Haidar
2011-04-25, 11:02 AM
اقلام واراء{nl}57{nl}وصلت للكاتب الأردني عريب الرنتاوي أخبار مفادها بأن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أمدت كتائب القذافي بجنود "مرتزقة" لنصرة النظام الليبي، الأمر الذي عزا بالكاتب للتساؤل عن نية الشعبية وقصدها من وراء هذا العمل وإن لم يكن متأكدا من حقيقة الخبر، لكنه بنى مقالته على أساس هذا الافتراض داعيا الشعبية كفصيل فلسطيني بأن ينأى بنفسه وبالشعب الفلسطيني وبفلسطين نفسها عن هذا الأمر كيلا يحمّل فلسطين مزيدا من الأخطاء التي" تم ارتكابها مسبقا" والرأي هنا للرنتاوي.{nl}أما الكاتب المصري كريم عبدالسلام فقد رأى أنه في حال أرادت جماعة الإخوان المسلمين أن تندمج مع الواقع السياسي الحالي والظروف الطارئة التي تعيشها المنطقة العربية فقد رأى أنه من الضروري أن ينزع الاخوان ذاك الإطار والقالب الذي رسمه لهم حسن البنا.{nl}وفي رسالة مفتوحة وجهها عبدالستار قاسم إلى الرئيس السوري بشار الأسد فقد اقترح قاسم على الأسد عدة تصورات كي تخلصه من المأزق الثوري الذي يحيط به داعيا إياه إلى التخلص من المحيطين به، ورسالته تلك تذكرنا بذاك الكتاب الذي وضع الفيلسوف والمفكر ميكافيللي للأمير.{nl}وضمن مشاركة متواضعة من محمد أبو علان تساءل عن مدى حيادية وموضوعية قناة القدس في تغطيتها الثورات العربية متسائلا عن سبب تجاهلها ما يحدث في سوريا عكس تغطيتها غير المسبوقة فيما يحدث في المناطق العربية الأخرى.{nl}اما عناوين المقالات فهي:{nl} ليس باسم فلسطين.. ولا باسم شعبها الكاتب الأردني: عريب الرنتاوي / الدستور الاردنية {nl} حل جماعة الإخوان.. المأزق والفرصة بقلم: كريم عبد السلام / اليوم السابع المصرية{nl} إلى الرئيس الأسد بقلم: عبدالستار قاسم / شبكة إخباريات{nl} قناة القدس الفضائية..!! بقلم: محمد أبو علان / شبكة إخباريات{nl}ليس باسم فلسطين.. ولا باسم شعبها{nl}الكاتب الأردني: عريب الرنتاوي / الدستور الاردنية {nl}لدى السيد مصطفي عبدالجليل، رئيس مجلس الحكم الانتقالي الليبي، معلومات عن قيام الجبهة الشعبية- القيادة العامة، بإرسال ألف مقاتل فلسطيني لنصرة العقيد القذافي في حربه المجنونة على شعبه. إن صحت «اتهامات» السيد عبدالجليل، ولسنا هنا في معرض تكذيبها، فإن لهؤلاء «المقاتلين» اسما واحدا: «مرتزقة»، وهم بهذا المعنى لا يختلفون أخلاقياً وسياسياً وحقوقياً عن آلاف المرتزقة الذي اشتراهم عقيد ليبيا ومجنونها، بأموال شعبها، ولكي يطعنوه في الصدر والقلب والظهر والرأس، فيثخنوا في جراحاته وعذاباته.{nl}نحن نميل إلى تصديق رواية عبدالجليل، ولأسباب عدة، بعضها قديم وبعضها الآخر حديث، ونبدأ من الآخر.. فالجهبة الشعبية- القيادة العامة، أصدرت بياناً تضامنياً مع «الجماهيرية» -وليس مع ليبيا- ومع «الأخ القائد» وليس مع الشعب والثورة الليبييين.. وهي رأت أن ما يحصل في ليبيا، ليس سوى مؤامرة على «ثورتها» ودورها «التاريخي»، وهي التي جعلت من «القدس» كلمة السر لثورة «الفاتح العظيم».. ولم يبخل البيان بالطبع، في كيل أقذع الشتائم والنعوت ضد المتآمرين والمنافقين والمضللين إلى غير ما هنالك. بالمناسبة صدر عن الجبهة الشعبية– القيادة العامة، بيان مماثل، وربما بذات اللغة تقريباً، يدين المؤامرة على سوريا، ويتضامن مع «نظامها المقاوم والممانع»؟!.{nl}للجبهة الشعبية- القيادة العامة، من ضمن فصائل فلسطينية عدة، علاقات قديمة- حديثة مع نظام القذافي، لقد حظيت على كل ما يمكن لفصيل أن يحظى به من دعم سياسي ومالي وعسكري ولوجستي من نظام مقتدر وفاسد كنظام العقيد.. كانت التنظيم الأقرب إلى «الجماهيرية».. وتبادلت معه الخدمات السرية والمعلنة، بعضها ذاع صيته و»فاحت رائحته» وبعضها الآخر ما زال في دائرة الكتمان و»قيد التحقيق».. ولقد سبق للقيادة العامة، إن أرسلت قوات للعقيد، من أجل درء الهجوم التشادي الذي كاد يطيح بمملكة الفساد والإفساد والمؤامرات والمتآمرين، ذات صيف قائظ في أواسط ثمانينيات القرن الفائت، يومها والحق يقال، تورط شيوعيو لبنان برئاسة الشهيد جورج حاوي واشتراكيوه برئاسة طويل العمر، وليد جنبلاط جنباً إلى جانب مع فصائل فلسطينية ولبنانية أخرى في إرسال ما بين 3000 و 5000 مقاتل فلسطيني ولبناني إلى قاعدتي سارة ولوار على تخوم إقليم أوزو.{nl}ونعود إلى تصريحات عبدالجليل واتهاماته للسيد أحمد جبريل، أمين عام الجبهة، بإرسال ألف مرتزقة فلسطيني إلى ليبيا.. عبدالجليل «استنجد بنبيه بري وحسن نصرالله للضغط على «القيادة العامة» من أجل سحب مرتزقتها، ظناً منه أن لهؤلاء «دالّة» على جبريل وقيادته العامة، واقتناعاً منه بأن تعاطف النظام السوري مع القذافي، وربما دعمه له، سيجعل من غير المفيد التوجه إليه بنداء مماثل.. لقد حاول عبدالجليل محقاً، توظيف الائتلاف والاختلاف بين أركان «معسكر المقاومة والممانعة» لخدمة أهداف الثورة الليبية، فهذه الأطراف التي تنضوي تحت مظلة معسكر واحد، منقسمة على نفسها حين يتعلق الأمر بـ»العقيد وجماهيريته»، وهو انقسام يعود إلى زمن «الإمام المُغيّب» موسى الصدر.{nl}نحن في الحقيقة، نضم صوتنا إلى أصوات الثائرين في مصراته وبنغازي وطرابلس واجدابيا والكفرا. ونطالب «الجبهة الشعبية- القيادة العامة» بتدارك الموقف، وسحب المرتزقة إن كانت قد أرسلت فعلاً مرتزقة فلسطينيين إلى هناك لقتال الشعب الليبي.. نطالبها بسحب البيان المشين عن «المؤامرة على القذافي وجماهيريته».. فمثل هذا الموقف لا يعبر عن الشعب الفلسطيني ولا ينتمي إليه ولا ينطق باسمه.. الشعب الفلسطيني منحاز لأهل وأشقائه من الشعوب العربية المنتفضة على أنظمة الفساد والاستبداد، تستوي في ذلك أنظمة «الاعتدال» بـ»أنظمة الممانعة».. الشعب الفلسطيني الذي طالما احتضن من قبل شعوب أمته، لن يكون إلا في خانة التضامن التام مع شعبي ليبيا وسوريا، تماماً مثلما كان متضامناً مع شعبي مصر وتونس، ومثلما يفعل الآن مع الشعب اليمني وكل الشعوب العربية المنتفضة ذوداً عن كرامتها وحريتها.{nl}ندرك أن لفصائل العمل الفلسطيني، الوطني والإسلامي، ظروفاً صعبة في بلدان المنافي والشتات، تملي عليها أحياناً اتخاذ مواقف «غير مريحة».. ندعو هذه الفصائل للعمل بفضيلة الصمت، ومن باب أضعف الإيمان.. ونستهجن قيام أي منها بدعم ديكتاتور أو نظام فاسد، تحت أي حجة أو ذريعة، وهم إن فعلوا، فباسم شخوصهم ودفاعاً عن مصالحهم الفئوية الضيقة والرخيصة، وليس باسم شعب فلسطين ولا ذوداً عن قضيته الوطنية النبيلة.. ليس وفاءً لتضحيات شهدائه ومناضليه ولا عرفاناً بجميل شعوب أمته عليه.{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ{nl}حل جماعة الإخوان.. المأزق والفرصة{nl}بقلم: كريم عبد السلام / اليوم السابع المصرية{nl}حل جماعة الإخوان بقرار من مكتب الإرشاد، وتوفيق أوضاعها حتى يكون حزب "الحرية والعدالة" هو الكيان الشرعى الوحيد المعبر عنها، أهم قرار يمكن أن يتخذه قيادات الجماعة ليدخلوا التاريخ من أوسع أبوابه، وليرتفعوا إلى مستوى التحديات التى يتطلبها العهد الجديد الذى نقف على أعتابه نراوح بين الاختيارات.{nl}إعلان قرار الحل من داخل مكتب الإرشاد يغلق مرحلة المؤسس حسن البنا وظلاله التى امتدت بين مد وجزر بعد رحيله، وهى مرحلة تاريخية مليئة بالأشواك والدماء، ظلت هى المهيمنة على موقف الجماعة من السلطة والمجتمع حتى الآن، خاصة أن كوادر الجماعة لم تستطع تجاوز ما طرحه المؤسس من أفكار تخص التطوير والانطلاق إلى هدف إعلان الخلافة الإسلامية، أو على الأقل البدء بتدشين الدولة الإسلامية الجامعة فى مصر.{nl}وإذا التمسنا العذر لمؤسس الجماعة فى تصوره للجماعة وطريق صعودها، فذلك يعود لعدة أمور، بعضها يرتبط بعوامل خارجية وبعضها الآخر يرتبط بعوامل داخلية سبقت إعلان التأسيس عام 1928 بالإسماعيلية، فقد كانت تلك الفترة التى أعقبت دستور 1923 مخاضا مستمرا لكثير من الحركات والتكوينات والمحافل، وكانت هذه القوى السياسية تتنفس جميعها نسيم الحرية والحركة فى مجتمع ومناخ هو نفسه آخذ فى التشكل، فرأينا الأحزاب السياسية والجماعات الدينية والمحافل الماسونية والبهائية والنقابات العمالية تتلمس الخطى، فى ظل القانون، وعلى المستوى الخارجى، كانت الدول العربية خارجة للتو من كابوس سقوط الخلافة وتأثير حرب عالمية وسطوة تيارات أوربية ثورية فى إيطاليا وإسبانيا وألمانيا، كما كانت تكافح لنيل حريتها واستقلالها عن الاستعمار الأوروبى.{nl}فى هذا السياق وضع حسن البنا تصوره لجماعة الإخوان المسلمين ليقوم على ثلاثة أجيال متتابعة، أولها جيل التكوين، والجيل الثانى هو جيل الجهاد وعليه تنفيذ ما يؤمر به والطاعة التامة فرض عليه، أما الجيل الثالث فهو جيل الانتصار الذى يتولى أمر المسلمين وحكمهم بالشريعة الإسلامية فى دولة الخلافة، كهدف نهائى لعمل الجماعة ووجودها.{nl}قد يكون للمرشد الأول مبرراته لهذا التصور المحكوم بعوامل داخلية وخارجية آنذاك، لكن المؤكد أن تلك العوامل قد انقضت وانتهت تماما، كما رحل المرشد الأول منذ أكثر من ستين عاما، فهل يعقل أن تستمر تلك التصورات حاكمة لجماعة الإخوان المسلمين حتى الآن، رغم كل التغيرات التى عصفت بالعالم من حولنا ورغم التغيرات التى مرت على بلدنا؟{nl}قد يقول قائل، وما أدراك أن جماعة الإخوان بدورها لم يلحقها التغيير؟ وماأدراك أن تصورات المرشد الأول وأحلامه مازالت هى الحاكمة والمسيطرة؟ أقول إن التغيير الوحيد الذى طرأ على جماعة الإخوان هو انفصال فريق من الوسطيين، ليؤسسوا لأنفسهم حزب الوسط، دون أن يلحقوه بفرع خلفى من "الجماعة"، كما أن الشواهد وتصريحات القيادات فى الجماعة كلها تشير إلى حاكمية حسن البنا وهو فى قبره على أفكار وممارسات مكتب الإرشاد.{nl}أريد أن يدلنى أحد الإخوة فى مكتب الإرشاد عن الفرق بين جيل الجهاد المنوط به تنفيذ عمليات الجماعة فى طاعة تامة بحسب تصور"البنا" الراحل منذ ستين عاما، وبين استعراض ميليشيا الجماعة الشهير فى جامعة الأزهر عام 2006، هل تذكرون هذا الاستعراض العسكرى باللباس الأسود المميز الذى يذكرنا بزى الحرب لدى حماس وحزب الله، علام يدل هذا الاستعراض إذا لم يكن يدل بوضوح على سيادة فكرة حسن البنا عن جيل الجهاد الذى ينفذ ما يؤمر به فى طاعة تامة لمواجهة الطاغوت؟{nl}ما أريد أن أخلص إليه أن جماعة الإخوان المسلمين المحكومة بتصورات مرشدها الأول هى كيان تاريخى، بعيد كل البعد عن لحظتنا الحاضرة رغم الانتشار المؤقت فى وسائل الإعلام التى تربط بين زوال النظام وعودة الحياة لمعارضيه بشكل آلى، وأن الحل الوحيد لدمجها فى المجتمع يبدأ بأن تتخلص من العيش فى جلباب المؤسس حسن البنا، وأن تبدأ مرحلة جديدة من العمل السياسى الحزبى على أساس من التنافس الديمقراطى مع سائر الأحزاب السياسية بعيدا عن أى وصاية أو إقصاء، خاصة أن الجماعة ممنوعة ما زالت من العمل بحكم القانون، وأن السماح بتواجدها بقرار شفوى من السادات أو انتشارها وحضورها بعد تنحى مبارك، إنما هو أشبه بالإفراج الصحى، لا يسقط جريمة ولا يعيد اعتبارا.{nl}والله من وراء القصد هو يهدى السبيل.{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ{nl}إلى الرئيس الأسد{nl}بقلم: عبدالستار قاسم / شبكة إخباريات{nl}هناك ما هو معروف بمنطق القوة، وما هو معروف بقوة المنطق؛ وهناك أيضا منطق التاريخ. ثبت تاريخيا أن منطق القوة أقوى من قوة المنطق، لكن الأقوى هو منطق التاريخ ذلك لأنه جارف، ولا تستطيع أي قوة بشرية مهما عظمت أن توقفه. قد تحاول القوى الآنية والظرفية أن تعرقله، وقد تتمكن من ذلك، لكنها في النهاية خاسرة.{nl}منطق التاريخ في حياة الشعوب يعني أن الشعوب تخوض معاركها بنفسها عندما يتراكم الإحباط وتُغلق الطرق في وجهها، وتتساوى في النهاية الحياة مع الموت. هذا المنطق قد يتبلور بسرعة مع ارتفاع درجة الوعي، وقد يتباطأ مع انخفاض درجة الوعي. عانت الشعوب العربية من تباطؤ تاريخي بسبب انخفاض مستوى الوعي العملي، لكن في النهاية وجد الوعي النظري الذي تختزنه حول ظروفها طريقه إلى الترجمة العملية. شعوب كثيرة غير العربية مرت بمراحل خاضت معاركها وانتصرت على الرغم من القوة التي استعملت ضدها. ملايين الناس قّتلوا عبر العالم بحثا عن الحياة، لكن الجماهير صمدت وهُزمت أمامها الجيوش وأجهزة الأمن.{nl}كان من الحكمة أن تعي القيادات السياسية الحاكمة قوة إرادة الشعوب، وكان من الأجدى والأفضل أن تستجيب لمطالب شعوبها بدون إراقة دماء. التعنت لم يكن مجديا أبدا، وأدى إلى سفك الدماء والدمار والخراب، وإلى هزيمة الحاكم في النهاية. (لو) تعامل الحاكم بداية بصدر رحب، وتفهم مطالب الناس لعمل هو بنفسه على قلب الأوضاع، أو لتنحى بسرعة وكسب احترام الناس. كثيرون هم الحكام الذين أبوا تقدير الموقف، فخرجو خاسرين وملاحقين من شعوبهم.{nl}إذا أردت أن تحقق تغييرا سريعا يؤدي إلى استقرار الأوضاع فإنه من المطلوب أن تتخلص أولا من هؤلاء الذين يحيطون بك لأنهم هم السبب الأول في تدهور الأمور. لقد قمت بداية بتغيير الوزارة وأنت تعلم أن الوزراء لا يحكمون ولا يرسمون سياسات، وكان الأولى أن تتخلص من قادة الأجهزة الأمنية. المصيبة الكبيرة تكمن في قادة الأجهزة الأمنية من مخابرات واستخبارات وأمن مركزي وشرطة، ومن الضروري استبدالهم بقادة آخرين ينتمون للشعب وليس لأحزاب، ومن ثم التخلص من معاوني قادة الأجهزة، وهكذا. ومن ثم تحرص على تغيير وزير الداخلية ووزير الجيش بحيث تحرص على أمرين وهما الانتماء لسوريا، والوفاء للشعب السوري.{nl}ومن ثم تنتقل إلى تغيير قادة المؤسسات الكبرى في سوريا مثل رؤساء الجامعات، ومسؤولي مؤسسات الاتصال والمواصلات وقادة فرق الجيش، ومسؤولي الصحف ومختلف وسائل الإعلام. ومن ثم تقوم بحل النقابات القائمة حاليا، وحل مجلس الشعب، وتغيير قانون الأحزاب وقانون الانتخابات. والاستبدال لا يكون على أساس حزبي، وإنما على أسس مهنية، وسوريا مليئة بالكفاءات المهنية، والخبرات الواسعة. المعنى، أن تغيير النظام من الداخل يوفر على الجميع الالام والأحزان، ويختصر الطريق.{nl}هذه أمور تحتاج إلى جرأة بخاصة أن من يحيطون بالرئيس قد يكونون أقوى من الرئيس. العديد من الرؤساء يعرفون مواطن الحق والباطل، لكنهم لا يجرؤون على المواجهة لأن المؤسسات التي من المفروض أنها تخدم سياسته محكومة بعصابات متجذرة وقوية. لكن تستطيع أنت الآن الاحتماء بالشعب، وهو أقوى قوة في سوريا الآن. (لو) كان الشعب صامتا ومنشغلا عن الحياة العامة، لكان من العسير على الرئيس القيام بخطوات جريئة، لكن الشارع السوري مهيأ الآن للدفاع بكل قوة عن تغيير النظام.{nl}بيدك الآن المفتاح، والشعب السوري لن يخذلك إذا راى أن خطوات الإصلاح جادة، وأنها تؤدي إلى تغيير النظام إلى نظام يوفر الحرية ويعزز التزامات سوريا تجاه أمنها وأمن الأمة العربية. أما التباطؤ وضعف القرارات لن تأتي على سوريا إلا بما لا نحب أن نراه.{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ{nl}قناة القدس الفضائية..!!{nl}بقلم: محمد أبو علان / شبكة إخباريات{nl}قناة القدس الفضائية من الفضائيات التي تضع الشأن الفلسطيني على رأس سلم أولوياتها الإعلامية، وكانت تغطيتها ليوم الأسير الفلسطيني تغطية فريدة من نوعها تستحق عليها الشكر والتقدير.{nl}إلا أن تغطيها الإعلامية في الشأن العربي تغطية لا يمكن فهمها، مساء السبت 23/4/2011 في نشرة العاشرة مساء ًكان في النشرة ثلاثة عناوين رئيسة، ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في القدس، والوضع في اليمن، ومجريات الحرب في ليبيا.{nl}في المقابل تجاهلت قناة القدس الفضائية تجاهل مطلق ما يجري في سوريا من أحداث، وعمليات قتل وصلت لحد يمكن أن توصف بالمجازر.{nl}لماذا تتجاهل قناة القدس الفضائية مجازر النظام السوري ضد شعبه، وتغطي مجازر القذافي، وممارسات نظام علي عبد الله صالح ضد الشعب اليمني؟{nl}أين هذا النوع من التغطية من المهنية الإعلامية؟.أم أن المهنية الإعلامية باتت محكومة بمواقف سياسية، ومصادر مالية؟<hr>