Haidar
2011-05-24, 01:08 PM
ملف 65{nl}اخر المستجدات على الساحه السورية{nl}في هذا الملف:{nl}• الأسد تحت طائلة العقوبات الأوروبية.. ومسيرة صامتة لتأبين ضحايا العنف{nl}• اعتقالات واسعة في إحدى قرى درعا والجيش يتهم عناصر مخربة باقتحام مبان حكومية{nl}• تقارير إسرائيلية: بشار الأسد مستعد لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل{nl}• محتجون يطالبون بإسقاط نظام الأسد خلال تشييع جنازات متظاهرين{nl}• موقع أميركي عن مسؤولين إسرائيليين: الثورة في سوريا تثير قلق قيادة "حماس"{nl}• دبلوماسي أوروبي: هدف العقوبات على سوريا حضّ الأسد على الإصلاح وليس التنحي{nl}• "الراي" عن مصدر إسرائيلي: نتنياهو لا يستطيع أن يقدّم الكثير للأسد لأنّ تركيبة حكومته تعيقه{nl}• منظمة المؤتمر الإسلامي تعرب عن قلقها لتفاقم العنف في سوريا{nl}• العاهل الاردني يدعو الرئيس السوري الى التحاور مع السوريين{nl}• السفارة السورية في الجزائر تهدد المحتجين بالاعتقال{nl}• النساء موضع* غضب النظام الحاكم في* سوريا{nl}• سوري يفسخ خطبته بعروسه لاختلاف مواقفهما من الاحتجاجات{nl}• منظمة: 44 قتيلاً في "جمعة الحرية" بسوريا{nl}• إسلاميو الأردن: ما يجري في سوريا يرقى الى مستوى جرائم ضد الإنسانية{nl}الأسد تحت طائلة العقوبات الأوروبية.. ومسيرة صامتة لتأبين ضحايا العنف{nl}العربية نت{nl}ذكر دبلوماسيون أن حكومات الاتحاد الأوروبي قررت تشديد العقوبات المفروضة على سوريا، وأن قائمة العقوبات ستطال الرئيس بشار الأسد مما يزيد الضغط على حكومته لإنهاء العنف ضد المحتجين، واتفق وزراء خارجية الدول الأعضاء بالاتحاد أثناء اجتماع في بروكسل على إضافة مسؤولين سوريين بينهم الأسد لقائمة من تشملهم القيود التي يفرضها الاتحاد على السفر وتجميد الأصول.{nl}وقال أحد الدبلوماسيين الأوروبيين إنه من الناحية الفنية هناك قبول لهذا الإجراء مضيفا أن وزراء الخارجية سيجرون المزيد من المناقشات اليوم.{nl}على صعيد آخر وافقت وزارة الداخلية السورية على إعطاء ترخيص لتنظيم وقفة شموع صامتة الاثنين 23-5-2011، تعبيراً عن الحزن على دماء السوريين الذين سقطوا خلال المواجهات مع قوات الأمن، وتعتبر المسيرة هي الأولى من نوعها عقب صدور التعليمات التنفيذية للمرسوم التشريعي المتعلق بتنظيم حق التظاهر في سوريا.{nl}ميدانيا, أفاد ناشطون سوريون بأن عدد قتلى احتجاجات الأمس ارتفع إلى أربعة عشر شخصا منهم 12 في حمص وحدها سقطوا أثناء التشييع وآخر من سقبا نتيجة إطلاق النار الكثيف إضافة إلى سقوط طفل في درعا.{nl}اعتقالات واسعة في إحدى قرى درعا والجيش يتهم عناصر مخربة باقتحام مبان حكومية{nl}القدس العربي{nl}قال نشطاء سوريون إن قوات الجيش وقوات الأمن قامت فجر الأحد باقتحام قرية خربة غزالة التابعة لدرعا وقامت بعمليات دهم واعتقالات كبيرة.{nl}ووفقا لما قاله النشطاء على صفحة الثورة السورية ضد بشار الأسد على موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) فإن القوات أطلقت الرصاص بكثافة لترهيب الناس، مشيرين إلى أن الحملة لا تزال مستمرة.{nl}وفي غضون ذلك، ذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) أن "مجموعات تخريبية مسلحة في مدينتي أريحا والبوكمال أقدمت على تدمير وحرق بعض الممتلكات العامة والخاصة وبعض الوحدات الشرطية".{nl}وأوضحت أن عناصر هذه المجموعات أقدمت على اقتحام بعض المباني الحكومية في مدينة أريحا بمحافظة إدلب ومن بينها مبنى قيادة المنطقة ومكتب البريد والهاتف ومقر شعبة حزب البعث والوحدات الزراعية والشرطية فدمروا وكسروا وأتلفوا محتوياتها وسرقوا بعضها وعمدوا إلى إضرام النار فيها.{nl}وفي مدينة البوكمال بمحافظة دير الزور "أقدم عدد من المخربين على حرق خمس سيارات للشرطة وبعض المؤسسات الخاصة والعامة".{nl}وكان الآلاف قد خرجوا السبت إلى الشوارع للمشاركة في تشييع جنازات بعض ممن سقطوا خلال احتجاجات أمس الأول الجمعة. وقال شهود عيان إن عشرة على الأقل من المشيعين قتلوا أمس في حمص ليرتفع عدد قتلى المتظاهرين السوريين خلال 48 ساعة إلى أكثر من 54 قتيلا.{nl}ويقول المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ما لا يقل عن 854 شخصا قتلوا منذ اندلاع الاحتجاجات منتصف آذار/ مارس الماضي. ويطالب المحتجون برفع سقف الحريات والشروع في إصلاحات سياسية والإطاحة بالرئيس بشار الأسد، ونوهت الجماعة الحقوقية إلى أن نحو 138 من عناصر الشرطة والجيش قتلوا منذ اندلاع الاحتجاجات.{nl}تقارير إسرائيلية: بشار الأسد مستعد لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل{nl}القدس العربي{nl}كشفت تقارير إسرائيلية الأحد عن أن الرئيس السوري بشار الأسد نقل رسائل خلال الأسابيع الأخيرة إلى الإدارة الأمريكية أعرب فيها عن استعداده لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل، وأضافت التقارير إن الأسد مستعد للتفاوض بعد استقرار الأوضاع في بلاده، ووفقا لصحيفة (يديعوت أحرونوت) فإن الأسد رأى أن "معظم القضايا المختلف عليها مع إسرائيل قد تم حلها".{nl}ونقلت الصحيفة عن مصادر أمريكية قولها إن الولايات المتحدة تخشى أن يؤدي سقوط الأسد إلى وقوع الأسلحة الكيماوية الموجودة لدى سورية "في أيدي إرهابيين أو قيام النظام الجديد في دمشق باستخدامها".{nl}محتجون يطالبون بإسقاط نظام الأسد خلال تشييع جنازات متظاهرين{nl}فرانس برس{nl}ردد محتجون خلال تشييع متظاهرين قتلوا يوم السبت في دمشق شعارات "الشعب يريد اسقاط النظام"و"ارحل ارحل" في حين قلل الرئيس السوري بشار الأسد من أهمية هذه الاحتجاجات التي عزاها إلى مؤامرة مدعومة من الخارج لنشر بذور الشقاق الطائفي في البلاد .{nl}قال شهود عيان ان آلاف السوريين طالبوا اليوم الاحد خلال جنازات محتجين من المطالبين بالديمقراطية بسقوط {nl}الرئيس السوري بشار الاسد في احدث التحركات الشعبية الغاضبة على حكمه.{nl}وعلى صعيد منفصل قال ناشطون ان محتجين خرجوا إلى الشوارع في بلدة شرقية بعد ان احرق ناشط عمره 17 عاما نفسه حتى الموت يوم الجمعة وهو حادث اعاد إلى الاذهان انتحار بائع خضروات تونسي بنفس الطريقة العام الماضي وهو الحدث الذي اشعل فتيل الاحتجاجات في العالم العربي.{nl}وقال احد شهود العيان ان المشاركين في الجنازة رددوا اثناء خروجهم من الجامع الكبير في ضاحية سقبا في دمشق "الشعب يريد اسقاط النظام."{nl}وكان هذا اشهر هتاف خلال انتفاضتي مصر وتونس اللتين نجحتا في اسقاط اثنين من اكثر الحكام العرب رسوخا في السلطة، وهون الاسد من شأن الاحتجاجات التي وصفها بأنها جزء من مؤامرة مدعومة من الخارج لنثر بذور الشقاق الطائفي في سوريا.{nl}وتنحي السلطات السورية باللائمة في معظم الاضطرابات على "مجموعات تخريبية مسلحة" يدعمها الإسلاميون وقوى خارجية وقتلت أكثر من 120 من افراد الجيش والشرطة.{nl}وقال شهود عيان اليوم الاحد ان الحضور في صلاة الجنازة في مسجد النور في مدينة حمص بوسط سوريا رددوا هتاف "ارحل ارحل" في جنازة ستة من 11 شخصا قالت جماعات حقوقية انهم قتلوا بأيدي أجهزة الامن يوم السبت.{nl}موقع أميركي عن مسؤولين إسرائيليين: الثورة في سوريا تثير قلق قيادة "حماس"{nl}لبنان الآن{nl}أفاد موقع geostrategy-direct.com الأميركي أنّ "المجتمع الاستخباراتي الإسرائيلي جزم أنّ حركة "حماس" تخشى انهياراً كاملاً"، ناقلاً عن مسؤولين إستخباراتيّين إسرائيليّين اعتبارهم أنّ "الثورة في سوريا قد أثارت قلق قيادة الحركة الفلسطينيّة".{nl}وأكد المسؤولون الإسرائيليّون، بحسب ما نقل عنهم الموقع الأميركي، أنّ "المكتب السياسي لـ"حماس" كان يبحث عن خيارات بديلة في حال تمّ طرد المنظّمة من سوريا"، موضحين أنّ "الحركة أُرغمت على المضيّ قدماً في خيار المصالحة مع مصر لضمان بقاء النظام الإسلامي، في قطاع غزّة".{nl}دبلوماسي أوروبي: هدف العقوبات على سوريا حضّ الأسد على الإصلاح وليس التنحي{nl}لبنان الآن{nl}نقلت "وكالة فرانس برس" عن دبلوماسي أوروبي في بروكسل قوله، تعليقاً على الإجراءات الجديدة التي سيعلنها الاتحاد الأوروبي بعد نقاشات تستمر يومين، أن "هدف العقوبات هو وقف العنف، وحضّ (الرئيس السوري بشار) الأسد على الموافقة على عملية إصلاح، وليس إرغامه على التنحي".{nl}وحول الوضع في ليبيا، لفت الديبلوماسي الأوروبي إلى أن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي "أقل إجماعاً حالياً على وجوب تنحي (العقيد معمر) القذافي، قبل التوصل إلى وقف إطلاق نار أو إطلاق محادثات سياسية، لكن قادة الثوار لن يبدلوا موقفهم في هذه المسألة".{nl}"الراي" عن مصدر إسرائيلي: نتنياهو لا يستطيع أن يقدّم الكثير للأسد لأنّ تركيبة حكومته تعيقه{nl}موقع 14 آذار{nl}نقلت صحيفة "الراي" الكويتيّة عن مصدر إسرائيلي رفيع المستوى أن "هناك تحركاً عمليّاً يجرى ويتقدم على مسارين، الأول لتحقيق تقدّم على المسار السوري، والثاني يتعلق بقضية الجندي الأسير جلعاد شاليط"، مشيراً إلى أن "هناك ما يتحرك في المياه الراكدة منذ سنوات".{nl}وإذ أكد المصدر الإسرائيلي أن الرئيس السوري بشار الأسد "ما زال يمسك بالخيوط ولم يقع، مع أن هناك أطرافاً عربية تريد له ذلك"، قال إن "رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لا يستطيع أن يقدّم الكثير للأسد، فتركيبة الحكومة الإسرائيلية اليوم معقدّة وتعيق نتنياهو، إن قرر التحرك نحو دمشق والأسد".{nl}المصدر الإسرائيلي الرفيع المستوى الذي لفت إلى أن "هناك تقييماً ومتابعة عن قرب لما يجري في دمشق وفي القصر الجمهوري، وهناك تحليلات كثيرة، منها الإستخباري ومنها الأمني والعسكري لطبيعة الوضع هناك"، أكد أيضاً أن "المرحلة المقبلة من دون شك ستحمل مفاجآت، منها السار ومنها ما دون ذلك، فنحن ننتظر ما سيتبلور بعد الثورات العربية، وكيف سيتم ترتيب أوضاع المنطقة، خصوصاً في الدائرة القريبة من إسرائيل".{nl}منظمة المؤتمر الإسلامي تعرب عن قلقها لتفاقم العنف في سوريا{nl}العرب اون لاين{nl}أعربت الأمانة العامة لمنظمة المؤتمر الإسلامي اليوم الأحد عن عميق قلقها لتفاقم العنف في سوريا الذي نجم عنه سقوط المزيد من الضحايا والجرحى من المدنيين وعناصر من الجيش السوري ولجوء أعداد من المواطنين إلى الدول المجاورة بحثاً عن أمنهم وسلامتهم.{nl}وأكدت الأمانة العامة في بيان أن تواصل العنف واستعمال القوة سيتسبب في الانفلات الأمني وخروج الأمور عن السيطرة ويعرض أمن واستقرار البلاد إلى المزيد من المخاطر.{nl}وجددت الأمانة العامة لمنظمة المؤتمر الإسلامي دعوتها قوات الأمن السورية لضبط النفس والامتناع عن استهداف المدنيين الأبرياء، مؤكدةً ضرورة تغليب المصلحة العليا للبلاد واستقرارها من خلال الحوار والإصلاحات التي وعدت بها القيادة السورية لضمان الأمن والاستقرار وتطلعات الشعب السوري.{nl}وتشهد سوريا منذ منتصف آذار/ مارس الماضي موجة احتجاجات تطالب بإصلاحات سياسية واجتماعية سقط خلالها مئات القتلى والجرحى، فيما تتهم سلطاتها عصابات مسلحة وجماعات أصولية مدعومة من الخارج بإطلاق النار على المتظاهرين ورجال الأمن والجيش، وأشارت جمعيات حقوقية سورية إلى أن عدد ضحايا التظاهرات منذ منتصف آذار/ مارس الماضي، تجاوز الألف قتيل من بينهم 873 مدنياً والباقي من قوى الجيش والأمن وأن عدد المعتقلين يفوق 10 آلاف شخص في جميع المحافظات السورية.{nl}العاهل الاردني يدعو الرئيس السوري الى التحاور مع السوريين{nl}فرانس برس{nl}دعا العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني الاحد الرئيس السوري بشار الاسد الى التحاور مع شعبه، في الوقت الذي تشهد سوريا حركات احتجاجية واسعة واجهتها قوات الامن السورية بقمع شديد اوقع مئات القتلى.{nl}وقال العاهل الاردني في مقابلة مع شبكة التلفزة الاميركية ايه بي سي "تكلمت مع بشار الاسد مرارا لاعرف ما اذا كان بامكان الاردن المساعدة في اعادة الاستقرار والهدوء الى سوريا".{nl}واضاف العاهل الاردني ان الرئس السوري "هو الذي يتسلم السلطة واعتقد ان عليه ان يتوجه الى الشعب وان يتحاور معه"، وسقط يوما الجمعة والسبت نحو 50 شخصا برصاص قوات الامن السورية خلال تظاهرات احتجاجية في مناطق واسعة من سوريا، وتفيد منظمات حقوقية ان عدد القتلى في سوريا منذ اكثر من شهرين قد تجاوز الالف اضافة الى نحو ثمانية الاف معتقل.{nl}السفارة السورية في الجزائر تهدد المحتجين بالاعتقال{nl}البيان الاماراتية{nl}أعلن الناطق الرسمي باسم «لجنة دعم مطالب الشعب السوري في الإصلاح والتغيير في الجزائر» المحامي عدنان بوش إن السفارة السورية في الجزائر قامت بالتقاط صور للمحتجين، وهددت بصورة علنية ورسمية باعتقال من يشارك في الاحتجاجات أمام السفارة وبمنعه من العودة إلى سوريا.{nl}وقال بوش، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس رابطة الجالية السورية في الجزائر، أمس إن السفارة استقبلت نحو 20 سورياً مقيماً في الجزائر، وهددتهم بالحرف بأنهم «لن يحلموا بالعودة إلى سوريا مرة أخرى إذا شاركوا في الاحتجاجات، وبأنه سيتم اعتقال كل من يشارك فيها في حال عودته إلى سوريا».{nl}وأضاف بوش إن السفير السوري وهيب الغانم أعلن بنفسه بأن المحتجين وضعوا في القائمة السوداء، وبأنهم لن يعودوا إلى سوريا، وفي حال عودتهم سيعتقلون.{nl}وقال بوش إن موظفي السفارة قاموا بأخذ صور للمحتجين الذين تجمعوا أمس السبت أمام السفارة، والذين قارب عددهم 150 سورياً، مشيراً إلى أن «السفارة قامت باستدعاء عدد من المقيمين قبل موعد الاحتجاج، وبالخصوص الأكراد منهم، وهددوهم بسحب جوازاتهم ومنعهم من أخذ أي وثيقة رسمية يحتاجونها».{nl}النساء موضع* غضب النظام الحاكم في* سوريا{nl}موقع الوفد{nl}نشرت صحيفة* "اوبزرفر*" البريطانية تقريرا تحت عنوان* "النساء السوريات الآن موضع* غضب النظام في* سوري*" يتناول الدور الذي* تلعبه المرأة في* هذه الاحتجاجات في* صفوفهن رغم تعرضهن للاعتقال والملاحقة الامنية*. وأضافت الصحيفة ان الرجال في* البداية قادوا الاحتجاجات لكن مع اعتقال عدد كبير منهم ومقتل المئات تولت المرأة حاليا قيادة الاحتجاجات ورفضت التزام الصمت والانزواء في* منزلها*. {nl}وكان رد النظام رفع وتيرة القمع والعنف ضد المحتجين بل جرت تظاهرات نسائية في* عدد من المدن السورية للتضامن مع المدن المحاصرة والمطالبة باطلاح سراح المعتقلين*. وأوضحت الصحيفة أن قوات الامن قتلت قبل أشبوعين* 3* نساء في* مدينة بانياس واعتقلت الناشطة السياسية والمحامية كاثرين التللي* فيما توارت المحامية والناشطة الحقوقية رزان زيتونة خشية تعرضها للاعتقال وهي* المحامية التي* اعطت الرقم النهائي* لعدد قتلي تظاهرات جمعة* "الحرية*"،* ومازالت تقدم المعلومات لوكالات الانباء عن الاحتجاجات وعمليات اطلاق النار علي المتظاهرين واعداد الشهداء في* صفوفهم*.{nl}سوري يفسخ خطبته بعروسه لاختلاف مواقفهما من الاحتجاجات{nl}جريدة الأنباء{nl}في قصة لاتخلو من الطرافة والدرامية في آن واحد فقد تحوّل «حب» سامر وحنان الى ضحية نتيجة الأوضاع السياسية والانقسامات في الرأي التي تشهدها سورية منذ اندلاع موجة تظاهرات واحتجاجات لم تعرفها البلاد منذ أكثر من نصف قرن.{nl}وقالت رولا الفنانة التشكيلية وصديقة الخطيبين امس: «سامر وحنان كانا يحضران للزواج بعد نحو شهر من الآن، لكن التباين في الرأي السياسي بينهما، وتباعد المواقف فيما يخص الأحداث الجارية في سورية أديا الى انفصالهما، رغم محاولات التدخل من قبل عدد من الأصدقاء الذين حاولوا إعادة كل منهما الى الآخر، والاعتماد على مبدأ «الخلاف في الرأي لا يفسد للحب قضية»، لكن كل الجهود باءت بالفشل».{nl}منظمة: 44 قتيلاً في "جمعة الحرية" بسوريا{nl}CNN{nl}رفعت "المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا"، السبت، عدد قتلى احتجاجات عمت العديد من المدن السورية، في "جمعة الحرية"، إلى 44 قتيلاً سقطوا برصاص قوات الأمن، كما قتل شخص على الأقل وجرح العشرات بإطلاق قوات الأمن النار على جنازة في حمص.{nl}بالمقابل، أشارت السلطات السورية إلى مصرع 17 شخصاً من المدنيين وعناصر أمنية برصاص "مجموعات مسلحة." ونقلت وكالة الأنباء السورية، سانا، أن تلك "المجموعات المسلحة" استغلت تجمعات المواطنين في ريف إدلب وأطراف حمص وأطلقت الرصاص عليها كما هاجمت مقار للشرطة في أريحا ودير الزور بهدف تهريب مساجين جنائيين.{nl}وكان شهود عيان ومصادر حقوقية قد أشارت، في وقت سابق، إلى سقوط 34 قتيلاً، على الأقل، برصاص قوات الأمن السوري في احتجاجات جرت بعدد من المدن ضمن ما يطلق عليه "جمعة الحرية."{nl}وقالت منظمة حقوقية في سوريا لـCNN إن 11 شخصاً على الأقل لقوا حتفهم في مدينة "حمص"، غربي سوريا، عندما فتحت قوات الأمن النار على مئات المحتجين، فيما سقط 13 في معرة النعمان و2 في كل من محافظة درعا ودير الزور وواحد في كل من اللاذقية وحماة وداريا قرب دمشق.{nl}وتشهد سوريا مظاهرات شعبية حاشدة، انطلقت أساساً للمطالبة بإصلاحات سياسية وديمقراطية، وهي أكبر حركة احتجاجية، على الإطلاق، يواجهها نظام الرئيس بشار الأسد، منذ توليه رئاسة الدولة العربية خلفاً لوالده حافظ الأسد، قبل ما يقرب من 11 عاماً.{nl}وأفادت تقارير حقوقية دولية بسقوط ما يزيد على 850 قتيلاً برصاص قوات الأمن، والتي لم تدخر جهداً في "قمع" المتظاهرين المدنيين، في الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة السورية مؤخراً، عن ما أسمتها مبادرة لـ"حوار وطني شامل" في مختلف المحافظات.{nl}يُشار إلى أن السلطات السورية لا تسمح للإعلام الدولي، بما في ذلك CNN، دخول أراضيها لتغطية الأحداث الجارية هناك منذ ما يقرب من شهرين، ما يحول دون تأكيد التقارير الواردة حول الأوضاع في سوريا بصورة مستقلة.{nl}واكتسبت الاحتجاجات الشعبية في سوريا زخماً دولياً مؤخراً، في ضوء إعلان الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، فرض عقوبات على الرئيس الأسد، وستة من أركان نظامه، تتضمن تجميد أي أموال خاصة بهم في الولايات المتحدة وحظر التعامل التجاري معهم.{nl}كما خصص أوباما جزءاً من خطابه حول "الربيع العربي"، مساء الخميس، للحديث عن الوضع في سوريا، حيث دعا الرئيس السوري إلى البدء في عملية الإصلاح والتحول في بلاده، أو يتنحى عن السلطة، مؤكداً رفض الولايات المتحدة "لجوء سوريا لخيار القمع."{nl}وأشاد أوباما بالشعب السوري وقال إنه عبر عن شجاعته بالمطالبة بالتغيير، غير أنه شدد على أن على "الحكومة السورية أن تتوقف عن إطلاق النار والاعتقالات العشوائية."{nl}إلا أن الحكومة السورية ردت على العقوبات الأمريكية بقولها إن "تحريض واشنطن يخدم مصالح إسرائيل"، وأن هذه العقوبات "لم ولن تؤثر على قرار سورية المستقل"، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية.{nl}وتشمل العقوبات نائب رئيس الجمهورية، فاروق الشرع، ورئيس مجلس الوزراء عادل سفر، ووزير الدفاع العماد علي حبيب، ووزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم الشعار، ورئيس شعبة المخابرات العسكرية اللواء عبد الفتاح قدسية، ورئيس شعبة الأمن السياسي اللواء محمد ديب زيتون.{nl}وكانت المعارضة السورية قد دعت، في وقت سابق، إلى تنظيم جمعة جديدة من المظاهرات، وأطلقت مجموعاتها على موقع "فيسبوك"، على تحركات هذتا الأسبوع اسم "جمعة أزادي"، التي تعني "حرية" باللغة الكردية، في إشارة إلى التضامن بين الأكراد والعرب في سوريا.{nl}إسلاميو الأردن: ما يجري في سوريا يرقى الى مستوى جرائم ضد الإنسانية{nl}العرب اون لاين{nl}وصف إسلاميو الأردن الأحد ما يجري في سوريا من قمع للإحتجاجات الشعبية بأنه يرقى الى مستوى جرائم ضد الإنسانية، وفي ما اعتبر أقسى هجوم يشنه إسلاميو الأردن على النظام السوري منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية إستنكر حزب جبهة العمل الإسلامي ما يتعرض له " أبناء الشعب السوري من حصار وقتل واعتقال" واصفاً الأسلوب الذي يتم التعاطي به مع تحركهم الاحتجاجي بأنه" جرائم ضد الإنسانية".{nl}وأعلن الحزب في بيان تضامنه مع الشعب السوري قائلا أن" أي نظام حكم يقوم بمحاربة شعبه و يقوم على قتل المئات من المواطنين المدنيين وإيقاع الجرحى وآلاف المعتقلين عدا عن العقوبات الجماعية والمتمثلة في قطع الماء والكهرباء وإغلاق بعض القرى والمدن يفقد مشروعيته فلا حكم دون رضا الشعب".{nl}يذكر انه مع إندلاع الاحتجاجات الشعبية في سوريا في آذار / مارس الماضي ناشد الإسلاميون في الأردن الرئيس السوري بشار الأسد الإستماع الى مطالب شعبه بالحرية والإصلاحات السياسية ، فيما انتقدت العديد من القوى السياسية بالمملكة موقف الإسلاميين من الاحتجاجات الشعبية في سوريا واصفين إياه بأنه مجامل للنظام السوري.<hr>