المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء 93



Haidar
2011-05-23, 11:02 AM
اقلام واراء{nl}93{nl}المقالات الواردة في الصحف المحلية الرئيسية{nl}العناوين:{nl} رؤية نتانياهو للدولة الفلسطينية ..... إفشال متعمّد وتقزيم متواصل ماجد الشيخ جريدة القدس{nl} نُحبّه ويُغضبنا عجزه... طلال عوكل جريدة الأيام{nl} أوباما أمام «آيباك»: منطق السعي الى ولاية ثانية عدلي صادق الحياة الجديدة{nl} الى مزبلة التاريخ يا اوباما رئيس التحرير معا{nl}رؤية نتانياهو للدولة الفلسطينية ..... إفشال متعمّد وتقزيم متواصل{nl}بقلم:ماجد الشيخ عن جريدة القدس{nl} في أجواء الثورات الشعبية العربية وارتداداتها، التي جعلت إسرائيل تتقلب على جمر تحولاتها، ولكن في اتجاهات تضمن استيعابها والتأقلم معها، وفي أعقاب المصالحة الفلسطينية والامتعاض الإسرائيلي منها، يقف رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو على الحافة، معلناً أنه في صدد التراجع عن الإعلان عن خطة سياسية موعودة، وذلك كردِّ فعل أحادي كذلك، يهدف إلى النيل من الخطوات الفلسطينية المقبلة.{nl}في هذه الأجواء الملبّدة، يجري الحديث عن سلسلة خطوات مشتركة أميركية – أوروبية – إسرائيلية، هدفها محاولة إفراغ الجهد الفلسطيني من مضامينه الكفاحية.{nl}وقد أكدت تقارير أميركية، أن هناك اتصالات ولقاءات مكثفة بين الجانبين الإسرائيلي والأميركي، لوضع «إستراتيجية عمل مشتركة في المرحلة المقبلة»، وذلك في مواجهة النتائج المترتبة على ذهاب الجانب الفلسطيني إلى الهيئة الدولية لانتزاع قرار بإعلان الدولة في حدود العام 1967.{nl}ونقل عن مصادر في واشنطن، أن إدارة أوباما وحكومة نتانياهو، وبتنسيق مع عدد من الدول الأوروبية، تدرسان الاتفاق على صيغة «مشروع قرار» تقدمه واشنطن ودول أوروبية إلى مجلس الأمن حول قرار إعلان الدولة الفلسطينية، في محاولة لمنع انهيار العلاقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وبما يضمن لإسرائيل تأمين مظلة من محاولات التشكيك في شرعيتها، ويحفظ لنتانياهو استقرار ائتلافه الحكومي، ويُخرج عملية التسوية من حالة الجمود التي تعيشها.{nl}وإذ يعوّل نتانياهو، في أعقاب فشل جولته الأوروبية في تحقيق النجاح المطلوب، فقد استنتج أن الأوروبيين لا يشاركونه الرؤية إلى المصالحة الفلسطينية كـ «تجاوز» - كما سمّاها - «للخطوط الحمراء». وكما ذكر هو، كان لزيارته هدفان، سعى من خلال أحدهما إلى إقناع الأوروبيين بإلزام حركة «حماس» بشروط الرباعية وعدم التفاوض معها، إضافة إلى عدم تقديم المساعدة المالية للسلطة الفلسطينية في ظل التشكيلة الجديدة للحكومة الفلسطينية المقبلة.{nl}أما الهدف الثاني، فهو إيصال رسالة إلى الأوروبيين، تفيد بأن سيطرة حركة «حماس» على قطاع غزة دليل على أنه لا يجب دعم إعلان دولة فلسطينية يجري الإعلان عنها من جانب واحد، زاعماً أن الدولة الفلسطينية ستتحول إلى «دولة حماس» بالقرب من مدينتي بيتح تكفا وكفار سابا، وليس بعيداً من تل أبيب.{nl}بين الدولة الفلسطينية المستقلة في حدود العام 1967، كهدف فلسطيني مُعلن، والدولة ذات الحدود المؤقتة، كمسعى أميركي – أوروبي، يحاول إمساك العصا من الوسط، وتقف حكومة نتانياهو على خط التصلب، لرفض إمكانية قيام دولة فلسطينية، موقتة أو غير مؤقتة، إذ - وفق نتانياهو - لا يجب دعم قيام دولة فلسطينية من جانب الأوروبيين أو الأميركيين، وذلك استجابةً لهدف إسرائيلي دائم، يحاول نفي أحقية الفلسطينيين كشعب، وحرمانه من إقامة دولة له ولو على جزء من ترابه الوطني، كما وانسياقاً وانسجاماً مع هدف إسرائيلي دائم آخر، هو أن {nl}إعلان دولة فلسطينية من جانب واحد وحصولها على اعتراف الأمم المتحدة ومجلس الأمن، سيؤديان الى نشوب أزمات قانونية أمام إسرائيل، إلى جانب صعوبات على المستوى الأمني والمدني والديبلوماسي.{nl}ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» (8 أيار) عن الخبير في القانون الدولي لحقوق الإنسان ميخال سفراد أن إسرائيل ستواجه أزمات مختلفة على مدار الساعة، وإذا تم الاعتراف بدولة فلسطينية وتحولت إلى عضو في الأمم المتحدة، فإن إسرائيل ستواجه مأزقاً وتعقيدات قانونية حيال الأسرة الدولية، وعندها ستغوص في وحل عميق. {nl}وكمثال على هذا المأزق القانوني، يشير سفراد إلى أنه في حال قرر أحد الوزراء الأوروبيين زيارة رام الله حالياً، فإن هذه الزيارة يتم تنسيقها مع إسرائيل ويتم دخوله عبر أحد المعابر الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، أما في المستقبل، فإن هذا الأمر سيكون مختلفاً تماماً. ولم ينس الخبير القانوني الإسرائيلي الإشارة إلى أن تواجُد الإسرائيليين كمحتلين سيبقى كذلك، لجهة السيطرة على دولة ذات سيادة هي عضو في الأمم المتحدة.{nl}لهذا، وتجاوزاً لهذه التعقيدات الشاملة، يقترح وزير المواصلات الإسرائيلي إسرائيل كاتس، المقرب من نتانياهو، احتلال كامل الضفة الغربية، في حال أعلنت السلطة الفلسطينية الدولة المستقلة في خطوة أحادية الجانب. ويدّعي كاتس أن إسرائيل احترمت اتفاق أوسلو، ولكن إذا قام الفلسطينيون باتخاذ خطوتهم المقبلة في أيلول المقبل، فيجب على إسرائيل ضم جميع المستوطنات في الضفة الغربية إلى إسرائيل.{nl}على رغم ذلك كله، لا يبدو أن هناك أيَّ توافق محتمل على القبول أو الموافقة على الاعتراف بدولة الرابع من حزيران عبر المؤسسات الدولية، وإلاّ لماذا السعي الأميركي – الأوروبي إلى إعداد مشروع قرار يتعلق بدولة ذات حدود مؤقتة، فهذا يعني تحديداً إجهاض حلم الدولة الفلسطينية المستقلة، في الوقت الذي مازال نتانياهو يعلن نيات حكومته الاحتفاظ بمنطقة الأغوار، ما ينسف عــملياً إمكان قيام دولتين، لا سيما حين يجري التشبث بحدود دولة واحدة (إسرائيل) ثنائية القومية، في وقت يُفرض على الفلسطينيين في ظلها التمتع فقط بمجرد «حقوق بلدية»، في إطار نوع من حكم ذاتي، وتسوية هي أقرب إلى نوع من «سلام اقتصادي» لا تتخلى إسرائيل بموجبه عن أي أراض محتلة، وذلك انسجاماً مع الرؤيــة التــوراتية التي يؤمن بها اليمين الديني والقومي المتطرف في إسرائيل.{nl} ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ{nl}نُحبّه ويُغضبنا عجزه...{nl}بقلم: طلال عوكل عن جريدة الأيام{nl}لم يكن بوش هو نوع الرئيس الذي يمكن أن تهفو إليه قلوب العرب، ولو قليلاً أو حتى لبعض الوقت، فلقد تميز بالقسوة، وركوب المغامرة، وخوض الحروب، والتطرف في الاستحواذ على المصالح، وفي كثير من الأحيان أظهر أشكالاً من التعصّب وربما الكراهية والحقد ضد الحضارات الأخرى، خصوصاً الإسلامية، وقد كرس هو الآخر مبدأ الازدواجية في التعامل مع حالات متشابهة.{nl}يمكن قول الكثير في مزايا بوش المنفرة كشخص وكسياسة، وقد عاش العالم خلال ولايتيه الرئاسيتين، الكثير من المآسي، التي أصابت شعوباً كثيرة، خصوصاً في منطقة الشرق الأوسط بما في ذلك فلسطين التي تعرض شعبها وتعرضت أرضها ـ إلى اعتداءات إسرائيلية خطيرة، ارتكبت خلالها إسرائيل جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، وفي كل المرّات كانت تتغطى بسياسة حليفتها الولايات المتحدة الأميركية، التي جعلتها دولة فوق القانون، ومكنتها من الإفلات من العقاب.{nl}الصورة مختلفة بالنسبة للرئيس الأميركي الحالي باراك أوباما، الذي يتميز بصفات شخصية تجعله قريباً من قلوب الناس، وتترك لديهم استعداداً دائماً بانتظار الخير على يديه أو تتوهم انتظار الخير على يديه، أوباما إنسان رقيق، عذب الحديث، يتميز خطابه بالبعد الثقافي، لا يميل إلى استخدام العنف، لكنه أولاً وأخيراً مكلف كرئيس بوظيفة حماية وتطوير وإدارة المصالح الأميركية، وتحقيق تطلعات الشعب الأميركي بما في ذلك الكتل السياسية، والكارتيلات {nl}والشركات بقدر إسهامها في صنع السياسات وتحديد المصالح الحيوية للولايات المتحدة، التي يقع في قلبها الحفاظ على إسرائيل متفوقة على كل ما يحيط بها.{nl}ربما كان فيما نقول شيء من الإسقاط الذاتي النفسي الذي يندفع للتعاطف مع رئيس أسود، من أصول أفريقية، إسلامية، غير أن السياسة والمصالح والمواقع الوظيفية لا تتعرف إلى الأخلاقيات، ولا إلى المزايا الشخصية بقدر ما انها تتعرف إلى الفعل والإنجاز والحقوق والمصالح.{nl}مع كل ما يُقال عن بوش، إلاّ أنه أبدع رؤية الدولتين التي شكلت مقدمة لتوسع الاعتراف إن كان رسمياً أو غير رسمي بحق الفلسطينيين في دولة مستقلة، لكن الحقيقة، أيضاً، هي أن أوباما لم يبدع شيئاً وفي المحصّلة فإنه اتبع خطى سلفه بوش إزاء الموقف من كل قضايا الحل الدائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين.{nl}ربما نسجل لأوباما أنه حدّد حدود الدولة الفلسطينية عل أساس خطوط الرابع من حزيران 1967، مع تبادلية أراض يتم الاتفاق عليها عبر المفاوضات، ولكنه، أيضاً، انتزع القدس من هذه الحدود، حيث يفترض أن يكون لها حل تفاوضي قائم بذاته.{nl}أوباما أظهر منذ بداية عهده حماسة غير مسبوقة لإنجاز التسوية وتورط في إعلان مواقف إزاء الاستيطان، وإزاء جداول زمنية لم يصمد عليها، وسرعان ما أن تراجع عنها تحت ضغط الحكومة الإسرائيلية المتطرفة التي يقودها نتنياهو.{nl}تراجع أوباما، جعل نتنياهو يوغل في ابتزاز الإدارة الأميركية، ولا يتورّع عن توجيه إهانات واضحة ومقصودة للرئيس الأميركي ورجال إدارته بما في ذلك ما وقع خلال الأيام الأخيرة.{nl}ويبدو أن هناك بعداً لدى الحكومة الإسرائيلية ولدى المسيحية المحافظة والصهيونية في الولايات المتحدة، يتجلى في العمل بكل الوسائل من أجل ان يكون الرئيس أوباما أسود البشرة، الأول والأخير في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية. الرئيس أوباما لم ينجح في استرضاء إسرائيل التي تلتقي أحزابها على الموقف الذي طرحه نتنياهو، وهو، أيضاً، لم ينجح في استرضاء الفلسطينيين والعرب الذين وجدوا في مفردات خطابه خيبة أمل أخرى بعد خيبات الأمل التي أحدثتها تراجعاته عن خطاباته السابقة التي كانت قد أحدثت بعض التفاؤل لكنه سرعان ما أن تبدد.{nl}في الواقع فإن خطاب أوباما قد عكس توافقاً بحدود بعيدة مع المواقف والسياسات الإسرائيلية، ولكن إسرائيل ليست في وارد تحقيق السلام، وهي ليست في وارد تمكين أوباما من تحقيق اختراق أو إنجاز يساعده على تحسين شعبيته في الانتخابات القادمة.{nl}والحال أن العالم أجمع يشهد على أن إسرائيل تجاهر برفضها كل إمكانية لتحقيق السلام في هذه المنطقة، وانها أكثر من ذلك مستعدة لأن تعضّ الأصابع التي تمدها بالقوة دفاعاً عن عنصريتها ورغبتها في مواصلة احتلالها للأراضي الفلسطينية والعربية.{nl}هذا يعني أن كل جهود التسوية، قد دفعت لسنوات، وعلى الأقل فإن هذا العام غير مرشح لحصول أي تقدم في العملية السلمية، وهو ما يؤكده العاهل الأردني الملك عبد الله الذي زار واشنطن مؤخراً.{nl}إن كان ما تبقى من العام لا يحمل جديداً فمن غير المقبول ولا المنطقي أن يطالب أحد، كما تفعل تركيا الرسمية، حركة "حماس" بالاعتراف بحق إسرائيل في الوجود فلا الوقت ملائم ولا فائدة تذكر من تقديم مثل هذه الورقة المهمة ولا سبيل أمام الفلسطينيين سوى تعزيز وحدتهم والتوجه إلى الأمم المتحدة في اطار رؤية شاملة للصراع.{nl}أوباما أمام «آيباك»: منطق السعي الى ولاية ثانية{nl}بقلم: عدلي صادق عن الحياة الجديدة{nl}يُمعن الرئيس الأميركي باراك اوباما في الخطأ، كلما اندلق في حديث عن مقاربات التسوية، وبدا فاقداً للموضوعية وللتوازن، وعديماً للمقدرة على الكيل بمكيال واحد، حتى في المسائل التفصيلية. {nl}ففي حديثه أمام «لجنة الشؤون العامة الأميركية الاسرائيلية - آيباك» لم يحرص أوباما على التحلي بالحد الأدنى من الموضوعية، كأن يزجر القوى المجافية للعملية السلمية في كل من فلسطين وإسرائيل. فهو لا يرى على الخارطة الحزبية الإسرائيلية، أية أحزاب ومجموعات متطرفة مشاركة في الحكم، وتنكر على الطرف الفلسطيني الحق في الوجود على أرضه، بل الحق في الحياة نفسها، ولا تتورع عن الهزء من أوباما نفسه، وتسفيه أقواله والتذكير ببؤسها، والغمز من قناة لونه وضميره ومنبته من جد كيني مسلم. في الوقت ذاته، كأن سيّد البيت الأبيض لم يسمع البتة، أن «حماس» جاهزة لأن تندمج في نظام سياسي في دولة تقوم على أراضي احتلال 67 بموجب تسوية، يلتزم الجميع بتعهدات الطرف الفلسطيني فيها. وكأن أوباما لا يعرف أن هؤلاء الذين يحابيهم ويبثهم عاطفته المشبوبة ويجدد أمامهم إعلان غرامه المطلق بإسرائيل كيفما تكون ومهما سخرت منه؛ انقلبوا على عملية التسوية وغسلوا أيديهم من ملفها ولا يطيقون فكرة التسوية حتى التي تكون لصالحهم!{nl}بقي القول إن عنصر التكاذب نفسه، بين «آيباك» والرئيس أوباما، جعل الرجل حريصاً على مداراة حقيقة أنّ الإنتفاضات العربية هي التحدّي الأكبر الراهن، أمام السياسة الخارجية الأميركية في عهده، وأنّ منطق تعاطيه مع العالم العربي، هو الذي سيحسم معظم العوامل المساعدة على ترجيح إعادة انتخابه، لأن الثورات المنتصرة، لن تنتهي بتعديل مسارات السياسة الخارجية في بلدانها، دون أن تبادر واشنطن الى تعديل سياستها في المنطقة العربية. فأوباما، في سياق ريائه، يتغنى ويبشر بأنظمة ديمقراطية وشيكة في المنطقة، وهو يعلم أن جزءاً معتبراً من أسباب الثورات، يتعلق بمنظومة العلاقة الأميركية مع أنظمة الفساد والاستبداد، التي أرادت واشنطن من خلالها، حماية إسرائيل من أية إزعاجات. {nl}هو يعرف أن المسار العربي الديمقراطي، يحمل في مضامينه، صرخات احتجاج ضد العنجهية الصهيونية، وضد الانحياز الأميركي المجافي لكل قيم العدالة والحرية. إن خطاب السعي الى الولاية الثانية، للرئيس أوباما، جاء أقبح وأكثر مدعاة للسخرية من الإسرائيليين والعرب معاً؛ من خطاب استجداء الصوت اليهودي قبل الولاية الأولى!{nl}الى مزبلة التاريخ يا اوباما{nl}معا{nl}كتب رئيس التحرير {nl} قد يعتقد الرئيس الامريكي باراك اوباما انه اكبر من فلسطين ، وربما لم يعرف بعد انه اصغر بكثير من قضية فلسطين ومن القدس ، وان خطابه الاخير امام اللوبي اليهودي " الايباك " كان بمثابة القشة التي قسمت ظهر البعير ، ليظهر على حقيقته كداعم للاحتلال ومساند للقوة العسكرية التي تقهر الشعوب الفقيرة والصغيرة وانه مجرد اداة وسخة وحقيرة من ادوات الحركة الصهيونية .{nl}وبعيدا عن العرب المتأمركين وبعض مدراء المنظمات غير الحكومية وبعض التكنوقراط المعجبين باوباما وبالسياسة الامريكية ، فان تلفزيون اسرائيل نفسه وصف خطاب اوباما انه خطاب مؤيد لمواقف اسرائيل ونتانياهو وخذل العرب وخذل الفلسطينيين ، حتى ان احد المحللين قال ان هذا الخطاب كان ينقصه ان يكون باللغة العبرية ليصبح هو خطاب اسرائيلي بحت .{nl}وبالتالي فان مسرحية اوباما انه يؤيد ثورات الفيس بوك ، وانه مع الجيل العربي الجديد الثائر من اجل الحرية ، مسرحية هزلية قد انتهت ، بل ان حذاء الرئيس المخلوع حسني مبارك اشرف من رأس الزعماء الذين يؤيدون الاحتلال ويقهرون الشعب الفلسطيني .{nl}وقد يكون اوباما قد سكر باغتيال اسامة بن لادن ، وراح يذكر امن اسرائيل 23 مرة في خطابه ، لكنه ربما لا يعرف ان اسرائيل اصبحت اّمنة بعد ان قررت الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها فتح وحماس وقف العمليات داخل اسرائيل ، وان التنظيمات الفلسطينية قررت في العام 2005 منذ انتخاب ابو مازن ان توقف عمليات المقاومة وان تعطي السلام فرصة ، فليس جدار شارون ولا مدافع باراك ولا طائرات اولمرت ولا ذكاء ليفني ولا تطرف نتانياهو هو الذي استجلب الامن والامان لاسرائيل ، بل ان السلطة الفلسطينية والتنظيمات الفلسطينية هي التي خلقت اجواء الهدوء والسلام .{nl}قد يكون البعض - وانا منهم - انخدع بمواقف اوباما ، وقد يكون البعض اعتقد للحظة ان حكومة امريكا تؤيد الثورات وتدعم الثوار ، وقد يكون البعض اعتقد ان امريكا عادت الى رشدها وفهمت ان الشعب الفلسطيني الصغير المسكين يستحق الحرية والكرامة ... لكن يبدو ان العكس هو الصحيح .{nl}حسنا . سنذهب الى الامم المتحدة ونطالب بحقوقنا ، وبعدها سيكون لكل حادث حديث ، ومن يعتقد ان عدم قدرة السلطة على تحدي امريكا تحت طائل الرواتب واموال الدعم فهو مخطئ ، ولسنا نلوم اسرائيل ولا امريكا بالدرجة الاولى ، بل نلوم الدول العربية التي تدعم امريكا بالمليارات لتقصف اساطيل امريكا والناتو طرابلس وليبيا ولا تدعم شعب شقيق مقهور تحت الاحتلال .... نحن باقون هنا ، والى مزبلة التاريخ يا اوباما .<hr>