Haidar
2011-04-06, 01:08 PM
آخر التطورات على الساحة السورية{nl}ملف رقم 16{nl}الملف التالي يرصد آخر التطورات على الساحة السورية ويشتمل على العناوين التالية:{nl} بشار يحاول امتصاص غضب السوريين بإعلان استعداده لمحاورة المعارضة{nl} العطري: سورية تتعرض لحملة إعلامية وسياسية مغرضة{nl} الرئيس السوري يستقبل وزير الخارجية التركي{nl} ناشطة سورية مفرج عنها تقول إن إصلاحات الأسد ليست جادة{nl} فرنسا تدين مجدداً اعمال العنف في سورية وتحض على اصلاحات فورية ورفع الطوارئ{nl} ربال الأسد يحذر من حرب أهلية{nl} إسرائيل تراقب الوضع في سورية إلغاء مباراة كرة سلة خشية النقل المباشر{nl} السوريون يشكلون لجانا شعبية لحماية دور العبادة{nl} دعوات لموجة احتجاج جديدة بسوريا {nl} مقتل شرطيين بإطلاق نار في ريف دمشق{nl}بشار يحاول امتصاص غضب السوريين بإعلان استعداده لمحاورة المعارضة{nl}موقع القناة{nl}سعى الرئيس السوري بشار الأسد عندما أعلن استعداده للقاء ممثلي المعارضة بعد أن التقى مع زعماء العشائر الكردية أمس الثلاثاء لبحث إجراء استفتاء في منطقة (الحسكة)، في الوقت الذي اعتبرت فيه مصادر من داخل المعارضة أن الإعلان عن مقتل رجلي أمن على يد مسلحين مجهولين في محافظة (ريف دمشق) على مقربة من العاصمة السورية، إنما هي محاولة (مكشوفة) من النظام لغسل يده من دماء شهداء مظاهرات الاحتجاج بالإيحاء أن هناك (طرف ثالث) هو الذى أطلق الرصاص على المتظاهرين. {nl}والجدير بالذكر أن الأكراد في سورية لا يحملون هوية سورية ولا يعترف بهم كمواطنين ولا يتمتعون بأي حقوق. {nl}الأسد يكذب ويتجمل {nl}من جانبه، قال التلفزيون السوري أمس الثلاثاء إن شرطيين قتلا رميا برصاص مسلحين مجهولين في محافظة ريف دمشق. {nl}وأعلن التلفزيون السوري عن (استشهاد الشرطيين حسن معلا وحميد الخطيب بإطلاق النار عليهما من قبل مسلحين مجهولين من ناحية كفر بطنا بريف دمشق بينما كانا يقومان بدورية عادية). ولم يذكر التلفزيون مزيدا من التفاصيل. {nl}وتقع المنطقة بالقرب من ضاحية دوما بدمشق حيث قتلت قوات الأمن يوم الجمعة ما لا يقل عن ثمانية متظاهرين شاركوا في اكبر احتجاج للمطالبة بالحريات السياسية ووضع حد للفساد.{nl}وشارك آلاف الأشخاص في تشييع القتلى الثمانية كما شاركوا في تلقي العزاء مرددين هتافات تؤكد على ما وصفوه بالطبيعة السلمية لعملهم وتعهدوا بالعمل على التمسك بالعصيان المدني كوسيلة لتحقيق مطالبهم. {nl}ويواجه الرئيس الأسد اخطر تحد لحكمه الذي بدأ قبل 11 عاما حيث اندلعت الاحتجاجات الشهر الماضي في درعا بجنوب البلاد وانتشرت الى غيرها من المناطق في البلاد. {nl}الأسد يلتقي وفدًا من زعماء العشائر {nl}إلى ذلك، سلم وفد من وجهاء منطقة الجزيرة السورية مجموعة المطالب للرئيس بشار الأسد خلال اجتماع معه دام قرابة ثلاث ساعات أمس الثلاثاء. {nl}ووعد بشار خلال الاجتماع بتلبية المطالب بعد دراستها ووضعها في إطارها العام. {nl}وقال عدد من الوجهاء لوكالة الأنباء الألمانية بعد اجتماعهم بالأسد: (قدمنا للرئيس كل مطالب المنطقة ، هناك شعور عام لدى أبناء القبائل العربية والأكراد والمسيحيين بأن هناك إهمالا للتنمية بمحافظة الحسكة ولا تأخذ حقها من مؤسسات الحكومة فضلا عن أن المسئولين القادمين إلى المحافظة لا يعرفون من العمل إلا دهاليز الفساد والتسلط على أبناء المحافظة من خلال مناصبهم على اختلاف أنواعها). {nl}وضم وفد وجهاء وشخصيات محافظة الحسكة حوالي 30 شخصية من وجهاء الأكراد وزعماء العشائر العربية وممثلا واحدا فقط للطوائف المسيحية في المنطقة هو مطران السريان الأرثوذكس متى روهم. {nl}وقال نواف عبد العزيز المسلط شيخ عشائر الجبور العربية: (تحدثنا بصراحة إلى الرئيس بشار ، استمع إلى كل مطالبنا ، كان صدره رحبا في تقبل صراحتنا). {nl}وأكد المسلط: (الحديث طاول الأوضاع التي تمر بها سورية هذه الأيام، سواء في الوضع الداخلي ومجرياته، أو مكانتها في المنطقة والتغييرات الحاصلة في العالم العربي والعالم ككل).{nl}دعوات للتظاهر تحت مسمى أسبوع الشهداء {nl}من جهتها دعت صفحة (الثورة السورية 2011) على الفيسبوك ـ التي يتجاوز عدد المشتركين فيها 105 آلاف مشترك ـ إلى التظاهر أيام الأربعاء والخميس والجمعة فيما أطلق عليه اسم (أسبوع الشهداء). {nl}بينما أعلن المحامي السوري خليل معتوق إطلاق سراح 7 اعتقلوا الشهر الماضي في مناطق متفرقة من سورية. {nl}استخدام القوة {nl}وفي هذا السياق دعت منظمة هيومان رايتس ووتش الرئيس السوري بشار الأسد إلى إصدار أوامره إلى قوات الأمن بوقف استخدام (القوة المميتة وغير المبررة) ضد المتظاهرين المعارضين للحكومة. {nl}كما دعت المنظمة إلى (التحقيق في كل حالة إطلاق نار ومحاسبة المسؤولين عن اي استخدام غير قانوني للقوة). {nl}وقالت سارة ليه ويتستون مسؤولة قسم الشرق الأوسط في المنظمة بدلا من التحقيق مع أولئك المسؤولين عن إطلاق النار، يتهرب المسؤولون السوريون من المسؤولية بإلقائها على (جماعات مسلحة). {nl}العطري: سورية تتعرض لحملة إعلامية وسياسية مغرضة{nl}UPI{nl}قال رئيس الحكومة السورية المكلفة بتسيير الأعمال محمد ناجي عطري الأربعاء إن بلاده تتعرض اليوم لحملات إعلامية وسياسية مغرضة.{nl}وأكد عطري في افتتاح الاجتماعات السنوية للهيئات والمؤسسات المالية العربية التي تعقد برعاية الرئيس السوري بشار الأسد الأربعاء أن "سوريا ستبقى شامخة خلف قيادتها ودعم جميع الأشقاء العرب في مواجهة المؤامرات والرهانات الخارجية وإنها قادرة على مواجهة كل أشكال المؤامرات والتحديات الخارجية ومشاريع الهيمنة على ثروات شعوب المنطقة".{nl}ودعا إلى "إقامة نظام اقتصادي عربي لتنمية مسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية" مؤكدا ان هذا الامر "يعتبر مطلبا حيويا هاما في وجه التكتلات الاقتصادية الاخرى".{nl}واستعرض عطري في كلمته التي ألقاها بحضور وزراء المالية العرب وعدد من محافظي البنوك المركزية العربية ورؤساء الصناديق العربية والاقليمية المشاريع والانجازات التي حققتها سوريا خلال الخطة الخمسية العاشرة التي امتدت من عام 2006 إلى عام 2010 لافتا إلى أن هذه المشاريع "ساهمت في زيادة معدل النمو في سوريا إلى 4,5 في المئة ونمو القطاع المالي والنقدي والمصرفي اضافة الى تسوية جميع ديون سوريا الخارجية ومضاعفة حجم الموازنة العامة لتصل الى ثلاثة مليارات و122 مليون ليرة سورية".{nl}وقال إن الحكومة السورية ستعمل خلال الخطة الخمسية ال11 التي بدأت مطلع هذا العام على زيادة موازنتها العامة لتصل الى اربعة مليارات دولار نصفها ستكون استثمارات خارجية والنصف الاخر استثمارات وطنية وعربية.{nl}ودعا عطري رجال الاعمال والمستثمرين والهيئات والصناديق العربية الى توطين استثمارتهم في سوريا وبناء شركات تنموية واقتصادية لا سيما في المشاريع الاستراتيجية كالري والكهرباء والطرق.{nl}ومن جهته قال رئيس مجلس محافظي صندوق النقد العربي صلاح الدين المزوار ان الاجتماع اليوم ينعقد في ظل تغيرات كبيرة على الساحتين الدولية والاقليمية من تحديات اقتصادية وكوارث طبيعية في الدول المتقدمة الى اضطرابات سياسية واجتماعية في العالم العربي.{nl}وقال المزوار، وهو وزير الاقتصاد والمالية في المملكة المغربية ان اقتصاد الدول المتقدمة بدأ بالتعافي مع توقعات النمو العام لعام 2011 بنحو ثلاثة في المئة للولايات المتحدة و5ر1 للمجموعة الاوروبية.{nl}وعزا هذا النمو الى السياسات التحفيزية غير المسبوقة من قبل المصارف المركزية لهذه الدول التي استعلمت اسعار فائدة متدنية وبرنامج شراء سندات حكومية استثنائي.{nl}وقال انه على الرغم من الارتفاع النسبي لمعدلات البطالة فان هناك بوادر امل تشير الى انخفاضها قريبا ولو بشكل تدريجي.{nl}واضاف إن العالم العربي ليس بمناى عن السياسات الاقتصادية العالمية حيث تواجه الدول العربية غير المصدرة للنفط حاليا ضغوطا شديدة على موازناتها نتيجة لارتفاع تكلفة استيراد النفط والمواد الاساسية مثل القمح الذي قاربت اسعاره المستويات القياسية المسجلة في عام 2008.{nl}وقال المزوار انه في ظل هذه الظروف الصعبة فان لاخيار أمام الدول العربية الا متابعة اجراءات الاصلاح المالي والاقتصادي لتحصين الاقتصاديات العربية من تداعيات اي انتكاسات جديدة محتملة في الدول المتقدمة.{nl}وشدد على ضرورة الاهتمام بتنمية وتأهيل الموارد البشرية في الدول الاعضاء من خلال توفير الدعم المالي والفني لمتابعة الجهود الحثيثة للنهوض بالمجتمع عبر التركيز على ما يعرف بالبنية التحتية الناعمة كالتعليم وتشجيع روح الابداع وسن القوانين التي تشجع على انشاء الشركات الصغيرة والمتوسطة باعتبارها المحرك الحقيقي للاقتصاد والحل الامثل لمعضلة البطالة.{nl}وعن التطورات والتحديات التي تشهدها الساحة العالمية بصفة عامة والمنطقة العربية بصفة خاصة دعا المزوار إلى تكثيف الجهود وتوظيف الطاقات والامكانيات لمواكبة جهود الدول الدول الاعضاء للنهوض باوضاعها الاقتصادية.{nl}بعد ذلك بدأت اجتماعات مغلقة لمجالس محافظي الصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي والمؤسسة العربية لضمان الاستثمار وائتنمان الصادرات ومحافظي صندوق النقد العربي ومحافظي المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في افريقيا والمساهمين في الهيئة العربية للاستثمار والانماء الزراعي.{nl}ومن المنتظر أن يعقد في وقت لاحق الاربعاء اجتماع وزراء المالية العرب يعقبه توقيع اتفاقية قرض لتمويل محطة كهرباء دير الزور بمبلغ 30 مليون دينار كويتي مع الصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي واتفاقية قرض لتمويل محطة توليد كهرباء دير الزور بمبلغ 375 مليون ريال سعودي مع الصندوق السعودي للتنمية اضافة الى توقيع اتفاقية تعاون جمركي مع دولة الامارات العربية المتحدة.{nl}الرئيس السوري يستقبل وزير الخارجية التركي{nl}فرانس برس{nl}استقبل الرئيس السوري بشار الاسد الاربعاء وزير الخارجية التركي احمد داوود اوغلو بينما تشهد سوريا موجة احتجاجات غير مسبوقة منذ 15 اذار/مارس.{nl}وذكرت وكالة الانباء الرسمية (سانا) "استقبل الرئيس بشار الاسد صباح اليوم وزير خارجية تركيا احمد داوود اوغلو" دون اعطاء المزيد من التفاصيل.{nl}ويعتبر داود اوغلو مهندس سياسة "اللامشاكل" مع الدول العربية.{nl}وتشهد سوريا منذ ثلاثة اسابيع موجة من الاحتجاجات تمركزت في درعا واللاذقية وريف دمشق على الخصوص للمطالبة باطلاق الحريات العامة ومكافحة الفساد وتحسين المستوى المعيشي والخدمي.{nl}وصرح رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في 28 اذار/مارس الماضي انه "نصح" الاسد في مكالمة هاتفية بالاستجابة الى مطالب الشعب بالاصلاح.{nl}واكد اردوغان انه اتصل هاتفيا بالاسد عدة مرات في الايام الاخيرة و"نصحه" بالاستجابة الى "المطالب التي ترفع منذ سنوات من اجل الاصلاح" كي تجري عملية احلال الديموقراطية سلميا في سوريا.{nl}وقال اردوغان امام الصحافيين في مطار انقرة قبل المغادرة الى العراق في زيارة عمل "تركيا مهتمة بما يحصل في سوريا ولا يمكننا ان نبقى صامتين حيال ما يجري (...) نحن نشاطر حدودا بطول 800 كلم مع تلك البلاد ولدينا علاقات قرابة مع السوريين".{nl}واعرب اردوغان الذي يتولى رئاسة حكومة اسلامية محافظة عن امله في الا يتحول الوضع في سوريا الى ثورة "على غرار ما يحصل في ليبيا، ما قد يفاقم مخاوفنا".{nl}وتقيم تركيا وسوريا منذ سنوات علاقات دبلوماسية واقتصادية وثيقة رغم انها شهدت توترا في السابق، ويتبادل مسؤولو البلدين الزيارات بانتظام.{nl}ناشطة سورية مفرج عنها تقول إن إصلاحات الأسد ليست جادة{nl}موقع اذاعة مونتيكارلو{nl}قالت الناشطة السورية سهير الأتاسي إن أجهزة الأمن السورية التي اعتقلتها خلال مظاهرة احتجاجية اتهمتها بأنها جاسوسة إسرائيلية. وشككت المعارضة في جدية وعود الإصلاح التي قدمتها الحكومة، واتهمت الأجهزة الأمنية بإحداث الانقسام في البلاد نافية هذه التهمة عن المواطنين العاديين.{nl}حينما رفعت الناشطة السورية سهير الأتاسي صورة لسجين سياسي في دمشق الشهر الماضي جذبها رجال الشرطة السرية من شعرها واقتادوها بعيدا واتهمتها المحكمة ببث بذور الانقسام في البلاد.{nl}وقالت سهير في مقابلة من العاصمة السورية دمشق إن تجربتها كانت مريرة فقد تم جرها لمسافة بدت كأنها شارعين. وأشارت إلى أن قياديا في الحزب نظر إليها كما لو كانت غير سورية وصاحوا فيها متهمين إياها بأنها جاسوسة إسرائيلية.{nl}واجتاحت احتجاجات ضخمة مناهضة لحكم الأسد سوريا في الأسابيع الأخيرة مستلهمة قوتها من الانتفاضين الشعبيتين اللتين أطاحتا بالرئيسين المصري حسني مبارك والتونسي زين العابدين بن علي.{nl}ورد الأسد على الاحتجاجات بمزيد من القوة ووعود الإصلاح بما في ذلك دراسة سبل رفع حالة الطوارئ المطبقة في تبرير الاعتقالات التعسفية وإعطاء أجهزة الأمن صلاحيات لا تخضع لرقابة.{nl}وقالت سهير الأتاسي وهي سليلة أسرة دمشقية لها تاريخ في تحدي حزب البعث الحاكم إنها حينما وقفت بإصاباتها أمام القاضي في قصر العدل اعتقدت أن التقدم الوحيد الذي أحرزه النظام السوري هو اختلاق تهم عبثية.{nl}واعتقلت الشرطة السورية سهير الأتاسي في ساحة المرجة في احتجاج صامت في 16 مارس آذار للمطالبة بالإفراج عن سجناء سياسيين منهم المحامي أنور البني والكاتب علي عبد الله و15 طفلا اعتقلوا في مدينة درعا لكتابتهم شعارات على الجدران بوحي من الثورتين المصرية والتونسية.{nl}وأسفر الاحتجاج الذي فرقته الشرطة بمجرد بدئه عن اعتقال أكثر من 40 نشطا وأقارب السجناء ومنهم سهير الأتاسي وتسع نساء أخريات.{nl}وأطلق الرئيس السوري سراح معظم الذين اعتقلوا في ساحة المرجة ونحو 250 إسلاميا وكرديا يقبعون في السجون منذ سنين في تهم سياسية. وما زالت السلطات تعتقل النشطاء وقادة المجتمع المدني في إطار سياسة قالت سهير الأتاسي إنها تشير إلى غياب الجدية من مشروع الإصلاح.{nl}وتابعت انها ومن معها قاموا بالاحتجاج للإفراج عن السجناء السياسيين مشيرة إلى أن شخصيات سوريا الوطنية ما زالت في السجون.{nl}وقالت إن سلوك السلطات يشير إلى أنها لم تتلق رسالة اللاعنف في إشارة إلى الاحتجاجات المؤيدة للأسد ونظمتها الحكومة الأسبوع الماضي.{nl}وأشارت سهير إلى أنها أرسلت إلى سجن النساء قرب دمشق. وقبل الإفراج عنها بيوم نقلتها الشرطة السرية إلى فرع أمني اعتقلت فيه انفراديا لممارسة ضغط نفسي عليها.{nl}وتساءلت عن نوع النظام الذي يسمح للشرطة السرية بفعل ذلك. وتساءلت أيضا عن استقلال القضاء وعن سيادة القانون. وقالت إن أجهزة الأمن هي الجهة التي ينبغي أن توجه لها تهمة إحداث انقسام في البلاد وليس السوريين العاديين المطالبين بالحرية.{nl}فرنسا تدين مجدداً اعمال العنف في سورية وتحض على اصلاحات فورية ورفع الطوارئ{nl}الحياة اللندنية{nl}دانت فرنسا مجدداً «اعمال العنف التي وقعت في سورية أخيراً وأسفرت عن عشرة قتلى وجرحى وخصوصاً في دوما وعربين» وطالبت بإجراء «تحقيق شفاف» حول احداث الايام الاخيرة.{nl}وأبلغ الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو سفيرة سورية في فرنسا لمياء شكور تنديد بلاده بأعمال العنف التي أوقعت قتلى وجرحى في سورية خلال الأيام الماضية. ودعا السلطات السورية الى رفع حال الطوارئ والعمل فوراً على برنامج إصلاح يستجيب لتطلعات السوريين. ويأتي ذلك فيما قال ناشط حقوقي سوري إن مدينة درعا، جنوب سورية، شهدت اضراباً عاماً امس وسط استمرار اشتباكات بين قوات امن ومحتجين.{nl}وندد المسؤول الفرنسي بالاعتقالات المستمرة في سورية، داعياً الى بدء عملية اصلاح فورية. وقال ان لجاناً أنشئت عقب الخطاب الذي ألقاه الرئيس بشار الأسد، وأن فرنسا تتابع تحركات السلطات السورية، وتأمل بأن تعمل على رفع حال الطوارئ، وان تتعهد الحكومة التي سيشكلها رئيس الوزراء الجديد بانتهاج سياسة اصلاحات طموحة».{nl}ولفت المسؤول الفرنسي الى اطلاق عدد من المعتقلين في الايام الأخيرة بينهم الناشطة والمحامية سهير الأتاسي، موضحاً ان فرنسا تدعو مجدداً الى الإفراج عن كل سجين اعتقل بسبب مشاركته في التظاهرات أو آرائه أو نشاطه في الدفاع عن حقوق الإنسان.{nl}وجدد فاليرو دعوته الى سورية الى إجراء تحقيق شفاف وصادق حول أحداث الأيام الماضية، وضمان الحرية المهنية للصحافيين.{nl}الى ذلك، افاد ناشط حقوقي ان مدينة درعا شهدت اضراباً عاماً أمس، وقال الناشط الحقوقي ان «ناشطين وزعوا منشورات الاثنين تدعو اصحاب المحلات التجارية الى اغلاق محالهم في المدينة» التي يبلغ عدد سكانها 85 الف نسمة، والتي تشكل مركز الاحتجاجات في سورية منذ 15 آذار (مارس) الماضي.{nl}وأشار الناشط إلى ان «قوات الامن أطلقت النار ليل الاثنين الثلثاء في الهواء في محاولة منها لتفريق اعتصام امام جامع العمري في مركز المدينة، الا ان محاولتهم باءت بالفشل». وجاءت الاعتصامات بعد يوم من تعيين محمد خالد الهنوس محافظاً جديداً لدرعا. والهنوس لواء متقاعد قضى 25 عاماً في المنطقة، وقد اقيل سلفه فيصل كلثوم من مهماته في 23 آذار بعد دعوات الى إقالته من قبل متظاهرين احرقوا مقره.{nl}ويأتي ذلك فيما قرر القضاء السوري الافراج بكفالة عن سبعة معتقلين، اوقف اثنان منهم على خلفية المشاركة في اعتصام اهالي المعتقلين امام وزارة الداخلية في دمشق في 16 آذار بحسب ما اعلن المحامي خليل معتوق.{nl}وقال معتوق ان «قاضي التحقيق الاول في دمشق قرر اخلاء سبيل حسين اللبواني ومحمود غوراني مقابل كفالة نقدية قدرها خمسة آلاف ليرة سورية (100 دولار)». وأشار الى «انه لم يبق من معتقلي اعتصام وزارة الداخلية الا كمال شيخو الذي رفض طلبه وأبقي موقوفاً»، من دون تحديد السبب.{nl}وكان القضاء السوري اصدر مذكرات توقيف وايداع بحق 32 شخصاً اعتقلتهم القوى الامنية على خلفية مشاركتهم في اعتصام وزارة الداخلية، وذلك بعد استجوابهم بتهمة «النيل من هيبة الدولة وتعكير صفو العلاقة بين عناصر الامة». كما اصدر مذكرة توقيف بحق اثنين آخرين مما رفع عدد المعتقلين الى 34 شخصاً.{nl}وأضاف معتوق ان القضاء افرج عن «عبدالرحيم تمة وانور مراد الذين اعتقلا على خلفية وقوفهم دقيقة صمت في 12 آذار امام جامعة دمشق على ارواح شهداء اكراد قضوا خلال احداث 2004». وأشار الى اطلاق سراح «محمد الفرخ وشقيقه ومحمد مهدي الذين اعتقلا على خلفية مشاركتهم في تظاهرة الحريقة في 15 آذار».{nl}من ناحيتها، افادت لائحة نشرها الاتحاد الدولي لروابط حقوق الانسان ان 123 شخصاً قتلوا في سورية بين 18 آذار والاول من نيسان. وهذه اللائحة التي وضعها «مركز دمشق للدراسات حول حقوق الانسان»، المنظمة التابعة للاتحاد، تضم 123 اسماً للاشخاص الذين قتلوا، مرفقة بتحديد مكان وتاريخ مقتلهم. ولا تذكر اللائحة تاريخ مقتل نحو اربعين منهم، في حين ان مكان الوفاة غير محدد بالنسبة الى نحو خمسة عشر شخصاً. وتحصي اللائحة اربعين قتيلاً في 23 آذار في عدد من البلدات وبينها درعا، وتشير الى 16 شخصاً قتلوا في دوما شمال دمشق في الاول من نيسان. ونشرت مواقع للمعارضة السورية لائحة اسمية تشير الى 134 قتيلاً خلال التظاهرات.{nl}ربال الأسد يحذر من حرب أهلية{nl}جريدة الجريدة{nl}حذر المعارض السوري ربال رفعت الأسد، ابن عم الرئيس السوري بشار الأسد، مساء أمس الأول من خطر نشوب «حرب أهلية» في سورية، اذا لم يسارع النظام الى إجراء الاصلاحات الديمقراطية التي يطالب بها المعارضون، موضحاً أن «في سورية اقليات كثيرة، الكل لديه سلاح والكل سيريد الدفاع عن مجموعته، هذا يشبه ما حصل في العراق».{nl}وقال ربال، الذي يدير «منظمة الديمقراطية والحرية في سورية» ومقرها لندن، إن «الحكومة تحاول كسب الوقت، ولكننا سنواصل الضغط لأنه اذا لم نفعل فان الأمور ستبقى حيث لا تزال منذ 40 عاما».{nl}وربال الاسد (36 عاما) هو نجل نائب الرئيس السوري السابق رفعت الأسد، الشقيق الأصغر للرئيس الراحل حافظ الأسد الذي أبعده من سورية أواسط الثمانينيات بسبب خلاف بينهما على الحكم.{nl}وصرح ربال الأسد لاذاعة «كادينا سير» الاسبانية من منفاه في لندن: «لن نتوقف الى أن يصغوا الى الشعب، واعتقد اننا سنصل الى التغيير من خلال هذا الطريق، علينا أن نأمل بأنه من الممكن الحصول على هذا التغيير مع وجود بشار الأسد في السلطة».{nl}وتابع في تصريح للاذاعة التي تبث في اسبانيا حيث يقيم والده: «اذا لم تجر هذه التغييرات الآن فإن الوضع قد يتطور بسهولة الى حرب أهلية ونحن لا نريد هذا».{nl}إسرائيل تراقب الوضع في سورية إلغاء مباراة كرة سلة خشية النقل المباشر{nl}جريدة الجريدة{nl}تراقب إسرائيل باهتمام مجريات الأحداث الأخيرة في سورية وترصد مختلف الإشارات للوصول إلى تقويم دقيق لوضع النظام السوري. {nl} وفي ظل اختلاف الرأي بين الاستخبارات العسكرية، التي تَعتبر نظام الرئيس السوري بشار الأسد منيعاً وقادراً على اجتياز الصعوبات الحالية، وبين جهاز الاستخبارات الخارجية (موساد) الذي يعتبر أن النظام السوري «أصيب بأضرار فادحة وربما انتهى»، رصدت مصادر إسرائيلية مطلعة حدثا رياضيا في كرة السلة في سورية. وفي تفاصيل الموضوع أن مباراة لكرة السلة كانت مقررة بين فريقي «الرياضي» اللبناني الذي يموّله رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان سعد الحريري وفريق «الجلاء» السوري ألغيت في اللحظة الأخيرة. وعادت الحافلات الثلاثة التي كانت تقل مشجعين لبنانيين أدراجها من الملعب في مدينة حلب وانسحب الجمهور السوري بدوره بعد أن أبلغ أن المباراة لن تقام. وذكرت المصادر أن مباراة بين الفريقين أنفسهما حصلت الأسبوع الماضي في لبنان من دون جمهور. {nl}وخلصت إلى أن السلطات السورية خشيت حصول هتافات أثناء البث المباشر للمباريات التي تنقلها حصرياً قناة «المؤسسة اللبنانية للإرسال» (ال بي سي)، فأوعزت إلى السلطات اللبنانية بأن تجري المباراة بدون جمهور بحجة تجنب «عنف الملاعب». {nl}بعد ذلك تقرر إلغاء المباراة المقررة في حلب. من ناحيتها، ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن الفريق اللبناني قرر الانسحاب من مباراة حلب «بسبب خلافات بشأن نقل المباراة على الهواء مباشرة».{nl}السوريون يشكلون لجانا شعبية لحماية دور العبادة{nl}الوطن اون لاين{nl}بعد أن استجابت القيادة السورية لأغلب مطالب الشعب, بادر المواطنون إلى اتخاذ إجراء "لمنع انتشار الفتنة بين المواطنين واستخدام المساجد لأغراض تحريضية ضد الدولة". {nl}وبدأ أمس تشكيل لجان شعبية سرية مهمتها التواجد في دور العبادة على مدار أيام الأسبوع للتصدي ومنع أية محاولات لاستغلال تجمعات المواطنين في هذه الأماكن المقدسة. {nl}وتهدف هذه اللجان إبقاء المساجد والكنائس دوراً للعبادة والسلام، وتحييدها عن دعوات التظاهر. وسيكون بإمكان المواطنين الراغبين بالانضمام لهذه اللجان الاتفاق فيما بينهم وتعبئة طلب الاستمارة الخاصة وإرسالها لمخفر الشرطة الأقرب إلى منطقتهم، حيث سيكون لكل لجنة كلمة سر أو إشارة يتفق عليها أعضاء اللجنة لتسهيل تواصلهم.{nl}دعوات لموجة احتجاج جديدة بسوريا {nl}الجزيرة نت{nl}دعا نشطاء سوريون أمس الثلاثاء إلى موجة جديدة من المظاهرات تكريما لأكثر من 80 شخصا قُتلوا أثناء الاحتجاجات المناوئة للحكومة التي اندلعت قبل حوالي ثلاثة أسابيع.{nl}ودعت صفحة "الثورة السورية 2011" على موقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك) السوريين إلى الخروج في مظاهرات احتجاجية في جميع أنحاء القطر أيام الأربعاء والخميس والجمعة فيما أطلقت عليه "أسبوع الشهداء".{nl}من ناحية أخرى، أكدت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا التزامها بنبذ العنف والطائفية والتمسك بالدولة الوطنية واعتبار المواطنة أساسا للحقوق والواجبات.{nl}ودعت الجماعة إلى كف أيدي الأجهزة الأمنية عن رقاب المجتمع السوري، وإلى الإفراج عن جميع معتقلي الرأي والضمير، ومعالجة ملفات المفقودين داخل السجون بالطرق المناسبة.{nl}وكان الرئيس بشار الأسد قد التقى قبل ظهر أمس الثلاثاء وجهاء العشائر الكردية في محافظة الحسكة بشمال شرق البلاد.{nl}وقال سمير الباشا أحد وجهاء عشيرة كوشر (ميران) الكردية، إن اللقاء تطرق لرزمة المراسيم التي أصدرها الأسد أخيرا، وأبرزها ملف إحصاء الحسكة، وإلغاء حالة الطوارئ.{nl}ونقل الباشا عن الأسد تأكيده أن عيد النيروز الكردي سيكون في السنوات المقبلة عيدًا وطنيا لكل السوريين. كما تطرق اللقاء إلى دراسة جارية من أجل إنهاء ملف السجناء السياسيين.{nl}في غضون ذلك أعلن التلفزيون السوري أن شرطيين قتلا رميا برصاص مسلحين مجهولين في محافظة ريف دمشق على مقربة من العاصمة السورية.{nl}وأورد التلفزيون السوري أن الشرطيين حسن معلا وحميد الخطيب لقيا مصرعهما بعد أن أطلق عليهما مجهولان من ناحية كفر بطنا بريف دمشق، النار عندما كانا يقومان بدورية "عادية".{nl}مقتل شرطيين بإطلاق نار في ريف دمشق{nl}CNN{nl}أعلنت السلطات الرسمية في سوريا الثلاثاء، مقتل اثنين من أفراد الشرطة، في هجوم شنه مسلحون مجهولون بالعاصمة دمشق، فيما أكد شهود عيان لـCNN بالعربية تجدد التوتر في مدينة "درعا" الجنوبية.{nl}وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" بأن حادث إطلاق النار وقع في ناحية "كفربطنا" في ريف دمشق، وأشارت إلى أن القتيلين من أفراد الشرطة، وهما حسن معلا، وحميد الخطيب، وذكرت أنهما كانا يقومان بدورية عادية في المنطقة.{nl}يأتي "الحادث" وسط تقارير تشير إلى تجدد التوتر في محافظة "درعا"، جنوبي العاصمة السورية، بعد حصار مشدد فرضته أجهزة الأمن على مجموعات من المحتجين احتشدت للدعوة إلى عصيان مدني.{nl}وفي الوقت الذي ذكرت فيه تقارير إعلامية شبه حكومية وجود نية لتشديد الأمن في المساجد التي تنطلق منها المظاهرات، رد ناشطون حقوقيون بأن النظام "لم يتعلم من دروس الماضي، ويواصل اللجوء لأساليب عفا عليها الزمن."{nl}ونقلت وكالة الأنباء السورية أن الرئيس بشار الأسد اجتمع مع محمد خالد الهنوس، المحافظ الجديد لدرعا، بعد إقالة المحافظ القديم تحت ضغط تحركات الشارع، وفي مسعى لامتصاص حالة الاحتقان في المدينة التي كانت مهد الاحتجاجات الشعبية.{nl}وقد أدى الهنوس اليمين القانونية أمام الأسد، وبعد ذلك زوده الرئيس السوري بـ"توجيهاته" وتمنى له النجاح في مهامه.{nl}وأشارت الوكالة السورية أيضاً إلى أن الأسد تلقى رسالة من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين و"تؤكد وقوف حكومة العراق إلى جانب سورية في وجه ما تتعرض له من مؤامرات تستهدف الاستقرار فيها" على حد تعبير الوكالة.{nl}أما موقع "شام برس" شبه الرسمي، فقال إنه بعد أن "استجابت القيادة السورية لأغلب مطالب الشعب وفي ظل الظروف الحالية التي يمر بها بلدنا الحبيب من محاولات لبث الفتنة بين أبنائه واستخدام المساجد من قبل البعض لأغراض تحريضية ضد الدولة، بدأ اليوم تشكيل لجان شعبية سرية مهمتها التواجد في دور العبادة على مدار أيام الأسبوع للتصدي ومنع أي محاولات لاستغلال تجمعات المواطنين في هذه الأماكن المقدسة."{nl}وقال الموقع إن الهدف من اللجان "إبقاء المساجد والكنائس دوراً للعبادة والسلام، وتحييدها عن دعوات التظاهر التي ينادي بها البعض من خلال طرح شعارات حق يراد بها باطل." مشيراً إلى أنه على الراغبين بالانضمام لهذه اللجان تعبئة استمارة وإرسالها "لمخفر الشرطة الأقرب إلى منطقتهم."{nl}وبالعودة إلى الأوضاع في درعا، التي انطلقت منها شرارة الأحداث التي عمت العديد من المدن السورية، فقد قال شهود عيان لـCNN، التي لا يمكنها التأكد من التقارير الواردة من الداخل السوري بسبب عدم وجود مراسل لها على الأرض، إن قوات الأمن أطلقت النار في الهواء محاولة لتفريق حشود متجمعة في باحة المسجد العمري.{nl}وقال الشهود إن سكان المدينة أعلنوا حالة من العصيان المدني والإضراب العام، وقد رفضوا دعوات التفرّق، مشيرين إلى أن ذلك يجري "بالتنسيق مع سكان مدينة دوما" القريبة من دمشق.{nl}من جهته، قال هيثم مناع، الناشط الحقوقي السوري والناطق باسم اللجنة العربية لحقوق الإنسان، إن قوات الأمن السورية تعتقد بأنها تواجه أحزاباً على الأرض، وأن تنفيذ حملة من الاعتقالات سينهي الأزمة السياسية في البلاد، مشيراً إلى أن ذلك أمر لن ينفع "لأن السلطة تواجه الشعب بكامله."{nl}وأشار مناع، الذي ينحدر من مدينة درعا نفسها، في اتصال مع CNN بالعربية، إلى أن قوات الأمن قامت باعتقال شقيقه معن، وقد أخضعته لما وصفه بـ"تعذيب شديد" بهدف الضغط عليه، وقال "أنا لن أسكت."{nl}ولدى سؤاله عن الخطاب المعتمد في الشارع السوري من قبل الحشود التي تنزل إلى الشارع قال مناع إن الناس لم تهتم بالمصطلحات والشعارات مثل "العصيان المدني" أو "الإصلاح" أو ما شابهها، لأنهم "رفضوا اعتبار الدولة الحالية دولة قانون."{nl}واعتبر مناع أن الأهم من الشعارات هو ما يجري على الأرض فعلياً، حيث تعيش درعا، ومعها دوما، في حالة من الإضراب العام والعصيان المدني الفعلي، وتوقع أن "ينتشر الموضوع ببطء في سائر المدن،" ورأى أن الانتشار البطيء "مفيد لإنضاج الأفكار ودفع مئات الآلاف من الناس للاهتمام بالشأن العام والشعور بأنهم معنيون بالتغيير."{nl}ولفت الناشط الحقوقي السوري إلى أن سوريا دخلت بالفعل مرحلة انتقالية، وهو أمر "يدركه الناس على الأرض،" ورأى أن ديناميات التحرك الشعبي وتطور المطالب "تدل على وعي عميق" لدى مختلف الشرائح الشعبية التي قال إنها "تنضج ثقافة القطيعة مع النظام والواقع التسلطي عبر رفض ممارساته على الأرض، متجاوزة طرح الشعارات."{nl}وعن رؤيته للأسلوب الذي واجه من خلاله النظام السوري التحركات الشعبية حتى الساعة قال مناع: "الردود جاءت همجية، وهي تثبت أن النظام لم يتعلم شيئاً وما زال يعتقد أن وسائل الأمس يمكن استخدامها اليوم، وللأسف هذا سيزيد من عدد الضحايا.. ولكن هناك إصرار شعبي بالمقابل على التضحية بالدم مقابل التخلص من الاستبداد."{nl}وقلل مناع من أهمية اختيار الأسد لرئيس حكومة جديد، وقال إن بعض السوريين "لا يعرف بأن الحكومة السابقة استقالت لأن الوزراء ليس لديهم سلطة على الأرض، إذ تتركز الصلاحيات بيد الرئيس ومن حوله،" وانتقد العودة إلى اختيار شخصيات من حزب البعث الحاكم منذ عقود.<hr>