Haidar
2011-05-12, 11:02 AM
اقلام واراء{nl}72{nl}مقالات من الصحف المحلية ...{nl}العناوين:{nl}• ليبرمان وجه اسرائيل الحقيقي حديث القدس بقلم اسرة التحرير{nl}• خارطة طريق نحو الشمس بقلم: طلال عوكل عن جريدة الأيام{nl}• العدالة الانتقالية للمصالحة بقلم: رلى سرحان عن الحياة الجديدة{nl}ليبرمان وجه اسرائيل الحقيقي{nl}حديث القدس* {nl}تدعي اسرائيل المخاوف من المصالحة وتعمل جهدها لعرقلة اية جهود لاستعادة الوحدة الوطنية وتغلق المداخل التجارية على غزة وتحتجز مستحقات الضرائب عن السلطة وتخلق ازمة دون اي وجه حق، ويسعى رئيس وزرائها نتانياهو، بزياراته المتكررة للاتحاد الاوروبي والزيارة المرتقبة للولايات المتحدة خلال ايام. لتأليب الرأي العام ضدنا بالقول ان حماس تريد تدمير اسرائيل وتطلق الصواريخ من غزة، ويخير الرئيس ابو مازن بين السلام او المصالحة.{nl}لقد افلست اسطوانة "حديث السلام" الاسرائيلية وهذه الخدعة الكبرى التي يسمونها "مفاوضات غير مشروطة" ولم تعد تنطلي لا علينا ولا على الرأي العام الدولي، ويبرز وسط هذا الضجيج الاعلامي والسياسي الاسرائيلي، صوت ليبرمان وجها حقيقيا للسياسة الاسرائيلية التي ترى في الاستيطان والضم والتهويد والتوسع، اهدافها الحقيقية وليس السلام العادل ومتطلباته وشروطه كما حددها القانون الدولي وشرعية الامم المتحدة.{nl}ان اسرائيل التي تحيي هذه الايام ذكرى قيامها بينما نستعد نحن لاحياء ذكرى النكبة في المناسبة ذاتها، يغيب عن فكرها ومنطقها انها قامت بقرار دولي استمدت شرعيتها منه وهي التي تتنكر اليوم لكل شرعية.{nl}ازدياد الجرائم والاعتداءات{nl}لا تخلو وسائل الاعلام يوميا من ذكر جريمة في هذه البلدة او تلك، واستخدام الاسلحة النارية حينا او الاسلحة البيضاء حينا آخر، او اية وسائل غير ذلك. كما لا تخلو وسائل اعلامنا ايضا، وبشكل يكاد يكون يوميا، من اعتذار هذا الطرف او ذلك لاعتداء بدر منه او تصرف غير لائق بحق طرف آخر، وفي معظم الاحوال نقرأ عن صلح عشائري هنا او هناك ولاسباب متعددة.{nl}كما ان هناك جرائم واعتداءات تظل مستترة ولا تصل الى وسائل الاعلام، لاسباب مختلفة ولكنها موجودة.{nl}هذه الظاهرة بدأت تثير قلق الرأي العام الفلسطيني لكثرتها وتكرارها، مما يستدعي بذل مزيد من الجهد لمواجهتها، سواء باستخدام القانون دون تردد، او بالارشاد والنصح او بمعالجة خلفيات ودوافع مثل هذه الجرائم والاحداث.{nl}* أسرة التحرير{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ{nl}خارطة طريق نحو الشمس{nl}بقلم: طلال عوكل عن جريدة الأيام{nl}ها هو الحلم الفلسطيني ينهض من جديد، بعد أن بددته أربع سنوات من الانقسام والصراع، لم يصدق خلالها الفلسطينيون أنهم يعيشون كابوساً طارئاً، لا بد أن تتكفّل السياسة بمكرها في محو آثاره. عجافاً كانت السنوات الأربع منذ أن وقع الانقسام فلقد تآكلت القيم، وتآكلت الأحلام الكبيرة والصغيرة، وتآكلت معها الطاقات التي تختزنها الوحدة، وخلالها انتعشت الآمال الإسرائيلية التي لطالما عملت من أجل تبديد القضية، وتبديد الحقوق، وتشريد وتفتيت الشعب الفلسطيني.{nl}الفلسطينيون كما الإسرائيليون لا يصدقون ما أوردته الأنباء العاجلة عن توقيع طرفي الانقسام الفلسطيني على اتفاق المصالحة فلقد نظر الفلسطينيون إلى حالة الانقسام وكأنها قدر محتوم، فيما نظر إليها الإسرائيليون على أنها واحدة من أهم الإنجازات التاريخية التي تحققت لدولتهم منذ قيامها العام 1948.{nl}ربما لهذا يستعجل الفلسطينيون، التنفيذ، وتنتابهم مخاوف الارتداد، ولهذا، أيضاً، يرتبك الإسرائيليون، فلا يعرفون ما يفعلون وتراهم يتخبطون، بعد أن فقدوا الذريعة التي تمنحهم فرصة التحريض بدعوى غياب الشريك الفلسطيني.{nl}يطوي الفلسطينيون صفحة سوداء، كلفتهم الكثير، ويتحضرون لتوسيع وتركيز هجومهم السياسي والدبلوماسي، لتحقيق إنجاز مهم يتصل بإمكانية أن يحصل الحق الفلسطيني في إقامة الدولة على حدود الرابع من حزيران 1967، على تأييد الغالبية الساحقة من الدول التي تتشكل منها الأمم المتحدة.{nl}ويتحضر الفلسطينيون، أيضاً، لإعادة ترتيب أوضاعهم الذاتية، وإعادة صياغة نظامهم السياسي وخياراتهم لمقابلة التغييرات الإيجابية في المحيط العربي، بما يمكنهم من تعديل موازين القوى مع المحتل الإسرائيلي، وأيضاً، من خوض معركة الرأي العام العالمي، وتضييق الخناق على إسرائيل.{nl}من المهم أن تستعجل الفصائل الفلسطينية في الاتفاق على وضع ما اتفقوا عليه موضع التنفيذ الفعلي الملموس، الأمر الذي ينتظره الفلسطينيون، الذين يترتب عليهم السهر على الاتفاق، وحمايته من الارتداد، ودعم كل توجه، أو فكرة إيجابية تساهم في اختصار الزمن والجهد، وفي تقديم النموذج الأمثل في التنفيذ.{nl}تشكيل حكومة التكنوقراط من المستقلين بأقصى سرعة، ومن دون مماحكات لا معنى لها، من شأنه أن يبدد قلق وشكوك الكثيرين، ومن شأنه، أيضاً، أن يطلق صافرة البدء نحو تنفيذ بقية البنود الواردة في وثيقة المصالحة، إذ لا يكفي حتى الآن أن تتوقف الحملات الإعلامية التحريضية، التي تحولت إلى حملات إيجابية تستهدف إقناع الجمهور الفلسطيني بجدية وصدقية الموقعين على الوثيقة.{nl}يريد الفلسطيني حتى يطمئن إلى جدية التوقيع، إلى الاستعجال في تشكيل الحكومة، والاستعجال في تنظيف ملف الاعتقال السياسي، ويريد الفلسطيني، أيضاً، أن يرى بعينه، الدور المصري المباشر في رعاية الاتفاق والسهر على تنفيذيه.{nl}هذه كلها قضايا سهلة، ويمكن إنجازها بسرعة، لكن تأثيرها على الفلسطينيين سيكون كبيراً، ومهما، لتحويل البيئة المسمومة السابقة إلى بيئة وطنية نظيفة، بما يساعد على مجابهة العقبات الكثيرة الداخلية والخارجية التي تعترض سبيل استعادة الوحدة على نحو يختلف حتى عما كان عليه الحال قبل مرحلة الانقسام.{nl}يستعد الفلسطينيون لمجابهة التحديات التي تفرضها إسرائيل، وهم يدركون أن وحدتهم تستحق التضحية، وتستحق أن يدفعوا ثمنها، أكثر مما دفعوا بسبب انقسامهم وصراعهم.{nl}تدرك إسرائيل أنها لا تستطيع أن تأخذ من المصالحة الفلسطينية سبباً وذريعة لارتكاب العدوان، فالعالم كله رحّب بالاتفاق بين الفلسطينيين، فيما لم يصدر عن حليفتها الولايات المتحدة موقف معادٍ، إذ إن ما صدر عن الإدارة الأميركية يعكس قدراً من الارتباك والتردد، أكثر مما يعكس رفضاً لهذه المصالحة. ينبغي أن يدرك الفلسطينيون الوضع الذي هم عليه بعد اتفاق المصالحة، فلقد أصبحت العصمة في أيديهم، وهم الأقدر في ظل الظروف العربية والدولية، على ممارسة الضغط، وتحقيق المزيد من الإنجازات السياسية. {nl}يبقى أن نقول إن الحكومة المقبلة، عليها أن تنفتح على أمرين أساسيين الأول، على الدول العربية، التي يترتب عليها تصعيد دعمها السياسي والمالي للفلسطينيين وحماية وحدتهم، والثاني، أن عليها أن تنفتح على العالم الخارجي، لتشديد الهجوم السياسي والدبلوماسي، والقانوني سواء على المستويات الرسمية أو على مستوى الرأي العام العالمي.{nl}ذلك كان معنى الانقسام، وهذا هو معنى الوحدة الوطنية، التي يتأكد بالملموس أنها، أساس كل إنجاز.{nl}* كاتب ومحلل فلسطيني{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ{nl}العدالة الانتقالية للمصالحة{nl}بقلم: رلى سرحان عن الحياة الجديدة{nl}العدالة الانتقالية، مفهوم يبدو صعباً للوهلة الأولى، فهو مفهوم حديث نسبياً في المجتمعات العربية! ولكن لتبسيطه فبالإمكان تعريفه على أنه التعامل مع إرث حقبة الانقسام ومعالجة تبعاته بالتركيز على البعدين الاجتماعي والانساني للمتضررين منه، وعادة ما يتم هذا الأمر في الفترة التي تلي فترة النزاع تمهيداً لتثبيت المصالحة والسلم الأهلي.{nl}فضمن هذا المفهوم تُطرح العديد من التساؤلات أهمها:{nl}- كيف سيتم التعامل مع ضحايا الانقسام الفلسطيني من الجانبين؟ فهنالك عائلات فقدت معيلها في أحداث الانقسام، هنالك أفراد بترت أطرافهم، هنالك أفراد خضعوا للتعذيب في السجون، هنالك موظفون فصلوا من وظائفهم على أساس انتماءاتهم السياسية.{nl}كيف ستتم معالجة الضرر الذي لحق ببعض المؤسسات؟ هنالك العديد من المؤسسات والجمعيات الخيرية التي أغلقت، هنالك صحف منعت من الصدور والتوزيع، هنالك مؤسسات إعلامية منعت من العمل، هنالك أموال صودرت دون مسوغ قانوني.{nl}إن المسائل أعلاه مسائل حساسة، وتترك آثاراً اجتماعية ونفسية جسيمة، خاصة إذا ما تعلّق الأمر بالمساس الشخصي بالفرد وبكرامته.{nl}لكني أخشى ما أخشاه أن اللجنة المكلفة بمتابعة هذه المسألة ستتعامل مع الموضوع شديد الأهمية والحساسية بنوع من الخفة أو الاستسهال، وهذا ما بدا خلال مجريات الاتفاق على الورقة المصرية، فقد كانت لجنة المصالحة المكلفة بهذا الأمر اللجنة الأسرع في إنهاء أعمالها، فقد أنهت عملها خلال يومين فقط!!<hr>