Haidar
2011-05-14, 11:02 AM
اقلام واراء{nl}76{nl}مقالات من الصحف المحلية ...{nl}العناوين:{nl} نكبتنا وليس استقلالهم..!! بقلم: عبد الناصر النجار عن جريدة الأيام{nl} الزهار وموانع زيارة الرئيس بقلم: عادل عبد الرحمن عن الحياة الجديدة{nl} من أجل حقوق الفلسطينيين ووحدتهم بقلم: زياد كلو* عن القدس العربي{nl}نكبتنا وليس استقلالهم..!!{nl}بقلم: عبد الناصر النجار عن جريدة الأيام{nl}في مثل هذه الأيام، قبل 63 عاماً، كانت أمّهاتنا وجدّاتنا يقطعنَ عشرات الكيلومترات مشياً، هرباً من إرهاب العصابات الصهيونية، التي لم تترك وسيلة إلا استخدمتها لتحقيق أحلامها العنصرية وإنشاء دولتها على أنقاض جرائم التطهير العرقي.{nl}63 عاماً مَرَّت، ولكن ذاكرتنا لا تزال كما هي، لم تتغيّر، أو بالأحرى؛ لم تغيّرها الإقامة الجبرية في مكان آخر.{nl}أنا من الفالوجة، وأبي وجدّي وجدّ جدّي كذلك، وابني أيضاً من الفالوجة، وإنْ كان وُلِد في القدس ويقيم في ضواحيها.. وإذا ما سألْتُه، بشكل مباشر أو غير مباشر، من أين أنت؟ سيقول: من الفالوجة، وأقيم مؤقتاً في ضاحية الأقباط.{nl}قبل ثلاثين عاماً ونيّف، توفّي جدي في مخيم الفوار، ثم جدتي وشقيق جدي وشقيقة جدتي وخالي.. وجميعهم من الجيل الثاني للنكبة، كان متوسط أعمارهم، عند التهجير، بين الثلاثين والخمسين عاماً.. ولكن ذاكرتهم كانت حديدية.{nl}في جلساتهم الخاصة والعامة، كانت أحداث النكبة هي محور الحديث.. لم تتمحور الأحاديث في الاجتماعات العامة، أو في ساعات العصر أمام الدكاكين الشعبية عن قرية بعينها، ولكن عن عشرات القرى.. فالمخيم كان يضم خليطاً ديمغرافياً من قرى ومدن الساحل، الذين هُجِّروا من أراضيهم.{nl}ما زلتُ أذكر قصص الفالوجة، عراق المنشية، تل الصافي، بيت عفة، عراق سويدان، اسدود، المجدل، صميل، القبيبة، الدوايمة، بيت جبرين، زكريا، كوكبا، بربرة، برير، تل الترمس، السوافير الغربية، المسمية، حتا، كريتا، السوافير الشرقية، المسمية الكبيرة، عجور، دير نحاس، ذكرين، بيت نتيف،...{nl}هذه القرى والمدن، التي كان سكان المخيم من الجيل الأول والثاني للنكبة، يرددون قصصها، بحيث أصبَحَت هذه القصص محفورة في الذاكرة، لا يمكن محوها تحت أي شكل من الأشكال.. ولكن؛ في سنوات النكبة الأولى ظلت الرواية متناقلة شفوياً، دون أن يكون هناك جهد رسمي للتوثيق!!{nl}الجيل الثالث هم مَن تبقى، وهم الذين هُجِّروا أطفالاً أو فتية صغاراً.. بمعنى؛ أن أعمارهم تزيد على السبعين عاماً، على أساس أن مَن خرج وعمره سبع سنوات، وقادر على التذكر بالحد الأدنى..!!{nl}من الجيل الثالث والدتي، التي ما زالت تتحدث عن النكبة وحقّها في العودة، وأمنيتها في العودة.. وما زالت تحتفظ بـ"صُرّة التراب"، كغيرها من اللاجئين الذين عادوا إلى قراهم المدمَّرة للزيارة وأخذوا عيّنات من تراب الوطن، وحفظوها في "صُرَرٍ"، لتكون رمزاً من ذكرى الوطن لتبقى معهم في حياتهم ومماتهم..!!{nl}في العام الماضي، تحدّثَت أمي عن الفالوجة لفضائية "الجزيرة".. وهذا العام، في برنامج عن النكبة، لفضائية "فلسطين".. وكأنّي أسمعها لأول مرّة.. لأن روايات النكبة أكبر بكثير مما نتوقع!!{nl}في هذه الذكرى، ما زالت صورة والدي المرحوم، المقاتل في صفوف الجيش المصري، والخارج ببندقيته، راسخةً في الذاكرة.. لتؤكد أنها نكبتنا وليس استقلالهم!!!{nl}ــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ{nl}الزهار وموانع زيارة الرئيس{nl}بقلم: عادل عبد الرحمن عن الحياة الجديدة{nl}إعادة الاعتبار للوحدة الوطنية، وطي صفحة الانقلاب، وإعادة اللحمة لوحدة النسيج الوطني والاجتماعي، جميعها تحققت نظريا بمجرد القبول والتوقيع على ورقة المصالحة المصرية. غير ان مرور اربعة اعوام تقريبا من الافتراق والتمزق، فضلا عن تبلور قوى على الساحة، بات لها نفوذ وحسابات خاصة وشخصانية، وتحديدا في محافظات قطاع غزة، ترك وسيترك آثاراً غير ايجابية، وسينتج عن ذلك عراقيل ذاتية وموضوعية. {nl}غير ان كسر التابوهات والمحرمات يحتاج إلى إرادة وقوة إصرار على بلوغ هدف ترميم الجسور، وعدم التلطي خلف ما انتجتة اعوام القحط الفلسطينية بفعل الانقلاب، لاحداث الاختراق الوطني، وتجليس الواقع بما يتواءم مع متطلبات الوحدة الوطنية. {nl}الدكتور محمود الزهار، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، لعب دورا في فريق حماس الاساسي، الذي ساهم في تقريب المسافات بين الحركتين. كما كان له بعد التوقيع موقف ايجابي اعلنه على فضائية الجزيرة مع عزام الاحمد، رئيس كتلة فتح البرلمانية، ورئيس وفد فتح المسؤول عن ردم هوة الانقسام. غير ان الدكتور الزهار في مقابلة مع صحيفة الشرق الاوسط، وفي تعقيب على نية الرئيس ابو مازن العودة لابناء شعبه في قطاع غزة، اشار إلى انه من المبكر حدوث زيارة الرئيس للقطاع، لان هناك عقبات تحول دون ذلك. واشار الى الخشية على حياة الرئيس عباس، في حال تمت زيارته دون ترتيبات؟! {nl}من حيث المبدأ دائما في الظروف المعقدة التي يعيشها شعبنا، وقبل الانقلاب، كانت ومازالت هناك عقبات تواجه تنقل اي مسؤول فلسطيني او غير فلسطيني بين الاراضي الفلسطينية المحتلة. ووجود قوى متضررة من عودة الشرعية الوطنية، ممثلة برأسها رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ورئيس الشعب المنتخب، يؤثر سلبا، وفيه خشية على تحرك الرئيس محمود عباس. ولكن شعبنا في المحافظات الجنوبية ( غزة) كفيل بتأمين الحماية للرئيس. والقوى الوطنية وابناء حركة فتح والمخلصين للوحدة الوطنية من حماس، كلهم قادرون على حماية الرئيس عباس. لان الشعب في القطاع كفر بالانقسام، ولم يعد قادرا على تحمل استمراره، ولا يريد لمكوناته البقاء.{nl}هذا الاختراق، الذي سيدشنه الرئيس ابو مازن، بعودتة الى ابناء شعبه في غزة، سيزيل الكثير من العقبات، وسيفقأ الجزء الاكبر من الاحتقانات و«الدمامل» المتقيحة في مدن وقرى ومخيمات القطاع. ومع ذلك إمكانية حدوث مكروه هنا او هناك، هي امكانية واردة. ولكن اذا خلصت النوايا، وتجاوزت حركة حماس العقد الداخلية، فلن يحدث شيء، وبالتالي على قيادات حركة حماس عدم وضع العصي في دواليب عودة الرئيس لابناء شعبه، وتسهيل هذه الخطوة الشجاعة، وفتح كل الابواب المغلقة لنجاح تكريس الوحدة الوطنية في ارض الواقع. {nl}اما سياسة الانتظار، والتسويف والمماطلة تحت حجج وذرائع واهية، فلا تفيد، ولا تساعد على كسر الاستعصاءات الحمساوية او غيرها المتضررة من خيار المصالحة. لذا لتنصب الجهود الوطنية المخلصة في تحقيق عودة الرئيس محمود عباس لشعبه في القطاع بأسرع وقت ممكن، لان في ذلك خدمة جليلة للشعب والوحدة الوطنية والسلم الاهلي وحشر للمتضررين في الزوايا المظلمة.{nl}ــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ{nl}من أجل حقوق الفلسطينيين ووحدتهم{nl}بقلم: زياد كلو* عن القدس العربي{nl}حان الآن في فلسطين وقت الوفاق الوطني. في عشية الذكرى الـ63 للنكبة، الفاجعة الفلسطينية، لعل التطورات الأخيرة تحمل معها ما يبعث على الأمل بعد طول انتظار.{nl}لقد أثار نشر محطّة 'الجزيرة' وصحيفة 'الغارديان' 1600 وثيقة في مطلع السنة أطلق عليها جزافا تسمية 'عملية السلام'، القلق العميق بين الفلسطينيين وفي المنطقة العربية. أوضحت تلك 'الأوراق الفلسطينية' مدى عدم التكافؤ المفجع في العملية السياسية طوال عشر سنوات من المحادثات (1999- 2010) التي اعتمدت على وهم أنه يمكن للفلسطينيين التفاوض الفعال حول حقوقهم وتحقيق الاستقلال الذاتي، بينما هم يتعرضون للأسوأ، أي للمزيد من الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي.{nl}بما أنه جرى تمرير اسمي كأحد المصادر المحتملة للتسريب، أود أن أوضح مدى علاقتي ودوافعي. تصرفت دائما، وبكل ما استطعت، من أجل المصلحة الوطنية الشاملة للشعب الفلسطيني.{nl}لقد بدأت تجربتي حول 'عملية السلام' في رام الله منتصف كانون الثاني (يناير) 2008 بعد أن توظفت مستشارا لوحدة مساندة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، للاهتمام باللاجئين بشكل خاص. كان ذلك بعد أسابيع من الإعلان في مؤتمر أنابوليس بأن إنشاء دولة فلسطينية يجب أن يتحقق في نهاية تلك السنة. ولقد تقدمت باستقالتي بعد أحد عشر شهرا، أي قبل أقل من سنة، في تشرين الثاني/نوفمبر 2008. وبعد أسابيع قليلة، بدلا من الإعلان عن دولة فلسطينية، شاهدت ببالغ الأسى على شاشات التلفزيون مصرع أكثر من 1400 فلسطيني في قطاع غزة على يد قوات الجيش الإسرائيلي.{nl}كانت الآراء التي عبرت عنها واضحة ومعروفة لدى المفاوضين الفلسطينيين منذ ذلك الوقت، كما كانت دوافعي القوية مفصلة في رسالة الاستقالة بتاريخ 2008/11/9.{nl}لقد تبين أن 'مفاوضات السلام' كانت مسرحية خادعة، شروطها المنحازة فرضتها إسرائيل من طرف واحد وساندتها باستمرار الولايات المتحدة وعواصم المجموعة الأوروبية. {nl}بعد أن استقلت، اعتقدت أن من واجبي أن أطلع الرأي العام المعني مباشرة بكل التطورات الخطيرة التي وصلت إليها المحادثات الإسرائيلية - الفلسطينية، فهي كانت مضللة وغير عادلة، وأصبحت غير محتملة. لقد أصبح الفلسطينيون، كشعب، الضحية الرئيسية لذلك المستوى من التعامل مع حكومة إسرائيل من بعض الذين يفترض أن يمثلوهم. لم يكن الفلسطينيون، كأفراد، على اطلاع لما تتعرض له حقوقهم المشروعة خلال تلك المفاوضات في مرحلة مفصلية من تاريخهم، بينما قـــياداتهم الســـياسية المنقسمة عاجزة عن تحمل أية مسؤولية في اتخاذ أو عدم اتخاذ أي قرار.{nl}في الشهر الثاني من 2009، بدأت كتابة تجربتي في رام الله وصدر ذلك في كتاب 'لن تكون هناك دولة فلسطينية'. رويت تجربتي بالفرنسية لجمهور فرنسي. ولاحقا، قبلت بكامل الوعي وبكل استقلالية، أن أشارك بعض المعلومات مع 'الجزيرة'، خصوصا في ما يعني حقوق اللاجئين الفلسطينيين في المحادثات. ويبدو أن آخرين قاموا بنفس العمل على أنني أجهل هوية المصادر الأخرى. أعلم أن نشر الوعي حول التطورات المأساوية لعملية السلام لدى جمهور عربي وعالمي أوسع كان أساسيا تبرره المصلحة العامة للشعب الفلسطيني. لم يكن لدي أي شك في ذلك الوقت بأن لدي واجبا معنويا وقانونيا وسياسيا في هذا الاتجاه، ولم تتبدل قناعاتي ولا دوافعي.{nl}لقد أصبحت المعلومات الأولية متوافرة للشعب الفلسطيني الموزع في المناطق المحتلة، في إسرائيل وفي ديار اللجوء، وبشكل ما عادت المطالبة بالحقوق إلى أهلها. في مقدرة الشعب أن يتخذ القرار المستنير حول مستقبل نضاله الوطني، وإنني أشعر ببعض الراحة لأن أصحاب العلاقة الدولية بالنزاع العربي - الإسرائيلي يستطيعون الحصول على تلك المعلومات، فلا يمكن للعالم أن يتجاهل، أنه رغم الرغبة الأصيلة للشعب الفلسطيني في تحقيق السلام فإن المتابعة الفاشلة 'لعملية السلام' تحت أوامر الدولة المحتلة قادت إلى تنازلات كارثية لا يمكن قبولها في أية منطقة أخرى من هذا العالم.{nl}وأخيرا، فإنني أشعر بأن شعب فلسطين بأكثريته يدرك أن الوفاق بين كل مكوناته يجب أن يكون الخطوة الأولى نحو التحرر الوطني. فالفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة، والفلسطينيون في إسرائيل، والفلسطينيون في المنفى يتطلعون إلى مستقبل مشترك. فالطريق إلى الاستقلال الذاتي والقدرة الوطنية يجددونه جميعا من خلال المنبر السياسي المتجدد لهم كلهم.{nl}* محام فرنسي من أصل فلسطيني وكان مستشارا قانونيا في مفاوضات أنابوليس بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية<hr>