تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء 73



Haidar
2011-05-12, 11:02 AM
اقلام واراء{nl}73{nl}أهم المقالات الواردة في الصحف العربية ...{nl}العناوين:{nl}• البحرين: هدوء مقلق رأي القدس العربي بقلم: أسرة التحرير{nl}• متى يتظاهر الإسرائيليون؟ بقلم: حسان حيدرعن الحياة اللندنية{nl}• رحل بن لادن في الوقت المناسب بقلم: جميل مطرعن جريدة السفير اللبنانية{nl}البحرين: هدوء مقلق{nl}رأي القدس العربي بقلم: أسرة التحرير{nl}خفت حدة الاحتجاجات الشعبية في مملكة البحرين بعد قيام قوات الامن باخلاء ميدان اللؤلؤة من المحتجين المطالبين بالاصلاح بالقوة، ووصول قوات درع الجزيرة الخليجية الى المملكة لدعم السلطات فيها، ولكن معظم الوعود بالتجاوب مع طلبات المحتجين ما زالت خارج اطار حيز التنفيذ، بل ما حدث هو عكس ذلك تماماً، حيث ما زالت قوات الامن تستخدم قبضتها الحديدية ضد الجماعات المعارضة وتتهم بعضها بالارهاب.{nl}مثل هذه الممارسات، سواء فصل المحتجين، او تعذيب محتجين، ربما تؤدي الى هز صورة البحرين كمملكة ليبرالية في العالم الخارجي، والغربي على وجه الخصوص، وقد تؤدي الى تجدد الاحتجاجات في المستقبل، لان قطع الارزاق من قطع الاعناق.{nl}وهذه ليست المرة الاولى التي تقدم فيها السلطات البحرينية على اجراء تعسفي مثل هذا، فقد قطعت المنح الدراسية عن طلاب بحرينيين كانوا يدرسون في جامعات بريطانية على نفقة الدولة، لانهم تظاهروا امام السفارة البحرينية في لندن تضامناً مع المحتجين في ميدان اللؤلؤة واحتجاجاً على قتل عدد منهم على ايدي قوات الامن التي اقتحمت الميدان تحت جنح الظلام.{nl}فصل العمال وقطع المنح الدراسية عن الطلاب بسبب موقف سياسي، اجراءات انتقامية لا تليق بأي حكومة تريد ان تنتمي الى المجتمع المتحضر، وتتطلع لكي تكون مركزاً مالياً عالمياً، لسبب بسيط، وهو ان مثل هذه الخطوات التعسفية، واياً كانت مبرراتها، لا يمكن ان تعزز الاستقرار الذي هو شرط اساسي لطمأنة المستثمرين والقطاع البنكي، بل قد تؤدي الى نتائج عكسية تماماً.{nl}المواطنون البحرينيون يجب ان يكونوا متساوين امام القانون، وان لا يتم التمييز بينهم حسب العرق او المذهب، خاصة ان الحكومة تؤكد دائماً على تمسكها بالديمقراطية وحقوق الانسان وحكم القانون.{nl}فرض الهدوء بالقوة، ومن خلال حلول امنية مشددة ليس هو الاسلوب الأمثل، خاصة اذا لم توازه، او تتبعه حلول سياسية، واجراءات اصلاحية تخلق حالة من الطمأنينة في اوساط المواطنين. فمثل هذا الهدوء المفروض عبر اساليب الاعتقال، وقطع الارزاق، والمحاكم الخاصة، واغلاق الصحف بطرق مباشرة او غير مباشرة، سيكون في افضل الاحوال هدوءاً مؤقتاً قد لا يعمر طويلاً، لان النار ستظل ملتهبة تحت الرماد، وتنتظر 'هبة ما' لإشعالها مجدداً.{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ{nl}متى يتظاهر الإسرائيليون؟{nl}بقلم: حسان حيدرعن الحياة اللندنية{nl}أكثر من أي وقت مضى، تبدو دولة إسرائيل في ذكرى تأسيسها أشبه بسائر دول المنطقة، إذ يلجأ «نظامها» إلى أسلوب التخويف نفسه الذي اعتمدته أنظمة عربية زالت وأخرى لا تزال تلوّح به لمواطنيها لإقناعهم بخطل التغيير وخطورة البدائل.{nl}ففي تونس ومصر وسورية وليبيا واليمن، استخدمت الأنظمة وتستخدم الشعارات نفسها القائلة بأن رحيلها يعني الذهاب نحو المجهول وعدم الاستقرار ويسمح بوصول المتطرفين والسلفيين وأنصار «القاعدة» إلى الحكم، مع ما يعنيه ذلك من ظلامية في الداخل وعداء مع الخارج الذي يجب أن يكف عن تأييد المطالبين بالحريات والتداول السلمي للسلطة.{nl}أما في إسرائيل، فقد نجح النظام منذ اغتيال اسحق رابين في 1995 في إضافة خوف جديد إلى مخاوف مواطنيه، يتمثل في احتمال أن يلقى أي جانح إلى السلام المصير نفسه، بعدما كان نجح في الترويج مطولاً لفكرة أن العرب يتحينون الفرصة لإلقاء اليهود في البحر، لدفعهم إلى تحبيذ الحروب والاستعداد لها في شكل دائم، واستغل أيضاً الغريزة الأقلوية القائمة على الخشية من أن يبتلع المحيط العربي دولتهم إذا ساد السلام وتطبّعت العلاقات، فثبّت بذلك المعادلة التي اعتمدها مؤسسو الدولة الصهيونية لإبقاء الإسرائيليين أسرى مخاوفهم بحيث لا تتغلب نزعة العيش الطبيعي لديهم على نزعة الحرب والقتال.{nl}لكن لا بد ليهود إسرائيل الذين يرون كيف تخلو شعارات الثورات العربية من الإشارة إلى الصراع معهم ومن أي رغبة في «القضاء» على دولتهم ولا حتى في معاودة النظر في اتفاقات قائمة معها، أن يتساءلوا عما إذا كانت الهواجس التي أسقطت عليهم وعاشوا في ظلها منذ أكثر من 60 سنة لا تزال صالحة للتعامل مع معطيات اليوم، ولا يزال ممكناً اعتمادها إطاراً للتعامل مع محيط يزداد ديموقراطية وانفتاحاً وقدرة على مخاطبة العالم بلغته ومفاهيمه، خصوصاً أن الموقف الإسرائيلي من المصالحة الفلسطينية أخيراً لم يشذ عن أسلوب التهويل المتعمّد، حين سارع نتانياهو إلى القول إنها تمثل ضربة كبيرة لعملية السلام، على رغم أن هذه العملية متوقفة تماماً بسبب تعنت حكومته.{nl}والأمر نفسه بالنسبة إلى الوضع في سورية حيث يجاهر الإسرائيليون بخشيتهم من التغيير ومن قيام نظام لا يحافظ على الهدوء السائد على جبهة الجولان. ألا يفترض بالإسرائيليين أن يسألوا دولتهم لماذا امتنعت ولا تزال عن إعادة الهضبة السورية المحتلة في إطار سلام دائم على هذه الجبهة؟{nl}ربما تكون الفرصة مناسبة اليوم لتلحق إسرائيل بالركب العربي الذي يتقدم عليها، ذلك أن الديموقراطية التي تتغنى هي بها لا تشمل إلا مواطنيها اليهود، بينما العسف هو الأداة المعتمدة مع «عربها» ومع الفلسطينيين في الأراضي المحتلة. ولا بد أن يسارع الإسرائيليون إلى التغيير قبل أن يُفرض عليهم من خارج، وهم سيشهدون اختباراً أول في أيلول المقبل.{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ{nl}رحل بن لادن في الوقت المناسب{nl}بقلم: جميل مطرعن جريدة السفير اللبنانية{nl}حاولنا، قبل أن يموت بن لادن، أن نقنع الرأي العام الأميركي خاصة والغربي عامة، أننا مسالمون وفشلنا. بل اجتمع قادة الغرب على سياسة مواجهة ضدنا. قمعوا حرياتنا وحرمونا من حقوقنا وجردونا من إنسانيتنا حين فرضوا علينا التحالف معهم في حرب ليست حربنا، وبعد أن أخفوا عنا حقيقة أهدافهم عندما أطلقوا عليها عنوان الحرب العالمية ضد الإرهاب، حولونا إلى حراس سجون وشياطين تعذيب. عذبوا ضمائرنا لأننا عرب ومسلمون من الجذور نفسها التي خرج منها أسامة بن لادن.{nl}نصبوا علينا حكاماً مستبدين، وأمدوهم بالعون والسلاح، وتركوهم ينهبون العون وثروات البلاد. جندونا مرتين، مرة ليقودنا بن لادن في حرب ضد الاتحاد السوفياتي أراد الأميركيون أن يسبغوا عليها صفة القداسة ليطردوا الجيوش السوفياتية وتحل جيوشهم محلها. وفي المرة الثانية جندونا لنبحث معهم عن بن لادن وأنصاره وحلفائه، ولكونها حرباً غير مقدسة أطلقوا عليها حرباً ضد الإرهاب. في المرتين أطاع بعض حكامنا الأوامر الصادرة من واشنطن، رحنا نساعد حرباً في بلد لا تعرفنا ولا نعرفها. بلد أبعد كثيرا من آخر بلاد العرب. اشتركنا في عمليات جهادية اسلامية أميركية تحت قيادة مشتركة من مجاهدين أميركيين و إسلاميين على رأسهم بن لادن. الرجل الذي عاش ومات قبل ان يعرف أن تحرير فلسطين وأراضي العرب من الصهيونية والاستبداد له أسبقية على تحرير بلاد الأفغان والباكستانيين، وأن شركاءه المجاهدين الأميركيين سينقلبون عليه ويعتبرونه إرهابياً.{nl}تخلى بن لادن عن أداء مهمة تحرير في بلاده وأهله وراح يحتل بلداً سبق له أن حررها من استعمار السوفيات. ومن هذا البلد انطلق يقتل المدنيين في كل مكان. والآن بعد أن مات بدون محاكمة، وبعد أن ضاعت الفرصة، لن نجد من يقدم للأمة العربية والإسلامية كشف حساب. يوضح حجم الضرر الذي ألحقه هو وأتباعه بهذه الأمة. ألم تستخدمه أميركا، هو وأتباعه، حجة لغزو العراق متسببين في قتل مليون او أكثر من عرب العراق ومسلميه؟ وقبل العراق ألم تستبح أفغانستان بحجة القضاء على طالبان الذين تعهدوا بحمايته وقدموا له المأوى والأمان؟ ألم يتسبب في أن يشن الغرب الحرب العالمية ضد الإرهاب فيمد في عمر حكومات عربية مستبدة وفاسدة.{nl}مات بن لادن تاركاً وراءه متطرفين إسلاميين أكثر عدداً من كل من جندهم في حياته ودربهم على تفجير السيارات والبنايات والطائرات. وكان له هو وأمثاله، الفضل في اختراع القنبلة البشرية، إنسان منزوع العقل والإرادة يرتدي أحزمة متفجرات ومعه إنسان آخر منزوع الضمير، وإن شريكا في عملية جهادية، مهمته الضغط على زر، فينفجر رفيق جهاده إلى أشلاء مختلطة بأشلاء عشرات الأبرياء الذين لا صلة لهم أو قرابة بالشيطان الأميركي، ولا مبرر لأن يموتوا على هذا النحو، او على أي نحو آخر يختاره بن لادن أو أي مهووس آخر.{nl}رحل بن لادن، مخلفاً وراءه ثقافة إرهاب وعنف وتطرف وجرائم، سنحتاج إلى أعوام عديدة لنطهر عقولنا وقلوبنا وعقيدتنا الإسلامية منها. هذا الرجل وأمثاله تسببوا في زيادة معاناة ملايين العرب والمسلمين المحرومين من نعمة الديموقراطية والسلام الاجتماعي، وتسببوا في تعطيل مسيرة تلك الملايين نحو الثورة على الظلم والتخلف الديني والمجتمعي، وجمدوا الأمل في تحرير فلسطين، بعد أن نصبوا الدين الاسلامي صانعاً أول للأزمات والفرقة بين الشعوب، ومرادفاً للتعصب والعنف، هكذا حرروا إسرائيل من عقدة الانفراد بالاتهام بإشاعة جو التوتر في الشرق الأوسط.{nl}ما كان يمكن لبن لادن أن يجمع أتباعاً وحلفاء ويجند للحرب ضده حكاماً من العرب والمسلمين ويهدد الإسلام ديناً وثقافة وتاريخاً، لو لم يجد من يرفعه إلى مستوى الأسطورة. كان أسطورة بمعنى اكتسابه لمدة طويلة حصانة غير عادية ضد القتل والمؤامرة والانقلاب والفشل. لا شك عندي في أن الإعلام الأميركي، بالاشتراك مع أجهزة الأمن الأميركية والباكستانية ساهمت في صنع الأسطورة وترويجها عالمياً. أسطورة صنعتها أميركا وحافظت عليها حتى جاء يوم لم يعد بن لادن الشخص مفيداً لمصالح أميركا الاستراتيجية. أو يوم تفقد فيه الأسطورة سبب وجودها.{nl}انتهت الأسطورة بعد أن نشبت الثورات في العالم العربي، وقبل أن تنشب ثورات مماثلة، وربما أعنف، في دول إسلامية غير عربية. قد لا توجد علاقة مباشرة بين بن لادن والثورات العربية، ولكن العلاقات غير المباشرة كثيرة. فالثورات نشبت للتخلص من عنف الحكومات العربية واستبدادها وللتخلص من ممارسات التعذيب والاختطاف والمطاردة، وكلها مارستها حكومات الاستبداد العربي تحت عنوان الحرب ضد الإرهاب. شوهت هذه الحرب سمعة الدول العربية والإسلامية كافة وشوهت مجتمعاتنا ومزقت النسيج الوطني في عدة دول، فكان لا بد من أن نحاول، كل دولة على حدة، فرز صفوفها وإعادة ترتيبها وإخراج مجتمعاتها المدنية من بوتقة القمع وبناء منظومة حقوق وحريات حيث لا توجد حقوق وحريات.{nl}لم يحقق بن لادن نصراً واحداً لأمته في أي ميدان من ميادين الجهاد. لم تستفد دولة أو أمة عربية من جهاده وجهاد أتباعه، بل على العكس أصابها ضرر عظيم. يكفي أنه ترك وراءه ثقافة تخريب وإرهاب وتعصب وفتن طائفية، فضلا عن وجود أميركي في بلد عربي وآخر في بلد إسلامي. خرج بن لادن من الساحة في وقت كانت كل الساحات تستعد لاستقبال ثوار حقيقيين. هؤلاء، من دون أن يخططوا، حركوا مياهاً في الشرق الأوسط كانت راكدة، وهم الآن يجبرون الولايات المتحدة على اللحاق بهم إن أرادت أن يكون لها دور في صنع مستقبل هذه المنطقة. {nl}إن مصر بثورتها، وبدون بن لادن الشخص والاسطورة وجماعاته الجهادية، وبدون زوبعة إعلامية، وبدون إدّعاء القداسة والاحتماء بعباءة الدين، أعادت إلى صدارة الاهتمامات المصرية أولوية وحدة الوطن والأمل في تنمية سريعة وعادلة وإلى صدارة الاهتمامات العالمية قضية فلسطين والصراع العربي الإسرائيلي. انتهى العهد حين كانت القوى الإقليمية الثلاثة، تركيا وإسرائيل وإيران تتنافس على صنع مستقبل للإقليم في غياب كل العرب، كان العرب متفرجين على عملية بناء مستقبل ليسوا شركاء فيه. فجأة وجد الإقليميون الكبار مصر أمامهم لا خلفهم. حينها كتب محلل إسرائيلي يقول «لقد انهارت من أساسها بنية تحليلاتنا».{nl}هذه الثورات، قادرة وكافية، على تحويل الغضب من اليأس إلى الأمل ومن التعصب إلى التسامح. قد يظهر بن لادن جديد بل مئات وألوف من نوعه ولكنهم لن يجدوا في انتظارهم إلا البلهاء والعدميين.<hr>