المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف السوري 95



Haidar
2011-07-04, 01:08 PM
ملف رقم (95){nl}اخر التطورات على الساحة السورية{nl}في هذا الملف : {nl} ويكيليكس- المعلم: سوريا جاهزة للسلام مع إسرائيل فلا تجعلوها رهينة الحريري وحزب الـله{nl} انسحاب الدبابات السورية من حماة ومقتل اثنين في ضاحية بدمشق{nl} المؤتمر الوطني السوري ينهي اعماله دون بيان ختامي{nl} سويسرا تجمد أرصدة مرتبطة بالنظام السوري{nl} تظاهرة في القاهرة ضد النظام السوري{nl} الجيش السوري يوسع انتشاره وانسحابات من مؤتمر “التصفيق”{nl}ويكيليكس- المعلم: سوريا جاهزة للسلام مع إسرائيل فلا تجعلوها رهينة الحريري وحزب الـله{nl}Cedar news{nl}طلب وزير الخارجية السورية وليد المعلم من الولايات المتحدة الأميركية عدم جعل سوريا رهينة الأوضاع في لبنان، مؤكدا أن سوريا جاهزة من اجل السلام مع اسرائيل. وأورد المعلم الخطوات الثلاث الضرورية للتوصل الى اتفاق من أجل إعادة إطلاق المسار السوري – الإسرائيلي، التي تنطوي على دور لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان كوسيط، كاشفا أن الرئيس بشار الأسد طلب من اميل لحود التنحّي عن رئاسة الجمهورية وعدم تشكيل حكومة ثانية. واضاف أن سوريا دخلت في شراكة مع فرنسا من أجل الإسراع في إيجاد حلّ للأزمة اللبنانية، عندما أوضح السيناتور الأميركي أن سوريا ستُلام على الأزمة القائمة في لبنان.{nl}ففي مذكرة سرية تحمل الرقم 07DAMASCUS4 صادرة عن السفارة الاميركية في دمشق في 31 كانون الأول 2007، جاء ان اجتماعا عقد بين وزير الخارجية السورية وليد المعلم والسيناتور الأميركي ارلين سبيكتر والمندوب الأميركي باتريك كينيدي، افتتح فيه سبيكتر الكلام مشدّدا على الفرصة الفريدة المتوافرة أمام السوريين للمضي في معاهدة السلام مع اسرائيل، نظرا الى تقارب الظروف، موضحا أن الرئيس الأميركي جورج بوش مستعدّ لتأدية دور أكبر في عملية السلام، وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت ينتظر إشارة من سوريا لإعادة تفعيل المسار السوري. وردّ المعلم أن مشاركته في المفاوضات السورية – الإسرائيلية منذ العام 1991، هو إشارة عن رضا الحكومة السورية ورغبتها في تفادي التدخّل في شؤون اسرائيل السياسية الداخلية.{nl}واستطرد عبر تحديد خطة ثلاثية في سبيل إعادة تفعيل المفاوضات مع اسرائيل، والتي تنطوي على تأدية رئيس الوزراء التركي أردوغان دور الوسيط.{nl}- وفي الخطوة الأولى، قال المعلم إن على اسرائيل الالتزام مسبقا بالانسحاب الكامل من هضبة الجولان الى حدود الرابع من حزيران 1967 عند توقيع معاهدة السلام، وعلى اسرائيل أن تقدّم وعدا في ذلك، أو تكون الولايات المتحدة ضامنة لهذا الوعد.{nl}- ثانيا، سيتوّسط رئيس الوزراء التركي أردوغان في جولتين من المحادثات التمهيدية غير المباشرة بين اسرائيل وسوريا، من أجل تحديد نمط المفاوضات المباشرة وشكلها.{nl}- وفي النقطة الثالثة، قال المعلم إن اردوغان سيسافر الى واشنطن من اجل إبلاغ الرئيس بوش أن الطرفين مستعدّان لبدء المفاوضات، وكذلك للطلب من الرئيس الاميركي الإعلان رسميا عن رعايته المفاوضات المباشرة بين الدولتين.{nl}وأشار الوزير المعلم كذلك الى أن أردوغان سبق وبدأ عملية إعادة إطلاق المسار السوري – الإسرائيلي، مشدّدا على أن بسبب نجاح المفاوضات التمهيدية في حلّ 95 في المئة من الاتفاق، فمن الممكن التوصل الى توقيع معاهدة سلام سريعا.{nl}وبالانتقال الى لبنان، أبلغ كلّ من كينيدي وسبيكتر الى المعلم أن الولايات المتحدة الأميركية ترفض مزاعم سوريا في أنها لا تملك نفوذا أو تأثيرا على النزاع السياسي الحالي في لبنان، قائلا: “بالحق أو بالباطل” سيتم وضع اللوم على سوريا في الأزمة السياسية المستمرة في لبنان. وللتأكيد على دور الجهود السورية في التأثير الإيجابي على الوضع اللبناني، قال المعلم إن الرئيس اللبناني اميل لحود سأل الرئيس بشار الاسد عمّا يجب فعله قبل انتهاء ولايته. وحسب المعلم، طلب الأسد من لحود عدم تشكيل حكومة ثانية والتنحّي عن الحكم. كما راجع المعلم في شكل مفصّل تعاون سوريا مع الفرنسيين من أجل التوصّل الى اتفاق في لبنان، مضيفا أن سوريا، وعلى مضض، دخلت في شراكة مع الفرنسيين بموجب ثلاثة شروط تمّت الموافقة عليها من الحكومة اللبنانية، وأتت الشروط على الشكل الآتي:{nl}- النتيجة يجب أن تكون توافقية، وهي حكومة وحدة وطنية وليس حكم الأكثرية.{nl}- على الولايات المتحدة أن تبقى على الحياد وعدم التدخل، وأشار المعلم أن سوريا “لا تريد مواجهة أميركا في لبنان”.{nl}- فرنسا، بصفتها الوسيط، ستبقى على الحياد وتحافظ على مسافة واحدة من جميع الأطراف اللبنانيين.{nl}واعتبر المعلم أن المفاوضات الخاصة بالأزمة اللبنانية كانت “أصعب من محادثات السلام مع اسرائيل”، وسلّم السيناتور الأميركي نسخة عن الاقتراح السوري – الفرنسي الذي تمّ إنجازه في 28 كانون الأول، وتم توزيعه على جميع الأطراف اللبنانيين. وأضاف المعلم أن القرار الآن في يد اللبنانيين في أن يقبلوا أو يرفضوا أو يعدلّوا الاتفاق المطروح، مضيفا “هذه بلادهم والقرار يعود اليهم”، مشيرا ضمنا الى أن سوريا تغسل يديها من أي تعاون إضافي مع الفرنسيين، في ما يخص الأزمة القائمة في لبنان.{nl}وفي السياق ذاته، قال المعلم: من الخطأ أن تربط الولايات المتحدة ملفّ مفاوضات السلام السورية – الاسرائيلية أو العلاقات السورية – الاميركية مع الوضع في لبنان، أو مع نشاطات حزب الله وحركة حماس، مناشدا الاميركيين ألّا يتم إبقاء سوريا “رهينة سعد الحريري وحسن نصر الله”. واضاف: حالما تتوصل سوريا الى توقيع اتفاقية سلام مع اسرائيل، وليس قبل ذلك، ستتمكن من تأدية دور صانع السلام في المنطقة.{nl}وفي سياق آخر، شدد الوزير المعلم على أن سوريا تتأثر مباشرة من انعدام الأمن في المنطقة، مشيرا الى وجود لاجئين عراقيين ولبنانيين وفلسطينيين داخل سوريا. وسلّط الضوء على الجهود السورية من أجل منع المقاتلين الأجانب من دخول العراق عبر سوريا، وعلى التعاون الأمني بين سوريا والعراق. وبالنسبة الى التعاون الاستخباراتي مع الولايات المتحدة الأميركية، سأل المعلم السيناتور سبيكتر، كيف يمكن لسوريا استعادة هذا التعاون في ظل غياب الحوار السياسي ؟ وفي اضطراب مفاجىء وواضح، عبّر العلم عن عدم رضا سوريا على استضافة البيت الأبيض “للمعارضة المزعومة”، وإعلان الرئيس بوش في نهاية ولايته من أنه فقد صبره منذ زمن طويل حيال النظام السوري.{nl}وفجأة، تحوّل فحوى الاجتماع الى طابع سلبي، وذلك عندما استفسر كينيدي من المعلم عن وضع حقوق الإنسان وحرية التعبير، وتابع كينيدي سائلا: لماذا سجنت سوريا أعضاء من مجلس إعلان دمشق القومي ؟ فكان رد المعلم أن سوريا قامت فقط بتوقيف كل الأعضاء المعارضين “المرتبطين بقوى أجنبية”.{nl}وفي سياق آخر، ضغط كل من سبيكتر وكينيدي على موضوع عودة الجنود الاسرائيليين المحتجزين لدى حركة حماس وحزب الله، وسألا عمّا يمكن أن تقدم سوريا للمساعدة. فأجاب المعلم أن مصر كانت تتفاوض مع حركة حماس في شأن الجندي المخطوف شاليط، بينما الألمان يتفاوضون مع حزب الله في ما يتعلق بعودة الطيار الاسرائيلي رون أراد والجنديْين الآخريْن اللذيْن خطفهما حزب الله، مشيرا الى أن عملية تبادل السجناء هي الحلّ الوحيد.{nl}وفي نهاية المذكرة، أثار السناتور سبيكتر قضية أمن السفارة الأميركية في دمشق، واقترح نقل مقرها الى منطقة أكثر أمانا، وجاء ان المعلم تفاجأ بأنه لم يتم اتخاذ إجراءات في ما يخص هذا الموضوع طوال السنة المنصرمة، وطلب من مسؤولي وزارة الخارجية السورية النظر في الموضوع.{nl}انسحاب الدبابات السورية من حماة ومقتل اثنين في ضاحية بدمشق{nl}رويترز{nl}قال سكان ان دبابات الجيش السوري نشرت الاحد عند مداخل مدينة حماة ولكنها انسحبت فيما بعد وذلك بعد يومين من أضخم احتجاجات شهدتها المدينة ضد الرئيس بشار الاسد منذ تفجر انتفاضة قبل ثلاثة أشهر.{nl}واضافوا ان دبابات وعربات مدرعة اتجهت شمالا بعد الاقتراب من المدينة التي يقطنها 650 الف شخص . وقالوا ان عشرات الاشخاص اعتقلوا في وقت سابق في الاحياء الواقعة على اطراف حماة وشوهدت دوريات الشرطة السرية في المدينة.{nl}وقال احد السكان ان "النظام يستخدام اساليب التخويف ولكن سكان حماة لن يرضخوا."{nl}وفي احدى ضواحي دمشق التي شهدت ايضا احتجاجات واسعة ضد حكم الاسد قال نشطاء واحد السكان ان الشرطة قتلت بالرصاص اثنين من المحتجين يوم الاحد.{nl}وقال الساكن الذي ذكر ان اسمه ابو النور لرويترز بالتليفون من ضاحية الحجر الاسود الفقيرة التي يقطنها الاف اللاجئين من مرتفعات الجولان السورية المحتلة "كانت مظاهرة ليلية عادية عندما اطلق وابل من الرصاص. جرح كثيرون ايضا.{nl}"كان الامر مفاجئا للجميع لان تلك كانت اول مرة يطلق فيها الامن النار على مظاهرة ليلية في الحجر الاسود."{nl}وخف الوجود الامني في حماة منذ ان قتلت قوات الامن 60 محتجا على الاقل في المدينة قبل شهر في واحد من ادمى ايام الانتفاضة ضد الاسد.{nl}وقال شهود ان اعداد المتظاهرين تزايدت منذ ذلك الوقت مع تجمع 150 الف شخص على الاقل في احد الميادين الرئيسية يوم الجمعة في تجمع حاشد مطالبين بتنحي الاسد الذي ارسل والده حافظ الاسد قوات الى المدينة في عام 1982 لسحق انتفاضة قادها اسلاميون. واسفر ذلك الهجوم عن سقوط ما يصل الى 30 الف قتيل.{nl}وقال ساكن يملك متجرا ذكر ان اسمه كامل ان قوات الامن ومسلحين موالين الاسد يعرفون باسم الشبيحة اطلقوا النار بشكل عشوائي في ساعة مبكرة من صباح الاحد في حي المشاع بحماة.{nl}واضاف ان الاعتقالات تركزت في المناطق الواقعة حول استاد كرة القدم في منطقة الصابونية.{nl}واكد رامي عبد الرحمن رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان لرويترز انسحاب الدبابات قائلا ان اي هجوم عسكري على المدينة التي شهدت ادمى الفصول في تاريخ سوريا الحديث قد يحفز السوريين على الخروج الى الشوارع في شتى انحاء سوريا بشكل جماعي ويسفر عن عزلة دولية كاملة للنظام.{nl}واردف قائلا لرويترز ان مئات الالاف احتجوا سلميا في حماة يوم الجمعة وانه لا يوجد مبرر لدى السلطات في القول بان حماة مليئة بالجماعات الارهابية المسلحة.{nl}وكان عبد الرحمن يشير بذلك الى بيانات للسلطات قالت ان الهجمات العسكرية على العديد من المدن والبلدات والقرى في الشهرين الاخيرين استهدفت ملاحقة اسلاميين ومسلحين يدعمهم اجانب يرهبون السكان المدنيين.{nl}ونفذت الهجوم الذي وقع على حماة عام 1982 قوات قادها شقيق حافظ الاسد وكان معظمها من الطائفة العلوية التي ينتمي اليها الاسد.{nl}ويحكم الاسد المنتمي للطائفة العلوية التابعة للشيعة سوريا ذات الاغلبية السنية منذ عام 2000. واقال الاسد محافظ حماة أحمد خالد عبد العزيز يوم السبت.{nl}وفرضت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي عقوبات على الاسد وكبار مسؤوليه ردا على الحملة الوحشية التي قتل فيها ما لا يقل عن 1300 مدني وفقا لتقديرات جماعات حقوق الانسان.{nl}وحذرت تركيا الاسد من تكرار "حماة اخرى" في اشارة الى مذبحة 1982.{nl}المؤتمر الوطني السوري ينهي اعماله دون بيان ختامي{nl}روسيا اليوم{nl}اختتم مؤتمر "المبادرة الوطنية من أجل مستقبل سوريا"، أو ما عرف بالطريق الثالث لتعزيز البناء والحوار الإصلاحي، أعماله في دمشق يوم 3 يوليو/تموز دون إصدار بيان ختامي، فيما انسحب عدد من الشخصيات المشاركة في المؤتمر، وسط خلافات حادة اعتبرها المراقبون دليلاً على فشله .{nl}وقالت مصادر في المؤتمر إن إصدار بيان ختامي تأجل إلى "أجل غير مسمى"، وإن السبب هو خلافات حصلت بين المؤتمرين حول صياغة البيان، فيما حملت مصادر أخرى "أيدي خارجية" مسؤولية تأجيل إصدار البيان.{nl}وشهد المؤتمر خلافاً وانسحاباً من قبل عدد من الحاضرين، بسبب محور تطرق إلى "سحب الجيش وقوات الأمن من المدن السورية" حيث إنه من الطبيعي في حالة وجود مسلحين في هذه المدن لجوء السلطات إلى هذا الحل. وتضمنت فعاليات المؤتمر مناقشة مفتوحة لمحاور أربعة وزعها المنظمون قبل بدء الفعاليات، وهي محاور سيتم مناقشتها في المؤتمر الوطني المزمع انعقاده في العاشر من الشهر الجاري، والمحاور هي بناء السلطة، آليات الانتقال السلمي لدولة الديمقراطية المدنية، التشريعات الديمقراطية والدولة المدنية، العدالة الاجتماعية والتنمية .{nl}وأعلن الباحث الاقتصادي ومدير عام هيئة مكافحة البطالة حسين العماش انسحابه من المؤتمر، لأن ما يجري لا يخدم البلاد مضيفا "يبدو أن بعض الجهات لا تريد للسوريين أن يتحاوروا من أجل وطنهم، يمنعوننا من عقد اللقاء فما بالهم يضربون مواعيد ووعوداً عن حوار وطني مزعوم".{nl}وعقد المؤتمر في أجواء مضطربة نوعاً ما، وبعد أكثر من ساعة ونصف من التأخير عن موعده المقرر، ووزعت لجنة التنظيم وثيقة تثبت موافقة مكتب نائب الرئيس السوري فاروق الشرع على عقد المؤتمر، إلا أن إدارة الفندق تمنعت في البداية عن فتح باب القاعة المخصصة للاجتماع، دون أن تقدم أي خدمات ودون إضاءة أو ماء أو تكييف، حيث جلس أكثر من 40 شخصاً من المشاركين لقراءة كلماتهم من دون إضاءة أو معدات للصوت أو حتى وجود عبوات للماء أو طاولات مرتبة .{nl}واتهم عضو مجلس الشعب محمد حبش أشخاصاً لم يسمهم بالعمل على "عرقلة الحوار وافتعال أزمة لعدم عقد المؤتمر.. جئنا لنتحاور بعد أن دفع أبناء الوطن دماءهم دفاعاً عن الحرية في شوارع الوطن، عندما لم يجدوا قاعة محترمة ينقلون فيها مواقفهم".{nl}وكانت الخلافات بدأت بخلاف مع إدارة الفندق، وتطور الخلاف من مشادة كلامية بين الطرفين إلى عراك بالأيدي بين الجانبين، وبعد الدخول إلى القاعة التي احتضنت المؤتمر كانت غير مكيفة، ثم كانت مداخلة الناشط ماجد صالحة، الذي شارك في المؤتمر السابق، والتي قال فيها "إن الشيء الوحيد الذي يجمعنا اليوم هو دماء الشهداء، ونحن جئنا اليوم لنسقط النظام"، الأمر الذي دفع بعض الأشخاص من المشاركين إلى إخراجه إلى خارج القاعة. وغاب عن المؤتمر المعارضان ميشيل كيلو، وعارف دليلة، اللذان وجهت لهما الدعوة للحضور .{nl}سويسرا تجمد أرصدة مرتبطة بالنظام السوري{nl}وكالة الانباء الفرنسية{nl}أعلنت وزارة الاقتصاد السويسرية أمس عن تجميد 8 .31 مليون دولار (9 .21 مليون يورو) من الأرصدة المرتبطة بالنظام السوري، مؤكدة معلومة نشرتها صحيفة محلية ناطقة بالألمانية .{nl}من جانبها، ذكرت وكالة “إيه تي إس” السويسرية أنه لم يعرف حتى الآن ما إذا كان هذا الإجراء يتصل بأرصدة للرئيس السوري بشار الأسد . وسبق لسويسرا أن تبنت في مايو/أيار عقوبات مالية بحق 23 مسؤولاً سورياً بينهم رئيس الاستخبارات علي مملوك ووزير الداخلية محمد إبراهيم الشعار ل”ضلوعهم في قمع المتظاهرين” داخل الأراضي السورية . ومذاك، فإن المؤسسات المالية السويسرية ملزمة بأن تبلغ السلطات قيمة الأرصدة التي لديها والمرتبطة بأشخاص “تحت طائلة ملاحقات جنائية”، وفق الوكالة{nl}تظاهرة في القاهرة ضد النظام السوري{nl}UPI{nl}نظم عشرات السوريين، المقيمين في القاهرة، وقفة احتجاجية، أمس، أمام مقر جامعة الدول العربية للتنديد ب”الصمت العربي” تجاه “قمع” نظام بلادهم للمتظاهرين المطالبين برحيل الرئيس بشار الأسد .{nl}وتزامنت الوقفة الاحتجاجية مع فعاليات تسليم قيادة الجامعة للأمين العام الجديد نبيل العربي، خلفاً لعمرو موسى، المنتهية ولايته . وطالب المتظاهرون الأمين العام الجديد للجامعة، باتخاذ مواقف جدية لإيقاف “عمليات القتل والاعتقال والتعذيب الممنهج” المرتكبة ضد الثوار السوريين . ورفع المتظاهرون علم بلادهم، مرددين هتافات “يا جامعة فين فينك صمت القادة بينا وبينك”، و”ارحل ارحل زي مبارك”، و”السعودية في انتظارك”، في إشارة إلى الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي الذي هرب من تونس بعد مظاهرات حاشدة أطاحت به يقيم حالياً في المملكة .{nl} وطالب المتظاهرون السفير السوري في القاهرة يوسف أحمد، بتقديم استقالته والانضمام للمتظاهرين، مثلما فعل مندوب ليبيا في الجامعة العربية وسفير اليمن لدى القاهرة ومندوبها الدائم في الجامعة العربية، الذين انضموا إلى الثورة في بلادهم . وطالب المشاركون في الوقفة العربي بأن يتخذ موقفا واضحا من القضية السورية غير الذي انتهجته الجامعة في الفترة الماضية.{nl}الجيش السوري يوسع انتشاره وانسحابات من مؤتمر “التصفيق”{nl}الخليج الاماراتية{nl}وسعت وحدات من الجيش السوري تؤازرها آليات عسكرية انتشارها في محافظة إدلب شمال غرب سوريا وتقدمت نحو قرية كفر رومة التابعة للمحافظة، فيما ذكر ناشطون حقوقيون أن دبابات للجيش انتشرت عند مداخل مدينة حماة، وأشاروا إلى أن السلطات تتجه إلى فرض الحل العسكري في المدينة، وسط دعوات لإضراب عام الخميس بهدف الضغط على النظام، في حين تراجع عدد اللاجئين السوريين في تركيا إلى 10227 شخصاً . في هذا الوقت اختتم مؤتمر عنوانه “المبادرة الوطنية من أجل مستقبل سوريا”، أو ما عرف بالطريق الثالث لتعزيز البناء والحوار الإصلاحي، أعماله في فندق سميراميس في دمشق أمس من دون إصدار أي بيان ختامي، وسط خلافات ومصادمات تخللها قطع المياه والكهرباء عن قاعة المؤتمر وانسحاب عدد من الشخصيات المشاركة، بينها الباحث الاقتصادي الدكتور حسين العماش الذي انتقد “جهات” سعت لإفشال المؤتمر، معرباً عن اعتقاده بأن الحدث تحول إلى “مؤتمر للتصفيق” . {nl}وقال العماش إن “هدف المؤتمر كان الحوار بين أشخاص مستقلين لبحث آراء الغالبية الصامتة للخروج بمواقف تعبر عن رأي الشارع السوري، وتمت دعوة أكثر من 200 شخصية من مثقفين ووجوه المجتمع السوري من كافة المحافظات قادرين على محاورة المتظاهرين” . وقال الباحث، الذي أعلن انسحابه في بداية المؤتمر، إنه عاد بعد طلب من زملائه المنظمين، فلبى وألقى كلمته قبل أن يترك مجدداً “لأنني وجدت الكلمات التي تلقى تعمل على أنصاف الحلول ولا تعمل على خط مستقل واضح وصريح وتحول المؤتمر الى مؤتمر مصفقين، وكأنه مؤتمر للموالاة، وبناء على ذلك أعلنت انسحابي، لأننا بذلك لم نعد قادرين على إيصال أصواتنا الى السلطة ولا قادرين على محاورة المتظاهرين، نحن بهذه الحال فقدنا حيويتنا” .<hr>