Haidar
2011-05-17, 01:08 PM
ملف خاص{nl}رقم (57){nl}اخر المستجدات على الساحة السورية{nl}في هذا الملف : {nl}• ناشط: اكتشاف مقبرة جماعية في مدينة درعا، جنوب سوريا{nl}• العثور على مقبرة جماعية ثانية في درعا{nl}• الإدارة الأميركية تشدد من لهجتها وموقفها من سوريا خلال الأيام المقبلة{nl}• هدوء على حدود سوريا ولبنان{nl}• الاحتجاجات تنعكس سلباً على النمو الاقتصادي{nl}• أردوغان يكرر رسائله التحذيرية: نخشى تقسيم سوريا على أساس طائفي{nl}• محللون:أحداث الجولان قد تكون محاولة سورية لإبعاد الأنظار عن الاحتجاجات{nl}• سوريون في لبنان يطالبون بإسقاط نظام الأسد والمعارضة ترفض بدء الحوار{nl}• وفد من درعا عند الأسد ومبادرة كردية لحل الأزمة{nl}• صور لبعض المقابر الجماعيه التي اكتشفت في سوريا{nl}ناشط: اكتشاف مقبرة جماعية في مدينة درعا، جنوب سوريا{nl}فرانس برس{nl}افاد ناشط حقوقي ان اهالي درعا اكتشفوا الاثنين وجود مقبرة جماعية في المدينة الواقعة جنوب العاصمة ومنها انطلقت منها موجة الاحتجاجات غير المسبوقة التي شهدتها البلاد ضد النظام السوري.{nl}وذكر رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الانسان عمار قربي لوكالة فرانس برس عبر اتصال هاتفي "اكتشف الأهالي صباح اليوم (الاثنين) وجود مقبرة جماعية في درعا البلد".{nl}واضاف قربي ان السلطات السورية "سارعت إلى تطويق المكان ومنع الناس من اخذ الجثث بعد وعدهم بتسليم عدد منها".{nl}واعلنت المنظمة في بيان اصدرته الاثنين نقلا عن بعض السكان في بلدتي انخل وجاسم المجاورتين لدرعا "ان السلطات السورية نفذت مجزرتين مروعتين بحق السكان هناك".{nl}واورد البيان لائحة باسماء 13 قتيلا في جاسم و21 قتيلا في انخل، قالت انهم قتلوا "خلال الخمسة ايام السابقة".{nl}واعربت المنظمة عن تخوفها "من وجود عشرات آخرين لا زالت جثامينهم منتشرة في حقول القمح وبين الأشجار حيث حتى الآن لم يستطع الأهالي الوصول إليهم بسبب التطويق الأمني للمنطقة وانتشار القناصة في المكان".{nl}وحمل البيان السلطات السورية "المسؤولية الكاملة عن الجرائم المقترفة بحق الشعب السوري الأعزل"، مطالبا المجتمع الدولي ومنظمات المجتمع المدني في العالم "بالضغط على السلطات السورية التي لا تزال تمعن باستخدام أسلوب القمع الوحشي تجاه مواطنيها".{nl}واعتبر البيان ان"إن عدم استماع السلطات إلى صوت العقل ووقف حمام الدم والإفراج عن آلاف المعتقلين يدل على أن الفساد والقمع هو أسلوب ممنهج تتبعه السلطات على نحو مرعب ومتواصل".{nl}ووصل الى لبنان خلال الساعات الماضية مئات المواطنين السوريين الهاربين من اعمال العنف في بلادهم، عبر طرق جبلية وعرة، بحسب ما افاد المحامي اللبناني خالد عيسى الذي تطوع لمساعدتهم في بلدة الدبابية في قضاء عكار في شمال البلاد.{nl}وقال عيسى ان "اكثر من الف شخص وصلوا ليلا" الى الدبابية الواقعة على مسافة حوالى ثلاثين كيلومترا من معبر البقيعة غير الرسمي الذي سلكه الاف السوريين خلال الاسابيع الماضية للوصول الى لبنان.{nl}وعمل عيسى مع غيره من المتطوعين على تأمين نقل عدد كبير من النازحين في باصات وسيارات الى بلدة البيرة الواقعة على بعد 15 كيلومترا.{nl}في البيرة، قالت ام علاء التي وصلت ليلا مع زوجها واولادها الستة قادمة من مدينة تلكلخ السورية، انهم غادروا منزلهم امس الاحد "الساعة الخامسة بعد الظهر (15,00 ت غ) تحت القصف"، وسلكوا سيرا على الاقدام طريق بلدة حالات السورية ومنها عبروا الى الدبابية على طريق "خطرة ووعرة ومليئة بالانهار، وقد استغرقت الطريق ساعة ونصف الساعة".{nl}واوضحت ام علاء التي بدا التعب واضحا على وجهها انهم اختاروا هذه الطريق بعد ان اصبحت الطريق المؤدية الى معبر البقيعة تتعرض لاطلاق النار، وقد سقط عليها قتلى وجرحى.{nl}وقالت "قتلت احدى قريباتي مع اولادها الثلاثة عندما انهار منزلهم عليهم. ليس لدينا ماء او كهرباء في تلكلخ والقصف طال الافران، فيما قطعت الاتصالات".{nl}وقال رئيس بلدية البيرة ابراهيم مرعب لوكالة فرانس برس ان "اكثر من 300 شخص" من الذين عبروا ليلا الى لبنان "وصلوا اليوم الى البيرة حيث استقروا في منازل عديدة، وهم يتلقون المساعدات من البيرة والبلدات المجاورة".{nl}واعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو الاثنين ان باريس تعرب عن "ارتياحها" للافراج الاحد عن رياض سيف احد قياديي المعارضة السورية وتدعو الى الافراج عن كافة المساجين السياسيين في سوريا.{nl}وقال فاليرو "اننا مرتاحون للافراج بكفالة عن رياض سيف وعن معتقلين سياسيين اخرين، لقد دعونا الى ذلك ونواصل المطالبة باطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين لا سيما الموقوفين خلال تظاهرات الشهرين الاخيرين".{nl}واضاف ان "فرنسا تدين استمرار العنف في سوريا (...) واستمرار الاعتقالات التعسفية وترهيب ناشطي حقوق الانسان وعائلاتهم".{nl}العثور على مقبرة جماعية ثانية في درعا{nl}المسلم نت{nl}أفادت الأنباء الواردة من سوريا إلى تمكن الأهالي من العثور على مقبرة جماعية جديدة في مدينة درعا تبعد 100 متر جنوب المقبرة الأولى في المدينة ذاتها والتي تم الكشف عنها صباح اليوم، حيث أكد نشطاء العثور على 20 جثة على الأقل في المقبرة.{nl}وكتب نشطاء على الإنترنت أن الجيش حاصر المنطقة وفرق السكان، واعلن عن قيام السلطات السورية بمجزرتين في ريف المدينة التي تشهد اضطرابات.{nl}وقال سكان إنهم عثروا على المقبرة بالقرب من جبانة المدينة، فيما أظهر مقطع فيديو على الإنترنت وصور ثابتة عددا من الجثث لرجال جرى دفنها بسرعة على عمق متر تحت سطح الأرض مع فقدان بعض أجزاء أجسادهم. {nl}وأظهر الفيديو مسئولين يرتدون سترات واقية للجسم مزودة بخزانات أوكسجين وهم ينقلون الجثث. {nl}وذكر السكان إن الجيش قال لهم إنه سيقوم بدفن الجثث في وقت لاحق بالجبانة وسمح بحضور عضو من أسرة كل ضحية. {nl}وقال حزب الإصلاح السوري ومقره بالولايات المتحدة إن جثث الموتى لا تزال متناثرة في البساتين وحقول القمح مع تعذر الوصول إليها بسبب وجود القناصة وأفراد الأمن بشكل مكثف. {nl}وقالت المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا إن 34 شخصا لقوا حتفهم في درعا ومدينة النخيل المجاورة في الأيام الخمسة الماضية. {nl}وفد من درعا عند الأسد ومبادرة كردية لحل الأزمة{nl}جريدة الأخبار اللبنانية{nl}في إطار مساعي الاحتواء التي بدأتها السلطات السورية منذ يوم الجمعة الماضي، التقى الرئيس بشار الأسد وفداً من أهالي درعا، في وقت أعلنت فيه أحزاب كردية مبادرة لحل الأزمة في البلاد، فيما مدّدت وزارة الداخلية المهلة التي كانت قد طالبت خلالها المتورطين في أعمال العنف بتسليم أنفسهم{nl}واصل الرئيس السوري بشار الأسد لقاءاته مع وفود من المحافظات، وكان الدور أمس على محافظة درعا، وذلك للمرة الثانية خلال شهر، وسط أنباء عن العثور على «مقبرة جماعية» في المدينة، في وقت أعلنت فيه أحزاب كردية إطلاق مبادرة لحل الأزمة في البلاد.{nl}وبحث الرئيس السوري، أمس، مع وفد من أهالي محافظة درعا الأحداث التي شهدتها المدينة وريفها، والتعاون بين الأهالي والجيش، والإصلاحات المزمعة.{nl}وقالت وكالة الأنباء السورية (سانا) إن الحديث «تناول الأحداث التي شهدتها درعا والأجواء الإيجابية السائدة حالياً هناك نتيجة التعاون بين الأهالي والجيش، والخطوات الإصلاحية الجارية في البلاد وآفاقها». وأعرب أعضاء الوفد عن «تقديرهم لتضحيات الجيش والجهود التي قام بها بالتعاون مع الأهالي والسلطات المحلية لتوفير مستلزمات الحياة اليومية وحاجات الناس، خلال هذه الفترة، وإعادة الأمن والأمان إلى درعا».{nl}في هذا الوقت، نقلت وكالة «فرانس برس» عن رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان، عمار قربي، قوله: «اكتشف الأهالي أمس وجود مقبرة جماعية في درعا البلد». وأضاف أن السلطات السورية «سارعت إلى تطويق المكان ومنع الناس من أخذ الجثث، بعد وعدهم بتسليم عدد منها».{nl}وأعلنت المنظمة، في بيان أصدرته أمس نقلاً عن بعض السكان في بلدتي انخل وجاسم المجاورتين لدرعا، «أن السلطات السورية نفذت مجزرتين مروعتين بحق السكان هناك». وأورد البيان لائحة بأسماء 13 قتيلاً في جاسم و21 قتيلاً في انخل، قالت المنظمة إنهم قتلوا «خلال الخمسة أيام السابقة». وأعربت المنظمة عن تخوّفها «من وجود عشرات آخرين ما زالت {nl}جثامينهم منتشرة في حقول القمح وبين الأشجار، حيث لم يستطع الأهالي حتى الآن الوصول إليهم بسبب الطوق الأمني حول المنطقة وانتشار القناصة في المكان».{nl}وفي تلكلخ، قال مصدر عسكري سوري إن وحدات الجيش والقوى الأمنية أوقفت، خلال ملاحقتها المجموعات الإجرامية المسلحة، عدداً من المطلوبين الذين «روّعوا المواطنين» وضبطت كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والبزات العسكرية التي كانوا يستخدمونها. وأضاف أن حصيلة المواجهة كانت «خمسة عشر جريحاً من الجيش والقوى الأمنية وعدداً من القتلى والجرحى في صفوف المجموعات الإجرامية المسلحة».{nl}هدوء على حدود سوريا ولبنان{nl}جريدة البيان الإماراتية{nl}عاد الهدوء إلى الحدود الإسرائيلية مع لبنان وسوريا بعد يوم من اجتياز اللاجئين الفلسطينيين للحدود خلال احتجاجات جماهيرية بمناسبة ذكرى مرور 63 عاما على النكبة، فيما شهدت المخيمات الفلسطينية في لبنان يوم حداد على الشهداء الذين سقطوا برصاص اسرائيلي خلال تظاهرة على الحدود اللبنانية .{nl}واستشهد ما بين 13 و22 شخصاً، وفقا لروايات متناقضة، وأصيب حوالي 360 عندما فتحت القوات الإسرائيلية على طول الحدود مع لبنان وسوريا وشمال قطاع غزة النار على المحتجين في محاولة لمنعهم من انتهاك الحدود. وقالت ناطقة عسكرية في تل أبيب إن الحدود «كانت هادئة خلال الليل». ولا تزال الشرطة الإسرائيلية تقوم بعملية تفتيش من منزل إلى منزل في قرية مجدل شمس الدرزية في مرتفعات الجولان السورية المحتلة قرب الحدود شديدة الحراسة مع سوريا.{nl}الاحتجاجات تنعكس سلباً على النمو الاقتصادي{nl}جريدة الأخبار اللبنانية{nl}أفاد تقرير أميركي نشرته الصحف، أمس، بأنّ الركود الاقتصادي في كل من مصر وتونس أدى دوراً في الاحتجاجات، إلا أن الوضع يختلف في سوريا، حيث لا أحياء فقيرة مترامية الأطراف، لكن سنوات سوء الإدارة والفساد ألحقت الأذى بمعظم الشعب السوري.{nl}واستهدفت الإصلاحات التي تبنّاها الرئيس السوري بشار الأسد منذ 2005، الوصول في المقام الأول إلى فتح ميادين الاقتصاد، التي كانت تسيطر عليها الدولة، إلا أنه أصبح هناك الكثير من التحفظات عليها.{nl}وقد دفعت التظاهرات التي اندلعت في سوريا منذ 18 آذار الماضي، إلى تراجع النمو الاقتصادي، إلى حدّ أنّ صندوق النقد الدولي خفض توقّعاته لنمو الاقتصاد السوري في العام الجاري من 5.5 في المئة إلى 3 في المئة.{nl}وتجدر الإشارة إلى أنّ حجم قطاع صناعة السياحة في سوريا يبلغ نحو 8 مليارات دولار، وشهد ارتفاعاً في عدد السياح منذ 2009 بنسبة 40 في المئة. ورغم أنّ المدينتين الرئيسيتين في سوريا، دمشق وحلب، لا تزالان نسبياً بمنأى عن التظاهرات، إلا أن الآثار الاقتصادية السلبية قد نالت منهما.{nl}وفي ما يتعلق بالاستثمار الأجنبي، أعلنت الحكومة السورية، قبل بدء موجة الاحتجاجات، اتباع خطة خمسية طموحة لجذب استثمارات بقيمة 11 مليار دولار.{nl}ويرى خبراء اقتصاديون أن التحدّي الأكبر الذي تواجهه سوريا على المدى القريب، هو مواصلة الإنفاق على البنية التحتية، إضافة إلى مشاريع أخرى من شأنها تحفيز الاقتصاد. غير أن هؤلاء الخبراء، يرجحون أن تكون المعركة متعلقة بالبحث عن رؤوس أموال وأعمال للخليج وأوروبا، ما قد يزيد من عزلة سوريا.{nl}وكانت شركات الاتصال الفرنسية «فرانس تيليكوم» والإماراتية «اتصالات» والتركية «تيركسيل» قد انسحبت في شهر آذار الماضي من مناقصة للحصول على رخصة لإقامة شركة ثالثة لاتصالات الهاتف الخلوي.{nl}ويقول دبلوماسيون غربيون إن الرئيس الأسد أجرى محادثات مع كبار رجال الأعمال السوريين والوكالات الأجنبية والشركات المتعددة الجنسية التي تحتاج إلى شركاء محليين للدخول إلى السوق السورية، لدفع عجلة الاقتصاد. وأشاروا إلى أن رجال الأعمال أعربوا عن عدم رضاهم، لكنهم في الوقت نفسه ليسوا مستعدين للانشقاق عن النظام الذي يعتقدون أنه لا يزال في موقع القوة.{nl}أردوغان يكرر رسائله التحذيرية: نخشى تقسيم سوريا على أساس طائفي{nl}الشرق الأوسط اللندنية{nl}تشهد العلاقات السورية - التركية امتحانا شديد الصعوبة، لا تبدو معه هذه العلاقات التي تميزت بالدفء والحرارة الزائدة قادرة على تخطيها من دون تداعيات أساسية. فأنقرة التي ما يزال رئيس وزرائها - وزعيمها السياسي الأول - رجب طيب أردوغان مصرا على تسمية الرئيس السوري بشار الأسد بـ«الصديق» على قطيعة مع دمشق منذ نحو 10 أيام، أي منذ الاتصال الهاتفي الأخير بين أردوغان والأسد، والذي تميز بلهجة حادة من الجانب التركي المستاء من «كثرة الوعود وقلة الأفعال» في التعامل مع الاحتجاجات التي تشهدها سوريا، في حين أن العلاقات الجيدة بين الزعيمين كانت تسمح لهما بإجراء أكثر من اتصال في الأيام العادية.{nl}وقالت مصادر رسمية تركية لـ«الشرق الأوسط» إن الاتصالات مقطوعة على المستوى السياسي، لكنها مستمرة على المستوى الدبلوماسي، أي على مستوى السفيرين في أنقرة وفي دمشق رغم الحديث الذي تردد عن إمكانية استدعاء السفير السوري في أنقرة لإبلاغه احتجاج تركيا على «العنف المفرط». وأشارت المصادر إلى أنه «لا قطيعة رسمية بين القيادتين، لكن ليس لدينا ما نقوله لهم بعد، فقد قلنا ما قلناه وننتظر الأفعال السورية لأننا سمعنا الكثير من الوعود». وتابع أردوغان توجيه الرسائل الحادة باتجاه سوريا، فأعرب في أحد لقاءاته الانتخابية أمس عن خشيته انقسام سوريا طائفيا إذا استمر التوتر القائم. وقال: «لدينا مخاوف من أن اشتباكات طائفية قد تنفجر في سوريا يمكن أن تقسم البلاد، ونحن لا نريد أن نرى مثل هذا الشيء». وقال أردوغان إن «آخر اتصال مع الرئيس السوري بشار الأسد كان منذ ما يقرب من 10 أيام». مشيرا إلى أن «سوريا هي مثل قضية داخلية بالنسبة لنا لأن لدينا حدود 850 كيلومترا فضلا عن علاقات القرابة القوية، وأتمنى أن تستطيع سوريا التغلب على هذه الأوقات الأليمة بسرعة».{nl}وتعليقا على كلام أردوغان، يقول الكاتب التركي يوسف كانلي في صحيفة «حرييت» اليسارية إن حزب العدالة والتمنية الحاكم مدفوعا بعثمانيته الجديدة عزز العلاقات مع سوريا وألغى التأشيرات بين البلدين بهدف الانطلاق من العلاقات الثنائية بين البلدين إلى اتحاد شرق أوسطي جديد بقيادة تركيا على غرار الاتحاد الأوروبي، لكن النتيجة كانت 250 لاجئا عند الحدود هربوا إلى تركيا من العنف المتواصل في شوارع سوريا. مشيرا إلى أن هذا الرقم قد يتضاعف مرات عدة إذا ما استمر الوضع القائم فينتقل السوريون الذين يستطيعون الدخول من دون تأشيرة إلى تركيا ناقلين المشكلة معهم إلى أراضيها. مبديا خشيته من العامل الكردي بشكل أساسي. وانتقد الكاتب انضمام تركيا إلى التحالف الدولي الداعي إلى رحيل القذافي في ليبيا في حين ما تزال «الدعوات الخجولة توجه للأسد للمضي في الإصلاح»، معتبرا أنه «بينما كان يتوجب الاستفادة من العلاقات الممتازة بين أردوغان والأسد لإخراج سوريا من الوضع القائم، فإنه يمكن للمظاهرات المعادية لتركيا في دمشق أن تكون مكلفة حقا لتركيا في الحاضر والمستقبل» مشيرا إلى أن أردوغان «الذي قاد بلاده من الديمقراطية العلمانية إلى عهد الخوف لا يمكن أن يكون مثالا جيدا».{nl}محللون:أحداث الجولان قد تكون محاولة سورية لإبعاد الأنظار عن الاحتجاجات{nl}موقع محيط{nl}أعتبر محللون ان ما جرى على جبهة الجولان التي بقيت هادئة قرابة أربعة عقود قد تكون محاولة من النظام السوري هدفها ابعاد الأنظارعن الاحتجاجات الشعبية التي تربكه، وتوجه الآلاف، أمس الأحد، الى هضبة الجولان بمناسبة ذكرى النكبة التي حلت بالفلسطينيين عام 1948 عندما هجروا من أرضهم اثر قيام دولة إسرائيل.{nl}واستطاع حوالي مائة فرد منهم الدخول الى الجزء الخاضع للاحتلال الإسرائيلي ما أدى إلى مقتل ثلاثة منهم، ويعتبر هذا الحادث هو الأخطر على الحدود بين البلدين منذ حرب العام 1973، وقال مدير مركز «الدراسات العربية والشرق المعاصر في جامعة السوربون الفرنسية» برهان غليون ان النظام استفاد منها لكي يحيد الأنظار عن مشكلة الانتفاضة السورية وهي الحدث الرئيسي منذ أشهر، وانطلقت التظاهرة اثر دعوات على موقع «الفيسبوك» وجهت الى الفلسطينيين ليتوجهوا الى حدود الدول العربية مع إسرائيل، وأضاف برهان غليون ان: "الفلسطيني لا يستطيع ان يتحرك من تلقاء نفسه في سوريا نظر لقوة أجهزة الامن في البلاد".{nl}وتقدر منظمات حقوقية ان عدد القتلى في سوريا منذ بدء الانتفاضة بلغ حوالى 700 قتيل في حين تعرض الآلاف للاعتقال، الا ان برهان غليون لا يعتبر ان ما حدث في الجولان سيؤدي الى حرب او تطورات دراماتيكية، وأوضح غليون في هذا السياق انه لن يكون هناك مواجهة عسكرية بين اسرائيل وسوريا لان الإسرائيليين قالوا اكثر من مرة ان النظام يناسبهم أكثر لأنهم يعرفون مع من يتعاملون.{nl}من جهة أخرى قال بول سالم مدير «مركز كارنيغي في الشرق الاوسط»، ان ما حدث كان يتم التحضير له منذ فترة لان المناطق الحدودية حساسة وعسكرية، واعتبر الهجمات مؤشرا على إرادة التركيز على الموضوع الإقليمي، أي الصراع العربي الإسرائيلي، حتى لا يكون التركيز كبيرا على الشأن الداخلي في سوريا، وأضاف قد تكون ردود الفعل عكسية وسلبية وقد تزيد الضغوط على الحكومة السورية.{nl}من جهته، اعتبر رئيس تحرير «صحيفة الشرق الاوسط» ان فتح سوريا الحدود في الجولان الأحد بمناسبة ذكرى النكبة هو محاولة «مفضوحة» من دمشق لصرف الأنظار عن الوضع الداخلي و«لإطالة عمر النظام» عبر استغلال القضية الفلسطينية ، وكتب طارق الحميد تحت عنوان «هل وصلت رسالة مخلوف»، ان دمشق مستعدة بالتضحية حتى آخر فلسطيني لخدمة أغراضها دون ان تخسر رصاصة واحدة ولو بالهواء.{nl}وأضاف الحميد نرى المحاولة «المفضوحة» لاستغلال ذكرى «النكبة» من خلال اقتحام فلسطينيين للحدود ما يعني ان دمشق قد قررت صرف أنظار العالم عما يحدث في أراضيها من قمع وحشي للاحتجاجات السلمية عبر اللجوء إلى الشماعة الجاهزة وهي «الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني»، وكان رامي مخلوف ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد أعلن لصحيفة «نيويورك تايمز» الأربعاء الماضي انه لن يكون هناك استقرار في إسرائيل إذا لم يكن هناك استقرار في سوريا.{nl}سوريون في لبنان يطالبون بإسقاط نظام الأسد والمعارضة ترفض بدء الحوار{nl}موقع قناة الحرة{nl}جمع عشرات السوريين النازحين إلى شمال لبنان على الحدود مع سوريا مطالبين بإسقاط النظام في بلادهم ومنددين بأعمال العنف التي تقوم بها السلطات السورية لقمع الاحتجاجات. {nl}وأفاد عدد من النازحين لوكالات الأنباء بأنهم قدموا خلال الأيام الماضية من مدينة تل كلخ ومن بلدة العريضة الحدودية هربا من الطوق الأمني والعسكري وأعمال القتل التي تقوم بها السلطات السورية في حق المتظاهرين المطالبين بالتغيير السياسي في البلاد. ولم يكشف أولئك النازحون عن أسمائهم خشية تعرض السلطات لأقاربهم في سوريا.{nl}وقد حذرت قيادة الجيش اللبناني من الإخلال باستقرار الحدود مع سوريا شمالا حيث وقعت إشكالات أمنية في الفترة الأخيرة، منبهة إلى أنها ستتخذ أقصى الإجراءات بحق المخالفين، وأكدت قيادة الجيش أن وحداتها عززت انتشارها الميداني على امتداد هذه الحدود، كما أقامت نقاط تفتيش ثابتة ومتحركة، وسيرت دوريات مكثفة لمنع أعمال التسلل بالاتجاهين. {nl}وكان مصدر أمني لم يشأ الكشف عن هويته قد أعلن أن بعض اللبنانيين يتسللون إلى داخل الأراضي السورية لدعم المحتجين السوريين في بعض القرى الحدودية، ولا تزال تتردد أصوات إطلاق النار في مدينة تل كلخ السورية وفي بعض القرى المقابلة للبنان في محافظة حمص حيث يتحدث بعض النازحين عن ملاحقة الأجهزة الأمنية السورية للمحتجين، وعبر نحو 500 سوري الاثنين من بلدة حلات إلى بلدة الدبابية اللبنانية، مشيرين إلى اعتقالات تقوم بها الأجهزة الأمنية السورية في بلدتهم، وتم فتح مبنى إحدى المدارس لاستيعاب هؤلاء النازحين في منطقة عكار.{nl}وقد أفادت منظمة هيومن رايتس ووتش بأن النظام السوري بات يلاحق أقارب المعارضين السياسيين والناشطين الحقوقيين. واعتبرت المنظمة الحقوقية الدولية في بيان أصدرته الأحد أن حالة الطوارئ ربما رفعت رسميا إلا أن القمع لا يزال سائدا في شوارع سوريا.{nl}وقد رفض نشطاء سوريون دعوة الحكومة إلى إجراء حوار وطني شامل، وربطوا بين وقف عمليات القتل المستمر التي تقودها قوات الجيش والأمن ضد المتظاهرين وبين بدء أي شكل من الحوار. {nl}وتزامن ذلك مع إطلاق سراح عدد من المعارضين وسقوط سبعة ضحايا جراء إطلاق النار في بلدة قريبة من الحدود اللبنانية، وقال عبد الكريم الريحاوي رئيس الرابطة السورية لحقوق الإنسان إن حكومة بلاده لا تعترف إلا بالحل الأمني لقضايا سياسية، وأضاف: "أعتقد أن السلطات السورية ماضية بالقرار الذي اتخذته بمعالجة الأمور بالحل العسكري والحل الأمني وفي أي منطقة تشهد توترا تتعامل السلطات معه بالحل العسكري والحل الأمني."{nl}لقيادي المعارض رياض سيف ومعارضين آخرين يوم الأحد ودعت دمشق إلى الإفراج عن كافة السجناء السياسيين، وقال فاليرو إن "فرنسا تدين استمرار العنف في سوريا واستمرار الاعتقالات التعسفية وترهيب ناشطي حقوق الإنسان وعائلاتهم". {nl}وأفرج عن المعارض رياض سيف البالغ من العمر 64 عاما والذي يعاني من السرطان، بكفالة الأحد في انتظار محاكمته. وكان القضاء قد أعلن ملاحقته في الثامن من مايو/أيار بتهمة انتهاك قرار منع التظاهر. {nl} {nl} {nl}الإدارة الأميركية تشدد من لهجتها وموقفها من سوريا خلال الأيام المقبلة{nl}الشرق الأوسط {nl}من المتوقع أن تتصاعد التصريحات الأميركية الرسمية حول التطورات في سوريا ابتداء من هذا الأسبوع، بعد أسابيع من التردد الأميركي من إدانة مباشرة للنظام السوري، والابتعاد عن التصريحات الشديدة اللهجة تجاه العنف المتصاعد ضد المتظاهرين السوريين. وأفادت مصادر أميركية رسمية لـ«الشرق الأوسط» بأن «إجراءات جديدة» ستتخذ ضد سوريا، من المتوقع أن تكون عقوبات جديدة تشمل الرئيس السوري بشار الأسد.{nl}وأوضح مصدران أميركيان مختلفان أن الوقت حان لاتخاذ مواقف أكثر حزما، وأنها ستتبلور هذا الأسبوع، وقد ينتهز الرئيس الأميركي باراك أوباما فرصة إلقائه خطابه حول الشرق الأوسط يوم الخميس للحديث عن التطورات في سوريا، بالإضافة إلى توقعات بإعلان عقوبات وإجراءات جديدة ضد النظام السوري «خلال أيام».{nl}وبينما كانت إدارة الرئيس الأميركي قد أعلنت نهاية الشهر الماضي فرض عقوبات على مسؤولين سوريين، من بينهم شقيق الرئيس السوري، ماهر الأسد، حتى الآن لم تفرض عقوبات على الرئيس السوري أو تعتبر أنه «فقد مصداقيته» كقائد لسوريا، على غرار ما أعلنته واشنطن حول الرئيس المصري السابق، حسني مبارك، في فبراير (شباط) الماضي، قبل أيام من سقوط الرئيس المصري، وأوضح مصدر أميركي مطلع على الملف السوري أن واشنطن تتشاور مع «شركاء دوليين» حول الطرق الأفضل لمعالجة الوضع الراهن، وتبحث طرق الضغط على الحكومة السورية مع الشركاء، وخاصة مع الحلفاء الأوروبيين.{nl}وهناك انزعاج واضح في واشنطن من احتجاجات ذكرى النكبة، أول من أمس، إذ تمكن المتظاهرون في هضبة الجولان من التوجه إلى الأراضي المحتلة، في خرق نادر للحدود المنضبطة بشدة عادة، ومن اللافت أن واشنطن لم تندد بقتل القوات الإسرائيلية للعشرات من المتظاهرين في مناطق مختلفة شهدت المظاهرات. وقال الناطق باسم البيت الأبيض، جي كارني، أمس: «نحن نأسف لفقدان الأرواح، ونفكر في عائلات الذين قتلوا وأصيبوا»، ولكنه أضاف: «إسرائيل كغيرها من دول لديها حق منع العبور غير المسموح به عبر حدودها، ودول جوارها عليها مسؤولية منع مثل هذه الحركة».{nl}وأضاف: «نحن نعارض بشدة دور الحكومة السورية في تأجيج المظاهرات في هضبة الجولان، مثل هذا التصرف غير مقبول ولا يلهي (الناس) عن قمع الحكومة السورية المستمر للمظاهرات داخل بلدها». ولفت كارني إلى «تاريخ» من استخدام القضية الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي لأغراض داخلية سياسية في سوريا، موضحا: «يبدو لنا من الواضح أن هذه جهود للفت الانتباه عن التعبير الشرعي للمتظاهرين في سورية والقمع الشرس الذي تقوم به الحكومة السورية ضد شعبها». وقال ناطق باسم وزارة {nl}الخارجية الأميركية لـ«الشرق الأوسط» إنه «مرة أخرى، تلعب الحكومة السورية دورا غير مساعد ومزعزعا للاستقرار في تشجيع العنف» في المنطقة. وأضاف: «نحن نطالب كل الأطراف بضبط النفس».{nl}وتزيد المظاهرات في هضبة الجولان من الضغوط على الإدارة الأميركية لاتخاذ موقف أكثر حزما ضد النظام السوري. ويذكر أن السفير السوري في واشنطن، عماد مصطفى، استدعي إلى دمشق نهاية الأسبوع الماضي ولم يعد إلى العاصمة الأميركية بعد، وبينما يجري مصطفى اجتماعات مع المسؤولين السوريين، يواصل السفير الأميركي في دمشق، روبرت فورد، مهامه هناك.<hr>