المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء 64



Haidar
2011-05-03, 11:02 AM
اقلام واراء{nl}64{nl}أهم المقالات التي تناولت المصالحة الفلسطينية الفلسطينية كما وردت في بعض الصحف الاسرائيلية{nl}عناوين المقالات:{nl}على الاتفاق أن يقلق العالم بقلم بنيامين نتنياهو عن وكالة سما نقلا عن اسرائيل اليوم{nl}قلص مجال المناورة بقلم: عوديد عيران عن هآرتس {nl}اتفاق هش... ثورات المنطقة دفعت حماس الى المصالحة، ولكن تطبيقها سيصطدم بالمصاعب عن هآرتس{nl}على الاتفاق أن يقلق العالم{nl}بقلم بنيامين نتنياهو عن وكالة سما نقلا عن اسرائيل اليوم{nl}"الاتفاق الذي وقع بالأحرف الأولى بين حماس، التي تدعو إلى إبادة إسرائيل، وبين حركة فتح، يجب أن يقلق ليس كل مواطني إسرائيل فحسب، بل كل من يتطلع في أرجاء العالم لأن يرى سلاما بيننا وبين جيراننا الفلسطينيين أيضا. السلام ليس ممكنا إلا مع من يرغب في العيش بسلام إلى جانبنا، وليس مع من يسعى إلى إبادتنا".{nl}وأخبر نتنياهو الوزراء برحلته السياسية غدا إلى بريطانيا وفرنسا لتنسيق المواقف مع زعيمي الدولتين الهامتين. وذلك من أجل التأكد من أن الاتحاد الأوروبي سيبقى مواليا للمبدأ الذي قرره، وهو ألا يدير حوارا مع حماس طالما لا تقبل بشروط الرباعية: هجر الإرهاب، الاعتراف بدولة إسرائيل والاعتراف بالاتفاقات السابقة التي وقعت عليها السلطة الفلسطينية.{nl}"إسرائيل هي دولة محبة للسلام، نحن نمد يدنا لكل شعوب المنطقة من أجل السلام، ولكل جيراننا الذين يتطلعون للعيش معنا بسلام، وبالمقابل سنقف بصلابة أمام من يحاول المس بنا وتعريض وجودنا للخطر. هذه الرسالة سأنقلها إلى عواصم العالم، وقبل كل شيء لزعماء أوروبا، في زياراتي هذا الأسبوع إلى لندن وباريس".{nl}في وقت لاحق عقد نتنياهو المجلس الوزاري السياسي الأمني واستمع الوزراء إلى استعراض للتطورات الأخيرة في المنطقة وفي أعقاب الاتفاق بين حماس وفتح تمهيدا لإقامة حكومة وحدة فلسطينية.{nl} كما تناول وزير المالية يوفال شتاينتس هو أيضا الاتفاق بين حماس وفتح وقال أن إسرائيل تفكر باعاقة تحويل أموال الضرائب التي تجبيها حسب ترتيب دائم للسلطة الفلسطينية. ومنذ يوم الجمعة قال شتاينتس لـ "إسرائيل اليوم" حصريا أن إسرائيل لن توافق على وجود "صندوق واحد" بين حماس وفتح. وكرر شتاينتس أقواله أمس، وفي حديث مع الصحفيين أعلن: "يبدو لي متعذرا أن نحول الأموال دون أن نكون واثقين من أنها لن تصل إلى صندوق مشترك للسلطة وحماس وتمويل منظمة إرهابية".{nl}اللقاء بين ممثلي المالية وممثلي السلطة الفلسطينية كان يفترض أن يعقد أمس ولكنه تأجل. في اللقاء الذي يعقد مرة كل شهر يجري حساب تحويل أموال الضرائب التي تجبيها إسرائيل عن السلطة الفلسطينية (مثل ضرائب الجمارك والقيمة المضافة).{nl}"نحن ننظر في خطواتنا"، أضاف أمس شتاينتس في الموضوع، "لن نسلم بحكومة حماس – فتح. أبو مازن يجب أن يقرر إذا كان سيتوجه إلى عرس الدم مع حماس أم إلى عرس السلام. حتى لو اعترفت حماس بمبادىء الرباعية، يتعين عليها أن تقوم بأعمال في الميدان وليس فقط في الأقوال".{nl}من ناحية تحويل الأموال، أشار شتاينتس إلى أنه "لم نلغ اللقاء، أجلناه حاليا فقط. يدور الحديث عن مبلغ نحو 300 مليون شيكل في الشهر". وحسب أقواله: "في حينه، عندما تبين أن الأموال التي نحولها لياسر عرفات تصل إلى منظمات الإرهاب، أوقفنا تحويل الأموال".{nl}في السلطة الفلسطينية غاضبون من بيان الوزير شتاينتس في موضوع إمكانية تأخير تحويل الأموال ردا على الاتفاق بين حماس وفتح.{nl}وصرح رئيس الوزراء سلام فياض أمس لوسائل الإعلام العربية بأن رام الله توجهت إلى المؤسسات الدولية بطلب منع إسرائيل من اتخاذ الخطوة. "نحن لا نخشى التهديدات والإجراءات من حكومة الاحتلال"، قال فياض: "لن يمنعوا عنا وحدة الشعب الفلسطيني، التي هي خطوة أخرى نحو الإعلان المخطط له في الأمم المتحدة في شهر أيلول عن دولة فلسطينية مستقلة".{nl}مسؤول في م.ت.ف، وهو صائب عريقات تطرق هو أيضا إلى موضوع الأموال وقال لوكالة الأنباء الفلسطينية "يدور الحديث عن عمل قرصنة وإجرام لسلب أموال الشعب الفلسطيني".{nl}وكانت محافل أخرى رفيعة المستوى في السلطة الفلسطينية أكثر فظاظة، فادعت أن معنى الخطوة الإسرائيلية هي "إعلان حرب من إسرائيل على الشعب الفلسطيني وقيادته". {nl}قلص مجال المناورة {nl}بقلم: عوديد عيران عن هآرتس {nl} سهّل زعيما الفلسطينيين محمود عباس (أبو مازن) وخالد مشعل شيئا ما على براك اوباما وبنيامين نتنياهو. فيستطيع الرئيس الامريكي ورئيس الحكومة ان يخصصا جزءا من خطبتي القاهرة وبار ايلان الثانية، المرتقبتين في الاسابيع القريبة للتنديد بـ "الربيع الفلسطيني". لكنهما من جهة اخرى سيخطئان اذا ظنا ان المصالحة بين حماس وفتح ستحررهما من التسونامي السياسي الذي يتوقعه وزير الدفاع اهود باراك في الجمعية العامة للامم المتحدة.{nl} سيكون في اوروبا، التي ضاقت ذرعا بتسويف نتنياهو، من يفسرون المصالحة تفسيرا ايجابيا باعتبارها تنبع من ارادة حماس الانفصال عن محور طهران – دمشق. سينضم هؤلاء الى زعماء عرب فقدوا ثقتهم باوباما، الذي تخلى عن مبارك ويترك العراق ويستسلم لاملاءات القدس. كان اوباما يستطيع ارضاء هؤلاء لو خط حلا امريكيا لا لبس فيه يقترب من موقفهم في شأن الصراع الاسرائيلي الفلسطيني. اوباما في منافسة في ولاية ثانية لكنه يستطيع برغم ذلك ان يخاطر مخاطرات محسوبة لا تضر باحتمالات ان يُنتخب وأن يزيد عناصر على تلك التي أعلنها سلفاه كلينتون وبوش.{nl} يستطيع اوباما على سبيل المثال ان يقول ان الولايات المتحدة تعترف بدولة فلسطينية تكون مساحتها كمساحة يهودا والسامرة قبل حرب الايام الستة. وبهذا يظل مخلصا للموقف الامريكي الذي لا يعترف بخطوط 1967 باعتبارها الحدود النهائية، لكن يُحدّثها. ويستطيع اوباما ان يضيف مع المخاطرة المحسوبة ان الولايات المتحدة بحسب نتائج التفاوض ستعترف بجزء من شرقي القدس بأنه عاصمة الدولة الفلسطينية. واذا أراد اوباما ان يخاطر مخاطرة أكبر فانه يستطيع ان يعلن بأن بلاده وشريكاته في الرباعية ستمنح الطرفين مهلة محدودة لاحراز تسوية دائمة، وانها ستعلن مع عدم وجود حل متفق عليه بمخطط لتسوية دائمة.{nl} هذه المقالات لا تبالغ كما يريد قادة اوروبا، لكن اوباما يستطيع ان يرتب اموره مع نيكولا ساركوزي وانجيلا ميركل المنشغلين بمشاكل داخلية وبأزمة اليورو، ومع الملكين الغاضبين للعربية السعودية والاردن.{nl} استنفد نتنياهو في خطبة بار ايلان الاولى أكثر مجال المناورة الذي منحه لنفسه. والهوامش التي بقيت لا تتصل بالحدود الدائمة أو المستوطنات أو تغييرات جوهرية في القدس. إن مجال المناورة المادي هو في المنطقة (ج)، وبقي مجال مناورة كلامية ذو أهمية سياسية كبيرة.{nl} سيخاطر نتنياهو مخاطرة محسوبة اذا شمل في خطبة بار ايلان الثانية مقالة ان اسرائيل ستطلب ان تُحدد الحدود بين الدولتين حسب اعتبارات الأمن والسكانية، أي بحسب المستوطنات وخطوط 1967 في اماكن مثل طولكرم أو قلقيلية حيث لا يوجد خيار آخر.{nl} إن اعتراف اسرائيل بأن القدس مهمة للاسلام وللعالم العربي والفلسطينيين لا يفترض ان يسقط الائتلاف. سيبقى نتنياهو سياسيا اذا قال ان اعتبارات انسانية ستوجه حكومة اسرائيل في تفاوض في مسألة اللاجئين الفلسطينيين.{nl} إن هذه المقالات مع اقتراح خطوات محسوسة في المنطقة (ج)، ستساعد اوباما ونتنياهو على تجنيد كتلة اوروبية تشمل نحوا من خمسين دولة. إن كتلة كهذه ستضائل الفعل الاخلاقي – السياسي لقرار في الجمعية العامة للامم المتحدة وتسد الطريق الى مجلس الامن. إن المزاوجة بين أبو مازن ومشعل تمنح اسرائيل فرصة تحسين وضعها السياسي ولا سيما اذا لم تتناول وثيقة المصالحة شروط الرباعية (التخلي عن الارهاب وقبول اتفاقات الماضي والاعتراف باسرائيل). يجب على نتنياهو من اجل احراز التحسين ان يستنفد كامل مجال المناورة وألا يكتفي بالتنديد بالمصالحة الفلسطينية.{nl}اتفاق هش... ثورات المنطقة دفعت حماس الى المصالحة، ولكن تطبيقها سيصطدم بالمصاعب.{nl}عن هآرتس{nl}بينما تتواصل في القاهرة الاستعدادات لاحتفال توقيع اتفاق المصالحة الفلسطيني، الذي سيعقد على ما يبدو بعد غد، يخيل أنه ينبغي لنا أن نرى استعداد حماس للوصول الى تسوية على خلفية التطورات الاوسع في العالم العربي. فقد تلقت حماس في الاشهر الاخيرة اشارات على أن استمرار سيطرتها في غزة ليس أمرا مسلما به في نظر الجمهور الغزي. {nl}المظاهرات في غزة، التي دعت الى المصالحة والديمقراطية وان كانت قمعت بيد من حديد، الا ان مسؤولي المنظمة فهموا بان شعبيتهم بين الجمهور توجد في مسار تدهور منحدر. عندما اُعتبرت حماس في صورة الانظمة الدكتاتورية التي تسقط الان الواحدة تلو الاخرى في العالم العربي، خشي قادتها من أن يكون مصيرهم كمصير نظام مبارك. تحت ضغط جماهيري متعاظم للمصالحة مع فتح ولاستئناف الاجراء الديمقراطي، اضطروا الى العمل. {nl}الاتفاق كفيل بان يشكل خشبة نجاة لحماس، ولا سيما اذا كانت مصر بالفعل ستفتح معبر رفح. الاستعداد للتوقيع على المصالحة كان تنازلا تفترضه الظروف، ولكنه لا يدل بالضرورة على أن التسوية ستؤدي الى انتخابات جديدة في المناطق كما وعد. من الجهة الاخرى، من ناحية رئيس السلطة محمود عباس (ابو مازن) سيساعد اتفاق المصالحة في الادعاء قبيل المداولات في الامم المتحدة في ايلول، بان الضفة والقطاع يعملان الان تحت قيادة موحدة، حتى وان لم يكن هذا هو الواقع عمليا. {nl}في هذه المرحلة، من الصعب بشكل عام التوقع اذا كان الطرفان سينجحان في الوصول الى اتفاق كامل، فما بالك تطبيقه لاحقا. الجولة السابقة من المصالحة بين فتح وحماس، قبل نحو أربع سنوات، صمدت اشهر معدودة فقط الى أن انهارت. ولا يمكن الاستبعاد بان يجري بعد غد مرة اخرى التوقيع بالاحرف الاولى، على مستوى أعلى فقط (عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس، خالد مشعل). وذلك لان الحركتين الفلسطينيتين ستجدان صعوبة في التوصل بسرعة الى اتفاق كامل على البنود الكثيرة التي ينبغي أن تحدد سلوكهما المشترك في الاشهر القادمة. {nl}ولاحقا أيضا من المتوقع صعوبات لا بأس بها في التطبيق. فليس هذه فقط هو العداء الشديد بين الحركتين، والذي تفاقم بعد انقلاب حماس في غزة في حزيران 2007 (وفي اثنائه قتل عشرات عديدة من نشطاء فتح) وخطوات القمع التي اتخذتها ردا على ذلك السلطة في الضفة. منذئذ نشأت منظومتان منفصلتان في الضفة وفي غزة ومشكوك أن تنجحا في الاندماج بطريقة ما، قبل أو بعد الانتخابات في المناطق. الحل الاكثر معقولية كفيل بان يكون تقسيم السيطرة حسب السيطرة العملية في المنطقتين، ولكن هذا ترتيب يعارضه الطرفان بشكل معلن. {nl}حتى لو توصلت فتح وحماس قريبا الى اتفاق على تركيبة حكومة انتقالية، يكون اعضاؤها وزراء خبراء، تبقى مسألة الانتخابات، المخطط لان تعقد بعد نحو سنة. انتصار حماس في الانتخابات سيؤدي في حينه الى أزمة حقيقية مع اسرائيل، من شأنها أن تتدهور لاحقا الى مواجهة عسكرية. من جهة اخرى، اذا تغلبت فتح، من الصعب ان نرى كيف تتخلى حماس عما حققته وتسلم الى الخصم المرير السيطرة في قطاع غزة. كما أن نزع سلاح الذراع العسكري للمنظمة، بالاف اعضائها، ليس واردا. {nl}حيال كل هذا القدر من انعدام اليقين، يقين فقط هو الرد الاسرائيلي: رفض قاطع، على حدود الفزع. رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، عاد وهاجم أمس المصالحة الفلسطينية، للمرة الثانية في غضون أربعة أيام في اقواله في بداية جلسة الحكومة. نتنياهو يعتقد ان الاتفاق بين فتح وحماس يجب أن يفزع ليس فقط مواطني اسرائيل، بل كل محبي السلام في العالم، لا أقل. بالتوازي، تعمل اسرائيل على اعاقة تحويل أموال السلطة الفلسطينية. وهذه تبدو كخطوات متسرعة بعض الشيء، طالما وضع الامور لم يتضح بعد. اذا كانت ادارة اوباما، حاليا، تبدو كمن لن تتنازل لحماس عن مطالب الرباعية وعلى رأسها الاعتراف باسرائيل، فلماذا يجب على نتنياهو أن يقفز في المقدمة؟{nl}المصالحة الفلسطينية التي تلوح في الافق، الى جانب عودة مصر الى قلب الامور، كفيلتان بان تبشرا أيضا بتطوير معين بالنسبة لصفقة شليت. القاهرة تخلت عن مكانتها كالوسيط الاساس في الاتصالات، في صالح المانيا، بعد فشل جولة الاتصالات في نهاية حملة رصاص مصبوب في شتاء 2009. الازمة بين حكم مبارك وقيادة حماس في غزة لم تسمح لها بان تواصل بعد ذلك دور الوسيط الناجع. الان، عندما رحل حسني مبارك، العلاقات مع غزة تحسنت وحماس تعبر علنا عن خيبة امل من الالمان، فان المصريين يشخصون فرصة. {nl}من المعقول ان تحاول المخابرات المصرية ضم خالد مشعل، الذي وصل أمس الى القاهرة قبيل احتفال التوقيع مع عباس، الى الاتصالات حول صفقة شليت، التي تجري في معظمها مع قادة الذراع العسكري للمنظمة احمد الجعبري وشركائه. رؤساء المخابرات المصرية بدوا مؤخرا مصممين على اكمال الصفقة، حتى وان كان معنى الامر صعود في تأييد الجمهور الفلسطيني لحماس. هذه كانت النقطة الاكثر اشكالية بالنسبة للرئيس السابق حسني مبارك. الحكم الانتقالي في القاهرة يعمل الان ايضا على اعادة فتح معبر رفح، وهو حظر قاطع آخر رفض مبارك تحطيمه من قبل.<hr>