المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء 65



Haidar
2011-05-03, 11:02 AM
اقلام واراء{nl}65{nl}أهم المقالات التي تناولت المصالحة كما وردت في الصحف المحلية الرئيسية{nl}عناوين المقالات:{nl} المصالحة الفلسطينية.. عيد للعروبة بقلم: يحيى الجمل عن جريدة القدس{nl} هل تجاوز المتصالحون مسببات الانقسام؟ بقلم: مهند عبد الحميد عن جريدة الأيام{nl} علامات على الطريق - آمال وهموم في عالم متغير!!! بقلم: يحيى رباح عن الحياة الجديدة{nl}المصالحة الفلسطينية.. عيد للعروبة{nl}بقلم: يحيى الجمل * عن جريدة القدس{nl}الأخبار التي تناقلتها الصحافة العربية يوم الخميس الماضي عن إتمام المصالحة بين الفصيلين الأساسيين للمقاومة الفلسطينية «حماس وفتح» وتسوية الخلافات بينهما تستحق أن تكون عيداً للعروبة، ولكل مواطن على أي أرض عربية، وبنفس القدر الذي تعد فيه هذه المصالحة عيداً للعروبة، فإنها من غير شك تعتبر بمثابة قارعة للعدو الاسرائيلي.{nl}على صفحات هذه الجريدة «المصري اليوم» كتبت أكثر من مرة أناشد الفصائل الفلسطينية أن تلتقى وأن تتحاور وأن تصفى خلافاتها وأن تتوحد في مواجهة عدوها الواحد، وكنت أقول دائماً إن مرحلة التحرير لا تحتمل ترف الاختلاف، وإنه بعد أن يتم تحقيق النصر وإقامة الدولة الفلسطينية عندئذ يصبح الاختلاف أمراً مقبولاً ومسموحاً به، بل إنه يبدو أمراً طبيعياً وفقاً لاختلاف الرؤى والتوجهات، ولكن مرحلة الكفاح ضد عدو شرس لا يرحم، لا تحتمل ترف الخلاف، بل أقول: جريمة الاختلاف.{nl}ذلك أن اختلاف الفصيلين الرئيسيين في هذه المرحلة -التي هي بالضرورة مرحلة كفاح متعدد الصور وليس مقصوراً على صورة واحدة حتى وإن كانت كلها ضرورية- مطلوبة- اختلاف الفصيلين الرئيسيين- فتح وحماس- في هذه المرحلة من الكفاح كان يبدو لي ولكثيرين أمراً غير مقبول ولا مفهوم.{nl}وقد استطاعت الثورة الجزائرية العظيمة أن تصل إلى غايتها وأن تحقق استقلال الجزائر بعد أن قدمت قرابة مليون شهيد، وبعد أن تحقق الاستقلال وقامت الدولة الجزائرية المستقلة، فقد كان طبيعياً أن تحدث اختلافات في الرؤى وأن تتعدد الأحزاب، بل يصل الأمر إلى حد فرض الإقامة الجبرية على المناضل الكبير «أحمد بن بيلا» نفسه في صحراء الجزائر، إلى أن تدخل جمال عبدالناصر وقبلت الجزائر وساطته وأطلق سراح بن بيلا الذي غادر الجزائر، لكي يقيم لفترة في ضاحية من ضواحي باريس. وقد قابلته آنذاك وقلت له تصور أن فرنسا التي حاربتها وأقلقتها سنين عددا تكون مأوى لك في هذه الظروف القاسية.{nl}وقد تذكرنا هذا الحديث عندما تقابلنا منذ بضع سنوات في الجزائر في عيدها القومي، حيث حضر المناسبة أكثر من رئيس جزائري سابق في مقدمتهم بن بيلا، وعندما عدت كتبت في «المصري اليوم» مقالاً بعنوان «تصوروا في الجزائر رئيس جمهورية سابق».{nl}وكنت أقول وأكتب دائماً إن وجود «رئيس جمهورية سابق» يسير بين الناس، ويشعر أن القانون وحده هو الذي يحميه، علامة أساسية من علامات النضج الديمقراطي الذي لم يتح للشعب العربي أن يعرفه في سائر أوطانه إلا نادراً ومن قبيل الاستثناء الذي يخرج على قاعدته «الجمهوريات الملكية» وهو التعبير الذي أعتقد أنني أول من نحته ولكن ما أكثر ما ينسى الناس. ولا حول ولا قوة إلا بالله.{nl}أعود بعد هذا الاستطراد إلى الثورة الفلسطينية العظيمة التي كانت وستعود مفخرة للشعب العربي كله بعد أن توحد الفصيلان الرئيسيان لها.{nl}وأسمح لنفسى بحكم انتمائي للتيار القومى العربى منذ بدأت العمل العام في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي -أسمح لنفسى بحكم هذا الانتماء وبحكم علاقتي التاريخية بالثورة الفلسطينية- رحم الله أبا عمار، وأحمد صدقي الدجاني ورفاقهما الذين رحلوا عن عالمنا- بحكم هذا الانتماء وبحكم هذه العلاقة التاريخية أسمح لنفسى بأن أتوجه إلى الإخوة الفلسطينيين لا ناصحاً وإنما محذر.{nl}قوى كثيرة وأنظمة عديدة سيزعجها توحدكم، وستحاول الوقيعة بينكم، فكونوا على حذر.{nl}وأهم من ذلك وقبله تأكدوا أن عدوكم الاسرائيلي لن يستكين ولن يتقبل توحدكم وتصالحكم ولمّ شملكم، لأنه يدرك جيداً أن هذا التوحد هو بداية النهاية للمشروع الاسرائيلي لمشروعه.{nl}حاذروا وتوقعوا أن أيادي كثيرة وراءها في الأساس إسرائيل ستحاول بكل ما أوتيت من قوة ومن وسائل ومن أجهزة إعلام في العالم كله أن تُوقِع بينكم وأن تفرق شملكم، فردوا عليهم كيدهم وحافظوا على وحدتكم فهي سلاحكم وهي وسيلتكم وهى طريقكم لتحقيق النصر وإقامة دولتكم الفلسطينية وعاصمتها القدس.{nl}ومن يدري قد تكون ثورتكم الظافرة هي البداية لوحدة صف عربي قوي، يقول للعالم إننا أدركنا انتماءنا العربي وإننا عدنا صفاً متراصاً، وإننا - ببركة الثورات الديمقراطية في أرجاء الوطن العربي- سنقول للعالم إننا لسنا أقل من شعوب أوروبا التي مزقتها الحروب سنين طويلة، والتي لا يجمع بينها ما يجمعنا من وحدة تاريخ ولغة ومصير، وقد حققت ما حققته في الاتحاد الأوروبي.{nl}* كاتب مصري{nl}ــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ{ nl}هل تجاوز المتصالحون مسببات الانقسام؟{nl}بقلم: مهند عبد الحميد * عن جريدة الأيام{nl}بادئ ذي بدء يصعب نقاش الانقسام الفلسطيني بمعزل عن العامل الخارجي، وفي هذا الصدد يأتي الموقف الإسرائيلي في المقدمة، فما إن تم التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق المصالحة في القاهرة حتى تبارى أقطاب حكومة نتنياهو في إطلاق التهديدات: "على القيادة الفلسطينية أن تختار إما حماس أو عملية السلام"، وعرف هؤلاء حماس، "بالجهة التي تسعى إلى تدمير إسرائيل"، وأتبعوا ذلك بالإعلان عن "حجز أموال الضرائب الفلسطينية"، وتحدثوا عن سلة من العقوبات والإجراءات التي بلغت ذروتها بإعلان نية الحكومة "ضم الضفة الغربية لإسرائيل". {nl}وكانت المؤسسة السياسية والأمنية الإسرائيلية قد استخدمت الانقسام لتبرير إحجامها عن السير في العملية السياسية إلى نهاياتها بما في ذلك دفع الاستحقاقات المطلوبة والضرورية لتقدم الحل الموعود. وقالت إن القيادة الفلسطينية التي نتفاوض معها لا تمثل إلا جزءاً من الفلسطينيين وهي عاجزة عن الالتزام بأي اتفاق في ظل الانقسام. {nl}عوضاً عن وقف الاستيطان ووقف عملية تهويد القدس والالتزام بمرجعية وأهداف العملية السياسية والدخول في مفاوضات جدية، أعلنت حكومة نتنياهو الحرب على العملية السياسية وعلى الحكومة المصرية والقيادة الفلسطينية، مقدمة للعالم حقيقة إفلاسها السياسي والأخلاقي والديمقراطي واعتمادها سياسة الغطرسة الاستعمارية ومحاولة فرض إملاءات على الشعب الذي يعاني من أطول وأبشع احتلال كولونيالي. الهدف الحقيقي هو صرف الأنظار عن الاستقطاب الدولي للاعتراف بحدود الدولة الفلسطينية ورفض الإقرار بالوقائع الكولونيالية والسياسة العنصرية الإسرائيلية.{nl}هل استخلصت حماس الدروس؟{nl}أولاً ـ دخلت حماس الانتخابات على أساس الانتماء للنظام الفلسطيني الذي يستند لشرعية فلسطينية ممثلة بالمنظمة وشرعية عربية ممثلة بجامعة الدول العربية والشرعية الدولية ممثلة بالأمم المتحدة. وكان من المنطقي أن تلتزم بالشرعيات وتسعى في الوقت نفسه لتحسين الشروط الفلسطينية بما في ذلك التغيير إذا ما امتلكت مقوماته الضرورية. دخلت حماس النظام لكنها بقيت تتعامل من موقعها الجديد كمعارضة ولا شك في أن ذلك انطوى على تناقض جرى استثماره إسرائيلياً وأميركياً بمقاطعة حكومة حماس وحصارها. هذا لا يعني أن الحصار مشروع ومبرر، في كل الأحوال الحصار غير أخلاقي. كان بإمكان حماس حل التناقض بدعم حكومة من خارجها تلتزم بالشرعيات وتحترم اتفاقات النظام الفلسطيني السابقة. وتسعى {nl}في الوقت نفسه إلى تفادي نتائجها الضارة كما تفعل ثورة مصر الآن مع اتفاقات كامب ديفيد وكما تفعل تركيا في علاقتها بالناتو واتفاقاتها مع إسرائيل، بل كما يفعل نتنياهو الذي التزم بالحل الذي أتى به رابين لكنه سعى إلى تقويضه. هل ستتعامل حماس مع الحكومة الجديدة بالطريقة القديمة أم باستيعاب الدروس؟{nl}ثانياً ـ أخَلَّتْ حماس بالديمقراطية وقدمت نموذجا غير ديمقراطي أقرب إلى نظام الحزب الواحد، وكانت خطيئة حماس الكبرى هي الانقلاب العسكري وحل التناقضات داخل المعسكر الفلسطيني بالقوة المسلحة. وهنا لا يمكن قبول المبررات "تغدينا فيهم قبل ما يتعشوا فينا"، فاستخدام القوة يفقد أصحابها الشرعية الأخلاقية ويبطل الديمقراطية حتى داخل تنظيم حماس. كانت حماس تملك خياراً آخر، هو الاحتكام للشعب الذي فوضها، وبخاصة أن الخطر الذي تحدثت عنه كان مبالغاً به، يشهد على ذلك ميزان القوى العسكري المختل بشكل فادح لمصلحة حماس وميزان القوى الجماهيري المختل أيضاً لمصلحة حماس في قطاع غزة في تلك الآونة. هل تنقد حماس اللجوء للعنف المسلح أم ستواصل التبرير؟{nl}ثالثاً ـ تجربة حماس في السلطة وموقفها التاريخي من منظمة التحرير يطرح علامة سؤال كبيرة حول قناعة هذا التنظيم بالتعدد السياسي والثقافي والديني في الممارسة. ثمة مشكلة مستجدة في الواقع الفلسطيني هي محاولة طرف فرض رؤيته على الأطراف الأخرى، كفرض الزي وعدم الاختلاط ومنع الموسيقى والغناء ومنع المسرح وتحريم النحت وحرية الاجتهاد والنقد والانفتاح على الثقافة الإنسانية. في ما مضى كان الجميع أحراراً في اختيار ألوان من الثقافة والتعاطي مع الفنون بحرية وكان الإسلام السياسي يعبر عن رؤيته الثقافية بحرية، لا أحد يحرم ويمنع أحداً ولا أحد يمارس الضغط والترهيب من أجل إقناع الآخرين. مع صعود حماس تغيرت المعادلة وبدأ الاتجاه الإسلامي يفرض ويحرم ويمنع ويعاقب. هذا الموقف قَوَّضَ التعدد ومعه قُوِضَ العقد الاجتماعي الذي احترم الشعب بموجبه التعدد ومارسه بحرية طوال عقود وعقود. هل ستقلع حماس عن الأصولية وتحترم سلطة مدنية كما فعل الإسلاميون في تركيا وكما يدعو إلى ذلك الاتجاه الشبابي في حركة الإخوان المسلمين المصرية، وكما تحدث الغنوشي في بداية انتصار الثورة التونسية. {nl}رابعاً ـ دخلت حماس في لعبة الممانعة والأوراق الإقليمية وكانت تُرَجِحْ كفة سياسة ومواقف دول إقليمية على كفة المصلحة الوطنية الفلسطينية. علماً أن سقف المواقف الإيرانية والسورية هو تجميع أوراق سياسية واللعب بها لتحسين مصالح النظامين المنفصلة عن مصالح شعبيهما. وعلماً أن النظامين لا يملكان أبداً إستراتيجية بديلة. هل ستعيد حماس النظر بهذه السياسة، وبخاصة بعد القمع الدموي الذي مارسه النظامان ضد شعبيهما وأصرا على حرمانهما من أبسط الحقوق والحريات.{nl}خامساً ـ الحرب على الفساد كان الشعار الأهم لحركة حماس في الانتخابات التشريعية والتي حصدت بموجبه أصواتاً كثيرةً جداً، لكن الفساد لم يطرح على أجندة المجلس التشريعي في دورته الأولى. ولم يطرح للمعالجة كقضية تخص المجتمع، فقط استخدم للتشهير والضغط على فتح في أوقات متباعدة. بل أعادت حماس العمل بالرعاية النفعية لأوساط معينة من الناس هدفها خلق قاعدة اجتماعية للتنظيم، واستخدم التوظيف السياسي في مؤسسات السلطة للغرض ذاته، وبهذا المعنى أعيد إنتاج الفساد في إطار المؤسسة الحكومية الحمساوية. هل ستعود حماس لطرح قضايا الفساد بأثر رجعي من أجل المعالجة الحقيقية وليس للثأر والانتقام.{nl}* كاتب فلسطيني{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـ{nl}علامات على الطريق - آمال وهموم في عالم متغير!!!{nl}بقلم: يحيى رباح * عن الحياة الجديدة{nl}أعتقد أن الشعب الفلسطيني، ومن خلال اتفاق المصالحة، الذي سنعيش تحت عنوانه ابتداء من صباح يوم الخميس المقبل، سيكون أكد حضوره كحدث متميز في هذا التغير الجاري في المنطقة، بدلا من مجرد الانتظار فلسطينيا حتى تتشكل الصورة النهائية، وهي صورة تستغرق سنوات، ويحدث خلالها منعطفات حادة، والتواءات سلبية، قبل أن نصل الى نظام اقليمي عربي جديد، قائم على قواعد الديمقراطية والحرية والعدالة والتداول السلمي للسلطة، يكون قادرا على امداد القضية الفلسطينية وشعبها بدعم حقيقي. {nl}ولكن المصالحة التي نريدها، والتي تنقل الشعب الفلسطيني من حالة الانتظار والتلقي الى حالة المبادرة والفعل، أمامها تحديات وأخطار كثيرة في الداخل والخارج على حد سواء، وخاصة من الاسرائيليين في ظل حكومة نتنياهو الحالية، حكومة استثمرت {nl}هذا الانقسام الفلسطيني بأبشع طريقة ممكنة واعتمدته ليكون أداته الرئيسية في انهاء القضية الفلسطينية!!! وليس المساهمة في حل سلمي لهذه القضية. {nl}هذه الحكومة الاسرائيلية التي يقودها نتنياهو تنظر الى الأمور الجارية في المنطقة نظرة سلبية واستخفافية جدا، ولذلك وجدناها تقوم بردة فعل سلبية مبالغ فيها ضد تباشير المصالحة الفلسطينية منذ لحظة الاعلان الأولى، وتبدأ أولى خطوات الضغط من خلال احتجاز أموال الضرائب والجمارك الفلسطينية التي تقوم هي بتحصيلها في الموانئ والمعابر بناء على اتفاق أوسلو، بل نحن نتوقع المزيد من اجراءات الضغط المجنونة من قبل حكومة نتنياهو اذا لم تجد موقفا واضحا من المجتمع الدولي، ومن الادارة الأميركية على وجه الخصوص!!! لأن اسرائيل تقوم بمعاقبتنا بوحشية بناء على دعاية سوداء تقوم هي بترويجها، بينما المصالحة التي نريدها في حقيقة الأمر هي تأهيلنا فلسطينيا أكثر للوصول الى حقوقنا من بوابة المجتمع الدولي، ومن بوابة الشرعية الدولية، ومن بوابة خيار السلام الاستراتيجي الذي نتمسك به، ومن خلال دفع اسرائيل للالتزام بموجبات هذا السلام، وبمتطلبات المفاوضات التي نرغب أن تكون حقيقية وجادة وذات مرجعيات مؤكدة حتى نعود اليها. {nl}اذاً، نحن فلسطينيا نبادر ولا ننتظر، نبدأ معاركنا السلمية من بوابة الشرعية الدولية وليس من بوابة العنف والفوضى، نذهب الى العالم بمطالبنا العادلة ولا نغلق الأبواب، تذكر اسرائيل بالاتفاقات والالتزامات والاستحقاقات والمصالح المشتركة، بأن السلام هو أيضا مصلحة اسرائيلية من الدرجة الأولى تريده غالبية الشعب الاسرائيلي اذا ما أتيح لها قريبا فرصة الاختيار بين هذا السلام المنشود وبين حالة الانكفاء والتطرف العدواني الذي تتمسك به حكومة نتنياهو!!! ولدينا الأمل في أن أطراف المجتمع الدولي سوف تدعم هذا التوجه الفلسطيني، وهذه المصالحة الفلسطينية، وأن لا تسمح لاسرائيل بالرد على حيوية المبادرات الفلسطينية بالانجرار وراء الوعي الزائف، من خلال التصعيد وفرض العقوبات والنكوص الى الوراء عن فكرة السلام التي جوهرها قيام الدولة الفلسطينية المستقلة كقاعدة وشرط وحيد للمصالحة التاريخية.{nl}* كاتب فلسطيني{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ<hr>