المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف السوري 60



Haidar
2011-05-20, 01:08 PM
ملف 60{nl}اخر المستجدات حول الوضع في سوريا{nl}"تسعة قتلى" في مظاهرات شملت عدة مدن سورية{nl}B B C العربية{nl}يقول ناشطون سوريون إن قوات الامن السورية قتلت رميا بالرصاص تسعة متظاهرين على الاقل، في يوم شهد تجدد الاحتجاجات في عموم البلاد. وقال شهود إن بين ثلاثة وسبعة متظاهرين قتلوا عندما فتحت النار على مظاهرة احتجاجية في مدينة حمص.كما وردت تقارير تتحدث عن وقوع وفيات في مدن سورية اخرى. وجاءت المظاهرات الجديدة بعد يوم واحد من دعوة الرئيس الامريكي باراك اوباما للرئيس السوري بشار الاسد لقيادة بلاده نحو الديمقراطية او "الخروج من سورية."{nl}وكان الرئيس الامريكي قد قال في كلمة القاها في مقر وزارة الخارجية بواشنطن يوم الخميس إن "على الحكومة السورية الكف عن اطلاق النار على المتظاهرين والسماح بالاحتجاجات السلمية."{nl}واتهمت الحكومة السورية في ردها الرئيس اوباما بالتدخل "في الشؤون الداخلية لدول المنطقة بما فيها سورية،" وقالت إن الخطاب يرقى الى مرتبة "التحريض."{nl}وتقول منظمات حقوق الانسان إن 850 شخصا على الاقل قتلوا في الاحتجاجات التي انطلقت في سورية قبل تسعة اسابيع.{nl}"عصي واطلاق نار"{nl}وقال منظمو الاحتجاجات في مدينة حمص إن قوات الامن استخدمت العتاد الحي ضد آلاف المتظاهرين الذين تجمعوا في المدينة، وقد تراوح العدد المعلن للقتلى بين ثلاثة الى سبعة. اما مدينة بانياس الساحلية التي كانت قد تعرضت لحملة امنية نفذتها القوات السورية في وقت سابق من الشهر الجاري فقد شهدت واحدة من اكبر المظاهرات حتى الآن حسب ما قال المرصد السوري لحقوق الانسان.{nl}فقد خرج آلاف الرجال والنساء والاطفال الى الشوارع، وكشف الكثير من الرجل عن صدورهم لاثبات انهم عزل من السلاح. وقال احد الشهود إن قوات الامن كانت تحاول تفريق المتظاهرين باستخدام العصي والعيارات النارية. وفي مدينة القامشلي شرقي البلاد، تظاهر آلاف الاكراد هاتفين "للحرية."{nl}وفي منطقة عين عرب القريبة من حلب، تظاهر عدة مئات من الاكراد السوريين من اجل "الحوار والحرية" وضد العنف. ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن رديف مصطفى، وهو رئيس منظمة كردية لحقوق الانسان، قوله "لسنا اسلاميين ولا سلفيين، نحن لا نريد سوى الحرية." واضاف: "لا يدعو احد للاطاحة بالنظام."{nl}كما تظاهر عدة آلاف مطالبين "بالاطاحة بالنظام" في منطقة الحجر الاسود في مخيم اليرموك للاجئين جنوبي العاصمة دمشق. وقالت مصادر حقوقية لبي بي سي إن مظاهرات خرجت ايضا في بلدات زملكا وسقبا وقدسيا القريبة من دمشق. وفي مدينة حماه، استخدمت قوات الامن الغاز المسيل للدموع لتفريق اكثر من عشرين الف متظاهر تجمعوا في موقعين مختلفين، كما وردت تقارير تقول إن قوات تدعمها الدبابات اقتحمت بلدة معرة النعمان الواقعة على مسافة 60 كيلومترا جنوب شرقي حلب.{nl}وقال حسن برو، وهو ناشط آخر في مجال حقوق الانسان، لوكالة الانباء الفرنسية إن ثمة مظاهرات خرجت ايضا في بلدتي عامودة والدرباسية الكرديتين. وأكد برو ان قوات الامن لم تتدخل بعد لتفريق المتظاهرين. الا ان ناشطا في مدينة حمص قال إن قوات الامن تصدت بالعتاد الحي للمتظاهرين.{nl}وقال شاهد عيان في حمص إن اطلاق النار الكثيف من جانب قوات الامن في شارع الزير الواقع في منطقة دير بعلبة ادى الى سقوط سبعة جرحى.{nl}وقدرت لجان التنسيق المحلية في سورية التي كان لها دور في تنظيم الاحتجاجات عدد القتلى في حمص بسبعة، مضيفة ان شخصا واحدا قتل في احدى ضواحي دمشق بينما قتل آخر في قرية الصنمين القريبة من مدينة درعا الجنوبية.{nl}"قلق"{nl}في غضون ذلك، أعرب مساعد وزيرة الخارجية جيفري فيلتمان عن قلق الولايات المتحدة الجدي إزاء ما وصفه بأعمال العنف الجارية في سوريا. وجاء في بيان وزعته السفارة الاميركية في بيروت عن زيارة فيلتمان للبنان إن المسؤول الاميركي دان أمام من التقاهم استمرار الحكومة السورية باستخدام العنف والترهيب ضد الشعب السوري. ودعا المسؤول الامريكي النظام السوري ومؤيديه الى وقف أعمال العنف وغيرها من انتهاكات حقوق الإنسان ضد المواطنين السوريين السَّاعين للتعبير عن تطلعاتهم السياسية، كما جاء في بيان السفارة الاميركية.{nl}روايات مرعبة للنازحين السوريين الى لبنان{nl}B B C العربية{nl}فر الاف السوريين من ابناء مدينة تلكلخ السورية والقرى المجاورة لها الى شمالي لبنان بسبب الاحداث الدموية التي تشهدها مدينتهم بعد دخول الجيش وقوات الامن اليها قبل حوالي اسبوع ويقول النازحون ان الحياة في المدينة اصبحت لا تحتمل بسبب اعمال العنف التي تعرضوا لها على يد قوات الامن السورية والمسلحين الموالين للحكومة.{nl}وتحدثت امرأة في الخمسينات من العمر والتي فضلت عدم الكشف عن اسمها اسوة بجميع النازحين بسبب الخوف من السلطات السورية ان الرصاص كان ينهمر على المدينة مثل المطر مما اضطرهم الى الفرار من منازلهم فورا. وروت قصة مقتل احد قريباتها والتي عادت الى المدينة لكي تصطحب معها بقرتها فتم قتلها باطلاق النار على رأسها مباشرة بينما اصيبت عمتها بالرصاص في ساقها وسقطت على الارض على الحدود بين البلدين فهب جندي لبناني لنجدتها فتم اطلاق النار على الجندي واصيب بجراح فيما كان يقوم بجرها الى بر الامان.{nl}بينما تمكن احد الفارين من اخذ صور لعناصر الامن وهم يعتدون بالضرب بالعصي على سكان المدينة وتظهر مقاطع الفيديو عددا من المدنيين وهم جالسون على احد الارصفة ويتعرضون للضرب.{nl}هل تضعف الضغوط الأمريكية على الأسد النظام السوري؟{nl}ايـــلاف{nl}تجددت يوم الجمعة 20 مايو/ ايار المظاهرات المناوئة لنظام حكم الرئيس السوري بشار الأسد في عدة مدن، حيث أفادت تقارير بسقوط قتلى. جاء ذلك بعد يوم من تصعيد الرئيس الأمريكي باراك اوباما ضغوطه على الرئيس السوري، قائلا إن عليه قيادة التحول الديمقراطي في بلاده أو التنحي. ودعا اوباما، في خطاب عن الانتفاضات العربية، الأسد إلى وضع حد لقمع المحتجين والسماح للمراقبين من جمعيات حقوق الانسان بدخول المدن التي شهدت احتجاجات وعنف.{nl}واعتبر الرئيس الأمريكي أنه بدون ذلك ستستمر التحديات للأسد ونظامه في الداخل وستستمر عزلته في الخارج. وجاء ذلك في أعقاب توقيع إدارة اوباما لعقوبات على الأسد وستة من كبار المسؤولين لدورهم فيما وصفته واشنطن بقمع الحركة الاحتجاجية التي اندلعت ضد نظامه. وردت دمشق بقولها "ان العقوبات الأمريكية تأتي في إطار مخططاتها الإقليمية وخدمة مصالح إسرائيل، وانها لم ولن تؤثر على قرار سورية المستقل وصمودها".{nl}وعن ما يجري بسورية، تقول منظمة "هيومن رايتس ووتش" إن السلطات باتت تلاحق أسر وأقارب المعارضين لمعرفة أماكن وجودهم واعتقالهم. بشار الاسد كان قد قال في تصريحات نشرتها صحيفة الوطن السورية إن قوات الأمن ارتكبت بعض الاخطاء في تعاملها مع الاحتجاجات بسبب ضعف التدريب، وان الآلاف من رجال الشرطة يخضعون الآن للتدريب. مفوضية حقوق الانسان في الامم المتحدة تقول ان عدد القتلى الذين سقطوا في الاحتجاجات التي تشهدها سورية منذ 18 مارس/آذار يتراوح ما بين 700 الى 850 مدنيا.{nl}احتجاجات ضخمة مطالبة باسقاط النظام تشهدها المدن السورية{nl}خرج الاف المتظاهرين الجمعة في عدة مدن سورية للمطالبة باطلاق الحريات وإسقاط النظام، متحدين بذلك القمع الذي تمارسه السلطات منذ نحو شهرين والذي راح ضحيته المئات من القتلى.{nl}دمشق: افاد ناشطون ان 21 متظاهرا قضوا بينهم طفل عندما اطلق رجال الامن النار عليهم لتفريقهم اثناء مشاركتهم في تظاهرات شملت عدة مدن سورية.{nl}واورد ناشطون من مختلف المحافظات السورية اسماء 10 قتلى بينهم طفل في حمص (وسط) وسبعة في معرة النعمان، جنوب ادلب، في غرب البلاد. كما قتل شخص في مدينة الصنمين واخر في مدينة الحارة الواقعتين في ريف درعا (جنوب)، وشخص في داريا، في ريف دمشق. واعلن الناشطون عن مقتل شخص في مدينة اللاذقية الساحلية (غرب). وقال الناشطون ان قوات الامن اطلقت النار على المتظاهرين رغم صدور اوامر رئاسية بعدم اطلاق النار.{nl}استقالة شيخ قراء بلاد الشام احتجاجا{nl}اعلن شيخ قراء بلاد الشام العلامة كريم راجح الجمعة استقالته احتجاجا على التعامل الأمني مع رواد الجوامع. وقال الشيخ في خطبة مقتضبة القاها امام المصلين في جامع الحسن في حي الميدان بدمشق "ارسل من هنا الى وزير الاوقاف والى مدير الاوقاف انني لا اخطب بعد اليوم حتى ان تنتهي هذه الامور".{nl}وبث موقع الفيديو "يوتيوب" شريط فيديو يبين الخطبة القصيرة التي اعلن خلالها الشيخ راجح استقالته واشار فيها الى "ان المساجد لكل الناس ولا لفئة دون فئة واذا كان الامن يخاف من ان تخرج هذه الجموع من المساجد فليتخذ طريقة اخرى، لا ان ينتقم من المساجد فيمنع المصلين من دخول بيوت الله من اجل ان لا يكون تظاهر".{nl}وخرج الاف المتظاهرين الجمعة في عدة مدن سورية للمطالبة باطلاق الحريات متحدين بذلك القمع الذي تواجه به السلطات المظاهرات منذ شهرين، حسبما افاد شهود عيان وناشطون حقوقيون لوكالة فرانس برس. وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يتخذ من لندن مقرا له ان "الاف المتظاهرين خرجوا في مدينة بانياس لساحلية (غرب) بينهم اطفال ونساء".{nl}واشار المرصد الى ان "الرجال خرجوا عراة الصدور ليبينوا للعالم انهم غير مسلحين خلافا لاتهامات النظام لهم" هاتفين بشعارات تدعو الى "رفع الحصار عن المدن السورية" وتدعو الى الحرية والى اسقاط النظام.{nl}كما افاد رديف مصطفى رئيس اللجنة الكردية لحقوق الانسان (راصد) لوكالة فرانس برس ان "المئات خرجوا في عين العرب (شمال غرب) التي اغلب سكانها الاكراد وهم يهتفون ازادي ازادي"، ومعناها الحرية.{nl}واشار مصطفى الذي شهد المظاهرة الى "ان المشاركين كانوا يحملون اغصان زيتون واعلاما سورية ولافتات كتب عليها: الاعتراف الدستوري بوجود الشعب الكردي في سوريا"، و "لا للعنف نعم للحوار" و"لا للمادة الثامنة من الدستور" التي تنص على ان حزب البعث هو قائد الدولة والمجتمع كما حمل المشاركون العلم السوري بطول 25 مترا ولفت مصطفى الى حضور امني خفيف وقال ان قوى الامن لم تتدخل "بل اكتفت بالمراقبة والتصوير".{nl}نشر قوات على حدود لبنان{nl}واستحدث الجيش السوري مواقع في بلدة العريضة المحاذية للحدود مع لبنان صباح اليوم الجمعة، ناشرا عددا من العناصر والآليات مقابل منطقة وادي خالد اللبنانية، على ما افاد مراسل فرانس برس.{nl}وقبيل الساعة الحادية عشرة والنصف (8,30 ت غ)، بدأ حوالى مئة جندي من العناصر المنتشرين في هذه المواقع يهتفون "بالدم بالروح نفديك يا بشار" على مرأى من عشرات اللبنانيين والسوريين النازحين من سوريا الذين تجمعوا على الضفة اللبنانية من النهر الكبير الذي يفصل بين البلدين. كما صعد عدد من اللبنانيين على اسطح منازلهم لمراقبة ما يجري في الجانب السوري من الحدود.{nl}ونشر الجيش السوري ثلاث دبابات على متنها عناصر، واربع ناقلات جند على اطراف بلدة العريضة على بعد 300 متر من الاراضي اللبنانية، ونصب الجنود السوريون خيمتين، واتخذت الدبابات وضعيات قتالية.{nl}وتضاف هذه التعزيزات الى القوة السورية التي نفذت صباح الخميس انتشارا كثيفا معززا بالاليات والسيارات العسكرية في أطراف بلدة العريضة السورية المحاذية للنهر.{nl}ويقع قسم من قرية العريضة في الاراضي اللبنانية ويفصل بين الجانبين مجرى النهر الذي يضيق في هذه المنطقة الى حوالى مئة متر.{nl}الجيش الاسرائيلي يعزز دفاعاته على الخط مع سوريا{nl}عزز الجيش الاسرائيلي الجمعة دفاعاته على الخطوط مع سوريا عند هضبة الجولان المحتلة خوفا من تظاهرات جديدة مماثلة للتي حدثت يوم احياء ذكرى النكبة، بحسب ما افاد مصور وكالة فرانس برس. ونشر الجيش بالخصوص تعزيزات في قرية مجدل شمس في هضبة الجولان التي احتلتها اسرائيل في حزيران/يونيو 1967، واعلن القرية "منطقة عسكرية مغلقة" ومنع غير المقيمين من دخولها.{nl}واكدت ناطقة عسكرية الاجراءات الامنية الاضافية التي اتخذت الجمعة الذي يعتبر يوما للتظاهرات في العالم العربي. وقالت الناطقة لوكالة فرانس برس"السياج الحدودي هو منطقة عسكرية وممنوع اي اقتراب ومن الممكن ان يكون خطرا". واضافت "القرار باعلان هضبة الجولان منطقة عسكرية مغلقة اتخذ وفقا لتقييمات حقيقية للوضع وسيتم اعادة النظر فيه بحسب تطور الوضع".{nl}وبحسب مصادر امنية اتخذت هذه الاجراءات خوفا من قيام فلسطينيين يقيمون في سوريا بالبحث عن طريقة جديدة لاختراق الخطوط مع اسرائيل. وقام الجيش الاسرائيلي الخميس بتفكيك الغام قديمة مزروعة في هضبة الجولان وتركيب اسلاك شائكة بعد دخول متظاهرين اتوا من سوريا الى الهضبة الاحد.{nl}واشارت مصادر عسكرية اسرائيلية رفضت الكشف عن هويتها انه تم ازالة الالغام القديمة لتعزيز الحدود، واوضحت ان استبدالها باخرى احدث طرازا لا يزال قيد الدرس. وفي يوم احياء الذكرى 63 للنكبة في 15 ايار/مايو، تمكن نحو مئة متظاهر اتوا من سوريا من الدخول الاحد الى المنطقة التي كان الانتشار العسكري الاسرائيلي فيها محدودا وعبروا حقول الالغام قبل ان يرحل غالبيتهم بحلول المساء. وبحسب مسؤولين سوريين ومصادر طبية محلية قتل اربعة من المتظاهرين برصاص الجيش الاسرائيلي.{nl}وبرر الجيش الاسرائيلي اطلاق النار على المتظاهرين في الجولان بتعرض جنوده للرشق بالحجارة وباختراق خط وقف اطلاق النار. وكانت ميليشيات يهودية اجبرت قبل 63 سنة اكثر من 760 الف فلسطيني على ترك منازلهم في فلسطين، ليبلغ عدد هؤلاء اللاجئين اليوم مع احفادهم 4,8 ملايين شخص يتوزع القسم الاكبر منهم على الاردن وسوريا ولبنان والاراضي الفلسطينية.{nl}تجمعات متفرقة عقب صلاة الجمعة انفض معظمها تلقائياً بعد وقت قصير وأعداد المتظاهرين تتراجع من جمعة لآخرى{nl}شام برس (موالية للنظام){nl}شهدت بعض المناطق في عدد من المحافظات تجمعات بالعشرات والمئات للمواطنين عقب صلاة الجمعة هتف المشاركون فيها للحرية وانفض معظمها بعد وقت قصير. وأشار مراسلو وكالة سانا في المحافظات إلى أن أعداد المشاركين في هذه التجمعات انحسرت في معظمها الى العشرات وسرعان ما تنفض بعد تفرق المصلين الخارجين من المساجد مؤكدين أن الحياة طبيعية.{nl}فقد شهدت ريف دمشق تجمعات محدودة خرجت في الحجر الأسود ومناطق سقبا وجديدة عرطوز وحرستا والتل وكناكر ولم تسجل فيها أي احتكاكات مع قوى الأمن وانفضت دون إشكالات.{nl}وقال مراسل سانا في محافظة الحسكة أن المئات تجمعوا عقب صلاة الجمعة في مدينة القامشلي وهتفوا للحرية وانفضوا من تلقاء أنفسهم دون تدخل القوى الأمنية كما شهدت مناطق عامودا والدرباسية تجمعات بالعشرات تفرقت عقب وقت قصير.{nl}كما شهدت شوارع القبيات في بانياس والصليبي في اللاذقية والشارع الرئيسي في مدينة السلمية وشارع جامع المسعود بحماة ومناطق الميادين والبوكمال في دير الزور وجسر الشغور ومعرتمصرين وساحة هنانو في ادلب تجمعات متفرقة للعشرات انفض معظمها بشكل تلقائي دون تدخل قوى الأمن التي حافظت على وجودها بالقرب من هذه التجمعات لحماية الممتلكات العامة والخاصة.{nl}لدى سورية وحلفاءها الكثير من الأوراق التي قد تؤدي الى قلب الطاولة في وجه المشروع الاميركي ..{nl}شام برس {nl}إدارة اوباما والغرب وبعض العرب تناسوا وحتى غطّوا وسلّحوا المجموعات الارهابية التي حاولت احداث الفتنة في سورية.. تظهر السياسة الخارجية التي اعتمدتها ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما منذ وصوله الى البيت الأبيض، أن هذه الإدارة لم تدخل اي تغيير جدي على سياساتها الخارجية على مستوى كل القضايا الاساسية في العالم، وبالاخص على مستوى الوضع {nl}في الشرق الأوسط سواء بالنظرة الى الصراع العربي "الاسرائيلي" او اتجاه الدول والقوى التي وقفت ضد السياسات الاميركية المنحازة للعدو "الاسرائيلي"، وتالياً، في تغيير السياسة الجوهرية التي كانت اعتمدتها إدارة الرئيس السابق جورج بوش.{nl}وإذا كانت إدارة اوباما قد حاولت في بدايتها استخدام سياسة الضغط الدبلوماسي بدل اللجوء الى القوة، محاولة احداث تقدم ولو جزئي، بين السلطة الفلسطينية والعدو "الاسرائيلي". فإن هذه السياسة اضطرت اليها الإدارة الاميركية الجديدة تحت وطأة الخسائر والنكسات التي تعرضت لها سياسات جورج بوش والمحافظين الجدد في الإدارة السابقة ولذلك سعت عبر الضغوط والابتزاز إلى إحداث تغيير في سياسات ومواقف قوى الممانعة في المنطقة، بدءا من سورية الى ايران مروراً بفلسطين ولبنان.{nl}لكن هذه الإدارة عندما شعرت ان هذه السياسة ايضاً لم تكن كافية لاحداث تغيير في توازنات الشرق الأوسط أو على الأقل حصول تراجع في مواقف دول الممانعة لمصلحة المشروع الاميركي، عادت الى سلوك السياسة نفسها التي كانت اعتمدتها إدارة جورج بوش، خصوصاً مع تنامي ضغوط المحافظين الجدد، سواء الذين استمروا في مواقعهم داخل الأدارة الجديدة او في الكونغرس الاميركي أوغيرها من مراكز القوى الأخرى في الولايات المتحدة مثل اللوبي الصهيوني او مراكز الدراسات الكبرى التي يسيطر عليها "المحافظون" وأكثرهم شخصيات داعمة لـ "اسرائيل".{nl}انطلاقاً من ذلك يمكن فهم وإدراك سياسة الضغط والابتزاز التي ذهبت اليها إدارة الرئيس الاميركي باراك اوباما ضد سورية تحت عناوين واهية مثل "التعرض للمتظاهرين"، او عدم القيام بالإصلاحات الكافية، وما الى ذلك من شعارات وعناوين هي فقط للضغط والابتزاز بهدف فك ارتباط سورية بقوى الممانعة في ايران وفلسطين ولبنان.{nl}وتأكيداً لمنطق الابتزاز الذي تمارسه واشنطن بدعم وتواطؤ من قبل بعض حلفائها الغربيين والعرب، بهدف التأثير على الموقف السوري من موضوع الصراع في المنطقة والخيارات التي تلتزمها دمشق، وشددت مصادر دبلوماسية لصحيفة البناء اللبنانية على عدة مسائل أهمها:{nl}1 ـ ان واشنطن التي تدعي الذود عن حقوق الانسان والحريات والاصلاح، لجأت، ليس فقط الى الصمت حيال ما حصل من قمع في بعض الدول العربية الحليفة لاميركا وبالأخص في البحرين، بل غطّت وسهّلت حصول عمليات قمع واسعة ضد ابناء الشعب البحريني بما في ذلك دخول "قوات درع الجزيرة" لمساعدة السلطات الحاكمة في البحرين في قمع تحرك الشعب البحريني للاصلاح.{nl}2 ـ إن إدارة اوباما ومعها كل حلفائها الغربيين وبعض العرب تناسوا وحتى غطّوا وسلّحوا المجموعات الارهابية التي حاولت احداث الفتنة في سورية، بحيث إن أي موقف لم يصدر عن هؤلاء يستنكر او يرفض ما قامت به هذه المجموعات من ارهاب واعتداءات على الاهالي في عدد من المناطق السورية وطاولت القوى الامنية.{nl}3 ـ إن اللجوء الى تصعيد الضغوط الاميركية والغربية ضد سورية تحت عنوان الدعوة للاصلاح السياسي والاقتصادي والاعلامي، هي مسألة ساقطة، لأن واشنطن وحلفاءها على معرفة بكل ما قامت به السلطات السورية من خطوات مهمة على صعيد الاصلاح، بل ان الرغبة في حصول هذا الاصلاح من قبل القيادة السورية لم ينتظر تحرك "المعارضة السورية" او صدور مواقف اميركية وغربية تدعو للاصلاح، بل جرى البدء فيه منذ عدة سنوات، وإن كان قد تأخر في بعض المواقع على المستويين السياسي والاعلامي.{nl}وفي هذا السياق تكشف المصادر، ان القيادة السورية قامت في الاسابيع الاخيرة بسلسلة خطوات اصلاحية، واذا كانت بعض الاصلاحات تحتاج إلى بعض الوقت على خلفية اعداد دراسات ومقترحات تتناسب وتحديث سورية خاصة في المجالين السياسي والاعلامي، منها مثلاً إعداد قانون للانتخابات النيابية، وقانون لتنظيم الإعلام وفتح الأفق امام قيام وسائل ذات توجهات سياسية مختلفة، كما قامت بتشكيل لجنة مؤلفة من اربع شخصيات أساسية من قيادات المعارضة الوطنية التي لا تسعى إلى التآمر على سورية ودورها، بل تعمل فعلياً للإصلاح بعيداً عن الضجيج واستخدام الغر ب و"اسرائيل" لاستهداف سورية ومنهجها، ولذلك تشير المصادر الى حصول لقاءات مع شخصيات وطنية وعلمانية وحتى مع بعض قيادات "الأخوان {nl}المسلمين"، في وقت يقوم الرئيس الاسد بالاستماع الى مطالب كل المناطق السورية من خلال الاجتماعات التي عقدها مع فاعليات معظم المحافظات السورية.{nl}4 ـ إن كثيراً من الدوائر السياسية في واشنطن والغرب وفي بعض العواصم العربية، على دراية ومعرفة بما طرحه بعض الموفدين الذين زاروا دمشق في الفترة الاخيرة، وبالأخص بعض المسؤولين الخليجيين، وكلها تندرج تحت عنوان "لتغيير سورية سياساتها من التحالف مع ايران ودعم قوى الممانعة" وعندها تنتهي كل حركة الاعتراضات والضغوط التي تمارس {nl}عليها، وهذا الأمر كشف عنه صراحة العديد من المسؤولين الاميركيين و"الاسرائيليين"، وحتى القنوات الفضائية الخليجية التي تسير في المشروع الاميركي.{nl}على أن المصادر تدخل ايضاً، زيارة مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط جيفري فيلتمان الى بيروت، في سياق الضغوط على سورية وقوى الممانعة في لبنان، خصوصاً أن مهمة فيلتمان الحقيقية هي دفع فريق 14 آذار إلى التورط أكثر بالتدخل في شؤون سورية، وكذلك الدفع في سبيل منع تشكيل الحكومة، وما يعنيه ذلك من ابقاء الساحة اللبنانية ساحة مفتوحة للتدخل ضد سورية، علما أن الجميع بات يدرك الأدوار التآمرية للدبلوماسي الاميركي.{nl}من هنا ترى المصادر، أن هذه الضغوط التي خبرتها سورية ومعها قوى الممانعة الاخرى خلال السنوات الماضية، لن تفلح في تغيير خيارات سورية وثوابتها او في التعرض لاستقرارها ودورها بعد أن سقطت الحلقة الكبرى من المؤامرة ضدها، لكن المصادر تبدي خشيتها من أن تدفع واشنطن وحلفاءها الى مزيد من التوترات في المنطقة، وإن كانت الإدارة الاميركية ومن معها يدركون، أن لدى سورية وحلفاءها الكثير من الأوراق التي قد تؤدي الى قلب الطاولة في وجه المشروع الاميركي إذا ما تجاوزت الأمور الخطوط الحمراء.{nl}سوريا: 31 قتيلا برصاص الأمن في "جمعة آزادي"{nl} (CNN) {nl} شهدت العديد من المدن السورية يوماً جديداً من الاحتجاجات المناهضة لنظام الرئيس بشار الأسد، انطلقت بعد صلاة الجمعة، ضمن ما يُطلق عليه "جمعة الحرية"، سقط خلالها 31 قتيلاً على الأقل، برصاص قوات الأمن، وفق ما أكد شهود عيان ومصادر حقوقية.{nl}وقالت منظمة حقوقية في سوريا لـCNN إن 11 شخصاً على الأقل لقوا حتفهم في مدينة "حمص"، غربي سوريا، عندما فتحت قوات الأمن النار على مئات المحتجين، فيما سقط 13 في معرة النعمان و2 في كل من محافظة درعا ودير الزور وواحد في كل من اللاذقية وحماة وداريا قرب دمشق.{nl}وتشهد سوريا مظاهرات شعبية حاشدة، انطلقت أساساً للمطالبة بإصلاحات سياسية وديمقراطية، وهي أكبر حركة احتجاجية، على الإطلاق، يواجهها نظام الرئيس بشار الأسد، منذ توليه رئاسة الدولة العربية خلفاً لوالده حافظ الأسد، قبل ما يقرب من 11 عاماً.{nl}وأفادت تقارير حقوقية دولية بسقوط ما يزيد على 850 قتيلاً برصاص قوات الأمن، والتي لم تدخر جهداً في "قمع" المتظاهرين المدنيين، في الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة السورية مؤخراً، عن ما أسمتها مبادرة لـ"حوار وطني شامل" في مختلف المحافظات.{nl}يُشار إلى أن السلطات السورية لا تسمح للإعلام الدولي، بما في ذلك CNN، دخول أراضيها لتغطية الأحداث الجارية هناك منذ ما يقرب من شهرين، ما يحول دون تأكيد التقارير الواردة حول الأوضاع في سوريا بصورة مستقلة.{nl}واكتسبت الاحتجاجات الشعبية في سوريا زخماً دولياً مؤخراً، في ضوء إعلان الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، فرض عقوبات على الرئيس الأسد، وستة من أركان نظامه، تتضمن تجميد أي أموال خاصة بهم في الولايات المتحدة وحظر التعامل التجاري معهم.{nl}كما خصص أوباما جزءاً من خطابه حول "الربيع العربي"، مساء الخميس، للحديث عن الوضع في سوريا، حيث دعا الرئيس السوري إلى البدء في عملية الإصلاح والتحول في بلاده، أو يتنحى عن السلطة، مؤكداً رفض الولايات المتحدة "لجوء سوريا لخيار القمع."{nl}وأشاد أوباما بالشعب السوري وقال إنه عبر عن شجاعته بالمطالبة بالتغيير، غير أنه شدد على أن على "الحكومة السورية أن تتوقف عن إطلاق النار والاعتقالات العشوائية."{nl}إلا أن الحكومة السورية ردت على العقوبات الأمريكية بقولها إن "تحريض واشنطن يخدم مصالح إسرائيل"، وأن هذه العقوبات "لم ولن تؤثر على قرار سورية المستقل"، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية.{nl}وتشمل العقوبات نائب رئيس الجمهورية، فاروق الشرع، ورئيس مجلس الوزراء عادل سفر، ووزير الدفاع العماد علي حبيب، ووزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم الشعار، ورئيس شعبة المخابرات العسكرية اللواء عبد الفتاح قدسية، ورئيس شعبة الأمن السياسي اللواء محمد ديب زيتون.{nl}وكانت المعارضة السورية قد دعت، في وقت سابق، إلى تنظيم جمعة جديدة من المظاهرات، وأطلقت مجموعاتها على موقع "فيسبوك"، على تحركات هذتا الأسبوع اسم "جمعة أزادي"، التي تعني "حرية" باللغة الكردية، في إشارة إلى التضامن بين الأكراد والعرب في سوريا.<hr>