المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء 88



Haidar
2011-05-20, 11:02 AM
اقلام واراء{nl}88{nl}مقالات من الصحافة الاسرائيلية:{nl}العناوين:{nl} استغلال ايلول لمصلحتنا اسرائيل اليوم – عنات ويلف{nl} الجماهير العربية وسارقوا الاموال يديعوت احرونوت{nl} كيف نمنع الشغب؟ هارتس – يسرائي هرئيل{nl} يوجد مع من يمكن الحديث.. الفرصة الاخيرة يديعوت احرونوت – دوف فايسغلاف{nl} ما ينبغي تعلمه من يوم النكبة اسرائيل اليوم – يوسي بيلين{nl}استغلال ايلول لمصلحتنا{nl}اسرائيل اليوم - عنات ويلف -عضو كنيست نائبة في حزب الاستقلال{nl}ليس ايلول (سبتمبر) القريب اسود بالضرورة، لانه يكمن في القرار المتوقع عن الجمعية العامة للامم المتحدة غير قليل من الفرص لاسرائيل. على اسرائيل ان تستغل الاجراء الفلسطيني لمصلحتها كي تطلب من دول العالم ان تستنتج استنتاجين طبيعيين مُلحين من تأييدها وهما انهاء وضع اللاجئية الفلسطينية والاعتراف بأن غرب القدس عاصمة دولة اسرائيل.{nl}يحظى الفلسطينيون الآن بعطف وتأييد لانهم نجحوا في اقناع أكثر العالم بأن طموحهم الى دولة يقف عند حدود 1967. لكن في كل مرة يُخيل فيها للعالم أن مطامح الفلسطينيين لا تقف عند حدود 1967، وعندما يطلبون لأنفسهم دولتين فلسطين واسرائيل ايضا يتضاءل تأييدهم تضاؤلا كبيرا.{nl}النقطة المركزية التي يُمتحن بها استعداد الفلسطينيين للوقوف عند حدود 1967 هي مسألة 'اللاجئين'. إن وجود ملايين 'اللاجئين' الفلسطينيين هو نتاج استعداد الامم المتحدة الفاضح، من خلال وكالة الغوث، للتمكين من وضع 'توريث اللاجئية'. الفلسطينيون وحدهم يحظون بنقل مكانة اللاجئين من جيل الى جيل. يُعالَج جميع اللاجئين الآخرين في العالم بواسطة اللجنة العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة ولا يحظون بتوريث أبنائهم وأحفادهم هذه المكانة.{nl}ولما كان الاعتراف بوجود 'ملايين اللاجئين' ناتجا في الأساس عن الامم المتحدة بالمساعدة السخية من الدول العربية التي لم تف بواجبها الأساسي وهو منح الفلسطينيين الذين جاؤوا اليها لاجئين في الجيل الاول جنسية ينبغي اعادة الموضوع الى الامم المتحدة. يجب على دولة اسرائيل ان تخرج في اجراء عالمي واسع طالبة ان تعلن الجمعية العامة مع الاعتراف بدولة الفلسطينيين ان وضع اللاجئية للفلسطينيين ينتهي بذلك وأن وكالة الغوث الدولية تنحل لذلك. اذا وجد من يزعمون انه لا يمكن انهاء وضع اللاجئية لان الفلسطينيين لا يسيطرون على أرضهم في الحقيقة فينبغي لنا أن نجيب بأنه لا ينبغي الاعتراف بهم كدولة لان هذا هو الشرط للاعتراف بدولة.{nl}اذا كان الفلسطينيون، بحسب ما ترى الامم المتحدة، يفون بشروط الاعتراف بدولة التي تشتمل على الارض فلا يمكن بعد دعوى انهم موجودون بصفة لاجئين بلا دولة وبلا بيت. وعلى ذلك تستطيع دولة فلسطين مع الاعتراف بها فورا، اصدار بطاقات هوية فلسطينية لجميع 'اللاجئين' في العالم، الذين سيصبحون منذ تلك اللحظة فما بعد مواطني فلسطين وسكان سورية أو لبنان أو دول اخرى. يجب على دولة اسرائيل ان تستغل الاجراء الفلسطيني ايضا لتطلب من جميع الدول التي تؤيده الاعتراف فورا بغرب القدس باعتباره عاصمة اسرائيل وأن تنقل سفاراتها الى هناك. الى الآن امتنعت أكثر دول العالم عن الاعتراف حتى بغرب القدس باعتباره عاصمة دولة اسرائيل مع الاحتفاظ بدعوى انه بحسب القرار في 1947 كان يفترض ان تكون القدس مدينة دولية. تلك الدول التي ستعترف بدولة فلسطينية في حدود 1967 تصادق بذلك على موافقتها على نتائج اتفاقات وقف اطلاق النار في 1949 وسيادة دولة اسرائيل في غربي القدس.{nl}من الواضح لي انه حتى لو أتمت اسرائيل هذا النضال فان الواقع على الارض لن يتغير بالضرورة. لكن هذا بالضبط شكل النضال الذي يقوم به الفلسطينيون. فالفلسطينيون لن يحصلوا على دولة في ايلول (سبتمبر). سيحصلون على عطف. وسيحصلون على تأييد دولي لطموحهم الى دولة. لكن لن تكون لهم دولة حقيقية لن يمكن احرازها سوى بتفاوض مرهق مغضب مع اسرائيل. وقد لا يكون هذا هدفهم بالضرورة.{nl}إن توجه الفلسطينيين الى الجمعية العامة للامم المتحدة اجراء يرمي الى عزل اسرائيل واسقاطها بضعضعة حقها في الوجود. هذا صراع على التصورات. تستطيع اسرائيل في هذا الصراع، كما فعلت في حروبها كلها في الماضي، ان تستغل نقاط ضعف العدو وأن تنقل الصراع الى ارضه. ليس ايلول (سبتمبر) شهر أخطار فقط ففيه لاسرائيل ايضا غير قليل من الفرص.{nl}الجماهير العربية وسارقو الاموال{nl}يديعوت احرونوت {nl}خطأ، يا سادتي، خطأ. لا تسمحوا بصرف انتباهكم عن الامر الاساسي. فالجماهير التي تخرج الى الميادين لا تتوق الى الديمقراطية ولا تنفر مبدئيا من الدكتاتورية، لا في العالم العربي ولا في أماكن اخرى مثل لندن، حيث خرج نصف مليون شخص الى شوارعها غاضبين.{nl}لا يوجد توق للديمقراطية لا في تونس، لا في مصر، لا في سورية، لا في الاردن، لا في ليبيا ولا في اليمن. كلهم كلهم يريدون اسقاط الحكام الذين يسرقون أموال الدول ويجوعون الجماهير. الصراع هو ضد الرأسمالية. في العالم الذي انتصرت فيه الرأسمالية بقوة ـ انتصار أكبر مما ينبغي ـ فضعضعت بذلك الاسس التي بنيت عليها.{nl}مبارك كرهوه واسقطوه والان يهينونه ليس لانه كان طاغية ومنع وجود احزاب منافسة، بل لانه استغل حكمه لسلب ثراء مصر. أبقى الشعب جائعا وعاطلا عن العمل والطبقة الوسطى عطشى للوظائف والرواتب المعقولة. ليس العطش للديمقراطية هو الذي أسقط الطاغية الغني كاضطرار في أقرب وأهم دولة عربية. غناه وغنى ابنائه ومقربيه يفقأ العيون.{nl}مال الحكم أثار الجماهير. في لندن أيضا. في اليونان وفي باريس قبل عدة سنوات أيضا وبالتأكيد في ليبيا، في تونس وفي اليمن. أثر الدومينو في العالم العربي وحده اوضح لكل ذي عقل ان هذا يمكن أن يصل الى كل مكان. وهو سيصل الى كل مكان يسلب فيه الحكام المال العام تحت رعاية القوانين التي يشرعونها.{nl}الجماهير تهتف بالحرية لتسقط الديكتاتورية فيما تقصد الخبز والعمل والعدالة الاجتماعية. وهم يفرحهم الغاء قوانين الطوارىء ولكن الهزة الارضية لن تتوقف طالما كان القريبون من الصحن يسلبون كل ما في داخله ولا يتركون غير الفتات البائس لملايين المساكين. من ليس شبعانَ لا يمكنه أن يكون راضيا عن النظام، مهما كان. الجماهير تطالب بنصيبها في الكعكة الوطنية. الحورانيون في درعا ليسوا جوعى للديمقراطية. هم جوعى. الطبقة الوسطى الشبعة في حلب بقيت في المقاهي. 150 سنة سجن فرضت على من حمل الطريقة حتى منتهى السخافة ولكن العفن هو في طريقة الحكم بكاملها، الطريقة التي تبناها ملوك وطغاة في دول معادية حكامها يسبحون في المال وفي الذهب.{nl}المحكمة في القاهرة قد تحكم على مبارك وابنائه بسنوات سجن على الاقل ولكن جرائمه تنبع من ذات المصدر: فقدان الاخلاق واحساس التوازن، برعاية القانون والنظام الرأسمالي. القذافي وابناؤه، رئيس اليمن وانساله، الاسد وأقرباؤه سلبوا الطعام من أفواه الفقراء والوقود من سيارات الطبقة الوسطى. كل هذا يستمر منذ عدة أجيال. الطغيان ليس جديدا والرأسمالية ليست جديدة. ولكن الان فقط، بمعونة وسائل الاعلام والتكنولوجيا الحديثة، التي تكشف كل شيء، علمت الجماهير بما يحصل في القيادة السياسية ـ الاقتصادية. لم تعد هناك اسرار. كل شيء مكشوف والمواطن البسيط يفهم بالضبط من يسلب قوته، من يأخذ رواتب هائلة فيها عار ويسن قوانين لحماية سارقي الاموال. أتذكرون كيف فوجئنا بانهيار الشيوعية؟ لقد نسينا ماذا كانت عليه قوتها الهائلة حتى الانهيار المفاجئ. هذا يحصل وسيحصل لكل نظام لا يعرف حدا وقدرا، وحكامه لا يعرفون الشبع. معروف لنا من كل العالم المحيط حولنا. في الداخل ايضا.{nl}الثورة العربية لا تزال في بدايتها. وهي لن تتوقف عند حدود العالم العربي. فهي ستؤثر على العالم بأسره، مثلما فعلت الثورة الروسية قبل مئة سنة والثورة الفرنسية قبل مئتي سنة، علينا ايضا، بالطبع.{nl}كيف نمنع الشغب؟{nl}هآرتس (عن الحياة الجديدة) - يسرائيل هرئيل{nl}في الاسبوع القادم عندما يخطب رئيس الحكومة أمام مجلس النواب الاميركي. كثيرون فيه ولا سيما من الجمهوريين اصدقاء اسرائيل. لا يحب الجمهوريون تبذير أموال دافع الضرائب ولا سيما في سني حضيض في اقتصاد بلادهم، في مساعدة خارجية وفي ضمنها مساعدة الامم المتحدة.{nl}نقترح بهذا على بنيامين نتنياهو أن يزعم ان للولايات المتحدة بكونها الدعامة الرئيسة للامم المتحدة مسؤولية كبيرة عن عدم حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين. فلولا أنها موّلت منذ 1950 الى اليوم جزءا كبيرا من ميزانية وكالة الغوث لوجدت المشكلة حلها منذ زمن. وُجد في القرن العشرين حل لعشرات ملايين اللاجئين ولا سيما بعد الحرب العالمية الثانية واشتمل ذلك على تبادل سكان. يجب على نتنياهو ان يؤكد ان المساعدة الاميركية تُنفق على احدى المؤامرات الاستراتيجية الأكثر إحكاما وإثما في ايامنا وهي انشاء أجيال من ملايين البشر من اجل هدف رئيس واحد هو القضاء على الدولة اليهودية.{nl}اذا كانت اميركا تلتزم ضمان وجود اسرائيل، ولا شك في هذا، فعليها ان تكف عن الانفاق على اولئك الذين خُصصت حياتهم للقضاء عليها. فعندما تفضي هي وحليفاتها الى اغلاق وكالة الغوث وأشباهها ستبدأ، بنفقة ملائمة، مسيرة التأهيل الحقيقي للاجئين.{nl}على نحو يشبه أخطارا استراتيجية اخرى في الماضي والحاضر لا تعوزنا معلومات عن نوايا العدو. لكن اسرائيل في جميع سني وجودها لم تُركز الطاقات القومية والقدرة التنظيمية والتقنية لمجابهة متصلة مثابرة لا هوادة فيها لهذا الخطر حتى احراز الهدف.{nl}كان يجب علينا منذ بداية الخمسينيات ان نشغل أنفسنا ولو من اجل ضمان مستقبلنا، بضغط لا ينقطع من اجل تفريق مخيمات اللاجئين. وكنا نستطيع في تلك السنين ايضا أن نعرض مثالا مقنعا وأن نُبين كيف نعيد تأهيل لاجئين ? لاجئي المحرقة ولاجئي الدول العربية ? ونشجعهم على حياة إبداع وسلام. كل ذلك مقابل العرب الذين خلّدوا العداوة واللاجئية والضحايا، وجعلوا اللاجئين عقبة أمام المصالحة مع اسرائيل.{nl}من 700 ألف نسمة كان يمكن تعويضهم ومساعدتهم على الاندماج في حياة خلاقة، زاد عددهم ليصبح نحوا 5 ملايين. هذه مهمة، والى هذا طمح المتآمرون، لا يمكن حلها تقريبا بطرق سلمية. واسرائيل التي لم تفرق مخيمات اللاجئين التي تسيطر عليها، واجهت تحديا ليست مبنية لمواجهته من جهة القيم والعقلية. اذا كان الجيش الاسرائيلي خشي استعمال القوة في مواجهة مئات معدودة، يقول مخططو المسيرة القادمة نحو الأسوار في أنفسهم، فمن السهل تخمين كيف سيتصرف في مواجهة مئات الآلاف أو الملايين بيقين. هذا الاسبوع تكررت الشعارات الممضوغة وهي ان المحادثات كانت تمنع اختراق الأسوار. هذه سخافة. فمعارضة اللاجئين لكل مصالحة لا تعيدهم الى يافا وحيفا مطلقة. ومن اجل ذلك قلب محمود عباس المائدة ولم يعد الى مائدة المباحثات. رسالة مجدل شمس موجهة الى السلطة الفلسطينية ايضا وتقول لا يُغريكم التنازل. فاسرائيل أخذت تضعف والدليل على ذلك (مرة اخرى) عدم تصميم حكومتها وجيشها. نحن على شفا الانجاز المطلق.{nl}ستفعل الحكومة هذه المرة ايضا ما تعرف فعله وهو: تطوير وسائل تفريق المظاهرات و»الدعاية» بطبيعة الأمر (وهي كذلك مع سوء التنظيم الذي يميزها). ليس لها في مواجهة المشكلات الأساسية التي تهدد الوجود اليهودي في ارض اسرائيل الشجاعة العقائدية والقيمية القيادية والعملياتية للمجابهة، فضلا عن ان يكون ذلك لحكومات برئاسة كاديما وسائر عناصر اليسار.{nl}يوجد مع من يمكن الحديث.. الفرصة الاخيرة{nl}يديعوت اجرونوت – دوف فايسغلاس{nl}لعل الايام القريبة المقبلة هي الفرصة الاخيرة لوقف، او على الاقل ابطاء، التدهور السياسي لاسرائيل. الموقف السياسي للسلطة الفلسطينية يتعزز في العالم. المطالبة بالاستقلال، بالدولة المجردة من السلاح في حدود 67 (مع تعديلات حدودية متفق عليها) عاصمتها القدس الشرقية، تكاد تكون مقبولة من كل دول العالم، وستحظى على أي حال باعتراف جارف في الجمعية العمومية للامم المتحدة في أيلول.{nl}التسوية السياسية لا تزال ممكنة، غير أن الفلسطينيين تتعزز قوتهم فيما أن اسرائيل تضعف. المعادلة السياسية تتغير في غير صالحنا، والتسوية التي هي ممكنة اليوم لن تعود قابلة للتحقق غدا.{nl}السلطة الفلسطينية تحقق جيدا موقفها المتحسن. رغم الجهد السياسي الكبير المستثمر من جانب اسرائيل، فان العالم لا يحاول اقناع الفلسطينيين بالتخلي عن نيتهم. كما ان السلطة بدأت بمحادثات مصالحة مع حماس دون أن تتكبد عناء اشتراط ذلك بقبول شروط الرباعية ودون خوف من رد فعل العالم. الجهد الاسرائيلي، المتباكي بعضا ما، لحمل العالم على شجب او مقاطعة السلطة، لم يحظَ باهتمام ذي مغزى. وعندما تسرعت اسرائيل في اعادة اموال الضرائب الفلسطينية بهتافات «حماس جاءت» سارع الاتحاد الاوروبي الى أن يحول الى السلطة الاموال الناقصة والضغط على اسرائيل لالغاء القرار.{nl}حيال النجاحات السياسية والتأييد الكبير، ينظر الفلسطينيون الى اسرائيل ثائرة الاعصاب، متلعثمة، محشورة في الزاوية، مبعوثوها يتراكضون من دولة الى دولة بشكوى «قولوا لهم».{nl}القيادة الحالية للسلطة هي الافضل، من ناحية اسرائيل، منذ أن تأسست السلطة. فهي متزنة ومسؤولة، مؤيدة للتسوية السياسية حسب المسار المعترف به منذ عشر سنوات، منصتة لرأي العالم، مصممة في المناطق التي تحت سيطرتها لحكم، ادارة واقتصاد مناسبة، والاهم – فهي ملتزمة، بالاعتراف وبالفعل، بمنع الارهاب. وهي تفعل ذلك بنجاح.{nl}ولكن للسياسي الفلسطيني أيضا يوجد جمهور في الداخل. والجمهور الفلسطيني، ككل جمهور، لا يتحمل المسؤولية المباشرة عن مصيره، سيكون دوما متطرفا وأكثر تطلبا من زعمائه. الجمهور الفلسطيني، الذي يشعر بقوته المتعاظمة، والذي ينظر الى اسرائيل المتلوية والمضعفة، في نهاية المطاف سيفرض على قيادته (الضعيفة على أي حال) مواقف سياسية متعذرة.{nl}هكذا، مثلا، فان اعترافا عالميا عاما، تقريبا، بحق اسرائيل بالاحتفاظ بالكتل الاستيطانية الكبرى (كتاب بوش من العام 2004) تآكل وقل الى «تعديلات حدودية طفيفة». مطلب (حق) العودة الذي فهم كل فلسطيني معقول واعترف بان ليس له أي احتمال عملي، يعود ليطرح بكامل القوة، ولشدة الخوف ايضا بكامل الجدية.{nl}عباس وفياض، زعيمان معتدلان وعمليان، سيضطران إما الى التطرف في مواقفهما جدا – أو الذهاب. احتمال التسوية، مهما كان، سيتبدد تماما.{nl}الخصم الفلسطيني الحالي هو أمر مغاير. فهو يفهم جيدا بان العمليات الانتحارية، مهما كانت أليمة للاسرائيليين، فهي مصيبة سياسية. لقد فهم الفلسطيني القوة الهائلة الكامنة في المقاومة غير المسلحة. تظاهرات جماهيرية متحدية – غير عنيفة – {nl}تصطدم بنار الجنود أو الشرطة، تظهر قتلى وجرحى، صراخت خوفت وألمت – أصبحت وسيلة سياسية مظفرة. اسرائيل المضعفة ستجر الى المزيد فالمزيد من المواقف الصعبة كهذه، وتشهد على ذلك أحداث الايام الاخيرة.{nl}الذريعة الاسرائيلية في أنه لا يوجد مع من يمكن الحديث، ليست حقيقية. حتى الان. يوجد اليوم مع من وعلى ماذا يمكن الحديث ولكن اذا لم تتخذ مبادرة سياسية اسرائيلية فورية، فالشعار سيصبح حقيقة – وقريبا. قريبا جدا. المفاوضات الصادقة فقط، على أساس الصيغة المعروفة للجميع، طالما كان الامر ممكنا، كفيلة بان تمنع المسيرة الفتاكة. وكمنتج فرعي لمثل هذه المبادرة، معقول ان يُمنع ايضا الاعتراف احادي الجانب وتحبط المصالحة مع حماس. كله مشمول في ثمن مفاوضات واحدة. ولكن فورا.{nl}ما ينبغي تعلمه من يوم النكبة{nl}اسرائيل اليوم - يوسي بيلين{nl}1- شباب العالم العربي نال في النصف سنة الاخيرة تعظيما ذا مغزى. فقد تعلموا السر الذي بموجبه الكتلة الكبرى من الناس في الميادين، في الشوارع وعلى الحدود يمكنها أن تؤثر أكثر من اغتيال أحد ما أو اسقاط نظام. دون الاشهر الستة الاخيرة، ما كان يوم النكبة سيبدو مثلما بدا في حدود اسرائيل. كما أنهم فهموا بان اسرائيل وان كانت قوة عظى امنية، ولديها أجوبة على التهديدات الاستراتيجية المختلفة، الا ان ليس لها أجوبة جيدة على اناس يدقون اسيجتها مع أعلام او مع حجارة. وقد استغلوا هذه الحقيقة، ويبدو أنهم سيستغلونها في المستقبل ايضا. {nl}2- النزاع الاسرائيلي – الفلسطيني وفي اطاره حل مشكلة اللاجئين، سيكون من الان فصاعدا أبرز مما كان في الماضي بسبب مكانه المركزي في الرأي العام في العالم العربي. نحن يمكننا أن نماحك فيما بيننا، في الصحافة العربية بل والدولية، في مسائل من طرد اللاجئين في 1948، لماذا رفضت القيادة الفلسطينية مشروع التقسيم للامم المتحدة في 1947 ولماذا أبقى العالم العربي مشكلة اللاجئين بدلا من ايجاد حل لها. هناك حجج لا بأس بها الى هنا والى هناك، ويمكن الغرق في هذا المستنقع لزمن طويل آخر، ولكن العالم لن يكون مستعدا لان ينخرط في الامر مثلما هو غير مستعد لان ينخرط في غياهب أي نزاع دولي. توجد مشكلة. توجد مخيمات لاجئين، توجد ضائقة. يوجد احتلال. توجد مستوطنات تتعارض مع موقف العالم بأسره، وحتى الدبلوماسي رقم واحد عندنا لا يمكنه ان يقنع العالم بانه محظور تجميدها لثلاث ساعات.{nl}3- اذا ما القى يوم الثلاثاء المقبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خطابا مبنيا من برج أوراق امام المجلسين في الكونغرس ويشرح عدالة طريقنا، ويحظى بالتصفيق وقوفا، فإنه سيفوت فرصة معالجة المشكلة التي تدق ابوابنا وتهدد بالمس بنا، بعزلنا والتنغيص على حياتنا (دون الحديث عن مسألة الصهيونية الداخلية – الحاجة الى حلها كي نمنع اغلبية فلسطينية تحت مسؤولية اسرائيل). الربيع العربي من جهة والنشاط في الامم المتحدة مع حلول ايلول من جهة اخرى، يخلقان وضعا جديدا بالنسبة لاسرائيل لا يمكن تجاهله.{nl}المعالجة الوحيدة التي يمكن ان تتم من خلال خطوة سياسية. اذا ما كان نتنياهو مستعدا لان يقود خطوة شجاعة نحو اتفاق دائم يربط كل الاطراف وينهي كل المطالب – فهذا أفضل. ولكن يبدو أنه غير مستعد لان يدفع الثمن الذي نعرفه جميعا. اذا كان مستعدا لخطوة فورية وجزئية – فليتفضل. اذا لم يكن يريد أي اتفاق الان ولكنه مستعد لان يقوم بعمل احادي الجانب – فليفعل ذلك. واذا كان يريد أن يقترح خطوة اجرائية مثل اجتماع آخر لمؤتمر مدريد فليقترح ذلك. على الا يحاول ان يقنعنا مرة اخرى بان كل العالم مخطىء وفقط نحن محقون. على الا يتأثر بالتصفيق في الكونغرس أو بالاستقبال الذي ينتظره في ايباك. على الا يعتقد ان شيئا لم يتغير.<hr>