Haidar
2011-05-16, 11:02 AM
اقلام واراء{nl}81{nl}أهم المقالات الواردة في أهم الصحف العربية:{nl}العناوين:{nl} البابا شنودة والفتنة الطائفية القدس العربي أسرة التحرير{nl} المد الصفوي من لبنان إلى البحرين د.فهد صالح الخنـة الوطن الكويتية{nl} سوريا على صفيح ساخن ياسر الزعاترة موقع القناة{nl}البابا شنودة والفتنة الطائفية{nl}رأي القدس العربي بقلم: أسرة التحرير{nl}مصر الثورة مستهدفة بمؤامرات داخلية مدعومة من جهات خارجية، ولذلك يصلي الملايين ونحن منهم، من اجل اجتيازها هذه المرحلة الانتقالية الصعبة الى بر الامان بأقل قدر ممكن من الخسائر.{nl}الاستهداف يأتي من كون مفجري هذه الثورة وحماتها، ومعظمهم من الشباب، يريدون وضع بلادهم على سكة النهوض، لتبوؤ مكانتها الاقليمية والعالمية التي تستحق، وفوق كل هذا وذاك توفير العيش الكريم لعشرات الملايين من ابنائها الفقراء المحرومين، وبناء دولة عصرية حديثة على اسس الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.{nl}الورقة الاقوى التي تحاول فلول النظام السابق استخدامها لوضع العصي في دواليب الثورة، هي ورقة الفتنة الطائفية، وعلى امل تفجير حرب اهلية تمتد لسنوات، وعلى امل الاثبات بان النظام الدكتاتوري القمعي المخلوع كان محور الاستقرار والامن والتعايش بين الطوائف في ظل من التآخي والانسجام.{nl}الانبا شنودة رئيس الكنيسة القبطية المصرية من القيادات الوطنية العاقلة والمتزنة الحريصة على مصالح البلاد وامنها واستقرارها، ولهذا لم يكن مفاجئاً ان يطالب المعتصمين الاقباط امام مبنى الاذاعة والتلفزيون للمطالبة بحقوقهم العادلة والمشروعة بالمساواة والعدالة، بانهاء اعتصامهم هذا بعد ان بات يعطي نتائج عكسية تماماً.{nl}هذه الدعوة من رأس الكنيسة جاءت بعد حدوث اشتباكات نتجت عن مهاجمة مجهولين مسلحين المعتصمين باسلحة نارية، مما ادى الى اصابة 78 شخصاً معظمهم من الاشقاء الاقباط، الامر الذي ادى الى زيادة التوتر نتيجة هذا العمل الوحشي غير المبرر.{nl}هناك متطرفون ولكن ما هو اخطر من التطرف، سواء في صفوف المسيحيين او المسلمين، ظاهرة المندسين الذين يحاولون توظيف الغضب والاحتقان الطائفي لإشعال نار الفتنة، فاذا كانت اشاعة كاذبة ادت الى مقتل واصابة العشرات في امبابة، واحراق كنيسة، فكيف سيكون عليه الحال لو تحولت الساحة امام مبنى الاذاعة والتلفزيون، حيث يعتصم آلاف من الاقباط، الى ميدان للمواجهات بتحريض من هؤلاء المندسين؟{nl}لا بد من الاعتراف بان هناك قصوراً امنياً استغله بعض البلطجية وانصار الثورة المضادة لتفجير احداث العنف في امبابة واماكن اخرى، ولكن من الخطأ التصرف كما لو ان الاوضاع في مصر الثورة مثالية، وتوجيه اللوم بالتالي الى الحكومة الجديدة او المجلس العسكري.{nl}الاجهزة الامنية المصرية التي بنيت وفق معايير نظام الفساد المخلوع ما زالت مخترقة، وبعض قادتها مازال يدين بالولاء للعهد البائد، بل لا نبالغ اذا قلنا ان معظم حالات الفلتان الامني الراهنة في مصر هي من صنع عناصر امنية تريد تخريب العهد الجديد، وهز استقرار البلاد، مما يدفع الشعب المصري الى الترحم على النظام السابق.{nl}الشعب المصري لن يترحم على النظام السابق الذي اهانه واذله وسرق ثرواته وجوّع اربعين مليوناً من ابنائه دون رحمة او شفقة. وما يؤكد ذلك حالة الارتياح التي تسود مصر حالياً من جراء تقديم الرئيس مبارك وزوجته سوزان وابنيهما الى العدالة بتهم التربح وسرقة المال العام وتكوين ثروات هائلة من جراء سرقة عرق الفقراء والكادحين.{nl}الانبا شنودة الذي وقف دائماً مع مصر واستقرارها ووحدتها الوطنية يستحق التحية على موقفه هذا، وتدخله شخصياً لفك الاعتصام. فالامة العربية كلها لا تنسى له موقفه الوطني في منع السماح للاشقاء الاقباط بزيارة كنائس القدس المحتلة، والمأمول ان نرى قيادات اسلامية على الدرجة نفسها من الوعي، تعمل على التصدي للمتشددين، حرصاً على الوحدة الوطنية وقطع دابر الفتنة الطائفية.{nl}ـــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ{nl}المد الصفوي من لبنان إلى البحرين{nl}بقلم: د.فهد صالح الخنـة عن جريدة الوطن الكويتية{nl}دمر حزب الله الايراني في لبنان الدولة وعطل مصالح الشعب وهيمن على الجميع لأنه يملك السلاح دون باقي اللبنانيين، والجيش اللبناني منقسم بحكم تركيبته الطائفية وضعيف بسبب ضعف تسليحه ولا يستطيع مواجهة حزب الله الايراني ويدور اللبنانيون في حلقة مفرغة، وفي ظل اصرار حزب الله على عدم تسليم سلاحه الى الدولة وعودته الى حزب مدني سلمي فلا حل الا بأمرين أحلاهما مر امّا تسلح باقي الطوائف وخاصة أهل السنة والجماعة الذين هم اكبر طائفة في لبنان حتى يكون هناك تكافؤ في ميزان القوة وتبادل الرعب أو تدخل عربي ودولي وكامل لنزع أسلحة حزب الله وتقليم أظافره وعودته كحزب سياسي مدني لا يحق له امتلاك طلقة فضلاً عن بندقية وتكون الدولة هي الوحيدة المسلحة.{nl} وأسهل حل وآمن حل هو تسليم حزب الله الايراني في لبنان أسلحته الى الدولة وحل ميليشياته المسلحة وهو ما لم يقبله الا اذا شعر ان الخيارات الأخرى جدية، ومن لبنان الى اليمن حيث دمر حزب الله الايراني في اليمن (الحوثيون) صعدة وكبّد الدولة الفقيرة مئات الملايين ومئات الشهداء وآلاف الجرحى وتحرش في السعودية ومن اليمن الى البحرين حيث يتحرك المد الصفوي ليس للاصلاح السياسي بل لاسقاط النظام ويخرج على شاشات التلفزيون أهل الفتنة الطائفية ليحرضوا المواطنين في البحرين على دولتهم وملكهم.{nl}كل ذلك يحدث ودولنا الخليجية وامتنا العربية لا تملك مشروعاً يحصن الأمة ويقودها ويتصدى للتدخلات الخارجية فيها من ايران وغيرها، ان الواجب على قادة الأمة العربية أولاً المصالحة مع شعوبهم واقامة العدل ونشر الحريات والمشاركة الحقيقية في القرار والمحاسبة واختيار الحكومات والمحافظة على الأموال العامة ومكافحة الفساد حتى تعود ثقة الشعوب فيهم وعليهم كذلك تحذير الدول التي أصبحت بوابة لايران على العالم العربي والداعمة لحزب الله في لبنان أما المحافظة على الأمن القومي العربي أو تحمل عواقب ذلك كما عليها وضع مشروع لاعداد القوة المعنوية والمادية للتصدي للخطر الايراني والمتحالف مع الصهاينة .{nl}فلا تغرنكم شعارات ايران وأحزابها العميلة الموت لأمريكا واسرائيل فانهم حلف شيطاني ثلاثي على أهل الاسلام وعلى الملة المحمدية {ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم} واقرؤوا مذكرات قادة الأمريكان وتقاريرهم السرية حتى تعلموا انهم حلفاء أوفياء لليهود والنصارى طوال تاريخهم وليس اليوم فقط، فهل تنتبه امة الاسلام حكاماً ومحكومين للخطر المحدق بنا والمخطط الصهيوصفوي علينا أم نشتغل بخلافاتنا ومحاولات الاستئثار بالقرار والمال والجدل العقيم بالتوافه أعود وأقول ان أهم أسباب النصر والتصدي للأخطار المحدقة بالأمة هو العودة الى الله وصدق اللجوء اليه ثم وحدة الأمة وقوة الجبهة الداخلية واقامة العدل فنعم الجيش هو مع الأخذ بأسباب القوة.{nl}ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ{nl}سو ريا على صفيح ساخن{nl}بقلم: ياسر الزعاترة عن موقع القناة{nl}يبدو أن أحدا من الأنظمة العربية لن يبادر إلى إصلاح حقيقي دون ضغط شعبي رغم ما جرى في تونس ومصر واليمن وليبيا، الأمر الذي يبدو طبيعيا في واقع الحال، إذ ليس ثمة نظام يمكن أن يتنازل عن صلاحياته وامتيازاته طائعا مختارا.{nl}نقول ذلك لأن المؤسسات الأمنية هي التي تصنع القرار في العالم العربي، أو توجهه في أقل تقدير، وهذه غالبا ما تقول لصاحب الأمر إن عليه ألا يتنازل تحت الضغط، وإلا فإن مسلسل التنازلات لن يتوقف عند حد.{nl}والحق أننا إزاء نصيحة ربما كانت صائبة بقدر ما في الزمن الماضي، أما بعد حريق البوعزيزي الذي أتى على ثياب الذل وكسر حاجز الخوف فلم تعد ذات قيمة أبدا، ومن لا يبادر إلى الإصلاح المقبول سيكون عليه أن يقدم تنازلات أكبر بكثير بعد الحراك الشعبي، وما جرى في تونس ومصر واليمن وحتى ليبيا دليل على ذلك.{nl}في سوريا قال الرئيس إن بلاده تختلف عن سواها، وأن موقف الولايات المتحدة والكيان الصهيوني منه يمنحه مصداقية في الأوساط الشعبية، وهذا الكلام صحيح بقدر ما، مع أننا نجد صعوبة بالغة في إقناع الكثير من السوريين، تحديدا في الخارج، بأن نظامهم السياسي يواجه الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، إذ أن الظلم الواقع عليهم لا يمنحهم الفرصة للتفكير العقلاني، فيميلون تبعا لذلك إلى عقلية المؤامرة التي ترفض الاعتراف بأي ميزة للنظام.{nl}والحال أن ليس من حق النظام أن يبادل السوريين مواقف جيدة في السياق القومي هي أيضا دفاع عن وجوده ودوره، بمواقف سيئة في السياق الداخلي، وليتذكر الجميع أن الثورة المصرية والتونسية واليمنية والليبية كانت في جوهرها نتاج احتجاج على الأوضاع الداخلية، وإن منحتها المواقف الخارجية البائسة مزيدا من الدافعية.{nl}على أن الاستجابة السياسية لم تغادر حتى الآن مربع الوعود، الأمر الذي لن يكون ذا جدوى، إذ من دون تغيير حقيقي وإعلان صريح عن خطوات جوهرية تتحرك ضمن جدول زمني واضح، فلن تتوقف الاحتجاجات، ويكفي أن يقال إن قانون الطوارىء سيخضع لإعادة النظر من أجل وقف العمل به، حتى يشكّ الناس في جدية نوايا التغيير، لاسيما أن وقف العمل به لا يتطلب درسا ولا من يدرسون، وبالإمكان إلغاؤه على نحو سريع وحاسم.{nl}أما الرشاوى المالية فلن تكون ذات جدوى أيضا، بل لعلها تزيد الاحتجاج سخونة لأنها تثبت أن تحسين شروط حياة الناس كان ممكنا، لكن المسؤولين كانوا يتلكأون في التنفيذ تبعا لحسابات غير مفهومة، أو لعلها مفهومة بالنسبة لكثيرين.{nl}نحرص على سوريا التي تنتمي إلى محور المقاومة والممانعة، لكن المقاومة والممانعة ليست نقيض الإصلاح والديمقراطية والحرية، بل لعلها الأحوج إليها من أي أحد آخر، لأن من يريد مواجهة العدو ينبغي أن يواجهه بجبهة داخلية متماسكة، وبشعب حر أبي، وليس بجبهة متصدعة وشعب يعاني من الظلم والفساد والاستبداد.{nl}يبقى القول إننا لسنا خائفين البتة على قوى المقاومة التي تدعمها سوريا، لأن الشعب السوري الأبي لم ولن يكون إلا معها، بل لعله يتفوق على نظامه السياسي في الموقف منها، وهو يتمنى أن يلتقي معه أيضا في السياق الداخلي لينتفي التناقض بين الطرفين على كل صعيد.<hr>