تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء 61



Haidar
2011-04-28, 11:02 AM
اقلام واراء{nl}61{nl}أهم المقالات الواردة في الصحف المحلية على هامش المصالحة ، وعناوين هذه المقالات على النحو التالي:{nl} أين المشكلة بالضبط؟ الكاتب: طلال عوكل / جريدة الأيام{nl} المصالحة وخارطة طريق الكاتب : عدلي صادق / الحياة الجديدة{nl} انه نصر فلسطيني الكاتب : ناصر عطالله / عن موقع أمد{nl}أين المشكلة بالضبط؟{nl}الكاتب: طلال عوكل / جريدة الأيام{nl}ما أن تغيب قضية إنهاء الانقسام الفلسطيني والمصالحة، حتى تعود إلى واجهة التصريحات الإعلامية والتسريبات، على أن كثرة تداول هذه الأزمة، سواء في الأيام الأخيرة، أو في مرات عديدة سابقة، لم يكن سوى، إشارات قوية لتذكير المعنيين بمدى خطورة هذه الأزمة، ومدى خطورة التداعيات التي يمكن أن تنجم عن استطالتها لسنوات أخرى.{nl}آخر ما يتم تداوله في ساحات العمل الإعلامي، الحديث عن أن الأشقاء المصريين، لا يمانعون في نقل ملف الوساطة إلى بلد عربي آخر، فهم فضلاً عن انشغالاتهم الحقيقية والجدية بأوضاعهم الداخلية، فإنهم ليسوا مستعدين لتحمل مسؤولية فشل آخر بعد كل المحاولات التي بذلوها دون أن يتحقق الهدف.{nl}مصر بذلك لا تعني التخلي عن مسؤولياتها القومية تجاه الفلسطينيين وقضيتهم لا بل انهم أرسلوا إشارات كثيرة كافية لتأكيد التزامهم العميق بالقضية الفلسطينية، وللتأكيد على أن هذه القضية تشكل جزءاً من الأمن القومي المصري، ولكن مصر على ما يبدو تقف على قراءات عميقة لأسباب الانقسام الفلسطيني، تصل بها إلى نتيجة مفادها أن الوضع الفلسطيني وليس غيره، لا يزال غير ناضج بما فيه الكفاية لمعالجة هذا الملف المعقد.{nl}الالتزام القومي لمصر لا يعني بالضرورة، تنفيذ طلبات الفلسطينيين بالشكل والمحتوى الذي يحددونه، والحال أن الفلسطينيين منقسمون، وخطابهم وطلباتهم ورؤاهم ليست واحدة.{nl}مع ملاحظة التغيير الذي وقع في مصر، فإن النظام الحالي، لا يختلف إزاء بعض القضايا والطلبات الفلسطينية عن السابق، فالرغبة والاستعداد لرفع الحصار عن قطاع غزة، لا يعني الاستعداد للتجاوب مع الهدف الإسرائيلي بدفع القطاع بكل ما له وعليه إلى الحضن المصري، لأن الهدف الإسرائيلي يتناقض مع رؤية مصر لأمنها القومي، ويتناقض أيضاً، مع المشروع الوطني الفلسطيني.{nl}مثل ذلك قضية فتح معبر رفح، الذي يشكل واحداً من ستة معابر، خمسة منها مع الجانب الإسرائيلي وتتصل في الأساس بالوحدة الجغرافية للأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي ينبغي أن تقوم عليها الدولة الفلسطينية.{nl}لهذا من المتوقع أن يظل موضوع فتح معبر رفح مرتبطاً بإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة والمصالحة الفلسطينية، وإلاّ فإن الأمر قد يقتصر على تغيير المعايير التي تتصل بحركة الناس، وصرف النظر عما يجري تحت الأرض من تدفق للبضائع المصرية عبر الأنفاق، دون السماح بنقل ما تحت الأرض إلى سطحها.{nl}هل سنجد بين الفلسطينيين من يكيل الاتهامات للحكومة المصرية القائمة، كما كان الحال مع النظام السابق، أم أن قراءة ممكنات السياسة المصرية، ينبغي أن تدفع الأطراف الفلسطينية إلى مراجعة حساباتها من جديد، بما يؤدي إلى تعميق أواصر العلاقات المصرية الفلسطينية؟{nl}إن التفكير بالتشويش على العلاقات الفلسطينية المصرية من أي طرف جاء هذا التشويش، لا يمكن أن يخدم القضية الفلسطينية، وإنما يخدم فقط المحتل والعدو الإسرائيلي الذي لا يتوقف عن التعبير عن مخاوفه وقلقه الشديد من تداعيات التغيير الذي وقع ويقع في مصر الكبيرة والدولة المركزية الوحيدة المرشحة لحماية الأمن القومي العربي، وتعزيز العمل العربي المشترك.{nl}الآن يجري الحديث عن مبادرة جديدة للمصالحة يجري إعدادها من قبل دولة قطر، التي يبدو أنها تتجه وترغب في تعزيز دورها التوسطي في معظم الأزمات والقضايا والخلافات العربية الكبيرة. وفي الوقت ذاته يجري الحديث عن دور أردني مرتقب للدخول في ملف الانقسام الفلسطيني. ولكن بعيداً عن مدى أهلية قطر أو الأردن، للعب دور قابل للنجاح وبصرف النظر عن أية دوافع وأهداف تتوخاها الدول العربية التي تسعى أو ترغب في التدخل الإيجابي لمعالجة ملف الانقسام، فإن المسألة تحتاج إلى قراءة عميقة مختلفة لكل العناصر التي تتصل بهذا الملف.{nl}بالطبع، فإن الفلسطينيين الراغبين في إنهاء الانقسام، سيرحبون بشدة بدور قطر والأردن، وأي دور لأي دولة عربية، يمكن أن يساعدهم في إنهاء هذا الملف الذي بات إنهاؤه استحقاقاً وطنياً فلسطينياً واجب التحقيق فوراً، وعلى المدى الاستراتيجي، من أجل تحقيق هذا المطلب الشعبي الفلسطيني الملح، ينبغي صرف النظر عن أية ملاحظات جانبية تتصل بمن سيقوم بهذا الدور ولكن السؤال هو هل تنجح قطر أو ينجح الأردن في تحقيق ما لم تنجح في تحقيقه مصر الشقيقة؟ هل كانت المشكلة تتصل بمدى نزاهة ووطنية الدور المصري، أو بمدى الاهتمام والجدية التي عولج بها ملف الانقسام. واستدراكاً أيضاً، هل صحيح أن عدم النجاح في تحقيق هدف الوحدة والمصالحة، سببه تدخلات واعتراضات وحسابات خارجية إقليمية أو دولية؟{nl}لقد اطلعت بإمعان على تفاصيل المبادرة الأخيرة التي قدمها المستقلون وكتب عنها الزميل هاني المصري، ونشرتها صحيفة "الأيام"، ولكنني رغم احترامي للمبادرة ومن تقدم بها، إلا أنني لم أتوقف عند تفاصيلها وأولوياتها وآلياتها بعين نقدية جادة ذلك أنني أعتقد بأن المشكلة ليست في غياب أو حضور الأفكار والمبادرات، وإنما في غياب الإرادة، وفي الاختلاف الجذري في الحسابات الخاصة.{nl}أعتقد أن أي مبادر أو مبادرة جديدة، ينبغي أن تبدأ قبل كل شيء، بالطلب من الطرفين "حماس" و"فتح"، كتابة رؤاهما وطلباتهما بالضبط وشروطهما للمصالحة، ما يدعو إلى ذلك هو أننا لم نعد نفهم حقيقة المواقف والشروط والطلبات التي تتغير بين حين وآخر، وبين مسؤول وآخر، إلى أن بات الموقف الوحيد الذي يمكن فهمه واستيعابه، هو أن الإرادة غائبة، وإن كل ما يجري ويساق من مواقف لا يتجاوز المنطق التبريري لبقاء الحال على حاله.{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ{nl}المصالحة وخارطة طريق{nl}الكاتب : عدلي صادق / الحياة الجديدة{nl}في كل مرة، كانت الرهانات الإقليمية، تشكل أحد عاملين رئيسيين، لتراجع حماس عن مشروع الوفاق الوطني. اليوم، كان سقوط هذه الرهانات، مثلما كنا نتوقع دوماً في سياق ما نكتب؛ هو العامل الأهم، الذي يأخذ حماس، الى منحى تصالحي مستجد، سواء كان هذا المنحى قصيراً بما يكفي للمناورة وكسب الوقت، أو طويلاً واستراتيجياً على النحو الذي يُسهم في استعادة وحدة {nl}الفلسطينيين. فالحاكمون في سورية الذين هم أصلاً ليسوا «غنيمة» قبل أن يقتلوا شعبهم بحقد طائفي؛ ذهبوا بأنفسهم الى المستنقع، وانقلبت وجهة دباباتهم الى حيث مهاجع نوم الناس وشوارع غضبها. والإيرانيون ليس لديهم أي مشروع جهادي، مثلما توهم الحمساويون. فقد راهن الشهيد أبو عمار ذات يوم، على طهران ودمشق، ومعهما بغداد، وصار يبشّر ويُرعد: إن خط جبهة القتال، يمتد الآن، من صور الى خراسان، ثم فوجئنا بأن الحمل كان كاذباً!{nl}ثورات الشباب، في العالم العربي، لا تطمح الى أكثر من استرداد مقدرات أوطانها. ويتمنى المنتصرون أن يوفقوا في جمع الدراهم التي نهبها الناهبون، فضلاً عن إحراز الحرية المباشرة، والعدالة، والاصلاح السياسي. ففي سورية نفسها، التي لها أراض محتلة، لم يطلق الشباب هتافاً أو شعاراً واحداً يتعلق بالنفير، ولم يتذكر أحد إسرائيل الغاشمة، ولم يجعل ناطق حقوقي أو سياسي معارض، من بين مآخذه على النظام، الوقف المديد لإطلاق النار، وعدم العمل على تحرير الأرض، وهو النظام الممسك بأسلحة البر والجو والبحر!{nl}بدا واضحاً لكل منصف، أننا كنا وظللنا على صواب، عندما وضعنا هذه الوقائع، في حسابات السياسة. فمن لا يأخذ بوقائع الحال الوطني والإقليمي، وبتجارب التاريخ، عند صياغة الموقف السياسي، سيكتشف أنه تحول الى جعجعون، وربما يجد نفسه منخرطاً في ممارسات لا علاقة لها بالوطنية. فليس في موقفنا ما ينم عن الكُفر بالمقاومة، التي هي حق مشروع للشعوب الرازحة تحت الاحتلال. لكن طبيعة هذا الاحتلال المدجج بالسلاح الأحدث في العالم، تفرض علينا أشكالاً أخرى من الكفاح الوطني. فلا عيب في هذا، ولا تأثير على ثقافة ومواقف التحدي والتمسك بالحقوق، ولا على الاستمرار في البناء والحفاظ على صحة المجتمع وأمنه ونموه. وليس أدل على ذلك من أن المستنكفين عن المقاومة، بحكم حسابات الميدان، سموا أنفسهم ممانعين، وانضم اليهم في التسمي، الممسكون عن القتال لعدم الرغبة والقناعة به أصلاً. فلنتوافق على ممانعة جامعة، دون أن يكون لطرف، حق المزاودة على طرف آخر!{nl}* * *{nl}قلنا إن العامل الإقليمي الذي أبعد حماس عن الوفاق الوطني، كان صرحاً من خيال فهوى (مع الاعتذار للشاعر وللمطربة). الآن تأخذ وقائع الحال الإقليمي، الحمساويين الى المنحى التصالحي. لكن العامل الثاني، الذي كان يبعدهم عن هذا الاتجاه، فهو المتعلق بتجربة حماس في الحكم وغواية السيطرة على غزة. وينقسم هذا العامل الى نقطتين، الأولى لا تزال قائمة، ويصح ان نطلق عليها وصف الزمبرك. فالمتورطون مع الناس، ومهدرو كرامات خلق الله من مواطني بلادهم، وأثرياء الخصومة والأنفاق، وجُل هؤلاء من المليشيا التي يسمونها عسكريين؛ ما زالوا على قناعة بأن الضغط على المجتمع، بطريقة تثبيت الزمبرك على صدره؛ هو الوسيلة الوحيدة ليس للنجاة وحسب، وإنما للاستمرار في التبغدد في أموال الرُيوع، والزواج مثنى وثلاث ورباع. أما في حال رفع القدم عن الزمبرك، فإن المجتمع «سيفعط» في وجوههم، وسيبدأ مسلسل الثأرات وتصفية الحسابات والاقتصاص. لهؤلاء، نقترح صياغة خارطة طريق تفصيلية، تبدأ بديباجة سياسية قوامها أنهم تحولوا من مقاومين مُفترضين ذوي ردود موعودة مزلزلة، الى مانعي مقاومة. ثم يجيء في النص، إرضاء المجتمع وتكريس هيبة الكيانية الوطنية بالقانون. ويبذل الساسة والأخيار الجهود من أجل تسوية القضايا الأقل تعقيداً. فنحن مع مواجهة كل قاتل عمداً، بجريمته، ومع أخذ الحق منه إن كان معتدياً وليكن السجل مفتوحاً لكي تُحسم الحقائق للتاريخ. وننبه منذ الآن، الى أن شريحة المتورطين ستفعل المستحيل لكي تعرقل، لا سيما وأن الشيطان يكمن في التفاصيل، وأمام مشروع المصالحة مشوار طويل مزدحم بالتفاصيل. والمعرقلون أحباب الشياطين. بالتالي لا بد من التوافق أيضاً على صيغة لمواجهة معرقلي الوفاق الوطني، من الجانبين.{nl}أما النقطة الثانية، من العامل المتعلق بالحكم الحمساوي في غزة، فهي ربما تساعد في الدفع الى المنحى التصالحي، لأن الاستخلاصات الشعبية من تجربة حماس في السلطة، باتت فضيحة غير مسبوقة، ربما لا نجد شبيهة لها، إلا في العصور المملوكية.{nl} ستثبت الأيام، أن فشل حماس في تغيير طابع الفساد والاستبداد، في حكم غزة، هو الذي يدفعها الآن للانفتاح على المجتمع كله، وعلى القوى السياسية، لكي تأخذ الأمور مساراً آخر، مطعماً بنبل المجتمع وتسامحه وأخلاقياته.{nl}وعلى قدر ما للوفاق الوطني من أهمية، ومن جدارة في أن يصبح مبعث سعادة الوطنيين؛ فإن الطريق ما زال صعباً ويحتاج الى همم الأحرار والأطهار والمخلصين من رجال هذا الوطن وسيداته. ويحتاج الطريق، فضلاً عن الهمم، الى خارطة للمسير!{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ{nl}انه نصر فلسطيني{nl}الكاتب : ناصر عطالله / عن موقع أمد{nl}يقف المعتدون خلف شباكنا يتجسسون على همسات قلوبنا ، التي علقت خلافاتنا على جدار المصلحة الوطنية العليا ، وما أن سمعوا اننا ذهبنا الى المحبة ، انغاظوا وكأن سيفاً رفع حده على رقابهم ، قاموا مذعورين ، مرتجفين ، مبللين بأحقادهم السوداء ، ليهددوا رئيس الشعب الفلسطيني بأن لا يقترب أكثر نحو شطره الثاني ، وإلا فأنه ضد ' السلام' والجوار الهاديء ، وكأن نتنياهو قدّر لشعبنا الانقسام ، ليأكل الأرض ويشرب الماء ماءنا من عيون معاناتنا.{nl}وأننا لنشعر بكثير من الاعتزاز بيوم عانق فيه الأخ أخاه وارتمى بحضنه ، وحيد الاختلاف معه ليفسح المجال له أن يمضي به الى تقوية الصف وتوحيده وتعزيز نضال شعبه الأبي ، أنه يوم نصر فلسطيني ، بكل ما تعنيه المعاني وترفعه العبارة الى السمو {nl}والاكبار ، لا ضر وكل الخير أن نجعل سنين الإنقسام خلف ظهورنا ، وأن نفتح لشعبنا مرحلة مشرقة بالوحدة والمحبة ، ولنقهر الاعداء الذين يشربون من معاناتنا ويسرقون عافيتنا .{nl}شكراً لكل من فتح لفلسطين قلبه من الأخوة العرب ، وخاصة أهل النيل الفضلاء ، النبلاء أبناء المجد والنور ، شكراً لأمهاتنا اللاتي زغردن عندما سمعن خبر المصالحة ، شكراً لشبابنا الذي كسر جدران بيته واعطى لقدميه أجنحة الطيران وحط بالجندي المجهول بغزة ليقول نعم أنا اليوم ولدت من جديد، شكراً لكل الاصدقاء من الاتراك والروس والأوروبيين الذين قالوا للأخوة أذهبوا الى وحدتكم وتنتصرون ، شكراً للذين وقعوا على شهادة ميلاد حقيقية لشعبنا الصامد فوق أرضه .{nl}وليس في الكلام زيادة غير أن نقول طوبى للذين قضوا على مذبح الأنقسام ، ولن ننساهم ولن تنساهم القلوب المخلصة ، ولذويهم الصبر والسلوان ، وهم لنا منارات وفاء وعلامات فداء ولله العاقبة .{nl}وشكراً للذين حموا حريتنا من خلف القضبان وأطلقوا صيحاتهم الأولى قبل سنين من أجل أن ننهي القسمة المؤلمة ، لأسرانا الذين خطّوا لنا رغم معاناتهم ، الطريق للمحبة ، وقالوا لنا ردوا على أعدائنا بالمصالحة ، خانتنا القدرة ولكن اليوم في القاهرة قلنا نعم لمبادرة الأخوة الأسرى وللذين يتزنرون بعشق فلسطين ، ويكللهم الوفاء للشهداء وهم لهم أوفياء.{nl}وشكراً للذين خرجوا يوما وأيام يحملون العلم وشعار ' الشعب يريد إنهاء الانقسام ',,, وشكراً لله سبحانه على أن أحياني وأياكم ليوم تنتصر فيه فلسطين بالوحدة والمصالحة.<hr>