Haidar
2011-07-03, 01:08 PM
ملف خاص{nl}رقم (94){nl}اخر المستجدات على الساحة السورية{nl}في هذا الملف : {nl} دراسة إسرائيلية: تدهور الحالة الاقتصادية في سوريا{nl} خيارات تركيا في الشأن السوري ومشكلاتهاالحل الأمثل لتركيا {nl} الرئيس السوري يقيل محافظ حماة بعد احتجاجات{nl} تظاهرة في البوسنة تأييداً للشعب السوري{nl} سيناتور أمريكي يحذر من حرب أهلية في حال التخلص من الأسد{nl}دراسة إسرائيلية: تدهور الحالة الاقتصادية في سوريا والتخلي عن سياسة تحرير الاقتصاد سينفر الطبقات الوسطى وهذا يشكل خطراً على النظام يوازي خطر المحتجين العقوبات الأمريكية لم تعق نمو الاقتصاد السوري ولم تؤدِّ إلى تغيير السياسة الخارجية قالت دراسة إسرائيليّة عن الأزمة الاجتماعية ـ الاقتصادية في سورية{nl}القدس العربي{nl} إنّ تدهور الحالة الاقتصادية، مقروناً بالتخلي عن سياسة تحرير الاقتصاد، سيُنفّر الطبقات الوسطى من دون كسب تأييد الجماهير بالضرورة، وهذا قد يشكل خطراً على النظام يوازي خطر المحتجين الذين يقتلهم.وأكد مُعد الدراسة، بول ريفلين، من مركز أبحاث الأمن القومي في تل أبيب على أنّ الأزمة في سوريّة تتفاعل بعد أن بلغ عدد القتلى منذ بدء الاحتجاجات نحو ألفي شخص، وبعد أن قُدّر عدد المعتقلين بالآلاف، إذ يُتوقع ان يوسّع المجتمع الدولي عقوباته على نظام الأسد، ومع انهيار إيرادات السياحة وتجارة الترانزيت، تزداد الأزمة الاقتصادية سوءاً، وهذا من شأنه تعميق التوترات الداخلية، وإذا شعرت تلك الشرائح الاجتماعية، التي ازدهرت أحوالها في الأعوام الأخيرة نتيجة تحرير الاقتصاد والمحسوبية السائدة، بالتهديد، فقد يضعف كثيراً ولاؤها للنظام.وشددت الدراسة على أنّه وخلافاً لمصر، حيث أدت الشريحة العليا من الطبقة الوسطى دوراً كبيراً في إسقاط مبارك، فإنّ العديد من سكان المدن في سورية اختبروا تحسينات في مستوى معيشتهم في الأعوام الأخيرة. أمّا في الأرياف السورية، فقد عانى معظم السكان من الزيادات المتسارعة في أسعار المحروقات والسلع الغذائية، بالإضافة إلى القحط وهبوط أحوال المعيشة.ونتيجة تحرير الاقتصاد، أُغرقت الأسواق السورية بالمنتجات الأجنبية وغدت القطاعات الإنتاجية المحلية أقل ربحية، وقاد فقراء البلدات الصغيرة حركة الاحتجاج نتيجة الضغوط الاقتصادية، وقد حاول الرئيس الأسد كسب تأييد هذه الشرائح المجتمعية بالذات عندما أعلن في نيسان/ أبريل الماضي عن زيادة رواتب مستخدمي القطاع العام، وعن وظائف جديدة، وإعانات إضافية، وعن إنشاء 'الصندوق الوطني للمعونة الاجتماعية'.وبحسب الدراسة، تسببت الاحتجاجات {nl}بمشكلات إضافية، فتباطأت إلى حد كبير حركة الشاحنات التي تعبر سورية وصولاً إلى الجزيرة العربية، الأمر الذي قطع مصدراً قيّماً للإيرادات، ألا وهي ضرائب الحدود، وانخفضت ثقة المستهلكين، وبالتالي الطلب داخل الاقتصاد، وبرأي الباحث تعني نهاية سياسة تحرير الاقتصاد أن المشكلات البنيوية ستستمر، فمن دون معالجة جذور التوعك الاقتصادي لسورية، ومن دون آفاق لتدفقات رأسمالية ملحوظة، من الصعب معرفة كيف يُمكن إعادة إطلاق النمو الاقتصادي.وقالت الدراسة أيضا: تعاني الزراعة السورية من انتقال البلد إلى ما يسمّونه اقتصاد السوق الاجتماعي، ومن إدخال نظام دعم جديد امتثالاً لاتفاقيات التجارة الدولية، بما في ذلك اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي (التي لم تصادق عليها سورية حتى الآن).وكانت السياسة الزراعية السورية في السابق سياسة تدخّلية تضمن الأمن الغذائي (بتكلفة عالية) وتؤمن للسكان موادّ غذائية 'رخيصة'، إلاّ إنها استُبدلت في الأعوام الأخيرة بسياسة ليبرالية ذات عواقب قاسية على المزارعين والفلاحين الذين ينتجون نحو 20 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي ومن القوة العاملة. ولفتت الدراسة إلى أنّ الفوارق الاجتماعية، واللا مساواة، والبطالة ارتفعت في الأعوام الأخيرة، إذ قُدّرت نسبة العاطلين عن العمل بين 20 و25 بالمئة من القوة العاملة.علاوة على ذلك قال الباحث: يعيق النقص في الاستثمار، وفي التكنولوجيا، وفي الخبرة العلمية لإدارة الأعمال، تطوّر الصناعة السورية التي تشكو من قيود{nl} البيروقراطية الخانقة ومن الفساد المستشري، ومؤخراً، من المنافسة الخارجية. وقد صنّف البنك الدولي، في سنة 2011، سورية في المرتبة 144 من أصل 183 بلداً على قائمة 'سهولة القيام بالأعمال التجارية'، وأدت هذه العوامل، بالإضافة إلى التوتر مع الدول المجاورة، إلى تثبيط عزيمة المستثمرين، إذ ازدادت مؤخراً استثمارات بعض الدول العربية في سورية، لكنها كانت عقارية في معظمها، ونتيجة الصراع الحالي، ألغت مؤخراً شركة قطرية خطة لتنفيذ مشروع بقيمة 900 مليون دولار لإقامة محطات توليد الطاقة في سورية. بالإضافة إلى ذلك، السياحة الأجنبية توقفت في الوقت الحالي، مع ما لهذا الأمر من تداعيات سلبية على الناتج المحلي الإجمالي، وعلى العمالة، وعلى ميزان المدفوعات.وتفرض أمريكا على سورية عقوبات لها تأثير ضار في الاقتصاد، وبموجبها، يُمنع تصدير أي بند مدرج في قائمة العتاد العسكري، أو أي بند مدرج في قائمة وزارة التجارة الأمريكية، وخصوصاً المنتجات ذات الاستخدام المدني ـ العسكري المزدوج. وهناك حظر على تصدير المنتجات الأمريكية إلى سورية، باستثناء الأغذية والأدوية. وقد مُنع تحليق الطائرات السورية في الأجواء الأمريكية، وطُلب من المؤسسات المالية الأمريكية قطع علاقاتها مع المصرف التجاري السوري الحكومي المتهم بتبييض الأموال، وتم تجميد أصول مقربين من النظام السوري وهيئات حكومية ضمن نطاق القضاء الأمريكي، إلاّ إن هذه الإجراءات لم تُعق نمو الاقتصاد السوري في السابق كما لم تؤدِ إلى تغيير سياسة سورية الخارجية. كما أنّ انخفاض إنتاج النفط السوري على المدى البعيد أن أسعار النفط العالمية المرتفعة ستؤثر سلباً في الاقتصاد السوري، لأن سورية ستصبح مستورداً صافياً للنفط.وخلصت الدراسة إلى القول إنّ النمو الاقتصادي كان بدأ يشهد تراجعاً حتى قبل الصراع الحالي، إذ انخفض نمو الناتج المحلي الإجمالي من 6 بالمئة في سنة 2009 إلى 3.2 بالمئة في سنة 2010، وتضاعف العجز الجاري في ميزان المدفوعات ثلاثة أضعاف فبلغ مليوني دولار في سنة 2010. وقد توقع صندوق النقد الدولي تدهوراً إضافياً في تقريره عن الاقتصاد السوري الصادر سنة 2010، لكن المشهد يبدو اليوم أسوأ بكثير.صحيفة القدس العربي{nl}خيارات تركيا في الشأن السوري ومشكلاتهاالحل الأمثل لتركيا التوصل لتسوية سياسية تخولها امتلاك نفوذ كبير في سوريا وتغيير بنية النظام لاحقاً{nl}مركز "ستراتفور الاستراتيجي، واشنطن ترجمة: مركز دراسات وتحليل المعلومات الصحفية{nl}مقدمة:أجرى وزير الخارجية التركية، أحمد داوود أغلو، محادثة هاتفية مع نظيره السوري، وليد المعلّم في 23 حزيران/ يونيو لمناقشة الوضع الأمني في سوريا، حيث تناول مسألة تحركّ القوات السورية ومشكلة اللاجئين في المنطقة الحدودية بين البلدين والتي أدت إلى توتر العلاقات بينهما. وفي إطار ذلك، مارس حزب "العدالة والتنمية" الحاكم بتركيا ضغوطاً قوية في الشهور الأخيرة سعياً لمعالجة الأزمة السورية. وأدان مسؤولون أتراك جهاراًَ الرئيسَ السوري، بشار الأسد، لاستخدام نظامه "القوة المفرطة" في سحق المعارضة، وأسدوا النصائح لسوريا سراً في موضوع تنفيذ الإصلاحات وصولاً إلى الغاية ذاتها. كما أتاحوا الفرصة لقوى المعارضة السورية، ومنها "الإخوان المسلمون"، لعقد منتديات في تركيا. وقد علم مركز "ستراتفور" من مصادر سورية وتركية أن هناك جملة من الخيارات التي تدرسها تركيا حيال النظام السوري. ربما تمثل هذه الخيارات رغبة صادقة من جانب المسؤولين الأتراك في تهدئة الأوضاع بسوريا، لكنّ تطبيق هذه الخيارات سيُسبّب مشكلات في الحالة السورية.الخيارات المطروحة:1. الخيار الأول: ذكرت مصادر "ستراتفور" أن أحد الخيارات التي تدرسها تركيا بناء نموذج شبيه بالنظام السياسي اللبناني. ويقوم لبنان على نظام ديني وعلى إحصاء سكاني أجري في سنة 1932 يقسّم السلطة في البلاد مناصفة تقريباً بين الطوائف المسيحية والطوائف الإسلامية. وبموجب هذا الخيار، يتم تقسيم السلطة مناصفة بين الأغلبية السنّية العربية والكردية وبين الأقليات الأخرى، ونعني العلويين والدروز والمسيحيين. وسيتضمن هذا النظام آليات مراقبة وموازنة لمنع أي من الطرفين من احتكار النظام السياسي أو فرض إرادته على الطرف الآخر.2. الخيار الثاني: سرت شائعات تحدثت عن خيار آخر وهو تنحية ماهر الأسد قائد الحرس الجمهوري والشقيق الأصغر للرئيس، بإبعاده إلى تركيا (يقود ماهر حملة القمع العنيفة التي ينفذها الجيش السوري في البلاد). ومن شأن هذه الخطوة تصوير بشار بأنه إصلاحي صادق كبّل يديه الجهازُ الأمني الذي ورثه عن أبيه الراحل حافظ الأسد. وفي هذا الصدد، تحاشى المسؤولون الأتراك بشكل ملفت لوم الرئيس السوري مباشرة على أعمال القمع وآثروا انتقاد ماهر. ووفقاً لتقرير أذاعته محطة العربية التلفزيونية الفضائية في 18 حزيران، سافر مبعوث شخصي لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى سوريا لحثّ بشار على إقالة شقيقه، وهو تقرير نفت الحكومة ما جاء في فيه في وقت لاحق. 3. الخيار الثالث: هو منح "الإخوان المسلمين" حقّ مزاولة العمل السياسي، علماً بأن القانون لا يزال إلى الآن ينصّ على إنزال عقوبة الإعدام في حق من ينتمي إلى هذه الجماعة. وبموجب هذا الاقتراح، تتيح الحكومة السورية للإخوان المسلمين السوريين مجالاً محدداً للمشاركة السياسية لا يهدد عمل النظام السياسي المقترح ولا يؤدي إلى "أسلمة" السياسات السورية.مساوئ الخيارات الثلاثة:يتعذر إلى حدّ بعيد تنفيذ هذه الاقتراحات. - ففي الخيار الأول: فالافتراض بأنه يمكن تقسيم سوريا جغرافياً في نظام تقاسم سلطة شبيه بالنظام اللبناني لا يستند إلى منطق متين لأنه يتحدى الأساس الجيوسياسي للجمهورية السورية. فلو نظرنا إلى لبنان، نجد بلداً تسوده انقسامات عميقة بين الشيعة والسنّة والمسيحيين والدروز. جنى المسيحيون والمسلمون ثروات على مرّ تاريخ البلاد بالعيش على الشريط الساحلي اللبناني، بينما احتفظت الأقلية الدرزية باستقلالها السياسي بالعيش في المناطق الجبلية الداخلية. وبذلك تُرك للطائفة الشيعية المحرومة في الأغلب المناطق المتبقية في الجنوب وفي ضواحي العاصمة. كما {nl}أن طابع البلاد فائق التقسيم أفسح المجال أمام القوى الخارجية لاستغلاله بشدة، مما حال دون هيمنة أي طائفة على الطوائف الأخرى، وهو ما أدى إلى اندلاع حرب أهلية في نهاية المطاف. ربما كان النظام السياسي اللبناني عاجزاً عن العمل بحرّية مطلقة، لكنّ العديد يؤثرونه على الحرب الأهلية.زد على ذلك أن الواقع الديموغرافي بسوريا يصبّ في مصلحة السنّة بشكل كبير بما أنهم يشكلون نحو ثلاثة أرباع عدد السكان في البلاد البالغ 22 مليوناً تقريباً، علماً بأن الثلث الباقي يضم الأقليات، حيث يشكل العلويون 7 إلى 10 في المئة من السكان (ويمكن أن تصل هذه النسبة إلى قريب من 13 في المئة إذا أضفنا إليهم الشيعة والإسماعيليين وغير المسلمين). ويشكل المسيحيون على اختلاف مذاهبهم نحو 10 في المئة من السكان، بينما يشكل الدروز الذين يقطنون في الجبال نحو 3 في المئة.بناء على هذه الحقائق الجغرافية والديموغرافية، كان بروز العلويين عملية صعبة لم تكن لتتكلل بالنجاح لولا تواطؤ سلطات الانتداب الفرنسي، والانقسام السنّي الشديد وكان العامل الأهم. وقد استطاعت عشيرة الأسد الإمساك السلطة طوال السنين الأربعين الماضية بفضل مهارات الرئيس الراحل حافظ الأسد الذي جمع بين التعاطي السياسي الماكر والقبضة الحديدية. كما أن العلويين يعرفون حق المعرفة أنه إذا تراخت قبضتهم، فسوف تعمل الأغلبية السنّية على استعادة هيمنتها على البلاد على حسابهم. ولا يوجد لدى السنّة ما يبرّر تقاسم السلطة مناصفة بينهم وبين الأقليات في البلاد بما أنهم يشكلون الأغلبية، وللقمع الذي عانوا منه طوال أربعة عقود من الحكم العلوي. بعبارة أخرى، الأزمة في نظر العلويين أزمة وجودية.- في الخيار الثاني: هناك عنصر حاسم في وحدة الطائفة العلوية وهو وحدة عشيرة الأسد التي تعتبر الأسرة العلوية الوحيدة التي استطاعت لملمة الطائفة السنّية المنقسمة على نفسها واستغلال انقساماتها. لذلك، سيبذل العلويون كل جهد ممكن للبقاء موحَّدين والتشبّث بكل ما حصلوا عليه. وهذه الوحدة تُفشل الخيار التركي الثاني لأنه ينصّ على أن يتخلّص بشارُ من شقيقه الأصغر، وهي خطوة يمكنها إشعال اقتتال حادّ داخل النظام. ولمّا كانت شرعية بشار تعتمد في بعض نواحيها على مكانة ماهر في الجيش، فإن تهميشه أمر مستبعد وإن كان مستحسناً. لكنّ حافظ الأسد نفى شقيقه الأصغر رفعت الذي كان يستمدّ جلّ دعمه من الجيش، في إثر محاولة انقلابية قام بها الأخير. ويبقى أن نعرف إن كان بشار سيقدم على مثل هذه الخطوة ويحافظ على نظامه. لكنّ بشار ليس كأبيه. فقد تولى بشار السلطة في سنة 2000 بعد وفاة والده لأن شقيقه باسل، الذي كان الخليفة المنتظر، تُوفي في حادث سير في سنة 1994، وهو يصارع منذ ذلك الحين لفرض سيطرته على الحرس القديم في النظام.- في الخيار الثالث: وفي ما يتعلّق بحمل سوريا على منح "الإخوان المسلمين" السوريين حقّ مزاولة العمل السياسي، لا يُظهر النظام السوري شهية كبيرة لفتح النظام السياسي على نحو يقوّض احتكار حزب "البعث" الذي يشكل ركيزة أساسية لهذا النظام، ناهيك عن فتح نافذة سياسية للإسلاميين السوريين. وإذا كان بشار قد أعطى وعوداً غامضة بشأن الإصلاح السياسي، فنحن نستبعد تقديمه تنازلات جدّية بفتح النظام السياسي بما أن الأمن يمثّل شغله الشاغل.السيناريو الأمثل للحل:ترى تركيا أن السيناريو الأمثل لحلّ الأزمة السورية هو التوصل إلى تسوية سياسية تنفّس الاحتجاجات، وبالتالي توقف تدفق اللاجئين السوريين إلى تركيا، مع فتح النظام السياسي السوري مما يسمح ببروز القوى السنّية. ذلك أن حزب العدالة والتنمية مهتم على الخصوص ببلورة قوى إسلامية معتدلة، مثل جماعة "الإخوان المسلمين" السورية، للترويج لرؤيته الخاصة بالعالم العربي. وبامتلاك رافعة في النظام ورافعة في جماعات المعارضة الرئيسية، تأمل تركيا بامتلاك نفوذ كبير في سوريا. وبهذه الطريقة، تستطيع تركيا إدارة تطور سياسي طويل المدى يستولي السنّة في سياقه على السلطة بالتدريج مع تلافي وقوع أعمال عنف تصاحب عودة السلطة إليهم. ربما تكون الغاية من الخيارات التي تدرسها تركيا حالياً تحقيق مثل هذا السيناريو المثالي، لكننا نرجّح أن يتسبب في أزمة في حال تطبيقه داخل {nl}نظام الأسد ويُحدث فراغاً في السلطة. يأتي ذلك في ما لا تزال كافة القوى الخارجية، منها تركيا، تصارع لتحديد معارضة سنّية متماسكة بعد عقود من الحكم العلوي. {nl}الرئيس السوري يقيل محافظ حماة بعد احتجاجات{nl}رويترز{nl}أقال الرئيس السوري بشار الاسد محافظ حماة يوم السبت بعد يوم من مطالبة عشرات الالاف في عاصمة المحافظة الاسد بالتنحي.{nl}وكانت حماة مسرحا لقمع دموي قام به والد بشار الرئيس الراحل حافظ الاسد قبل قرابة 30 عاما وقال نشطاء انها شهدت احتجاجات يوم الجمعة كانت من بين كبرى الاحتجاجات التي خرجت في سوريا منذ اندلعت المظاهرات ضد حكم الاسد قبل 14 أسبوعا.{nl}ونظمت الاحتجاجات بينما قامت قوات الاسد التي تدعمها الدبابات وطائرات الهليكوبتر بحملة عسكرية في محافظة ادلب بشمال غرب سوريا حيث قالت المحامية والنشطة الحقوقية البارزة رزان زيتونة ان 24 مدنيا على الاقل قتلوا يوم الجمعة.{nl}وذكرت رزان لرويترز عبر الهاتف أن من بين الاربع والعشرين مدنيا القتلى سبعة محتجين في حمص و14 قرويا في محافظة ادلب.{nl}وقال نشطون ان عشرة أشخاص اخرين قتلوا برصاص قوات الامن التي تصدت للمتظاهرين في مدينة حمص بوسط سوريا وفي ضواحي دمشق وبمدينة اللاذقية المطلة على البحر المتوسط.{nl}وذكرت الوكالة العربية السورية للانباء أن الاسد أصدر مرسوما باعفاء محافظ حماة أحمد خالد عبد العزيز من مهمته محافظا لحماة دون أن تذكر تفاصيل.{nl}وشهدت حماة انتفاضة اسلامية مسلحة ضد حافظ الاسد الذي ارسل الجيش لسحق تمرد عام 1982 . وقتل ما لا يقل عن عشرة الاف شخص ودمر جزء من المدينة القديمة في العملية العسكرية.{nl}وأوضح نشطاء أن قوات سورية قتلت 60 محتجا على الاقل في المدينة قبل شهر في أحد أكثر الايام دموية منذ بدء الاحتجاجات على حكم الاسد. وقال سكان ان قوات أمن سورية وقناصة أطلقت النار على حشود المتظاهرين.{nl}وكان الاسد قد أصدر مرسومين باعفاء محافظي درعا وحمص من مهماتهما لكن ذلك لم يؤثر في زخم الاحتجاجات في هاتين المحافظتين. وكانت درعا مهد الاحتجاجات على حكم الاسد.{nl}ووعد الرئيس السوري بفتح حوار وطني لمناقشة الاصلاح السياسي في سوريا وتقول سلطات ان محادثات أولية ستجرى مع المعارضة في العاشر من يوليو تموز.{nl}وتعتزم شخصيات معارضة بارزة شجعها اتساع الاحتجاجات الدعوة لعقد مؤتمر للانقاذ الوطني في دمشق في 16 يوليو تموز للتوصل الى خطة ذات قاعدة عريضة لحل الازمة السياسية في سوريا.{nl}وقال بيان للمنظمين ارسل الى رويترز "في ظل نظام لا يقبل سوى الحلول الامنية والعسكرية تهدف هذه الوثيقة الى وضع المبادئ العامة لرؤية مستقبلية للخروج من الازمة الراهنة عبر مرحلة انتقالية يتوافق عليها السوريون ويفرضها الحراك الشعبي وتقودها حكومة انقاذ وطني تؤسس لدستور جديد وتشكيل الدولة المدنية المعاصرة واجراء انتخابات نيابية ورئاسية خلال فترة محددة."{nl}ووقع على البيان 50 شخصية من بينها الزعيم الكردي مشعل التمو والقاضي السابق هيثم المالح ونواف البشير وهو زعيم قبلي من اقليم دير الزور بشرق سوريا والاقتصادي عارف دليلة وهو احد المنتقدين بشدة لانشطة عائلة الاسد في قطاع الاعمال ووليد البني وهو طبيب لعب دورا كبيرا في حركة مطالبة بالديمقراطية سحقها الاسد قبل عشر سنوات فيما يعرف بربيع دمشق.{nl}وتقول جماعات حقوقية ان قوات الامن السورية قتلت بالرصاص 1300 مدني على الاقل منذ بدء الاحتجاجات واعتقلت أكثر من 12 ألفا. وتقول سلطات ان 500 من أفراد الجيش والشرطة قتلوا على يد مسلحين تتهمهم أيضا بالمسؤولية عن مقتل معظم المدنيين.{nl}وفرضت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي عقوبات على الاسد وكبار مساعديه ردا على العنف وقالت وزارة الخزانة الامريكية الاسبوع الماضي انها فرضت عقوبات على قوات الامن السورية لاتهامها بارتكاب انتهاكات لحقوق الانسان وفرضت عقوبات على ايران لدعمها لها.{nl}وتنفي دمشق وطهران اتهامات غربية بأن ايران تدعم قمع المتظاهرين السوريين.{nl}وقالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون يوم الجمعة ان الوقت ينفد أمام الحكومة السورية "اما أن يسمحوا بعملية سياسية حقيقية" أو سيواجهوا المزيد من المعارضة المنظمة.{nl}وفي تقرير صدر يوم السبت قالت منظمة هيومان رايتس ووتش ان قوات الامن السورية وحلفاءها قتلوا 21 شخصا خلال الاسبوعين الاخيرين في مدينة حمص ثالث أكبر مدينة سورية.{nl}وأضافت أن قوات الامن ضربت متظاهرين بالهراوات ونهبت ممتلكات خاصة واقتحمت منازل لجأ اليها أشخاص يشتبه بأنهم متظاهرون.{nl}وأوضحت المنظمة أن قوات أمن في زي مدني اعتقلت متظاهرين عدة مرات وأنها تتحرك في سيارات أجرة للاقتراب واعتقال المتظاهرين.{nl}وقالت سارة لي ويتسون مسؤولة الشروق الاوسط في هيومان رايتس ووتش "وعود الرئيس بشار الاسد بسن قوانين جديدة تسمح بالمزيد من المشاركة السياسية تصبح فارغة مادامت قوات الامن فوق القوانين الاساسية."{nl}تظاهرة في البوسنة تأييداً للشعب السوري{nl}وكالة الانباء الفرنسية{nl}تظاهر نحو خمسين شخصاً يتحدرون من أصل سوري وبوسنيون، أمس، أمام المقر المحلي للأمم المتحدة تأييداً للانتفاضة الشعبية ضد النظام السوري .{nl}وقال تميم حلو الطبيب من أصل سوري المقيم في العاصمة البوسنية سراييفو “إن النظام في سوريا يحكم بقبضة من حديد منذ نصف قرن ويقمع الحريات عبر منع الشعب من المشاركة في الحياة السياسية”، وأضاف أن “سوريا دولة عضو في منظمة الأمم المتحدة التي عليها واجب معنوي وقانوني بالضغط على دولة عضو لتوقف هذا السلوك حيال شعبها” .{nl}وأطلق المتظاهرون شعارات بالعربية تندد بالنظام السوري ورفعوا لافتات كتب عليها “الحرية للشعب السوري” و”لا للفيتو الروسي” .{nl}سيناتور أمريكي يحذر من حرب أهلية في حال التخلص من الأسد{nl}الخليج الاماراتية{nl}أكد السيناتور الأمريكي دينيس كوسينيتش الذي يزور لبنان حاليا أنه “أول أمريكي رسمي يلتقي بالمعارضة السورية والسلطة”، لافتاً إلى أن “الهدف من المجيء إلى لبنان وسوريا، أن يكون قادراً على كتابة التوصيات ومسار العمل الذي يجب ان تتبعه الولايات المتحدة” .{nl} وقال السيناتور ان “الادارة الأمريكية قادرة على فهم التغيير والانتقال في سوريا وفي المنطقة”، مشيراً إلى أن “الكثيرين في المعارضة يريدون العمل مع الرئيس السوري بشار الاسد للتغيير” . ولفت إلى أنه “التقى الاسد ثلاث مرات خلال الخمس سنوات المنصرمة، لافتاً إلى أنه للمرة الاولى يرى الاسد جاهزاً للدخول في اتفاق مع المعارضة بغية المساعدة في التقدم نحو الحرية والمزيد من الازدهار” . ورأى انه “في حال تم خلع الاسد فهناك خطر أن تندلع حرب أهلية، وسوريا ستدخل عندها في دوامة أمنية ستؤثر في المنطقة العربية”، معتبراً أن “التخلص من الأسد قد يأتي بنتيجة إيجابية على صعيد الإصلاحات ولكن ليس على حساب الاستقرار” .<hr>