المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 180



Aburas
2012-07-12, 09:55 AM
ترجمات{nl}(180){nl}ـــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشر موقع (ذا ألتيرناتيف) نيوز تقريرا بعنوان "الأطفال الفلسطينيون في السجون العسكرية الإسرائيلية". يتناول التقرير تحليلا يجمع ما بين القانون المحلي الإسرائيلي الذي يطبق على الأطفال الإسرائيليين والقانون العسكري الإسرائيلي الذي يطبق على الأطفال الفلسطينيين. ويركز التقرير على أوجه الاختلاف بين النظامين، حيث لا وجود لمبررات الاختلاف في تطبيقهما. فعلى أساس فقط الفوارق القانونية، إسرائيل تنتهك المادة الثانية (التمييز)؛ والمادة الثالثة (مصالح الطفل)، والمادة 37 (ب) (التسرع في اللجوء إلى الاحتجاز)، و(ج) (فصل غير البالغين)، و(د) (الوصول الفوري إلى المحامين)، و المادة 40 (القيود) من اتفاقية حقوق الطفل. في حين أن نقل السجناء الأطفال من قبل إسرائيل هو خرق للمادة 76 من اتفاقية جنيف الرابعة. وكما أن فشل ترجمة الأمر العسكري رقم 1676 إلى العبرية هو انتهاك للمادة 65 من الاتفاقية ذاتها، بالإضافة إلى الخرق الخطر فيما يتعلق بالعقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهنية في المادة 37 (أ) من اتفاقية حقوق الطفل. ومن التوصيات العامة التي يسلط التقرير الضوء عليها هي: القانون الدولي، والقانون الإنساني الدولي، واتفاقية حقوق الطفل، وتطبيقها على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبالتالي يجب أن تكون البنود كاملة من حيث التنفيذ والتطبيق؛ إلى جانب جعل القانوني الدولي النصاب الأول لتحقيق مصالح الطفل وعدم المساس بها وإعطائها الاعتبار الأساسي الأول في جميع الإجراءات التي تتعلق بالأطفال، سواء قامت بها القوات العسكرية أو الشرطة أو مؤسسات الرعاية الاجتماعية العامة أو الخاصة، أو المحاكم، أو السلطات الإدارية أو الهيئات التشريعية. وأنهى التقرير بالتوصية الأخيرة التي جاء مفادها بأنه يتوجب على إسرائيل ألا تميز بين هؤلاء الأطفال في القضايا الجنائية؛ وكما ينبغي على القانون العسكري والإداري العام التعامل مع الأطفال الفلسطينيين على قدم المساواة مع الأطفال الإسرائيليين.{nl} نشر موقع "القسام" الناطق بالانجليزية مقالا بعنوان "إسرائيل وإضفاء الشرعية على اغتصابها للأراضي الفلسطينية"؛ للكاتب خالد عمايرة، يقول فيه الكاتب إن اللجنة الخاصة التي عينها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للنظر في "شرعية" المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية تسعى إلى الخروج بنتيجة قائلة بأن "إسرائيل لديها الحق القانوني في الاستيلاء على الأرض الفلسطينية، بغض النظر عن سيادة القانون الدولي أو أية اعتبارات أخرى". ويكمل الكاتب بالقول إن هذه اللجنة التي تتألف من شخصيات تلمودية متعصبة للغاية -مثل ليفي ادمون- ترى بأن الضفة الغربية لم تكن حقا تمثل الأراضي المحتلة، فالدولة الإسرائيلية يمكن أن تسرق من الناحية القانونية الكثير من تلك الأراضي كما تراه مناسبا لتلبية احتياجات المستوطنين اليهود؛ فلم يتم الاعتراف باحتلال الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، ومن جانب إسرائيل ومن قبل المجتمع الدولي بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية. علاوة على ذلك، فإن القائمين على تقرير اللجنة قد اظهروا العنصرية إلى أقصى درجة، فلم تولي أي اهتمام إلى وجود الشعب الفلسطيني، وتعاملت معهم كما لو أنهم غير موجودين. وأنهى الكاتب بالقول بأن إسرائيل هي بحد ذاتها جريمة حرب هائلة وجريمة ضد الإنسانية؛ وبالتالي، فإن الإجراء الأخير، على الرغم من تجاوزه الوقاحة، فهو موجه ضد الفلسطينيين، فعلى خلاف المجرمين فإن إسرائيل أسوأ مجرمة في التاريخ.{nl} نشرت صحيفة (إسرائيل اليوم) مقالا بعنوان "إسرائيل أرادت عرفات على قيد الحياة" بقلم ريوفن بيركو، ويُشير الكاتب إلى أن أسلوب الاغتيال لا يزال يُستخدم لإنقاذ تحالفات ضعيفة وللتعامل مع الضغوط والتنازلات، وهي جزء من منظومة معقدة تسمى الديمقراطية – على حد تعبيره. وعلى خلفية الربيع العربي وفي الأيام التي يقوم بها بشار الأسد بمجازر بشعة، قام تلفزيون الجزيرة بالاحتجاج على موت ياسر عرفات. الفلسطينيون يتهمون إسرائيل باغتيال عرفات "وهم يعرفون أنه يستحق الموت" – على حد تعبيره. تم جلب عرفات إلى هنا مع تصور خاطئ بأنه سيجلب معه السلام حيث استطاع أن ينجو بأعجوبة في لبنان. لو كانت إسرائيل تريد موت عرفات لفعلت ذلك بطريقة أخرى، "إنه يستحق الموت". إسرائيل كانت تريد على الصعيدين المحلي والدولي أن يبقى عرفات في عذابه إلى الأبد. الجزيرة تستحضر روح عرفات مرة أخرى وتجلب إسرائيل مرة أخرى إلى روح الصدارة. أما شهادة سهى عرفات مؤخرا فتُثير تساؤلات بتهمة "سرقة" هذه الأرملة لأموال الشعب.{nl} نشرت صحيفة ستار التركية مقالا بعنوان "هل تم قتل عرفات؟" للكاتبة بيريل ديدي أوغلو، تقول الكاتبة في مقالها أنه عندما يتم ذكر كلمة فلسطين يكون اسم عرفات هو الأول لدى ذهن المستمع، نظرا للتضحيات التي بذلها من أجل القضية الفلسطينية. ولكن زعماء الدول كانوا يرونه زعيم إرهابي. كان ياسر عرفات يرئس منظمة التحرير الفلسطينية، وفي عام 1988 أعلن من خلالها عن دولة فلسطينية مستقلة والتي هي كانت الأولى من نوعها لإثبات وجود الشعب الفلسطيني بالرغم من وجود إسرائيل. وكان ياسر عرفات يشبه إلى حد كبير الرئيس العراقي السابق صدام حسين والرئيس جمال عبد الناصر وأيضا فيديل كاسترو من خلال البذلة العسكرية التي كان يلبسها وتفكيره السياسي والثوري. في عام 2004 توفي عرفات في إحدى مستشفيات فرنسا، وكانت هناك عدة إدعاءات تشير إلى سبب وفاته، وبقيت هذه الإدعاءات مخفية إلى أن قامت قناة الجزيرة ببث بعض الأدلة التي تشير إلى أن سبب وفاته كان متعمدا عن طريق تسميمه، فهل هذه الإدعاءات صحيحة؟ وإذا كانت صحيحة سوف يتم طرح أسئلة عديدة بخصوص ذلك، ومن هو الذي قام بهذا العمل؟ وإذا أشارت أصابع الاتهام إلى إسرائيل فسيتسبب ذلك بحرج كبير لدى فرنسا. ومن المحتمل أيضا أن يكون هذا العمل على أيدي الفلسطينيين أنفسهم، ولا شك سيكون هذا هدفا لحماس، ومن الذي قام بتسميم ياسر عرفات؟{nl} نشرت صحيفة تكفيم التركية مقالا بعنوان "سيتم فتح ضريح عرفات" للكاتب بولنت إرانداتش، يقول الكاتب في مقاله إنه في هذه الأيام تتزايد حدة النقاشات حول كيفية وفاة الأسطورة الفلسطينية ياسر عرفات. لقد تمت الموافقة على فتح ضريح عرفات وتشريحه للتأكد من سبب وفاته، وتبقى أسرار نتائج الفحص لدى المعهد السويسري، بعد فحص المستلزمات التي تعود لعرفات والعثور على عنصر البولونيوم المشع، الأمر الذي يؤكد تسميم عرفات. ولكن الأمر يتطلب الحصول على عينة من جثة عرفات لتثبيت هذه الإدعاءات، لهذا السبب تمت الموافقة على إعادة فتح الضريح، وجميع أصابع الاتهام تتجه نحو الموساد الإسرائيلي في عملية قتله. والذي يؤكد صحة الإدعاءات حول تسميم الرئيس عرفات هي التصريحات التي أدلى بها الدكتور أشرف الكردي، والشريط الذي بثته قناة الميادين يعرض تصريحات لأحد الشبان داخل السجون بأنه قام بتسميم عرفات ربما تكون صحيحة.{nl} نشرت صحيفة جروزاليم بوست مقالا بعنوان "آلية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة" بقلم يوز هيندل، يُشير الكاتب الإسرائيلي إلى أنه بدلا من حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين، الأمم المتحدة تفعل كل شيء من أجل إدامة المشكلة. لقد شهدت العلاقات بين إسرائيل الأونروا صعودا وهبوطا. قبل أسابيع قليلة قرر مسئولو الأونروا إلغاء المخيمات الصيفية للأطفال في غزة. في كل عام تدير المنظمة حملة صاخبة بشأن الحاجة إلى مخيمات صيفية للأطفال في قطاع غزة وفي نهاية المطاف تتحول المخيمات إلى معسكرات إسلامية راديكالية لتدريب الأطفال. المشكلة هي أن المنظمة نفسها التي ألغت المخيمات الصيفية بدأت مؤخرا في استثمار مبالغ كبيرة من المال لمراقبة السياج الأمني وهو ذات السياج الذي تم الإعلان عنه في 9 يوليو 2004 بأنه غير قانوني من قبل الأمم المتحدة. من أجل فهم المفارقة، في أعقاب عام 1949 تم تشكيل منظمة بشكل مؤقت من أجل تسوية وضع 700000 فلسطيني فروا تحت غطاء من تعهدات الدول العربية لتدمير إسرائيل، فقرر مسئولو الأمم المتحدة تصحيح الوضع، وبدلا من حل المشكلة أدامت الأونروا مشكلة اللاجئين واستمرت وضعية اللاجئين من جيل لآخر لتصل إلى نحو 5 مليون. لنظرا لحقيقة أن الأونروا وافقت على لم شمل الأسرة سنصل يوما ما إلى أن يصبح جميع الفلسطينيين لاجئين.{nl} نشر موقع منظمة مفتاح الناطق بالإنجليزية تقريرا بعنوان "سكان القدس الشرقية يعانون من نقص شديد في المياه"، للكاتب اكي انهو؛ يقول فيه الكاتب إن عشرات الآلاف من عرب إسرائيل في القدس الشرقية يحاولون التأقلم مع النقص الشديد في المياه، في حين تتشاحن الجهات الرسمية حول الأسباب. ويكمل الكاتب بالقول أنه ووفقا لجيحون - شركة المياه التابعة لبلدية القدس – بأن انقطاع المياه ناجم عن الاستغلال غير القانوني للمياه، حيث تشهد المنطقة انتشارا واسعا لظاهرة سرقة المياه، لكن السكان غير مقتنعين بهذه الحجج ويوجهون أصابع الاتهام إلى السياسات الإسرائيلية. ويضيف الكاتب بأن كل السكان في القدس لشرقية محرومين من الماء لأن بعض الناس يتصرفون بصورة غير قانونية ويسرقون المياه؛ ويتساءل "لم يتوجب عليهم أن يدفعوا ثمن هذه التصرفات؟ وهل سيمارس العقاب الجماعي لو حدث الأمر نفسه للسكان اليهود؟". يمضي الكاتب قائلا إن السكان ليسوا يهودا؛ وليسوا مواطنين من الدرجة الأولى، لذا تستطيع إسرائيل أن تفعل أي أمر لهم. وأنهى لكاتب بالقول بأن 27000 من السكان العرب يقطنون هذه المنطقة، من مسلمين ومسيحيين، ولديهم بطاقات الهوية الإسرائيلية الزرقاء، والتي تخولهم التصويت في الانتخابات المحلية، وتؤهلهم الحصول على نفس الخدمات المقدمة للإسرائيليين بما في ذلك الحصول على خدمات البنية التحتية للمدينة، مثل المياه والرعاية الصحية، وغيرها من الخدمات .{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشر موقع (ذا ألتيرناتيف) نيوز تقريرا بعنوان "خطط لمضاعفة عدد السياح بين الهند وإسرائيل"؛ أجراه الكاتب كوني هاكبارث؛ يقول الكاتب بأن الهند وإسرائيل تخططان لتوقيع اتفاقية الطيران الجديدة التي تهدف إلى مضاعفة عدد السياح بين البلدين؛ ومواصلة مناقشة التعاون من أجل تطوير ميناء مدينة إيلات، ليتوافق بذلك مع خطط إسرائيل في تحويل إيلات إلى مركز الرياضة الدولية؛ بالإضافة إلى تعزيز خط سكة حديد لنقل البضائع من الشرق إلى أوروبا. ويشير التقرير إلى أن ما يقرب 40000 سائح من الهند قد زاروا إسرائيل في عام 2011، وهو ضعف العدد في عام 2009؛ وكما زار عدد مماثل من الإسرائيليين الهند خلال هذه الفترة الزمنية. ويكمل التقرير بالحديث عن التعاون المشترك بين الهند وإسرائيل في مجال الصناعة العسكرية، حيث تعتبر إسرائيل أكبر مورد للمعدات العسكرية إلى الهند منذ عام 2008. ويلقي التقرير الضوء على السفراء الإسرائيليين الذين يبذلون جهودا كبيرة في جميع أنحاء العالم من أجل تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية مع الدول الأخرى، ولا سيما في مجالات التكنولوجيا والجيش، حيث يسهم ذلك في التصدي لدعوات مقاطعة إسرائيل؛ فحتى هذا الإجراء الأخير يتوافق مع القانون الدولي ومعاهدات حقوق الإنسان، ويهدف برمته إلى مواجهة الشعب الفلسطيني.{nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "أولمرت يستحق فرصة ثانية" بقلم أتيلا سومفالفي. بعد تبرئة أولمرت من التهم فهو مستعد للعودة إلى السياسة. ما حدث يوم الثلاثاء في محكمة القدس ليس أقل من زلزال سياسي وقانوني. رئيس الوزراء الذي كان متهما في الرشاوى والاتهامات والاحتيال قد عاد إلى الصف الأمامي للمسرح العام. يمكن للمرء أن يحب أولمرت أو يكرهه ولكن ليس مشروعا اضطهاده لأنه لا يتناسب مع التصور. بدأت عملية عودة أولمرت إلى المسرح العام منذ يوم الثلاثاء وستسمر في المستقبل القريب ولن تكون مجرد عملية قصيرة لأنه ليس لديه نية للتخلي مما يدفع إلى تغيير جذري في المشهد السياسي. وبغض النظر عما حدث، من المتوقع عودة أولمرت إلى الساحة السياسية لتكون عودة عاصفة. بالتأكيد إنه سيسعى إلى غسل كل ما نٌسب إليه من قبل النيابة العامة لسنوات طوال وحتى وإن استغرق ذلك بعض الوقت. {nl} نشرت صحيفة (إسرائيل اليوم) مقالا بعنوان "حكم مدهش" بقلم ميردخاي غيلات، يُشير الكاتب إلى أولمرت بُرأ من التهمتين الموجهتان له. حتى لو كنت غير راض عن الحكم فإنه من المهم قبول ذلك. على المرء أن يحترم قرار المحكمة لكن يمكن للمرء أن يكون حاسما ويعبر عن استغرابه لبعض قرارات القاضي. لا يمكن لسياسي أن يكون بعيدا من إيداع مئات الآلاف من الدولارات في حسابات مصرفية سرية مدعيا لأسباب غامضة، لأسباب سياسية ولم يتم إثبات كيفية استخدام المال فعليا. يبدو أن هذا الحكم فتح باب الفساد على مصراعيه فضلا عن الفساد الشخصي. لو عدنا إلى عام 1990 لتم الحكم ببراءة الموظفين العموميين والمسؤولين المنتخبين. أخشى أن يزداد الوضع سوءا ومن المرجح ألا يكون هناك نقاش حول الحقائق في هذه القضية.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة (تركيا) مقالا بعنوان "سوريا على حافة الانقسام" للكاتب فؤاد بول، يقول الكاتب في مقاله ما أشبه اليوم في البارحة، فالأعمال التي وقعت في العراق هي نفسها التي تحصل الآن في سوريا، حيث تم إلقاء السيطرة على العراق من قبل القوات الغربية الإمبريالية، لأن الشعوب المستبدة قامت بطلب الدعم من تلك الدول، وهذا يعني أنه لا يمكن أن تتحقق لهم الحرية ولا الاستقلال الكامل، لأن الحكم سوف يبقى في أيدي الدول الغربية. ويمكن القول إنهم اجبروا على فعل ذلك، بسبب وجود بعض الشروط التي تدفعهم لطلب المساعدة. والمعلوم لدى الجميع هو التقسيم الواقع لدى دول العالم إلى قطبين من أجل الصراع والبقاء وفرض الهيمنة، القطب الأول بقيادة روسيا والآخر بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية. يقوم هذان القطبان اليوم بلعب دور كبير في سوريا، كما حصل في العراق، من خلال زيادة الأزمة وإثارة الفتن بين الطوائف مما يؤدي إلى اشتعال فتيل الحرب، الأمر الذي سيسهل على تلك الدول السيطرة على سوريا للاستفادة منها في جميع المجالات.{nl} نشرت صحيفة مليت التركية مقالا بعنوان "امتحان الديمقراطية في ليبيا" للكاتب سامي كوهين، يقول الكاتب في مقاله إن الشعب الليبي يجري عملية انتخابية ديمقراطية بعد الإطاحة بالنظام الديكتاتوري السابق، وهذه الانتخابات تعتبر الأولى من نوعها في ليبيا. تم نشر اليافطات على أزقة الشوارع، والشعب الليبي لم يكن يعتاد على مشاهدة مثل هذا الأمر، وسوف يتم تولي مناصب الحكم بعد مرور شهر تقريبا، وهنالك بعض الأمور يجب فعلها مثل إنشاء دستور جديد وهذا الأمر يتطلب بعضا من الوقت. وسوف يتم توزيع المناصب على 200 مقعد موزعين على جميع نواحي ليبيا. يمكن القول إن الشعب الليبي حقق الانتصار والحرية كباقي الدول العربية، وبدأ في الخطوة الأولى من مشوار الديمقراطية، ولكن ما هي النتائج التي سوف تنتج في المستقبل وكيف سيتم التعامل معها؟ هذا هو الاختبار.{nl} نشرت صحيفة زمان التركية مقالا بعنوان "كيف ولماذا ضربت إسرائيل الكبر السورية" للكاتب فكرت إيرتان، يقول الكاتب في مقاله أنه في الـ6 من سبتمبر عام 2007 قامت الطائرات الإسرائيلية بتدمير محطات المفاعلات النووية السورية في منطقة الكبر، وقام الموساد الإسرائيلي بنشر كتاب يفصل عملية وكيفية تنفيذ الضربة. وفي الكتاب يقول أنه في شهر مارس من عام 2007 وضعت الفكرة لضرب المفاعل، حيث قامت الاستخبارات الإسرائيلية بأخذ المعلومات الكافية والصور، وبعد التحري تبين أن المفاعل سوف يباشر عمله بعد عدة أشهر، وعلى الفور غادر رئيس الموساد داغان إلى أميركا، وتم عرض الدلائل والمعلومات الكافية عن المفاعل، وطلب أولمرت من بوش الضوء الأخضر لتنفيذ العملية، وقامت الطائرات الإسرائيلية بإنهاء العملية في غضون 30 دقيقة. ادعت سوريا بأن الرادارات لم تستطع تحديد الهدف، أما بالنسبة لطائراتنا يمكن تحديدها وإصابتها أيضا، ومع مرور الوقت تزداد عملية انتهاك أجوائنا من قبل الطائرات الإسرائيلية، فنحن أين من كل هذا؟{nl} نشرت صحيفة هرية التركية مقالا بعنوان "الأسد لن يكون طعما روسيا سهلا لتركيا" للكاتب مهميت علي بيراند، يقول الكاتب في مقاله إن المسألة السورية سوف تؤدي إلى خلق نوع من الأزمة لدى تركيا، وذلك بسبب عدم التوافق بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، وتعارض التصريحات الروسية لدى حكومة أنقرة. ويمكن القول إن إسقاط الحكومة السورية أصبح مسألة عناد فقط لا غير. ويشير الكاتب في مقاله إلى أسباب الدعم الروسي للحكومة السورية وهي، حماية قاعدة طرطوس العسكرية المتواجدة في مدينة اللاذقية التي تسهل عملية وصول القوات الروسية إلى البحر الأبيض المتوسط، والسبب الآخر هو استمرار اتفاقيات بيع الأسلحة العسكرية بين روسيا وسوريا، والتي من خلالها يمكن لروسيا فرض سيادتها في منطقة الشرق الأوسط. تحاول روسيا بكل ما لديها المحافظة على بقاء نظام الأسد، والذي يعتبر من أواخر الحلفاء لدى روسيا في المنطقة بعد زوال النظام الليبي. وباختصار مفيد يمكن القول إن روسيا سوف تعمل جاهدة لعدم التفريط في النظام السوري، ولكن إذا استمر نزيف الدم والضغط الدولي سوف يضطر إلى التخلي عن الأسد.{nl}الشأن الدولي{nl} نشر موقع ديبكا فايل تقريرا خاصا بعنوان "اثنتين من شركات الطيران الأمريكية وعشرات من الغواصات الصغيرة تهرع إلى هرمز". تؤكد مصادر ديبكا فايل وجود تعزيزات للقوات الأمريكية وعلى رأسها حاملة الطائرات دوايت إيزنهاور ونقلها إلى منطقة الخليج الفارسي قبالة إيران مع العشرات من المركبات تحت الماء من دون طيار لتدمير الألغام. لقد ارتفع عدد حاملات الطائرات الأمريكية قبالة إيران إلى أربعة وبانتظار شارل ديغول الفرنسية قريبا ليتصبح خمسة. يوجد أيضا 8 كاسحات ألغام أمريكية في منطقة الخليج الفارسي وطائرات هيلكوبتر وسفن حربية من أجل محاربة الوحدات البحرية الإيرانية. تُشير مصادر ديبكا العسكرية إلى أن الولايات المتحدة قررت توسيع انتشارها في المنطقة بعد التشاور مع الخبراء الفرنسيين والبريطانيين من البحرية حيث يمكن للإيرانيين زرع ألغام كافية تحت الماء لعرقلة حركة مرور سفن النفط. القوات الأمريكية المعززة في الخليج الفارسي والبحر المتوسط والبحر الأحمر على استعداد لاتخاذ إجراءات فورية ضد أي تهديد عسكري إيراني.{nl} نشر موقع (دونيا بولتني) التركي خبرا مفاده أن "البنتاغون يقول بأن إيران تعمل على تحسين صواريخها لاستهداف السفن والدفاعات الصاروخية لدول الخليج". قدمت وزارة الدفاع الأمريكية تقريرا للكونغرس الأمريكي مفاده أن الجيش الإيراني يواصل تحسين دقة وقدرات الصواريخ المتوسطة والبعيدة المدى لاستهداف السفن. يذكر أن التقرير يحمل توقيع وزير الدفاع الأمريكي، وقد قدم أيضا لأربع لجان دفاعية بالكونغرس بتاريخ 29 حزيران/يونيو الماضي، وأعلن عن وضع البرنامج النووي الإيراني والمساعدات التي تقدمها إيران لسوريا وحزب الله وحماس وبعض الجماعات الشيعية في العراق. وحسب التقييمات، من المتوقع أن تكون إيران قادرة من الناحية الفنية من خلال مساعدات أجنبية كبيرة أن تختبر صاروخا باليستيا عابرا للقارات بحلول عام 2015. ويقول التقرير أيضا إن إيران استطاعت تشكيل شبكة من العملاء الإرهابيين القادرين على استهداف المصالح الأمريكية والإسرائيلية. ويضيف أن إيران تواصل تطوير صواريخ بالستية للوصول إلى إسرائيل ودول شرق أوروبا، وتقوم أيضا بتطوير قدراتها الصاروخية للتصدي للدفاعات الصاروخية الأمريكية ولدول مجلس التعاون الخليجي، بحيث تشكل تهديدا محتملا للملاحة في الخليج. بالإضافة إلى ذلك فإن إيران لديها صواريخ يبلغ مداها 2000 كيلومتر أي ما يعني أنها قادرة على ضرب أهداف داخل العمق الإسرائيلي، ولكن لم يتم اختبارها حتى الآن –وفقا للتقرير. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند: "إيران لديها برامج نشطة لتطوير الصواريخ منذ عقدين، ولا زالت إلى الآن تواصل تطوير قدراتها الصاروخية، ومن بينها زيادة نظم الصواريخ طويلة المدى، الأمر الذي يسبب قلقا شديدا جدا". {nl} نشرت صحيفة (يني شفك) التركية مقالا بعنوان "روسيا تفرض حظرا تجاريا ثقيلا على تركيا" للكاتب إبراهيم كراغول، يقول الكاتب في مقاله إن السفن الحربية الروسية عبرت المضيق في طريقها نحو سوريا، وإسرائيل تقوم بزيادة ثقلها العسكري في شرقي البحر الأبيض المتوسط، والإدعاءات تشير إلى توقف نقل البضائع القادمة من تركيا إلى روسيا. تعتبر منطقة شرق البحر الأبيض من أخطر المواقع، لأنها تتكون من أبعاد طويلة ومتعددة الأطراف ومجال حساباتها بعيده، وخروج السفن الروسية باتجاه سوريا وزيادة الثقل الإسرائيلي وزيارة كوفي عنان لسوريا وإيران كلها مؤشرات مهمة من جميع النواحي. ومن بين هذه المؤشرات هي إما أن تكون هناك خطة للإطاحة بنظام الأسد وإما أن تكون عمليات مخطط لها لفرض السيطرة على المنطقة. ويشير الكاتب إلى إعلان الحكومة الروسية وقف الصادرات من تركيا، الأمر الذي يبين محاولة روسيا افرض حظر على التجارة التركية، والعمل على تدمير بعض من اقتصادها. ويشير الكاتب في مقاله إلى أن الأمواج الإسرائيلية بدأت رويدا رويدا تضرب الشواطئ التركية، بالتحالف مع دول البلقان واليونان بعد التراجع في العلاقات التركية-الإسرائيلية، وأن الوضع في منطقة شرقي البحر الأبيض المتوسط مقبل على مخاطر عدة لا يحتمل عقباها.{nl} نشرت صحيفة أكشام التركية مقالا بعنوان "حال سوريا في تركيا" للكاتبة دينيز أريبوان، تشير الكاتبة في مقالها إلى أن المسألة السورية أخذت أبعادا قياسيا بين أوساط الشعب التركي، ومع مرور الأيام تتزايد الاهتمامات داخل الشارع التركي، وتتزايد هذه الاهتمامات مع التطورات التي تجري في تركيا من زيارة كوفي عنان إلى سقوط الطائرة التركية وعقد مؤتمر أصدقاء سوريا وما إلى آخره. وتعتبر المسألة السورية من أهم المسائل لدى تركيا أكثر مما تهم كل من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين وإسرائيل، لأنها مشكلة كبيرة بحد ذاتها في قلب موازين القوى. تكمن بممرات الطاقة والمسألة الكردية وحرب طائفية والتوازن العسكري في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وأيضا المخاوف من أن تهب رياح الربيع العربي عكسيا مما هي متوقعه. يمكن تلخيص ذلك على النحو التالي:1- أن تؤدي المسألة السورية إلى فقدان الثقة بين الشارع التركي والحكومة التركية 2-أن تكون نهاية المسألة السورية سيئة لتركيا من الناحيتين الاقتصادية والسياسية، 3- عدم وجود أي سبب لإنشاء علاقة جديدة مع الحكومة السورية الجديدة بعد سقوط الأسد.{nl} نشرت صحيفة تكفيم التركية مقالا بعنوان "خطوة أردوغان الإستراتيجية من قبل موسكو" للكاتب بولانت إيرانداتش، يتساءل الكاتب في مقاله عن الزيارة التي سيقوم بها أردوغان إلى العاصمة الروسية موسكو في 18 من يوليو القادم، وستكون هذه الزيارة لها أهدافها الإستراتيجية الخاصة، مع تطور الأوضاع على صعيد الخط التركي-الروسي- الإيراني، وسيتم أيضا طرح العديد من المواضيع مع بوتن، ومن بينها إسقاط الطائرة و اتفاقية الغاز الطبيعي بين تركيا وأذربيجان وزيارة بوتن إلى إسرائيل. قامت روسيا بالدعوة لعقد مؤتمر أصدقاء سوريا في موسكو، وفي هذه الأيام تجري المعارضة السورية عدة لقاءات مع العديد من المسئولين. ويعتبر أردوغان الأكثر معرفة بالمعلومات بخصوص المعارضة. ويشير الكاتب إلى مسألة مهمة وهي عبور السفن الحربية الروسية المضيق، ويتساءل إلى أين ذاهبة هذه السفن؟ إنها ذاهبة إلى قاعدة طرطوس الحربية لإجراء مناورات مشتركة أخرى بمشاركة إيران والصين، ولكن الهدف الرئيسي من العملية هي مواجهة الخطط الإسرائيلية في البحر الأبيض، من خلال اتفاقية الغاز الطبيعي مع اليونان واستمرارية الطائرات الإسرائيلية باختراق الأجواء التركية. ومن الممكن أن تشتد حدة وتيرة السيطرة على منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط بين كل من روسيا-إسرائيل-تركيا.{nl} نشرت صحيفة بوغن التركية مقالا بعنوان "حسابات القوى النووية في المنطقة" للكاتب دوا إيرغيل، يقول الكاتب في مقاله إن العديد من دول الشرق الأوسط لا تريد أن تمتلك إيران أسلحة نووية، وعلى رأس هذه الدول إسرائيل، ومن ثم السعودية وبعض دول الخليج ذات الأغلبية السنية، وبالطبع الولايات المتحدة الأمريكية؛ ذلك أن امتلاك إيران للسلاح النووي يمكن أن يؤدي إلى قلب موازين القوى والتي لطالما عملت الولايات المتحدة الأمريكية على تطبيقها. ويمكن تلخيص بعض الأمور التالية: 1-في الوقت الحالي تعتبر إسرائيل المالك الوحيد للسلاح في منطقة الشرق الأوسط، الأمر الذي يتيح لإيران الدافع لإنشاء هذا السلاح، 2-المنطقة التي يتواجد بها السلاح تقوم باستخدام السياسة الملتوية، التي تمنح القوة الكافية للدولة والجيش التابع لها، 3-زيادة التوتر مع زيادة عدد الدول المالكة للسلاح النووي، 4-السلاح النووي يؤدي إلى الاحتكاك بين الدول المالكة. بعد الحرب العالمية الثانية وقعت حروب طاحنة إلا أنه لم يتم استخدام السلاح النووي. {nl}الحروب الأمريكية غير متوقعة وخطيرة{nl}موقع أنتي وور الأمريكي – إيفان إيلاند{nl}نشر موقع (أنتي وور) الأمريكي المعروف بمعارضته للحروب الأمريكية مقالا كتبه السياسي الأمريكي والكاتب إيفان إيلاند، حيث انتقد فيه التدخلات الأمريكية في النزاعات الدولية بشدة، مؤكدًا أن هذه التدخلات تعود بالمصائب على الولايات المتحدة، وأنه لا فائدة منها، كما أنها تنقلب ضد مصالح الولايات المتحدة، وهو ما يذكرنا بالمقولة الشهيرة: "انقلب السحر على الساحر".{nl}الإدارة الأمريكية وصفت الانقلاب "غير الدموي" على معمر القذافي في ليبيا بأنه نموذج منخفض التكلفة للتدخلات العسكرية الأمريكية في المستقبل. الانتخابات الأخيرة في ليبيا جاءت لتبرر استراتيجية "القيادة من الخلف" الأمريكية، والقائمة على دعم الجيوش المحلية على الأرض والقوات الجوية المتحالفة معها بالدعم الرئيسي مثل تدمير الدفاعات الجوية، والاستخبارات، والخدمات اللوجستية، غير أن المساعدات الأمريكية العسكرية لحركة التمرد في ليبيا أحدثت كثيرًا من الآثار السيئة غير المقصودة، مثلما فعلت التدخلات الأمريكية في الماضي.{nl}في عام 1953، أطاحت الولايات المتحدة وبريطانيا بالقائد المنتخب ديمقراطيًّا محمد مصدق، الذي هدد المصالح النفطية الغربية، واستبدلوه بالشاه الاستبدادي، وبدلا من القلق بشأن تطوير إيران اقتصاديًّا، استخدم الشاه أرباح النفط لشراء كميات ضخمة من الأسلحة الأميركية. فيما تجاهل شعبه الأمر الذي أدى إلى أن أطاح به الإسلاميين المتشددين في أواخر السبعينات، واعتقادًا منه بضعف الحكومة الثورية الشيعية الجديد في إيران قام الحاكم السني العراقي صدام حسين بغزو إيران، في عام 1980، مدعوما من الولايات المتحدة والقوى الغربية الأخرى، الذين تعرضت مصالحهم أيضًا لتهديد إيران الإسلامية، وبهذه المساعدة الغربية انتصر العراق في حربه عام 1988 وأصبح القوة المهيمنة في المنطقة. ثم غزا صدام جارته الكويت، ما أدى إلى حربين مع الولايات المتحدة، بما في ذلك غزو الولايات المتحدة للعراق وما تكبدته من تكاليف باهظة في حربها ضد المقاومة العراقية، حيث حطمت الولايات المتحدة الحكومة والجيش العراقيين، وبالتالي قامت بإضعاف القوة الوحيدة الموازنة لإيران في المنطقة. ومن هنا فقد خلقت سياسة الولايات المتحدة على مدى ستين عاما عدوًا مستقبليًّا، ومن ثم عززت تلك العداوة عن غير قصد، وبالإضافة إلى ذلك، ففي ظل عدم وجود زعيم قوي في العراق، الدولة التي تتركب من ثلاثة جماعات عرقية طائفية رئيسية متصارعة، فربما تقع هذه الدولة في حرب أهلية طاحنة.{nl}أما في أفغانستان، فقد بدت وكأنها وسيلة رائعة "ليغرق الاتحاد السوفيتي في فيتنامه"، فقد قدمت الولايات المتحدة، خلال فترة الحرب الباردة في الثمانينات، أنواع الأسلحة المختلفة للمجاهدين الأفغان، الذين نجحوا في نهاية المطاف في دحر القوات السوفيتية ، إلا أن هذا النجاح أدى إلى نتائج عكسية بعد ذلك حيث تحولت إلى حرب أهلية أفغانية انتصر فيها حركة طالبان الإسلامية المتطرفة والوحشية، كما تحول المجاهدون أيضا إلى تأسيس تنظيم القاعدة، في ظل حماية حركة طالبان، حيث شكلت أشد تهديد للولايات المتحدة منذ الغزو البريطاني خلال حرب عام 1812. وهكذا، بعد أن هاجم تنظيم القاعدة الولايات المتحدة في 11/9، لم تقرر الولايات المتحدة فقط تدمير تنظيم القاعدة، ولكنها اختارت أيضا – متجاهلة غزوات البريطانيين الثلاثة الفاشلة وهزيمة الاتحاد السوفيتي –غزو واحتلال، ومحاولة إعادة هيكلة أفغانستان، إلا أنها فشلت في ذلك فشلاً ذريعا، وتحاول الآن تخليص نفسها من ذلك المستنقع بأمان. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الوجود العسكري الأميركي في أفغانستان زعزع استقرار الجارة باكستان من خلال تغذية التشدد الإسلامي المتزايد، وخلق طالبان باكستانية جديدة تهدد حكومة باكستان المسلحة نوويًّا.{nl}وكما تشير هذه الأمثلة السابقة، عندما يطلق العنان لكلاب التدخل الأميركي، فلا نعرف أين سينتهي بهم المطاف، ففي ليبيا، بعد سقوط القذافي، ظهرت ميليشيات كثيرة ذات سلاح وفير، كما ظهرت على السطح الاحتكاكات القبلية والتوترات بين الشرق الغني بالنفط والغرب الأكثر سكانًا، كما أصبح الكثير من تلك الأسلحة التي كان يحتفظ بها القذافي في مخابئه في متناول أيدي المقاتلين الليبيين، وانتهى بها المطاف إلى مالي المجاورة الأكثر سكانًا، حيث استولى المتشددون الإسلاميون التابعين لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي على مدن في شمال البلاد. وبالتالي، أصبح التدخل "الإنساني" في ليبيا من أجل إنقاذ الأرواح أدي بشكل غير مباشر في إزهاق المزيد من الأرواح في حرب أهلية متصاعدة في مالي. ولقد شجع النجاح الملحوظ للمسلسل الليبي الفصائل الانفصالية في بلدان أخرى، وشجعهم على محاولة جذب التدخلات العسكرية الغربية. في النهاية، هذا يمكن أن يؤدي إلى مزيد من القتلى، وعلى سبيل المثال، ففي سوريا، تحولت الاحتجاجات السلمية إلى صراع دموي، تحاول الضغط على الولايات المتحدة أن أجل التدخل.{nl}يحاول الرئيس باراك أوباما الآن تجنب أي تدخل عسكري في سوريا أشد خطورة، ولكن في هذا الصدد، فإن أشباح ليبيا ما زالت تطارد جهوده. فروسيا، حليف سوريا الرئيسي، أحرقتها الولايات المتحدة في مجلس الأمن الدولي خلال التدخل الليبي، حيث أذعنت الروس والصينيين لقرار من مجلس الأمن القاضي بإنشاء وفرض منطقة حظر جوي لحماية المدنيين الليبيين، وتحت هذا الغطاء، سعت الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين المهمة لتشمل إسقاط القذافي، ونتيجة لذلك، أحجمت روسيا عن دعم أي قرار، أو أي اتفاق من وراء الكواليس، يطالب الرئيس السوري بشار الأسد بترك السلطة، كما دعمت روسيا الأسد، ولم تضغط عليه ليترك الحكم، وليس ذلك بسبب أنها تبيع أسلحة للنظام السوري ولا بسبب قاعدتها البحرية الصغيرة المثيرة للشفقة في سوريا، ولكن روسيا تقوم بذلك نكاية في الولايات المتحدة لتدخلها في الصراعات حول العالم. الآن يجب التغاضي عن دعوات أولئك الذين ينادون باستخدام المسلسل الليبي نموذجًا لتدخل الولايات المتحدة في المستقبل، خصوصا في سوريا، فالعواقب غير المقصودة لذلك ضارة جدًا.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/07-2012/ترجمات-180.doc)