تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء 6



Haidar
2011-03-05, 11:08 AM
أقلام وآراء (6) {nl}السبت 5/3/2011{nl}ملف يتضمن مجموعه من المقالات والتقارير والتحليلات في شؤون مختلفة لعدد من الكتاب والصحفيين كما وردت من مصادرها، وهي تعكس وجهات نظر كاتبيها والوسائل الاعلامية التي نشرت بها ، ولا تعبر بأي حال من الاحوال عن رأي مركز الاعلام .{nl}تحليل استراتيجي:{nl}تدخل الولايات المتحدة الأمريكية وحلف "الناتو" في ليبيا بين المخاطر والمنافع{nl}التدخل يشتمل على إقامة مناطق حظر طيران وحظر قيادة سيارات وحظر إبحار{nl}(بقلم كل من المقدم جايسون هانوفر هو من القوات الجوية الأمريكية، وجيفري وايت المتخصص في الشؤون العسكرية والأمنية الأمريكية) {nl}تعهد معمر القذافي بالقتال حتى النهاية المريرة، مما يزيد من احتمال حدوث صراع دموي مُطول مع فرص قيام العناصر الإسلاموية الراديكالية باستغلال هذا الصراع. ورغم أن التدخل العسكري الخارجي يمكن أن يساعد على منع محصلة سيئة للغاية، إلا أن مثل هذا العمل يحمل في طياته المخاطر الخاصة به وتعقيداته المحتملة.{nl}إن الولايات المتحدة وغيرها من أعضاء منظمة حلف شمال الأطلسي "الناتو" لديهم القدرة العسكرية للتدخل مباشرة وبصورة فعالة، مما يقلل من قدرة النظام الليبي على استخدام القوة العسكرية القاسية ضد شعبه. ويمكن تحقيق ذلك بسرعة نسبياً عن طريق استخدام الأصول الجوية والبحرية من الأسطول الأمريكي السادس في البحر المتوسط وطائرات منظمة حلف شمال الأطلسي من صقلية أو جنوب ايطاليا لإقامة مناطق حظر طيران، وحظر قيادة سيارات، وحظر إبحار في شمال ليبيا. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تكون هناك تأثيرات نفسية هامة لعملية التدخل، بحيث تعزز من معنويات المعارضة وتُضعف معنويات القوى الموالية للنظام. {nl}وعلى الرغم من أنه سيكون هناك العديد من الجوانب الإيجابية المحتملة نحو اتخاذ عمل عسكري، لا سيما إذا تم توسيعه ليتجاوز نطاق مناطق حظر الطيران، إلا أن التدخل ينطوي على مخاطر إلى جانب منافع محتملة، ويمكن أن يؤدي إلى الالتزام بتكريس الموارد العسكرية لفترات طويلة. {nl}الفرصة {nl}لن يسقط النظام الليبي بغير معركة، والنتيجة يمكن أن تكون صراعاً مطولاً. ولو سار الحظ في طريقه فمن الممكن أن يعيد النظام تأكيد سيطرته مؤقتاً على بعض المناطق التي فقدها بالفعل. وفي أي سيناريو، هناك مخاطر كبيرة بأنه سوف يُقتل أناس كثيرون حيث أظهر القذافي استعداده لاستخدام قوة كبيرة بأسلحة عسكرية لقمع المعارضة. وإذا كان قادراً على البقاء في السلطة واستعادَ السيطرة على المناطق التي خسرها مثل بنغازي، فسوف يفرض على الأرجح انتقاماً عنيفاً.{nl}وعلاوة على ذلك، أظهر الجيش الليبي علامات عن حدوث انهيار حيث انضم بعض الأفراد إلى المعارضة ورفض آخرون الامتثال لأوامر بإطلاق النار على المتظاهرين، بل وهاجم البعض عناصر موالية للنظام. إن ضعف النظام وخطورة خسارة المزيد من الأرواح والاحتمالية الخطيرة لعودة النظام [إلى السيطرة على مجرى الأمور] كلها تخلق فرصة وحاجة إلى اتخاذ إجراءات سريعة وحازمة.{nl}وقد أفادت التقارير بأن القذافي استخدم طائرات مقاتلة ومروحيات هجومية ووحدات بحرية ومختلف القوات المقاتلة البرية (بما في ذلك عناصر شبه عسكرية ومرتزقة) ضد المتظاهرين. وربما تقوم أيضاً بعض قوات الجيش النظامية بدعم النظام. ولذا فإن المنافسة غير متساوية حتى لو اكتسبت عناصر المعارضة أسلحة، واستطاعت الاعتماد على دعم بعض وحدات الجيش الليبي. وحالياً، تشير تقارير وسائل الإعلام إلى أن قوات النظام قد أعادت بالفعل السيطرة، على الأقل في طرابلس. {nl}خيارات للتدخل {nl}يمكن أن يتخذ تدخل الولايات المتحدة وحلف "الناتو" أشكالاً متعددة، وكلما اتسع بصورة أكبر من المرجح أن يكون أكثر تأثيراً. ورغم أن النظام قد استخدم القوة الجوية على نحو ما، إلا أن قواته البرية ستكون على الأرجح هي الأهم في تحديد المحصلة والتكلفة فيما يتعلق بالإصابات والخسائر البشرية. وسيكون لمناطق حظر الطيران تأثير ضعيف -- إن وجد أصلاً -- على مسار القتال البري. {nl}"منطقة حظر الطيران: التأثيرات والمتطلبات"{nl}من غير الواضح المدى الكامل الذي استخدم فيه النظام طائرات مقاتلة ومروحيات هجومية أثناء الأزمة. ومع ذلك، يمثل هذا المخطط العسكري تهديداً كبيراً للمعارضة التي لها قدرة ضعيفة للدفاع عن نفسها ضد هجمات من هذا القبيل. إن فرض منطقة حظر الطيران تعني إقامة مناطق محظورة على الطائرات المقاتلة. ومن خلال تمشيط الجو فوق شمال ليبيا سوف تقوم قوات الولايات المتحدة و"الناتو" بالحد من -- إن لم يكن القضاء تماماً على -- قدرة النظام على استخدام القوة الجوية ضد شعبه. {nl}إن إنفاذ مناطق حظر الطيران ليس مسعى معقد لكنه يستهلك الموارد والتخطيط المكثف. وقبل انطلاق الطائرة الأولى، هناك حاجة ملزمة لتحديد مناطق الدورية بصورة واضحة، وإقامة مسارات لطائرات "الإنذار المبكر والسيطرة المحمولة جواً" والأخرى اللازمة للتزود بالوقود، وكذلك إنشاء مدارات استعداد جو - أرض، ويجب أن تكون هناك أيضاً قوة إنقاذ لاستعادة الأفراد. {nl}وتشمل مهام القيادة والتحكم الكبرى شغل وتوفير بوابة ألكترونية لروابط بيانات التحالف، وإزالة أي تعارض بين طائرات التحالف، ومراقبة إطلاق الصواريخ والطائرات الليبية، وتوجيه اعتراضات للطائرات العسكرية الليبية التي تنتهك مناطق حظر الطيران. {nl}وبما أن ليبيا تمتلك قدرات صاروخية أرض- جو، فإن قمعاً تأهبياً لقدرة الدفاع الجوية للعدو سيكون مطلوباً لمواجهة بطاريات صواريخ "إس أي-2" و "إس أي -3" و "إس أي -6". {nl}"منطقة حظر قيادة السيارات: التأثيرات والمتطلبات"{nl}قد يكون من الضروري منع النظام الليبي من تعبئة ونشر القوات البرية ضد المعارضة. وإذا كان يأمل هذا النظام في إستعادة السيطرة على المناطق التي فقدها، فسوف يحتاج إلى تحريك قوات كبيرة. وبالتالي، يمكن أن تحد مناطق حظر قيادة السيارات من قدرته على القيام بذلك خاصة بالنظر إلى التحركات طويلة المسافة من جانب القوات الثقيلة. {nl}بيد، ستكون هناك قضايا خطيرة تتعلق بتحديد القوى الموالية للنظام في الوضع الفوضوي الحالي، وتجنب الهجوم على عناصر المعارضة أو المدنيين. ويبدو أن الكثير من القوى الموالية للنظام تتألف من عناصر الميليشيات أو المرتزقة مما يزيد من صعوبة تمييزها عن المدنيين أو جماعات المعارضة. ومن أجل إنفاذ مناطق حظر قيادة السيارات، يجب إقامة معايير وإجراءات لتحديد الهدف والتأكد منه بشكل مفصل ومجمع عليه، فضلاً عن قواعد تفصيلية للاشتباك لأية طائرة يُحتمل أن تنخرط في عمليات تجاه أهداف أرضية.{nl}وبالإضافة إلى ذلك، فإن استخدام طائرات الإنذار المبكر عالية الطلب/منخفضة العرض المزودة بـ "نظام رادار الهجوم على الهدف والمراقبة المشتركة" [المعروف بـ "نظام رادار المراقبة الأرضية المحمول جوا ً [JSTARS]" يكون ضرورياً. ويوفر هذا النظام القدرة على تحديد اتجاه وسرعة وأنماط النشاط العسكري من جانب المركبات الأرضية والمروحيات لصياغة صورة عن الموقف على الأرض مشابهة للصورة الجوية المقدمة من طائرات "الإنذار المبكر والسيطرة المحمولة جواً". وحيث إنها تتطلب قدرة نادرة بالكاد، فإن خلق مناطق حظر قيادة السيارات والعمليات اللاحقة سوف يتطلب على الأرجح نقل الطائرات التي تم نشرها من ساحات أخرى وقبول المجازفة هناك. {nl}"منطقة حظر الإبحار: التأثيرات والمتطلبات"{nl}يقال إن نظام القذافي استخدم وحدات بحرية لقصف قوات المعارضة. إن إقامة منطقة حظر إبحار لمنع هذا النشاط يمكن أن تتحقق بطائرة و/أو وحدات بحرية برية في المنطقة بما في ذلك قوات الأسطول السادس الأمريكي الموجودة في نابولي و"قيادة القوات المشتركة لحلف 'الناتو' في نابولي". ومن شأن ذلك أن يوسع نطاق المهمة ويمكن أن يخلق متطلباً لقوات إضافية، لكن من شأنه أيضاً أن يحد بصورة متزايدة من قدرة النظام على استخدام القوة العسكرية. {nl}تحديات التدخل المحدود {nl}إن السرعة في إقامة منطقة حظر واحدة أو أكثر هو جوهر المسألة في هذه الحالة، حيث يجب تعبئة الأصول الجوية المطلوبة وتنظيمها وتحضيرها لأية عملية. وسوف تتطلب عملية الإنفاذ وجود طائرات قتال ودعم كبيرة. ويمكن أن تتطلب أيضاً قتالاً فعلياً، يشمل جو- جو، وجو- أرض أو جو- بحر، وقمع الدفاعات الجوية.{nl}وسيشكل تجنب "تمدد المهمة" تحدياً آخر. فحالما تأخذ العملية مجراها، فمن المرجح أن تكون هناك مطالب وفرص لزيادة مستوى ونطاق العمليات. ومن المحتمل أن يؤدي استمرار هجوم النظام على المعارضة، إلى الضغط من أجل المزيد من التدخل المباشر، وربما يشمل إنزال قوات برية في نهاية المطاف. {nl}المخاطر والمنافع {nl}إن إمكانية القتال بين قوات "الولايات المتحدة - منظمة حلف شمال الأطلسي" والقوات الليبية تحمل بالضرورة احتمالية وقوع إصابات وضحايا. وعلاوة على ذلك، فإن عمليات منطقة حظر قيادة السيارات سوف تزيد من خطورة الأضرار المصاحبة لذلك، لأنه يمكن أن تكون هناك بعض الصعوبة في تمييز العدو من الصديق، وتجنب الإصابات المدنية وسط الفوضى الحالية. ويمكن أيضاً أن يتصاعد القتال إلى ما هو أبعد من الأهداف الأولية، إما نتيجة تمدد المهمة أو محاولات النظام الهجوم على القوات المتدخلة.{nl}وبشكل أوسع، يمكن توجيه تهم "الاستعمار" ضد الولايات المتحدة وأية دول أوروبية مشاركة، وقد تتكرر صداها في بعض الأماكن المعادية للغرب في المنطقة وخارجها. كما أن التدخل الخارجي يمكن أن يستفز النظام للهجوم على الأجانب في ليبيا الذين هم رعايا الدول المشاركة في التدخل. وأخيراً، فإن الولايات المتحدة وحلفاءها قد يجدون أنفسهم في موقف المساعد على إخراج نتيجة سيئة إذا تدهور الوضع إلى حرب أهلية أو عنف فوضوي أو إذا وصلت العناصر الإسلامية المتشددة إلى السلطة.{nl}ورغم المخاطر فإن التدخل ضد النظام يمكن أن يجلب أيضاً العديد من المنافع المهمة:{nl}- أولاً، سيكون إحتمال إنقاذ أعداد كبيرة من الأرواح. فإذا قام المتظاهرون العزل، أو المسلحون بشكل ضعيف، أو غير المنظمين، بتحدي قوات النظام المسلحة بقوة في الشوارع، سيتعرضون على الأرجح لحصد أرواحهم بأعداد غفيرة. وستكون نفس النتيجة راجحة لو شن النظام جهداً خطيراً لاستعادة السلطة في المناطق التي خسرها.{nl}- وثانياً، يمكن أن يؤدي التدخل إلى نهاية أسرع للنظام مع خسائر وتأخر اقتصادي وسياسي واجتماعي أقل. وبأي طريقة تنتهي فيها الأزمة فإنها لن تكون نهاية طيبة، لكن يبدو بأنه سيكون من الأفضل بكثير لو تم إنهائها عاجلاً وليس آجلاً. {nl}التقرير الأسبوعي لمراكز الأبحاث الاميركية {nl}تركيز على الأحداث المتوالية في مصر ودول أخرى في المنطقة إضافة إلى تطورات الأوضاع في ليبيا {nl}(مركز الدراسات العربية الأميركية/ وكالة أخبار الشرق الجديد، لبنان){nl}تنوعت عناوين اهتمامات مراكز الفكر والابحاث الأمريكية لهذا الاسبوع لتغطي الشأنين الداخلي والخارجي. ففي الشأن الداخلي برزت مواضيع النقاش حول الميزانية العامة التي وصلت الى طريق مسدود، والمظاهرات غير المتوقعة حجما وتنظيما ضد سياسة حاكم ولاية ويسكونسن الجمهوري الذي يستهدف تقويض حقوق العمال المكتسبة في التنظيم ورفع الاجور. وفي الشأن الخارجي برزت الاحداث المتوالية في مصر ودول اخرى في المنطقة، كما وسارعت مراكز الابحاث الى تناول تطورات الاوضاع في ليبيا.{nl}وقد تناول معهد واشنطن Washington Institute التظاهرات المتجددة في ليبيا، مطالبا انتهاج سياسة اكثر تشددا، قائلا "بالرغم من ان الولايات المتحدة تبذل جهودا ديبلوماسية لافساح المجال امام تحول ديموقراطي في تونس ومصر، فان الوضع في ليبيا يتطلب اتخاذ تدابير عاجلة، ومن بينها التدخل العسكري".{nl}اما مجلس العلاقات الخارجية Council on Foreign Relations فقد عمل مقارنة بين التظاهرات الليبية ونظيراتها في دول اقليمية اخرى، قائلا "ان انعكاسات الاضطرابات الليبية تتجسد على النطاق الدولي. اذ ان ليبيا تعد في المرتبة الثانية عشر من بين اكبر الدول المصدرة للنفط وتؤثر مباشرة على مستقبل عدد من الدول الاوروبية: لا سيما ايطاليا والمانيا وفرنسا التي استوردت اكثر من نصف احتياجاتها النفطية من ليبيا العام الماضي. وبينما تستمر الشركات النفطية المضي في اعمالها الاعتيادية في ليبيا، فقد بدأت باخلاء موظفيها من هناك. وفي ظل ازمة الاضطرابات السياسية الراهنة التي يواجهها احد المصدرين الاساسيين للنفط في العالم، فأن اسعار النفط ارتفعت الى ما يفوق المائة دولار للبرميل الواحد بينما تتطلع الاسواق الى استقرار للاوضاع. وعليه، ليس مستغربا قيام دول الاتحاد الاوروبي التي عادة ما تلتزم ضبط النفس ان تلجأ الى ادانة القذافي بشدة، يوم الاثنين (21 شباط)، لاجراءاته الوحشية في قمع المتظاهرين. وفي حالة حدوث عطل اساسي في تدفق النفط، في ظل استمرار العنف والاجراءات الوحشية المتبعة، فقد يفرض على الدول الاوروبية الاساسية النظر في استخدام اجراءات اكثر قوة – ومن ضمنها التدخل العسكري – لحماية مصالحها الاساسية".{nl}كما وخصّ معهد بروكينغز Brookings Institution التطورات في ليبيا بعضا من اهتمامه، ولخص تفاؤله بالقول "ان سقوط نظام القذافي من شأنه ان يفضي حتما الى فراغ سياسي في بلد يعاني من تقلص البنية التحتية المتوقعة لمجتمع مدني. وهذا الفراغ قد يتيح للمجموعات الاجتماعية النشطة اتخاذ موقع الصدارة في عصر ما بعد القذافي. ومن المحتمل ان يبرز زعماء العشائر في موقع قيادي، اذ انهم قد حجزوا لانفسهم مكانا متميزا باعلان دعمهم للثورة. كما وان المعارضة الليبية المقيمة في الخارج ستلعب دورا ملحوظا في المرحلة المقبلة خاصة وانها تتمتع بعلاقات طيبة مع العالم الخارجي، كما تتمتع بقدر لا بأس به من المهارة والثقافة يخولها المساهمة في ارساء نظام سياسي جديد. وبالطبع التنبؤ ببروز زعامة جديدة، خاصة من الشباب الذين استلموا موقع القيادة في بنغازي ومناطق اخرى في شرق البلاد. وكما كان الوضع في كل الثورات في العالم العربي، فان ذات الدرس يفرض حضوره: في اللحظة التي ينزل فيها الشعب الى الشارع، لا يوجد اي شيء يعيق تقدمه. فالسير لنيل الحرية يستمر في ليبيا، ويتم صياغة مستقبل البلاد حاليا".{nl}وكان ملاحظا اهتمام مراكز الفكر والابحاث باحداث مصر، اذ تناول معهد واشنطن Washington Institute وضعية القوات المسلحة المصرية ودورها المستقبلي في البلد. واستنتج بالقول "بالامكان بروز اربعة سيناريوهات على الاقل في غضون الاشهر المقبلة:{nl}1. قيام شراكة فعّالة بين القوات المسلحة والمعارضة والمضي بادخال اصلاحات سياسية حقيقية والتدرج نحو الديموقراطية.{nl}2. قد تقدم القوات المسلحة على التعجيل في المسار كي تعود الى معسكراتها وتجنب تحميلها المسؤولية لتردي الاوضاع السياسية والاقتصادية، او على الاقل تخفيض دورها البارز؛ وسينتج عن هذا الخيار تدرج غير مقبول او غير كامل. {nl}3. استخدام المجلس الاعلى للقوات المسلحة استراتيجية فرّق تسد في مواجهة المعارضة كي تحتفظ بعنصر التحكم. {nl}4. تكسب القوات المسلحة القوة بحكم الامر الواقع تدريجيا في مواجهة معارضة ضعيفة ومتشرذمة."{nl}اما مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية CSIS فقد تناول البعد الاقتصادي للاضطرابات في الشرق الاوسط وتأثيراتها على اسعار النفط. وقال "ان القدرة العالمية للانتاج النفطي البديل، كما هو الوضع في القدرة البديلة لتكرير النفط، والمخزون العالمي المريح تشكل بمجموعها ارتياحا كافيا لتعويض نقص محدود في القدرة الانتاجية (ملاحظة: من شأن مسألة النقص في الامدادات النفطية ان تتفاقم في حالة تأثير التعطيل على مجموع المنتجين الصغار والمتوسطين واستمراره). كما وتفترض ان الاضطرابات الشعبية الراهنة لن تنتشر للدول غزيرة الانتاج (السعودية، على سبيل المثال) او التاثير على قدراتها الانتاجية او النقل البحري نتيجة اما توقف عن العمل او التخريب."{nl}كما اتاحت الاضطرابات في المنطقة الفرصة للمركز لتناول اوضاع الانظمة غير المستقرة ومشاكلها. وجاء في دراسة اعدها "ان نموذج "البلدان الهشة" قد بلغ مرحلة هامة في مسار تطوره. اذ توصل صناع القرار السياسي في الغرب خلال عقد التسعينيات الى نتيجة مفادها ان الدول المتشظية والتي تديرها مؤسسات هشة تشكل تهديدا لمواطنيها فحسب، بل انتشارها الى دول الجوار والتي تتجسد في تداعيات اكثر شدة في بعض الاحيان كالارهاب والجريمة عابرة الحدود وتدفق اللاجئين والامراض المعدية."{nl}في حين تناول معهد وقف كارنيغي Carnegie Endowment القلاقل الدائرة في البحرين وامكانية التوصل الى حل سلمي بعيد المدى. وقال "هل بقي متسع من الوقت للملك البحريني لتقديم تنازلات اساسية لكنها غير كافية – كموافقته على تعديل الدستور ومنح البرلمان المنتخب سلطات اكبر – وانهاء الاضطرابات الحالية؟ من الممكن ذلك، لكنه ليس كثير. فشروط المتظاهرين تصاعدت الى حد المطالبة بتنحي الشيخ حمد ورئيس الوزراء. ان استمرت المظاهرات في هذا الزخم بينما القوات الحكومية تتمادى في استخدام القوة الفتاكة، عندها سيصل المتظاهرين الى نقطة اللاعودة مما يجعل من المستحيل تقديم تنازلات والحد من الخيارات المتاحة اما استخدام القمع بصرامة او انهاء الملكية. وفي حالة تقلص المظاهرات الآن، فانها ستعود قريبا. ان التحديات السياسية التي تواجهها البحرين منذ امد طويل هي صنيعتها وحدها – وليست من وحي ايران او اية قوة خارجية اخرى – وستستمر في الظهور الى السطح حتى يتم حلها بطريقة ما."{nl}كما تناول مجلس العلاقات الخارجية Council on Foreign Relations الوضع في البحرين ايضا، معتبرا انه بخلاف ما حدث في كل من مصر وتونس فان الاضطرابات في البحرين ليست مرشحة الوصول الى انهيار النظام، كما قال الخبير بالمعهد في شؤون دول الخليج غريغوري غوس. وقال غوس انه في حالتي تونس ومصر تضامنت القوى الأمنية مع المتظاهرين، بينما البحرين يسودها "انقسام طائفي قوي" بين قوات الأمن السنية التابعة للملكية وبين المتظاهرين الشيعة في الغالب. ويضيف غوس ان القلق يسود الاوساط السعودية، والتي يربطها جسر بري مع البحرين بشكل مباشر، حول الوضع الأمني، مستطردا ان هناك اشاعات تفيد بأن بعض السعوديين انضموا لقوى الأمن البحرينية؛ لا سيما وان اوضاع البحرين تشكل معضلة أمنية جادة للولايات المتحدة. {nl}ولكن سقوط النظام سيدفع أمريكا الى التخلي عن القاعدة البحرية للاسطول الخامس في البحرين، اي القيام بالتضحية بالمقر الرئيسي للقوات البحرية في المنطقة بينما هدف السياسة الخارجية هو احتواء ايران، الامر الذي سينظر اليه بأنه انتصار لايران وهزيمة لأمريكا".{nl}وتناول مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية CSIS الشراكة الاستراتيجية طويلة الامد مع العراق، قائلا "لا تستطيع الولايات المتحدة السيطرة على شكل العلاقة المستقبلية لشراكتها الاستراتيجية مع العراق. باستطاعتها استخدام نفوذها على العراق فقط. ان العراقيين هم من سيقرر طبيعة الحكومة في المستقبل، وبدرجة أهم، ان كان بالمستطاع ترجمة السياسات العراقية الى آلية حكم فعالة، الأمن والاستقرار والتوجه نحو البناء. فقد ابرمت الولايات المتحدة معاهدة الاطار الاستراتيجي مع العراق، ويدرك معظم الزعماء العراقيون ان العراق بحاجة الى مساعدة الولايات المتحدة والى ضمانات أمنية. كما وتدرك القوات المسلحة العلراقية انها بحاجة الى مساعدة الولايات المتحدة لفرض الامن الداخلي وانشاء قدرة للدفاع عن الوطن تكفي للتعامل مع التهديدات الخارجية".{nl}التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه السعودية{nl}بين الخوف من تداعيات أزمة البحرين وليبيا واليمن وتجارب الإصلاح الداخلي وانتقال السلطة{nl}مركز ستراتفور الاستراتيجي، واشنطن {nl}الملخّص:{nl}أعلن العاهل السعودي الملك عبد الله عزم بلاده على زيادة الإنفاق على الرعاية الاجتماعية. قد لا يكون لهذا الإعلان دلالة من المنظور الاقتصادي، لكنه يُظهر أن الرياض تتعامل بجدّية مع التحديات التي تواجهها في الداخل والخارج، والتي تتضمن على الجبهة الداخلية، انتقالاً وشيكاً للسلطة وتداعيات الإصلاح السياسي، فيما تتضمن على الجبهة الخارجية، خشية المملكةُ من وصول الاضطرابات التي تعمّ البحرين وليبيا واليمن إلى ترابها.{nl}التحليل:{nl}أعلن العاهل السعودي عبد الله في 23 شباط/ فبراير الجاري، عند عودته من رحلته العلاجية في أمريكا، عزم بلاده على زيادة الإنفاق على الإسكان بمقدار 10.7 مليار دولار، وعلى زيادة ميزانية الشؤون الاجتماعية بمقدار 260 مليون دولار، وذُكر أيضاً أن الملك أمر بتوفير 1200 وظيفة إضافية في برامج الإشراف، ومنح الموظفين الحكوميين زيادة نسبتها 15 % لتغطية تكاليف المعيشة. {nl}قد لا يحمل الإعلان أي دلالات على الصعيد الاقتصادي مقارنة بخطة الإنفاق المزمع تنفيذها، والتي تبلغ قيمتها 384 مليار دولار، إلا أنه يطلق إشارة واضحة بأن الرياض تأخذ مخاطر وقوع اضطرابات اجتماعية محتملة على محمل الجدّ على ضوء الاضطرابات التي تعمّ بلدان الشرق الأوسط.{nl}الهواجس المحلية:{nl}بدأ صراع السعوديين مع تحدياتهم المحلية الخاصة قبل أن تبرز موجة الاضطرابات الأخيرة في المنطقة، حيث يتربّع على قمة هذه التحديات:{nl}- مسألة انتقال السلطة الذي لم يعُد بعيداً بالنظر إلى تقدم القيادة السعودية الحالية في السنّ، والسبب هو أن مجلس البيعة الذي تشكل حديثاً لإدارة انتقال السلطة والذي يضم أبناء الملك عبد الله وأحفاده لا يزال مؤسسة لم تجرَّب بعد.{nl}- التداعيات المحتملة للنقاش الدائر حول الإصلاح السياسي الذي ربما يثير غضب العلماء أو المؤسسة الدينية وغضب أنصارها داخل الأسرة الحاكمة. فدعوة الأمير طلال بن عبد العزيز إلى تنفيذ إصلاحات سياسية لتجنّب صور الاحتجاجات التي تشهدها دول أخرى في المنطقة، إلى جانب الدعوة التي أطلقتها جماعة صغيرة على "الفايس بوك" إلى تنظيم مظاهرات مناوئة للنظام في 11 آذار، كفيلة بإثارة غضب المؤسسة الدينية. {nl}لكنّ الأسرة الحاكمة لا تزال قادرة إلى الآن على المحافظة على توازن دقيق بين دفع عجلة الإصلاحات الاجتماعية وعدم إثارة غضب العلماء، إلا أن القلاقل السائدة في المنطقة ستدفع النظام السعودي على الأرجح إلى طرح مزيد من الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية، في ما قد تؤدي مسألة الخلافة الوشيكة إلى إضعاف قدرة آل سعود على التعامل مع ردود الفعل المعاكسة.{nl}الهواجس الخارجية:{nl}1. أزمة البحرين وتمدد النفوذ الشيعي:{nl}بالإضافة إلى المشكلات الداخلية، يساور السعودية مخاوفُ حقيقية من أن تصل الاضطرابات الإقليمية إلى أراضيها، وقد شعر السعوديون بالارتياح لأن الاضطرابات لم تُفض بعد إلى تغيير النظم، بيد أنه وبعد أن أصبح تغيير النظام نتيجة لا مفرّ منها في ليبيا ومع استمرار الاضطرابات في البحرين واليمن، بدأ هذا الشعور بالارتياح بالتبدد. {nl}تشكّل البحرين مصدر قلق خاص للرياض، بما أن الاحتجاجات الحالية التي يقوم بها الشيعة في تلك الجزيرة لا تزال مستمرّة منذ 13 شباط/ فبراير الحالي، وعلى الرغم من أن النظام البحريني قد استطاع على ما يبدو تقليص حجم الاحتجاجات بعرض إجراء محادثات مع المعارضة وتقديم تنازلات أخرى مثل إخلاء سبيل السجناء الشيعة، تشعر السعودية بقلق شديد من ازدياد جرأة النشاط السياسي الشيعي في خاصرتها الشرقية(البحرين)، وبالتالي تنامي النفوذ الإيراني في كل من البحرين والخليج العربي. {nl}وفي هذا الصدد، يخشى السعوديون أن تقوم إيران باستخدام نفوذها في الأغلبية الشيعية في البحرين لقلب ميزان القوى في منطقة الخليج العربي. فهذا سيكون بمثابة تهديد مباشر للسعودية إذ أنه يوجد فيها أقلية شيعية تشكل 20 % من مجموع الشعب السعودي، وتتركز في المنطقة الشمالية الشرقية الغنية بالنفط بالقرب من البحرين. وعلى ضوء هذه الحقيقة، ليس مفاجئاً أن يذهب الملك البحريني حمد بن عيسى آل خليفة إلى الرياض في 23 شباط / فبراير للاجتماع بالعاهل السعودي الملك عبد الله.{nl}2. اضطرابات ليبيا ونتائجها على "القبلية السعودية":{nl}في هذه الأثناء، تثير الاضطراباتُ التي تشهدها ليبيا قلقاً في السعودية لأن الزعيم الليبي معمر القذافي بنى النظام السياسي والاجتماعي في ليبيا على روابط عائلية وقبلية كما هي الحال في المملكة. أما وقد فقدَ النظامُ الليبي سيطرته على الجزء الشرقي من البلاد في ما يخوض معركة من أجل البقاء، بدأت القبائل التي كانت مواليه له بالانقلاب عليه. وهذه الانشقاقات القبلية التي تحدث في ليبيا تذكّر المملكة العربية السعودية بأهمية الدعم القبلي في الإبقاء على النظام. على أنه بعكس ما هي الحال في العديد من دول أفريقيا الشمالية، تملك السعودية قدرة كبيرة على استرضاء القبائل فيها بالعائدات النفطية، وإن تكن ليبيا تتمتع بعائدات نفطية كبيرة أيضاً.{nl}3. اليمن وتهديدات "القاعدة" و"الحوثيين":{nl}وفي نفس الوقت، لا يبدو أن حدة الاضطرابات الدائرة في الجار الجنوبي للمملكة آخذة في التراجع حتى بعد إعلان الرئيس اليمني، علي عبد الله صالح، عدم ترشحه لمدة رئاسة جديدة في سنة 2013 والعزم على تشكيل حكومة وحدة وطنية. لكنّ اليمن يبقى في النهاية مجتمعاً قبلياً على غرار السعودية، وهذا يذكّر الرياض أيضاً بمواطن الضعف التي تعاني منها المملكة. ويذكر السعوديون أيضاً أن اليمن أدى دور نقطة انطلاق حاول "تنظيم القاعدة في جزيرة العرب" شنّ هجمات على المملكة انطلاقاً منها. فضلاً عن أن "الثوار الحوثيين" الذين خاض السعوديون معهم صراعاً طويلاً في ما مضى باليمن والذين تجمعهم روابط بالإيرانيين ربما يسعون لاستغلال الوضع والتسلل إلى مدينة نجران الواقعة جنوب غرب المملكة بالقرب من الحدود اليمنية حيث يعيش عدد لا بأس به من السكان "الإسماعيليين". {nl}خلاصة:{nl}يتبين مما تقدم أن الدعوات المطالِبة بالإصلاح السياسي في المنطقة تقضّ مضاجع السعوديين من أوجه ثلاثة. فهي تأتي في زمن غير مواتٍ بالنظر إلى الانتقال الوشيك للسلطة، ولأنه يمكنها الإخلال بالتوازن الدقيق بين الأسرة الحاكمة والعلماء، ولأن شأن الشيعة سيعلو في المملكة إذا ما اتُّخذَت خطوات لإصلاح النظام. {nl} هل اكتملت مقومات الثورة السعودية على النظام القائم؟{nl}قسم الدراسات والترجمة/ موقع الجمل الإخباري{nl}3 كتل سكانية (الغربية والشرقية والوسطى) من أصل 5 هي الأكثر "نضجاً" في الوقت الحالي لإشعال المواجهات الاحتجاجية السياسية الشعبية{nl}شهدت السعودية خلال الأيام القليلة الماضية حركة احتجاجات سياسية شعبية شارك فيها عدد كبير من المواطنين السعوديين داخل وخارج المملكة: فما هي حقيقة الاحتجاجات السياسية السعودية؟ ولماذا تم التعتيم عليها وتعمد حجب المعلومات المتعلقة بها؟ وما مدى قدرة الرياض على احتواء هذه الاحتجاجات؟{nl}المسرح السياسي السعودي: توصيف المعلومات الجارية{nl}تقول المعلومات والتسريبات بأنَّ مجموعة كبيرة من الناشطين السعوديين يعملون حالياً بدأب ونشاط من أجل بناء قاعدة رأي عام سعودي ينادي بالإصلاحات وتعزيز انفتاح النظام السياسي السعودي إزاء المزيد من المشاركة، وفي هذا الخصوص يمكن الإشارة إلى النقاط الآتية:{nl}- توجد حالياً حركة ناشطة بشكل غير مسبوق عبر مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنيت لجهة بناء تحالف ورأي عام سعودي يتبنى قضية المطالبة بالإصلاحات السياسية في المملكة.{nl}- تقول التسريبات بأن حجم الناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي يبلغ بين 20-25 ألف شخص.{nl}- تقوم السلطات السعودية في الوقت الحالية بعملية مراقبة دقيقة للغاية لحركة مواقع التواصل الاجتماعي، وفي هذا الخصوص تنهمك الأجهزة المخابراتية السعودية إضافة إلى بعض الأجهزة الأخرى المهتمة بالشأن السعودي والحليفة للنظام الحالي بمتابعة هذه التحركات أولاً بأول.{nl}- تقدمت مائة شخصية سعودية أكاديمية وثقافية بطلب يدعو السلطات السعودية لإجراء المزيد من الإصلاحات السياسية إضافة إلى اعتماد نظام الملكية الدستورية كأساس لنظام الدولة والحكم.{nl}- شهدت بعض المناطق القريبة (وتحديداً مدينة جدة) وبعض المناطق الشرقية (وتحديداً القطيف والعوامية وغيرها) بعض المسيرات الاحتجاجية السلمية، وقد سعت قوات الأمن السعودية إلى إخمادها وقمعها.{nl}- تقول المعلومات والتسريبات، بأنَّ المعارضة السعودية قد حددت يوم 10 آذار/ مارس 2011 ويوم 20 آذار/ مارس 2011 لتسيير المظاهرات والمواكب الاحتجاجية المطالبة بإجراء الإصلاحات الدستورية والسياسية والاقتصادية.{nl}مفاعيل الصراع السعودي-السعودي: القدرات والتوجهات{nl}تشير المعلومات إلى أنَّ السعودية تتميز بقابليتها الشديدة لجهة التقاط عدوى حركة الاحتجاجات السياسية الغاضبة المستشرية حالياً في العديد من مناطق الشرق الأوسط، وفي هذا الخصوص نشير إلى الآتي:{nl}- حققت السعودية قدراً لا بأس به من النمو والتطور الاقتصادي، ولكنها في المقابل لم تسعَ لتحقيق أي تطور سياسي يقابل ويتوازى مع تطورها الاقتصادي.{nl}- يتميز الهرم السكاني والتركيب الديموغرافي السعودي بميزة أن 60% من السعوديين هم من الفئة العرمية التي تبلغ 30 عاماً فأقل، وبالتالي، فإن معظم السكان هم في سن الشباب الباكر.{nl}- على خلفية التطور الاقتصادي والعملي والتكنولوجي فإن الشباب السعوديين الحاليين يختلفون كثيراً كماً نوعاً عن أجيال الشباب السعودي السابقة لجهة مستوى التعليم والإلمام الثقافي والمعرفي إضافة إلى الطموحات الأكثر انفتاحاً نحو العلم.{nl}- توجد العديد من الخلفيات الاحتجاجية السابقة وعلى وجه الخصوص المظاهرات والاحتجاجات التي حدثت بسبب أزمة السيول والفيضانات إضافة إلى الموقف السعودي الرسمي في حرب صيف عام 2006 بجنوب لبنان، إضافة إلى التواجد المكثف للقوات الأمريكية في منطقة الخليج، إضافة إلى الدور السعودي في دعم أجندة السياسة الخارجية الأمريكية، والدور السعودي في حرب اليمن، والمعلومات التي أصبح كل السعوديين على إلمام بها والمتمثلة في تورط السلطات السعودية في التعامل مع الإسرائيليين والذي برغم أنه تعاون غير معلن فإنه أصبح شبه معلن بعد أن كشفه الإسرائيليون وأصبح معروفاً لدى القاصي والداني.{nl}- جميع العوامل التي يمكن أن تشكل مفاعيل أشكال الصراع السياسي السعودي-السعودي أصبحت موجودة ومتوافرة، وبرغم أن حركة الاحتجاجات السعودية تعتمد المطالبة بعمليات الإصلاح السياسي، فإن السلطات {nl}- استخدام الوسائل الاقتصادية مثل تقديم الحوافز ورفع الأجور وتقديم الدعم وإصدار المزيد من القرارات ذات الطبيعة الاقتصادية.{nl}- استخدام الوسائل الأمنية-البوليسية مثل تشديد الرقابة والمتابعة والرصد إضافة إل تنفيذ الاعتقالات.{nl}وبالتالي، يمكن الإشارة إلى أنَّ الفجوة الرئيسية التي تمثل جوهر المشكلة سوف تظل موجودة وفاعلة، وإذا لم تقم السلطات السعودية بالسعي نحو اعتماد الإصلاحات السياسية بما يشمل مجال السياسة الداخلية السعودية (وتحديداً توسيع المشاركة السياسية) ومجال السياسية الخارجية (وتحديداً تخفيف الارتباط بأجندة السياسة الخارجية الأمريكية)، فإن السلطات السعودية سوف لن تواجه سوى تصاعد الاحتجاجات السياسية الشعبية.{nl}تشير المعطيات إلى وجود خمسة كتل سكانية سعودية رئيسية هي: كتلة سكان المنطقة الغربية (جدة، المدينة المنورة، مكة) وكتلة سكان المنطقة الوسطى (الرياض)، وكتلة سكان المنطقة الشرقية (الدمام) وكتلة سكان المنطقة الجنوبية (أبها) وكتلة سكان المنطقة الشمالية (تبوك). وتشير التسريبات إلى أن الكتل السكانية الثلاثة: الغربية والشرقية والوسطى هي الأكثر «نضجاً» في الوقت الحالي لإشعال المواجهات الاحتجاجية السياسية الشعبية داخل المملكة.{nl}من ملفات القذافي في إسرائيل{nl}ترجمة / توفيق أبو شومر{nl}جروزاليم بوست 5 {nl}كشف مسؤول الجالية اليهودية الليبية مائير كحلون، وهم مهاجر من ليبيا عام 1950 الذي يسكن اليوم تل أبيب عن ملفات اللقاء مع مندوبي القذافي وقال:{nl}( مابين 2005-2007 سافرتُ مع مساعدين إلى عمان للقاء مبعوثين من ليبيا تحت ستار مناقشة تعويض الجالية اليهودية الليبية عن ممتلكاتهم ، وقد عرض المفوضون من القذافي علينا مبالغ ضخمة ، بشرط أن نشكل حزبا سياسيا في إسرائيل للجالية اليهودية الليبية){nl} لم يفصح كحلون عن أسماء الليبيين الذين التقاهم في عمان{nl} وقال إنه التقى وزير خارجية ليبيا عام 2005 بوساطة أحد رجال القانون من عرب 1948 ، وكان هذا اللقاء هو الأول من نوعه، وعقد اللقاء مرتين في عمان ما بين 2006-2007 وقال كحلون:{nl}" لقد أبلغوني بأن المسؤول الليبي الذي التقيته كان سيف الإسلام القذافي، وأنه يعشق أغاني المطربة الإسرائيلية زهافا بين، وقد أحضرتُ له في اللقاء الثاني ألبومها الغنائي".{nl} وفي أواخر 2007 اقترح عليّ أحد المقربين من العقيد القذافي عرضا بتشكيل حزب إسرائيلي للجالية الليبية اليهودية ، فرفضتُ هذا الاقتراح، وجاء الاقتراح في إطار فكرة العقيد بتأسيس دولة ( إسراطين) دولة يهودية عربية مشتركة.{nl} وقد توقفتْ اللقاءات مع مبعوثي القذافي بعد عام 2007 بعد مصالحة العقيد مع أمريكا وبعد أن دفع تعويضات لضحايا طائرة لوكربي.{nl} يقول كحلون : لا تهمني النقود فأنا أرغب فقط في زيارة قبر والدتي في ليبيا .{nl} ويبلغ عدد الجالية اليهودية التي كانت تسكن ليبيا مائتي ألف رحلوا منها وسكنوا إيطاليا وإسرائيل{nl}الولايات المتحدة وعملية التفتيت: معادلة الفوضى الخلاقة وسط حركة التغيير في الشرق الأوسط الكبير {nl}عن: الحقيقة الدولية{nl}بعثت الإدارة الأمريكية خلال الأيام الأخيرة من شهر فبراير الاميرال مايكل مولن رئيس اركان الجيوش الأمريكية المشتركة، ليقوم بجولة في دول الخليج العربي وذلك بعد أن زار الأردن يوم 13 فبراير وإسرائيل يوم 14 فبراير، وكان المسئول العسكري الأمريكي قد قام قبل أشهر بزيارات رسمية، إلى السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة.{nl}وقال مولن الذي أجرت معه قناة الجزيرة الفضائية القطرية مقابلة طويلة، أنه جاء إلى المنطقة بهدف «طمأنة» الحلفاء و»فهم ما يجري» والتأكيد على أن التوترات «يجب ان تعالج بالطرق السلمية».{nl}وأثنى الأميرال الأمريكي على دور الجزيرة التي تخصص تغطية واسعة للتظاهرات في العالم العربي.{nl}في نفس الوقت تقريبا وابتداء من يوم الثلاثاء 22 فبراير قام مساعد وزيرة الخارجية للشرق الأوسط جيفري فيلتمان بجولة استمرت عشرة أيام في دول الخليج شملت قطر والكويت وعمان والإمارات والبحرين.{nl}يقول دبلوماسيون من الإدارة الأمريكية في واشنطن، أن الجولة الحالية تعكس ما سموه الإحراج الذي وجدت واشنطن نفسها فيه، كونها من جهة تعلن دعمها للإصلاح الذي تطالب به حركات الاحتجاج في العالم العربي، ومن جهة أخرى تجدد التزامها دعم حلفائها في المنطقة، خاصة المناطق التي لها فيها وجود عسكري كثيف كالبحرين حيث يتمركز حوالي 4200 عسكري أمريكي، وقطر حيث توجد قاعدتي السيلية والعديد.{nl}ويشار إلى أن مولن حرص خلال جولته الخليجية على لقاء عدد كبير من القادة العسكريين في المنطقة بهدف التأكيد مجددا على استمرار دعم واشنطن.{nl}ويضيف المحللون في واشنطن أن الأمبرال مولن ومسؤول الخارجية جيفري فيلتمان يسعيان لتبديد شكوك مسئولي الخليج التي بنيت على دعاية معادية، تتهم الولايات المتحدة بتأجيج تحركات المعارضة في كل المنطقة العربية أما بشكل مباشر أو عبر وسطاء من أجل تحويلها من حركات تطالب بالإصلاح والديمقراطية إلى قوى تزعزع الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني والوحدة الترابية لبلدانها، وذلك في نطاق مخطط الشرق الأوسط الكبير الذي روجت له كثيرا الإدارة الأمريكية تحت رئاسة بوش.{nl}ويشير الملاحظون إلى أن السعودية تبدو الأكثر إمتعاضا من «التدخلات الامريكية» والأكثر استعدادا للدخول في مواجهة مع إدارة أوباما لمنع تمخض الاضطرابات في منطقة الخليج العربي عن إفراز واقع سياسي وإستراتيجي جديد يسمح للبيت الأبيض بوضع رزنامة منقحة لصفقة تقاسم نفوذ مع طهران مقابل تنازلات متبادلة بين إيران والولايات المتحدة.{nl}ومنذ بداية الأحداث، قدمت الرياض دعما غير محدود للبحرين التي تواجه حركة احتجاج تقودها المعارضة الشيعية التي تتمتع بدعم طهران العلني، فيما تخشى الرياض من إمكانية امتداد الاحتجاجات إلى منطقتها الشرقية الغنية بالنفط وحيث يتواجد الشيعة بشكل قوي، وان تستفيد إيران من هذا الأمر. {nl}ويشير تقرير مؤسسة ستراتفور المتخصصة في تقديم الاستشارات إلى أن «البحرين ارض مواجهة في المعركة الجيوسياسية الأكبر بين السعودية والولايات المتحدة وإيران».{nl}الأميرال مايكل مولن بالإضافة إلى سعيه تبديد شكوك الخليجيين بشأن مخططات بلاده أعطى صك براءة كذلك لطهران، فبعد وصوله إلى العاصمة القطرية الدوحة يوم الاثنين 21 فبراير قال في حديث مع الصحفيين، استبعد أن تكون إيران مسئولة عن تظاهرات البحرين، وأضاف «ما زلت أعتقد أن إيران بلد يواصل تغذية عدم الاستقرار في المنطقة واستغلال كل فرصة، لكنني أعتقد أن هذا لم يكن المحرك الرئيسي لأحداث مصر أو البحرين أو الدول الأخرى». «أن الاضطرابات «بإجمالها ناجمة عن مشاكل داخلية لا مخططات وضعتها قوة خارجية».{nl}وركز الأميرال الأمريكي مرة ثانية على هذه النقطة في الدوحة بعد اجتماعه مع ولي العهد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ورئيس أركان القوات القطرية اللواء حمد بن علي العطية.{nl}تقرير أغسطس 2010{nl}الرسالة الأمريكية إلى دول الخليج كانت كذلك أن إدارة اوباما فوجئت بما حدث وأن حتى أجهزة مخابراتها لم تتوقع مثل هذه الأحداث، وبالتالي فلا يمكن اتهامها بالسعي لركوب الانتفاضات وتوجيهها لتنفيذ مشاريعها التي تقوم على سياسة «الفوضى الخلاقة». {nl}صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية بقصد أو بدون قصد نسفت هذا الإدعاء حيث نشرت يوم 17 فبراير تقريرا سريا طلبه أوباما خلال شهر أغسطس 2010 عن «الثورات في العالم العربي» يحدد 4 دول هي المرشحة أولا للتغيير. {nl}وقد أصدر الرئيس الأمريكي توجيهاته على أساس ذلك، وحدد الأمر الذي أصدره أوباما، والذي يعرف باسم «توجيهات الدراسة الرئاسية» المناطق الساخنة المحتملة، وأبرزها مصر، وحث على تلقي مقترحات عن كيفية دفع الإدارة الأمريكية للتغيير السياسي في الدول المعنية. {nl}وحسب صحيفة «نيويورك تايمز» حدد التقرير السري الملخص في 18 صفحة، الخطوات المرحلية لتحرك البيت الأبيض.{nl}ولم يذكر مسئولو الإدارة الأمريكية كيف ارتبط التقرير بالتحليل الاستخباراتي للشرق الأوسط، والذي ادعى فيه مدير وكالة الاستخبارات المركزية ليون إي بانيتا، في شهادة أدلى بها أمام الكونغرس، بأنه كان يحتاج إلى مزيد من الوقت لتحديد «العوامل المثيرة» للثورات في دول مثل مصر بشكل أفضل.{nl}وصرح مسئول بارز ساعد في صياغة التقرير وتحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشة نتائجه قائلا: «لا شك في أن مصر كانت تشغل حيزا كبيرا جدا من تفكير الرئيس أوباما. وقد واجه المرء كل الأمور المجهولة التي قد تخلفها صورة تطور الأمور في مصر وهي الدولة المركزية في المنطقة».{nl}وذكر مسئولون أمريكيون أن أوباما وطاقمه كانوا مهتمين كثيرا بدور محمد البرادعي، الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي عاد إلى مصر لقيادة حركة معارضة وليدة، خاصة بعد أن قدروا أن حركات معارضة مثل كفاية وحزب الغد الذي يرأسه أيمن نور قد استهلكت نفسها ولم تعد قطب جذب للمواطنين. الإدارة الأمريكية رأت كذلك أن حركة الإخوان المسلمين في مصر وبعد الانقسامات التي عرفتها سنة 2010 أصبحت أقل قدرة على التأثير على الأحداث.{nl}تسريع الأحداث{nl}المناقشات والأبحاث التي دارت في مختلف أروقة واشنطن بحثت كيفية الحصول على نتائج مرجوة من تقنيات الشبكات الاجتماعية مثل «فيس بوك» و'تويتر' وإن كانت هذه الأمور تنذر فعلا بحدوث مشكلة حسبما حذر خبراء.{nl}اليك روس مستشار وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون قال في ما يتعلق بالتقنيات الجديدة، ان الشبكات الاجتماعية لعبت «دورا مهما» في أحداث تونس ومصر لكنه قال أن «هذه الحركات لم تنبثق من التكنولوجيا». وأضاف «لم نشهد ثورات فيسبوك أو ثورات تويتر». {nl}غير أنه أقر أن «التكنولوجيا سرعت مجرى الأحداث، بحيث أن حركة كانت ستستغرق في ظل الأوضاع الطبيعية أشهرا أو سنوات، جرت في فترة اقصر بكثير». وختم «إن تشي غيفارا القرن الواحد والعشرين هو الشبكة العالمية. لم يعد هناك حاجة إلى شخصية كاريزماتية فريدة لتعبئة الحشود وتنظيمها».{nl}اليك روس لم يتطرق في حديثه عن أن الخارجية الأمريكية ومؤسسات أمريكية أخرى تبث أكثر من 100 مليون رسالة يوميا على شبكات التواصل لتحريض معارضين لأنظمة تعتبر مناوئة لأمريكا. {nl}من أجل تنسيق التعامل مع كل هذه المعطيات عقد البيت الأبيض اجتماعات أسبوعية منذ يناير 2011 مع خبراء من وزارة الخارجية ووكالة الاستخبارات المركزية وبعض الوكالات الأخرى. وترأس هذه العملية دينيس روس، المستشار البارز للرئيس في منطقة الشرق الأوسط وسامانتا باور، وهي مديرة في مجلس الأمن القومي الأمريكي والتي تتعامل مع قضايا حقوق الإنسان، وغايل سميث، وهو مدير بارز مسئول عن التنمية العالمية.{nl}أسلوب تحايل{nl}باستثناء مناقشة ما جرى في مصر، رفض المسئولون الحديث لصحيفة «نيويورك تايمز» عن الأوضاع في دول أخرى بالتفصيل. واكتفوا بالقول أن التقرير حدد أربع دول يراقبها عن كثب، وذكر أحد المسئولين أن الأوضاع في هذه الدول تتم تغطيتها ومراقبتها على نطاق واسع، والمقصود بالإضافة إلى مصر كل من الأردن واليمن والبحرين وليبيا.{nl}وأوضح إيليا زروان، وهو محلل لدى مجموعة الأزمات الدولية، أن جماعة الإخوان والحزب الوطني الديمقراطي كانا الفريقين الوحيدين القادرين في الماضي على اجتذاب الناخبين. وأضاف في هذا السياق «إن كانت هناك انتخابات حرة ونزيهة، فيمكننا توقع إقبال كبير من جانب الناخبين». إلا أن البرادعي حذر من أنه إذا جرت الانتخابات خلال أشهر قليلة فسينتصر أنصار النظام السابق.{nl}وتضيف «نيويورك تايمز» أنه عبر إصداره لأمر رئاسي، كان أوباما يسحب مناقشة موضوع التغيير السياسي من الاجتماعات المنتظمة عن العلاقات الدبلوماسية والتجارية أو العسكرية مع الدول العربية. وفي هذه الاجتماعات، قال أحد المسئولين، إن المصالح الإستراتيجية كانت تلوح بشكل كبير جدا لدرجة يبدو معها من المستحيل تقريبا مناقشة جهود التغيير.{nl}وقد ساعدت الدراسة في صياغة رسائل أخرى، مثل الخطاب الذي ألقته وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في قطر خلال شهر يناير 2011، والذي انتقدت فيه الزعماء العرب.{nl}وقال المسئول: «لقد أثرنا فعلا مسألة من يتولى قيادة عملية الإصلاح، وهل سيؤدي دفع عملية الإصلاح إلى الإضرار بالعلاقات مع الجيش المصري؟ وهل يمتلك الجيش أي اهتمام بالإصلاح؟».{nl}وقد ضغط أوباما أيضا على مستشاريه من أجل دراسة الثورات في مناطق أمريكا اللاتينية وأوروبا الشرقية وجنوب شرقي آسيا من أجل تحديد ما هي الثورات التي نجحت والثورات التي لم تنجح. وأمر بتجنب الوقوع في الأخطاء التي ارتكبتها الإدارة الأمريكية في السابق فلم تتمكن من جني ثمار التغيير في عدد من الدول. ويمتلك أوباما ميلا خاصا تجاه إندونيسيا، التي قضى فيها عدة سنوات عندما كان طفلا، والتي أطاحت برئيسها سوهارتو بمساندة كبيرة من الحكومة الأمريكية، وهو ما ساعد لاحقا على فصل إقليم تيمور الشرقية، وتشجيع بعض الجماعات في أقاليم مثل آتشه وأمبون وكلمنتان وأريان جايا على المطالبة بالانفصال.{nl}الوقاحة الإسرائيلية{nl}إذا كانت واشنطن تحاول أن تنأى بنفسها عن تهمة ركوب الحركات المطالبة بالإصلاح في المنطقة العربية، فإن تل أبيب تسبب بتصريحات مسئوليها حرجا لحاميها فيما وراء المحيط.{nl}يوم الاثنين 21 فبراير 2011 اعتبر الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز في حديث مع الإذاعة الإسرائيلية العامة أن الانتفاضات التي اندلعت في الشرق الأوسط تدل على نهاية «الأنظمة الديكتاتورية». وقال بيريز «الواضح الآن هو انه لم يعد بإمكان أي ديكتاتور أن يكون مطمئنا في الشرق الأوسط. هم راحلون وفيسبوك باق». {nl}وأضاف الرئيس الإسرائيلي «يتعين على الطغاة من الآن فصاعدا أن يجيبوا على ما يراه العالم على الشاشات من الفقر والقمع والفساد. لقد بات كل شيء اليوم شفافا إلى حد انه لم يعد أمام الطغاة أي مكان يختبئون فيه».{nl}صحفيون في الكيان الصهيوني ذكروا<hr>