Haidar
2011-06-23, 01:08 PM
يتضمن الملف نص بيان الإخوان المسلمين حول ما يجري في سوريا{nl}الملف السوري{nl}(88){nl}الاخبـــــــ ــار{nl}إستمرار الاحتجاجات وإصرار دولي على دمشق لإنهاء العنف وتسريع الإصلاح{nl}برز إصرار دولي على النظام السوري لإنهاء العنف وتسريع تنفيذ الاصلاحات، في وقت قتل 7 سوريين أمس، خلال اشتباكات وقعت بين متظاهرين موالين ومعارضين لنظام الرئيس السوري بشار الأسد في مدينتي حمص وسط البلاد والميادين التابعة لمحافظة دير الزور شرقاً، وفق ما ذكر نشطاء حقوقيون، فيما وسع الجيش السوري انتشاره في مدينة حلب، وسمع إطلاق نار ودوي انفجارات على الجانب السوري من الحدود التركية - السورية .{nl}وتحدثت مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين عن أن القرى الواقعة على مسافة 40 كلم حول مدينة جسر الشغور شمال غربي البلاد والتي شهدت أعمال عنف في مطلع الشهر “مقفرة”، في حين سمحت السلطات السورية للجنة الدولية للصليب الأحمر بالدخول إلى المناطق التي تشهد اضطرابات .{nl}وأصدر الرئيس السوري بشار الأسد عفواً عاماً جديداً، هو الثاني خلال نحو شهر، عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ 20 يونيو/حزيران الجاري . كما قامت الحكومة السورية بطرح مشروع قانون الأحزاب السياسية للنقاش العام على موقع التشاركية الحكومي . وفي المقابل، دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان خلال اتصال هاتفي، الحكومة السورية إلى وضع حد للعنف فوراً وتطبيق إصلاحات حقيقية . وجدد الأمين العام للأمم المتحدة دعوته إلى الرئيس السوري لتسريع تنفيذ الإصلاحات، بينما راهنت فرنسا على مجلس الأمن، وأكد رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون أن المجلس “لا يمكن أن يصمت لفترة أطول” إزاء الوضع في سوريا . ورأت روسيا أنه لا يوجد أفق للتدخل الأجنبي في دول ذات سيادة، وقال رئيس الوزراء فلاديمير بوتين إن عملاً كهذا “لا مستقبل له”{nl}أوروبا تشدد عقوباتها على دمشق و"بان كي مون" يعتبر الوعود "بلا صدقية"{nl}استعر السجال السوري - الأوروبي، أمس، مع توسيع الاتحاد الأوروبي دائرة العقوبات على سوريا لتشمل 4 شركات أخرى ترتبط بالرئيس السوري بشار الأسد، إضافة إلى 7 من أركان النظام ومؤيديه بينهم 3 مسؤولين إيرانيين، فيما هاجم وزير الخارجية السوري وليد المعلم أوروبا مطالباً بعدم تدخلها في الشؤون الداخلية لبلاده، ومعتبراً أن العقوبات الغربية على سوريا “توازي الحرب”، وهدد بانسحاب بلاده من الاتحاد من أجل المتوسط، لكنه في نفس الوقت استبعد التدخل العسكري في بلاده، وحاول تحييد تركيا داعياً قادتها إلى مراجعة سياستهم إزاء سوريا . غير أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اعتبر أن الرئيس السوري لا يتمتع بأي “مصداقية” .{nl}وردت فرنسا على لسان المتحدث باسم وزارة خارجيتها برنار فاليرو بأنها تنتقد “منطق العنف الأعمى” للنظام السوري .{nl}في هذا الوقت، وسعت قوات الأمن السورية حملتها الأمنية في عدد من المدن السورية، وتخللت الحملة مداهمات واعتقالات كبيرة، خصوصاً في المدينة الجامعية بدمشق حيث أوقفت أكثر من 100 طالب، قبل الإعلان عن إطلاق سراحهم في وقت لاحق، وفق ما ذكر ناشطون حقوقيون، فيما شيعت مدينة حمص قتلاها الذين سقطوا خلال تظاهرات الثلاثاء، وتحدثت مصادر رسمية عن تشييع جثامين 20 من عناصر قوى الأمن قتلوا في جسر الشغور إلى مقبرة في اللاذقية .{nl}كتاب عالميون يدعون الأمم المتحدة لاعتماد قرار ضد سوريا{nl}بان كي مون: الأسد فقد مصداقيته{nl}اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أمس، أن الرئيس السوري بشار الأسد لا يتمتع بأي “مصداقية”، وحض مجلس الأمن الدولي على تجاوز انقساماته حيال الأزمة السورية، فيما دعا سبعة كتاب عالميين الأمم المتحدة لاعتماد قرار ضد سوريا .{nl}وأوضح بان كي مون للصحافيين، خلال لقاء غداة إعادة انتخابه أميناً عاماً للأمم المتحدة “لا أجد مصداقية تذكر في ما قاله حتى الآن” . وأضاف “كم سيستغرق هذا الأمر من وقت؟ ينبغي عليه (الأسد) أن يتخذ إجراءات ملموسة” . وتابع بان كي مون أنه سيكون “من الأهمية بمكان” أن يحسم مجلس الأمن الدولي الأمر بصوت واحد حيال الأزمة التي تهز سوريا .{nl}من جهة أخرى، دعا الكتاب أمبيرتو ايكو، ودافيد غروسمان، وبرنار هنري ليفي، وعاموس اوز، واورهان باموك، وسلمان رشدي، وولي سوينكا، مجلس الأمن الدولي إلى اعتماد مشروع قرار يدين القمع في سوريا، ويدعو إلى “وقف المجازر” هناك . وفي رسالة نشرت، أمس، على موقع مجلة “لا ريغل دو جو” التي يصدرها ليفي، وجهت إلى سفراء الدول ال 15 الأعضاء في مجلس الأمن، قال الكتاب السبعة “سيكون مأساوياً وغير مقبول أخلاقياً” أن ينتهي مشروع القرار هذا “في سلة مهملات” . وقال الكتاب في رسالتهم “سيكون أساسياً بالنسبة للشعب السوري الذي يقتل خلال كفاحه من أجل نيل حريته، أن يتم اعتماد القرار من قبلكم” . وأضافوا “أمام الضغط الدولي الواسع، قد يتراجع النظام السوري وقد يوقف المجازر التي ترتكبها قواته بلا رادع حتى اليوم” . وقال الكتاب أيضاً إن مشروع القرار “لا يقترح معاقبة سوريا، ولا تدخلاً عسكرياً”، بل يقتصر على “إدانة القمع وفتح المجال أمام التحقيق في جرائم ضد الإنسانية.{nl}بيان الإخوان المسلمين حول ما يجري في سوريا{nl}فلسطين الآن {nl}إن الإخوان المسلمين وقد هالهم ما يحدث في سوريا من قتلٍ للأبرياء العُزَّل وتعذيب وحشي طال حتى الأطفال، واعتقالات للآلاف واقتحام الدبابات للمدن والقرى، وتشريد للآلاف من أبناء الشعب السوري العظيم الذي خرج في مظاهرات سلمية يطالب بحقه في الحرية والكرامة والعدالة والتعددية والديمقراطية، ليدينون هذه الجرائم التي تصل إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية {nl}إن الحكومات إنما أُقيمت لتخدم الشعوب وتحقق إرادتها ومصالحها، وإن الجيوش إنما وُجدت لتحمي البلاد وتحررها، فإذا انقلبت هذه وتلك لتقمع الشعوب وتقتلها وتُدمِّر البلاد وتخرب الديار، وتُؤمِّن حدود الأعداء، وكراسي الحكم، فقد فقدت مبررات وجودها وفقدت الأنظمة شرعيتها، وتحولت إلى جبهة الأعداء.{nl}إن الإفراط في الوعود التي يطلقها المسئولون، والتي يكذبها الواقع الدامي الذي يعيشه الشعب السوري إنما تعمق الهوة وتفاقم أزمة الثقة وتباعد بين الضفتين.{nl}إن الإصلاح الحقيقي الجاد والعاجل هو الذي يوحد الجبهة الداخلية، ويحقق الصمود الحقيقي، ويجعل من الشعب صفًّا واحدًا، وذلك يقتضي: {nl}* سحب الجيش من المدن والقرى إلى مكانه الطبيعي في حماية الحدود. {nl}* سحب قوات الأمن والشبيحة وإصدار الأوامر لهم بعدم التعرض للمظاهرات السلمية.{nl}* إطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين، والإفراج عن المحكومين منهم.{nl}* إفساح المجال لعودة جميع السوريين المهجرين في المنافي بعد تأمينهم.{nl}* الإلغاء الفوري لكل القوانين الظالمة والمتعسفة.{nl}* الإقرار بحق الشعب السوري في الحرية والديمقراطية والعدالة؛ وذلك بإلغاء النصوص الدستورية والقانونية التي تُكرِّس احتكار السلطة، وإقرار قانون عادل لتعدد الأحزاب، وقانون لانتخابات نزيهة ونظيفة.{nl}* الإسراع بإعداد دستور جديد عادل يتماشى مع مطالب الشعب ومقتضيات العصر، والحق في تداول السلطة، والفصل بين السلطات.{nl}* محاسبة كل من أمر أو مارس القتل والاعتقال والتعذيب والتدمير.{nl}* محاسبة كل الفاسدين الذين نهبوا ثروات الأمة، واستعادتها منهم واستخدامها في مصالح الشعب.{nl}إن الإخوان المسلمين، بل والشعوب العربية والإسلامية، لتقف مؤيدة لحقوق الشعب السوري، وترنو بكثيرٍ من القلق على مستقبل سوريا، والأمل في أن تتجاوز هذه المحنة حتى تظل رصيدًا كبيرًا في حساب العرب والمسلمين، وحتى لا تتعرض لمصير دول عربية أخرى قادها الاستبداد والفساد إلى هاوية الضياع ومستنقع الدماء والدمار.{nl}(إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إلَى أَهْلِهَا وإذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا (58)) (النساء).<hr>