المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء 90



Haidar
2011-05-21, 11:02 AM
اقلام واراء{nl}89{nl}أهم المقالات الواردة في الصحف المحلية الرئيسية :{nl}العناوين:{nl}• مدارات - في مواجهة المنطق الأميركي: ثقافة سياسية جديدة عدلي صادق الحياة الجديده {nl}• القرار الوطني المستقل صادق الشافعي الايام{nl}• نبض الحياة - اوباما وخطبته العرجاء - 1 – عادل عبد الرحمن الحياة الجديده{nl}• هل من جديد في خطاب أوباما ؟؟؟؟ داعس ابو كشك معا{nl}• سؤال عالماشي - خارطة اوباما.. وإقرار نتنياهو موفق مطر الحياة الجديده {nl}هل من جديد في خطاب أوباما ؟؟؟؟{nl}داعس ابو كشك{nl}معا{nl}لقد شهدت السياسة الامريكية موقفا متطورا بالنسبة للقضية الفلسطينية ولكن تلك السياسة ما زالت تراوح مكانها بحيث ان هذا الموقف لم يتمخض عنه اي حل للقضية الفلسطينية لغاية الان ,كما ان هذا الموقف تراه متناقضا احيانا مع نفسه والدليل على ذلك استخدام الولايات المتحدة حق النقض الفيتو في مجلس الامن عندما تم بحث اصدار قرار يدين الاستيطان في الاراضي المحتلة مع العلم ان الولايات المتحدة ضد الاستيطان الاسرائيلي في فلسطين ,ورغم الاهتمام العالي بخطاب الرئيس الامريكي اوباما الذي اعلن صراحة ان الدولة الفلسطينية المقبلة يجب ان تقوم على حدود عام 1967 مع تبادل الاراضي يتفق عليه الجانبان الفلسطيني والاسرائيلي وان تكون منزوعة السلاح وكذلك اقامة حدود امنة ومعترف بها لكلا الدولتين ,الا انه اقترب من الموقف الاسرائيلي بشأن اعلان الدولة الفلسطينية في شهر ايلول القادم حيث قال ان جهود الفلسطينيين في تجريد اسرائيل من الشرعية ستنتهي بالفشل مضيفا ان التحركات الرمزية لعزلها في الامم المتحدة في ايلول القادم لن تقيم دولة مستقلة للفلسطينيين وفي هذا فأن اوباما يناقض نفسه وهو الذي اعلن سابقا ان الدولة الفلسطينية سترى النور في ايلول المقبل وهو يميل في ذلك الى قبول موقف نتنياهو في عدم الاعتراف بالدولة الفلسطينية وثني دول اوروبا عن ذلك .لا شك هناك مؤشرات متطورة في الموقف الامريكي بقوله ان على اسرائيل ان تعمل بصورة جادة لاحداث سلام مستدام لان المجتمع الدولي قد سئم من هذه العملية التي تستمر بدون نتيجة وان حلم الدولة اليهودية لا يمكن ان يستمر عبر هذا الاحتلال المستمر ,لاكنه استدرك قائلا انه لا يمكن للولايات المتحدة او لغيرها فرض السلام ولكن التأخير في الوصول لاتفاق لن ينهي المشكلة وان الامر مرهون بالفلسطينيين والاسرائيلييين لاتخاذ خطوات صحيحة .ولم يكد ينهي الرئيس اوباما خطابه خرج علينا نتنياهو بلاءاته المعهودة ان لا انسحاب كامل الى حدود 1967 وان اسرائيل ستعترض على اي انسحاب الى حدود لا يمكن الدفاع عنها وان اسرائيل معنية بالاحتاظ بالكتل الاستيطانية الكبرى في اي اتفاق سلام ,وان امكانية اقامة دولة فلسطينية لا يمكن ان تأتي على حساب وجود اسرائيل وان حل قضية الاجئين يجب ان تتم خارج حدود اسرائيل والاعتراف بااسرائيل كدولة للشعب اليهودي.{nl}ان خطاب الرئيس اوباما الذي القاه يوم امس، وخصصه للحديث عن منطقة الشرق الاوسط، والتحولات الرئيسية فيها، جاء مليئاً بالوعود حول دعم الاصلاح، واقتصاديات الانظمة الديمقراطية الجديدة في مصر وتونس، وبشرنا بنهاية قريبة لنظام الزعيم الليبي معمر القذافي، ووجه انذاراً الى الرئيس بشار الاسد بأن عليه ان يختار بين قيادة الاصلاح الديمقراطي او التنحي عن الحكم، ولم ينس حلفاءه في البحرين عندما طالبهم بالحوار مع المعارضة والافراج عن المعتقلين، وهذا كله كلام معروف سمعناه على لسان اكثر من مسؤول امريكي، ولكن السؤال هو حول الخطوات العملية لتحويله الى افعال على الارض.{nl}نقول هذا الكلام الذي نعترف بانه ينطوي على لهجة تشكيكية، لاننا سمعنا مثله قبل عامين تقريباً في خطابه الاول في جامعة القاهرة، حيث وعدنا، وبكلمات بليغة ايضاً، بسياسة خارجية امريكية جديدة تقوم على العدالة والاخلاق، وبناء علاقات قوية مع العالم الاسلامي، والتزام مطلق بحل القضية الفلسطينية على اساس حل الدولتين ووقف كامل للاستيطان، فماذا جاءت النتائج؟... تراجعاً كاملاً عن كل هذه الوعود، وتبني جميع الاملاءات الاسرائيلية، وفشلاً في اقناع حلفائه الاسرائيليين بتجميد الاستيطان لمدة شهرين فقط .{nl}الرئيس اوباما قال كل شيء ايجابي بكلمات معسولة منمقة حتى وصل الى القضية العربية المركزية فغير لهجته كلياً تجاه الشعب الفلسطيني، فقد توعد بان تصويت الجمعية العامة للامم المتحدة لصالح دولة فلسطينية لن يؤدي الى قيامها، وتبنى الموقف الاسرائيلي الرافض للمصالحة الفلسطينية، وطالب السلطة بالقبول بانسحاب تدريجي وتفهم بل وتنفيذ مطالب اسرائيل الامنية واحتياجاتها، وأصرّ على ضرورة اعتراف الفلسطينيين بيهودية الدولة الاسرائيلية.{nl}غاب عن اوباما، وهو الرجل الذكي، ان الغطاء الشرعي الذي تلتحف به اسرائيل لتبرير اغتصابها للارضي الفلسطينية هو قرار صادر عن الجمعية العامة للامم المتحدة عملت الادارة الامريكية جاهدة على اصداره وتأمين الاغلبية له بكل انواع البلطجة والرشاوى. فلماذا يحق للاسرائيليين الذهاب الى الجمعية العامة لاقامة دولتهم ولا يحق للفلسطينيين ذلك؟ انها الانتقائية الامريكية، والدعم الاعمى لاسرائيل، والاحتقار الكامل للعرب والمسلمين.{nl}خطاب اوباما المساند لاسرائيل، وانتقاداته الخفيفة لها المفتقرة للاسنان، هي التي دفعت بنيامين نتنياهو لاعتماد بناء 1500 وحدة سكنية في مستوطنات القدس الشرقية عشية القاء اوباما لخطابه. فهل هناك تحد ابلغ من هذا واشرس؟{nl}حديث اوباما عن حدود الدولة الفلسطينية جاء ملغوما، لانه طرح في المقابل حصر المفاوضات المقبلة في قضيتي الامن والانسحابات التدريجية، واسقاط القضيتين الاهم وهما اللاجئون والاحتلال الاسرائيلي للقدس.{nl}نستغرب ان يصر اوباما الذي يمثل دولة علمانية تشكل نموذجا في التعايش بين الاديان والثقافات والاعراق على يهودية الدولة الاسرائيلية، وهو الذي عانى واسرته طويلا من الممارسات والقوانين العنصرية الامريكية، وكان من ابرز الداعين الى تفكيك واسقاط نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا .{nl}شبعنا خطابات منمقة، ووعوداً بالسلام، نريد من رئيس الدولة الاعظم، والحليف الاوثق لاسرائيل مواقف شجاعة تقدم حلولا لردع مصدر الارهاب وعدم الاستقرار في العالم وهو الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية والمقدسات العربية والاسلامية.{nl}فاذا كانت الادارة الامريكية معنية باقامة الدولة الفلسطينية واعلانها في شهر ايلول المقبل فعليها ان تكون اكثر جدية والتزاما بدلا من المراوغة وعدم الضغط على اسرائيل ، واذا بقي الموقف الامريكي هكذا فاننا نسمع جعجعة ولا نرى طحنا.{nl}القرار الوطني المستقل{nl}صادق الشافعي{nl}الايام{nl}بداية هل هناك قرارٌ مستقل ؟{nl}بالمعنى المطلق ليس هناك وجود لقرار مستقل تماماً في أي منحىً من مناحي الحياة .{nl}وتبدأ عدم استقلالية القرار من البيت وتتواصل لتشمل العمل وكل أشكال العلاقات المجتمعية .{nl}في السياسة وفي الدول والقوى السياسية والعلاقات فيما بينها الصورة لا تختلف. فليس هناك قرار مستقل تماماً. فحتى أقوى الدول لا يمكنها أخذ قرار مستقل تماماً دون ان تأخذ بالاعتبار مواقف ومصالح حلفائها وعلاقاتها التجارية ومقومات ومصادر اقتصادها وأمن مصالحها وتواجدها خارج حدودها اضافة الى عدد من المواثيق والاتفاقات الدولية .{nl}إذن، فالحديث عن القرار الوطني المستقل هو حديث نسبي .{nl}وان نسبة استقلالية القرار ترتفع الى اعلى مستوياتها حين يتعلق الأمر بالدفاع عن قضايا الوجود وقضايا السيادة والاستقلال الوطني، وحينها تتراجع وربما كثيراً معظم العوامل الأخرى او تجير لصالح موقف الدفاع ذاك .{nl}في النضال الوطني الفلسطيني، كان شعار " القرار الوطني الفلسطيني المستقل " واحداً من الشعارات الأثيرة لدى الشهيد الرئيس ياسر عرفات وقد نجح في تحويله الى شعار وطني عام للثورة ولمنظمة التحرير ، وحاول جاداً أن يتمسك به باستمرار كثابت اساسي وناظم للسياسات والمواقف الفلسطينية .{nl}كان رفع هذا الشعار في البداية هو للخروج من الحالة السائدة في النضال الفلسطيني، حيث كانت القوى الفلسطينية الأساسية تشكل امتدادات او فروعاً لقوى قومية عربية أو إسلامية أو أممية ( حزب البعث، حركة القوميين العرب، حركة الإخوان المسلمين، الحزب الشيوعي...الخ ) . {nl}وكان أيضاً للخروج من عباءة الأنظمة العربية ونظامها الرسمي خصوصا بعد هزيمته المدوية في حرب 1967 وبروز المقاومة كرد على تلك الهزيمة والتفاف الجماهير العربية حولها.{nl}لقد ساعد كثيراً في تكريس هذا الشعار وتحوله إلى قرار ثابت، كون معظم التنظيمات الاساسية في الثورة وفي منظمة التحرير كانت صاحبة قرار مستقل في جوهره، تمارسه، كما تمارس حقها في الاختلاف والاعتراض بكافة الأشكال الديمقراطية، تحت سقف وحدة الموقف الوطني ووحدة أُطره النضالية .{nl}وبذلك شكل استقلال القرار الوطني واحداً من أهم عوامل الوحدة الوطنية الفلسطينية .{nl}لا أحد يستطيع الادعاء أن القيادة الفلسطينية بشكل عام والجهة الممسكة بالقرار فيها بشكل خاص لم تكن تأخذ في الاعتبار مواقف القوى وتوازناتها بعين الاعتبار . بالدرجة الاولى ما يتعلق منها بالانظمة العربية ثم ما يتعلق بالقوى الإقليمية والدولية. وإنها لم تكن تضع لنفسها محددات وخطوطاً حمراً تحاول ألا تتجاوزها، وان هذه المحددات والخطوط الحمر كانت تتغير وتتبدل حسب تغير الظروف .{nl}لكن لا أحد يستطيع الإنكار أنه حين كانت تصل الامور الى درجة المساس بثوابت النضال الوطني أو بوحدة أطر النضال الوطني أو إلى محاولة الاستيلاء على القرار الفلسطيني والسيطرة والتحكم بالورقة الفلسطينية، فإن كل المحددات والخطوط الحمر كانت تتراجع لصالح الدفاع عن استقلالية القرار وحرية اتخاذه وجهة اتخاذه حتى في أحلك الظروف.{nl}وعلى مذبح ذلك اضطرت القيادة الفلسطينية موحدة الى الدخول في صراعات وصلت في بعض الحالات حد الاشتباك المسلح . ووصلت في ذروتها البطولية الى حد دفع الشهيد القائد ياسر عرفات حياته ثمنا لذلك حين قال "لاءه " البطولية في كامب ديفيد الثانية.{nl}وقد ظل موقف الجماهير العربية ودعمها الكبير واحداً من أهم عوامل القوة في التمسك بالقرار المستقل والحفاظ عليه والدفاع عنه .{nl}لقد كرست القمة العربية منظمة التحرير قيادة شرعية ووحيدة للشعب الفلسطيني. وكان ذلك إحدى تجليات القرار الوطني الفلسطيني المستقل .{nl}وبغض النظر عن تقييم صحة سعي المنظمة للحصول على ذلك القرار وصوابيته، فانه كان يعكس في أحد جوانبه حالة الضعف والتفكك في النظام الرسمي العربي وعدم قدرته على تشكيل حاضنة ومرجعية قومية للنضال الوطني الفلسطيني .{nl}الحال لم يعد هو الحال بعد "أوسلو" وقيام السلطة الوطنية الفلسطينية . فقد ادت هذه الاتفاقية الى تهميش منظمة التحرير ومعها مؤسساتها وأطرها الشعبية، والى تراجع الزخم الكفاحي بشكل عام سواء الوطني او القومي وتراجع الدعم والاحتضان من قبل الجماهير العربية . وترافق مع ذلك حالة غير موصوفة من الضعف والتفكك والتبعية في النظام الرسمي العربي .{nl}وأدى كل ذلك بشكل تلقائي الى تراجع في نسبة الاستقلالية في القرار الوطني الفلسطيني .{nl}ثم جاء الانقسام الفلسطيني ليزيد الطين بلة ويأكل هامشاً إضافياً من استقلالية القرار لصالح التكيف مع متطلبات الاصطفاف في هذا المحور او ذاك .{nl}الآن، هناك ثلاثة عوامل أساسية تشجع غلى الأمل بالعودة بالقرار الوطني الفلسطيني الى نفس المستوى من الاستقلال الذي كان عليه :{nl}الأول: حصول اتفاق المصالحة الفلسطينية وما صاحبه من بداية عودة الزخم النضالي الى الشارع الفلسطيني .{nl}والثاني: حلول الربيع العربي بما حققه من تغيرات ايجابية وهامة في بعض البلاد العربية الاساسية وما يبشر به من تغييرات ايجابية في مجمل النظام العربي .{nl}والثالث: عودة هتافات الجماهير العربية لتصدح في الشوارع العربية دعماً لفلسطين ودعماً لحقوق شعب فلسطين ونضالاته، مبشرةً بعودة دور الجماهير العربية ليشكل حزام الامان للنضال الوطني الفلسطيني وساحة المشاركة في هذا النضال .{nl}نبض الحياة - اوباما وخطبته العرجاء - 1 –{nl}الحياة الجديده{nl}عدلي صادق{nl}الادارة الاميركية المسكونة بالعظمة، حاولت عبر خطاب رئيسها (الخميس) في مقر وزارة الخارجية الاميركية، ان تلقي عباءتها على الثورات العربية. تلك الادارة، التي تعثرت في قراءة دينامية الثورة في كل من تونس ومصر، ورغم إقرار الرئيس اوباما، بأن الجماهير العربية، هي صاحبة الفضل في انتصار ثوراتها. إلا انه حين بدأ خطابه، اثنى على وزيرة خارجيته، هيلاري كلينتون، وقطعها خلال الستة اشهر الماضية ملايين الاميال، وكان لسان حاله يريد ان يقول، ان حراك وزيرته جاد بالثورات العربية!{nl}ومما لاشك فيه، ان الادارات الاميركية المتعاقبة وعبر العديد من مراكزها البحثية، وتصريحات العديد من قياداتها، ومنذ كانت مادلين اولبرايت، وزيرة للخارجية، وهي تبشر بضرورة التغيير والانفتاح على القوى السياسية المختلفة وخاصة جماعة الاخوان المسلمين. كما ان سفاراتها ومركزها وزارة الخارجية، ومؤسسة البنتاغون اسهمتا في خلق صلة مع قطاع من جيل الشباب. كما ان الادارة الاميركية الحالية تابعت، وتتابع عن كثب سياق تطور الثورات العربية، والدليل، ان مبادرة مجلس التعاون الخليجي بشأن اليمن، تدخل السفير الاميركي اكثر من مرة للاسهام في تعديلها وتجاوز الاستعصاء الناجم عن تصلب هذا الفريق او ذاك. ومع ذلك، يخطىء الرئيس باراك اوباما وادارته، في حال افترض، ان الثورات العربية ستتدثر بالعباءة الاميركية. بالتأكيد القيادات العربية الجديدة، من موقع التعامل الموضوعي مع الاقطاب الدولية عموما والقطب الاميركي خصوصا، وحتى مع دولة الاحتلال والعدوان الاسرائيلية، لم تدر الظهر، ولن تديره لشبكة علاقاتها الاقليمية والدولية. وفي هذا حكمة سياسية، وليس جنوحا نحو التبعية للادارة الاميركية. فضلا عن ذلك، ان آفاق تطور الثورات العربية مازال مفتوحاً. وإن افترضت الولايات المتحدة، انها ممسكة بتفاصيل السيناريوهات هنا وهناك في دنيا الثورات العربية، تكون مخطئة.{nl}كما ان الرئيس الاسود جانب الصواب، في حديثه عن وقوف ادارته مع الشعوب العربية وتحررها وانعتاقها. وان ذلك مصلحة حيوية لاميركا، لا بل كما قال، ان حرية الكلام (كما جاء في الترجمة) والرأي الآخر والتنظيم والتظاهر ورفض الاعتقال والقتل تعتبر اولوية قصوى للادارة الاميركية. وفي نفس الوقت، ربط بين ما تقدم وضمان امن اسرائيل. الامر الذي يكشف عن عقم تلك السياسة. لان اسرائيل المحتلة والغاصبة للارض العربية والفلسطينية، والتي تستبيح صباح مساء الحقوق الادمية البسيطة لابناء الشعب العربي الفلسطيني، وتنهب اراضيهم، وتصادر حقهم في الحياة والعمل والحرية والاستقلال الاقتصادي والسياسي، تفرض الضرورة وضع حد لسياساتها وجرائمها إذا شاءت الادارة الاميركية الكيل بمكيال واحد مع شعوب المنطقة والعالم.{nl}لكن الرئيس اوباما، قفز بشكل بهلواني عن الربط العميق بين الاستبداد في الانظمة العربية والاحتلال الاسرائيلي، الذي استخدم، ومازال يستخدم كفزاعة ضد الجماهير العربية. كما تجاهل الرئيس الاميركي العلاقة بين الاستبداد والاضطهاد الواقع على رأس الجماهير العربية والدعم اللامشروط من الادارات الاميركية المتعاقبة للانظمة العربية الدكتاتورية والبوليسية، التي لا هم لها (الادارات) إلا كيفية تطويع الشعوب العربية لنهب خيراتها، ولادراكها ان كل انظمة القمع الملكية والجمهورية والاميرية والمشيخات، لا هم لحكامها سوى التمسمر في كرسي الحكم الى الابد. فعن اي ديمقراطية وحرية يتحدث ساكن البيت الابيض؟ وكيف يجوز لاميركا ولاوروبا التدخل في ليبيا باسم «حماية « الجماهير العربية، ويصمت صمت اهل الكهف عن المجازر والانتهاكات الخطيرة واليومية، التي ترتكبها اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني؟ لماذا لم تتدخل؟ أم ان على رأس اسرائيل شعرة، لايجوز المساس بها؟{nl}هذا الجانب العام من الخطبة العرجاء لرئيس الولايات المتحدة الاميركية، التي افتقدت للمحاكاة الموضوعية للواقع العربي والاسرائيلي. وسعى بشكل لا لبس فيه لاضفاء الطابع الاميركي على الثورات العربية في البداية، ولاحقا من خلال رزمة مشاريع الدعم لمصر وتونس وليبيا وسوريا واليمن.{nl}مدارات - في مواجهة المنطق الأميركي: ثقافة سياسية جديدة{nl}الحياة الجديده {nl}عدلي صادق{nl}لن تمتد كثيراً، سطور هذا اليوم. فنقطة الحديث بسيطة جداً، على الرغم من كونها ذات أهمية حاسمة!{nl}نحن متجهون الى ديمقراطية في العالم العربي. والبلدان التي تتأخر، لن تعاند التيار. وستصبح الحكومات ممثلة لإرادات شعوبها، وسيتحقق لكل من يئسوا من تغيير واشنطن لسياستها المحابية لإسرائيل على الباطل؛ أمنية عظيمة وهي أن نصبح كعرب، قادرين على إحداث تغيير ينقل العالم العربي، من حال الرضوخ وإعطاء الولايات المتحدة، كل شىء دون أن تراعي حتى كرامة الأمة، أو مياه وجوه أصدقائها من الحاكمين المستبدين؛ الى حال جعل أميركا مضطرة الى التوازن والرشد في سياستها «الشرق أوسطية»، حفاظاً على مصالح الشعب الأمريكي!{nl}ذات مرة، همس أحد الرؤساء الأميركيين السابقين، بعد مغادرته البيت الأبيض، مبرراً سياسته المجافية للعدالة والحقيقة، حيال الفلسطينيين. قال لا فُض فوه: «لم يضطرني العرب الى التجرؤ على اعتماد سياسة مُنصفة يتفهم الجمهور الأميركي أسبابها. وتعلمون أنه مهما كان موقفنا، فإن مصالحنا في العالم العربي لا تتأثر، لذا لا شيء كان يجبرنا على السياسة المتوازنة». وبالفعل لو حدث أن كانت مصالح الأميركيين في العالم العربي، مرهونة بمواقفهم حيال القضية الفلسطينية؛ فإن اليهود ومنظماتهم واحتكاراتهم، سيصبحون في طليعة القوى الضاغطة من أجل سياسة أقل ظلماً، وأكثر عدلاً وأقرب الى المنطق!{nl}المزايا التي يحظى بها الأميركيون في العالم العربي، لا حصر لها. فهي تشمل كل المجالات. ولدينا مثال تركي عن مقايضة المزايا بالمواقف. فإخواننا الأتراك، واجهوا ذات يوم الإدارة والكونغرس معاً، عندما اقترب الأخير، من فتح ملف الأرمن لإدانة ماضي تركيا وليس حاضرها. خلال يومين، كان الرئيس الأميركي يستجدي الكونغرس أن يصرف النظر عن الموضوع مراعاة لمصالح الشعب الأميركي، لأن تركيا قبل أن تصبح أردوغانية تماماً، هددت بحرمان الولايات المتحدة من مزايا لا تصل في أهميتها الاستراتيجية الى ما يضاهي الذي تتحصل عليه واشنطن من دولة عربية صغيرة كالبحرين أو قطر!{nl}الأميركيون يأخذون من العالم العربي دون أن يُقدموا موقفاً إيجابياً حيال قضية العرب المركزية، دعماً لوجستياً لاستراتيجيتهم الكونية الامبراطورية، وقواعد على الأرض، ومراكز إمداد على السواحل، وتعاوناً أمنياً بـ «الباع والدراع»، وطواعية على حلبة السياسة الدولية، ومساندة في سياسات تسعير البترول، وفي مجال التنقيب عنه واستخراجه وبيعه، وضخ ودائعه في الأوعية النقدية الأميركية. بل إن كثيراً من العملات العربية مربوطة بالدولار. وأميركا تحظى بأفضليات عدة في مجالات الخدمات والتقنية والتجارة وغيرها!{nl}وباعتبار أن الحكومات الفاسدة المستبدة، غير ممثلة لإرادات الشعوب؛ فليست واردة عندهم فكرة الدفاع عن الحاضر العربي مثلما دافع الأتراك عن الماضي التركي. وبالطبع سيكون الأمر مختلفاً بعد تعقيم العالم العربي، أي بعد الإطاحة بالفساد والاستبداد، إذ سيصبح الدفاع من خلال ربط درجات التعاون العربي الأميركي ومستوياته، بموقف واشنطن من القضية العربية المركزية. فعندما تكون الحكومات ديمقراطية وممثلة للشعوب، حسب القيم التي أشبعنا أوباما وعظاً عنها؛ فإن أقل ما ستفعله الدول العربية الديمقراطية، هو التوافق على استراتيجية تعاون عربي أميركي، على قاعدة الاحترام المتبادل والعدالة. فإن رغبت أية إدارة أميركية، في مجافاة العدالة والمنطق وفي تجاهل الحقائق والاستهتار بدماء الناس وحقوقها؛ فلتفعل ذلك في الداخل الأميركي. أما أن تأخذ منا كل شيء دون أن تُقر لنا بأي شيء، ولو كان على شاكلة خديعة مغلفة بورق الهدايا؛ فإن هذا سيكون أبعد عن عينيها من حَلمات أذنيها!{nl}إن هذا هو جوهر الثقافة السياسية، التي ستتداولها الأجيال، عبر برامج التواصل، على الرغم من كون هذه البرامج، أميركية المنشأ.{nl}سأرسل هذه السطور، مترجمة، الى الفتى جون فافريو، كاتب خطابات الرئيس أوباما!{nl}سؤال عالماشي - خارطة اوباما.. وإقرار نتنياهو{nl}الحياة الجديده {nl}موفق مطر{nl}سيكون مفيدا تركيز القيادة الفلسطينية على جزئية مهمة وردت في خطاب الرئيس الأميركي باراك اوباما والتعامل معها كالتزام اميركي، فباراك اوباما طالب بانسحاب كامل وتدريجي للقوات الاسرائيلية من اراضي الدولة الفلسطينية التي قال ان حدودها مع اسرائيل هي التي ستكون الحدود الدائمة بين الدولتين، فقد قال: «الانسحاب الكامل والتدريجي للقوات العسكرية الاسرائيلية يجب ان يتم تنسيقه في اطار فكرة مسؤولية قوات الامن الفلسطينية في دولة سيدة ومنزوعة السلاح» فرئيس الاداردة الأميركية يقر بأن الوجود الاسرائيلي – وان كان وصفه بالعسكري فقط – هو احتلال، اي انه وجود مخالف للقانون الدولي ويتعارض مع مبدأ سيادة الدول ومنها دولة فلسطين التي وصفها بصاحبة السيادة.{nl}هل سيحافظ سيد البيت الأبيض هذه المرة على الرسم المعلن في التاسع عشر من ايار لخارطة الدولتين فلسطين واسرائيل، فخطابات رؤساء الدول الكبرى تعتبر وثائق تاريخية, وكتبا تندرج بين سطورها القيم الأخلاقية والانسانية التي يجب على الدول العظمى التحلي بها لتكون عامل استقرار وسلام في العالم، تنتصر للمظلوم بمنع انتهاكات القوي لحقوق الانسان, وترسم الخطوط الحمراء لمنع طغيان اللامشروع المخالف لنواميس الحرية ومبادئ امة الانسان، فان كان الاحتلال أسوأ الأحداث التي تقع على امة او شعب فان الأسوأ منه أن يشرعنه داعية حرية وديمقراطية في زمن ثورة التكنولوجيا وثورة الاتصالات، فنتنياهو يريد شرعنة اغتصاب الأرض الفلسطينية وسيادة الدولة الفلسطينية بحجة الأمن.{nl}رفض نتنياهو ماجاء في قناعات الرئيس باراك اوباما بأن : «الحدود بين اسرائيل وفلسطين يجب ان تستند الى حدود العام 1967 مع تبادل اراض يتفق عليه الطرفان بغية انشاء حدود آمنة ومعترف بها لكلتا الدولتين»... ذلك ان عقلية الاستقواء بسلاح الاحتلال واغتصاب الأرض للاستيطان مازالت العقيدة السياسية المستحكمة بتوجهات وقرارات الزعامات الاسرائيلية، فحتى اسحاق رابين قتل لأنه اراد وقرر غرس نبتة سلام مع ياسر عرفات في قلوب المتصارعين.{nl}اللافت أن بنيامين نتنياهواستدرج الى مربع الاعتراف بان جيشه يحتل أرض الدولة الفلسطينية منذ الخامس عشر من جزيران،فنتنياهو لم يجد غير الأمن سببا للاحتفاظ بالحدود مع الأردن بحجة أن حدود خط هدنة العام 1948 لايمكن الدفاع عنها «{nl}يمكن استثمار ضعف طروحات نتنياهو وتوظيفها لاظهار واثبات حق الفلسطينيين في ارض دولتهم المحتلة منذ العام 1967، ويمكن توريط اسرائيل كدولة تعتمد ارهاب الاحتلال على الشعب الفلسطيني بذريعة الأمن، اي ان حكومة اسرائيل الحالية لاتختلف ابدا عن حكومات ومجموعات حاكمة في بلدان العالم الثالث تتخذ من الأمن ذريعة لقهر الشعوب وممارسة الاستبداد وتنتهك حقوق الانسان، مع فارق أن حكومة اسرائيل تمارسه على شعب فلسطين. فقد كشف نتنياهو منهجية تفكير الحكومات الاسرائيلية التي شرعنت للمستوطنين حق ممارسة مخالفات وجرائم ضد القانون الدولي والانسانية وحقوق الشعب الفلسطيني بسماحها للاستيطان بالتمدد، ناهيك عن شرعنة اعتداء دولة على اخرى واحتلال ارضها بحجة الدفاع عن امنها !! – منطق عجيب غريب- أما الاعلان عن انشاء آلاف الوحدات السكنية عشية خطاب الرئيس الأميركي فكان بلطجية سياسية يمينية غير مسبوقة، ولاندري لماذا لاتعتبرالادارة الأميركية اصرار حكومة نتنياهو ليبرمان على اعلان مشاريع البناء الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية في مناسبات هامة جدا اهانة لكبريائها، ففي العام الماضي اهين نائب الرئيس الاميركي جو بايدن في تل ابيب، وبالأمس بعث نتنياهو ببرقية عاجلة لمن يهمه الأمر فيما كانت الخارجية الاميركية ترتب إجراء خطاب رئيس الولايات المتحدة قراءة العناصر الايجابية في خطاب اوباما تحتاج لنظرة ثاقبة ومعاينة دقيقة، ففي الخطاب مايستحق الاهتمام، رغم أن بعضه لم يعجبنا ولم يعجب اسرائيل... فالأهم الآن ان نفكر كيف يمكننا اعانة اوباما على تجسيم رؤية حل الدولتين وتخطيط الحدود بينهما وفقا للقوانين الدولية، واقناع العالم بأن الدولة الفلسطينية ستكون أمنا ومستقرا وسلاما لشعبها ونموذجا للحرية والديمقراطية. وأن عامل الاستقرار والسلام مهددان بضغط واجراءات الاحتلال والاستيطان. فاوباما اعترف بحق الفلسطينيين بقيام دولتهم، أما نتنياهو فقد أقر باحتلال جيشه لارضها بحجة الأمن لاعتبارات أخرى، فهل سيدق المستوطنون المتطرفون التلموديون بخناق نتنياهو ؟!<hr>