Aburas
2012-07-16, 09:56 AM
ترجمات{nl}(182){nl}ـــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشر موقع (باثينز نوتيس) تقريرا بعنوان "مصطفى حسن يوسف: مثير للاهتمام رغم كل شيء" للكاتب ريتشارد بارولومو. ويقول إنه على الرغم من أن حب مصعب يوسف لإسرائيل قد ازداد بعد رحيله للولايات المتحدة، إلا أنه لم يعد يفكر بشكل فعال مؤخرا. وعندما كتب "ابن حماس" عام 2011، بدا يوسف متعاطفا مع حاجات الشعب الفلسطيني، لقد بقي كذلك على الرغم من تعاونه مع إسرائيل، ولكنه لم يكن مؤيدا لإسرائيل يوما، وما زال يتحدث عن معاناة الفلسطينيين سواء من أبناء حماس أو فتح. هناك تغير في موقف يوسف خلال الفترة الأخيرة حول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وكان قد صرح قبل عام أن الفلسطينيين يقضون على مستقبلهم من خلال سعيهم للدولة المستقلة، ولكن يبدو أنه غير نهجه في الآونة الأخيرة، وهو اليوم يريد أن ينتج فيلما عن "محمد" يتحدث عن مسيرة حياة النبي محمد.{nl} نشرت مجلة (ذا ديلي ستار) مقالا بعنوان "المرأة الفلسطينية تعارك للدخول في مجال الأعمال التجارية"، للكاتبة صوفيا جونز؛ تقول فيه الكاتبة بأن المرأة الفلسطينية تناضل للخوض في مجال الأعمال التجارية، فالبعض منهن يرين مشاركتهن ضرورة والأخريات يتطلعن إلى كسر الحاجز بين الجنسين والسعي إلى تحقيق حلمهن. وتشير الكاتبة إلى إن احدث الإحصاءات الصادرة عن منظمة العمل الدولية أشارت إلى أنه في الفترة ما بين 2008-2009، 5 في المئة فقط من النساء أدرن شركات في الضفة الغربية. وتلقي الكاتبة الضوء على العوائق المختلفة التي تواجه المرأة الفلسطينية مثل سيطرة المجتمع ألذكوري؛ إلى جانب القيود البيروقراطية الفريدة من نوعها في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل، والتي تشكل تحديات خاصة بالنسبة للمرأة الفلسطينية التي تسعى إلى المضي قدما؛ كالقيود الإسرائيلية المتمثلة بنقاط الدخول والتفتيش في الضفة الغربية. ونظرا للاحتلال، فهن بحاجة إلى تصريح لفعل أي أمر؛ إلا أن المساعي جارية قدما فقد لوحظ ارتفاع في نسبة محو أمية والتوظيف بين أواسط النساء وبخاصة في مجال الأمن؛ فترى اندماجا واضحا لعناصر الشرطة النسائية، حيث تشكل النساء ربع حكومة رئيس الوزراء سلام فياض. وتقارن الكاتبة دور النساء الفعال في الضفة الغربية مع قطاع غزة الذي لم تسجل فيه المرأة أية إسهامات في الاقتصاد الوطني ويعود السبب في ذلك إلى سياسة حكم الحركة الإسلامية المتشددة ناهيك عن التقاليد التي تمنع المرأة من العمل خارج المنزل. وأنهت الكاتبة بالقول بأن الأعمال التجارية الناجحة لا ترتبط في جنس معين؛ فدور سيدات الأعمال أساسي ويسهم في تحقيق الهدف في الحصول على الدولة الفلسطينية المستقلة.{nl} نشر موقع الصحيفة الأمريكية (ذا نيشين) مقالا بعنوان "غير قانوني! من قال إنها غير قانونية؟" هذا ما تقوله اللجنة الإسرائيلية عن البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية" للكاتب روبرت دريفوس؛ يقول فيه الكاتب بأن هنالك جملة من التقارير التي صدرت تتحدث عن سياسة إسرائيل، والتطهير العرقي التي تنتهجها ضد السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وتدمير المنازل؛ ناهيك عن بناء المستوطنات غير الشرعية بشكل كبير في جميع أنحاء الضفة الغربية. ويلقي الكاتب الضوء بشكل خاص على تقرير اللجنة الإسرائيلية التي تؤكد بان المستوطنات الإسرائيلية ليست "غير قانونية" لأن المنطقة بأكملها بما فيها الضفة الغربية تعتبر من أراضي إسرائيل. ويكمل بالقول بأن هذا يتعارض مع نظرة معظم دول العالم التي تنظر إلى الضفة الغربية، والتي سيطرت عليها إسرائيل في حرب عام 1967، بأنها أراضي محتلة وتعتبر كافة أعمال البناء الإسرائيلية هناك انتهاكا للقانون الدولي؛ فهذا ما قضت به محكمة العدل الدولية عام 2004؛ وقرارات والأمم المتحدة مثل قرار مجلس الأمن 242، مجموعة الذي يدعو إلى "انسحاب القوات المسلحة الإسرائيلية من الأراضي التي احتلتها عام 1967". وانهي الكاتب بالقول بأنه واستنادا إلى ما يورده القانون الدولي وجميع أجهزة الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية، والعديد من قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والتي تتفق جميعا بأن الضفة الغربية أرض محتلة، فمن غير المعقول أن تقول اللجنة خلاف ذلك، فيا لغرابة هذا الأمر الذي تتبناه حكومة إسرائيل.{nl} نشرت مجلة كومنتاري الأمريكية مقالا بعنوان "العالم صامت بينما تهدم حماس المنازل" بقلم ميشال روبنز، يُشير الكاتب إلى أن معا وغيرها من الوكالات الفلسطينية تلقي الضوء على حكومة حماس في غزة التي تقوم بهدم منازل العائلات الفلسطينية من أجل الاستخدام الحكومي. 120 أسرة فلسطينية تفقد منازلها في أكبر عملية هدم وهذا العدد أكبر بكثير من المنازل التي بنيت بطريقة غير شرعية وهدمتها إسرائيل. على الرغم أن حماس لا تدعي أن هذه المنازل بُنيت بطريقة غير قانونية لا يزال الإعلام الغربي وجماعات حقوق الإنسان صامتة على تدمير المنازل الفلسطينية من قبل حركة حماس. وفي فبراير الماضي قامت حماس بموجة من عمليات الهدم ربما لأنهم بحاجة إلى أراضي لبناء فلل فاخرة كأسلافهم في منظمة التحرير الفلسطينية.{nl} نشر موقع (ذي ينوايتد) مقالا بعنوان "الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين يقف ضد المسيحية"، بقلم هيئة التحرير. تتحدث الافتتاحية عن القس جمال خضر، رئيس قسم الدراسات الدينية وعميد كلية الفنون في جامعة بيت لحم. فقد قال السيد خضر في محاضرة عامة بشأن "السلام والعدالة في الأرض المقدسة: دور المسيحيين الفلسطينيين" يوم الأحد في بنغالور، إن احتلال فلسطين من قبل إسرائيل هو ضد تعاليم المسيحية، و"يتعارض مع جميع ما يتضمنه الكتاب المقدس". تحدث عن مختلف أشكال القمع التي يواجهها الفلسطينيون على مدار العقود الطويلة، وقال بأن التفسيرات التي قدمها العلماء اللاهوتيون الكبار من أجل تبرير أعمال إسرائيل كانت "معيبة للغاية" وتتعارض مع روح الدين والإنسانية. قال إن حركته ضد الظلم والاحتلال الإسرائيلي تستند على مبادئ اللاعنف، وأضاف أن شعبه كان يتطلع نحو الهند للحصول على الدعم في هذا الشأن. حتى الآن، أضاف: بأن الهند لم تدعم الفلسطينيين أو نضالهم. "وتدعم إسرائيل باستمرار من خلال الدخول في اتفاقات بشأن معدات الدفاع التي تقدر بمليارات الدولارات".{nl} الشأن الإسرائيلي{nl} تشر موقع (ذا التيرناتيف نيوز) تقريرا بعنوان "مستعمرة إسرائيلية جديدة في غور الأردن"؛ بقلم هيئة التحرير. يتحدث التقرير عن المستوطنين الإسرائيليين وتأسيسهم لمستعمرة جديدة أخرى في غور الأردن؛ بدعم من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ويكمل بالقول إنه وفي الأسابيع الأخيرة بدأ المقاولون المستوطنون بترميم وتجديد المباني في قاعدة عسكرية غير مستخدمة في منطقة أبو عجاج في قرية الجفتلك. ويضيف أن إسرائيل لا تملك السيادة على وادي الأردن اليوم وبأن احتلالهم لهذه المنطقة غير قانوني؛ ناهيك عن محاولاتهم للسيطرة على وادي الأردن بشكل أكثر جرأة ووضوح؛ وهذا ما كشفته خطط إسرائيل عام 2011 والتي شرعت في سياسة ممنهجة لإزالة 27000 بدوي من القدس الشرقية ووادي الأردن، وبقية المنطقة (ج). ويقول أيضا الكاتب بأنه وعلى مدى السنوات الثماني الماضية عمل المستوطنون في المنطقة جنبا إلى جنب مع قوات الاحتلال من أجل سلب أراضي الفلسطينيين؛ بالإضافة إلى أن هناك حوالي 30 منزلا قد صدر بحقهم أمر هدم؛ فالعائلات تعيش في حالة من الخوف من أنه ستصل قوات الاحتلال إلى منازلهم لتنفيذ أمر الهدم. ويكمل بالحديث عن المزارعين المحليين الذين يتعرضون لمضايقات من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي. وانهي المقال بالقول إنه ومع كل هذه المضايقات يسعى الفلسطينيون إلى الاستمرار في العيش على أرضهم رغم كل المصاعب فهذا هو وطنهم؛ فهم يواجهون تضافر جهود الدولة الإسرائيلية لإزالتهم قسرا من أراضيهم.{nl} نشر موقع (ميج نيوز) الإسرائيلي الناطق بالروسية تقريراً بعنوان "هيلاري كلنتون ذهبت إلى إسرائيل للحديث عن الحرب والسلام". ويقول فيه الكاتب إن طائرة وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون وصلت إلى مطار بن غيريون الإسرائيلي الدولي ليلاً يوم الاثنين، حيث ستبقى هيلاري كلينتون لمدة يومين في إسرائيل. ومن المقرر أن تجتمع مع قادة القيادة الإسرائيلية بما فيهم رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك، وزير الخارجية ليبرمان، وكذلك الرئيس شمعون بيريز. ومن المواضيع الرئيسية التي سوف تناقش في اللقاء هي استئناف العملية السلمية. كذلك تجدر الإشارة إلى أن محادثات هيلاري كلينتون سوف تعقد فقط مع الجانب الإسرائيلي، حيث لم تدخل زيارة فلسطين ضمن برنامج زيارتها في هذا الوقت. وسوف يناقش الجانبان التهديد النووي الإيراني والأحداث في سوريا وكذلك التغيرات السياسية في الشرق الأوسط. كانت هيلاري كلينتون -قبل أن تتوجه إلى إسرائيل- في مصر، والتقت هناك مع الرئيس المصري الجديد ورئيس المجلس العسكري طنطاوي.{nl} نشرت صحيفة جروزاليم بوست مقالا بعنوان "إسرائيل في حالة جيدة" بقلم باري روبين، يُشير المقال إلى أن الصراع المستقبلي في الشرق الأوسط ليس بين العرب وإسرائيل وإنما بين السنة والشيعة. "الربيع العربي" جنبا إلى جنب مع تصاعد الثورة الإسلامية والآثار المترتبة من عدم الاستقرار واستمرار الصراع ومعارك داخلية تعطل الجيوش الداخلية واقتصادها والحد من قدرتها على محاربة إسرائيل ولا شيء ممكن أن يكون عرضة لإعاقة التنمية أكثر من السياسات الإسلامية. من الخطأ الاعتقاد بأن الأنظمة الجديدة ستكون مشغولة بالتعامل مع التحولات الداخلية من شن مغامرات خارجية ضد إسرائيل. على الرغم من الخلافات الداخلية إلا أنها قد تحاول بقيام مغامرات خارجية ضد إسرائيل سواء مصر أو سوريا ولكن لن تقوم بذلك بفعالية. كل بلد من البلدان الناطقة بالعربية سيعصف بالعنف الداخلي والصراع والفوضى وبطء التقدم الاجتماعي والاقتصادي لسنوات بل لعقود. العرب لا يريدون الأتراك ليقولوا لهم ما يجب عليهم القيام به ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أوردغان يُشعر العرب بأنه يرعاهم. يقتصر نفوذ تركيا بمنطقة شمال العراق ودعم المعارضة السورية. أما إيران فقد فقدت جميع الأصول غير الشيعية مثل حماس، فالإسلاميون السنة لا يفضلون الشيعة والإسلاميون العرب السنة لا يحذون حذو طهران، لذا فإن فالصراع المستقبلي سيكون بين السنة والشيعة في منطقة الشرق الأوسط، وسيكون تنافس الكتلتين للسيطرة على سوريا ولبنان والعراق والبحرين.{nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت الإسرائيلية مقالا بعنوان "بيبي، مأساة وطنية" بقلم ماشي ميشور. الرجل الذي أحرق نفسه وسط الاحتجاج يسلط الضوء على نظام الرفاه الاجتماعي الإسرائيلي. لقد أعرب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن أسفه. موشيه سليمان كان يعيش داخل واقع اقتصادي خلقته الحكومة ومحاولته للانتحار يعكس وضعنا كمجتمع. بدلا من أن ينظر رئيس الوزراء إلى الرجل وما قام به، عليه أن ينظر إلى ما يقود الناس للضعف واليأس. الشخص الذي أُصيب بجلطة وأصبح عاطلا عن العمل ولم يكن لديه ضمان للحد الأدنى حيث ذهب إلى سلطات الرعاية الاجتماعية لكن دون جدوى والتفت للمحاكم دون جدوى وأخير التفت إلى الموت. السلطات قامت منذ السنة الماضية بتخفيض ميزانيات المساعدات السكنية. ومع تنامي عدد سكان إسرائيل انخفضت قيمة المساعدات إلى 3 مليار شيكل. الموضوع الأكثر سخرية، عندما تم أحذ سليمان للمستشفى لم يكن هناك سرير له وهذا يلقي الضوء على الضائقة الاقتصادية التي تعاني منها الطبقة الوسطى.{nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت تقريرا بعنوان "السياح الإسرائيليين تحت الأنظار"، بقلم ألكس فيشمان. ويتحدث الكاتب في مقاله عن التقارير الإعلامية التي أوردت بأنه تم اعتقال عضوا من حزب الله في قبرص للاشتباه بالتدبير لمهاجمة السياح الإسرائيليين هناك. ويقول إن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها السياح الإسرائيليون في قبرص لخطر حزب الله. قبل ثلاثة أشهر، أصدرت قبرص تحذيرا بشأن نية إيذاء السياح الإسرائيليين في البلاد، لكن على ما يبدو لم يكن التحذير مبني على أرضية صلبة بما يكفي لتبرير تحذير السفر. يضيف الكاتب بأن هذه المحاولة التي كشفتها السلطات القبرصية وبنجاح هي جزء من الجهد المستمر للائتلاف المألوف المكون من إيران ولبنان وسوريا، وللأسف، انضمت تركيا إليهم في العامين الماضيين. فقد أصبحت تركيا أحد المعاونين الكبار للإرهاب الإيراني واللبناني. في العام الماضي، شدد الائتلاف الإرهابي الهجمات على المؤسسات الإسرائيلية الرسمية والرموز الإسرائيلية مثل السفارات والدبلوماسيين. إلا أن فشل العام الماضي دفع الائتلاف إلى استخلاص الدروس: وهي أن تلك الأهداف الرسمية محاطة بإجراءات أمنية مشددة. وبالتالي، من أجل تنفيذ هجمات سريعة ومؤلمة، والتي من شأنها معاقبة وردع إسرائيل، يحتاج المرء إلى اللجوء إلى نقطة أضعف: السياح الإسرائيليين.{nl} نشرت مجلة (تايمز أوف إسرائيل) تحليلا بعنوان "السر الخفي في جوهر التنسيق الأمريكي الإسرائيلي بشأن إيران"، بقلم ديفيد هوروفيتس. يقول الكاتب بأن هنالك درجة تنسيق عالية جدا بين الولايات المتحدة وإسرائيل. ويتشاركان الهدف بضمان أن لا تقوم إيران بتطوير قدراتها من الأسلحة النووية بشكل قاطع. لكن هنالك دائما توترات مفهومة بين الحليفين- إسرائيل أقرب إلى إيران من الولايات المتحدة وتشعر بأنها مهددة من إيران بشكل أكبر من الولايات المتحدة ولديها قدرة عسكرية أقل من الولايات المتحدة لإحداث ضرر عسكري لإيران. وتتعمق هذه التوترات مع مرور الأشهر وعدم إظهار إيران أي بوادر لإبطاء برنامجها النووي. إن ضغط العقوبات على إيران آخذ في الازدياد، والأثر الاقتصادي والسياسي واضح. والاقتصاد الإيراني في حالة من الفوضى، وإيران تواجه مشكلة في بيع نفطها الذي يشكل شريان الحياة للنظام. تقرأ إسرائيل المعلومات نفسها ولكن بشكل مختلف جدا. فهي أيضا ترى بأن العقوبات تؤثر على الاقتصاد الإيراني. وترى أيضا أن الدبلوماسية مستمرة. لكن السؤال الوحيد الذي يهم فعلا هنا هو ما إذا كانت الضغوط ستؤثر على البرنامج النووي الإيراني. والجواب الذي تقدمه إسرائيل – الذي لا يمكن أن تجادل فيه الولايات المتحدة – بالطبع لا. لكن الكثير من الإيرانيين قد يتضررون، وبرنامجهم النووي في صحة جيدة. لكن هناك سر كبير غير معلن في جوهر هذه العلاقة المعقدة والحساسة للغاية بين الحليفين، حيث يواجه واحد منهم- الأضعف والمعرض للتهديد المباشر بشكل اكبر- يشكل خطرا وجوديا محتملا: يتمثل في أن الولايات المتحدة لن تقوم في ظل أي ظرف من الظروف بالتعاطف مع القرار الإسرائيلي بتوجيه ضربة عسكرية للمنشآت النووية الإيرانية.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة (موسكوفسكية نوفستي) مقالاً بعنوان "روسيا والسعودية لم تتفقان بشأن وجهات النظر لحقوق الإنسان" للكاتب أيغور كريوتشكوف. يقول فيه الكاتب إن هنالك فضيحة دبلوماسية كبيرة تندلع بين روسيا والمملكة العربية السعودية، حيث أن بيانات مفوض الخارجية الروسية (قنسطنطين دولغوف) لحقوق الإنسان والديمقراطية وسيادة القانون بشأن ما حدث في المملكة العربية السعودية -من "اشتباكات بين قوات الأمن ومجموعة من المتظاهرين السلميين"- انتقدت بشده في الرياض، فقد اعتبرت السعودية الأمر تدخلا في الشؤون الداخلية للبلاد. ويعتقد الخبراء أن هذا الجدل جاء نتيجة للتوترات المتزايدة بشأن تسوية الأزمة السورية. يشير دولغوف -خلال محادثة مع صحيفة موسكوفسكية نوفستي رو"- إلى أن تصريحاتنا بشأن المملكة العربية السعودية تأخذ طابعا بديهيا؛ فنحن عبرنا عن قلقنا الشديد حول الوضع الذي يتشكل في الأجزاء الشرقية من هذه البلاد، وهناك للأسف توترات وهذا يمثل تهديداً لأمن المنطقة بأسرها. ووفقاً لدولغوف فإن تصريحات وزارة الخارجية الروسية لا تعتبر تدخلا في شؤون المملكة العربية السعودية. يضيف الكاتب بأن دبلوماسيا روسيا رفع المستوى أوضح خلال محادثة مع الصحيفة أن الاختلاف بين موسكو والرياض سببه الأزمة السورية؛ حيث أن المملكة العربية السعودية تؤيد التدخل العسكري السريع في سوريا وتقف إلى جانب المعارضة، أما روسيا تصر على وقف إطلاق النار وبدء المحادثات بين المعارضة والحكومة السورية.{nl} نشرت صحيفة (نيزافيسيمايا جازيتا) الروسية مقالاً بعنوان "الجيش والإسلاميون يستعدون إلى القتال من أجل دستور مصر" للكاتب نيكولاي سوركوف. يقول فيه الكاتب إن الجولة الأولى من المواجهات بين العسكريين والإسلاميين بشأن الرئاسية المصرية انتهت بفوز الأخير. يشير الكاتب إلى أن مرسي لم يذهب إلى تصعيد الوضع في البلاد، حيث أعلن انه سيحترم قرار المحكمة الدستورية بشأن إلغاء قراره حول إعادة عقد البرلمان. والآن يندلع الصراع الأساسي حول الجمعية التأسيسية التي أنشئها البرلمان. ويتوقع المراقبون أن الجنرالات سوف تقرر إعادة تشكيله وكذلك الدستور المصري الجديد سوف يكتب تحت امتلاءاتهم. ويفسر الخبراء المحليون القرار الأخير الصادر عن المحكمة الدستورية بمثابة أشارة واضحة لمرسي على أنه لا يستطيع اتخاذ أية خطة جادة دون الحصول على موافقة العسكريين. والصراع على السلطة في مصر لم ينته لهذا الحد، والآن هنالك معركة دائرة على الدستور الذي سوف تشارك في تشكيله الجمعية التأسيسية التي تتكون من النواب والشخصيات العامة. وينتهي الكاتب قائلا إن مصر في المقام الأول تحاول حل القضايا المالية الخطيرة؛ فقد أنفقت مصر منذ 17 شهراً من عدم الاستقرار نصف احتياطها، لكن الرياض تعهدت باستثمارات جديدة في الاقتصاد المصري، وكذلك توفير فرص عمل جديدة للمهاجرين المصريين.{nl} نشر موقع (دونيا بولتني) التركي مقالا بعنوان "أسلحة آب" للكاتب مصطفى أوزجان، يقول الكاتب في مقاله إن حدة وتيرة الأزمة بين تركيا وسوريا ازدادت بعد التصريحات التي أدلت بها الحكومة السورية بخصوص إسقاط الطائرة التركية؛ حيث زادت تركيا من حدة الحركة العسكرية على الحدود، حتى وصلت الأزمة إلى إمكانية نشوب حرب بين الطرفين. ولا تزال الأزمة مستمرة إلى حد الآن. امتدت ظلال أزمة الربيع العربي حتى وصلت إلى دول الخليج وبالأخص إلى السعودية، فهنالك سيناريوهات تشير إلى إمكانية اشتعال حرب خلال الأشهر القادمة، والأمر الذي يؤكد ذلك هو إعلان الجاهزية داخل صفوف الجيش السعودي وإلغاء الإجازات داخل صفوف الجيش. وبالفعل تزداد حرارة الوضع في السعودية مع استمرار إيران بتصنيع الأسلحة النووية التي تشكل تهديدا كبيرا لدى السعودية. استمرار إيران بتنشيط الشيعة ضد الحكومة السعودية يزيد الطين بله، لذا تقوم السعودية بأخذ خطوات مهمة مع بعض الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية للتخطيط لما هو قادم. إعلان حالة الطوارئ داخل الجيش السعودي ليس بالأمر السهل فهو بمثابة نذير حرب قادمة قد تحصل في أي وقت. {nl} نشرت صحيفة (نيزافيسيمايا جازيتا) الروسية مقالاً بعنوان "العلمانيون الليبراليون ينتصرون على الإخوان المسلمين في ليبيا" للكاتب نيكولاي سوركوف. يقول فيه الكاتب إنه يتعين اليوم على لجنة الانتخابات الليبية إعلان نتائج الانتخابات الرسمية في مؤتمر وطني شامل، والذي سيشكل حكومة انتقالية جديدة والعمل على دستور جديد. وعلى الرغم من إعادة فرز الأصوات في بعض المناطق، لكن النتيجة الإجمالية لم تعد موضع شك، والعلمانيون يحققون انتصاراً حاسماً. وفي الانتخابات يتزعم "حلف القوى الوطنية" الذي يضم الأحزاب الليبرالية والحركات والسياسيين المستقلين في ليبيا، ويحتل حزب العدالة والبناء الجناح العسكري الليبي للإخوان المسلمين المرتبة الثانية. ووفقاً للجنة الانتخابات فإن 1.5 مليون شخص شارك في الانتخابات، أي 60% من الناخبين المسجلين. إن الانتخابات الناجحة تفتح طريق لإنشاء سلطة رسمية ديمقراطية في ليبيا لجميع القوى الوطنية، كما أنها لا تعني نهاية لكل المتاعب التي تواجهها ليبيا الجديدة. يتعين على الحكومة الانتقالية حل جميع القضايا الرئيسية - الاقتصادية والأمنية.{nl} نشر موقع ديبكا فايل الاستخباري تقريرا حصريا بعنوان "الأسد يتلقى التحذير الأخير لوقف نقل أسلحة الدمار الشامل: انشقاق أعلى الجنرالات". العديد من الجنرالات المقربين من الدائرة الداخلية لبشار الأسد ومن رؤساء الأجهزة الأمنية بالإضافة إلى الرئيس السابق فروا جميعا إلى تركيا. لقد تلقى بشار الأسد تحذيرا أخيرا عبر قنوات الاستخبارات الغربية بهدف التخلي عن الرؤوس الحربية وقذائف الغاز المحملة بغاز الخردل والسارين والسيانيد. من المنشقين الجنرال: محمد فتوح نائب رئيس المخابرات السورية والجنرال محمد قدسية نائب رئيس وكالة استخبارات فلسطين. لقد تم نصب كمين لقتل علي مخلوف من قبل المتمردين في مدينة حلب. اللواء عدنان النورس وكان على رأس السلطة بشأن الحرب الكيميائية حتى عام 2008 ولا شك أن لديه معلومات استخباراتية مهمة تقدم للغرب حول أنشطة نظام الأسد وخطط أسلحة الدمار الشامل. كل من استطاع الانشقاق وتهريب أسرته احتاج إلى أسابيع من العمل السري وهذا دليل على فشل وكالات الأسد ذو المجسات السرية لاكتشاف ذلك وهذا يشهد على وجود ثغرات عديدة. أغلب المنشقين خدموا في دمشق حيث المركز العصبي لقمع المتمردين والبعض استخدم بيروت قبل التوجه إلى تركيا وهذا يعني فشل إيران وحزب الله في استخدام شبكات التجسس ضد الهاربين السوريين باتجاه تركيا. وعلى الرغم من الدور الذي قام به الجنرالات من سحق للمدنيين خلال الانتفاضة إلا أنهم هربوا خوفا من الملاحقة القضائية.{nl} نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "الدور الذي تلعبه إيران في الأزمة السورية" للكاتب مارك روش. تحدث الكاتب في بداية المقال عن التطورات الأخيرة في الأزمة السورية، حيث تزايد العنف والقتل والمعارك بين النظام والمعارضة في سوريا. كذلك تحدث عن دور كوفي عنان والجهد الذي يبذله من أجل خطة السلام لحل الأزمة بين النظام والمعارضة. ويضيف الكاتب قائلا إن كوفي عنان أدرك أنه لا حل في سوريا أن لم تكن به إيران وهذا ما دفع عنان للقيام بزيارة إلى طهران ومن ثمة إلى موسكو وربما بعدها إلى بكين. كما يشير إلى أن صمود واستمرار النظام السوري مرهون بالدرجة الاولى بالمواقف الدولية من قبل الصين وروسيا وإيران التي على ما يبدو أنها بدأت بالتحرك بعد الزيارة التي قام بها عنان. وكذلك الأمر يشير إلى أن طهران لديها مصلحة كبرى في سوريا وهو حزب الله اللبناني، وأن هذا الدعم للأسد لن يتوفق مهما آلت إليه تطورات الأحداث الميدانية في سوريا. ويرى الكاتب أنه ينبغي على العالم أن يتعامل بجدية من أجل إيجاد حل للأزمة بوجود الداعمين للأسد "طهران وبكين وموسكو" وهذا لن يكون برحيل الأسد، لذلك يجب وضع الجميع على طاولة واحدة من أجل الخروج من الأزمة وما يمكن أن ينتج عنها في حال امتدت إلى الدول المجاورة. وفي نهاية المقال يقول الكاتب إن المنطقة العربية والشرق الأوسط بغنى عن حروب يمكن أن تحدث بسبب الأزمة السورية، وأن المنطقة بحاجة إلى التقدم والحرية والديمقراطية الحقيقية.{nl}الشأن الدولي{nl} نشر موقع (بلستيان كرونكل) تقريرا بعنوان "قتلة النخبة في الموساد"، للكاتب الإيراني إسماعيل سلامي. أصدر مؤخرا كتاب يكشف عن فرقة تسمى "الكيدون" داخل جهاز الموساد الإسرائيلي، وهذه الفرقة مهمتها اغتيال العلماء النوويين الإيرانيين، وذلك من أجل تعطيل برنامج إيران النووي. وخلال حرب إسرائيل السرية نجحت في قتل 4 علماء نوويين إيرانيين، من خلال استهدافهم عن طريق قتلة النخبة "كيدون" وخاصة من خلال الدراجات النارية، حيث يتميزون بالقدرة العالية على إصابة الهدف بشكل دقيق، ويعتبرون آلة من آلات القتل العالمية إلى درجة أنه يمكن اعتبارهم جهاز موساد مصغر داخل الموساد الإسرائيلي، وهم مدربون على القيام بالعمليات والاغتيالات في كافة أنحاء العالم، ويتم اختيارهم من ضمن وكالة التجسس التابعة للموساد أو من الدول التي يراد القيام بعمليات الاغتيال فيها. وفي حالة اغتيال العلماء النووين كما حدث في إيران فقد قاموا بالبحث عن قتلة مأجورين لمساعدتهم على تنفيذ ذلك، مثل ماجد جمالي فاشي الذي اعترف بأنه ساعد الموساد الإسرائيلي مقابل مبلغا من المال، وكان ماجد قد اغتال البروفيسور الإيراني في جامعة طهران مسعود علي محمدي، في عام 2011 من خلال دراجة نارية مفخخة. وقد تلقى التدريبات على يد الموساد الإسرائيلي داخل إسرائيل وكذلك حصل على مبلغ 120000 دولار للقيام بذلك، وقد اعترف ماجد بأنه قام بوضع المتفجرات داخل صندوق الدراجة النارية وأوقفها في المكان الذي يستقر فيه العالم الإيراني، ثم تلقى بعد ذلك اتصالا من الموساد يخبره بأن مهمته قد انتهت وأن عليه إخفاء الأغراض التي استعملها. وقد تم إعدام جمال فاشي في 15 مايو عام 2012 في إيران، وقد أصبحت أذربيجان مرتعا للموساد الإسرائيلي ومساعديه مؤخرا. واغتيل عالم إيراني آخر هو أحمدي روشان بنفس الطريقة في شهر 1 عام 2012، عندما قام شخص يركب دراجة نارية بزرع قنبلة على سيارته باستخدام نفس الأسلوب الذي اغتيل فيه العالم الأول حيث قام مساعدو الكيدون بزرع القنبلة على سيارة البروفيسور الإيراني، بناء على ذلك فإن فريق الكيدون يتكون من 4 أشخاص مدربين بشكل فائق هم :المتعقب، الناقل، المساعدين والقاتل. حيث يحدد المتعقب الهدف، بينما يقود الناقل فريق الاغتيال لمكان تنفيذ الهجوم، في حين يقوم المساعد بزرع القنبلة على سيارة الهدف ويقوم القاتل بتفجيرها. ووفقا للكتاب "جواسيس ضد آرميجدون" فإن عمليات الاغتيال تتم أحيانا من خلال مجاهدي منظمة خلق الإرهابية، حيث تدفع لهم إسرائيل والولايات المتحدة مبالغ طائلة لتنفيذ مثل هذه المهمات.{nl} نشرت صحيفة (يني مساج) التركية مقالا بعنوان "الحرب العالمية الثالثة" للكاتب ألبران بولات، يشير الكاتب في مقاله إلى أن وزير الخارجية التركي عمل على دفن العمق الاستراتيجي التركي؛ سيتبين ذلك من خلال سرعة وقوع حرب عالمية ثالثة. وتعتبر الأمور التي تجري في هذه الأوقات هي الساتر الأخير لبدء حرب عالمية ثالثة، وسوف يتم اتضاح الأمور بشكل أفضل مع مرور الوقت. تعمل تركيا في هذه الأوقات على جمع العديد من الدول إلى جانبها، والزيارة التي سوف يقوم بها أردوغان إلى روسيا في 18 من الشهر الحالي ليست بالسهلة، حيث سيتم الاضطلاع على جميع الأمور وأخذها بعين الاعتبار؛ فالتهديدات التي أدلت بها وزيرة الخارجية الأمريكية كلنتون إلى كل من الصين وروسيا خلال مؤتمر أصدقاء سوريا في فرنسا ما هي إلا إشارة إلى جميع الدول لوجوب اتخاذ جميع الاحتياطات لما هو قادم. الحرب الباردة التي وقعت بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية هي نهاية الطريق الدبلوماسي بين الطرفين، وأيضا إن إرسال روسيا للسفن الحربية إلى سوريا ومحاولة إيران إغلاق مضيق هرمز تعتبر إشعال فتيل للأزمة التي سوف تؤدي إلى نشوب حرب عالمية ثالثة.{nl} نشرت صحيفة تكفيم التركية مقالا بعنوان "ماذا يوجد في سجل حلف الناتو؟" للكاتب مهميت تشيتين أوغلو، يشير الكاتب في مقاله إلى أن حلف الناتو يمتلك نظام أقمار يمكن من خلاله مشاهدة العالم بأكمله، ويطلق علية اسم "القيادة العامة والاتصالات". يقوم هذا النظام بمشاهدة جميع التحركات التي تحصل في دول العالم أينما كانت. يمتلك الناتو معلومات عن سقوط الطائرة لا تمتلكها الحكومة التركية نفسها، وعلى الأغلب قام حلف الناتو بإعطاء المعلومات الكافية عن عملية إسقاط الطائرة للحكومة التركية، وهل يا ترى ما هي هذه المعلومات؟ هذا الأمر يبين أكاذيب الحكومة السورية التي أدلت بها عن سبب سقوط الطائرة. تم تثبيت سقوطها بصاروخ وليس عن طريق مضاد طائرات، والسؤال الذي يتبادر في ذهني هو هل تم إطلاق الصاروخ من سفينة حربية روسية؟ لأن السفن الحربية الروسية تمتلك نظاما متطورا أكثر من النظام الذي تمتلكه سوريا، ومع مرور الوقت سوف تتضح الأمور لأن حلف الناتو وروسيا هما من يملكان السجلات والمعلومات الكافية.{nl} نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "فرنسا والعالم العربي في ظل الرئيس فرانسوا هولاند" للكاتب جوروج مالبراونت، تحدث الكاتب في بداية المقال عن الرئيس الفرنسي الجديد فرانسوا هولاند بعد فوزه في الانتحابات، حيث من الواضح أن فرنسا تراجعت قليلا في لعب الدور البارز في العالم العربي وما يتخلله من أزمات في ظل الربيع العربي. وبرأي الكاتب إن سبب ذلك يعود إلى ما يعانيه الاتحاد الأوروبي من أزمة مالية ضاربة ببض الدول، كذلك التركيز على الجبهة الداخلية لمواجهة التراجع الاقتصادي بسبب الأزمة المالية العالمية. ويضيف الكاتب أن ما يجري في العالم العربي من تعقيدات بسبب الأزمة السورية وتداعياتها العالمية ومواقف الدول الغربية والشرقية جعلت فرنسا تتعامل بحذر لعدم الانجرار بقوة. وفي نهاية المقال يقول الكاتب إنه يتوقع في الوقت الذي تتجاوز فيه فرنسا مشكلاتها الداخلية وكذلك مشكلات الاتحاد الأوروبي ستتمكن باريس من لعب دور بارز في القضايا العربية وكذلك الشرق الأوسط. {nl}"لماذا انشققت عن النظام"{nl}مقابلة حصرية مع السفير السوري في العراق الذي انشق عن النظام{nl}روث شيرلوك – التلغراف{nl}أوضح أبرز المسؤولين الكبار المنشقين عن النظام السوري أن سبب قيامه بذلك هو الدمار غير المعقول والمأساة التي يتعرض لها شعبه على يد الأسد ونظامه.{nl}لقد كانت المجازر التي ارتكبها النظام السوري السبب الذي دفع السفير السوري في العراق للتفكير ثانية في المسألة. الأسد، وكانت المجزرة الأخيرة في حماة والتي وصل عدد القتلى فيها أكثر من 200 شخص القشة التي قسمت ظهر البعير وجعلت نواف يتخذ القرار بالتخلي عن النظام، منهيا 35 عاما من العمل السياسي تحت ظل النظام السوري. يقول السفير تعليقا على ما حدث "طوال الأشهر الماضية والنظام يقول أنه سيجري الكثير من التعديلات والإصلاح، وكنا نتأمل حدوث ذلك وننتظره، ولكن بعد مرور شهور أدركت أن ذلك لم يكن سوى كذبا، وكان ذلك الوقت الذي اتخذت فيه قراري، وأي أحد بمكاني كان يشاهد التحضيرات التي كانت تجري للمجازر كان سيتخذ نفس القرار".{nl}ويقول السيد فارس إن التفجيرات الانتحارية ضد الأهداف الحكومية التي أسقطت مئات القتلى كانت تقوم بها الحكومة السورية بنفسها، ويضرب مثالا على ذلك التفجيرات التي استهدفت مقر المخابرات العسكرية في دمشق في شهر مايو والتي أسقطت أكثر من 55 قتيل ومئات الجرحى. ويضيف قائلا "أعلم أنه لم يخدش في تلك التفجيرات أي ضابط في المخابرات، حيث تم إخلاء المقر قبل حدوث التفجيرات ب 15 دقيقة، وقد كان الضحايا جميعهم من المارة، وكل التفجيرات التي كانت تحدث كانت تقوم بها القاعدة بالتنسيق مع أجهزة الأمن السورية". ولا يحتاج فارس إلى دليل إثبات فعائلته عائلة العقيدات تستقر على الحدود السورية العراقية حيث كانت سوريا ترسل الجهاديين إلى العراق عبر تلك الإراضي وكان السيد فارس أحد من ينظمون حدوث ذلك.{nl}وبعد غزو العراق شعر النظام السوري بالقلق من جود القوات الأمريكية على أرض مجاورة فقام بتشكيل تحالف مع تنظيم القاعدة، ويضيف قائلا :" لقد كانت سوريا ممرا لجميع الأجانب والعرب للذهاب إلى العراق، وكانت الحكومة السورية تقوم بكل التسهيلات لوصولهم إلى العراق، والنظام السوري متورط بما يحدث من سفك للدماء في العراق، وسوريا تتحمل مسؤولية مقتل العديد من العراقيين هناك". صرح السفير بنفسه أن عددا من ضباط النظام السوري كانوا على علاقة مع قيادات تنظيم القاعدة الذي لم يقم بأي عمل هناك دون معرفة النظام، وكان النظام السوري يستخدم القاعدة ورقة مساومة مع الولايات المتحدة والغرب".{nl}وقد صرح السيد فارس بأنه اتخذ قرار التنحي قبل 5 شهور، بعد جمعة دامية في سوريا، سقط فيها عدد كبير من القتلى وقتها، وذلك قضى على أي أمل لاستمراره كما يقول فارس. ولم يغفل سياسي مثله أن انشقاقه المفاجئ سيدفع النظام السوري للانتقام من عائلته، لذلك أخذ بسحب أقاربه إلى خارج سوريا بشكل تدريجي، وكانت زيارته الأخيرة إلى دير الزور قبل شهر؟ ويصف زيارته قائلا: " ما رأيته من دمار ومآسي لا يصدق، لقد فطر قلبي، وإذا كان الناس وقتها ليسوا جميعا في صفوف المعارضة فإنني أعتقد إنهم الآن كذلك". وفي آخر لقاء له مع الأسد قبل 6 أشهر يقول فارس إن الأسد وعده بترقية في حال استخدم نفوذه في دير الزور، مشيرا إلى أنه يجب أن يصل للناس أنها مؤامرة من الغرب، وبعد حديث فارس مع أهالي منطقته صرحوا له بأنه لا يمكنهم الوثوق بالأسد.{nl}وحول سؤاله فيما إذا كان الأسد يصدر الأوامر شخصيا للقيام بالهجمات صرح السفير السوري أن الأسد كان "يقاد" من قبل عدد من القادة من عائلته إضافة إلى داعميه الروس حيث قال : "بشار شخص يقاد أكثر من كونه يقود، ولكن لا أحد بإمكانه اتخاذ القرارات في النهاية إلا هو، وما هو مؤكد أن لديه جينات ولده حافظ الذي قتل أكثر من 10 آلاف سوري في حماة عام 1982". واليوم يواجه السيد فارس مستقبلا مجهولا، حيث انشق عن النظام السوري وفي نفس الوقت ليس محلا لثقة المعارضة السورية.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/07-2012/ترجمات-182.doc)