Haidar
2011-03-28, 10:12 AM
اقلام واراء{nl}(31){nl} الفلسطيني شماعة فساد الأنظمة العربية{nl} دروس في إدارة الأزمات{nl} عندما تكون المبادرة من رأس الهرم{nl} أيام هزّت عرش الانقسام ..!!{nl} مبادرة ابومازن.. 'انها لله '{nl}الفلسطيني شماعة فساد الأنظمة العربية{nl}جريدة الصباح الفلسطينية {nl}رمزي صادق شاهين{nl}يدفع شعبنا الفلسطيني منذ زمن ضريبة فساد الأنظمة العربية وخلافاتها ، فبرغم وجود شعبنا القسري خارج وطنه في مخيمات اللجوء والشتات ، وتحمله البُعد عن الوطن والأهل ، ومشاركته الإيجابية في مُعظم المجتمعات التي يعيش فيها ، وكان عنصراً داعماً لوحدة الأمة العربية دائماً ، ويساهم إلى جانب الشعوب العربية في استقرار الأقطار العربية والتي تكون ضمانه له في معظم الأحيان .{nl}في السابق كان أي حدث يحصل في أي دولة عربية فإن الفلسطيني يتحمل جزء كبير من هذا الحدث ، وذلك نتيجة قيام أجهزة أمن الأنظمة كيل الاتهامات للفلسطيني ، في إطار حملة منظمة تقودها الصهيونية العالمية بالتعاون مع الموساد والمخابرات الإسرائيلية وبتواطؤ من بعض المتنفذين في الأنظمة .{nl}إن الهدف من كُل هذه الحملات هي زيادة الضغوط على الشعب الفلسطيني وقيادته ، من أجل الحصول على تنازلات سياسية ، أو من أجل تعليق أخطاء الأنظمة وفساد أجهزتها الأمنية على النقطة الأضعف وهي الشعب الفلسطيني .{nl}لقد مررنا في تجارب كثيرة وحقيقية كدليل حي على ما نذكر ، فقد كانت حرب لبنان والحرب الطائفية اللبنانية شاهداً على محاولات زج الفلسطيني في مثل هذه الصراعات ، وقام مؤخراً نظام مُبارك الذي رحل بفضل ثورة 25 يناير باتهام الفلسطينيين وراء عدد من العمليات الإرهابية التي وقعت على أرض مصر سابقاً ، وكان آخرها حادثة تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية والتي كشفت التحقيقات ضلوع وزير داخلية مُبارك وجهاز أمن الدولة بالوقوف وراءها ومحاولة زج الشعب الفلسطيني في القضية ، وهذا يؤكد مخطط النظام المصري السابق بالمشاركة في حصار الشعب الفلسطيني وابتزازه سياسياً ووطنياً .{nl}بالأمس القريب كاد أن يتكرر نفس السيناريو ، حيث قام الفقيد القذافي وعصاباته الدموية باتهام أبناء شعبنا بالوقوف وراء أعمال تخريب وشغب مع بدايات الثورة في ليبيا ، في محاولة منه لقلب الحقائق وإظهار الثورة على أنها مجموعة من العصابات التي تحمل جنسيات عربية وخاصة الفلسطينيين ، إلا أن شعبنا الليبي العظيم استطاع أن يستمر ليفضح هذا الدكتاتور ويؤسس لقيام نظام ليبي جديد بعيداً عن الفساد .{nl}اليوم يُحاول نظام بشار الأسد ، اللعب بنفس الورق ، حيث تُكال الاتهامات عبر فارسه الفضائيات بثينة شعبان على الشعب الفلسطيني ، حيث قالت أن عناصر فلسطينية قامت بالسطو على محال تجارية ، وقاموا بعمليات تخريب في سوريا ، متناسيه أن الحقيقة هي أن الشعب السوري سئم أربعون عاماً من القمع والإضطهاد ، ومل من الحكم الظالم لمجموعة من المرتزقة الذين يزجون بأبناء الشعب السوري في السجون بدون محاكمات ، هؤلاء الذين منعوا المقاومة وفرطوا بالجولان التي لازالت تحت الاحتلال ، ولازالوا هم يحملون شعارات المقاومة الزائفة .{nl}للأسف الشديد ، إن بعض الزعامات العربية تحاول دائماً الانتقاص من كرامة الفلسطيني ، وتحاول تمرير المخططات التي تهدف لتصوير الفلسطيني أنه إرهابي وأنه لا يريد العيش كباقي أبناء العالم ، لكي يبقى شعبنا أسير لأهوائهم وتجارتهم بالقضية الفلسطينية .{nl}إننا نقول وبكُل صراحة ، شعبنا الفلسطيني مل من هذه السياسات ، وأصبح يعلم جيداً أن المؤامرة عليه ليست فقط من إسرائيل والولايات المتحدة ، بل أيضاً هناك مؤامرة من قبل الزعامات العربية المُتخاذلة مع إسرائيل ، والتي تشارك الولايات المتحدة في ضرب أي قطر عربي ، ولا تستطيع أن تقول للولايات المتحدة بأن هناك شعب فلسطيني له ما يقارب من 67 عام تحت الاحتلال .{nl}دروس في إدارة الأزمات{nl}امد للاعلام {nl}أسعد عبد الله موسى{nl}لاشك بأن حركة حماس تجد نفسها في حرج في الفترة الأخيرة من مبادرة الرئيس أبو مازن لزيارة قطاع غزة و المظاهرات التي قام بها شباب 15 آذار المنادية بالمصالحة وإنهاء الانقسام وعجزت حماس مسايرة واستيعاب هذه المظاهرات فبعد أن شعرت بأن شعبيتها بدأت في الانخفاض وأن الناس أصبحوا أكثر جرأة علي الخروج المعلن عليها فاستشعروا الخطر العظيم المتوقع بخروج القطاع عن بكرة أبيه لاستقبال الرئيس ومبايعته هذا الموقف يرعبهم واتحدي أن تتم الزيارة.{nl}شرعت حماس فورا بإدارة الأزمة والتي هي بأبسط تعريفاتها ( الاستعداد لما قد لا يحدث والتعامل مع ما حدث ) وإدارة الأزمة تتطلب استخدام أساليب مبتكرة وسريعة , فقد أدركوا أن هذه الأحداث نقطة تحول وتهديد وجودي إذا لم يتم تطويقها بعد فشل{nl}عملية الالتفاف عليها وتجيرها لصالحهم فسيتم فقدان السيطرة عليها وخاصة أنها تميزت بسمات الأزمة العلمية من عدم الوضوح والسرعة وقلة المعلومات والمفاجأة .{nl}تداعى الخبراء والمختصين والفنيين وبتمثيل سلطوي عالي ولم ينجح التنبؤ الوقائي أو الطرق التقليدية في كبت إخماد تنفيس تفريغ الأزمة من مضمونها أو إمكانية تفجيرها من الداخل , فكان لا بد من استخدام الطرق غير التقليدية لإدارة الأزمة من خلال أسلوبين{nl}الأول : يتمثل في التصعيد العسكري مع الاحتلال حيث تم إطلاق 50 قذيفة هاوون في يوم واحد علي الحدود بعد انقطاع طويل وبعدها اعتراف رسمي للإطلاق وبهذا تم تسخين الجبهة وأصبحت العملية أخذ ورد وتم حرف أنظار الشعب عن الأزمة الداخلية التي وقعوا بها من خلال قمع الشعب والصحفيين وتحويلها إلي مشكلة خارجية وتعديل الصورة من قوة قمع إلي قوة مقاومة وخير دليل علي ذلك تبدل اهتمامات شباب 15 آذار أنفسهم وعلي موقع ( التغطية المباشرة لأحداث 15 آذار ) علي الفيس بوك{nl}كانت كل الأخبار تتعلق بالغارات الإسرائيلية علي قطاع غزة وانقطاع الكهرباء وعدد الطائرات وطبيعة الرد الإسرائيلي وبعدها عملية القدس واجتماع الكبنت وأعداد الزوارق وتغطية توغل القوات الخاصة والتحذير من العملاء والعيون .{nl}الثاني : التضليل الإعلامي حيث بدأت التسريبات بعد طرح مبادرة السيد الرئيس بوجود خلاف داخلي وتباين في وجهات النظر من زيارة الرئيس لغزة بين قيادة حماس في القطاع عسكريين ومدنين وغزة وسوريا , وبعدها مناشدات الناطقين الرسمين باستعادة الوحدة الفصائلية في القطاع وتفويت الفرصة علي الاحتلال بعدم الاستفراد بغزة وكذلك الإعلام الداخلي المؤثر والمتمثل في خطباء الجمعة والتي انفردت للحديث في الجمعة الماضية عن الوحدة الداخلية في مواجهة الأعداء وكذلك توضيح موقف حماس من أسباب الانقسام والتي تم تقزيمها إلي التنسيق الأمني والاعتقال السياسي وملاحقة المجاهدين في الضفة وأن السبب الحقيقي للانقسام هو اتفاق أوسلو وكل هذه الأسباب ليس لهم دخل فيها, وهنا لا ننسي دور الجزيرة والأقصى .{nl}وحاليا يقوم رجل الإطفاء التركي بعمل تهدئة غير معلنه تعيد الوضع هادئ كما كان علية سابقا ورسالتي إلي المعنيين في حركة فتح هلا تعلمتم السحر أو علي الأقل كيف تدار الأزمات .{nl}وسأنهي مقالي مرة أخرى بالتأكيد علي أن الطريق الوحيد لإنهاء الانقسام هو أن ترجع حركة فتح قوية وموحدة و قريبة من الشارع تتحسس ألام الناس وتقدم القيادة القدوة بعد أن تلفظ كل من لا يستحق أن يكون من أبناء هذه الحركة العملاقة التي قدمت عشرات الآلاف من الشهداء عبر عقود حينها سيشعرون بان فتح تشكل عليهم خطر حقيقي وسيأتون صاغرين للمصالحة{nl}عندما تكون المبادرة من رأس الهرم{nl}صوت فلسطين{nl}م.عماد عبد الحميد الفالوجي {nl} كل مراقب لتطورات المصالحة الفلسطينية يجد أن هناك حراكا لم يتوقف من أجل تحقيق هدف المصالحة كونه يحظى بإجماع فلسطيني غير مسبوق , فليس هناك قضية عليها إجماع كلي مثلما حظيت به قضية المصالحة , حتى طرفي الانقسام لا يجدون حرجا فى الترديد الدائم بأن الانقسام يصب فى مصلحة العدو الصهيوني وهو المستفيد الأول من هذا الانقسام , بل ويزيدون القول أن العدو الصهيوني يعمل بكل قوته لمنع إنهاء هذا الانقسام , ومع ذلك فإن طرفي الانقسام يواصلون انقسامهم ويضع كل طرف شروطه للاقتراب من الطرف الآخر أو يحاول كل طرف فرض رؤيته الخاصة التى تحقق أهداف حزبه ولو بنسب متفاوتة , ولكن عندما يقوم رأس الهرم الفلسطيني ممثلا بالرئيس محمود عباس شخصيا بطرح مبادرة فى غاية الجرأة والشجاعة وتعتبر بحد ذاتها حاسمة للكثير من القضايا الشائكة والحساسة وحملت المبادرة فى ثناياها قضايا غير منطوقة ولكنها تلبي مطالب للطرف الآخر , ولعل بعض تلك القضايا الغير منطوقة هي توجيه الرئيس مبادرته للسيد اسماعيل هنية مباشرة والطلب منه ترتيب إجراءات الزيارة ويكون على رأس مستقبليه فهذا يعني سياسيا الكثير للحكومة فى غزة وهي خطوة تحمل فى طياتها الكثير من رفع التكلفة وتجاوز مباشر لمرحلة سابقة بكل ما فيها من إشكاليات , وهذا الموقف يعني اعترافا صريحا من الرئيس بالوضع القائم فى غزة والقبول به كما هو الى حين الاتفاق على كافة القضايا الخلافية المتبقية , وهو شكل إقرارا من الرئيس لطبيعة المرحلة الانتقالية الى حين إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية , وهذا شكل خطوة متقدمة فى مشوار تعزيز الثقة وتقديم حسن النوايا بين طرفي الانقسام {nl}ولاشك أن السيد الرئيس سجل نقطة ذهبية لصالحه من خلال هذه المبادرة كونها لاقت ارتياحا شعبيا كبيرا من الصعب وصفه , وأصبح حديث الشارع الفلسطيني فى كل مكان حول جدية إمكانية قدوم الرئيس الى قطاع غزة , وكيف سيكون شكل الزيارة وأين سيقيم السيد الرئيس ؟ وكيف سيكون شكل الاستقبال هل شعبيا أم رسميا ؟ اسئلة كثيرة طرحها الشارع الفلسطيني تؤكد مدى الاهتمام الكبير لمجموع الناس بكل أطيافهم السياسية والثقافية , وهذا يؤكد أن الرئيس بمبادرته حقق نجاحا شعبيا كبيرا لصالحه , وخاصة أن مبادرته جاءت تلبية لرغبة الشارع الفلسطيني واستجابة للدعوة التى أطلقها الأخ اسماعيل هنية , فكان الشعور بالانتعاش واسترداد الانفاس ولكنها مصحوبة بلوعة كبيرة فى الصدور , لا يخفي الكثيرين قلقهم من فشل المبادرة بعد أن بدأت حماس بطلب التوضيحات والخوض فى تفاصيل الزيارة قبل أن تتم .{nl}عندما تأتي المبادرة من أعلى الهرم تأخذ أبعادا جدية وكبيرة فهي صادرة عن صاحب القرار وليس عن وسطاء يعملون على إقناع طرفي الانقسام , ومن هنا أخذت المبادرة اهتماما كبيرا من كافة الأطراف وأخذ يتحدث الجميع عن جدية الخطوات القادمة , ولعل اللقاء الذي جمع الرئيس فى مكتبه مع قادة حماس فى الضفة الغربية كان ثمرة لتلك المبادرة ولاقت هذه الخطوة ارتياحا كبيرا لدى كافة المراقبين والمهتمين بالوضع الفلسطيني الداخلي , حيث أوضح الرئيس نقاطا مهمة أجابت على الكثير من التساؤلات , وأن الحوار سيكون سيد الموقف أمام أي قضية عالقة .{nl}ولكن على قدر الأهمية التى حملتها مبادرة الرئيس فإنها تحمل فى جزء من جانبها مخاطرة كبيرة ولعل أبرز ملامحها كونها صادرة من أعلى الهرم , والسؤال ماذا لو فشلت المبادرة ؟ ورفضت حماس التعامل معها بقدر حجمها ولم تلتقط الفرصة ؟ بالتأكيد سيكون انعكاس هذا الخيار صعبا جدا على المصالحة بشكل عام وعلى الشارع الفلسطيني الذي استرخى لمنح القيادة الفلسطينية الفرصة لتحقيق المصالحة وطي صفحة الانقسام الأسود , فهل فشل هذه المبادرة سيكون نهاية الجهود السلمية لإنهاء المصالحة ؟ وهل هذا الفشل سيفرض على الشارع الفلسطيني التفكير في وسائل أخرى لفرض المصالحة على أرض الواقع ؟ أم يجب على الشارع الفلسطيني الكف عن تلك المطالبة والقفز للمطالبة بحقه الطبيعي فى الانتخابات العامة لاختيار قيادته للمرحلة {nl}المقبلة ؟ أم أن الإحباط سيكون سيد الموقف فى المرحلة القادمة ؟ أم الفوضى العامة وفرض الحكم بالقوة ونشر ثقافة الخوف والإرهاب الفكري على الشارع الفلسطيني ؟ , إذا فشلت مبادرة الرئيس فهل هناك من يجرؤ بعد ذلك طرح مبادرات جديدة ؟ وهل بقيت قضايا تستحق الحوار بعد ذلك ؟ {nl}مبادرة الرئيس أعطت حركة حماس كل ما يمكن إعطاؤه , سواء الاعتراف بالأمر الواقع أو التوجه الى الانتخابات وتشكيل حكومة توافق وطني , قادرة على بدء مرحلة إعمار غزة وإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية , وإنقاذ قطاع غزة من مستقبل مقلق {nl}لسكانه , فى ظل المتغيرات الكبيرة التى تعصف بالمنطقة العربية ولن تستثني أحدا , ومن هنا قد تكون مبادرة الرئيس الفرصة الأخيرة للخروج من حالة الانقسام تحت شعار ' لا غالب ولا مغلوب ' وترى كل الأطراف أنها حققت مصالح كبيرة لها وخرجت بأقل الخسائر وأبقت على حالة من التواصل مع الشعب ولم تقطع شعرة معاوية بينها وبين شعبها وأمتها العربية , فهل تنجح المبادرة فى اللحظة الأخيرة ؟ رحمة فى معنويات هذا الشعب .{nl}أيام هزّت عرش الانقسام ..!!{nl}شبكة الانترنت للاعلام العربي {nl}أكرم الصوراني{nl}آذار دوماً مختلف ؛ وفـيّ للأرض في يومها ، ولمحمود درويش في ذكرى ميـلاده ، ولثورة مغدورة رفعت شعار الرفض للانقسام وأدواته الحاكمة ..!{nl}الدرويش محمود قالها قبل أن يرحل (أنت منذ الآن غيرك) والشباب الفلسطيني اليوم منذ الآن غيرهم .. صحيحٌ أن حراكهم لم ينه الانقسام ، ولم يكن متوقع منه أصلاً إسقاطه بمسيرة قاضية هنا أو تظاهرة مقضيّ عليها هناك ، ويكفي الشباب فخراً أن حراكهم ، لم يحرك ساكناً فقط ، لكنه هـزّ عرش الانقسام لساعاتٍ كتيبية كادت توقف العمل بتوقيت الانفصال ، لولا عملية اغتيال الميدان بكاتم القمع والإعلام ..!!{nl} شخصياً لست أفهم لماذا 'هربنا' من ساحة الكتيبة يوم الخامس عشر من آذار ..؟ لم أقبض على إجابة محددة في رأسي ، الأسباب كثيرة ، قد لا يكون من بينها ما كتبه درويش في وصيته قبل الأخيرة : '.. أنا والغريب على ابن عمِّي .. وأنا وابن عمِّي على أَخي .. وأَنا وشيخي عليَّ .. هذا هو الدرس الأول في التربية الوطنية الجديدة ، في أقبية الظلام ..!{nl}من يدخل الجنة أولاً ؟ مَنْ مات برصاص العدو ، أم مَنْ مات برصاص الأخ ..؟ بعض الفقهاء يقول : رُبَّ عَدُوٍّ لك ولدته أمّك ..!' .{nl}في وصيته الثانية قال (لا تعتذر عما فعلت) ، وأنتم أيها الشباب لا تعتذروا عن أفعالكم ، ولا عن احتجاجاتكم السابقة واللاحقة ، دعوا عصيّهم وهراواتهم تعتذر لكم ، ولحرية الرأي وحرية الكلمة والتعبير ، كما اعتذرت مؤخراً للصحفيين ، دعوا المستفيدين من استمرار الانقسام يعتذروا للوطن ، ودعوا من خانوا الديمقراطيـة أن يعتذروا للشعب ، وللأرض ، وللقضيـة ..!{nl}اقبلوا عذرهم ، إن عادوا لرشدهم الوطني ، اقبلوا عذرهم ، إن قبلوا وقرروا إنهاء الانقسام ، فالشعب مصاب بحمى الشعارات وتخمة المناكفات والاتهامات والتضليلات ، على الرغم أنه الأصدق ضد أوسلو ، وفتنتها الكبرى ، والأصدق مع المقاومة والتحرير ، وهو المصدر الوحيد لكل شرعية .. لكنه قبل كل شيء يريد فقط انهاء الانقسام ..!{nl}هل أنا + أنا = اثنين ..؟ قال درويش : 'أنت وأنت أقلُّ من واحد ..! لا أَخجل من هويتي ، فهي ما زالت قيد التأليف .. ولكني أخجل من بعض ما جاء في مقدمة ابن خلدون .. أنت منذ الآن غيرك ..!' يا شباب آذار ، أنتم منذ الآن غيركم ، هذا الزمان زمانكم ، استمروا برفع صوتكم ، لا تبحثوا عن أرقام هواتف المسئولين ، ولا عن حساباتهم السياسية ، اسألوهم لماذا تأسست حمـاس ..؟ ولماذا انطلقت فتـح ..؟ من أجل 'إمبراطورية غـزّة' ، أم من أجل 'دولة الضفـة' ..؟{nl}يا أبناء الصمت ، أيها الآذاريون ، يا ملح الأرض .. لا تيأسوا ، استمروا بحراككم ، استخدموا ما تيسر لكم من أعلام فلسطينية ومن حناجر وأصوات وطنية ترفعونها في يـوم الأرض وفي كل الأيام الفلسطينيـة ، حاولوا الاتصال مع أبو العبـد بتظاهراتكم ، هاتفوا أبو مـازن بمسيراتكم ، قولوا لهم أن الشعب يريد تحرير العقول ، لا يريد مقاومة تحت الطلب ولا تهدئة تحت الطلب ، {nl}يريد رؤية سياسية واضحة ، وبرنامج وطني متفق عليه ، يريد أن يجدد العقد الاجتماعي بين الحاكم والمحكوم على قاعدة أن من جاء بالصندوق قد يخرج من الصندوق ، وقد يعود ، وأن التنظيمات والأحزاب التي جاءت بالانتخابات ليست قدراً عليه ، إذا ما استنفذت مدة ولايتها الدستورية ولم يجدد لها مصدر السلطات شرعيتها عبر الصندوق ..{nl}والى أن نصطفّ موحدين أمام دوائر الاقتراع ، ومثلثات الحوار ، ومربعات المصالحة سنبقى نردد (الشعب يريد إنهاء الانقسـام) ..!{nl}مبادرة ابومازن.. 'انها لله '{nl}الحياة الجديدة {nl}موفق مطر{nl}ماذا ينتظرعقلاء حماس ؟! فالرئيس ابو مازن قد مهد السبل المحلية والعربية والدولية لضمان نجاح مبادرته لاستعادة الوحدة الوطنية ..{nl}هل ينتظرون متغيرا في الافق يظنون انه سيطيل عمر الانقلاب , ويبعث الحياة في ' مشروع الاخوان' الذي ثبت أنه ولد ميتا في قطاع غزة .{nl}نعلم جيدا أن قادة حماس السياسيون والعسكريون ومشايخها المتطرفون المتعصبون الخلاطون لحصمة السياسة ببر العقيدة والدين مسؤولون عن انفراط عقد الوحدة الوطنية ، لحظة وافقوا وشرعنوا وحللوا وأجازوا تجاوز الخطوط الحمراء وسفك دماء اخوانهم الفلسطينيين واغتصاب مؤسسات السلطة الوطنية بقوة السلاح , واستكمال الانقلاب بالسيطرة على مفاصل الحياة اليومية للمواطنين وانتهاك الحريات العامة ، وارعاب المنظمات الأهلية , وارهاب الصحافة .{nl}لا يحتاج الرئيس أبو مازن لأكثر من ساعة بخصصها قادة حماس لمحاكاة ضمائرهم باخلاص وصدق ، فيسالون انفسهم : ماذا سيحل بالشعب الفلسطيني وقضيته فيما المتغيرات في المحيط العربي تجرف انظمة وحكومات واحزاب ؟! أي مستقبل لوجود شعبنا وأرضه ؟! ألا يعرفون أن الانقلاب الذي فرض واقع الانقسام الجيوسياسي يشظي المتاح لنا من الأرض , ويهتك النسيج الاجتماعي والثقافي للشعب ، فيما المشروع الاحتلالي الاستيطاني يعيش عصره الذهبي ؟!{nl}يريد رئيس الشعب الفلسطيني عقولا مفتوحة ، فيدرك ذوي الألباب أن تسونامي المتغيرات في المنطقة لم يبدا بعد وان كل الذي يحصل هو ارهاصات لزلزال أكبر وأعنف لايعلم واحد من الخبرا أو المحللين أين سيكون مركزه ولا الى اين ستصل موجاته المدمرة .. وان الأمان والنجاة ستكون في البيت الفلسطيني المحصنة اساساته وأركانه ، بيت كالقلعة يميل لكن لاينهار .{nl}انهارت منظومة القيم ، فحلل ' شيخ ' رئيس علماء وأجاز – القرضاوي - على هواء الشريعة والحياة القتل وسفك الدماء , ناسيا أنه في الأصل داعية من أجل السلام والحياة ، وانكشف زيف تنظيرات المصير العربي المشترك والوحدة وطلاسم حزب الأمة العربية ذات الرسالة الخالدة ، فالصنم الصامت على غزو الاحتلال بالجولان ، اسد الممانعة , هو نفسه شقيق قائد الحرس الجمهوري المستأسد على شباب درعا وبلدة الصنمين {nl}تجاوز عرض الستربتيز العربي الأصول الفنية فبات عرضا للفجور السياسي ، فبعد بغداد الشاهدة على العرض الاباحي الأول ، صار بعض العرب أطلسيا وبات أدرى من اهل ' الناتو ' بشعاب الأنظمة والزعماء الذين يجب أن يرحلوا على طائرة او على حمّالة .{nl}انهارت منظومة التحالفات وتبدلت خارطتها ، فالمليارات التي صرفها القذافي على اجراء صغار ' منظمات وأحزاب وجبهات ثورجية ' وحلفاء كبار – او هكذا تهيأ له - في افريقيا وأسيا واوروبا لم تشفع له عند الضيق بمظاهرة ولو من عشر أشخاص ، فثبت أن لاصديق عند الضيق للحاكم الا العدالة والحكمة والمحبة للناس .{nl}تغير منهج 'الآخوان ' وصارت سدة الرئاسة وكراسي البرلمانات في بؤرة الهدف. {nl}يتاثر كل شيء في الكون بالمتغيرات ، فحتى الصخر ألأصم يتحسس ويتفاعل ، فهلا تلين قلوب اصحاب القرار في مكتب سياسة حماس , فالوطن الأرض والشعب ابقى , ففيهما الزمان والمكان وفيهما نشأة الحياة وقيامتها . فاعتبروا يا اولي الكلمة القرار . وتأكدوا أن مبادرة ابو مازن لله .<hr>