Haidar
2011-05-15, 11:02 AM
اقلام واراء{nl}78{nl}مقالات حول النكبة نشرتها الصحف المحلية الرئيسية:{nl}العناوين:{nl} ذكرى باقية ... وحقوق لن تضيع حديث القدس بقلم : أسرة التحرير جريدة القدس{nl} حق العودة حمادة فراعنة جريدة الأيام{nl} النكبة حافظ البرغوثي الحياة الجديدة{nl}ذكرى باقية ... وحقوق لن تضيع{nl}حديث القدس بقلم : أسرة التحرير عن جريدة القدس{nl}اليوم، ١٥ ايار، يحيي شعبنا في الضفة وغزة وفي الداخل وكل اماكن الشتات والمهجر. ذكرى النكبة الـ ٦٣، كما يحيي هذه الذكرى كل المؤيدين لقضيتنا في العالم العربي وغيره، بأساليب مختلفة ونشاطات متعددة. ويقف شعبنا اليوم وهو اكثر تمسكا بحقوقه وتصميما على الصمود والبقاء رغم سنوات التهجير الطويلة والمعاناة الشديدة والمحاولات اليائسة لتغييب القضية والحقوق وزرع روح الاحباط واليأس والنسيان في النفوس.{nl}لقد نشأت اجيال واجيال جديدة لكن الذاكرة والذكرى ما تزال حية، وتزداد رسوخا في النفوس والقلوب والعقول، وقدم شعبنا التضحيات الكبيرة وما يزال يقدم الشهداء في سبيل قضيته واستعادة حقوقه ولعل آخر هؤلاء هو الشاب ميلاد سعيد عياش الذي سقط برصاص المستوطنين في سلوان.{nl}ورغم الغطرسة والاطماع التوسعية الاسرائيلية والتنكر لكل حقوقنا المشروعة ورفض التجاوب مع متطلبات السلام العادل فان شعبنا اقوى اليوم من كل وقت مضى وتخطى قضيتنا بمزيد من الدعم والتفهم على المستوى الدولي كما تلقى السياسة الاسرائيلية المزيد من العزلة والادانة شعبيا ورسميا في معظم ارجاء العالم.{nl}لقد قدم شعبنا تنازلات تاريخية من اجل تحقيق السلام وارتضى بحل الدولتين، دولة فلسطينية في الضفة وغزة وعاصمتها القدس، واسرائيل في حدود ما قبل ١٩٦٧، لكن هذا التنازل قوبل بالمزيد من الاستيطان والتهويد وضم الاراضي والقدس وتنكر للحقوق الوطنية الفلسطينية.{nl}ان قضية شعبنا بانت الوحيدة من نوعها في العالم، حيث تقوم دولة على انقاض دولة ويحيا شعب على تهجير شعب آخر، ويستولي المهاجرون الجدد على اراضي وبيوت المواطنين، ويكون المواطن الفلسطيني قريبا من ارضه وحقوقه ولكنه ممنوع من العودة بالقوة والغطرسة فقط، وهذه مأساة لا مثيل لها ومعاناة ليس فوقها من معاناة، وهي ظلم لابد ان ينتهي.{nl}اليوم في ذكرى النكبة يؤكد شعبنا انه لن ينسى ولن يصمت، وسيظل يطالب بحقوقه حتى يستعيدها، واليوم يقف الجميع احتراما لهذا الشعب العظيم الذي لم تقف الشدائد والتهجير من صموده، ويزداد صمودا وتمسكا بحقوقه رغم توالي السنين. وفي ذكرى النكبة اليوم لابد ان يتحرك المجتمع الدولي لانهاء آخر احتلال في العالم، ودعم السلام والاستقرار في المنطقة التي تموج بالتطورات.{nl}ــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ{nl}حق العودة{nl}بقلم: حمادة فراعنة عن جريدة الأيام{nl}ثمة تضليل متعمد، يسوقه البعض علينا ويتعاملون معنا، ومع قطاعات الشعب العربي الفلسطيني، وكأننا لا نراهم أو لا نسمعهم أو لا نفهم عليهم، تتعلق بحقوق الشعب العربي الفلسطيني الثلاثة: حقه في المساواة داخل إسرائيل، وحقه في الاستقلال لفلسطين، والحق في العودة للاجئين الفلسطينيين الذين طردوا وهجروا من أراضيهم وممتلكاتهم، وهي ليست في رام الله أو غزة، وليست في نابلس أو الخليل، إنها في اللد والرملة وحيفا والقدس الغربية المحتلة العام 1948 وفي بئر السبع وغيرها من المدن والقرى الفلسطينية التي ما زالت تحمل أسماء عربية كما هي يافا وحيفا وعكا والناصرة وبئر السبع، وبعضها تمت عبرنتها بأسماء عبرية، في محاولة لطي ماضيها العربي الإسلامي المسيحي.{nl}حق العودة كما أقره قرار الأمم المتحدة 194، وكما أقره قرار الاعتراف بإسرائيل من قبل الأمم المتحدة، لا يعني حق العودة إلى الدولة الفلسطينية، في حدود العام 1967، أي إلى الضفة والقدس والقطاع، حق العودة يعني العودة إلى المدن والقرى العربية الفلسطينية المحتلة العام 1948 من قبل اللاجئين ورموزهم وقياداتهم في الأردن وسورية ولبنان ومصر والعراق والخليج العربي وأوروبا وأميركا، مطلوب توضيح لهؤلاء ولأولئك احترام خيارات اللاجئين وتمسكهم بحق العودة وفق قرار الأمم المتحدة 194.{nl}مقابل ذلك مطلوب من اللاجئين في المنافي والشتات:{nl}أولاً : احترام خيارات الفلسطينيين في الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل الفلسطيني المختلطة، واحترام نضالاتهم وبرامجهم وقياداتهم وأحزابهم ونوابهم وأدواتهم الكفاحية وصولاً نحو حقهم الكامل في المساواة، ودعمهم في ذلك.{nl}ثانياً: احترام خيارات الفلسطينيين في الضفة والقدس والقطاع واحترام نضالاتهم وبرامجهم وقياداتهم وتشكيلاتهم وسلطتهم الوطنية وأدواتهم الكفاحية، وصولاً نحو جلاء الاحتلال الكامل وحقهم في الاستقلال، ودعمهم في ذلك، وفق قرارات الأمم المتحدة 181 و 242 و 1397 و 1515. {nl}الشعب العربي الفلسطيني ثلاثة مكونات لشعب واحد، المكون الأول هو ذلك الجزء الذي يعيش في مناطق 1948 ويعاني من التمييز الوطني والقومي والديني والإنساني على أرض وطنه جراء العنصرية والتمييز نتاج المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي.{nl}والمكون الثاني هو ذلك الجزء من الشعب العربي الفلسطيني الذي يعيش في مناطق الاحتلال الثانية العام 1967، ويعاني من الاحتلال والاستيطان والتهويد والأسرلة ومصادرة حق تقرير المصير، جراء الاحتلال والتوسع نتاج المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي.{nl}والمكون الثالث هو الجزء المشرد خارج فلسطين في بلدان الشتات والهجرة القسرية، وعدم تطبيق حق العودة وفق القرار الدولي 194، ووفق القرار الصادر عن الأمم المتحدة بقبول إسرائيل عضواً فيها واشترط عليها عودة اللاجئين الفلسطينيين العرب المسلمين والمسيحيين إلى المدن والقرى التي طردوا وهجروا منها عنوة وقسوة وتسلطاً وباطلاً.{nl}أدرك الفلسطينيون أهمية استرداد حقوقهم بشكل تدريجي متعدد المراحل، وصاغوا برنامجهم على أساس جدولة حقوقهم لأنهم لا يستطيعون استردادها بضربة واحدة واتفاق واحد، ولكن لا يجوز ولا يحق لأحد أن يساوم عليها، على قاعدة استرداد حق مقابل التنازل عن حق آخر.{nl}ولذلك لا يجوز لأبناء الضفة والقدس والقطاع أن يستعيدوا حريتهم ويحصلوا على استقلالهم مقابل شطب حق العودة لنصف الشعب الفلسطيني المطرود والمشرد خارج فلسطين، ولا يجوز لأبناء الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة انتزاع حقهم في المساواة، مقابل شطب حق العودة إلى اللاجئين، أو مقابل شطب حق أبناء الضفة والقدس والقطاع بالاستقلال.{nl}بدون تضليل أو إدعاء بالفهلوة، حق العودة يعني إلى إسرائيل وإلى إسرائيل فقط ولا حق غيره، والعودة إلى فلسطين يجب أن لا تخضع للمساومة طالما ان فلسطين ستحصل على الاستقلال، ولكن الحق وفق القرار الدولي 194 يعني العودة إلى مناطق 1948 وإليها فقط واستعادة الممتلكات فيها وعلى أرضها ومنها فقط، هذا هو حق العودة، وهذا ما عبرت عنه جملة النشاطات الجماهيرية سواء داخل الوطن الفلسطيني ، او لدى الجاليات الفلسطينية في بلدان الشتات والمنافي.{nl}ـــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ{nl}النكبة{nl}بقلم: حافظ البرغوثي عن الحياة الجديدة{nl}الثورات العربية بدأت تنتبه للقضية الفلسطينية، ففي سوريا لا ينسى الخطباء في المسيرات الاشارة الى الجولان المحتل وفلسطين.. وفي مصر انتظم ثوار ميدان التحرير في اعتصام في ذكرى النكبة.. وكذلك في الاردن وفي لبنان.. فالنكبة ليست مجرد ذكرى، انها ارض محتلة وشعب مشرد ينتظر حلا جذريا. {nl}واليوم يخرج شعبنا في مسيرات لاحياء هذه الذكرى، ونحن في بداية مرحلة التعافي من الانقسام الذي ما زال يمثل نكبة ثانية لشعبنا؛ لأن تشريد الشعب واحتلال الارض لم يؤد الى انقسام الشعب عبر عقود بل زادته النكبة وحدة واصرارا؛ الا ان الانقسام كان يشكل طعنة انتحارية في قلب الشعب وقضيته. ولعلنا ونحن نحيي هذه الذكرى يجب ان نتذكر اننا ما استطعنا الابقاء على قضيتنا حية لولا توحدنا ولولا ثورتنا ولولا الزخم الشعبي المستمر والتضحيات السخية التي بذلت على طريق الحرية والاستقلال.{nl}سوى الظلم والاحتلال. فالعبور الى فضاء الحرية والاستقلال بدأ في الاقتراب وصرنا نطل على مشارفه يوما بعد يوم، والسنوات العجاف في طريقها للانتهاء مع بدء مسيرة التحرر الحقيقي واسقاط الاحتلال، فللشعوب اسرار في حركتها لا يتوقعها الظالمون والطواغيت، والشواهد امامنا كثيرة.<hr>