Haidar
2011-03-31, 10:12 AM
اقلام واراء {nl}36{nl} سؤال عالماشي الزهار يفجر ألغام الجعبري موفق مطر{nl} عقارب الساعة لا تزال متوقفة.. طلال عوكل{nl} مهمتان تنتظران الرئيس الجديد لجهاز "شاباك": منع سيطرة "حماس" على الضفة الغربية ونشوب انتفاضة ثالثة القدس هيئة التحرير{nl} مدارات - التهرب الحمساوي وحديث الجغرافيا السياسية عدلي صادق{nl} لم يكن يوما سهلا للصحافيين مصطفى ابراهيم{nl}سؤال عالماشي{nl}الزهار يفجر ألغام الجعبري{nl}موفق مطر{nl}يوحي تصريح الدكتور محمود الزهار ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس ابو مازن رئيس احدى الدول الاسكندنافية في شمال اوروبا !! وأنه يخشى اصابة " الضيف " بمكروه أمني !!!{nl}يقر القائم بمقام " وزير خارجية " اسماعيل هنية المغضوب عليه الآن بقسوة قيادات حماس في دمشق بأن " كتائب الجعبري " قد جاهدت ونجحت فعلا في تفجير الألغام على طريق رام الله - غزة ، لكن ليس اسفل دبابات الاحتلال ، وانما بوجه مبادرة رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ابو مازن ، يعترف دون علمه انه يدلي باعتراف خطير بأن قذائف القسام التي كان قد وصف شقيقاتها بالخيانية مرة واللاوطنية ثانية ، بأن حماس التي هو عضو مكتبها السياسي استدرجت النيران الاسرائيلية على غزة ، وأطلقت شرارة التصعيد الأمني في القطاع لتكون مبررات وحجج مراكز القوى في حماس الرافضة للمصالحة الفلسطينية - الفلسطينية واستعادة النظام والقانون بغزة جاهزة في الجعبة .لكنهم في لحة الارتباك غفلوا عن كون جعبتهم كالسوليفان لاتخفي ما بداخلها حتى وان عكس بريقا !.{nl}عندما اطلق ابو مازن مبادرته كانت كتائب حماس منشغلة بقمع نشطاء شباب 15 آذار واعتقال مناضلي ومناضلات حركة فتح , فأطلق عسكر الجعبري قذائفا سقطت على صحراء ما بعد خطوط التهدئة ، لتفجر هدوءا كانت تغط حتى سابع منام المناطق الاسرائيلية المجاورة لقطاع غزة ، فكأن اطلاق الرئيس ابو مازن لمبادرته قد ذكّرت الجعبري وعسكره بأن وراء ألأسلاك الشائكة المكهربة احتلالا!!.{nl}يبدي الزهار خشية على الرئيس ابو مازن من نيران اسرائيل , وكأن مكتب الرئيس ابو مازن ومقر المقاطعة في فيينا عاصمة النمسا ، فالرئيس تحت النيران الاسرائيلية سواء كان في رام الله أو غزة . ولم يكن يوما من الهاربين او الخائفين ، فرئيس حركة التحرر الفلسطينيية أبو مازن مؤمن بالقدر، ولو كان لديه ادنى خوف او تردد لما قرر الذهاب الى غزة ، فأبو مازن يدرك جيدا أن سيمر من حقل الغام للوصول الى مصالحة تشرف الشعب الفلسطيني وارادته وأمانيه باسترجاع صورته التحررية الحضارية المشرقة كشعب واحد يعيش على ارض واحدة يناضل من اجل الحرية والاستقلال .{nl}ان كانت قيادات حماس تخشى على الرئيس ابو مازن فعليها ألا تساعد ائتلاف نتنياهو وليبرمان في اغتياله سياسيا ، ان كان الدكتور الزهار يعبر عن خشية حقيقية على حياة ابي مازن فالأولى أن تخشى حماس على مصائر ملايين المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة ، لا أن تتركهم عرضة وهدفا لنيران الاحتلال وقصف طائراته , وقذائف دباباته ، فكل الفلسطينيين والعرب والناس في الدنيا يتساءلون : لماذا يجن عسكر حماس وساستها ومشايخها والناطقين باسمها كلما برزت ملامح امل لسلام واستقرار دائمين ، لأمن وطمأنينة ، ، لبناء وتنمية ، لمصالحة واستعادة النظام والقانون والوحدة الوطنية ، او كلما تقدمت القيادة الفلسطينية خطوات على عجلة النوايا الطيبة نحوها . فأبو مازن لم يطرح المبادرة لحماية نفسه ، وانما لحماية ملايين الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الفلسطينية من سطوة سلطة الاحتلال الاستيطاني . {nl}لن يسمح قادة حماس بعودة رئيس الشرعية الى غزة حتى ولو كان باتفاق مع الذين انقلبوا عليه وسيطروا على السلطة بقوة السللاح ، لأنهم لو فعلوا فهذا يعني انقلابهم على انفسهم ، فالانقسام وتدمير غزة أهون من الانكشاف أمام جمهور حماس كدجال كذاب ، فدعاية حماس المجردة من الأسس الأخلاقية والوطنية ظلت لأربع سنوات تنعت الرئيس بالخائن حتى اصبحت أكبالا ثقيلة لايستطيع التحرر منها الا عقلاء اقتنعوا بصدقية ونوايا الرئيس . ربنا سلط عليهم داء التعقل ولو ليوم واحد .{nl}عقارب الساعة لا تزال متوقفة..{nl}طلال عوكل{nl}صحيفة الايام{nl}تتزايد المخاوف في إسرائيل من التطورات المرتقبة الناجمة عن رياح التغيير التي تجتاح المنطقة العربية، وخصوصاً منها ما يتصل بـ "دول الطوق" وعلى وجه أخص ما جرى في مصر، وما تتوقع المصادر الإسرائيلية بأن يجرى في الأردن وسورية التغييرات قادمة بصرف النظر عن الأسلوب، فقد تنجم عن ثورات شعبية عارمة كما حصل في تونس ومصر، وقد تنجم عن استجابات سريعة ومبكرة من قبل بعض الأنظمة لقدر من الاصلاحات السياسية التي ترضي الجمهور، وقد تحصل هذه التغييرات مع كثير من العنف والضحايا، أو مع قليل منه.{nl}ردود الفعل الإسرائيلية الآنية تشير إلى تصاعد الانتقادات والروح العدائية تجاه مصر، مشفوعة باستعدادات لخوض حروب متعددة إن اقتضى الأمر ذلك، وفي الوقت ذاته، تتصاعد العنصرية الداخلية كتعبير عن العزلة، وعن كراهية الآخر، في آخر الطبعات العنصرية، يصوت الكنيست الإسرائيلي قبل يوم واحد من ذكرى "يوم الأرض" على قانون الجنسية، وهو قانون يستهدف المواطن الفلسطيني وفي الأساس يستهدف هُويّته وكيانيته وأحلامه وكرامته الوطنية، لكنه، أيضاً، قرار يعكس استناداً لما حاز عليه من أصوات، تزايد العنصرية في المجتمع الإسرائيلي عموماً، ذلك أن المستوى السياسي يعكس تمثيلياً حالة وميول الشارع الإسرائيلي.{nl}يتكاتف الإسرائيليون ويتوحّدون حتى على قرارات عنصرية، وتوجهات عدوانية، لم لا وهم يشاهدون الفلسطينيين منقسمين على أنفسهم، مشتتين يستنزفون قدرة شعبهم على الصمود والتحدي، ويستنزفون قدرتهم وإمكانياتهم على المجابهة في صراعات داخلية لم تعد مفهومة أو مبررة.{nl}لم لا يفعل الإسرائيليون ذلك، فيما تقف الولايات المتحدة إلى جانبهم بالباع والذراع كما يقال، وفيما أوروبا الغربية تتستر على جرائمهم في المجلس العالمي لحقوق الإنسان، حيث يختار هؤلاء الامتناع عن التصويت على مشروع قرار بإحالة تقرير غولدستون إلى مجلس الأمن الدولي.{nl}ليست الولايات المتحدة وحدها المستعدة دائماً لاعتماد مكاييل مزدوجة في التعامل مع حالات متشابهة، فالأوروبيون، أيضاً، يفعلون ذلك، رغم أنهم عموماً صوّتوا إلى جانب تقرير غولدستون، لكنهم غير مستعدين للتصويت إلى جانب قرار يقضي بتفعيل ذلك التقرير بما يلحق بإسرائيل أضراراً كبيرة.{nl}امتناع معظم الدول الأوروبية، وبعضها من خارج اطار الاتحاد الأوروبي عن التصويت على إحالة تقرير غولدستون إلى مجلس الأمن يقدم مؤشراً سلبياً إزاء المسعى الأوروبي الذي يتجه نحو تصعيد دوره السياسي في عملية سلام الشرق الأوسط، وتتحضر بعض دوله لتقديم مبادرة جديدة من أجل تفعيل هذه العملية التي فشلت الولايات المتحدة في دفعها إلى الأمام بسبب انحيازها للسياسة الإسرائيلية.{nl}إذا أرادت أوروبا أن تحظى بدور فاعل في عملية السلام، فإن الثمن لا يمكن أن يكون من خلال التواطؤ مع السياسات الإسرائيلية في محاولة لاسترضاء الحكومة الإسرائيلية، ذلك أن مثل هذا السلوك لا يؤمّن حالة التوازن التي يستدعيها تصعيد الدور السياسي لأوروبا، بل إن البحث عن مثل هذا التوازن من شأنه أن يفضي إلى ما أفضت إليه السياسة الأميركية، فما تقوم به إسرائيل لا يمكن أن يوفر مناخات مناسبة للسلام إلا إذا افترض الأوروبيون أن بإمكانهم إرغام الفلسطينيين على تقديم تنازلات لم تنجح الولايات المتحدة في إرغامهم على تقديمها.{nl}لقد ذهبت الولايات المتحدة، ومعها وقبلها دول الاتحاد الأوروبي إلى استخدام القوة في ليبيا تحت مبرر حماية المدنيين، وهي تبذل إمكانيات كبيرة، قد تصل إلى حد العمل مباشرة لإسقاط نظام القذافي، أو حتى تقسيم ليبيا، فلماذا تتجاهل الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق المدنيين الفلسطينيين وتضن عليهم حتى بالموقف السياسي، إذ من غير المنطقي أن تتوقع من أوروبا أو غيرها دوراً عسكرياً لحماية المدنيين الفلسطينيين، وهي أي أوروبا التي أنتجت المشروع الصهيوني.{nl}الأمر يصل إلى حد الوقاحة حين تصوت دولة مثل بريطانيا ضد القرار، وهي دولة الانتداب التي أصدرت "وعد بلفور" وسهلت نجاح الحركات الصهيونية في إقامة دولة إسرائيل على حساب الفلسطينيين وحقوقهم، وكان عليها أن تكفّر عن جريمتها التاريخية بحق الشعب الفلسطيني.{nl}هي إذاً لغة المصالح التي تنتج السلوك والسياسات، وليست حزمة القيم التي يتبجح بالدفاع عنها، قادة الغرب الرأسمالي، وطالما أن الأمر كذلك، فإن الكرة في ملعب الفلسطينيين والعرب الذين عليهم أن يدركوا كنه وجوهر المعادلات السياسية النافذة في هذا العالم المضطرب والذي لا يرحم ضعيفاً، أو متهاوناً مع نفسه وشعبه.{nl}وحتى لا نبتعد كثيراً فننتظر أن يكون الآخرون ملكيين أكثر من الملك، فإن علينا كفلسطينيين أن نتبصر واقع حالنا، إذ من غير المعقول أو المقبول أن نوجه نصائحنا لأشقائنا العرب أو لغيرهم فيما نفعل عكس ما ننصح به.{nl}"يوم الأرض"، هو يوم الكرامة الفلسطينية بامتياز، يوم توحد كل الشعب الفلسطيني حول حقوقه، وهو يوم لا خلاف سياسياً أو غير سياسي عليه وعلى أبعاده ومعانيه، لكنه يوم نختلف فيه ولا نختلف عليه.{nl}نختلف فيه حد الصراع، على خلفية الانقسام المرير الذي يتلفع بكل التصريحات والجمل اللطيفة التي تتحدث عن الحاجة للمصالحة الوطنية والوحدة، وعن الاستعدادات البريئة للذهاب إلى أبعد شوط في البحث عن الاتفاق وعن إنهاء الانقسام.{nl}الكل يتحدث عن أن هذا الانقسام هو في مصلحة إسرائيل أولاً، ولكن ليس الكل يعترف بأن هذا الانقسام أصبح يمثل لبعض الفلسطينيين مصلحة أكيدة دون تحقيقها والمحافظة عليها يستعد هذا البعض لسفك الدماء.{nl}لماذا لا يصلح "يوم الأرض"، لتقديم رسالتنا في هذا اليوم، موحدة، واضحة، ولماذا يستبدل البعض سلوك التوحد، بسلوك المنع والقمع، للفصائل والشباب والجماهير التي ترغب في الخروج للمشاركة في صياغة رسالتنا للعالم؟{nl}لقد جاءت مظاهر إحياء هذه الذكرى الوطنية المجيدة في قطاع غزة، باهتة، حزينة مليئة بصور المنع والقمع، وملاحقة الشبان، فهل يخاف هؤلاء من شعبهم، هل يخافون الذين انتخبوهم ومنحوهم الأغلبية في المجلس التشريعي؟{nl}لقد مضى الكثير من الوقت على مبادرتي هنية وعباس، حتى أخذ الأمل يتراجع رويداً رويداً، والبسطاء من الناس هم فقط الذين لم يصدقوا منذ البداية أن الرئيس يمكن أن تتاح له زيارة غزة، بعد أربع سنوات على مغادرته القسرية لها.{nl}أشك كثيراً في أن إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة والمصالحة لا تزال تنتظر طاولة عربية أو دولية على اعتبار أن الطاولة الفلسطينية فقيرة ولا تؤمن الثمن المطلوب، وأشك كثيراً أن تتوفر إرادة ذاتية لدى القيادات السياسية للتعاطي مع المبادرات المطروحة بشكل جدي وبما يطوي صفحة الانقسام.{nl}مصر مستعدة لمتابعة التزامها، بل ولتطوير التزامها بالمصالح الفلسطينية، ويتحدث وزير خارجيتها نبيل العربي عن رؤية جديدة، وعن استعدادات لمعالجة بعض الملفات التي تتصل بالمعبر، وبالحصار، وباحتياجات قطاع غزة، لكن كل ذلك مرهون بالمصالحة الفلسطينية، وإلا فإن على الفلسطينيين أن يدفعوا ثمن ما تقترفه أيديهم أو بالأحرى أيدي قياداتهم السياسية.{nl}مهمتان تنتظران الرئيس الجديد لجهاز "شاباك": منع سيطرة "حماس" على الضفة الغربية ونشوب انتفاضة ثالثة{nl}الخميس مارس 31 2011{nl}صحيفة القدس{nl}تل ابيب - - يثير إعلان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو تعيين يورام كوهين رئيساً جديداً لجهاز الأمن العام (شاباك) خلفاً ليوفال ديسكين، الذي تنتهي ولايته بعد أقل من شهرين، أكثر من تساؤل حول تفضيله كوهين على المرشح الذي أوصى ديسكين بتعيينه والذي يشار إلى اسمه بالحرف "ي"، وهو مهاجر من إحدى دول الاتحاد السوفياتي السابق، وسط أنباء عن أن قادة المستوطنين اليهود في الضفة الغربية المحسوبين على "الصهيونية القومية الدينية" مارسوا ضغوطاً كبيرة على نتانياهو ومحيطه لرفض توصية ديسكين بداعي أن "ي" كان متشدداً مع المستوطنين عندما شغل منصب رئيس قسم "إسرائيل والأجانب" في جهاز "شاباك" المكلف متابعة النشاط المتطرف لمستوطنين في الضفة الغربية، وأنه كان وراء اعتقال اثنين منهم بشبهات قتل فلسطينيين.{nl}وأبرز المهمات التي تنتظر الرئيس الجديد لـ "شاباك" منع سيطرة "حماس" على الضفة الغربية ومنع حدوث انتفاضة ثالثة.{nl}ولم تتردد أوساط يمينية رفيعة المستوى في الإعراب عن ارتياحها أولاً لعدم تعيين "ي"، وثانياً لتعيين كوهين الذي يعتمر الطاقية الدينية ولأنه محسوب على التيار الصهيوني المتدين. مع ذلك أعربت أوساط تابعة لهذا التيار عن خشيتها من أن يتشدد كوهين مع المستوطنين المتطرفين ليثبت أن انتسابه للتيار الديني لا يلعب أي دور في تأدية مهماته.{nl}ومع تعيين كوهين، يرتفع عدد المسؤولين المتدينين والمتشددين في محيط رئيس الحكومة، الذي كان عيّن قبل أسبوعين متديناً متشدداً آخر هو يعقوب عميدرور لمنصب مستشاره لشؤون الأمن القومي لينضم إلى المستشار المتدين نتان ايشل والمستشار رون دريمر الذي يتبنى مواقف متشددة للغاية في كل ما يتعلق بالمفاوضات مع الفلسطينيين. وعلم أمس أن تعيين كوهين دفع باثنين من كبار المسؤولين في الجهاز إلى تقديم استقالتيهما احتجاجاً. في المقابل يعتزم كوهين تعيين نائب له، هو أيضاً متدين ويقيم في إحدى مستوطنات الضفة الغربية.{nl}وفيما تطرح هذه التعيينات تساؤلات حول جدية نتانياهو في إحياء العملية السياسية، ذكر مراقبون أن نتانياهو اضطر إلى تعيين شخص من داخل "شاباك" لا من خارجه "حيال التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط التي تستوجب اختيار شخص مجرب وخبير من داخل الجهاز يباشر مهماته، لا من خارجه يحتاج إلى فترة للتأقلم".{nl}ويتقن كوهين اللغة العربية بطلاقة، وتدرج في مناصب مختلفة في الجهاز منها المسؤول عن الملف العربي – الإيراني، وقائد العمليات الخاصة في مكتب رئيس الجهاز، ونائبه. وبلور مع الرئيس الحالي يوفال ديسكين سياسة اغتيال الناشطين الفلسطينيين في المناطق المحتلة، "ولديه علاقات متشعبة مع السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية".{nl}وكان كوهين، الذي يعتبر نفسه مستشرقاً وخبيراً في شؤون الحركات الإسلامية الراديكالية، شارك أواخر عام 2009 مع مسؤول استخبارات أميركي في إعداد بحث لـ "معهد واشنطن لسياسة الولايات المتحدة في الشرق الأدنى" تناول قطاع غزة حذر فيه من التهديد الذي تشكله "المنظمات الجهادية الإسلامية" في القطاع على إسرائيل. وقال إنها "منظمات صغيرة تتماهى مع أيديولوجية الجهاد السلفي التي يتبعها تنظيم "القاعدة"، وتقلّده في نشاطها على رغم عدم ارتباطها بقيادته، وهدفها الرئيس إحياء العصر الذهبي للإسلام السلفي وإقامة خلافة إسلامية تطبق الشريعة". وتابع أن هذه المنظمات في القطاع "تكرّس اللجوء إلى العنف (حرب الجهاد) أسلوباً رئيساً في نشاطها الأساسي لتحقيق رؤيتها، وترى في "استعمال القوة ضد الكفار وضد أنظمة ليست إسلامية بما فيه الكفاية وكل من تعتبره معادياً للإسلام شرعياً". وأضاف أن "في حال لم تعمل حماس ضدها فإنها ستشكل تهديداً جدياً عليها وعلى إسرائيل ومصالح دول الغرب في المنطقة".{nl}وجاء في البحث أيضاً أن إسرائيل لم تستغل تفوقها العسكري في عملية "الرصاص المصبوب" قبل عامين "كي توجه ضربة قاضية لحركة حماس"، مضيفاً أن "إسرائيل لو ذهبت في حربها حتى النهاية، لكان في مقدور الجيش الإسرائيلي بكل تأكيد تقويض القدرات العسكرية لحركة حماس والقضاء على حكمها".{nl}وحدد محللون في الشؤون الأمنية المهمات التي تنتظر كوهين في المسائل الآتية:{nl}- الملف الفلسطيني: في شقه الأول، منع سيطرة "حماس" على الضفة الغربية ومنع حدوث انتفاضة ثالثة، على غرار الاحتجاجات في عدد من الدول العربية. وفي شقه الثاني مواصلة جمع معلومات استخباراتية عن قطاع غزة وتوجيه المستوى السياسي حول كيفية التعامل مع القطاع، إضافة إلى جمع معلومات عن سيناء في أعقاب سقوط النظام المصري لمنع تهريب أسلحة إلى القطاع.{nl}- ملف المتطرفين اليهود في مستوطنات الضفة الغربية، والمخاوف من احتمال قيامهم بعمليات إرهابية تستهدف المسجد الأقصى المبارك.{nl}- ملف المواطنين العرب في إسرائيل، وتوجيه الحكومة لتفادي غليان في أوساطهم.{nl}- الإرهاب بكل أنواعه الذي يقوده "الجهاد العالمي".{nl}وهلل المعلقون لإنجازات الرئيس الحالي ديسكين "أبرزها ذلك الذي أتاح للجيش الإسرائيلي أن يدحر الإرهاب في الضفة الغربية ويحبط عمليات إرهابية ضد أهداف إسرائيلية في الخارج".{nl}مدارات - التهرب الحمساوي وحديث الجغرافيا السياسية{nl}عدلي صادق {nl}الحياة الجديده{nl}علمت أن تركيز د. محمود الزهار وخليل الحيّة، عضوى الوفد الحمساوي الى القاهرة، على أهمية المصالحة وعلى كارثية الانقسام وتداعياته السوداء؛ قد تأثر بنصيحة أسمعها المصريون للحمساويين قبل وصولهم الى القاهرة. ففي الوجهة العامة والصارمة، ترفض القاهرة العودة الى منطق التخوين والى الكلام العدمي الفضفاض، وترفض المراوحة في ذات المربع، لأن هذا لا يُجدي نفعاً. فأقصى ما يمكن لمصر أن تقدمه فعلياً، هو المساعدة على تحقيق المصالحة، على قاعدة برنامج سياسي فلسطيني وطني واقعي. لذا، جاءت تفوهات عضوي الوفد الحمساوي تصالحية شكلاً، لكنها متذاكية في المضمون، إذ تشترط سياقاً جديداً للحوار قبل بدء انتقال الرئيس محمود عباس الى غزة، وهذه هي أبرز ذرائع التهرب، الذي وُظفت في سياقه تهديدات فظة، سمّوها تقديرات أو تقارير أمنية لا تنصح الرجل بالتوجه الى بيته في غزة. فالمهم عندهم أن لا تدخل سيارة الرئيس محمود عباس لكي لا يقع الاستفتاء التلقائي على جدارة الحركة الوطنية وعلى عدم صلاحية الحمساويين، ولكي لا تعود القوى السياسية الى الشعب مرة أخرى، ليقول كلمته، بعد سنوات من تجربة ما لم يكن مُجرباً{nl}!{nl}الرئيس أبو مازن طرح في مبادرته حلاً عملياً، يمنح حماس فرصة لا تستحقها، بعد أن قتلت الأبرياء وأطاحت بالمقاومة، واستبدت بالناس، وأضرت بوحدة الفلسطينيين، وظلت تتشدق بتعبير «برنامج المقاومة» على النحو الذي لا يعرف الفلسطينيون له تفسيراً أو قصدا. فقد عرض أبو مازن على حماس أن تذهب الى انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة، يجري التحضير لها من خلال حكومة مستقلين محايدة، يتم تسمية أعضائها باستمزاج الآراء, وسيكون متاحاً لحماس، حتى أن تكلف الزعاترة بصياغة البرنامج الانتخابي، لكي تصبح الفقرة الأولى منه، الشروع فوراً في اشتباك مسلح مع إسرائيل. وعندما يفوز النهج الزعتري في الانتخابات، سيكون المتزعمون الحمساويون جديرين بتسلم زمام القيادة والمسؤولية والذهاب الى الفرقان تلو الآخر!{nl}بخلاف ذلك، فإن مبادرة الرئيس محمود عباس، تفتح باباً لحماس لكي تدخل دائرة التأثير السياسي في الاتجاه الذي يعزز الموقف الفلسطيني المتمسك بالحقوق المنصوص عليها في أفضل مقاربات التسوية كخيار وحيد مُتاح. فنحن ننشد تحقيق الوحدة والتلاحم الوطني وتكريس المسار الديموقراطي وخلق ظروف كيانية أفضل لشعبنا، تتسم بالشفافية والنزاهة والعدالة ونبذ الفساد والتورم الأمني. نطمح الى بيئة يتمكن فيها الفلسطينيون من مقاومة التوسع الاستيطاني والجدار والسياسات العنصرية، بوسائل النضال الشعبي والسياسي والإعلامي وفي المحافل الدولية، الى أن يندحر الاحتلال خائباً. ولا يزاودن علينا أحد بغير ذلك، لأن وسائل المقاومة المسلحة ومقوماتها، أي وسائل ومقومات خوض الحرب العسكرية؛ لا تتوافر لنا، وهذا ما يدل عليه حال الخطوط بعد كل خسارة كبيرة في الأرواح. بلا إن هذا هو ما يراه فاقدو البصر حاضرو البصيرة. أما المنطق المغاير فهو غير واع بالنسبة لمن يطرحونه متفائلين، لكنه سمج ومكابر إن لم يكن مشبوهاً ويتقصد جرنا الى العدم، بالنسبة لمن يطرحونه وهم يعلمون حقيقة الأمر والمعطيات.{nl}في حديث عضوي حماس، في مقر نقابة الصحفيين المصريين، كانت هناك محاولة لتلغيز الطرح وتفخيمه بالمصطلحات، وتكرر استخدام تعبير الجغرافيا السياسة، خصوصاً من قبل خليل الحيّة: الجغرافيا السياسية تغيرت. والجغرافيا السياسية ــ بالمعنى ــ باتت على وشك النُطق. ضرورات الجغرافيا السياسية تحتم كذا وكذا، على مصر. وهكذا!{nl}لم يقل الرجل شيئاً حول فهمه للجغرافيا السياسية. ولم نعلم اية جغرافيا سياسية ستنطق وبماذا وكيف تغيرت جغرافيا مصر السياسية. كان أخونا ينطلق من وحي تصريح وزير الخارجية المصري الذي قال فيه إنه يحذر إسرائيل من الهجوم على غزة. وكان الغمز من قناة الرئيس السابق مبارك، بما يعني أن موقفه كان العكس وأن ليفني زارته قبل الحرب الشاملة على غزة، وهذا غير صحيح بصرف النظر عن أي شيء آخر. ثم إن المصريين لا يرحبون بالقول إن موقفهم من النزاع قد تغيّر. وإن كانت للحية رغبة في فهم مدلولات مصطلح الجغرافيا السياسية، حسب نظريات تفسيرية ثلاث في هذا الصدد، ومعها رؤية ابن خلدون لدورة حياة الدولة؛ فإنه سيصطدم بما تفرضه هذه الجغرافيا على الشعوب من طبائع الخطط الاستراتيجية التي تراعي الواقع الجغرافي والبيئة السياسية الإقليمية والدولية. وسيأخذه الدرس الى أثر الوحدة التمامية لأراضي أي شعب، على قوته في المحيط، والى ضرورات فهم مسائل أساسية قبل اتخاذ المواقف، من بينها ظواهر مثل مقومات الحياة والتطور والصمود في النزاعات، ومجمل خصائص البيئة الجغرافية من حيث القوة والضعف ومخاطر التفكك. فأية جغرافية سياسية هذه التي يتحدث عنها عضو الوفد الحمساوي؟! {nl}وعلى صعيد المصالحة، إن كنا لم نتفق على رؤية واحدة، لطبيعة العمل الوطني، وتوقفنا عند ملاحظات تفصيلية وإجرائية، فلماذا لا تُجرى انتخابات حاسمة، تأتي بمجلس تشريعي وحكومة تنفذ رؤيتها، فتنفرد على مسؤوليتها بالملاحظات والصياغات وتتحمل تبعات أية مغامرات، إن كان في السياسة أو في الحرب، وتفهم الجغرافيا السياسية؟!{nl}لقد طرح أبو مازن مبادرته بأريحية سياسية، لكنهم للأسف، تغاضوا عنها متأثرين بكابوس السيارة التي تدخل، فيستقبلها مليون أو أكثر، وعندئذٍ، سيكون تقديرهم بمنطق الخصومة، أن واقعة الحقيقة قد وقعت، وأن الجغرافيا السياسية الفلسطينية لتقع الفأس في الرأس!{nl} {nl}لم يكن يوما سهلا للصحافيين{nl}الكاتب: مصطفى إبراهيم{nl}معا{nl}لم يكن يوم الأرض سهلا على الصحافيين في غزة، وهو ليس الأول ولن يكون الأخير، هم لم يستطيعوا أن يعبروا عن مشاعرهم الوطنية، ولم يعبروا عن ما يدور في دواخلهم، فهم عزلوا عن عملهم المهني، وعن شعبهم ووطنهم، هم ممنوعون من إظهار رأيهم والتعبير عنه، وعن ما يجري في ساحتهم الداخلية، ليس سهلا عليهم أن لا يكونوا فلسطينيين، وإلا فهم متهمون بأنهم غير مهنيين، ويزجوا بأنفسهم في آتون الحراك السياسي، والحزبي الضيق. {nl}لم يكن سهلا عليهم أن تفرض عليهم أجندة يومهم الخاص، فكيف لو كان هذا اليوم هو يوم الأرض، ودعوات الشباب المطالبين بإنهاء الانقسام للتظاهر في إحياء ذكرى يوم الأرض، لم يكن سهلا عليهم أن يحرموا من الحلم بشكل وطريقة الخبر والتقرير وبدايته ونهايته، أو الصورة التي ستلقط، وكيف سيكون العلم الفلسطيني وشكله، فهم منعوا حتى من التقاط صورة للعلم الفلسطيني، فالنصائح والتمنيات والتعليمات والتوجيهات، والأوامر حرمتهم من حلمهم الآني والبسيط في شكل الصورة والخبر و التقرير.{nl}لم يكن سهلا عليهم أن يكون يوم الأرض لتغطية المسيرات "الشرعية أو القانونية" فقط، أما المسيرات غير "المرخصة"، علما أنها لا تحتاج تصريح، ممنوع عليهم تغطيتها، لان الحكومة لن تتحمل مسؤولية ما سيحدث لهم إذا وقعت احتجاجات ومواجهات مع قوات الأمن، ولم يكن سهلا عليهم الاستجابة للتهديدات المباشرة والنصائح المبطنة بعدم بث صورهم، وما قاموا بمشاهدته بعيونهم، وليس بكاميراتهم، لأنهم بلغوا بعدم التغطية وسوف يتحملوا مسؤولية عدم التزامهم.{nl}لم يكن يومهم سهلا مثل كثير من الأيام التي مرت عليهم سابقاً، كان يوما متوتراً من قبل أن يبدأ، لم يُقدر من أصدر التعليمات بتغطية :للمسيرة الوحيدة "المرخصة"، انه ينتزع قلب ومشاعر، وعقل وفكر الصحافي، كان يوما مؤلماً وعصيباً وحزيناً، ضرب بعضهم، ومنع بعضهم حتى من استخدام هاتفه النقال، وتم تحطيم عدد منها، لم يكن سهلا عليهم نقل ما شاهدوه من ضرب وقمع، لم يكن سهلا عليهم عدم نقل التجهيزات الأمنية وأفراد الشرطة، وهم يحملون الهراوات ويضربون الناس.{nl}لم يكن يوم الأرض سهلا للصحافيين، لكنه كان أصعب من يوم السبت التاسع عشر من آذار، حتى عندما تم الاعتداء عليهم بالضرب والتهديد بالسلاح، واقتحام مكاتبهم، وتحطيم كاميراتهم لمنعهم من التغطية، وممارسة عملهم المهني والرقابي، لم يكن سهلا عليهم أن يمر يوم السبت التاسع عشر من آذار من دون الاحتجاج والتعبير عن غضبهم والتعبير عن استيائهم أمام وزير الداخلية في حكومة غزة، الذي أصدر القرارات بعدم التعرض لأي صحافي بالضرب أو الشتم أو الإهانة، وعدم ملاحقة الصحفيين، أو اقتحام مكاتبهم.{nl}بعد لقائهم بالوزير وثقوا بوعده، لكنهم كانوا قلقين، وكانوا على حق عندما عبروا عن قلقهم وخشيتهم، فالضرب استمر، وتم منعهم من العمل بحرية، لكن هذه بطريقة جديدة، ولم يسمح لهم حتى بنقل صورة واحدة لأنهم تم تهدديهم.{nl}لم يكن سهلا عليهم أن يصدقوا أن سياسة الحكومة مبنية على الحريات السياسية والإعلامية، واحترام الإعلام، وان التعامل معهم سيكون وفق الأصول، ولم يكن سهلا عليهم أن يكون ما حصل يوم السبت التاسع عشر من آذار، وما جرى يوم الأرض، وما يحدث بين الفينة والفينة هو مجرد احتكاك نتيجة التوترات السياسية الميدانية، ولم يكن سهلا عليهم أن يصدقوا أيضاُ أن ما جرى، وما يجري هو نتيجة استهداف الأمن وزعزعة النظام من قبل أطراف معروفة وواضحة.{nl}ولم يكن سهلا عليهم أن يصدقوا أن ما جرى ويجري هو خارج الرؤية السياسية العامة لحكومة غزة، ولا يمثل منهجها القانوني والحضاري والقيمي، ولم يكن سهلا عليهم أن يصدقوا ذلك، ولم يتم التعامل بشفافية ومحاسبة أي من الذين أصدروا التعليمات بالاعتداء عليهم بالضرب وإهانتهم.<hr>