المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف الليبي 22



Haidar
2011-03-06, 01:05 PM
آخر التطورات على الساحة الليبية{nl}ملف رقم(22){nl}تتنافس الأحداث على الساحة الليبية لتضع نفسها محور اهتمام وحديث العالم الذي يتابع بحذر وعن كثب مجريات الأحداث هناك، فالمدن والبلدات الليبية تنتقل بصعوبة بالغة من يد الثوار إلى قبضة القوات الموالية للقذافي، وإلى الآن لا أحد يدري تحت سلطة من هي، والمعارضة تنصب نفسها الآمر والناهي في البلاد وبشكل رسمي.بدوره لا يزال الزعيم القذافي يطل علينا بتصريحاته الغريبة والمثيرة للجدل، وأنباء عن رزمة استقالات لمسؤولين وقناصلة ليبييين في غير مكان بالعالم ، والحال في ليبيا لا يزال كما هو بانتظار ما هو قادم والذي لا يزال في علم الغيب.القراءة الأولية للأحداث في ليبيا تدلل على إمكانية سقوط النظام هناك آجلا أم عاجلا، ليس رغبة من القذافي إنما نتيجة مجموعة من الضغوطات والتهديدات الدولية، يمكن القول الرغبات الدولية التي تنادي بضرورة تغيير النظام عبر ما تفرضه القوى الدولية من عقوبات ومحاولتها تشديد خناقها عليه.القذافي والذي يعتبرأطول الرؤساء حكما لا يزال صامدا في مكانه غير آبه لما يدور حوله، وهو على يقين بأنه ذو قدرة على إعادة الإمساك بزمام الأمور في ليبيا، ولا أحد يدري إن كانت هذه ثقة واتكاله على عوامل لا يعلمها إلا الله أم مجرد محاولة منه لاجتثاث الحظ من بين أنياب المصيبة.{nl}الملف التالي يحوي آخر المستجدات على الساحة الليبية ويشتمل على العناوين التالية:{nl} القذافي: أنا أحارب "الإرهاب" وأستغرب عدم وجود دعم خارجي لي{nl} دوي نيران الية يهز العاصمة الليبية طرابلس{nl} المعارضة الليبية تعلن نفسها الممثلة الوحيدة لليبيا ومعارك ضارية في الزاوية{nl} جنود قوات خاصة بريطانية معتقلون لدى الثوار في ليبيا{nl} القذافي يدعو إلى لجنة تحقيق من الأمم المتحدة أو الاتحاد الافريقي في ليبيا{nl} قوات النظام الليبي تعلن استعادتها لعدة مدن{nl} ليبيا تطلب من الجامعة العربية "إعادة النظر" في قرار تعليق مشاركتها{nl} الغرب يدرس دعم الثوار الليبيين بأسلحة متطورة{nl} استقالة قنصل ليبيا في مالي من منصبه{nl} "الثوار" يزحفون إلى "سرت" مسقط رأس القذافي{nl} بنغازي: «المجلس الوطني» للمعارضة يعقد أول اجتماعاته{nl} خراب هائل في معسكر الرجمة قرب بنغازي{nl} القذافي يحذر الأوروبيين من 'ابن لادن' جديد في المتوسط{nl}القذافي: أنا أحارب "الإرهاب" وأستغرب عدم وجود دعم خارجي لي{nl}العربية نت{nl}أعلن الزعيم الليبي معمر القذافي في مقابلة مع صحيفة فرنسية نشرت الأحد 6-3-2011، أنه يخوض قتالا ضد ما أسماه "الإرهاب"، معرباً عن حيرته لعدم وجود دعم من الخارج.{nl}وقال القذافي لصحيفة "جورنال دو ديمانش": "فوجئت بعدم تفهم أحد أن هذه معركة ضد الإرهاب"، وأردف: "أجهزتنا الأمنية تتعاون. لقد ساعدناكم كثيرا خلال السنوات القليلة الماضية. ومن ثم فلماذا عندما نكون في معركة ضد الإرهاب هنا في ليبيا، لا أحد يساعدنا في المقابل".{nl}وحذر القذافي في تصريحاته من خطر تدفق المهاجرين الليبيين إلى أوروبا إذا انتصرت القوى المعارضة لنظامه.{nl}وقال القذافي إن "بن لادن سيسكن في إفريقيا الشمالية (...) سيكون لديكم بن لادن على أبوابكم"، مطالبا "بفريق تحقيق من الأمم المتحدة، أو الاتحاد الإفريقي" لمعاينة الوضع ميدانيا في ليبيا.{nl}وأشار الزعيم الليبي أيضا إلى أن الهولنديين الثلاثة الذين اعتقلتهم قواته بعد أن كانوا يقودون طوافة في ليبيا، هم في عداد الأسرى.{nl}ودعا إلى ارسال لجنة تحقيق "من الامم المتحدة أو الاتحاد الافريقي" لتقييم الوضع في ليبيا ميدانيا"، وتابع: "اذا ما كانت فرنسا ترغب في تنسيق عمل لجنة التحقيق وقيادتها، سأؤيد ذلك (...). فلتستلم فرنسا زمام الامور، ولتعطل قرار الامم المتحدة في مجلس الامن ولتوقف التدخلات الاجنبية في منطقة بنغازي".{nl}وجدد اعتباره ان الثوار "اعتادوا على تناول حبوب للهلوسة" يوزعها عناصر من القاعدة "قادمون من العراق وافغانستان وحتى من الجزائر"، واضاف "لم اطلق يوما النار على شعبي. هنا، في ليبيا، لم نطلق النار على احد. وستظهر لجنة التحقيق ذلك".{nl}وفي وقت شنت قواته هجوما داميا لاستعادة مدن في الغرب الليبي من ايدي الثوار، اكد القذافي "اننا حتى الان لم نتخذ القرار بالهجوم"، متهما الثوار وخصوصا في بنغازي "بترهيب السكان"، وأوضح "السلطات العسكرية تقول لي انه من الممكن تطويق الزمر (المسلحة) لتركهم يغمى عليهم وينهكون شيئا فشيئا".{nl}دوي نيران الية يهز العاصمة الليبية طرابلس{nl}رويترز{nl}ترددت أصداء اطلاق مكثف لنيران الاسلحة الالية في العاصمة الليبية طرابلس يوم الاحد في أول واقعة من نوعها في المعقل الرئيسي للعقيد معمر القذافي خلال تمرد مستمر منذ اسبوعين على حكمه الذي دام 41 عاما.{nl}ونفى متحدث باسم الحكومة نشوب أي قتال في طرابلس. وقال موسى ابراهيم المتحدث باسم الحكومة أنه يؤكد عدم وجود قتال في طرابلس.{nl}ولم يعرف من الذي يطلق النار أو سببه وكان قد بدأ الساعة 5.45 صباحا (0345 بتوقيت جرينتش) قبيل شروق الشمس مباشرة. وترددت أصداء نيران الاسلحة الالية وبعضها كان من العيار الثقيل في أنحاء العاصمة طرابلس الى جانب صفارات سيارات الاسعاف والهتافات المؤيدة للقذافي.{nl}وقال ابراهيم ان هذه أصوات احتفالات لان القوات الحكومية سيطرت على كل المناطق المؤدية الى بنغازي وهي بصدد السيطرة على بنغازي.{nl}وقال التلفزيون الحكومي ان القوات الحكومية استعادت مدينتي الزاوية ومصراتة وانها تزحف صوب بنغازي حيث شكل المجلس الوطني الليبي لجنة للازمات في محاولة لنيل الاعتراف الدولي.{nl}ولم يذكر تقرير التلفزيون أي تفاصيل ومع تردي مستوى الاتصالات مع كل المناطق خارج طرابلس فليست هناك طريقة فورية لتأكيد هذا التغيير في ساحة المعركة. ولم يتسن الاتصال بأحد قادة مقاتلي المعارضة للتعليق.{nl}ومضى ابراهيم يقول ان كل شيء امن وان طرابلس تحت السيطرة بنسبة 100 في المئة وان هذه أصوات ألعاب نارية احتفالية وأن الناس موجودون في الشوارع يرقصون في الميدان، لكنه حذر المراسلين من الذهاب الى هناك حرصا على سلامتهم.{nl}وقال خالد الكعيم نائب وزير الخارجية الليبي للصحفيين في وقت متأخر من يوم السبت ان الزاوية هادئة وأبدى أمله في أن تعود الحياة لطبيعتها بحلول الصباح.{nl}المعارضة الليبية تعلن نفسها الممثلة الوحيدة لليبيا ومعارك ضارية في الزاوية{nl}القدس العربي{nl}تعرضت المعارضة الليبية المسيطرة على شرق البلاد لهجوم مضاد شنته قوات الزعيم الليبي معمر القذافي قرب طرابلس غير انها واصلت تقدمها غربا ونظمت صفوفها سياسيا بعقد الاجتماع الاول للمجلس الوطني واعتباره "الممثل الوحيد" للبلاد.{nl}وفي اليوم التاسع عشر من الثورة على نظام القذافي الحاكم منذ نحو 42 عاما، حذر الزعيم الليبي من موجات ضخمة من المهاجرين إلى أوروبا، مؤكدا في مقابلة مع صحيفة (لو جورنال دو ديمانش) الفرنسية أن "آلاف الأشخاص سيجتاحون أوروبا انطلاقا من ليبيا".{nl}وأشار الزعيم الليبي أيضا إلى أن الهولنديين الثلاثة الذين اعتقلتهم قواته بعد ان كانوا يقودون طوافة في ليبيا هم في عداد الأسرى.{nl}وبحسب صحيفة صنداي تايمز البريطانية، فإن وحدة من القوات الخاصة البريطانية قد يبلغ عديدها ثمانية جنود هي ايضا معتقلة انما بيد الثوار الذين أوقفوا عناصرها في شرق البلاد لدى مواكبتهم دبلوماسيا بريطانيا كان يقوم بمهمة مع الثوار. ولم تؤكد لندن هذه المعلومة ولم تنفها.{nl}جنود قوات خاصة بريطانية معتقلون لدى الثوار في ليبيا{nl}لبنان الآن{nl}أفادت صحيفة (صنداي تايمز) البريطانية الأحد أن وحدة من القوات الخاصة البريطانية كانت معتقلة السبت بين أيدي الثوار الليبيين بعد توقيف عناصرها لدى مواكبتهم دبلوماسيا يقوم بمهمة مع المعارضين.{nl}واضافت الصحيفة إن الجنود وعددهم يبلغ ربما ثمانية اعتقلوا مع الدبلوماسي الذي كانوا يرافقونه في شرق ليبيا الواقع تحت سيطرة الثوار.{nl}وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية لفرانس برس "اننا لا نستطيع تأكيد هذه المعلومة أو نفيها". وتعذر الاتصال بوزارة الدفاع على الفور، الا انها عادة ما تمتنع عن الادلاء بأي تعليق حول عمليات القوات الخاصة.{nl}وأشارت صنداي تايمز إلى أن وصول هذه القوات الخاصة إلى جانب الدبلوماسي "أثار غضب شخصيات في المعارضة الليبية بادروا إلى اصدار أوامر باعتقال الجنود في قاعدة عسكرية".{nl}وتابعت الصحيفة إن معارضي الزعيم الليبي معمر القذافي "يخشون استخدامه أي دليل لتدخل عسكري غربي لاستثارة دعم وطني لنظامه"، موضحة أن العسكريين البريطانيين اقتيدوا إلى بنغازي أبرز المدن الواقعة تحت سيطرة الثوار.{nl}القذافي يدعو إلى لجنة تحقيق من الأمم المتحدة أو الاتحاد الافريقي في ليبيا{nl}العرب أون لاين{nl}دعا الزعيم الليبي معمر القذافي إلى إرسال لجنة تحقيق "من الأمم المتحدة أو الاتحاد الافريقي" لتقييم الوضع في ليبيا ميدانيا، وذلك في مقابلة مع الاسبوعية الفرنسية (لو جورنال دو ديمانش).{nl}وقال القذافي "بداية، أريد أن يتوجه فريق تحقيق من الأمم المتحدة أو الاتحاد الافريقي إلى هنا في ليبيا"، واضاف "سنسمح لهذه اللجنة بمعاينة الوضع ميدانيا من دون عقبات".{nl}وتابع القذافي "إذا ما كانت فرنسا ترغب في تنسيق عمل لجنة التحقيق وقيادتها، سأؤيد ذلك (...). فلتستلم فرنسا زمام الأمور، ولتعطل قرار الامم المتحدة في مجلس الأمن ولتوقف التدخلات الأجنبية في منطقة بنغازي".{nl}وجدد الزعيم الليبي اعتباره أن الثوار "اعتادوا على تناول حبوب للهلوسة" يوزعها عناصر من القاعدة "قادمون من العراق وأفغانستان وحتى من الجزائر".{nl}واضاف "لم اطلق يوما النار على شعبي. هنا، في ليبيا، لم نطلق النار على أحد. وستظهر لجنة التحقيق ذلك".{nl}وفي وقت شنت قواته هجوما داميا لاستعادة مدن في الغرب الليبي من أيدي الثوار، أكد القذافي "اننا حتى الان لم نتخذ القرار بالهجوم"، متهما الثوار وخصوصا في بنغازي "بترهيب السكان".{nl}إلى ذلك قال الزعيم الليبي "السلطات العسكرية تقول لي انه من الممكن تطويق الزمر (المسلحة) لتركهم يغمى عليهم وينهكون شيئا فشيئا".{nl}ومتوجها إلى الغربيين وفي طليعتهم الفرنسيين، حذر القذافي من موجات ضخمة من المهاجرين إلى أوروبا ومن عمليات مسلحة لمتشددين اسلاميين. وقال "لقد قدمنا الكثير من المساعدة خلال السنوات الاخيرة، فلم عندما دخلنا في معركة ضد الارهاب في ليبيا لا تتم مساعدتنا في المقابل".{nl}ولفت إلى خطرين يتهددان أوروبا بحال دعمت الاطاحة به. وقال "سيكون لديكم الهجرة وآلاف الناس الذين سيجتاحون أوروبا انطلاقا من ليبيا. ولن يستطيع أحد ايقافهم".{nl}واضاف متوعدا "سيكون لديكم بن لادن على أبوابكم (...) سيكون لديكم جهاد اسلامي في وجهكم في المتوسط. سيهاجمون الاسطول السادس الأمريكي، ستحصل أعمال قرصنة هنا، على أبوابكم، على بعد 50 كلم من حدودكم". {nl}وتابع "ما اريدكم ان تفهموه هو ان الوضع خطير للغرب برمته ومنطقة المتوسط كلها. كيف لا يرى القادة الاوروبيون ذلك؟".{nl}وردا على سؤال عما اذا كان الهولنديون الثلاثة الذين كانوا يقودون طوافة والذين اعتقلوا الاحد الماضي في سرت خلال عملية اجلاء اثنين من المدنيين الاوروبيين هم اسرى، اجاب القذافي "نعم وهذا طبيعي". وقال "لقد اوقفنا طوافة هولندية هبطت في ليبيا من دون اذن".{nl}وعن تجميد الأرصدة العائدة له وللمقربين منه، قال القذافي انه "لا يملك الا خيمته". واضاف "اتحدى العالم أجمع أن يثبت امتلاكي دينارا واحدا. هذا التجميد للارصدة هو قرصنة اضافية مفروضة على أموال الدولة الليبية"، وتابع "في هذا الموضوع أيضا، فليحصل تحقيق لاظهار من يملك هذا المال. أنا مطمئن".{nl}قوات النظام الليبي تعلن استعادتها لعدة مدن{nl}موقع مونتيكارلو{nl}اعلن نظام العقيد معمر القذافي صباح اليوم الاحد انه استعاد السيطرة على مدن راس لانوف وطبرق في الشرق ومصراتة في الغرب، التي كان يسيطر عليها الثوار.{nl}واعلنت قناة الليبية القريبة من سيف الاسلام القذافي نجل الزعيم الليبي الاحد ان القوات الحكومية سيطرت على مدينتي مصراتة وراس لانوف" المدينة النفطية الاستراتيجية.{nl}الا ان الثوار وصحافيو وكالة فرانس برس في راس لانوف نفوا استعادة قوات القذافي للمدينة، وقال ثوار في المدينة لفرانس برس "لم تحدث معارك في الليل والمدينة تحت سيطرتنا".{nl}من جهته، قال صحافي من فرانس برس "نحن عدة صحافيين في فندق عند المدخل الغربي للمدينة ولم نسمع ما يدل على قتال في الليل".{nl}واضافت قناة الليبية نقلا عن مصدر عسكري قوله ان قوات القذافي "في طريقها الى مدينة بنغازي" معقل الثورة وكبرى مدن الشرق الليبي على بعد الف كيلومتر عن طرابلس، من جهته، اعلن التلفزيون الليبي الرسمي صباح الاحد "تحرير مدينة طبرق من العصابات الارهابية".{nl}واعلن التلفزيون الحكومي "تحرير" المدينة الواقعة في اقصى شرق ليبيا ويسيطر عليها الثوار من "العصابات الارهابية"، وتحدثت قناة الليبية عن احتفالات في مدن طرابلس وسبها وسرت بهذا الحدث.{nl}وبثت قناة الليبية لقطات "لمظاهر الفرح" من مدينتي سبها (جنوب) وسرت (شرق طرابلس) والساحة الخضراء في مدينة طرابلس.{nl}من جهة اخرى، تحدث صحافي من وكالة فرانس برس عن اطلاق نار كثيف من اسلحة رشاشة لم يعرف مصدره صباح اليوم الاحد في وسط طرابلس، وسمع اطلاق النار من فندق يقع في محيط وسط المدينة على بعد كيلومتر عن الساحة الخضراء.{nl}وفي اليوم التاسع عشر من الثورة تسيطر المعارضة الليبية على شرق البلاد وتصدت امس لهجوم مضاد شنته قوات القذافي.{nl}من جهة اخرى، اكد معمر القذافي في مقابلة مع الاسبوعية الفرنسية "لو جورنال دو ديمانش" تأييده لارسال لجنة تحقيق "من الامم المتحدة او الاتحاد الافريقي" لتقييم الوضع في ليبيا ميدانيا.{nl}وحتى اليوم هرب اكثر من 191 الف شخص من اعمال العنف بينما يتوجه نحو عشرة آلاف نازح الى الحدود المصرية، حسب الامم المتحدة.{nl}ليبيا تطلب من الجامعة العربية "إعادة النظر" في قرار تعليق مشاركتها{nl}لبنان الآن{nl}أعلن وكيل وزارة الخارجية الليبية خالد كعيم أن ليبيا "اتصلت بالأمين العام للجامعة عمرو موسى بشأن قرار تعليق مشاركة ليبيا وإعادة النظر في هذا القرار"، وذلك بعد أن قرر مجلس الجامعة العربية في ختام إجتماع في 22 شباط في القاهرة تعليق مشاركة ليبيا في اجتماعات الجامعة وجميع مؤسساتها احتجاجا على استخدام العنف ضد المتظاهرين الليبيين.{nl}من جهة ثانية، عرض كعيم صور جنود ليبيين سود البشرة مع شهادات ميلادهم للتأكيد أنهم "ليبيو المولد"، وأنهم "ليسوا من المرتزقة" الذين قيل إنه تم القبض عليهم وقتلهم في مدينة بنغازي التي يسيطر عليها الثوار في شرق ليبيا، وقال كعيم: "هؤلاء هُم الجنود الذين تم اعدامهم والذين قيل عنهم انهم مرتزقة".{nl}من جهته، نفى مسؤول في "هيومن رايتس ووتش" في بنغازي أن يكون أي من الأشخاص الذين إعتقلهم الثوار في شرق ليبيا هم مرتزقة، أو يمارسون هذا النشاط.{nl}الغرب يدرس دعم الثوار الليبيين بأسلحة متطورة{nl}البشير{nl}تدرس الولايات المتحدة ومعها بريطانيا وبعض الدول الأوروبية فكرةَ إرسال أسلحة متطورة إلى الثوار لدعمهم في الإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي.{nl}ونقلت صحيفة "الصباح" العراقية عن مصدرٍ قريبٍ من محادثات تجرى حاليًا بين الإدارة الأمريكية وحكومات دول حليفة لها كبريطانيا: إنّ المساعدات قد ترسل عن طريق البحر أو بواسطة الجو"، لكنّه أكّد في الوقت ذاته أنّ هذا الاقتراح "مازال فكرة تحت الدراسة وهناك عدة سيناريوهات تبحث حاليًا.. ويمكن أن يتم اعتماد أحد هذه السيناريوهات".{nl}ورفضت المعارضة الليبية تدخل أي قوات أجنبية في معركتها ضد القذافي، لكنها لم تُبيِّن موقفها من قبول مساعدات عسكرية أو توجيه ضربات عبر صواريخ أو طائرات حربية.{nl}وميدانيًا واصل الثوار تحقيق انتصارات ميدانية خاصة في المدن التي تقع قرب المناطق التي سيطروا عليها منذ أيام، فيما مازالت القوات الموالية للعقيد معمر القذافي تشنّ عمليات كرّ وفرّ مع استمرار القصف الجوي لمواقع سيطر عليها الثوار.{nl}استقالة قنصل ليبيا في مالي من منصبه{nl}الجزيرة نت{nl}علَن القنصل الليبي العام في دولة مالي موسى الكوني استقالته من منصبه، بعد أن طلب منه العقيد معمر القذافي الاتصال بشباب من قبيلة الطوارق لتجنيدهم للمشاركة في المجازر بحق الثوار اللذين يسعون للإطاحة بنظامه.{nl}وجاء إعلان الكوني الاستقالة من منصبه عبر لقاء أجرته معه قناة "الجزيرة" الفضائيَّة، حيث قال: "أعلن -من خلال قناة الجزيرة- أنني أعتبر نفسي منذ هذه اللحظة مستقيلا من منصبي"، مشيرًا إلى انتهاء مهمته في مالي.{nl}وأكَّد أن مهمته هناك -التي كانت تنصبّ على مساعدة شعب الطوارق، على حد قوله- قد انتهت لأنها لم تحقق التنمية المنشودة.{nl}ومن جهة أخرى، أدانت حركة الأزواد -وهي من حركات الطوارق- استخدام القذافي العنف ضد أفراد شعبه.{nl}ونفت الحركة -في بيانٍ لها- ما ذكره مصدر مسئول في دولة مالي من تجنيد رجال القذافي لبعض شباب الطوارق في شمال البلاد ونقلهم إلى ليبيا.{nl}"الثوار" يزحفون إلى "سرت" مسقط رأس القذافي{nl}محيط{nl}يواصل الثوار في شرق ليبيا الزحف نحو مدينة سرت معقل العقيد معمر القذافي، في الوقت الذي أكدوا فيه نجاحهم في احكام السيطرة على ميناء رأس لانوف النفطي ، نافين بذلك معلومات بثها التليفزيون الحكومي الذي زعم أن المدينة اصبحت في قبضة كتائب القذافي.{nl}واكد الثوار إنهم يسيطرون على بلدة بن جواد التي تبعد نحو 525 كيلومترا شرقي العاصمة الليبية، ويتقدمون صوب سرت مسقط رأس القذافي والمحصنة بشدة.{nl}وشوهدت مجموعات من الثوار المسلحين يحتفلون ويلوحون بعلم ليبيا خلال حقبة الملكية ذي الألوان الأحمر والأسود والأخضر بعد معارك مع قوات القذافي.{nl}فيما اكدت مصادر عسكرية احتشاد الثوار الليبيين للتوجه الى العاصمة في الوقت الذي سيطر فيه الثوار على طبرق والبيضا وبنغازي والزاوية.{nl}وقال العميد الطيار الركن صقر ادم "ان طبرق والبيضا وبنغازي لا يوجد بها أي عناصر من كتائب الزعيم الليبي معمر القذافي ويحكمها المجلس الوطني" ، موضحا ان الكثير من الثوار يتوجهون الى سرت والقاعدة الجوية لتحريرها من قوات القذافي.{nl}وناشد صقر الثوار بعدم الاعتداء على الاطفال او كبار السن والالتزام بمبادئ الاسلام السامحة اثناء قيامهم بتحرير هذه الاراضي من قبضة القذافي.{nl}بينما افاد مراسل قناة "العربية" بان اهالي الزاوية غرب طرابلس يقومون بالتأهب استعدادا لمواجهة أي هجوم من قبل قوات القذافي ، مشيرا الى مقتل عشرات الثوار في المعارك التي دارت في المدينة منذ يومين وتم اسر عدد من المقاتلين خلال المعارك.{nl}وفيما يخص مصراته، اشار المراسل الى ان الوضع هادئ جدا في مصراته لان ثوار السابع عشر من فبراير يسيطرون على المدينة وعلى مداخلها ، نافيا ما اذاعه التليفزيون الليبي من اخبار حول السيطرة على المدينة.{nl}واضاف ان الكثير من الثوار من مدن ليبيا يخططون للتوجه الى طرابلس من اجل الالتحام بقوات القذافي.{nl}واكد مراسل "العربية" على ان قوات القذافي تعاني من حالة من الشتات والخوف والرهبة بسبب مداهمة الثوار لهم في اماكن تواجدهم مما ادى الى فرارهم.{nl}وكان التلفزيون الليبي قد نقل عن مصدر عسكري قوله: "ان القوات الموالية للقذافي قد سيطرت على مدينة رأس لانوف، وطبرق الواقعة في أقصى شرق البلاد ومدينة مصرات والتي تبعد 200 كيلومترا شرق العاصمة طرابلس، وأن هذه القوات في طريقها إلى مدينة بنغازي".{nl}ونقل التلفزيون صورا قال إنها لاحتفالات وسط العاصمة طرابلس مؤيدة للقذافي بعد هذه الانباء ، فيما تشير تقارير صحفية إلى ان هذه المدن مازالت بيد الثوار.{nl} وذكرت تقارير اخبارية أن العاصمة طرابلس شهدت فجر اليوم الأحد إطلاق نار كثيف في وسط المدينة وبالتحديد في ميدان الشهداء أو مايعرف الآن "بالساحة الخضراء" ، وفق ما نقله شهود عيان.{nl}فيما نفى المتحدث باسم الحكومة الليبية موسى إبراهيم ان يكون هناك أي مواجهات في طرابلس ، مضيفا أن الوضع تحت السيطرة في العاصمة .{nl}وهذا الحادث هو الثاني من نوعه خلال الساعات الأخيرة، بعد أن شهدت العاصمة الليبية الليلة الماضية إطلاق نار كثيف ، دون ورود تفاصيل إضافية.{nl}من جهته، اعلن المجلس الوطني الليبي السبت إنه شكل لجنة أزمة مؤلفة من ثلاثة أشخاص تتضمن رئيسا للشئون الخارجية وآخر للشئون العسكرية.{nl}وعين عمر حريري ،وهو أحد الضباط الذين شاركوا في انقلاب القذافي عام 1969 لكنه أودع السجن بعدها ، رئيسا للشئون العسكرية.{nl}وعين علي العيساوي وهو سفير ليبيا المستقيل في الهند رئيسا للشئون الخارجية كما عين محمود جبريل الذي شارك في مشروع للمثقفين لإنشاء دولة ديمقراطية رئيسا للجنة الأزمة التي تسعى لتسهيل عملية صنع القرار.{nl} ويأتي ذلك التطور قبل أن يطالب وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله بمزيد من العقوبات الدولية ضد نظام العقيد الليبي معمر القذافي.{nl}وفي مقابلة مع صحيفة "فيلت آم زونتاج" الألمانية الصادرة الأحد أعرب نائب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن قلقه إزاء الاضطرابات الراهنة في ليبيا قائلا: "ما يحدث في ليبيا يصيبني بالقلق الشديد".{nl}وطالب زعيم الحزب الديمقراطي الحر، الشريك في الائتلاف الحاكم في برلين، مجلس الأمن الدولي بأن يبحث مجددا الوضع في ليبيا.{nl}وقال فيسترفيله إن العقوبات الموجهة ضرورية ضد هؤلاء الذين يتحملون المسئولية عن الجرائم بحق الشعب الليبي.{nl}وأعرب الوزير الألماني عن اعتقاده بأن العقوبات المفروضة حتى الأن "غير كافية" مطالبا بوقف "أنهار المال" التي بحوزة النظام.{nl}وفي الوقت نفسه شدد فيسترفيله على أهمية أن يكون التحرك الدولي ضد النظام الليبي في إطار مجلس الأمن الدولي. كما استبعد فيسترفيله حدوث أي شيئ في هذا الصدد بدون موافقة الدول المجاورة.{nl}والجدير بالذكر، أن مجلس الأمن الدولي صوت بالإجماع صباح الأحد الماضي لصالح فرض عقوبات ضد ليبيا تشمل فرض حظر على صادرات الأسلحة وعقوبات أخرى ضد الزعيم الليبي القذافي ردا على قمعه وقتله للمتظاهرين المدنيين.{nl}وفي سياق متصل كان الاتحاد الأوروبي فرض الاثنين الماضي عقوبات ضد نظام القذافي شملت حظر توريد الأسلحة والذخيرة والمواد المرتبطة بها إلى ليبيا وتجميد أرصدة 26 شخصية من النخبة الحاكمة في البلاد، وفرض حظر على منحهم تأشيرات لدول الاتحاد.{nl}بنغازي: «المجلس الوطني» للمعارضة يعقد أول اجتماعاته{nl}الحياة اللندنية{nl}من المقرر أن يكون المجلس الوطني الذي شكّلته المعارضة الليبية لإسقاط العقيد معمر القذافي والإعداد لانتقال سياسي، عقد أول اجتماع رسمي له أمس في مكان لم يكشف عنه. وقال مصطفى غرياني لوكالة «فرانس برس» إن «الاجتماع الرسمي الاول للمجلس الوطني سيعقد صباح اليوم (أمس)»، من دون أن يحدد موعده بدقة أو مكانه. وأضاف: «انها مسألة أمنية»، مشيراً إلى أن الزعيم الليبي «يواصل قتل الناس».{nl}وكان قادة الحركة الاحتجاجية في ليبيا شكّلوا «مجلساً وطنياً» انتقالياً في المدن الواقعة شرق البلاد التي تسيطر عليها القوى المعارضة للنظام الليبي. وعُيّن مصطفى عبدالجليل وزير العدل السابق الذي كان من الشخصيات الأولى التي انضمت إلى المعارضة في الأيام الأولى من الثورة، رئيساً لهذا المجلس الذي يضم ثلاثين عضواً.{nl}وصرّح المفكر الفرنسي برنار هنري ليفي إلى «فرانس برس» في بنغازي التي وصل إليها قبل يومين، بأنه تحدث إلى أعضاء في المجلس الوطني. وأضاف أن «ما يجري حدث استثنائي لم يتوقعه أحد. أردت أن اطلع بنفسي» على ذلك. ودعا الى فرض منطقة حظر جوي فوق ليبيا لمنع النظام من استخدام طائراته ضد المعارضين.{nl}في غضون ذلك، أيّدت مجموعة معظمها من دول أميركا اللاتينية في تكتل يساري موال للرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز خطته لتشكيل بعثة سلام دولية للتوسط في حل الأزمة الليبية. وأسس تشافيز مجموعة «البا» وتضم كوبا وبوليفيا، ومن ثم فلم تكن هناك مفاجأة تذكر في دعمها لهذا الاقتراح الذي ما زال غامضاً والذي يقول إنه يهدف إلى تفادي غزو الدول الغربية المتعطشة للنفط الليبي الأراضي الليبية. ووصف منتقدون اقتراحه بأنه مزايدة.{nl}وقال البيان الذي تلاه تشافيز بعد لقاء مع وزراء الخارجية إن «البا تؤيد مبادة السلام والوحدة (لتشافيز) لتشكيل بعثة إنسانية دولية للسلام ووحدة أراضي ليبيا». وأضاف أن اللجنة ستهدف إلى «تفادي العدوان العسكري من حلف شمال الأطلسي في إطار الجهود التي يتعين على المجتمع الدولي ان يقوم بها لمساعدة الشعب الليبي».{nl}وحذّر تشافيز الذي كان يتحدث من قصر الرئاسة، من أن سعر النفط سيصل إلى 200 دولار للبرميل إذا قامت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي بعمل عسكري في ليبيا.{nl}وأبلغ سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي محطة «سكاي نيوز» التلفزيونية يوم الخميس انه يقدّر عرض تشافيز لكن لا حاجة إلى مساعدة من فنزويلا.{nl}وفي نيويورك، أكد نظام العقيد القذافي في رسالة قدمتها وزارة خارجيته انه «فوجئ» بالقرار الذي اتخذه مجلس الأمن السبت الماضي بفرض عقوبات ضد الزعيم الليبي. وتشكل الرسالة، المؤرخة في الثاني من آذار (مارس)، والتي أرسلها إلى مجلس الأمن أمين اللجنة الشعبية الليبية للعلاقات الخارجية، أولَ رد فعل يصدر عن نظام القذافي على العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة.{nl}وقال وزير الخارجية الليبي موسى كوسة، في رسالة وجهها إلى مجلس الأمن، إنه لم يتم اللجوء إلى القوة «إلا بالحدود الدنيا» ضد المتظاهرين، مؤكداً أن الحكومة «فوجئت» بالعقوبات التي أقرها المجلس السبت. وطالَبَ بتعليق قرار منع السفر وتجميد الأصول الصادر بحق القذافي والمقربين منه «إلى أن يتم جلاء الحقيقة». كما طلب من مجلس الأمن «التصدي للدول التي تهدد باللجوء إلى القوة ضد» النظام الليبي. وكان مجلس الأمن تبنى السبت الماضي قراراً بالإجماع يفرض عقوبات قاسية على معمر القذافي وأسرته ومحيطه، بما في ذلك تجميدٌ يشمل أصولاً وحظرٌ للسفر. كما طلب القرار أن يدرس المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية «الوضع في ليبيا منذ 15 شباط (فبراير)»، موضحاً أن الانتهاكات المرتكبة في هذا البلد يمكن اعتبارها «جرائم ضد الإنسانية».{nl}وتعليقاً على الرسالة، صرّح ديبلوماسي غربي في الأمم المتحدة إلى وكالة «فرانس برس» طالباً عدم كشف هويته، بأنها «مجرد مثال آخر عن رفض النظام قبول عواقب أعماله». لكنه أضاف أن الرسالة تدل أيضاً على أن «الحركة الصارمة والموحدة للمجتمع الدولي تهزُّهم». وقد انضمت روسيا والصين، اللتان تعارضان تقليدياً فرض عقوبات، إلى الإدانة الدولية لاستخدام العنف ضد المتظاهرين.{nl}وأكدت الرسالة الليبية أن «حداً أدنى من القوة استخدم ضد مخالفين للقانون، فيهم عناصر متطرفون استغلوا أشخاصاً آخرين لارتكاب أعمال تدمير وإرهاب». وأضافت الخارجية الليبية ان المعارضين «سعوا إلى زرع الفوضى ومهاجمة وإحراق مراكز أمنية ومقارّ للشرطة ومصادر أسلحة وقتل جنود ومدنيين». وتابعت: «كنا نعتقد أن مجلس الأمن الدولي سيتفهم أن الاجراءات التي اتُّخذت مطابقة لمهمة الدولة في الحفاظ على الامن، لذلك فوجئنا بتبني العقوبات».{nl}وأكد كوسة أن النظام «أصدر منذ اندلاع الأزمة تعليمات صارمة (...) بالتزام أكبر قدر من ضبط النفس رداً على الاستفزازات». وأضاف أن السلطات أمرت بإيصال المواد الغذائية والطبية الى جميع انحاء البلاد.{nl}وحول المحكمة الجنائية الدولية، قال موسى كوسة إن ليبيا ليست عضواً في هذه الهيئة، ولن تتعاون معها إلا على «مبدأ سيادة المحاكم الوطنية». وأكد أن لجنة قضائية مستقلة بدأت التحقيق في «الحوادث»، معتبراً في الوقت نفسه أن قرار مجلس الأمن تمَّ تبنِّيه «استناداً إلى صحف أجنبية ومعلومات صحافية أكثر منه إلى أحداث موثقة ومثبتة من جانب لجنة تحقيق مستقلة». وتابع أن أي عمل عسكري ضد ليبيا سيكون «مخالفاً» لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي و «يشكل تهديداً للسلام والأمن في المنطقة وفي العالم».{nl}وفي بروكسيل (أ ف ب) دافع مندوب مالطا في الاتحاد الأوروبي جون دالي السبت عن تصريحاته المؤيدة للزعيم الليبي، والتي اختلفت مع موقف مفوضي بقية دول الاتحاد الأوروبي الذين طالبوا برحيل العقيد. وقال دالي، الذي ارتبطت بلاده بعلاقات تجارية وثيقة مع ليبيا على مدى 25 عاماً، أمام منتدى لرجال الأعمال المالطيين السبت: «لا أعتقد أن لي أو لأي شخص آخر الحق في المطالبة بتنحي القذافي». وأضاف: «أعتقد ان القذافي هو الشخص الوحيد الذي يحق له اتخاذ القرارات الخاصة به، فهو يعرف شعبه، كا قال على التلفزيون، وأعتقد انه قام بالمحاولة الأولى باتجاه المصالحة».{nl}خراب هائل في معسكر الرجمة قرب بنغازي{nl}موقع العراق للجميع{nl}عمّ خراب مروع معسكر الرجمة شرق بنغازي، كبرى مدن شرق ليبيا، الذي هزه الجمعة انفجاران كبيران أوديا بحياة نحو 30 من الثوار والمدنيين، وأتلفت فيه كميات هائلة من المتفجرات والمضادات الجوية والأسلحة المتوسطة والخفيفة. وكان الدخان لا يزال ينبعث ظهر السبت من مكان الحريق الذي اندلع عند الغروب الجمعة في مستودع أسلحة وأربعة مخازن أرضية للمتفجرات والذخيرة في منطقة ريفية تنتشر فيها المزارع.{nl}وانهار جدار المعسكر الخارجي بالكامل بينما نسف الانفجار المستودع الكبير الذي كان يحتوي على أكثر من مئتي بطارية مضادة للطيران من عيار 23 ملم روسية الصنع، احترق أو أتلف منها ما يعادل الخمسمئة بطارية، كما أكد ضابط سابق في الجيش التحق بالثورة. وقال المقدم ونيس إبراهيم بلعويلة قائد معسكر الهندسة في الخضراء، قرب بنغازي، الذي قدم السبت الى معسكر الرجمة لـ «فرانس برس» إن سبب الانفجار «غير معروف»، مرجحاً أن تكون «عملية تخريب قام بها عملاء (العقيد) معمر القذافي».{nl}وخلف الانفجاران أربع حفر كبيرة بقطر لا يقل عن عشرة أمتار في موقع أربعة مخازن أرضية لمتفجرات، واستبعد الضابط أن تكون التفجيرات ناجمة عن غارة جوية.{nl}وقبل ذلك صرح الناطق باسم «المجلس الوطني» للثورة مصطفى الغرياني إلى «فرانس برس»: «لا نعرف بالتأكيد ما إذا كان الانفجار عملية تخريب أو هو حادث أو ضربة جوية - لكن لم ير أحد طائرة». وأوضح أن عدد الذين كانوا داخل المستودع يقدر بأربعين شخصاً.{nl}وفي مستشفى الجلاء روى الجريح أنور محمود التاجوري (42 سنة) مساء الجمعة وقد غطت ضمادة عينه اليسرى وخده وذقنه أنه كان حاضراً حين وقوع الانفجار الأول فأسرع إلى خارج المستودع لكن بعد خمس دقائق وقع «انفجار رهيب تسبب في قلب السيارة التي كنا فيها». وأكد سقوط منازل في الجوار وتحدث عن مقتل عدد من الرعاة، مرجحاً أن يفوق عدد القتلى الثلاثين. وأوضح أن المستودع كان يشمل أسلحة ثقيلة وأن بعضهم كان ينقلها عصر الجمعة إلى أجدابيا الواقعة إلى الغرب. ورداً على سؤال حول ما إذا شاهد أو سمع طائرة قال: «لم أر طائرة»، وهو ما أكده معظم الشهود. واحتشدت أعداد كبيرة من أهل بنغازي في المستشفى مساء الجمعة وتعالت صيحات البكاء والعويل وتدافع الأقارب محاولين دخول المشرحة. وروى شاهد أن سكان المناطق المحيطة بالرجمة شعروا بقوة الانفجار لدرجة أنهم ظنوا أنها هزة أرضية.{nl}القذافي يحذر الأوروبيين من 'ابن لادن' جديد في المتوسط{nl}ميدل إيست أون لاين{nl}حذر الزعيم الليبي معمر القذافي من موجات ضخمة من المهاجرين الى اوروبا ومن عمليات مسلحة لمتشددين اسلاميين، داعيا الى ارسال لجنة تحقيق "من الامم المتحدة او الاتحاد الافريقي" لتقييم الوضع في ليبيا ميدانيا، وذلك في مقابلة مع الاسبوعية الفرنسية "لو جورنال دو ديمانش".{nl}وقال القذافي "بداية، اريد ان يتوجه فريق تحقيق من الامم المتحدة او الاتحاد الافريقي الى هنا في ليبيا"، واضاف "سنسمح لهذه اللجنة بمعاينة الوضع ميدانيا من دون عقبات".{nl}وتابع القذافي "اذا ما كانت فرنسا ترغب في تنسيق عمل لجنة التحقيق وقيادتها، سأؤيد ذلك (...). فلتستلم فرنسا زمام الامور، ولتعطل قرار الامم المتحدة في مجلس الامن ولتوقف التدخلات الاجنبية في منطقة بنغازي".{nl}وجدد الزعيم الليبي اعتباره ان الثوار "اعتادوا على تناول حبوب للهلوسة" يوزعها عناصر من القاعدة "قادمون من العراق وافغانستان وحتى من الجزائر".{nl}واضاف "لم اطلق يوما النار على شعبي. هنا، في ليبيا، لم نطلق النار على احد. وستظهر لجنة التحقيق ذلك".{nl}وفي وقت شنت قواته هجوما داميا لاستعادة مدن في الغرب الليبي من ايدي الثوار، اكد القذافي "اننا حتى الان لم نتخذ القرار بالهجوم"، متهما الثوار وخصوصا في بنغازي "بترهيب السكان".{nl}الى ذلك قال الزعيم الليبي "السلطات العسكرية تقول لي انه من الممكن تطويق الزمر (المسلحة) لتركهم يغمى عليهم وينهكون شيئا فشيئا".{nl}ومتوجها الى الغربيين وفي طليعتهم الفرنسيين، حذر القذافي من موجات ضخمة من المهاجرين الى اوروبا ومن عمليات مسلحة لمتشددين اسلاميين. وقال "لقد قدمنا الكثير من المساعدة خلال السنوات الاخيرة. فلم عندما دخلنا في معركة ضد الارهاب في ليبيا لا تتم مساعدتنا في المقابل".{nl}ولفت الى خطرين يتهددان اوروبا بحال دعمت الاطاحة به. وقال "سيكون لديكم الهجرة والاف الناس الذين سيجتاحون اوروبا انطلاقا من ليبيا. ولن يستطيع احد ايقافهم".{nl}واضاف متوعدا "سيكون لديكم بن لادن على ابوابكم (...) سيكون لديكم جهاد اسلامي في وجهكم في المتوسط. سيهاجمون الاسطول السادس الاميركي، ستحصل اعمال قرصنة هنا، على ابوابكم، على بعد 50 كلم من حدودكم".{nl}وتابع "ما اريدكم ان تفهموه هو ان الوضع خطير للغرب برمته ومنطقة المتوسط كلها. كيف لا يرى القادة الاوروبيون ذلك؟".{nl}وردا على سؤال عما اذا كان الهولنديون الثلاثة الذين كانوا يقودون طوافة والذين اعتقلوا الاحد الماضي في سرت خلال عملية اجلاء اثنين من المدنيين الاوروبيين هم اسرى، اجاب القذافي "نعم وهذا طبيعي". وقال "لقد اوقفنا طوافة هولندية هبطت في ليبيا من دون اذن".{nl}وعن تجميد الارصدة العائدة له وللمقربين منه، قال القذافي انه "لا يملك الا خيمته". واضاف "اتحدى العالم اجمع ان يثبت امتلاكي دينارا واحدا. هذا التجميد للارصدة هو قرصنة اضافية مفروضة على اموال الدولة الليبية"، وتابع "في هذا الموضوع ايضا، فليحصل تحقيق لاظهار من يملك هذا المال، انا مطمئن".<hr>