المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء 85



Haidar
2011-05-19, 11:02 AM
اقلام واراء{nl}85{nl}أهم المقالات الواردة في بعض الصحف العربية:{nl}العناوين:{nl} الاسباب الحقيقة وراء انضمام الاردن الى مجلس التعاون الخليجي محمد سليمان الخوالده القدس العربي{nl} ثلاثة نظم عربية تتراقب وتحاول البقاء عبدالوهاب بدرخان الحياة اللندنية{nl} الزاحفون الجدد إلى فلسطين غازي الذيبة الغد الأردنية{nl}الاسباب الحقيقة وراء انضمام الاردن الى مجلس التعاون الخليجي{nl}بقلم: محمد سليمان الخوالده * عن القدس العربي{nl}لا يمكن تفسير ترحيب مجلس التعاون الخليجي بانضمام الأردن كعضو في مجلس التعاون بمنأى عن قراءة المشهد العام للاحداث الجارية على الساحة العربية واثرها في صياغة الشرق الاوسط الجديد التي تهدف الى تأمين امن دولة اسرائيل.{nl}ان مخطط الشرق الاوسط الجديد بدأ فعليا باحتلال العراق وافغانستان وتقسيم السودان وقارب هذا المخطط ان يصل مراحله المتقدمة بعد الثورات والاحتجاجات الشعبية العربية التي اطاحت بانظمة عربية مثل مصر الشقيقة الكبرى وخلقت حالة فوضى وعنف في دول عربية اخرى ادت الى تغيير في خارطة التحالفات العربية لتعطي اولى نتائجها بتحقيق مصالحة بين السلطة وحماس كانت مفاجئة لدى البعض بتوقيتها وسرعتها، تمهيدا لانتزاع الاعتراف بالدولة الفلسطينية من خلال الجمعية العامة للامم المتحدة في ديسمبر هذا العام، دولة فلسطينية مستقلة بلا عودة للاجئين، وهذه الدولة غير قابلة للحياة يجب ان تشكل مع الأردن لاحقا دولة واحدة لتكون وطنا بديلا للفلسطينيين ولأن الأردن لوحده غير قادر على استيعاب هذا الحدث خصوصا في ظل ظروف اقتصادية صعبة يعيشها الاردن ومديونية ضخمة سببها فساد عظيم وعلى اعلى المستويات ربما تكون مصطنعة لخلق مثل هذا المناخ لقبول المخططات القادمة.{nl} فالحل اذن هو دخول الاردن الى منظومة مجلس التعاون الخليجي لرفع الحالة الإقتصادية في الاردن ليتم انعاشها اقتصاديا لتهيئتها لاستقبال اللاجئيين الفلسطينين ليتنازلوا عن حق العودة الذي بات حقيقة على ارض الواقع، بدلالة سعي اسرائيل الدائم لتفريغ فلسطين من اهلها من خلال جملة من القرارات كان آخرها ما كشفت عنه صحيفة 'هآرتس' الاسرائيلية الاسبوع الماضي ، من أن سلطات الاحتلال سلبت إقامات 140 ألف فلسطيني بادعاء تواجدهم خارج البلاد لمدة ثلاث سنوات ونصف. ناهيك عن قيام الحكومة الاردنية بتخفيف القيود على من يريد استرجاع جنسيته الأردنية. {nl}فدول الخليج مرغوبة للعمل والإقامة فيها من قبل الفلسطينيين وحتى الاردنيين أكثر من امريكا ودول اوروبا وذلك لوحدة الدين واللغة والعادات وغيرها وبذلك تتحقق رؤية الصهيونية بتوطين الفلسطينيين في مناطق بعيدة جغرافيا نوعا ما عن وطنهم الأصلي كي لا يتذكروه، وهذا يصب في صالح بعض الدول الخليجية من حيث انها بحاجة ماسة للسكان فمثلا البحرين حاليا تتمنى ان تمنح الجنسية البحرينية لأي سني ايا كان مقابل تسوية أوضاعها السكانية سواء كانوا لاجئين فلسطينيين او اردنيين (عسكريين متقاعدين) وطبعاً هناك فوائد اخرى لدول الخليج من انضمام الاردن و المملكة المغربية ايضا وهي تشكيل جبهة قوية من دول ذات انظمة ملكية مستقرة وتحصين أوضاعها الأمنية في مواجهة الثورات الداخلية المتوقعة.{nl}ولهذه الاسباب رحبت دول الخليج بانضمام الاردن الى منظومة لتظفر بأمنها واستقرار انظمتها الملكية وتخمد بركان الشعوب الثائرة.{nl}حقيقة هذا السيناريو سوف يكون في صالح الشعوب العربية من خلال توحيد جهودها في بداية تحقيق الوحدة لتحقيق نبوءة رسول الله صلى الله عليه وسلم بانتهاء الدولة الصهيونية المارقة (..تقاتلونهم انتم شرقي النهر وهم غربيه..)، وقال الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه (وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) صدق الله العظيم.{nl}* كاتب أردني{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــ{nl}ثلاثة نظم عربية تتراقب وتحاول البقاء{nl}بقلم: عبدالوهاب بدرخان * عن الحياة اللندنية{nl}ثلاث «ثورات» تتفاعل حالياً بقدرات وأساليب واجتهادات مختلفة ومتفاوتة. قد تكون الأنظمة في اليمن وليبيا وسورية فوجئت بما يجري لديها، وما كان لها أن تفاجأ، بل لعلها غير معذورة في عدم توقعها ما حصل ولا عذر لها أيضاً في اختيار رد الفعل العنفي. والظاهر حالياً أن كلاً منها يستوحي تجربة الآخر، وكأن الهدف هو كسر الشعب وإخضاعه للحفاظ على النظام. فكيف يمكن النظام بعدئذ أن يستمر؟ الجواب ببساطة: كما استمر طوال تلك العقود. إذ يكفي اقناع الذات بأن الشعب غير موجود. وكان الاسرائيليون ذهبوا الى فرضية كهذه في ما يتعلق بالشعب الفلسطيني. قد يقول محاججون إن المقارنة هنا غير صحيحة، فليكن، لكن اسألوا المتظاهرين العرب هنا وهناك لتتأكدوا من أن الاستقرار لا يتحقق تحت احتلال ولا تحت قمع «وطني».{nl}لا شك في أن هذه الأنظمة مرّت بأيام أفضل، لكن المؤكد أنها لن تعود. قد يكون لديها من الأسباب الكثير الذي أقنعها سابقاً، وحتى أمس قريب، بأنها مختلفة ايجابياً عن النظامين المصري والتونسي اللذين سقطا، وأن صورتها في الداخل والخارج أجمل من صورتيهما. قد تكون امتلأت يقيناً بأنها اقفلت الماضي والحاضر والمستقبل لقواعد سيطرتها، لكن ها هي المحصلة تبين لها الآن أن بناء الأوطان وتطويرها لا يمكن أن يتما على النحو الذي اتبعته، فهي تجاهلت مكوّنات المجتمع وأقامت لنفسها بنى موازية هدفها ادامة الخوف.{nl}كان في إمكان جميع هذه الأنظمة، الساقطة والمرشحة للسقوط، أن تتعلم من صرخة الاستياء الاسرائيلية من أن «حاجز الخوف سقط» غداة الانتفاضة الفلسطينية الأولى – فهذا الحاجز مرشح للسقوط في أي مكان، أو أن تتعظ من سقوط «جمهورية الخوف» التي حافظ عليها نظام صدّام حسين الى يوم سقوطه – فبهذا الخيار أراد الناخبون تجريب نوع آخر من المتطرفين خلاصاً من متطرفين سبق أن جرّبوهم.{nl}في الآونة الأخيرة، بدا أن خريطة طريق رسمت لحل الأزمة اليمنية. وبدا ان الجميع توافقوا، أي الرئيس والمعارضة ودول الخليج، وكذلك الولايات المتحدة كشريك أمني أساسي والاتحاد الاوروبي كجهة مانحة. غير أن موقف الرئيس لم يكن محسوماً. فهو مثل نظيريه الليبي والسوري يراقب تقلبات المرحلة الانتقالية في مصر وتونس ليقول إنه لا يريد فوضى في اليمن، باعتبار أن ما ثار عليه مواطنوه لم يكن ليشي بأي فوضى. كما أنه ونظيره السوري يراقبان المواجهة الدائرة في ليبيا، فيذكّر اليمني بأنه حذّر ولا يزال يحذّر من حرب أهلية في بلاده ذات الظروف المهيأة للتشظي، فيما يتبرع رئيس الوزراء التركي بتحذير من «صدامات مذهبية في سورية قد تؤدي الى انقسامها».{nl}ثم ان الرئيس اليمني يراقب التطورات في سورية ويقرأ فيها أن النظام يحصل على معاملة استنسابية، فلا أحد من ألدّ أعدائه يريد إسقاطه أو رحيله أو حتى نقل السلطة فيه من يد الى يد، بل إنه نال فرصة سعى اليها لإخماد الاحتجاجات بالقوة لقاء وعدٍ بأنه سيقيم حواراً مع المعارضة وسيطرح اصلاحات ملموسة ومتدرجة، ولا أحد يعرف واقعياً اذا كان سيفي بذلك أم لا، فما الذي يمنع أن يأخذ اليمني فرصته أيضاً؟ هذا ما أعاد طرحه على الوسطاء جميعاً وأخافهم بأن «صوملة» اليمن قد تكون واقعاً لا مجرد احتمال. لعل هذا ما جعله يعاود تصعيد أنشطة العنف، بل انه استوحى اسلوب القناصة على سطوح الأبنية. لكن «سلمية» الاحتجاجات في بلد مدجج بالسلاح مثل اليمن كانت المفاجأة التي لا تزال رئيسة، إذ اكتشف متأخراً أنه على رغم الحروب التي خاضها مع شعبه، فاته ان ينتج أو يستورد «خبرة» اختراع الأعداء المسلحين غير الموجودين وتسليط الأضواء على «مشروعية» القضاء عليهم.{nl}وفيما ينقاد الرئيس الليبي الآن الى مزاج نهاية شمشونية يريد أن يقود البلاد اليه، يبدو نظيراه في سورية واليمن كأنهما أحسنا المناورة، لكن الى حين. فالأخير حصل على «ضمانات» مسبقة ترتب رحيله متى انتهت المناورات، أما الأول فيعتقد أن الخطر عليه ينحسر بل يتلاشى الى زوال، لكن ماذا بعد؟ لا بد من اثبات أن هناك هدفاً أكبر من مجرد بقاء النظام، وأنه استحق فعلاً كل هذا الدم وكل هذا التنكيل بالمواطنين وكل هذا الجهد المبالغ لتقديم وجه آخر للحقائق.{nl}* كاتب وصحافي لبناني{nl}ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ{nl}الزاحفون الجدد إلى فلسطين{nl}بقلم: غازي الذيبة * عن الغد الأردنية{nl}لم يكن الأحد الماضي عابرا. نقطة سوداء تسجل بحق إسرائيل التي اعتدت على الزاحفين إلى فلسطين، وعار سيظل يلاحق كل من سولت له نفسه الوقوف بين الحلم والواقع، والحد من حركة الزاحفين إلى فلسطين والوقوف ولو ساعة أمام فلسطيننا المغتصبة. {nl}لم يكن الزاحفون في ذكرى احتلال فلسطين الثالثة والستين يحملون بنادق ولا رشاشات ولا أيا من أنواع الأسلحة التي تواجه الجيوش بها بعضها، حتى أن أيا منهم لم يحمل هراوة أو حجرا، فقط كانوا مسلحين بالحلم، الذي تفصلهم عنه بضع خطوات. {nl}وأيضا لم يكن في وارد ذهن الزاحفين اختراق السياج، بل كانوا يسجلون في أول خطوة للزحف المقبل، بأن فلسطين ليست بعيدة، وأن إسرائيل هشة، وأنها لم تعد تخيف أحدا في زمن الثورات. {nl}كان زحف الخامس عشر من أيار (مايو) لهذا العام إلى فلسطين على خطوط التماس مع العدو، واثقا من عدته، وقادرا على كشف وهننا. {nl}أسس الزحف لمنطقة وعي ستفجر منظومات من الوعي المتقدم على كل ما صيغ سابقا عن فكرة التحرير. {nl}فمن كان يصدق أن فلسطين يمكن أن تكون سهلة المنال كما كانت عليه الأحد الماضي، ومن كان يصدق أن مجرد دعوة على "الفيسبوك".. دعوة بحجم بضعة أسطر وكلمات، ستؤسس لفكرة، يتبعها الملايين. {nl}الأحد الماضي، كان فاضحا لزمن، تم ترهيبنا فيه بأن إسرائيل قوة لا تضاهى، فانكشف الغشاء الواهي عنها، وتكشف العجز الرسمي العربي أمام هذا الغشاء، ليبدو جيل الزاحفين الجدد، أعلى من كل أحلامنا وأبعد عن كل توقعاتنا، وأكثر تماسكا وقوة منا.{nl}* كاتب أردني<hr>