المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف السوري 55



Haidar
2011-05-15, 01:08 PM
ملف خاص{nl}رقم (55){nl}اخر المستجدات على الساحة السورية{nl}في هذا الملف : {nl} التلفزيون السوري: القوات الاسرائيلية تقتل أربعة سوريين{nl} البيانوني: أخوان سوريا يرفضون الحوار الوطني ويطالبون بالتغيير{nl} سوريا: الجيش يقصف "تلكلخ" ونزوح جماعي للبنان{nl} «الداخلية»: 6131 متورطاً بالشغب سلّموا أنفسهم في المحافظات {nl} قتلى وجرحى في سوريا وجوبيه يقول مصير النطام السوري الزوال{nl} اردوغان يحذر من وقوع صدامات مذهبية في سورية{nl} أحد مواطني تلكلخ يؤكد لـ"العربية" أنَّ الأحياء السكنية تقصف بالمدفعية{nl} أحد سكان وادي خالد يؤكد لـ"العربية" أنَّ الجانب السوري يطلق النار على نازحي تلكلخ{nl} جنبلاط ممتعض من "مسرحية الجنون".. ومرتاب من "المجهول"... ونصيحته للأسد: "تجنّب الدم"{nl} جرح جندي لبناني ومقتل سورية برصاص عند الحدود{nl}التلفزيون السوري: القوات الاسرائيلية تقتل أربعة سوريين{nl}رويترز{nl}قال التلفزيون السوري ان قوات اسرائيلية قتلت أربعة سوريين كانوا يشاركون في تجمع حاشد مناهض لاسرائيل على الجانب السوري من حدود مرتفعات الجولان المحتلة.وذكرت تقارير اعلامية اسرائيلية ان النيران الاسرائيلية قتلت أربعة أشخاص بعد أن تسلل عشرات اللاجئين الفلسطينيين الى الجانب الاسرائيلي من هضبة الجولان من سوريا أثناء مظاهرة لاحياء ذكرى النكبة.{nl}البيانوني: أخوان سوريا يرفضون الحوار الوطني ويطالبون بالتغيير{nl}القدس العربي{nl}رفضت جماعة الأخوان المسلمين في سوريا المحظورة المشاركة في الحوار الوطني بين السلطة والمعارضة وطالبت بالتغيير، واعتبرت أن النظام فقد شرعيته بعد اطلاقه النار على شعبه.وقال المراقب العام السابق للجماعة علي صدر الدين البيانوني في مقابلة مع يونايتد برس انترناشونال "لا نعتقد أن هناك أي توجه لفتح حوار حقيقي حتى الآن لدى النظام في سوريا، لأن هذا الحوار لا يمكن أن يتم في ظل القمع الوحشي الذي يجري ومحاصرة المدن واطلاق النار على المحتجين والاعتقالات الواسعة للمتظاهرين، والتي تجاوزت الآن 8000 معتقل حسب تقديرت المنظمات الحقوقية".{nl}واعتبر الدعوة للحوار "محاولة لخداع الناس"، لأن الحوار في رأيه "لا يتم في مثل الأجواء الراهنة في سوريا".{nl}واضاف البيانوني "نحن من حيث المبدأ لا نرفض الحوار مع أحد، وما تم الاعلان عنه ليس حواراً ولا توجد له أي أرضية ويجب أن تسبق الحوار اجراءات، لكننا لم نشاهد أياً منها بعد ونرى أن انسحاب الدبابات ووقف اطلاق النار على المتظاهرين وقمعهم لا يحتاج إلى حوار بل إلى موقف من طرف السلطة".{nl}وقال "إن الحوار الوحيد المطلوب والممكن الآن هو كيف ننتقل إلى نظام ديمقراطي، وإذا كان لدى النظام استعداد لاجراء حوار وطني شامل لوضع خارطة طريق للانتقال إلى نظام ديمقراطي فنحن جاهزون".{nl}وكان وزير الاعلام السوري عدنان محمود أعلن "أن جلسات الحوار الوطني الشامل ستنطلق في كافة أنحاء البلاد ابتداءً من الأسبوع المقبل".{nl}واضاف البيانوني "نحن نقف مع أبناء شعبنا في ثورته ضد الظلم والطغيان والفساد والاستبداد بعد أن صبر طويلاً على النظام وعلى المعارضة وعلى الأخوان وغيرهم من المعارضة، وكان لا بد أن يتفق للمطالبة بحقوقه وهذا ما حصل، ونحن جزء من هذا الشعب ولا بد أن نقف معه في تظاهراته، والتي نؤكد أنها سلمية ووطنية وبعيدة عن الطائفية والعنف وأي فتنة خارجية".{nl}وسُئل ما إذا كانت جماعة الأخوان المسلمين في سوريا تدعو الآن إلى تغيير النظام، فأجاب "ليست الجماعة، بل الشعب السوري والذي لم يعد يقبل بعد انتفاضته بأقل من الانتقال إلى نظام ديمقراطي حقيقي، ونحن نؤيد ذلك ونرى أن الحل الوحيد هو الانتقال إلى نظام ديمقراطي مهما كانت التسمية، تغييراً أم اصلاحاً أم اسقاطاً للنظام، والانتقال بالبلاد إلى نظام ديمقراطي حقيقي وليس من خلال اصلاحات خادعة ونظرية على الورق كما حصل حتى الآن".{nl}وقال البيانوني "نحن في جماعة الأخوان المسلمين لا يمكن أن نقبل أو ننخدع باصلاحات هامشية شكلية مخادعة، والمطلب الوحيد هو الانتقال بالبلاد إلى وضع ديمقراطي ونظام ديمقراطي، ومن لديه استعداد للدخول في هذا المشروع الوطني نحن معه كائناً من كان".{nl}واضاف "نرى أن سوريا تتجه نحو التغيير، وأن والتغيير أصبح حقيقة لا مفر منها، ولا نعتقد أن المتظاهرين الذين دفعوا ثمناً باهظاً لحراكهم الوطني يمكن أن يقبلوا بأقل من العودة إلى نظام ديمقراطي برلماني حقيقي يُعيد للناس حريتهم وكرامتهم، والطريق الذي سلكه المتظاهرون السوريون لا يختلف عن طرق الثورات الأخرى".{nl}وانتقد الموقف الدولي حيال تطورات الأوضاع في سوريا، واعتبره أنه "لم يرق إلى مستوى الوقوف إلى جانب الشعب السوري في انتفاضته وثورته حتى الآن، وقال "إن النظام السوري لا يزال يتمتع بغطاء دولي وغطاء عربي، وهناك تقصير كبير وخذلان للشعب السوري من قبل المجتمع الدولي والمجتمع العربي أيضاً".{nl}وطالب المراقب العام السابق لأخوان سوريا المجتمع الدولي بـ "رفع الغطاء عن النظام السوري"، الذي قال إنه "فقد شرعتيه تماماً باطلاقه النار على شعبه وقتله للمتظاهرين المسالمين"، على حد تعبيره.{nl}واعتبر الزيارات التي يقوم بها قياديون من أخوان سوريا إلى مصر حالياً "اعتيادية بعد أن تم رفع القيود في عهد النظام السابق"، وقال "نحن نتصل مع أخواننا في مصر باستمرار والزيارات الآن عادية بعد أن كنا غير قادرين على السفر إلى هناك في الماضي بسبب الوضع الأمني". وكان البيانوني، الذي شغل منصب المراقب العام لجماعة الأخوان المسلمين في سوريا لثلاث دورات متتالية من العام 1996 إلى 2010، رأى في موقف لافت من قبل أن الرئيس بشار الأسد "يستطيع أن يقوم بالتغيير المطلوب وبأقل قدر من الأضرار إذا بادر فعلاً إلى اصلاحات فورية ولو كانت متدرجة تعيد للناس حريتهم وكرامتهم وتجعلهم يحسون إن هناك تغييراً حقيقياً".{nl}سوريا: الجيش يقصف "تلكلخ" ونزوح جماعي للبنان{nl}العربـCNNـية{nl}أفاد شهود عيان في بلدة "تلكلخ" السورية، القريبة من الحدود اللبنانية الشمالية، بوقوع قصف مكثف من جانب قوات الجيش السوري على البلدة، مما دفع إلى عمليات نزوح جماعي إلى القرى اللبنانية القريبة، فيما أشارت مصادر أمنية إلى سقوط قتيل واحد على الأقل، نتيجة القصف، وجرح اثنين آخرين، جري نقلهما إلى داخل الأراضي اللبنانية.{nl}من جانبه قال فادي فواز، مستشار رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، سعد الدين الحريري، إن الأخير أعطى توجيهاته إلى الهيئة العليا للإغاثة في لبنان لتقييم احتياجات النازحين السوريين في المناطق الحدودية الشمالية، الذين فروا جراء العنف في بلادهم.{nl}وقال فواز لـCNN: "ستقوم الهيئة العليا للإغاثة بتقييم الوضع وتقديم الاحتياجات الضرورية للنازحين، بالتنسيق مع الجيش اللبناني." {nl}وقدر مستشار رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية أن القرى الحدودية في شمالي البلاد استقبلت حتى الآن قرابة 300 عائلة سورية.{nl}وكانت تلكلخ، التابعة لمحافظة حمص، قد شهدت الجمعة مسيرة ضخمة ضمن تحركات عمّت البلاد تلبية لدعوة المعارضة تحت عنوان "جمعة الحرائر" للمطالبة بإفراج عن سجينات الرأي، وشهدت المسيرات مطالبات صريحة بالإطاحة بالرئيس السوري، بشار الأسد.{nl}وردت الحكومة السورية على المظاهرات بالإعلان عن مبادرة لـ"حوار وطني شامل" في مختلف المحافظات، في الوقت الذي أفادت فيه تقارير حقوقية دولية بسقوط ما يزيد على 850 قتيلاً برصاص قوات الأمن، خلال أكبر احتجاجات مناهضة للأسد، منذ توليه السلطة خلفاً لوالده عام 2000.{nl}وقال وزير الإعلام السوري، عدنان محمود، أن "الحكومة تعكف حالياً على تنفيذ برنامج الإصلاح الشامل، سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، بما يخدم مصلحة الشعب"، وأكد أن "هناك تلازماً بين الأمن والاستقرار من جهة، والإصلاح من جهة أخرى"، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية.{nl}«الداخلية»: 6131 متورطاً بالشغب سلّموا أنفسهم في المحافظات {nl}صحيفة تشرين السورية{nl}استمر العديد من المتورطين بأعمال الشغب بالحضور إلى مراكز الشرطة والأمن لتسليم أنفسهم للاستفادة من المهلة التي حددتها وزارة الداخلية لإعفائهم من التبعات القانونية وعدم ملاحقتهم. {nl}وقال مصدر مسؤول في وزارة الداخلية: إن عدد الذين سلموا أنفسهم حتى تاريخه بلغ 6131 شخصاً في مختلف المحافظات تم الإفراج عنهم جميعاً بعد تعهدهم بعدم تكرار أي عمل يسيء إلى أمن الوطن والمواطن. ‏ {nl}وكانت وزارة الداخلية بينت فى بيان لها انه يمكن لكل من غرر بهم وشاركوا أو قاموا بأعمال يعاقب عليها القانون من حمل للسلاح أو إخلال بالأمن أو الإدلاء ببيانات مضللة الاستفادة من المهلة المحددة لغاية الخامس عشر من الشهر الجارى لإعفائهم من العقاب والتبعات القانونية وعدم ملاحقتهم فى حال بادروا إلى تسليم أنفسهم وأسلحتهم إلى السلطات المختصة والإعلام عن المخربين والإرهابيين وأماكن وجود الأسلحة{nl}قتلى وجرحى في سوريا وجوبيه يقول مصير النطام السوري الزوال{nl}راديو سوا{nl}قوات الأمن السورية تتصدى للمتظاهرين، ذكر شاهد لوكالة الأنباء الفرنسية أن ثلاثة أشخاص قتلوا السبت وأصيب آخرون بجروح في تلكلخ بمنطقة حمص وسط سوريا برصاص قوات الأمن التي تحاصر منذ الصباح تلكلخ، وتطلق النار من أسلحة آلية. {nl}وكان آلاف الأشخاص تظاهروا الجمعة في هذه البلدة القريبة من مدينة حمص ثالث اكبر المدن السورية وتقع على بعد 160 كيلومترا شمالي العاصمة دمشق. {nl}هذا واستمر منذ صباح السبت نزوح مئات المواطنين السوريين معظمهم من النساء والأطفال من بلدة تلكلخ نحو منطقة وادي خالد في شمال لبنان هربا من أعمال العنف، وبينهم مصابون بالرصاص، بحسب ما أفاد مسؤول محلي. {nl}وبعيد الحادية عشرة والنصف، اجتازت مجموعة من الأشخاص معبر البقيعة الحدودي في شمال لبنان، وما أن وصلوا إلى الأراضي اللبنانية، بدأ حوالي 30 شخصا يهتفون "الشعب يريد إسقاط النظام".{nl}مقتل اثنين بدمشق وثلاثة بحمص{nl}كما قتل شخصان في حي القانون بدمشق بعد صلاة الجمعة بحسب الناشط الذي أوضح انه لدى خروج المصلين من مسجد أبو بكر، تعرضوا للضرب بالهراوات، ثم حصل إطلاق نار. {nl}وفي حمص، قتل ثلاثة أشخاص الجمعة، كما أوضح الناشط. {nl}وقضت امرأة متأثرة بجروحها الجمعة في قرية الحارة القريبة من درعا. وكانت أصيبت قبل أيام خلال عملية اقتحام قام بها الجيش لهذه القرية، كما أضاف الناشط. وقال الناشط إن "الوضع مأساوي" في المناطق التي حاصرها الجيش السوري في الفترة الأخيرة. {nl}وقد وعد النظام الجمعة بـ "بدء حوار وطني" يضم المعارضة، فيما انتشرت قوات الأمن والجيش في معاقل الاحتجاجات التي بدأت في 15 مارس/آذار.{nl}مواصلة عمليات الاعتقال{nl}من جهة أخرى، تواصلت عمليات اعتقال الناشطين، كما ذكر رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن في لندن. واعتقلت دورية لقوات الأمن الجمعة المحامية في مجال حقوق الإنسان كاترين تلي لدى وجودها في حافلة صغيرة في برزة احد أحياء دمشق. {nl}وأضاف عبد الرحمن أن الناشط وائل حمادة زوج المحامية والناشطة الحقوقية رزان زيتونة اعتقل الأربعاء في دمشق في مقر عمله. {nl}وتقول منظمات غير حكومية إن القمع في سوريا أسفر عن حوالي 700 جريح وآلاف المعتقلين منذ بداية الاحتجاجات في منتصف مارس/آذار .{nl}فرنسا: مصير النظام السوري الزوال {nl}وتعليقا على الوضع في سوريا، قال وزير الخارجية الفرنسية آلان جوبيه إن النظام السوري مصيره الزوال إن لم يغيّر خطه السياسي وسياسة القمع التي ينتهجها ضد المتظاهرين. وأضاف أن فرنسا تعتبر الأسد ، المسؤولَ عن عمليات القمع في سوريا. {nl}ورأى جوبيه في حديث لصحيفة الحياة نشر السبت أن ما يحصل في سورية لا بد أن تكون له نتائج في لبنان، داعيا بيروت إلى تحصين نفسها بحكومة واسعة التمثيل بأسرع وقت ممكن. {nl}اردوغان يحذر من وقوع صدامات مذهبية في سورية{nl}روسيا اليوم{nl}حذر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان من احتمال وقوع صدامات مذهبية في سورية بسبب استمرار التوترات المذهبية فيها.ونقلت وكالة الأناضول عن أردوغان قوله خلال زيارة إلى مكتب حاكم إقليم ريزا على البحر "لدينا مخاوف من احتمال اندلاع صدامات مذهبية قد تؤدي إلى انقسام البلاد. لا نريد أن نرى هذا الأمر يحصل".{nl}وقال أردوغان ان المرة الأخيرة التي تحدث فيها إلى الرئيس الأسد كانت قبل عشرة أيام، وأن السفير التركي في دمشق يجري اتصالات متواصلة مع الحكومة السورية.{nl}وكرر أردوغان وصف سورية بأنها "بمنزلة مسألة داخلية بالنسبة للأتراك.. لأن لدينا 850 كلم من الحدود المشتركة بيننا وعلاقات نسب قوية". واضاف "آمل أن تتجاوز سورية هذه الأوقات الصعبة بسرعة".{nl}وقال رئيس الوزراء التركي قبل أيام إنه لا يمكن للرئيس السوري بشار الأسد أن يرفض مطالب شعبه بالسلام والديمقراطية.{nl}هذا وتشهد سورية منذ مارس/آذار الماضي تظاهرات تطالب بالإصلاح سقط خلالها مئات القتلى والجرحى. وتتهم السلطات مجموعات مسلحة بإطلاق النار على المتظاهرين وقوات الأمن.{nl}أحد مواطني تلكلخ يؤكد لـ"العربية" أنَّ الأحياء السكنية تقصف بالمدفعية{nl}لبنان الان{nl}أكد المواطن السوري ابو عمر من بلدة تلكلخ أنَّ "قصفاً بالبدابات تتعرض له تلكلخ"، مشيراً إلى "إقفال العيادات الطبية والمخابز".{nl}أبو عمر، وفي حديث لقناة "العربية"، قال: "يطلقون النار على البيوت السكنية بالمدفعية، وهذا أمر لم يحصل مثيلاً له حتى في إسرائيل، فولا يوجد حليب أطفال في البلد، والقناصة يطلقون النار والمخبز يقصف الأن بالقذائف"، مشيراً إلى انَّ "التظاهرات كانت سلمية للمطالبة بالحرية، فلو صبَّ هذا القصف على اسرائيل لتحررت فلسطين"، وأكد أنَّه "إذا بقي الوضع هكذا، فسوف نصل إلى حرب أهلية يعمل عليها النظام". {nl}أحد سكان وادي خالد يؤكد لـ"العربية" أنَّ الجانب السوري يطلق النار على نازحي تلكلخ{nl}لبنان الان{nl}أكد أحد سكان وادي خالد في شمال لبنان أنَّ "الألاف من السوريين نزحوا إلى منطقة وادي خالد ومعظمهم من الأطفال والنساء، ومن بينهم جرحى"، لافتاً إلى "الحاجة لمستشفى ميداني وإلى مساعدة الهيئات المعنية"، وقال في حديث لقناة "العربية" إننا "ما زلنا نستقبل النازحين حتى الآن، وعلى الرغم من أنَّهم نازحين فالنار لا زالت تطلق عليهم من الجانب السوري، ولا شأن لنا بما يحصل في الداخل السوري، ودورنا إنساني ونحن نناشد مساعدة هؤلاء النازحين".{nl}"توتر" بين القيادة السورية وحماس ربطًا بخطوات إتخذها مشعل "خارجة عن إطار التنسيق مع دمشق..سواء باتجاه مصر أو قطر" {nl}جنبلاط ممتعض من "مسرحية الجنون".. ومرتاب من "المجهول"... ونصيحته للأسد: "تجنّب الدم"{nl}لبنان الان{nl}غداة دعوة رئيس الجمهورية إلى إبقاء وزارة الداخلية "على مسافة واحدة من جميع الأطراف بعيدًا عن منطق الغلبة والمحاصصة"، وبشكل متسق مع إعراب "حزب الله" عن اعتقاده بأنّ "هناك ضغوطًا أميركية وغربية على رئيس الجمهورية والرئيس المكلف تحول دون تشكيل الحكومة" حسبما عبّر رئيس "الهيئة الشرعية" في الحزب الشيخ محمد يزبك لوكالة الأنباء الإيرانية "إرنا".. إتهم رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون رئيس الجمهورية ميشال سليمان بأنّ "له ارتباطات بالقوى السّياسية المحلية والخارجية كي يُحجّم التّيار الوطني الحر والعماد عون"، مجددًا التشديد في المقابل على أنّ "رئيس الجمهورية لا يملك كتلة نيابية وبالتالي لا يحق له بوزراء" في الحكومة.{nl}وإذ أكد أمام وفد من البقاع الغربي رفضه أن يكون لرئيس الجمهورية وزيران مارونيان في الحكومة العتيدة، رأى عون أن "لا إرادة في التأليف" لدى الرئيس ميشال سليمان والرئيس المكلف نجيب ميقاتي، واصفًا "الطّريق الّتي يتّبعونها في تأليف الحكومة" بأنها بمثابة "رالي يحتاج لعامَين أو ثلاثة حتى ينتهي"... وتزامنًا برز وصف رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط "الطبقة السياسية" في لبنان بأنها طبقة من "المعوّقين"، متوجهًا إلى المشاركين في افتتاح المقرّ الجديد "للمركز الوطني للتنمية والتأهيل" الذي يُعنى بالاهتمام بالأولاد المعوّقين في بلدة السمقانية، قائلاً:ـ "نحن الذين يحق لكم أن تقولوا لنا أنتم المعوقون الذين لا تستطيعون حتى هذه اللحظة أن تقدّموا الحد الأدنى من الإستقرار والأمان والطمأنينة والرخاء لتشكيل الوزارة، وتختلفون على الفتات والبلاد على مشارف الهاوية".{nl}هذا في حين لفت الإنتباه في كلمة جنبلاط، بُعيد زيارة دمشق، التنبيه فيما خص ما يجري من "ثورات وخضات في كل الأقطار العربية"، إلى أنّ "الآتي مجهول"، محذرًا في هذا السياق من أنّ "بعض البلاد نجح وقفز إلى المعلوم على الرغم من بعض العقبات، والآخر ينتظره المجهول إذا لم يحسن الإدارة واذا لم يطلق الحوار مع الشرائح كافة، الممنوعة منها وغير الممنوعة"، في إشارة واضحة إلى سوريا وتطورات الأوضاع فيها.{nl}وفي سياق متصل، أفادت مصادر واسعة الإطلاع موقع “NOW Lebanon” أن النائب جنبلاط أبدى، أمام وفد فلسطيني زاره قبل فترة، امتعاضًا شديدًا من تعنّت بعض الأفرقاء في الأكثرية الجديدة في مطالبه الإستيزارية بما يعيق تشكيل الحكومة قائلاً: لا نعرف "إيمتى رح نخلص من مسرحية الجنون"، مع تشديده في المقابل على دقة وحساسية المرحلة الراهنة في المنطقة.{nl}وفي ما يتعلق بالوضع السوري، أشارت المصادر نفسها إلى أنّ جنبلاط يتوجس من عواقب الخيار الأمني والعسكري في التعامل مع التحراكات الشعبية الجارية في سوريا نظرًا لما ينتجه هذا الخيار من نتائج دموية على الأراضي السورية، وهو يؤكد في المقابل على وجوب أن لا يكون الدعم والتأييد للنظام السوري "على العمياني" وإنما يجب للنظام أن يعلم أن لا سبيل لخروج سوريا من أزمتها الراهنة إلا بالحوار مع كافة الشرائح السورية السياسية والأهلية وليس عبر اعتماد حل أمني لن يسفر إلا إلى مزيد من التشنج وسقوط الدماء، ولفتت هذه المصادر في هذا السياق إلى أنّ جنبلاط كان قد دعا خلال لقائه الرئيس السوري {nl}بشار الأسد إبان اندلاع التحركات الشعبية على الأراضي السورية إلى ضرورة "تجنب الدم" لتخطي الأزمة، إلا أنّ مسار الأمور بعدها بيّن أن الخيار الأمني تقدم على خيار الحوار ما جعل جنبلاط يشعر بالقلق والإرتياب من مآل تطورات الأحداث السورية وهو ما عبّر عنه بالتحذير من أنّ "الآتي مجهول".{nl}إلى ذلك، كشفت مصادر قيادية فلسطينية لموقع "NOW Lebanon" عن وجود تأزم في العلاقة بين حركة "حماس" والقيادة السورية على خلفية مستجدات الأحداث في سوريا والمنطقة، موضحةً أنّ رئيس المكتب السياسي في الحركة خالد مشعل أقدم في الفترة الأخيرة على "سلسلة خطوات خارجة عن إطار التنسيق مع القيادة السورية سواءً باتجاه مصر أو قطر، وبناء عليه توترت العلاقة بين مشعل ودمشق ربطًا بالتوتر السياسي المتصاعد بين القيادة السورية والدوحة التي يعتقد النظام في سوريا أنها حفّزت "حماس" على إخراج المصالحة الفلسطينية – الفلسطينية من تحت عباءة دمشق والإقدام على توقيع المصالحة مع حركة "فتح" في القاهرة". {nl}وإذ لفتت إلى كون "حركة حماس تشعر بضغط متزايد عليها في دمشق"، أشارت المصادر الفلسطينية إلى أنّ هذا الضغط جاء بعد أن "طلبت القيادة السورية من مشعل التدخل لدى بعض الشرائح الشعبية المتعاطفة إسلاميًا مع حركة "حماس" للمساهمة في وقف التحركات الإحتجاجية في مناطقهم، سيما في منطقة دوما، فرد مشعل بالمقابل طالبًا من المسؤولين السوريين أن يمنحوه معطيات وضمانات معينة لنقلها إلى الفعاليات الأهلية هناك، الأمر الذي اعتبرته القيادة السورية تمنّعًا من قبل مشعل فردت عليه بحملة أمنية-عسكرية في اليوم التالي على منطقة دوما أسقطت عددًا من الضحايا، ومذذاك تفاقم التوتر بين "حماس" والنظام السوري".{nl}جرح جندي لبناني ومقتل سورية برصاص عند الحدود{nl}العربـCNNـية{nl}قالت السلطات اللبنانية الأحد إن امرأة سورية قتلت عند الجسر الغربي في منطقة البقيعة الحدودية، التي تشهد تدفقاً للنازحين من بلدة تلكلخ السورية نحو القرى اللبنانية المجاورة، كما أصيب جندي لبناني وجرح شخص لبناني آخر نتيجة "الرصاص الطائش الذي أطلق من الجهة السورية للحدود."{nl}وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية أن جميع الذين أصيبوا "نقلوا إلى مستشفيات المنطقة."{nl}وعلى الصعيد الإنساني، أشارت الوكالة إلى أن وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، سليم الصايغ، وصل على رأس وفد من كبار موظفي الوزارة إلى منطقة وادي خالد الحدودية، للاطلاع على أوضاع العائلات السورية الوافدة إلى المنطقة، وللاشراف على توزيع المساعدات العينية.{nl}وأجرى الصايغ اتصالات بالقيادات الأمنية الحدودية، "مستفسرا عن واقع ما هو قائم على الأرض، وعن كافة المؤسسات الإنسانية الحاضرة لاستقبال العائلات النازحة."{nl}واستمرت التطورات في تلكلخ التي تحاصرها قوات الجيش السوري منذ أيام، وقد قامت بقصفها في وقت سابق، ووسط غياب التعليقات الرسمية حول الوضع زعمت صحيفة "الوطن" السورية شبه الرسمية أن البلدة فيها "مجموعات مسلحة" تشتبك مع الجيش، وهي الرواية التي سبق للسلطات السورية أن قدمتها لدى دخول قواتها إلى مدن أخرى شهدت احتجاجات، مثل درعا وبانياس.{nl}وقالت الصحيفة إن البلدة فيها عشرات المسلحين الذي تسللوا إليها من بانياس وحمص، واعتبرت أن تلكلخ، القريبة من الحدود مع لبنان، "اشتهرت بأنها معقل التهريب مع حدود لبنان الشمالية، وسبق للأمن أن داهمها أكثر من مرة في السنوات السابقة وصادر أسلحة وذخائر."{nl}وكان شهود عيان في بلدة "تلكلخ" السورية، القريبة من الحدود اللبنانية الشمالية، بوقوع قصف مكثف من جانب قوات وكانت تلكلخ، التابعة لمحافظة حمص، قد شهدت الجمعة مسيرة ضخمة ضمن تحركات عمّت البلاد تلبية لدعوة المعارضة تحت عنوان "جمعة الحرائر" للمطالبة بإفراج عن سجينات الرأي، وشهدت المسيرات مطالبات صريحة بالإطاحة بالرئيس السوري، بشار الأسد.{nl}وردت الحكومة السورية على المظاهرات بالإعلان عن مبادرة لـ"حوار وطني شامل" في مختلف المحافظات، في الوقت الذي أفادت فيه تقارير حقوقية دولية بسقوط ما يزيد على 850 قتيلاً برصاص قوات الأمن، خلال أكبر احتجاجات مناهضة للأسد، منذ توليه السلطة خلفاً لوالده عام 2000.{nl}وقال وزير الإعلام السوري، عدنان محمود، أن "الحكومة تعكف حالياً على تنفيذ برنامج الإصلاح الشامل، سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، بما يخدم مصلحة الشعب"، وأكد أن "هناك تلازماً بين الأمن والاستقرار من جهة، والإصلاح من جهة أخرى"، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية.<hr>