المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 181



Aburas
2012-07-15, 09:56 AM
ترجمات{nl}(181){nl}ـــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} قال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى اليوم الأحد لصحيفة جروزليم بوست الإسرائيلية "إن إسرائيل تعمل على تحضير حزمة جديدة من الحوافز ستقدمها للقيادة الفلسطينية لإقناعها على العودة إلى طاولة المفاوضات"، وأضاف المسؤول قائلا : "نريد أن نشجع الفلسطينيين على العودة إلى طاولة المفاوضات، ولا نريد أن يعود الفلسطينيون إلى الخطوات أحادية الجانب، خاصة أن الفلسطينيين وقعوا على التزام يلزمهم بحل جميع الخلافات العالقة من خلال مفاوضات السلام". أضاف المسؤول أيضا :"إسرائيل قلقة من احتمالية ذهاب الفلسطينيين مرة أخرى إلى الأمم المتحدة في شهر سبتمبر المقبل لمحاولة لحصول على دولة من جانب واحد". أنهى المسؤول قائلا للصحيفة بأنه "يتوجب على الفلسطينيين أن يقرروا فيما إذا كانوا إلى جانب البراغماتية والمصالحة والسلام أو إلى جانب إيران وجزب الله وحماس".{nl} نشر موقع الأونوروا تقريرا بعنوان "متابعة الهدم"، يتحدث التقرير عن الممارسات الإسرائيلية في هدم المنازل والبنية التحتية والمصادر الأساسية لسبل العيش بهدف تدمير الأسر والمجتمعات المحلية الفلسطينية في القدس الشرقية. ويكمل بالقول بأن "الهدم = السلب"؛ فقد تأثر الكثير من الناس بالفعل حيث يعيشون في فقر، فالهدم هو السبب الرئيسي لتشرد الفلسطينيين في الضفة الغربية؛ فينعكس هدم المنازل على الأطفال بشكل مدمر للغاية؛ فكثير من الأطفال المتضررين من عمليات الهدم تظهر علامات ما بعد الصدمة عليهم كالاكتئاب والتوتر والاضطراب والقلق؛ ويطال ذلك تحصيلهم الأكاديمي الذي يتراجع بشكل ملحوظ. بالإضافة الى أن الهدم يؤدي الى تدهور كبير في ظروف المعيشة؛ فتعاني الأسر والمجتمعات المحلية من الفقر وعدم الاستقرار على المدى الطويل، فضلا عن محدودية الفرص في الحصول على الخدمات الأساسية، مثل التعليم والصحة والمياه والرعاية والصرف الصحي. ويلقي التقرير الضوء على رخص البناء حيث يتوجب على الفلسطينيين في المنطقة (ج) الحصول على تصريح من السلطات الإسرائيلية، فإسرائيل نادرا ما توافق على منح رخص البناء، فقد سبق ورفضت أكثر من 94 من أصل 100 طلب في السنوات الأخيرة. وأكمل التقرير بالحديث عن حماية اللاجئين المعرضين للمخاطر من خلال الأونروا والتي تسعى بدورها إلى حماية اللاجئين ضد انتهاكات حقوق الإنسان، مثل التهجير والطرد، أو تقييد حرية التنقل. وتقوم برصد انتهاكات القانون الدولي وتدعو إلى حماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين؛ وتقدم الوكالة المساعدة الطارئة لضحايا هدم المنازل، والطرد، واللاجئين. وأنهى التقرير بمجموعة من التوصيات كالآتي: أولا: الوقف الفوري لعمليات هدم المنازل والمدارس والبنية التحتية التي يملكها الفلسطينيون والتهجير؛ وحق الفلسطينيين في الحصول على نظام عادل بعيدا عن التميز؛ وثانيا: السماح للأسر التي هاجرت قسرا بالعودة إلى ديارهم بأمان وكرامة، ومنحهم تعويضات عن أي ضرر، بما في ذلك تدمير المنازل والأراضي والممتلكات.{nl} نشر موقع اسوشيتد بريس الإخباري مقالا بعنوان "الفلسطينيون في أزمة، والمساعدات لم يتم الإيفاء بها"؛ يتحدث المقال عن التصريحات التي وردت على لسان وزير المالية الفلسطيني الذي قال بأن الحكومة الفلسطينية تواجه أسوأ أزمة مالية، لأن الدول المانحة دفعت 466 مليون دولار أمريكي فقط من أصل 1.2 بليون دولار هذا العام . ويكمل المقال بالحديث عن السلطة الفلسطينية، التي تدير 38 في المئة من الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل، حيث تعتمد على التمويل الأجنبي، بسبب القيود الإسرائيلية المفروضة عليها. بالإضافة إلى عدم إيفاء الدول العربية بوعودها حيال تقديم المساعدات بما في ذلك السعودية، التي تعهدت بتقديم مبلغ 95 مليون دولار؛ ناهيك عن فشل الولايات المتحدة الأمريكية في تحويل مبلغ 200 مليون دولار في شهر حزيران الماضي. وأنهى المقال بالحديث عن الحل المبدئي لهذه الأزمة حيث سيتم صرف جزء من الراتب للموظفين الحكوميين؛ فالسلطة الفلسطينية تدين بمئات الملايين من الدولارات للقطاع الخاص والبنوك.{nl} نشرت صحيفة نيويورك تايمز الامريكية مقالا بعنوان "ملف طبي جديد لعرفات بشأن التحقيق في موته"؛ للكاتب سوزلاك بليك؛ يقول فيه الكاتب بأنه لسنوات خلت سمعنا القليل عن الجهود الرسمية الفلسطينية للكشف عن سبب وفاة عرفات؛ حيث وضعت الملفات التي نشرتها قناة العربية والجزيرة الفضائية، بالتعاون مع أرملة عرفات سهى، ضغوطا جديدة على خليفة عرفات الرئيس الفلسطيني محمود عباس، فخلال الأسبوع الماضي قال معهد سويسرا بأن الملابس المستخدمة من قبل عرفات في الأيام الأخيرة أظهرت بقايا من اشعة البولونيوم بنسبة مرتفعة. ويكمل بالقول بأن بعض المسؤولون الفلسطينيين صرحوا بأن إسرائيل سممت عرفات؛ ونفت إسرائيل هذه التهمة مرارا وتكرارا على مر السنين، بحجة أن قتله لن يكون في مصلحة إسرائيل على الرغم من تبنيه العنف الفلسطيني. ويكمل بالقول بأن أطباء عرفات في فرنسا أكدوا إصابته بجلطة في المخ، حيث كان يعاني من تخثر داخل الأوعية الدموية. وأنهى الكاتب بالقول بأن السجلات غير حاسمة فهنالك عدد من الأسباب والتكهنات العديدة المحتملة حيال موت عرفات.{nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "وداعا لخرافة الاحتلال" بقلم هاغي سيغال. تقول الكاتب: "لقد انتهى عهد الاحتلال في المناطق هذا الأسبوع. اللجنة برئاسة القاضي ادموند ليفي وكبار الفقهاء أكدوا أن إسرائيل ليست قوة احتلال في (يهودا والسامرة) بل هي المالك الشرعي للأراضي هناك. وأضافت اللجنة أن إسرائيل من الناحية القانونية لم تحتل شبرا واحدا من (يهودا والسامرة). المنطقة تواجه فراغا قانونيا ونظرا لحقوقنا التاريخية ليس هناك أي سبب أخلاقي يمنعنا من ملئ هذا الفراغ. لقد تطوع مئير شامغار عندما كان مدعيا عاما لتطبيق اتفاقية جنيف قرارات لاهاي في (يهودا والسامرة). لم يكن ذلك قبولا للاحتلال ولكن لفتة إنسانية للفلسطينيين. في ذلك الوقت، كان هناك توافق في الآراء بأن الدولة الفلسطينية هي بمثابة فكرة مجنونة والمروجين للانسحاب يعتمدون في الأغلب على الحجج الديموغرافية. الثرثرة بشأن الاحتلال تطورت مع مرور الزمن عندما فشل التهديد الديمغرافي من اقتلاع كريات أربع وضواحيها".{nl} نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "تناقض الاحتلال" بقلم هيئة التحرير، وتقول الصحيفة: دولة تدعي أنها ديمقراطية ومتنورة لا يصدر فيها أحكاما عسكرية لترحيل نشطاء السلام الذين يرغبون في الاحتجاج على الظلم والاحتلال. تقرير لجنة ادموند ليفي يستبعد أن تكون الضفة الغربية أرض محتلة وبالتالي جعل اتفاقية أوسلو باطلة. لقد وقع قائد المنطقة الوسطى نيتسان ألون أمرا يمكن بموجبه لشرطة الهجرة أن تعمل في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما في ذلك مناطق (.(A المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي قال إن شرطة الهجرة مخولة بنقل الأجانب المقيمين بصورة غير شرعية من الأراضي. منذ عامين أمرت المحكمة العليا بالإفراج عن اثنين من الناشطين الدوليين الذين تم اعتقالهم في رام الله من قبل شرطة الهجرة، فحكم آشر غريونز أن الشرطة الإسرائيلية لا تملك أية سلطة للتصرف خارج إسرائيل. دولة تدعي أنها ديمقراطية لا تُصدر أحكاما عسكرية بترحيل نشطاء سلام. النظام الجديد يدل على تناقض بين الادعاء أن الأراضي غير محتلة وبين استخدام الأوامر العسكرية من جهة أخرى. إذا لم تكن الأراضي محتلة، إذن الشرطة لا تتطلب أمرا عسكريا للعمل وراء الخط الأخضر. كل ما تبقى هو تطبيق القانون الإسرائيلي على سكان الضفة الغربية ومنحهم حق التصويت والترشح للانتخابات. {nl} الشأن الإسرائيلي{nl} نشر موقع ديبكا فايل الإسرائيلي تقريرا بعنوان "إسرائيل تلقت نصيحة بالاستعداد لهجوم صاروخي سوري- تقليدي أو كيماوي". يشير التقرير إلى أنه مع تصاعد الذبح بوتيرة غير معتادة في سوريا، فإن مصادر غربية عسكرية حذرت يوم السبت 14 تموز بأنه، ليس فقط إسرائيل، ولكن أهداف استراتيجية إضافية في أراضي الشرق الأوسط التي تعتبر أعداءً لبشار الأسد يجب أن تستعد لإطلاقه هجمات بقذائف أرض أرض. من الممكن أن يبدأ الهجوم مع رؤوس حربية تقليدية، لكن الحاكم المحاصر من الممكن أن يقوم بتسليح الجولة الثانية بصواريخ من الذخيرة الضخمة من غاز الخردل- ناهيك عن غاز السارين السام الذي يستهدف الأعصاب والسيانيد. تشير المصادر الغربية إلى أن الأسد لديه قائمة بالأهداف الجاهزة لتنفيذها. {nl} نشرت صحيفة (كريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية مقالا بعنوان "يمكن أن تكون عودة إيهود أولمرت جدية – ويصنع السلام مع الفلسطينيين" بقلم نير إيسيكفوتس، يُشير الكاتب إلى عودة أولمرت إلى الساحة السياسية بعد تبرئته من تهم الفساد الرئيسية. إذا عاد إيهود أولمرت فإن المناقشات السياسية في إسرائيل ستتغير مع تجديد التركيز على القضية الفلسطينية. تبرئة أولمرت قد يكون لها تأثير سلبي على المدعي العام لمتابعة قضايا الفساد في المستقبل.يضيف الكاتب أن الحكم أثار بالفعل دعوات لمراجعة سلطة مكتب المدعي العام إما عن طريقة تقسيم السلطة بين الوكالات المختلفة أو عن طريق إنشاء مكتب مستقل يشرف على القرارات. الطبقات الوسطى تميل إلى دعم أولمرت لأنهم يميلون إلى مقترحاته السياسية الجريئة لوضع حد للمأزق الإسرائيلي - الفلسطيني. سيُعيد أولمرت تأكيد إسرائيل على القضية الفلسطينية وعودته ستمثل هزة مثيرة للاهتمام في المشهد السياسي الإسرائيلي.{nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "من يخاف من أولمرت؟" بقلم سيما كادمون. عند عودة أولمرت إلى السياسة سيكون نتنياهو الخاسر الأكبر. ماذا يعني تبرئة إيهود أولمرت بشأن قانون المساواة في الخدمة العسكرية؟ قرار المحكمة من الممكن أن يدفع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى تغيير موقفه من قانون المساواة. هذا يؤدي إلى تحطيم الائتلاف وتقديم موعد الانتخابات ويجب أن لا نقلل من تأثير أولمرت على المؤسسة السياسية. ينبغي على أولمرت تخطي عقبة الفساد الأخلاقي بجلسة النطق بالحكم وسيصبح مرشحا لرئاسة الوزراء في الانتخابات المقبلة. أولمرت عازم على العودة والتعاطف الشعبي عقب تبرئته سيكون حافزا له. في ظل هذه الظروف فإن الخاسر الأكبر سيكون نتنياهو ونفترض أن تبرئة أولمرت ستدفع نتنياهو إلى اللجوء إلى أفكار أخرى بشأن الصواب من الخطأ وبالتالي معرفة الطريق الواضح إلى الانتخابات المبكرة.{nl} نشر موقع رويترز تقريرا بعنوان "إسرائيل تنشر صواريخ اعتراضية على حدود مصر"؛ للكاتب إيلي فيشر؛ يقول فيه الكاتب بأن إسرائيل ستنشر صواريخ اعتراضية في بلدة حدودية تقابل جنوب مصر، وحيث ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها نشر الصواريخ الاعتراضية، التي سبق وأن استخدمتها إسرائيل ضد الهجمات الصاروخية الفلسطينية من قطاع غزة، ويجري إعداد الصواريخ في إيلات، بالقرب من حدود إسرائيل مع مصر والأردن. ويضيف الكاتب بأن هذه الصواريخ منتجة محليا بتمويل أميركي، وتستخدم رادار صواريخ موجهة لتفجير صواريخ الكاتيوشا على نطاقات من 5-70 كم (3-45 ميلا) ؛ ويضيف الكاتب بأن هذا الإجراء جاء على غرار ازدياد التوتر على الحدود الإسرائيلية والمصرية؛ وبخاصة بعد اندلاع الانتفاضة الشعبية التي أسفرت عن إقصاء الرئيس المصري حسني مبارك عن الحكم؛ وأنهى الكاتب بالقول بأن المخاوف متصاعدة حول كيفية تحقيق السلام في ظل حكم الرئيس الجديد لمصر محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين.{nl} نشرت صحيفة هافنغتون بوست الأمريكية تقريرا بعنوان "الإسرائيليون العرب واليهود في حوار وتحالف". يقول الكاتب لقد أتيحت لي الفرصة لحضور اجتماع مشترك بين أعضاء المنظمة غير الحكومية الإسرائيلية، كاف مشفيه، وهي مجموعة من 14 امرأة مهنية من منطقة كليفلاند بولاية أوهايو، الذين كانوا في رحلة لجمع المعلومات بالتشاور مع نساء من جميع أنحاء إسرائيل. كانت الرحلة برعاية الاتحادات اليهودية في أميركا الشمالية. لقد أدهشني في هذا المنتدى الحوار الصريح والمنفتح والوجداني بين هؤلاء النساء - اللواتي يمثلن العرب واليهود والمسيحيين. بعد الأسئلة الحيوية والجذابة وفترة الإجابات بين النساء الأميركيات والنساء من كاف مشفيه، ناقشت مع هؤلاء المجتمعين بأنه ولفترة طويلة جدا الآن الرجال كانوا المسؤولين من الأمم المتحدة والعلاقات الحكومية في الشرق الأوسط دون نجاح يذكر في تحقيق سلام شامل ودائم. لقد قلت بأنه من المحتمل جدا إذا أتيحت الفرصة للمرأة بأن تقود هذه الجهود، قد تكون الظروف أفضل بكثير بين جميع الأعراق والأديان والثقافات والأجناس. و قد يكون لدينا نتائج أفضل في الحصول على سلام دائم.{nl} نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "سنة جيدة للاحتجاجات الاجتماعية". تشير الافتتاحية بأنه على الرغم من أن الكثيرين يقولون بأن هذه الاحتجاجات لم تحقق أي شيء وأن الحكومة في تقرير تريتنبيرغ بشأن الإصلاحات الاقتصادية الاجتماعية أدت إلى تأكل هذه الإصلاحات حتى لم يتبقى منها إلا القليل. لكن الحقيقة مختلفة للغاية. فقد أدى هذا التقرير إلى إصلاحات أساسية استفادت منها الطبقة الوسطى. فمن ناحية فرض الضرائب، حدثت ثورة: بدلا من الاستمرار في خفض الضرائب المباشرة، رفعتها الحكومة للطبقات العليا وفي الوقت نفسه قامت بتخفيض الضرائب غير المباشرة. في مجال التعليم، قررت الحكومة وضع التعليم العام المجاني لجميع الأطفال من عمر 3 سنوات، وإنشاء برامج ما بعد المدرسة التعليمية للأطفال 3-9 في المناطق النائية في البلاد. فيما يتعلق بتكلفة المعيشة، كان هناك تخفيض تدريجي في الرسوم الجمركية وضرائب المشتريات. فيما يتعلق بالإسكان، فإن الأخبار ليست جيدة. فما زال الإسكان المدعوم مخصصا أساسا للأصوليين بدلا من الطبقة الوسطى، والتي إنهارت تحت وطأة العمل والضرائب والخدمة العسكرية. ولكن هنالك تغيير حصل ولاحظه الناس، وإذا توحدوا وتظاهروا فإن قادتهم سيرتعبون وسيلّون الاهتمام لهم وحتى أنهم سيغيرون اتجاهاتهم.{nl} نشرت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية تقريرا بعنوان "الجندي الإسرائيلي المحرر يبقى لغزا على الرغم من ظهوره العلني". يقول الكاتب بأنه بعد مرور تسعة أشهر على تحرير جلعاد شاليط من أسر حماس في عملية غير متوازنة من تبادل الأسرى، فإنه بدأ بالخروج من الظلال- من خلال الظهور في الحفلات والأحداث الرياضية، وحتى أنه بدأ بالكتابة بعمود خاصا به يتعلق بالرياضة في الصحيفة. على الرغم من كل ذلك، إلا أن هذا الجندب الإسرائيلي السابق لا يزال لغزا. فقد امتنع عن إجراء المقابلات ولم يشارك بالكثير من التفاصيل فيما يتعلق بالسنوات الخمس والنصف التي قضاها في الأسر في غزة. لكنه لم يختف عن الأنظار- بل على العكس تماما. يقول الكاتب بأن وسائل الإعلام الإسرائيلية الوحشية بعادتها احترمت وبشكل مفاجأ طلبه بالخصوصية وتصور شاليط بشكل عام على أنه "ابن إسرائيل الوطني" الذي لا يقوم بأي شيء خاطئ بعد أن خسر خمس سنوات من حياته. رفض نوعام شاليط طلب الاسوشيتيد برس بإجراء مقابلة مع ابنه، قائلا بأنه ليس مستعدا بعد لمواجهة الإعلام- على الرغم من ظهوره العلني ووجود الإعلامي الخاص. {nl}الشأن العربي{nl} نشرت مجلة فورن بوليسي الأمريكية مقالا قالت فيه إنه ينبغي على وزيرة الخارجية الأمريكية أن تدعم حقوق النساء بشكل كامل في مصر؛ باعتبار أن زيارتها للقاهرة تُعتبر اعترافا بشرعية الرئيس محمد مرسي وبديمقراطية الانتخابات الرئاسية، لذا عليها أن تؤكد على حقوق المرأة المصرية التي تحرم من ممارسة حقوقها في ظل فكر الإخوان المسلمين الحاضن الأساسي لمرسي. أكملت الصحيفة قائلة إنه حتى في عهد المبارك "التحرري" لم تتمتع النساء بالحقوق العالمية للمرأة، خاصة عند ذكر حالات الاعتداء الجنسي من قبل بعض رجال الأمن وأيضا عند ذكر عدم توفير الحماية الكاملة لهن، وبالتالي آن الأوان للتأكيد على حقوقهن لضمان تطبيق ما وعد به مرسي: ضمان حقوق جميع أفراد الشعب المصري بما فيه النساء. تطرقت الكاتبة أيضا إلى ضرورة أشراك النساء في الحياة السياسية الحقيقية بما في ذلك المناصب العليا.{nl} نشرت صحيفة واشنطن بوسط الأمريكية مقالا بعنوان "ماذا يتعين على الولايات المتحدة أن تفعل لمساعدة سوريا" بقلم كاربوس ديونز وكريمر ووليم تافت، يُشير المقال إلى أن مبعوث الأمم المتحدة كوفي عنان شجب ما حصل في التريمسة حيث قُتل أكثر من 200 شخص ليكن أسوأ حادث منذ بدء المظاهرات في ربيع عام 2011. طُرحت الكثير من المناقشات ضد استجابة الولايات المتحدة للأزمة ولا ننسى أننا لا نعرف ما يكفي عن المعارضة السورية والتمرد العسكري والأسوأ من ذلك التدخلات السابقة التي لم تسر على ما يرام، حيث أننا لا نستطيع التدخل في كل مكان. قُتل أكثر من 17000 شخص حتى الآن والكثير منهم لقوا حتفهم خلال هجمات عشوائية على المدن من قبل الجيش السوري أو في مذابح للمدنيين على يد الشبيحة. سوريا تنزلق بسرعة إلى حرب أهلية يمكن أن تؤدي إلى التطهير العرقي كما حدث في العراق في عام 2006 مما سيؤدي إلى عواقب إقليمية وخيمة. إيران وروسيا متورطتان عسكريا من خلال القوات الإيرانية الموجودة على الأرض ومبيعات السلاح الكبيرة من قبل روسيا، وانضمت كذلك الصين لحماية دمشق في مجلس الأمن الدولي. على الجانب الآخر، تقوم المملكة العربية السعودية وقطر بتسليح وتمويل المعارضة. بالنسبة للمستقبل السوري، هل ستعلب الولايات المتحدة دورا في تشكيله؟ هل ستتنحى جانبا وستسمح لمن هم أقل التزاما بالمبادئ الديمقراطية أن يقوموا بذلك؟ لا يمكن للولايات المتحدة أن تبقى على الهامش فمن الممكن أن تكون هناك دولة سورية فاشلة تمتد إلى العراق ولبنان، لذا يتعين على الإدارة الأمريكية وقف اتصالاتها مع جماعة المعارضة والاعتراف رسميا بالمجلس الوطني الأعلى والعمل معه على أن يحترم الأقليات في سوريا من المسيحيين والعلويين.{nl} نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "الشرق الأوسط والتوجهات العلمانية في المجتمعات" للكاتب إيلي بارنافي، تحدث الكاتب في بداية المقال عن التحولات عند الشعوب العربية والشباب العربي، حيث قال إن الطموح نحو الحرية والعدالة والديمقراطية دفعت الشعوب إلى تحدي الأنظمة المتوارثة في العالم العربي، وأن الحال في عدة دول عربية من خلال الربيع العربي هو السعي بطريقة غير مباشرة لنمط الدولة العلمانية، وأن الكثير من مطالب هؤلاء الشباب في الوقت الحالي تنم عن الرغبة والقوية في تطبيق النمط العلماني في الحياة المدنية. ويضيف الكاتب أن وجود الأحزاب الإسلامية في سدة الحكم لا يعني نفي وجود نمط العلمنة، فهذه الأحزاب الإسلامية جاءت لتأخذ مكان نظام دكتاتور بطريقة حديثة، وأن كثير من الشعوب العربية والأحزاب الإسلامية في العالم العربي تتطلع بعين كبيرة نحو التجربة التركية الإسلامية الحديثة. وفي نهاية المقال يعرب الكاتب عن تفاؤله من الدول الجديدة التي اجتاحها الربيع العربي والتي جاءت على تقارب قوي مع الغرب بعد فوز الإسلاميين ورضها الشعوب عن هذا التقارب، على عكس الأنظمة السابقة.{nl} نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "سوريا- روسيا تلعب بالنار" للكاتب ميشيل كولوميس، تحدث الكاتب في بداية المقال عن تزايد الخطر من احتمالية المواجهة بين دمشق وموسكو من جهة وأنقرة من جهة أخرى والتي هي أحد أعضاء حلف شمال أطلسي (الناتو). وأشار الكاتب إلى صفقات السلاح التي تزود بها موسكو سوريا من طائرات وصواريخ وذخائر ثقيلة يستخدمها الأسد في قمع المتمردين، ويضيف أن موسكو وبشكل خجول تحفظت في الأيام الأخيرة على تزويد دمشق بهذه المعدات. وبرأي الكاتب جاء ذلك بسبب الضغوط الدولية وكذلك ما يقوم به نظام الأسد من جرائم حرب بشعة أمام الجميع، ويضيف أن حادث إسقاط الطائرة التركية التي جاء استهدافها بسبب تجاوزها الحدود السورية لعدة دقائق كاد أن يؤدي إلى نشوب مواجهة بين الجارتين لولا ضبط النفس من قبل تركيا وكذلك حلف شمال الأطلسي. كما يضيف الكاتب أن الأسلحة التي أسقطت الطائرة التركية روسية الصنع؛ فروسيا أوردت لدمشق أسلحة دقيقة في مواجهة الطائرات المقاتلة وغيرها. وبحد وصف الكاتب إن هذا تحد للمجتمع الدولي، ودعم لما يقوم به بشار الأسد من جرائم بحق الشعب السوري. وفي نهاية المقال تحدث الكاتب عن الدعم المفرط الذي تقدمه روسيا لحليفتها سوريا في منطقة الشرق الأوسط، قائلا على ما يبدو أن موسكو لن تتخلى عن دمشق.{nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "هل الأسد يهدد إسرائيل؟"، بقلم رون بن يشاي. يتساءل الكاتب هل التقارير التي تتحدث عن نقل نظام الأسد للأسلحة الكيميائية من المخازن يعكس الحقيقة فعلا ويثير المخاوف بشأن ذلك. لقد أعلن بالفعل كل من وزير الدفاع إيهود باراك ورئيس أركان الجيش جانتز بيني بأن إسرائيل تراقب عن كثب المواد الكيميائية في سورية والترسانات البيولوجية خوفا من أن الرئيس السوري بشار الأسد سيأمر بنقلها إلى حزب الله في خطوة يائسة قبل أن يسقط - أو ما هو أسوأ، أن يستخدم هذه الأسلحة بنفسه ضد إسرائيل كبادرة انتحارية. على آية حال، في الوقت الحالي يبدو بأن النظام الأسد لا يقوم بشكل كبير بتغيير موقع ونشر أسلحتها الكيمائية والبيولوجية. في الغالب، يتم نقلها إلى قواعد وأماكن تخزين أمنة بشكل أكبر، بعيدا عن المناطق التي يسيطر عليها المتمردون أو مواقع المعارك. يبدو النظام قلقا بشأن تسلل خلايا القاعدة وتزايد معدل الهجمات التي نفذتها المجموعة بالقرب من العاصمة، حيث تتواجد قواعد الجيش السوري الأكثر حساسية وأهمية، فضلا عن الأسلحة غير التقليدية. يبدو كل من الأميركيين والأتراك والأردنيين أيضا قلقين للغاية بشأن كميات الأسلحة الكيماوية والبيولوجية التي يمتلكها النظام السوري والخوف من أن تستقر هذه الأسلحة في نهاية المطاف في أيدي عناصر إسلامية متطرفة.{nl}الشأن الدولي{nl} قالت صحيفة (وول ستريت جورنال) الأمريكية إن تركيا وبولندا ستشغلان للمرة الأولى مقاعد بالمكتب التنفيذي لمجلس إدارة صندوق النقد الدولي وفقًا لاتفاقية سياسية تم التوصل إليها خلال الأسابيع الأخيرة الماضية. وقالت الصحيفة أيضا إنه على الرغم من أن الدولتين سوف تقتسمان مقعديهما بالتناوب مع دول أخرى، فإن هذه الاتفاقية تمثل تحولًا في إدارة الصندوق الدولي الذي يعطي قوة أكبر لاقتصاديات الدول الناشئة. ونقلت الصحيفة عن مسئول بارز بالصندوق الدولي قوله "إن هذه الاتفاقية تعد خطوة كبيرة لمنح الاقتصادات الناشئة دورًا أكبر في مجلس الإدارة وغرف اتخاذ القرارات"، مشيرةً إلى وصف مسئول آخر لهذه الخطوة بأنها إصلاح كبير تم داخل صندوق النقد الدولي". وقوله :" إنها تعد أول تحرك أوروبي يتجه إلى منح بعض القوى إلى الأسواق الناشئة". وأنهت الصحيفة بالقول إن هذه الاتفاقية لم يتم التصديق عليها حتى الآن، مشيرةً إلى أن أوروبا أظهرت في مرات عديدة عزوفها عن الوفاء بتعهداتها في هذا الشأن، وخاصةً بعدما فشلت الإدارة الأمريكية في الحصول على موافقة الكونجرس الأمريكي بشأن اتفاقية لإصلاح نظام الإدارة بالصندوق الدولي.{nl} نشرت وكالة رويترز الناطقة بالإنجليزية خبرا مفاده أن قائد بحري إيراني قال بأن طهران يمكنها أن تمنع مرور "قطرة واحدة من النفط" في مضيق هرمز إذا تعرض أمنها للخطر، وقال علي فدوي، القائد البحري في الحرس الثوري الإسلامي، إن طهران ستزيد وجودها العسكري في المياه الدولية. وأضاف حسب ما أوردته وكالة أنباء فارس الإيرانية: "إذا لم يلتزموا بالقوانين الدولية ولم يستمعوا لتحذيرات الحرس الثوري الإسلامي فسيكون لذلك عواقب وخيمة جدا عليهم"، وتابع قائلا: "القوات البحرية بالحرس الثوري الإسلامي لديها القدرة منذ الحرب العراقية الإيرانية على السيطرة بشكل كامل على مضيق هرمز وعلى عدم السماح بمرور ولو قطرة واحدة من النفط فيه." وأضاف فدوي: "القوات البحرية الخاصة بالحرس الثوري الإسلامي موجودة على جميع سفن الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المحيط الهندي وفي شرقه وغربه لمنع أي تحرك"، وقال كذلك: "وجود القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإسلامي سيزيد في المياه الدولية."{nl}خطة عنان الأخيرة بشأن سوريا سيئة جدا{nl}المعهد الأمريكية لسياسات الخارجية الأمريكية بالشرق الأوسط{nl}الكاتب – جفري وايت{nl}تعد الخطة الأخيرة لمبعوث الأمم المتحدة كوفي عنان لإنهاء العنف في سوريا خطة سيئة -- وربما يمكن وصفها بصورة أفضل كخطة "عنان - الأسد". فهي تمد حبل نجاة آخر للنظام وتضعف الفعالية المتنامية للمعارضة المسلحة، وتحل محل الجهود الدبلوماسية الدؤوبة لتحقيق تقدم نحو الإطاحة ببشار الأسد. وكما كان عليه الحال مع اتفاق عنان السابق لوقف إطلاق النار والذي افتقر إلى الفعالية، فمن المؤكد تقريباً أن تكون نتيجة الخطة الجديدة هي الفشل أيضاً - وخير البر عاجله.{nl}يعتمد اقتراح عنان الأخير - الذي تمت صياغته بالتشاور مع الأسد نفسه - على إرساء الأمن والاستقرار من المستويات الدنيا إلى المستويات العليا. فهو يدعو إلى ترتيبات محلية لاحتواء القتال في المناطق التي تشهد صراعاً كثيفاً. وهذه الخطة تصب مباشرة في صالح النظام ولا غرو أن الأسد شارك في صياغتها. وإذا ما نُفذت، فإن الترتيبات المحلية لوقف إطلاق النار سوف تُحد من الضغط الواقع على قوات الأسد التي أصابها الإجهاد والإرهاق بشكل متزايد، مما يتيح لها وقتاً للراحة وإعادة التجهيز مع الحفاظ على وضع النظام العسكري غير المستقر على نحو متزايد، في المحافظات الرئيسية في الشمال (إدلب وحلب) والشرق (دير الزور). كما ستسمح للحكومة بإعادة نشر قواتها في مناطق، مثل ريف دمشق، حيث يُشكل فيها "الجيش السوري الحر" المعارض تهديداً متزايداً على النظام. ولا شك أن النظام سيسعى إلى استغلال أي اتفاقات محلية من هذا القبيل أو سيتجاهلها ببساطة إذا رأى أن ذلك يشكل ميزة عسكرية.{nl}إن الاقتراح الجديد يعد خطوة إلى الوراء بمقارنته باتفاق عنان السابق الذي شمل ست نقاط وتم التوصل إليه في آذار/مارس، وألزم النظام بسحب قواته من داخل المناطق الحضرية وحولها، وإنهاء استخدام الأسلحة الثقيلة، ووقف تحركات القوات نحو المدن، ووقف إطلاق النار في مختلف أنحاء البلاد. وقد أخفق النظام في تنفيذ ذلك الاتفاق بأي شكل جدي، وقد ازداد العنف بشكل ملحوظ منذ منتصف أيار/مايو. ورغم هذه المؤشرات التحذيرية الواضحة فبإمكان خطة عنان أن تكتسب زخماً على المستوى الدولي، ومن شأن ذلك أن يشير إلى سوء فهم أساسي لكل من الصراع والنظام. لقد أصبحت الحرب في سوريا حرباً على تقرير مصير النظام، وليست تمهيداً لاتفاقات اقتسام السلطة أو القيام بإصلاحات سياسية بزعامة الأسد. وبكل معنى الكلمة إن هذا هو صراع حياة أو موت، بيد يمضي عنان في طريقه كما لو كان الأمر هو مجرد نزاع سياسي يمكن للدبلوماسية الناعمة أن تضع له حلاً.{nl}وبالمثل، فإن الفكرة القائلة بأن الأسد هو شريك فعلي في الدبلوماسية تتعارض بشكل صارخ مع ما حدث خلال السبعة عشر شهراً منذ اندلاع الثورة في سوريا. فالنظام لا يسعى إلى التوصل إلى تسوية سياسية مع المعارضة، بل يريد كسر المعارضة وقتل أكبر عدد من الأفراد - مسلحين وغير مسلحين وأبرياء - وفقاً لما تقتضيه الظروف. لقد كان ذلك واضحاً منذ البداية. ومع ذلك، ففي الآونة الأخيرة أصبح النظام يفقد السيطرة على الوضع العسكري جنباً إلى جنب مع تداعي وضعه في المحافظات البعيدة. ولذلك ربما ينظر الأسد إلى الاقتراح الجديد على أنه يمثل فرصة لتعزيز دفاعاته، على الأقل مؤقتاً. وهذا يجعل من خطة عنان صفقة سيئة بالنسبة للمعارضة السورية ولجميع أولئك الذين يسعون إلى نهاية النظام، ولكنها صفقة جيدة بالنسبة للأسد.{nl}زادت حدة تدهور الأوضاع في سوريا وارتفعت معدلات العنف إلى مستويات غير مسبوقة كما حدث في الثاني عشر من تموز/يوليو. ففي سبيل سعي النظام اليائس إلى البقاء في السلطة اتخذ الصراع القبيح بالفعل منحنى مشؤوماً مع ورود تقارير مفادها عن قيام النظام بنقل ذخيرته الكيميائية ووقوع ما يبدو بأنها أسوأ مجزرة ضد المدنيين حتى الآن. ورغم غياب التفاصيل حول الأخبار المتعلقة بقيام النظام بنقل أسلحته الكيميائية في الثاني عشر من تموز/يوليو، إلا أن التطورات تشير إلى أن شيئاً هاماً ربما قد تغير في سوريا. لقد كانت البنية التحتية للأسلحة الكيميائية التي بحوزة النظام ثابتة ومستقرة منذ سنوات، والنقل المفاجئ لها يشير إلى احتمالية اتخاذ قرار كبير. بيد أن مجرد نقلها يعرضها في جميع الأحوال إلى المخاطر. لقد كان "الجيش السوري الحر" المعارض يهاجم نظام الطرق على نطاق واسع، بما في ذلك القوافل العسكرية - وإذا تعرضت شحنات الأسلحة الكيميائية للهجوم فقد يصيبها التلف، كما أن المواد الكيميائية قد تتسرب أيضاً أو أن الذخائر قد تقع في أيدي عناصر من "الجيش السوري الحر".{nl}وبدلاً من ذلك، ربما يستعد النظام لاستخدام تلك الأسلحة. فإذا كان يجري نقل ذخائر الأسلحة الكيميائية إلى وحدات عملياتية، فسيشير ذلك إلى أن النظام يعمل على التحضير لاستخدامها. وسيكون استخدام الأسلحة الكيميائية التطور المحتمل الأكثر سوءاً في الحرب، وسيؤدي حتماً إلى تدخل خارجي. ربما يكون النظام قلقاً من استهداف جهات خارجية - كالولايات المتحدة - لمخازن الأسلحة الكيميائية. وبمجرد البدء في نقلها، فإن تحديد موقع واستهداف هذه الأسلحة يصبح مشكلة استخباراتية أكثر صعوبة بكثير. وعلى الرغم أنه من المفترض أن تقوم الاستخبارات الأمريكية بفحص جميع مرافق الأسلحة الكيميائية والوحدات العملياتية المعروفة (الجوية والأرضية والصاروخية) مع بعثة الأسلحة الكيميائية في أعقاب التقارير التي تداولتها وسائل الإعلام في الثاني عشر من تموز/يوليو، إلا أن باستطاعة النظام إرسال الأسلحة فعلياً إلى أي مكان في البلاد وإخفاءها جميعاً بكل بساطة. وإذا كان النظام راغباً في تحمل المخاطر المرتبطة بنقل الأسلحة الكيميائية بهذه الطريقة، فقد يؤشر ذلك إلى قلق دمشق بصورة جدية من احتمال قيام تدخل خارجي.{nl}أفادت التقارير عن مقتل حوالي 200 شخص في مجزرة بقرية التريمسة في الثاني عشر من تموز/يوليو، ومن الواضح أن مسؤولية تلك المذبحة تقع على عاتق النظام. إذ يبدو أن المدينة - التي يبلغ عدد سكانها حوالي 7000 شخص - قد تعرضت لهجوم مكثف من قبل قوات الجيش السوري (بما في ذلك استخدامه المروحيات والمدفعية والدبابات) ثم تعرضت للنهب على أيدي قوات "الشبيحة" غير النظامية، وهو ما يعود بنا إلى العصور الوسطى. ويأتي هذا الإجراء متوافقاً مع الأساليب التي يستخدمها النظام في عملياته الهجومية. لقد كانت تلك المذبحة حادثاً متوقعاً عقب مجزرة الحولة التي حدثت في أيار/مايو، ويمكن أن تقع هجمات مماثلة في المستقبل أو حتى أسوأ من ذلك مع يأس النظام على نحو متزايد من سحق المعارضة.{nl}تدل مجزرة التريمسة ونقل الأسلحة الكيميائية على أن النظام السوري ينتهج أسلوب العنف القاتل على نحو متزايد ولن تثنيه المفاوضات عن غايته. وقد أصبح الوضع أكثر سوءاً بشكل متسارع، كما أن الجهود الدبلوماسية لإنهاء القتال ستستمر بالفشل. لقد أصبحت جهود مبعوث الأمم المتحدة كوفي عنان غير متماسة - على نحو متزايد - مع الحقائق على أرض الواقع، وتعطي النظام غطاءاً من الشرعية وتمنحه الوقت لكسر المعارضة. وباختصار، إن نقل الأسلحة الكيميائية يبعث برسالة مفادها أن هذا النظام يشكل خطورة - فهو خطراً على شعبه، وخطراً على المنطقة. لقد انقضى وقت الحديث مع بشار الأسد وحان وقت إعطاء الإنذارات الأخيرة - وفي حالة فشلها فلن يبق هناك بديل سوى التدخل المسلح للإطاحة بالنظام.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/07-2012/ترجمات-181.doc)