Haidar
2011-05-21, 01:08 PM
ملف 63{nl}اخر المستجدات على الساحه السورية{nl}في هذا الملف:{nl} 5 قتلى وعشرات الجرحى باطلاق نار على مشيعين في حمص{nl} مؤسس حزب الوسط السوري المعارض: قوات الامن السورية ارتكبت امس مجزرة بحق المتظاهرين.{nl} من يحكم سوريا؟{nl} إن غدا لناظره قريب بالأسماء والإعترافات .. العلاقة بين تلكلخ وتيار المستقبل وطرابلس{nl} الرئيس الأسد يبحث مع وفد من رجال الأعمال العرب واقع الاستثمارات العربية في سورية ويؤكد أن مستقبلاً واعداً بانتظارها{nl} سوريا عن الخطاب: لا جديد{nl} تخوف لبناني من انتقال «العدوى» السورية إلى طرابلس{nl} سوق دمشق تشكو هجرة السياح الأجانب{nl}5 قتلى وعشرات الجرحى باطلاق نار على مشيعين في حمص{nl}ايــــــــلاف{nl}اعلن ناشط حقوقي ان خمسة اشخاص على الاقل قتلوا السبت فيما جرح العشرات في حمص (وسط) عندما اطلق رجال الامن النار على مشيعين كانوا يشاركون في دفن 13 شخصا قتلوا الجمعة خلال تظاهرات احتجاجية.{nl}وذكر الناشط الذي فضل عدم الكشف عن اسمه في اتصال مع وكالة فرانس برس ان "رجال الامن اطلقوا النار على مجموعة من المشيعين ما اسفر عن مقتل خمسة اشخاص على الاقل وجرح العشرات".{nl}وكانت حصيلة سابقة اشارت الى مقتل ثلاثة اشخاص. واشار الناشط ان "رجال الامن اطلقوا النار عند خروج المشيعين من المقبرة بعد ان شاركوا في جنازة 13 شخصا قتلوا الجمعة في تظاهرات احتجاجية في حمص". واضاف الناشط ان "الجنازة التي شارك فيها الاف المشيعين خرجت من المسجد الكبير لمدينة حمص نحو مقبرة تل النصر" لافتا الى ان "اطلاق النار بدأ عند خروجهم من المقبرة". وكانت مصادر حقوقية اعلنت ان 13 شخصا قتلوا برصاص قوات الامن الجمعة في حمص.{nl}وتستمر التظاهرات المناهضة للنظام في سوريا منذ 15 آذار/مارس وهي تواجه بالقمع من قبل قوات الامن ما ادى الى مقتل اكثر من 850 شخصا حتى الان واعتقال نحو ثمانية الاف، بحسب منظمات حقوقية.{nl}من يحكم سوريا؟{nl}الشـــرق الأوســط {nl}كم من مرة دار هذا السؤال؟ منذ أن أصبح بشار الأسد رئيسا والأسئلة المتشككة تبحث عن أدلة على من هو الحاكم الفعلي في هذا البلد المنغلق سياسيا.. على مدى سنوات يتساءل كثيرون إن كان بشار حاكما فعليا أم أنه واجهة لفرد أو جماعة في النظام. ربما الحاكم الحقيقي هو أخوه صاحب السمعة السيئة ماهر، أو أحد رؤساء المخابرات التسعة، مثل آصف شوكت الذي أزيح ورقي صوريا إلى نائب رئيس أركان ولا يزال خارج السلطة الضيقة.{nl}والذين روجوا لفرضية الرئيس الواجهة «بشار لا يحكم» فريقان، الذي يحبه ويعتقد أن هذا الرجل «المتحضر» والمعتدل في لغته وصاحب التاريخ النظيف، لا يمكن أن يكون طرفا في أي من القضايا القذرة التي تتهم بها سوريا من اغتيال الحريري إلى قتل مئات المتظاهرين العزل. وفريق يقدح فيه، يروج منذ البداية أن بشار ليس إلا واجهة لآخرين يديرون البلد.{nl}الحقيقة أننا لا ندري إلا ما نرى، وهناك كثير من الأدلة تؤكد أنه الرئيس الحقيقي وصاحب القرار الأخير، منذ توليه الرئاسة. أيضا توجد أدلة تشير إلى وجود سلطة أخرى داخل النظام. ففي مطلع الأزمة السورية الحالية، قبل أن تكبر، ظهر خبر على وكالة الأنباء الرسمية عن عفو رئاسي عن المحتجين وتضمن تعليقا من وزير الداخلية، إلا أن الخبر اختفى من نشرة الوكالة بعد ثلاث ساعات. وبعد أن اندلعت مظاهرات بلدة درعا وتحولت إلى حدث دولي ينذر بالخطر سربت مصادر رسمية قبيل خطاب الأسد بأربعة أيام جملة قرارات سيعلن عنها الرئيس، من بينها إنهاء احتكار حزب البعث وتشكيل لجان لاتخاذ قرارات إصلاحية والعفو عن المساجين السياسيين وغيرها. وتجرأ على التصريح بهذه التنبؤات مسؤولون في الدولة، لكن.. خطب الرئيس ولم يعلن شيئا مهما مما وعد به الشعب السوري. وحتى بعد صدور إعلان بإنهاء العمل بقانون الطوارئ دخلت الدبابات المدن لمواجهة الاحتجاجات السلمية. عم الاستغراب لأن العادة أن لا يرفع النظام توقعات الناس، ولا يعقل أن يرفع حالة طوارئ قديمة ويستعين بدبابات في مواجهة متظاهرين. ثم شاعت أنباء أنه سيعلن الإصلاحات في كلمة الحكومة الجديدة، وعقدت الجلسة لكن بلا كلمة ولا مفاجآت. ومرت أسابيع دامية بلا مفاجآت رئاسية، مجرد إشاعات، وانتقلت الحرائق من درعا إلى اللاذقية ومرت بكل الضواحي والمدن الرئيسية حتى وصلت النار إلى العاصمة دمشق.{nl}فهل فعلا بشار عاجز عن اتخاذ القرارات الإصلاحية أم أن هناك رئيسا آخر؟ من المؤكد أننا سنسمعه لاحقا يعلن العفو عن المساجين، وقرارات إصلاحية كبيرة، وتحميل أطراف في داخل النظام مسؤولية الأخطاء، وسيكون الوقت حينها متأخرا، فما الفائدة من تضميد الجراح بعد مئات القتلى؟ بشار هو المسؤول أمام شعبه بغض النظر عن وجود قوى تحول دون اتخاذه قرارات. وبعد نحو ثلاثة أشهر من الانتفاضة السورية لم يعد هناك من شك في أن الحل الأمني فشل فشلا ذريعا، وأن الصمت السياسي ألحق أضرارا أفدح بالنظام الذي أصبح لا يدري من يطارد وعلى أي حدود وتحت أي عذر، وإلى متى. الآن على الرئيس الحقيقي أن يظهر، ويفعل شيئا ينقذ به نظامه ونفسه.{nl}مؤسس حزب الوسط السوري المعارض: قوات الامن السورية ارتكبت امس مجزرة بحق المتظاهرين في منطقة ادلب.{nl} صـــوت اســرائيل{nl}قال مؤسس حزب الوسط السوري المعارض محمود علي الخلف من مقر اقامته في لندن ان قوات الامن السورية ارتكبت امس مجزرة بحق المتظاهرين في منطقة ادلب بشمال غرب سوريا اسفرت عن مقتل مائتين وخمسين شخصا.{nl}واوضح الخلف في حديث لقناة العربية ان المتظاهرين اتجهوا من جبل الزاوية الى ادلب وقبل ان يصلوا اليها بحوالي خمسة كيلومترات عند بلدة المصطومة اعدت لهم قوات الامن السورية كمينا حيث اطلقت عليهم زخات من الرصاص لاكثر من نصف ساعة وحصدت ارواح اكثر من مائتين وخمسين شخصا . واشار الى ان السلطات السورية قامت بنقل الجثث الى مستشفى ادلب الوطني . وقال الخلف ان هذه المجزرة اكدها اكثر من شخص اتصل به عبر الهاتف . واضاف ان السلطات السورية تمارس التضليل الاعلامي واصفا ما يحصل في سوريا الان بحرب تصفية واضحة المعالم.{nl}ولم يؤكد هذا النبا من اي مصدر اخر علما بان تقارير سابقة لمنظمات حقوقية سورية تحدثت عن مقتل اربعة واربعين شخصا في انحاء سوريا يوم امس.وافادت قناة الجزيرة ان جنازات تشييع قتلى ما يسمى بجمعة الحرية في مدينة حمص وسط سوريا تحولت اليوم إلى مظاهرات حاشدة تدعو الى إسقاط النظام.{nl}إن غدا لناظره قريب بالأسماء والإعترافات .. العلاقة بين تلكلخ وتيار المستقبل وطرابلس{nl}وكالة شام برس – (موالية للنظام){nl}ما قبل تلكلخ وفيها وبعدها. فالمنطقة الواقعة غرب مدينة حمص صحيح أنها شهيرة بتربية الخيول العربية الأصيلة لكنها ذائعة الصيت اليوم كمحطة في أحداث الحدود اللبنانية السورية للتهريب والنزوح والفوضى. "لكن الأمور عادت الى مسارها الطبيعي، على ما يقول رئيس تيار الوعد الصادق الشيخ طلال الأسعد، بعدما سقط قناع تيار المستقبل{nl}وكشف عن ميليشيا:" إعلام تيار المستقبل وقيادييه والذين رفعوا الصوت عاليا مستغيثين بالهيئة العليا لإغاثة والجمعيات السلفية التي أتت ومعها المسلحين لدخول من طلقة تلكلخ ونحن نقول إن الأمور عادت الى مسارها الطبيعي والجيش العربي السوري قد تغلب على مؤامرة كبيرة وإن غدا لناظره قريب بالأسماء والإعترافات بأن هناك تجهيز بأنفاق وأسلحة ثقيلة دخلت الى منطقة تلكلخ نتيجة تداخل هذه المنطقة. والسوريون عندما قطعوا الإتصالات للإنقضاض على الإرهابيين ذهبت ميليشيا المستقبل الى توزيع الهواتف على الإرهابيين وهذا تدخل سافر ونحن نملك معلومات عن كل الأسماء المتورطة في هذا الموضوع على أرض الواقع".{nl}الأسعد وفي حديث عبر صوت المدى، يعود الى نشوء أزمة تلكلخ وجذورها الطرابلسية على ما يقول:"بداية الأزمة في تلكلخ تعود الى سنة ونصف السنة عندما إعتدت مجموعة من المهربين في تلكلخ على أنبوب النفط المتجه من مصفاة حمص الى مصفاة بانياس وبقوا لسنوات يسرقون من هذا الأنبوب وكانت تغطيهم أسماء كبيرة في تيار المستقبل حيث أن نائب المستقبل السابق مصطفى هاشم قام بإستئجار عدد كبير من محطات المحروقات من منطقة طرابلس الى وادي خالد لأنه كان يعلم أن هناك مجموعة من الناس تسرق هذه المحروقات التي تصل بأسعار زهيدة الى وادي خالد وبقية المناطق اللبنانية". ويتابع:" عندما إكتشفت الدولة هذه الجريمة سعت الى الإطباق على هؤلاء المهربين فلاذوا بالفرار الى منطقة طرابلس وإرتموا في أحضان قيادات كبيرة من تيار المستقبل ومن السلفيين. حتى أن بعض المشايخ السلفيين معهم مجموعة كبيرة من المرافقين هم من بلدة تلكلخ ونحن نعرفهم بالإسم". وخلص الى القول "إن ما يحصل اليوم في تلكلخ ليس وليد اليوم فهناك موقع إلكتروني لفارس خشان إسمه "يقال دوت نت" وقد إحتضن منذ سنة مجموعة من هؤلاء التكفيريين الذين يريدون أن يسقطوا النظام في سوريا". {nl}قبل أزمة تلكلخ يكشف الأسعد عن أن الجيش اللبناني أحبط عملية تزوير كان بطلها أحد مخاتير وادي خالد أحمد شحادة وقد أوقف، ومن شاركه، في حلبا. وبسحر ساحر أُخرجوا من السجن وعادوا الى تلكلخ حيث أعلنوا إمارتهم متأثرين بما تشرّبوا منه من تلك القيادات الطرابلسية المستقبلية. وإذا إشتعلت الفتنة فلا بد من أن ثمة من ينفخ فيها. يجول وفد من السفارة الأميركية في المنطقة الحدودية مستطلعا والأسعد يعتبر الأمر تدخلا سافرا ويضيف:" نشد على يد الجيش اللبناني البطل لأن عيونه الساهرة على جوانب هذه الحدود لن تسمح أبدا للعابثين بأمن وإستقرار سوريا ولبنان". {nl}ولكن هذا لا يمنع ان النفخ سيبقى مستمرا. النفخ في الفتن ولا فرق على الحدود أو في الداخل. والأسعد يضمّ صوته الى صوت العماد ميشال عون من أجل التصدي لتلك المحاولات، حين يقول:" لبنان في لبنان وسوريا في سوريا".{nl}الرئيس الأسد يبحث مع وفد من رجال الأعمال العرب واقع الاستثمارات العربية في سورية ويؤكد أن مستقبلاً واعداً بانتظارها{nl}وكالة شام برس {nl}استقبل الرئيس بشار الأسد صباح اليوم وفداً من رجال الأعمال العرب. ودار الحديث حول واقع الاستثمارات العربية في سورية ومستقبلها في ظل الإصلاحات الشاملة التي تشهدها سورية.{nl}كما تناول اللقاء دور الاستثمارات في دعم الاقتصاد الوطني والمساهمة في مسيرة الإصلاح والاستقرار حيث أعرب الرئيس الأسد عن تقديره للمستثمرين العرب الذين يزيدون استثماراتهم في سورية رغم كل الظروف مؤكداً أن مستقبلاً واعداً بانتظار هذه الاستثمارات.{nl}بدورهم أعرب المستثمرون عن ارتياحهم لجملة الإصلاحات التي تقوم بها سورية والتي ستنعكس على المناخ الاستثماري بشكل إيجابي في جميع المجالات.{nl}سوريا عن الخطاب: لا جديد{nl}الشرق الأوسط{nl}اعتبرت سوريا أمس، الجمعة، أن «لا جديد» في خطاب الرئيس الأميركي، باراك أوباما، قائلة إنه جدد الالتزام بأمن إسرائيل وربط دعم بلاده للتغيير في الشرق الأوسط بخدمة مصالح الولايات المتحدة وأمنها، بينما اعتبرت إيران خطابه بأنه يعبر عن سياسة اليأس، في حين قالت ليبيا إن الرئيس الأميركي يهذي.{nl}وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا): «لم يأت أوباما بجديد، مؤكدا التزام الولايات المتحدة الراسخ وغير القابل للتزعزع بأمن إسرائيل ووقوفها ضد أي محاولة لانتقادها في المجتمع الدولي». وكان التلفزيون السوري نقل بشكل مباشر خطاب أوباما. من جهتها قالت صحيفة «البعث»، الناطقة باسم الحزب الحاكم: «(تمخض الجبل الأميركي فولد فارا).. والخطاب الذي انتظره الشرق الأوسط طوال الأسابيع الماضية خيب التوقعات؛ كما هو معهود دائما».{nl}وحول الشأن السوري، «فقد جاء الخطاب تحريضيا ليؤكد حقيقة التدخل الأميركي في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، في مخالفة فاضحة لشرعة الأمم المتحدة»، بحسب الوكالة. واعتبرت الوكالة دعوة أوباما للحكومة السورية للبدء في حوار جاد من أجل عملية التحول الديمقراطي، «محاولة مكشوفة لصرف الأنظار عن ممارسته التحريض وحضه على العنف في سوريا»، مشيرة إلى قوله «إن الرئيس الأسد ونظامه سيتعرضون للتحدي من الداخل والعزلة من الخارج إذا لم يتم ذلك».{nl}من جهتها انتقدت صحيفة «الثورة» الحكومية «عنجهية» أوباما عندما «فرض إملاءات على دولة ذات سيادة».{nl}وحول عملية السلام اعتبرت وكالة «سانا» دعوته إلى إحلال السلام بين إسرائيل والفلسطينيين وإشارته إلى أن الوضع القائم لا يمكن أن يستمر قد جاءت «باهتة وخالية من أي التزام جدي».{nl}وحول موجة التغيير في المنطقة رأت صحيفة «الثورة» أن أوباما حاول أن يعتلي «موجة التغييرات في المنطقة واستثمار ما يجري في الوطن العربي من أحداث لجعلها مطية له للدخول والتدخل في شؤون المنطقة ودولها». واعتبرت أن ذلك يتم «تحت لافتة دعم الديمقراطية والحريات التي يتغنى بها دون أن يعي كلماتها».{nl}وذكرت «سانا» أن «خطاب أوباما كان فجا في انتقائيته ولم يخف آماله في إمكانية احتواء ما جرى في مصر وتونس والعودة بالبلدين إلى الحظيرة الأميركية، حيث تناول الأحداث وفق مقاربات تختلف بين دولة وأخرى». واعتبرت أن أوباما أكد بذلك «دعم بلاده بكل قدرتها لإحداث التغيير في المنطقة.. لا لشيء إلا لأن هذا التغيير يخدم المصالح الأميركية ويعزز الأمن الأميركي».{nl}تخوف لبناني من انتقال «العدوى» السورية إلى طرابلس{nl}الشرق الأوسط{nl}تتفاعل الأزمة السورية في الداخل اللبناني مع ازدياد حدة الانقسام ما بين مؤيد لنظام الرئيس الأسد ومعارض له، وارتفاع منسوب التخوف من اشتعال الوضع شمال لبنان، وبالتحديد في طرابلس، في ظل ما يشاع من ناحية عن عناصر لبنانية تسعى لدخول الأراضي السورية للتضامن مع الثوار، وإعلان قسم من فرقاء 8 آذار، من ناحية أخرى، جاهزيتهم للقتال لحماية النظام السوري ومنع سقوطه.{nl}وفي هذا الإطار، اعتبر نائب الأمين العام لـ«الحزب العربي الديمقراطي» الزعيم العلوي رفعت علي عيد أنه «يتم استغلال الجوامع للتعبئة المذهبية»، واصفا الوضع في طرابلس بـ«السيئ» وقال لـ«الشرق الأوسط»: «لن نقبل كعلويين أن نكون (فشة خلق)، كما حصل في 7 أيار، نحن نحمّل القوى الأمنية والجيش اللبناني المسؤولية الكاملة عن أمننا وأمن بيوتنا وأسرنا، وفي حال تلكأت مؤسسات الدولة عندها سنكون بالمرصاد».{nl}وكشف عيد عن معلومات لديه تفيد بأن «عشرات الطرابلسيين موقوفون في سوريا بتهمة المشاركة في الأعمال التخريبية الجارية هناك»، وأضاف: «لطالما كانوا ينادون بضرورة أن لا تتدخل سوريا في شؤوننا، وها نحن اليوم نشهد العكس تماما؛ فإذا بهم هم يقحمون أنفسهم بالأمن السوري».{nl}بدوره، جدد عضو تيار «المستقبل»، النائب عمار حوري، موقف التيار الرافض للتدخل بالشأن السوري، مؤكدا أنه «لا إمكانية أو قدرة لعمل مماثل»، وقال لـ«الشرق الأوسط»: «نتابع الوضع في سوريا كما تابعنا الوضع في باقي الدول العربية، لأننا لا نرضى لغيرنا ما لا نرضاه لأنفسنا».{nl}واعتبر حوري أنه «وفي المبدأ، لا يجب أن يكون هناك انعكاس أمني لما يحصل في سوريا لبنانيا»، وأضاف: «إلا إذا كان هناك لدى البعض نية مبيتة لنقل الأحداث إلينا لصرف النظر عن الارتكابات في الداخل السوري».{nl}ورأى حوري أن «الاتهامات التي تساق لتيار المستقبل؛ إن كان عبر الإعلام السوري أو عبر قوى 8 آذار، تحولت لعدة شغل يومية مبنية على الأوهام»، وقال: «حدثونا في البدء عن أساطيل تتجه من الشمال إلى الثوار، وبالتالي كل ما قد يخرجون به بعد ذلك لن يكون لديه أي فرصة لإقناع الرأي العام».{nl}وفي الشارع الطرابلسي، يترقب الطرابلسيون مسار الأحداث في سوريا ساعة بساعة، فيبدو معظمهم منحازا للشعب السوري، شاجبا ارتكابات النظام بحقه. ويقول رشيد (42 عاما): «يبدو أن ما حصل في تونس ومصر لم يكن بمثابة درس للرئيس الأسد الذي سيسقط عاجلا أو آجلا.. الثورة البيضاء التي انطلقت في سوريا لن تتوقف، وكلنا معها وندعمها قلبا وروحا».{nl}وتستنكر أم أحمد (55 عاما) ما يحكى عن وجود يد لتيار المستقبل فيما يحصل في سوريا وتقول: «هل الشعب السوري في رأيكم بحاجة لمن يحرضه لنيل الديمقراطية والحرية؟ على النظام السوري أن يقتنع أن مسيرة الحرية انطلقت من تونس، وهي لن تتوقف حتى سقوط آخر ديكتاتور»، مؤكدة أنها على «استعداد لاستقبال إخوانها السوريين في منزلها، دعما لمسيرتهم نحو الحرية».{nl}أما فؤاد (30 عاما) من جبل محسن (المنطقة العلوية)، فيجزم أن «الأزمة السورية انتهت، ويتحدث عن بضع مجموعات إرهابية سيقضي عليها النظام في الأيام القليلة المقبلة».{nl}ويضيف: «بالأمس زار أقاربي دمشق.. الوضع أكثر من مستقر، والأحداث تقع في مناطق محددة وأوشكت على نهايتها».{nl}سوق دمشق تشكو هجرة السياح الأجانب{nl}الشرق الأوسط{nl}يبدي هاني أبو ناصر تذمره بينما يشير إلى متجره الخالي في سوق دمشق القديمة قائلا: «لم أربح قرشا واحدا منذ 4 أيام»، فقد هجر السياح سوريا بسبب أعمال العنف التي تشهدها البلاد منذ شهرين.{nl}وأضاف أبو ناصر (64 عاما)، لوكالة الصحافة الفرنسية: «لم يعد هناك عمل.. لقد رحل السياح». ويردد كل التجار الكلام نفسه في السوق التي تعج عادة بالزوار الباحثين عن أوشحة أو مصاغ أو أغطية أو بهارات. ويخيم صمت غريب بدل الضوضاء التي كانت تميز السوق. وبعد أن كان الباعة ينادون على السياح بالفرنسية والإنجليزية والألمانية أو العربية، باتوا يكتفون بالجلوس أمام متاجرهم وهم يلعبون «النرد» أو يتبادلون الأحاديث حول الاضطرابات التي تشهدها البلاد منذ 15 مارس (آذار) الماضي.{nl}واضطر عدد كبير من المطاعم والفنادق والمتاجر إلى صرف موظفين أو حتى إلى إغلاق أبوابه إزاء التراجع الكبير في عدد الزوار في فترة تشكل في العادة أعلى معدلات الإقبال، من مارس (آذار) إلى يونيو (حزيران). ويلوم أنطون مزنر، الذي يملك فندق «بيت المملوكة»، وسائل الإعلام الأجنبية على غياب الزبائن. واشتكى مزنر الذي اضطر إلى التخلي عن نصف موظفيه قائلا: «إنهم يشوهون الحقيقة ويبعدون السياح»، وأضاف: «لا يحدث شيء في دمشق، لكن عندما تشاهدون الأخبار يخيل لكم أن البلاد تحترق».{nl}أما فيكن كوركجيان، الذي يعمل مديرا لفندق ومطعم «أورينتال»، فقال إنه اضطر إلى «صرف 50 في المائة من موظفي الفندق و25 في المائة من العاملين في المطعم»، وأضاف: «يكون الفناء في العادة ممتلئا بالزبائن.. لكنه فارغ تماما الآن.. وهذا محزن»، وأشار إلى أنه «عندما أتاني سائحان من سويسرا هذا الشهر لمدة 5 أيام كانت فرحتي لا توصف». واعتبر عماد سلوم، مدير المطعم، أن وجود زبائن محليين لا يعوض الخسائر.{nl}وقال: «عادة كنا نرد بعض الزبائن؛ لكن انظروا إلينا الآن.. حتى المطاعم خارج دمشق التي تستقبل سوريين خلال عطلة نهاية الأسبوع.. تأثرت سلبا وبعضها أقفل أبوابه». والملاحظات نفسها تتكرر في معرض المجوهرات الذي يملكه سامر قزه، فقد توقفت حركة البيع لديه منذ أواسط أبريل (نيسان) الماضي بسبب الاضطرابات في مصر، ثم بسبب المظاهرات في سوريا والدعوات التي وجهتها الدول الغربية لمواطنيها بالحد من تنقلاتهم إلى سوريا، وقال: «كان أفضل موسم لنا العام الماضي، وكنا نتوقع تحقيق نتيجة أفضل هذه السنة لكننا بدأنا بالتقشف».{nl}وكانت وزارة السياحة أعلنت في عام 2010 أن السياحة سجلت 12 في المائة من إجمالي الناتج الداخلي وحققت عائدات بأكثر من 7.6 مليار دولار، كما أن عدد السياح في ذلك العام زاد بنسبة 40 في المائة ليبلغ 8.5 مليون شخص. وكان من المتوقع أن يكون عام 2011 واعدا بالنظر إلى عدد الحجوزات في الفنادق التي تمت قبل 6 أو 8 أشهر حتى. وفي السنوات الأخيرة، قدم عدد متزايد من السياح الغربيين لزيارة سوريا بعد انتهاء العزلة الدبلوماسية على دمشق إثر اغتيال رئيس الوزراء اللبناني، رفيق الحريري، في بيروت، والاشتباه في وقوفها وراءه، وهو ما نفته باستمرار.{nl}ويخشى كثيرون أن تستمر أزمة السياحة حتى نهاية العام، وأن تسفر عن خسائر بملايين الدولارات. واعتبر هاني أبو ناصر أن المستقبل القريب هو المهم، وقال: «كنت أبيع ما قيمته 30 ألف دولار في الشهر، وتراجع هذا المبلغ إلى 3 آلاف الشهر الماضي، وهذا الشهر يكاد لا يتجاوز الـ500 دولار. يمكنني الصمود لشهرين على هذا المنوال.. لكنني أخشى أن أضطر إلى إغلاق متجري».<hr>