Haidar
2011-05-15, 11:02 AM
اقلام واراء{nl}79{nl}مقالات حول النكبة نشرتها بعض الصحف العربية{nl}العناوين:{nl} في ذكرى النكبة مرة أخرى: إسرائيل والفلسطينيون والمواقف الغربية ابراهيم العبسي الرأي الأردنية{nl} مفتـــاح أبو حسـن منير الوادي تشرين السورية{nl} ذكرى النكبة الفلسطينية.. ومقولة بن غوريون .. علي الطعيمات الوطن القطرية{nl}في ذكرى النكبة مرة أخرى: إسرائيل والفلسطينيون والمواقف الغربية{nl}بقلم: ابراهيم العبسي عن الرأي الأردنية{nl}اي رباط هذا الذي يجمع بين الغرب الامبريالي الاميركي الاوروبي وبين اسرائيل!! هل هو ديمقراطية اسرائيل المزعومة التي لا تنفك تتبجح بها في المحافل الدولية، وتلقى ثناءً ونفاقا كاذبا من هذه الدول!! {nl}ام تراها الخدمات الاستعمارية التي توفرها اسرائيل للغرب في هذه المنطقة من العالم!! ام انه الارتباط الروحي والعقائدي الذي يجمع بين الصهيونية والامبريالية في مواجهة العرب والمسلمين!! ام ان كل هذه الروابط مجتمعة هي التي تدفع هؤلاء الامبرياليين الى الوقوع في حب اسرائيل وغرامها ودعمها بلا حدود، سياسيا وديبلوماسيا واقتصاديا وماليا وعسكريا حتى تظل صاحبة اليد القوية والطولى في المحيط العربي!! فعلى الرغم من ان اسرائيل قامت على اسس عنصرية عدوانية، باتت تعرفها وتعلمها كل شعوب الارض، الا ان الغرب الامبريالي يصر على انها الدولة الديمقراطية الوحيدة في المنطقة التي تحترم مبادىء القانون الدولي القائمة على الحرية والعدالة والمساواة وحقوق الانسان ، رغم معرفتها الاكيدة بان اسرائيل، تعتمد الارهاب والعنصرية وقوة النار لتحقيق اهدافها ومخططاتها التوسعية التي لا تنتهي عند حد، ولا تقيم وزنا لمبادىء القانون الدولي او العدالة والحرية وحقوق الانسان والديمقراطية !! {nl}هل يقول لنا هذا الغرب الذي يمتلك وحده ان يزجر اسرائيل، لماذا تواصل هذه الدولة الهجين استمرار احتلالها للاراضي الفلسطينية حتى هذه اللحظة!! ومن الذي يحقنها بكل مقومات القوة لتظل مارقة على القانون الدولي والشرعية الدولية التي اصدرت بحقها عشرات القرارات التي من شأنها لو جرى تفعيلها ان ترغم اسرائيل على الانسحاب من هذه الاراضي بعد ثلاثة وستين عاما من الاحتلال الجائر والظالم !!وكيف تقوم اسرائيل بتشريع قوانين التمييز العنصري ضد الفلسطينيين علنا، وتصادر حقهم في احياء ذكرى نكبتهم وضياع وطنهم وارضهم، فيما هي تقيم الاحتفالات الصاخبة في هذه الذكرى التي تعتبرها ذكرى التحرير والاستقلال!! {nl}وكيف تسمح هذه الدول التي تزعم انها ديمقراطية وملتزمة بالدفاع عن حقوق الانسان وتمكينه من العيش بكرامة فوق ارضه، ان تصادر اسرائيل اراضي الفلسطينيين لتقيم عليها المستوطنات العملاقة في الضفة والقدس العربية لتوفير السكن لهؤلاء الغرباء الذين جلبتهم الحركة الصهيونية من شتى اصقاع العالم، وزرعت في رؤوسهم ان ارض فلسطين هي ارضهم وان هذه الارض هي وطنهم الموعود ، لدرجة راح هؤلاء المستوطنون الغرباء والشواذ يعتدون على املاك الشعب الفلسطيني ويستبيحون حتى طفولة صغارهم!! {nl}ان هذه الدول المتنفذة في الغرب الامبريالي والمعروفة بسياساتها الازدواجية ومعاييرها المختلفة التي تتحرك وفق مصالحها تصم اذانها وتغلق عيونها عن كل هذا الذي يجري في فلسطين من استباحة للاراضي الفلسطينيية ومن قهر وظلم واغتصاب لحقوق الفلسطينيين خصوصا اللاجئين منهم ، ومع ذلك تقوم بتسويق اسرائيل في العالم على انها دولة ديمقراطية ... يا للسخرية والمهزلة والمأساة!! واذا كانت اسرائيل دولة ديمقراطية فماذا يمكن ان نسمي استمرار احتلالها للاراضي الفلسطينية واصرارها على نهب اراضي الفلسطينيين واقامة المستوطنات عليها!! ماذا نسمي مواصلة تهويدها للقدس العربية عبر طرد مواطنيها بعد هدم بيوتهم ومصادرة هوياتهم وفرض الضرائب الباهظة عليهم، وتطويقها بالغابات الاسمنتية، واعلانها العاصمة الابدية للدولة الديمقراطية بعد طمس هويتها العربية الاسلامية!! {nl}ماذا نسمي استمرار عمليات الاجتياح للضفة الغربية وممارسة ترويع وقتل واعتقال المواطنين الفلسطينيين العزل والتنكيل بهم على نحو يفوق بكثير ما فعله النازيون باليهود انفسهم!! {nl}لقد آن لهذا العالم ان يرفع صوته عاليا ويفضح اسرائيل وسياسات الدول الغربية المنحازة والداعمة لها، وتشديد العزلة على هذا الكيان المارق، وفرض العقوبات عليه وارغامه على تنفيذ كافة القرارات الدولية الصادرة بحق الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، ودفعه للاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس العربية، رغما عن السياسات الغربية التي تشجع اسرائيل على استمرار احتلالها لوطن الشعب الفلسطيني الذي لم يعد يحتمل المزيد من الظلم والقهر والعذاب والموت في ظل الاحتلال والذي بات مستعدا لانتفاضة ثالثة نوعية وحاسمة لا تهدد امن اسرائيل وحسب بل ربما تبتعد الى ما هو اكثر من ذلك وتهدد امن واستقرار العالم.{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ{nl}مفتـــاح أبو حسـن{nl}بقلم: منير الوادي عن تشرين السورية{nl}63 عاماً وما زال مفتاح باب منزل أبو حسن جديداً في شكله، لكنه لم يجد بابا يفتحه به.. أبو حسن هجّره المحتلون الصهاينة من فلسطين قسرا مع أهله عام 1948 وكان طفلا في العاشرة، لكن هذه السنوات لم تغيّب عن ذاكرته ملامح قريته وحيطانها وأزقتها ومدارسها وكتاتيبها، بل ما زال يذكر تفاصيل عن قرى ومدن فلسطين كلها ويرويها لأبنائه وأحفاده.{nl}عشرات السنين لم تهزم أبو حسن ولم تدخل اليأس إلى قلبه، بأنه لن يرى بيته وقريته ونبع الماء وبيادر فلسطين، بل يزداد تمسكا وأملا بحقيقة العودة، ويقول: (أرفض إطلاق صفة الحلم على عودتنا إلى فلسطين لأنها حقيقة وأراها قريبة). مفتاح بيته يظل دائما في جيبه، يمسحه وينظفه حتى لا يطوله الصدأ، بانتظار عودته القريبة. {nl}التفاصيل التي يرويها أبو حسن تزيد حماسة أبنائه وأحفاده وأصدقائهم، وهذا يعني فشل المخططات الصهيونية التي راهنت على الزمن للقضاء على آمال العودة وجعلها أحلاماً، أو سراباً، لكن مخططاتهم لم تنجح، ورغم أنهم وجدوا أنظمة عربية داعمة لهم ولعشرات السنين فضلاً عن الدعم الغربي غير المحدود للتصديق على الاحتلال، إلا أن الشعب الفلسطيني صاحب الحق {nl}والقضية زاد تمسكه وإصراره على حق العودة، والآن تكبر آماله بتحقيق هذا الحق مع انتفاضة الشعب العربي، والبدء بتحويل ملف القضية الفلسطينية إلى شعوب اشتاقت للقدس والأقصى. {nl}لكن اليوم الحسابات مختلفة، فالقرارات ستصبح شعبية، والدعم سيكون من المواطنين العرب، وهذا التغيير في مسار القضية الفلسطينية لم يضعه المحتلون في حسابهم، والزمن الذي راهنوا عليه لمصلحتهم سيجدونه ضدهم. {nl}سورية قدمت طوال العقود بل القرون الماضية كل وسائل وأشكال الدعم والنصرة لأبناء فلسطين، وقضية فلسطين كانت وما زالت وستبقى القضية المركزية لسورية قيادةً وشعباً، وأبناء فلسطين الذين لجؤوا إلى سورية بعد النكبة وبعد عدوان 1967 وجدوا بيوت وقلوب السوريين تحتضنهم وترعاهم وتقاسمهم خيراتها وخدماتها، وستبقى يدنا ممدودة لهم حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني وعودة اللاجئين والمهجرين إلى بيوتهم، لنمسك المفتاح مع أبو حسن وهو في طريقه إلى بيته، وباب الحرية لوطننا فلسطين.{nl}ــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ{nl}ذكرى النكبة الفلسطينية.. ومقولة بن غوريون ..{nl}بقلم: علي الطعيمات عن الوطن القطرية{nl}عد 24 ساعة فقط تنهي النكبة الفلسطينية عامها الثالث والستين، وتتواصل رحلة العذاب الفلسطينية فوق الكرة الأرضية، وتدق كل الأبواب في العالم بحثاً عن الإنصاف والعدالة التي اغتيلت مع أول كلمات وعد بلفور المشؤوم الذي أعطى ما لا يملك لمن لا يستحق، وشرد شعباً في أصقاع الأرض.{nl}وما بين العام الخامس عشر من مايو 1948 وحتى الخامس عشر من مايو 2011 ارتكبت الكثير من المجازر والمذابح الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني والعربي.. وما زال العدل والإنصاف مغيباً وأسيراً لدى حضارة الغربي بلفور، الذي يتحمل هو ودولته الاستعمارية بريطانيا وزر العذاب والتشرد الفلسطيني، بل ومسؤولية كل الضحايا الذين سقطوا على دروب زرع الكيان الصهيوني اللقيط فوق أرض فلسطين العربية.{nl}ويتساءل الكثيرون في العالم عن سر الهاجس الأمني الإسرائيلي، والعرقلة المتواصلة لإقامة السلام «العادل» الذي يسلب الفلسطينيين ثلثي أرضهم ويفاوضهم على الثلث الأخير، ليس لأي سبب آخر سوى أن هذه ال"إسرائيل" تقر بأنها لا تمتلك الأرض، وهذا الشعور والقناعة الأكيدة تسير معهم كظلهم، لذلك فهم وبعد أن سقطت مقولة إرهابيهم الأكبر ديفيد بن غوريون «الكبار يموتون والصغار ينسون» بعد أن خرج لهم ما لم يكن بالحسبان وهو حركات المقاومة التي أسقطت كل الطروحات المتهاونة المتخاذلة والمفرطة والمتنازلة، بعد توقيع قيادة منظمة التحرير على التنازل عن الأراضي الفلسطينية المحتلة 1948، وأدخلت ما تبقى من فلسطين (الضفة الغربية وقطاع غزة) في المزاد التفاوضي وعلى رأسها القدس، وحق العودة وهما الملفان الأخطر.{nl}إن الأجيال التي تحمل زمام المقاومة اليوم، وواجب التصدي، هم من أحفاد الجيل الأول من أبناء النكبة الذين هجروا من أراضيهم، بالإرهاب والمذابح التي يتوهم الإسرائيليون أنها ستزول بزوال الكبار عملاً بقاعدة بن غوريون، بل إن هذه المذابح التي ارتكبت والجرائم التي انبثق عنها هذا الكيان اللقيط ستبقى حية وقائمة ونابضة في الضمير الشعبي الفلسطيني، وسيأتي اليوم الذي ينساق فيه المجرمون الإسرائيليون إلى المحاكم الدولية لينالوا جزاءهم، فالمذابح وجرائم الحرب التي ارتكبتها هذه الدولة الشيطانية لا تسقط بالتقادم و«النسيان» الذي يعتبر أحد أعمدة وقوائم السياسة الإسرائيلية لوهم أن الذاكرة العربية بها فتحات للتهوية تتساقط منها الوقائع وبخاصة الإساءات والجرائم التي ترتكب بحق العرب ووطنهم الممتد من المحيط إلى الخليج.{nl}ولكن وبعد ستة عقود ونيف ما الذي فعله المجتمع الدولي الذي ينكر على الفلسطينيين حق إقامة الدولة ما لم تقبل دولة الاحتلال بها، وما لم يعترف الفلسطينيون بدولة يهودية عنصرية، وفي المقابل ما الذي يفعله العرب ليستعيدوا حقوقهم المغتصبة، المزيد من التراجع والانكفاء إلى الداخل وترك القضية الفلسطينية في أضعف حالاتها على الإطلاق.. فالموقف يحتاج إلى نهضة.. إلى انتفاضة وثورة مشابهة لما تشهده بعض العواصم العربية من أجل الإصلاح وتغيير الأنظمة، والقضية الفلسطينية تحتاج إلى تغيير في الفكر والمنهج للوصول إلى استعادة جانب من الحقوق، والوصول إلى إقناع العدو بأن النسيان ليس في القاموس الفلسطيني ولا العربي.. فلا تنازل عن الأرض، وحق العودة هو الأساس.<hr>