Haidar
2011-04-14, 10:12 AM
اقلام واراء {nl}50{nl}يقول الكاتب مهند مبيضين في مقالته أن إيران تتكل على امتداداتها العسكرية في الوطن العربي بعد أن حلقت جيوشا عربية تحارب دولها الأم وتسبب لها انقساما داخليا يعمق الشرخ ويعزز الانقسام، كي تبقى إيران سيدة الموقف، أما هذه الجيوش فهي معروفة لكن لاضير من ذكرها وهي: حزب الله اللبناني وكتائب القسام الحمساوية،إضافة إلى جيش المهدي بالعراق.{nl}أما الكاتب أحمد عزم فرأى أن حماس باتت أكثر ميلا للتهدئة مع إسرائيل في ظل تقشفها أمام الإعلام على الأقل وأمام مؤيديها وجماهيرها مبررا رغبة حماس بأمور عديدة تضمنتها مقالته.{nl} في حين تساءل الكاتب صالح القلاب عن موعد" تنتهاء هذه المأساة"، في أشارة منه إلى حالة النقسام والتشرذم التي يعيشها الشعب الفلسطين ويطرح تساؤلات عديدة موجهة في معظمها لحماس.{nl}وتناول المقال الأخير الحالة العربية... الحالة السورية نموذجا ، ورأى أنه لم يعد بإمكان الشعب السوري أن يختبئ وراء خوفه ، باختصار انتهى زمن الثمانينيان ، الومن الذي شرح عنه حازم صاغية تفاصيل كثيرة في مقالته.{nl}وأهم المقالات الواردة لهذا اليوم:{nl} إيران وجيوشها العربية مهند مبيضين / الغد الأردنية{nl} خطط "حماس" الجديدة بعد طلب الوساطة مع إسرائيل أحمد جميل عزم/ الغد الاردنية{nl} متى تنتهي هذه المأساة؟ صالح القلاب / الرأي الاردنية{nl} الثمانينات السوريّة: وداعاً حازم صاغيّة / الحياة اللندنية{nl}إيران وجيوشها العربية{nl}د. مهند مبيضين / الغد الأردنية{nl}سعي إيران للتمدد والحضور في المنطقة جلي واضح، وأوراقها كثيرة، في جنوب لبنان والعراق وغزة. وهي تهدد دول الخليج باستمرار، وربما تكون الحالة البحرينية نموذجا واضحا على الرغبة الإيرانية بتصدير مشاكلها بعد تآكل الثورة ونظام ولاية الفقيه. {nl}وهذا التصدير يأتي عبر فتح جبهات خارجها، توفر لها استمرار الجاذبية وخضوع الأتباع للولي الفقيه علي خامنئي الذي بات مؤخرا يبارك الثورات على الأنظمة العربية، ويناقض نفسه حين يأذن لقوات الحرس الثوري بتعذيب وقتل دعاة الإصلاح وشباب جامعة طهران الذين داسوا صورة خامنئي لأول مرة منذ قيام الثورة على يد الراحل الإمام الخميني.{nl}كان دوس وإسقاط صور نجاد وخامنئي سابقة في تاريخ الثورة الإيرانية، وقد سبق النموذج التونسي والمصري والزعامات الأخرى. و"يوتيوب" يوثق تلك المشاهد التي تبشر بسقوط جمهورية الملالي في إيران، لكن شيئا ما أخر سقوط النظام بإيران، وسمح له بالتقاط الأنفاس، ونجحت بنية النظام العنقودية بالبقاء لغاية الآن، لكنها مرشحة لتفكك قد يبدو مرعبا لو تم.{nl}المفكر عبدالرحمن الكواكبي كان قد رأى أن الاستبداد السّياسي مُتَوَلِّد من الاستبداد الدِّيني، وهما صنوان قويّان؛ بينهما رابطة الحاجة إلى التّعاون لتذليل الإنسان، وعلى ذلك توفر ولاية الفقيه للسيد خامنئي طاعة الرعية المنقادة إليه والتي تتجاوز إيران إلى حسن نصر الله ومقتدى الصدر وحماس.{nl}أنصار إيران يمترون مطولا في مسألة التهديد الإيراني للمنطقة العربية ويرفضون ذلك، ويعدونه اتهاما غير مقبول، ولهم الحق في ذلك، فالمال الإيراني أثره كبير، ولكن مهما رفضوا ذلك فعلى أرض الواقع هناك ثلاثة جيوش عربية تمول من إيران، جيش المهدي في العراق، وحزب الله وجيشه، وجيش القسام. وتلك الجيوش مع أنها تقاوم إسرائيل والوجود الأميركي إلا أنها مرتبطة بأسباب انقسام دولها، في لبنان سلاح حزب الله طوق على الدولة، وفي العراق جيش المهدي يهدد بإسقاط الحكومة والعودة لمربع العنف، وفي غزة الجيش يحمي الانقسام والسلطة الغالبة، ومفتاح كل هؤلاء في طهران التي تحاول أيضا تفكيك المجتمعات السنية في دول الخليج وتهدد استقرارها.{nl}خطط "حماس" الجديدة بعد طلب الوساطة مع إسرائيل{nl}د. أحمد جميل عزم/ الغد الاردنية{nl}خطت حركة "حماس" خطوة إضافية في تقبل فكرة الوساطة مع إسرائيل لأغراض الحصول على التهدئة في غزة، وامتنعت عن خطاب التصعيد، بالمقابل، قطعت إسرائيل خطوة إضافية لتقبل الحركة طرفا يمكن الحوار والتفاهم معه، ويمكن رؤية الموقف الراهن من ثلاثة مناظير مختلفة؛ أولها أنّ الطرفين قدّما تنازلات.{nl}وثانيها أنّ إسرائيل اضطرت للاعتراف بأنّ لدى "حماس" والفصائل قدرة على إيلامها وبالتالي تسعى للهدوء المتوافق عليه معها، وبذلك فإنّ ما حدث انتصارٌ تكتيكي للفصائل. {nl}ومن منظور ثالث، فإنّ "حماس" تزداد ميلا للدبلوماسية وطلب التهدئة والابتعاد عن أسلوب المواجهة العسكرية، وبالتالي أصبحت مقبولة أكثر لإسرائيل، كما أنّ سعيها لضمان الهدوء يعني أنّ إسرائيل انتصرت في فرض الردع ضدها وضد الفصائل في غزة. {nl}ولكن من منظور رابع، "حماس" يجب أن تستعد لإعلان خطط جديدة، ما نقلته "الغد" أمس عن إسماعيل هنية، رئيس حكومة غزة، إقرار واضح بطلب "حماس" الوساطة العربية والدولية، فقد قال إن "الحكومة في غزة أجرت اتصالات مكثفة مع الجهات العربية والإقليمية والدولية من أجل وقف العدوان الإسرائيلي على القطاع ولجم جرائم الاحتلال عن الشعب الفلسطيني". {nl}وقال "إن أطرافاً عربية ودولية تدَّخلت لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي لوقف عدوانها على القطاع"، وأكد أن "الشعب الفلسطيني غير معني بالتوتر والتصعيد في قطاع غزة".{nl} بالمقابل لهذا الموقف، هناك موقف إسرائيلي، جديد نسبيا أيضا، عبّر عنه وزير الحرب الإسرائيلي إيهود باراك عندما أعلن الاستعداد لوقف العمليات العسكرية على القطاع إذا جرى الالتزام بالتهدئة، بل وقال رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، "ننوي العودة للهدوء"، وقال "إذا كانت هذه نية حماس، سيعود الهدوء". وتصريحات الإسرائيليين هذه جاءت بعد موقف معلن من الفصائل في غزة بقبول التهدئة إذا التزمت بها إسرائيل، وهي تصريحات تتضمن التسليم ببقاء "حماس" موجودة، والتوصل لتفاهمات معها. {nl}صحيفة "هآرتس" نقلت عن غازي حمد، الذي وصفته بنائب وزير خارجية "حماس"، بأنّه قال في مقابلة أجراها بالعبرية مع راديو إسرائيل "نحن نرغب بالهدوء، ولكننا نريد أن يوقف الجيش الإسرائيلي هجماته". ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي، إنّ رسائل هنية لطلب التهدئة جاءت بواسطة مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط روبرت سيري، وضباط مخابرات مصريين، ودولتين أوروبيتين يعتقد أنّهما النرويج والسويد. وعنونت الصحيفة تقريرها عن الموضوع بالقول "في مناشدة مباشرة نادرة من نوعها.. حماس ترجو (urge) إسرائيل وقف الهجوم على غزة".{nl}الخطر في كل هذا، وما لا يمكن فهمه، أنّ "حماس" بعد أن غيّرت خطابها بخصوص أدوات المواجهة، وقواعدها، ينتظر أن تعلن خططا شاملة جديدة باعتبارها حركة "مقاومة" قيادية، والسعي للمواجهة بالطرق الأنسب لأوضاع الفلسطينيين. فلا يعقل أن تُبقي على وعود التحرير بالكفاح المسلّح، بعد أن أصبحت التهدئة سياسة تحرص عليها، هي ومعها قيادات عسكرية في "الجهاد الإسلامي" وكافة الفصائل تقريبا باستثناء "الجبهة الشعبية"، ولا بد من طرح مقاومة بديلة، تبدو واضحة ومتمثلة في المقاومة الشعبية، التي يجب تطويرها والتوافق عليها وممارستها استراتيجيا.{nl} كما لا يُعقَل بذل كل هذه الجهود للتهدئة في غزة، مع استمرار ادّعاء أن وقف المقاومة من الضفة الغربية سبب رفض المصالحة والانتخابات ورفض زيارة الرئيس الفلسطيني إلى غزة.{nl}متى تنتهي هذه المأساة؟{nl}صالح القلاب / الرأي الاردنية{nl}بدأت الهجمات الدموية الأخيرة التي شنها الإسرائيليون ,وأسفرت عن تسعة عشر قتيلاً معظمهم من المدنيين الأبرياء وعشرات الجرحى, بتحرشٍ من قبل بعض التنظيمات ,التي تريد إثبات وجودها وتبحث عن الأضواء في هذه الفترة للحفاظ على صلتها بأولياء نعمتها, ويبدو أنها ما كانت تتوقع أن يكون الإسرائيليون بانتظار مثل هذا الاستدراج ليردوا بهذه الطريقة الوحشية التي {nl}جعلت «حماس» تدب الصوت وتستجدي العودة إلى الهدوء والى التمسك بالهدنة السابقة استجداءً وكأنها نسيت أنها عندما قامت بانقلابها كان مبررها أن السلطة الوطنية تخلت عن المقاومة والكفاح المسلح وأنها باتت تتعامل مع مطلقي الصواريخ (الكرتونية) بالقمع وبالقوة.{nl}في كل الأحوال وبغض النظر عما إذا كانت هذه «المناورة» المكلفة قد حققت مبتغاها أم لا فإنه لا بد من التساؤل عن الأسباب التي تحول دون إنهاء هذا الانقسام الفلسطيني المخزي فعلاً وغير المبرر والذي ثبت أنه جاء سواء كخطأ أو كمؤامرة ليعطي مصداقية للحجة الإسرائيلية القائلة للعالم الذي يمارس عليهم ضغوطاً فعلية وحقيقية لإفساح الطريق أمام انطلاق عملية السلام :إننا لا نجد الطرف الفلسطيني الذي نفاوضه في ظل وجود قيادتين ودولتين فلسطينيتين واحدة في رام الله والأخرى في غزة.{nl}لماذا لم تستجب «حماس» لمبادرة الرئيس محمود عباس وإعلانه عن استعداده للذهاب إلى غزة لإنهاء الانشقاق فوراً وبدون العودة إلى الملفات القديمة حتى وان كان هذا مجرد مناورة..؟ لماذا كان رد حركة المقاومة الإسلامية بالقول إنها لا تستطيع توفير أمن (أبو مازن) وحمايته هذا مع انه ثبت خلال سنوات حكمها بأنها حركة مخابراتية واستخباراتية بجدارة وأنها تجاوزت بقمعها المنهجي أسوأ الأنظمة الاستبدادية العربية...؟!{nl}فهل أن «حماس» ردَّت على مبادرة الرئيس الفلسطيني بهذا الرد لأنها تنتظر ما ستسفر عنه الأوضاع في مصر وعلى أمل أن يحقق «الإخوان» المصريون الذين هم مرجعيتها السياسية من خلال التنظيم العالمي انجازات في التأثير على مراكز القرار في التركيبة المصرية الجديدة أم أن الضوء الأحمر جاء من طهران بأنه لا مصالحة فلسطينية وأن وظيفة الانقسام لم تنته بعد وان مستجدات الوضع العربي تتطلب الإبقاء على هذا الانقسام...؟!{nl}وحقيقة أن هذا محزن جداً فالشعب الفلسطيني إن لم يتوحد الآن ويأخذ موقعه على خريطة مستجدات المنطقة العربية فمتى سيتوحد يا ترى..؟.. إنه كان متوقعاً أن يكون هذا الشعب, الذي وقع عليه ظلم لم يقع على أيَّ شعبٍ آخر, في طليعة هذه الثورة الشبابية العربية وأن يكون السباق في تحطيم أصنامه وأن يفرض نفسه على غزة والضفة الغربية بالقوة... فإلى متى ستبقى هذه القضية المقدسة مادة للبيع والشراء في أسواق النخاسة السياسية والى متى يبقى الفلسطينيون بعضهم مناذرة وبعضهم غساسنة وبعضهم قيس وبعضهم الآخر يمن .. إلى متى ستستمر هذه المهزلة ويبقى شعب فلسطين يستنزف ويذبح باسم «ممانعة» وهمية كاذبة وباسم «فسطاط» مقاوم لا وجود له إلا في تصريحات القادة الذين لا يقدمون لشعوبهم إلا الأوهام؟!{nl}الثمانينات السوريّة: وداعاً{nl}حازم صاغيّة / الحياة اللندنية{nl}يخطئ النظام السوريّ إذا ظنّ أنّنا لا نزال في الثمانينات، وأنّ ثلث القرن الذي يفصلنا عن ذاك التاريخ زمن مكتوب بالماء، ذاك أنّه منذ أواخر ذاك العقد بدأ التغيّر الكبير الذي نعيش اليوم آثاره ونتلقّى تداعياته، وآخرها أنّ الناس باتوا يتجرّأون على خوفهم، وأنّ السلاح بات، هو الآخر، خائفاً.{nl}وهذا المسار المديد افتتحه تهاوي الاتّحاد السوفياتيّ وكتلته، الشيء الذي أطلق إعلاناً تاريخيّاً مدوّياً بأنّ عالمنا يزداد برَماً بنظام الحزب الواحد والرأي الواحد والحقيقة الواحدة، وبأنّ القضايا، أكانت مُحقّة أم لم تكن، لن تسوّغ، بعد اليوم، استعباد الأفراد وحشرهم كالفئران في الجموع، الوهميّ منها أو الفعليّ.{nl}لقد تقدّم الفرد – المواطن ليشارك في قيادة التاريخ، لا يرى حين ينظر إلى الوراء إلاّ ما يحضّه على المضيّ قدماً: مقبرتان تضمّ واحدتهما جثّة التوتاليتاريّة السوفياتيّة، وينطوي في ثانيتهما العفن الذي انتهت إليه جثّة التوتاليتاريّة الفاشيّة. أمّا الزعيم العظيم والخالد والحكيم والبطل فصار أقرب إلى مزاح من طراز شابلينيّ.{nl}وإذ تترّسَ الكيمان الكوريّان، إيل سونغ ونجله جونغ إيل، بذاك النموذج البائس المحروس بالحدود الغليظة، تولّى «البطل العربيّ» صدّام حسين خوض آخر الحروب نيابة عن النظام القديم، وآلت «بطولته» إلى مهزلة مشوبة بذلّ وحصار.{nl}في تلك الفترة نفسها كان التلفزيون يقفز قفزته العملاقة، فيعلن للكون، على ما فعل إبّان الانتفاضة الفلسطينيّة الأولى، أنّ ما كان يجري هنا صار يجري هناك أيضاً، وأنّ ما يحصل داخل الغرف والزنازين غدا منظوراً بالعين المجرّدة. وإذ تدخّلت الأعين والكاميرات في تشكيل الضمائر، تأسّس رأي عامّ عالميّ غير مسبوق يواجه الاستبداد بالاحتقار، ولكنْ أيضاً بالمبادرة التي تتراكم بصمت وبطء، إنّما بحزم كذلك.{nl} والأفراد – المواطنون لا يكونون أحراراً ولا ذوي كرامات إلاّ حين تمتنع وراثتهم وتوريثهم جيلاً بعد جيل، كما يُرفع عنهم التمييز في المعاملة والحرمان من القانون ومن الجنسيّة والسفر، أو حين يُحجبون عن فرص الترقّي الاجتماعيّ والسلع التي ثبّتها في مدار الرؤية تداخُل العالم وتقارب أطرافه. وهم، بالطبع، لا يكونون كذلك حين يُحشدون في الشوارع، كمثل رؤوس القطيع، كي يهتفوا بحياة الزعيم والثورة وبموت الامبرياليّة والاستعمار.{nl}ثمّ كانت وسائط التواصل الاجتماعيّ التي أنجزت، بين ما أنجزته، هدفين رائعين: فإذا كان «القائد التاريخيّ» وحزبه يحتلاّن الفضاء العامّ، بالصورة والصوت والشعار، غدا هناك فضاء آخر يستجمع قواه في خفاء العالم الافتراضيّ كي ينقضّ منه على العالم الفعليّ. هكذا أقيم فضاء عامّ موازٍ يستحيل عدّ حركاته وإحصاء سكناته، وفيه تنتشر «الأمراض» التي يمقتها الاستبداد وتصبح عدوى.{nl}كذلك، إذا كانت الأنظمة التوتاليتاريّة وشبه التوتاليتاريّة تقوم تعريفاً على تفتيت الجماعات وعلى بعثرتها ومنع التواصل بين أيٍّ كان منها وأيٍّ كان، في ظلّ يافطات عريضة عن «الوحدة»، بات متاحاً للتواصل أن ينشأ في مكان آخر. هكذا صارت تنعقد الروابط والصداقات وعمّ التداول في الشأن العامّ المحرّم، حتّى ذاك الحين، على أهله وضحاياه. وحقّاً انقلب السحر على الساحر، فنشأت تقنيّات صار ممكناً للأفراد بموجبها أن يرى واحدهم الآخر من دون أن تراهم السلطة.{nl}لقد انتهت الثمانينات فعلاً، وآن الأوان أن ينتهي الثمانينيّون.<hr>