المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء 80



Haidar
2011-05-16, 11:02 AM
اقلام واراء{nl}80{nl} رسالة فلسطينية عربية لإسرائيل .... حديث القدس أسرة التحرير{nl} انتخابات بيرزيت والحراك الشعبي هاني المصري الأيام{nl} لابس قمبازه حافظ البرغوثي الحياة الجديدة{nl}رسالة فلسطينية عربية لإسرائيل ....{nl}حديث القدس بقلم: أسرة التحرير{nl}عشرات الالاف الفلسطينيين والعرب الذين احيوا الذكرى الثالثة والستين للنكبة امس سواء في المخيمات والمدن والقرى داخل الوطن او في منافي الشتات او على الحدود فيما تطلعت عيونهم وافئدتهم نحو ديارهم التي هجروا منها ظلما وعدوانا، وبما يتنافى مع كل الشرائع والقيم والمبادئ السماوية والانسانية، هؤلاء الذين عبروا امس عن ضمير امتنا العربية والاسلامية وشعبنا الفلسطيني انما نقلوا لاسرائيل رسالة واضحة مفادها ان شعبنا رغم سنوات القهر الطويلة ورغم التشرد والتشتت والاقتلاع ورغم كل المؤامرات التي حيكت ولاتزال تحاك لتصفية قضيته فانه لازال متمسكا بحقوقه الثابته والمشروعة وفي مقدمتها حقه في العودة الى دياره التي حرم من العيش فيها بما يتناقض مع كافة المواثيق والقوانين الدولية .{nl}كما ان القمع الدموي الذي واجهت به اسرائيل هذا التعبير السلمي عن التمسك بالحقوق وهذا التعبير عن الانتماء الانساني والوطني، والذي راح ضحيته عشرات الشهداء والجرحى الفلسطينيين والعرب انما نقل رسالة واضحة للعالم اجمع بان اسرائيل التي يحلو لها التشدق بانها الديمقراطية الوحيدة بالشرق الاوسط وانها تشارك الغرب قيم ومبادئ حقوق الانسان ظهرت على حقيقتها المناهضة لحقوق الانسان ولحرية التعبير والمعادية للحق والعدل الذي جسدته امس هتافات واصوات الجماهير التي احيت ذكرى النكبة، وان اللغة الوحيدة التي تلجأ اليها لطمس هذه الحقوق والدوس على كل المواثيق الدولية انما هي لغة النيران الحية التي لم تفرق بين طفل او امرأة او شيخ تماما كما لم تفرق بين اي ممن عبروا عن تمسكهم بالحق والعدل فكان الاستهداف واحدا لكل ما يعبر عن ضمير هذه الامة فلسطينيا ام عربيا.{nl}وفي المحصلة فان ما حدث امس يجب ان يدفع اسرائيل الى اعادة النظر في كل مواقفها السياسية تجاه الشعب الفلسطيني وحقوقه والتخلي عن وهم خداع النفس وكأن الشعب الفلسطيني قد يتنازل يوما عن حقوقه الثابته والمشروعة التي تحظر القوانين الدولية ليس فقط انتهاكها وانما ايضا التنازل عنها. فالامن والسلام والاستقرار في هذه المنطقة من العالم لن يتحقق طالما واصلت اسرائيل التنكر للشرعية الدولية ولحقوق الشعب الفلسطيني وطالما ظلت تراهن على ان تمحو من ذاكرة هذا الشعب ذكرى النكبة التي ستظل محفورة في عقول وضمائر كل الفلسطينيين والعرب اينما كانوا. فإذا كانت اسرائيل تبحث حقا عن السلام والامن والاستقرار والقبول في هذه المنطقة العربية فان عليها اولا ان تقرأ جيدا الرسالة الواضحة التي وجهتها لها الجماهير الفلسطينية والعربية امس سواء داخل الخط الاخضر او في الضفة والقطاع او منافي الشتات او على الحدود المتاخمة لفلسطين التاريخية .{nl}ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ{nl}انتخابات بيرزيت والحراك الشعبي{nl}هاني المصري{nl}اكتسبت انتخابات جامعة بيرزيت أهمية خاصة؛ كونها أول جامعة تشهد انتخابات، وتعكس مختلف ألوان الطيف السياسي الفلسطيني.{nl}في هذا العام، وفي ذكرى يوم الأرض، جرت الانتخابات السنوية، وحملت معها مفاجآت وظواهر قديمة وجديدة.{nl}فقد جاءت النتائج مفاجئة أولاً من حيث حجم المشاركة، حيث كانت نسبة المشاركة هذا العام 49.85%، وهي أدنى نسبة شهدتها الانتخابات، حيث شارك في التصويت 3541 من أصل 7434 طالباً وطالبة، وكانت هناك 255 ورقة لاغية و164 ورقة فارغة بما يشكل نسبة 12% من المصوتين، علماً بأن الكتلة الإسلامية المحسوبة على حركة حماس والرابطة الإسلامية المحسوبة على حركة الجهاد الإسلامي قاطعتا هذه الانتخابات هذا العام.{nl}فقد حصلت حركة الشبيبة على 29 مقعدًا (1784 صوتًا)، والقطب على 10 مقاعد (652 صوتًا)، وقائمة فلسطين للجميع - جبهة النضال- 4 مقاعد( 239 صوتًا)، وقائمة اليسار الموحد- الديمقراطية وحزب الشعب- 4 مقاعد (253 صوتاً)، والمبادرة مقعدان (145 صوتًا)، والتيار القومي مقعدان (133 صوتًا)، بينما لم تصل قائمة فدا إلى نسبة الحسم والبالغة 63 صوتًا للمقعد.{nl}ويذكر أن 1000 طالب من المصوتين كانوا من الطلاب الجدد الذين بلغ عددهم 1400 طالب وطالبة بما نسبته 28% من إجمالي المصوتين.{nl}وبمقارنة نتائج هذا العام بنتائج العام الماضي، نجد تراجعًا واضحًا في حجم الأصوات التي حصلت عليها الشبيبة بواقع أكثر من 400 صوت بدون حساب زيادة عدد الطلاب، فنسبة المشاركة في العام الماضي بلغت 58%، وعدد الأوراق اللاغية 299 والفارغة 196 بما يشكل 12% من نسبة المصوتين. وفي عام 2009 كانت نسبة المشاركة 84.62% بسبب مشاركة الكتلة الإسلامية، حيث شارك 5898 من أصل 6970 طالبًا وطالبة، وكانت الأوراق اللاغية 103 والفارغة 65 بما يشكل 3% من نسبة المصوتين.{nl}وفي عام 2006، وهي السنة التي فازت فيها "حماس" بانتخابات المجلس التشريعي، فقد كانت نسبة المشاركة حوالي 82%، وقد شارك بالتصويت 4606 من أصل 5684 طالباً وطالبة يحق لهم التصويت، فقد حصلت الكتلة الإسلامية على 23 مقعدًا والشبيبة على 18 مقعدًا والقطب على 5 مقاعد والجهاد على مقعدين والمنبر المستقل على مقعدين والديمقراطية على مقعد.{nl}إن نسبة المشاركة الضعيفة هذا العام تعود إلى عدة أسباب، منها: تحول مجلس الطلبة أكثر وأكثر إلى واجهة سياسية لا تلتفت إلى هموم ومطالب الطلاب مهنيًا ونقابيًا وديمقراطيًا، ومجرد انعكاس لحالة الانقسام وما تؤدي إليه من حالة القمع التي تحول دون مشاركة الجميع في الانتخابات، وإلى وجود مجموعة طلابية دعت إلى مقاطعة الانتخابات عبر "الفيس بوك" وغيره من أشكال الدعاية خارج الجامعة، لأن الدستور المعمول به يحول دون ممارسة الدعاية لمقاطعة الانتخابات، أو المشاركة فيها لأي كتلة جديدة إلا بعد مضي فترة من الزمن، وهذا يمس بحرية الانتخابات.{nl}إن الدعوة للمقاطعة تتعلق بالمطالبة بتغيير الدستور بما يسمح بإيجاد مجلس طلابي تمثيلي حقيقي، يخدم الطلاب ويدافع عنهم، ويلبي حقوقهم ومصالحهم ويمكنهم من المشاركة طوال العام.{nl}في هذا السياق لا تستطيع الكتلة الإسلامية أن تحتفل بالانتصار الذي حققته، كما فعلت؛ مرجعةً حجم المقاطعة الكبير للانتخابات والأوراق الفارغة واللاغية لصالحها، فهناك نسبة لا تقل عن 15% وتصل أحيانًا إلى 20% تقاطع كل الانتخابات، حتى التي تشارك فيها الكتلة الإسلامية.{nl}كما أن نسبة الأوراق اللاغية والبيضاء كانت موجودة وكبيرة في كل الحالات؛ ما يعكس خاصة لجهة الأوراق البيضاء حالة من الاحتجاج الإيجابي لنسبة لا تقل عن 150 وتصل إلى أكثر من 250 طالباً وطالبة، أي بما يمثل مقعدين في مجلس الطلبة على الأقل.{nl}فالمقعد مُثّل هذا العام بـ63 صوتًا، بينما مُثِّل عام 2010 بـ71 صوتًا، وعام 2009 بـ112 صوتًا، وعام 2006 بـ88 صوتًا.{nl}إن الدعوة لمقاطعة الانتخابات هي التي تتحمل تراجع نسبة المشاركة من 58% العام الماضي إلى أقل من 50% هذا العام؛ لأن بياناً يعبر عن المجموعة المقاطعة دعا إلى خفض نسبة المشاركة إلى أقل من 50%، حتى يتم نزع الشرعية (وليس القانونية) عن المجلس المنتخب، ودفعه وكل المعنيين للتفكير بتعديل وتطوير الدستور.{nl}كما يبرهن على ما سبق، أن بعض العناصر المحسوبة على حركة الشبيبة صبت جام غضبها، بعد الإعلان عن النتائج، على المعتصمين على دوار المنارة في مدينة رام لله، حيث هاجمتهم على مرأى من أفراد من الشرطة والأجهزة الأمنية والمحافظ، لأنهم يعتقدون أن المعتصمين على علاقة مع هذه المجموعة التي دعت إلى مقاطعة انتخابات جامعة بيرزيت، كما صدر بيان في جامعة بيرزيت يُحمل هذه المجموعة والإدارة المسؤولية عن النتائج.{nl}منذ عشية 15 آذار بدأت مجموعات مختلفة بالدعوة إلى تحرك شعبي تحت شعارات وعناوين مختلفة: منها من ركز على إنهاء الانقسام أو إنهاء الاحتلال، أو إسقاط "أوسلو" وتغيير المسار السياسي، أو الدعوة إلى إجراء انتخابات للمجلس الوطني، أو إلى إستراتيجية سياسية ونضالية جديدة يتم على أساسها إعادة صياغة وتجديد النظام السياسي الفلسطيني.{nl}صحيح أن 15 آذار لم يكن نقطة تحول كما توقع البعض، ولكنه بداية واعدة، بدليل أن هناك مظاهرات وتحركات عدة جرت في الضفة الغربية وقطاع غزة، كما أن هناك عدة خيم اعتصام نصبت في رام الله وبيت لحم ونابلس وطولكرم والخليل، شهدت إضراباً عن الطعام، وهي مستمرة رغم التهديدات والمضايقات والاستدعاءات ومحاولات الاحتواء والقمع الساخن في غزة والناعم في الضفة.{nl}أكذوبة الانتخابات تحت الاحتلال، وبدون وفاق وطني{nl}وبما أننا نتحدث عن الانتخابات، لا بد من الانطلاق من أن الانتخابات تحت الاحتلال وفي ظل حالة الانقسام، وبدون إستراتيجية وطنية وسياسية ونضالية مشتركة وبلا وفاق وطني وأسس كافية تضمن الحد الأدنى من الديمقراطية، لا يمكن أن تكون حرة ومعبرة حقًا عن إرادة الشعب الواقع تحت الاحتلال.{nl}فكيف يمكن أن تكون انتخابات بيرزيت وأي انتخابات أخرى حرة ونزيهة، بينما هناك طلاب، كان يمكن أن يكون بعضهم مرشحين فعلاً لعضوية مجلس الطلبة، قيد الاعتقال في سجون الاحتلال.{nl}وبينما هناك طلاب معتقلون أو مهددون بالاعتقال من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وهنا لا ينفع القول إن الضفة تشهد انتخابات في الجامعات بينما غزة لا تشهد أية انتخابات. فالقمع المطلق لا يبرر أي نوع من القمع، والحرية كل لا يتجزأ، ومن يريد إقامة نظام ديمقراطي عليه أن يعرف أن الديمقراطية غير ممكنة بدون انتخابات، ولكن الانتخابات ممكنة بدون ديمقراطية.{nl}إن الانتخابات جرت في مصر والأردن وسورية واليمن وتونس والمغرب، ومنذ فترة طويلة، ولكنها لم تؤد إلى الديمقراطية، وإنما إلى أشكال مشوهة من الديمقراطية استخدمها الحكام للتغطية على أنظمة الاستبداد والفساد والتبعبة.{nl}إن الديمقراطية تقوم على تجسيد سيادة القانون على الجميع، ومن خلال إقامة نظام يجسد المساواة والعدالة، وتكافؤ الفرص، والعلنية والمحاسبة، والفصل بين السلطات، بحيث تكون لها صلاحيات حقيقية ومستقلة، وتحقيق مبدأ تداول السلطة، وضمان التعددية السياسية والحزبية بكل أشكالها، وحرية الإعلام والحقوق والحريات للإنسان.{nl}وإذا كانت الانتخابات لا تقود إلى الديمقراطية في بلدان مستقلة، فكيف ستقود إلى الديمقراطية لسلطة تحت الاحتلال، ولشعب يواجه احتلالا استعمارياً إجلائياً عنصرياً استيطانياً يدعي أنه صاحب الأرض و"محررها"،، وليس مغتصباً لها، ولا يكتفي باستثمار مواردها البشرية والطبيعية، شأنه شأن الاحتلالات الاستعمارية التي شهدها التاريخ الإنساني الحديث.{nl}إن الانتخابات شكل من أشكال ممارسة الحرية، وهي لا يمكن أن تكون حرة تحت الاحتلال، ما دام يمنع حرية الحركة بما فيها الدعاية الانتخابية لمن يريد، ويهدد بالاعتقال، ويعتقل فعلاً كل شخص أو كتلة لا تنبذ العنف والإرهاب، ولا تلتزم بالاتفاقيات الموقعة، رغم ما تتضمنه من تنازلات كبرى، وعدم التزام إسرائيل بها، ووصولها إلى تعميق الاحتلال بدلاً من إنهائه.{nl}إن الانتخابات على كل المستويات المحلية والقطاعية والعامة، لا يمكن أن تحقق الحد الأدنى من الحرية إذا لم تكن جزءاً من الكفاح لإنهاء الاحتلال، وإذا لم تستند إلى شروط ودساتير ديمقراطية حقاً، وإلى وفاق وطني يوفر شبكة أمان تضمن أن يكون تدخل الاحتلال قبل وأثناء وبعد الانتخابات في أدنى حد ممكن.{nl}تأسيساً على ما سبق، فإن الانتخابات إذا لم تكن على أسس ديمقراطية ووفاق وطني، وجزءاً من المعركة ضد الاحتلال؛ ليست العصا السحرية لإنهاء الانقسام، والتعبير عن إرادة الشعب الفلسطيني، وإنما قد تكون الدعوة لها وإجراؤها أكذوبة تساعد على تكريس الانقسام وتعميقه ومأسسته بصرف النظر عن النوايا، فجهنم مبلطة بالنوايا الحسنة!!{nl}ــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ{nl}لابس قمبازه{nl}بقلم: حافظ البرغوثي عن الحياة الجديدة{nl}تتجه اسرائيل نحو الانضمام للاتحاد الاوروبي لأن العرق دساس وهي لا تنتمي للشرق سكانيا بل هي خليط اوروبي غربي عجيب.. فيما ان الاردن يعتزم الانضمام الى مجلس التعاون الخليجي. فما هو موقفنا كفلسطينيين؟{nl}كما قلنا سابقا قبل ايام فان الانظمة التي يضمها مجلس التعاون الخليجي هي انظمة وراثية لبلاد غنية نفطيا متجانسة في الحكم والثروات وتواجه تحديات خارجية وداخلية متشابهة في عصر الثورات ولم تعد تثق بالحليف الاميركي مهما فعلت وضحت من أجله، وبالتالي ارادت ضم دول مشابهة في الحكم كالاردن والمغرب ولا مكان لنا كفلسطينيين سواء تحت الاحتلال او كدولة في منظومة كهذه الا اذا صرنا نظاما وراثيا.{nl}فلا تسأل اي فلسطيني عن أصله وفصله وحسبه ونسبه حتى يقول ان عائلته تنتسب الى آل البيت او يتواضع ويقول انها تعود الى احد ابناء الصحابة ولا اعرف سبب الانتساب هذا الى الرسول المصطفى مع ان الحكمة الالهية اقتضت الا ينجب الرسول صلى الله عليه وسلم ذكورا على قيد الحياة، حتى لا يكثر المدعون بالانتساب اليهم فعشيرة ابو فرطوش التي يبلغ عدد افرادها 15 شخصا منهم ثلاثة في السجن بتهم جنائية واربعة رعاة ومجلخ ومبيض طناجر وحذّاء بغال تزعم انها تنحدر من فرطش ابن ابي قمبز احد بطون بني أمية الذي تصاهر مع صحابي جليل ومات كمدا بعد معركة بدر بسبب هزيمة الكفار وترك ابنه قمباز الذي فر مع اهله بعد معركة الجمل وتاه في صحراء نجد ومات اثر انهيار جليدي عليه في جبال نجد والتحق الناجون من اهله ببلاد ما بين النهرين وغرق احد ابنائه بعد قطع الفرات في سطل ماء فالتحق ابنه الثاني والمسمى قمباز الثالث بالقائد ابو القمصان الذي كان يقود حامية احد ثغور فلسطين.. ومات بعد اصابته بسهم اطلقته حمامة زاجلة موجهة عن بعد اطلقها الفرنجة.{nl} وفي عصر الاتراك فر نسله من التجنيد الاجباري واقاموا في كهف في خربة المخرشمة من اعمال الرملة واشتهر قمباز السادس بقصيدته العصماء التي قال فيها قبل ا ن يموت عندما رفسه بغل:{nl}حبيبي لابس قمبازه{nl}ولما يكون حبيبي لابس قمبازه{nl}بيكون حبيبي لابس قمبازه{nl}ولذلك لا تجد عائلة الا وتدعي انتسابها الى العباس وحمزة وعلي او ابناء الخلفاء ابو بكر وعمر ولا احد يجرؤ على الانتساب الى ابي لهب مع انه من آل عبد المطلب. ولو كنا فعلا من آل البيت او الصحابة لما كان وضعنا بائسا كما هو الآن.. فالحقيقة ألا صلة بنا بالبيت وآل البيت بل لنا صلة بخراب البيت الفلسطيني.{nl}شخصيا احب ان اظل لابس قمبازه وليس لابس دشداشه.<hr>