Haidar
2011-05-25, 11:02 AM
اقلام واراء{nl}95{nl}الم نتعظ من خطاب أوباما في القاهرة! معا مأمون شحادة{nl}لينفتح باب الصراع واسعاً مثلما يريدون الحياة الجديده عدلي صادق{nl}نتنياهو يخذل اوباما مجددا حديث القدس {nl}لاءات نتنياهو والموقف الامريكي القدس د.عبد العزيز الاعرج {nl}لا أوراق للحل بيد أميركا الايام محمد ياغي{nl}فلسطيني على قياس XXP الايام حسن البطل{nl}الم نتعظ من خطاب أوباما في القاهرة!{nl}معا{nl}الكاتب: مأمون شحادة{nl}إن الإبداع في إلقاء الخطاب السياسي ما بين الديماغوجية الشعبوية والهتاف والتصفيق، لهو نفس المعنى الذي يحمل في ثناياه كلمتي “النفاق” و”الكذب”، حيث يحكى أن تلك الكلمتين اجتمعتا في يوم من الأيام “ما بين الماضي والحاضر” وكونتا كلمة تسمى “سياسة”، ليتضح للعاقل والمعقول، وللفاعل والمفعول به، أن الخطابات النظرية تحتاج إلى واقعية للتطبيق، فهناك فرق بين النظرية والتطبيق على أرض الواقع بما تحويه من أفعال الماضي والحاضر.{nl}إن خطاب أوباما في القاهرة (أمام الرئيس المخلوع مبارك)، حمل في طياته الكثير من العبارات النظرية، والهيامية من تفكير وتنظير وعلامات للتعجب والحيرة والانتظار، من خلال ما قاله: “إن الاستيطان الإسرائيلي غير شرعي، ويحق للفلسطينيين أن يعيشوا حياة كريمة في ظل دولة فلسطينية”، وهذا يذكرنا بما قاله ايهود باراك قبل عدة سنوات، حينما رشح نفسه للانتخابات الإسرائيلية تحت مسمى “الحمائم” في مارس-آذار 1998: لو كنت فلسطينيا، وفي العمر المناسب، لأصبحت في مرحلة ما عضوا في إحدى المنظمات الفلسطينية المقاومة..”.{nl}ولكن فيما بعد أصبح خطاب ايهود باراك مغايرا للواقع الخطابي السابق، الذي تجسد بمجازر ضد الشعب الفلسطيني المقاوم ، ليتبين أنه خطاب تكتيكي مرحلي.{nl}إن الخطاب الديماغوجي يجسد كلمة اعتاد الساسة على أدلجتها وفق مقولات “تدغدغ” الحشود الجماهيرية، ملهبة مشاعرهم بالتصفيق والهتاف على أمل أن يتجدد الواقع المزري إلى ما هو أحسن، فهل خطاب أوباما يحمل أشياء جديدة؟ نعم، يحمل أشياء جديدة، ولكنها أشياء تشبه ما جاء به خطاب ايهود باراك، وهذا واضح من خلال ما قاله أوباما “إن الشعب الأمريكي تربطه علاقات ثقافية وسياسية قوية بالشعب الإسرائيلي، ولن يستطيع أي إنسان أن يحدث شرخا في تلك العلاقة”.{nl}اللافت للنظر أن أوباما- ومن اجل المصداقية- قام بأدلجة وتطعيم خطابه بنصوص من القرآن الكريم، الذي يعني انطلاق مرحلة يغازل فيها الجانب العربي ديماغوجيا “ضحك على اللحى” وعلى الوتر الحساس، وتر الحس الديني، وهذا يذكرنا بما فعله نابليون حينما أعلن إسلامه أثناء احتلال القوات الفرنسية مصر لكسب مشاعر الشعب المصري.{nl}ان الخطاب بمعنى الخطاب ليس مجرد كلمات وعبارات تطلق في الهواء هكذا لإحداث صدى جماهيري، ولكنها نصوص يجب ان تترافق بواقع عملي يسير على طريق المصداقية، وبما ان أوباما يمتلك كاريزما قوية، فقد اثبت من خلال خطاباته انه مبدع في القاء الخطاب السياسي الديماغوجي، حيث تجاوز في ذلك فنون الخطابات العربية.{nl}لينفتح باب الصراع واسعاً مثلما يريدون{nl}عدلي صادق{nl}الحياة الجديده{nl}لم يكن تصفيق الكونغرس الأميركي (وبعضه وقوفاً) يكلف خطيباً نيويوركي النشأة، أكثر من إتقان الحديث الذي يُغلف العنصرية والتطرف، ومجافاة العملية السلمية، ببعض العبارات المخادعة، عن سخاء غير مسبوق مع الفلسطينيين، متظاهراً بالحيرة في التفتيش عن «شريك للسلام». ففي اليوم نفسه الذي هدد الأميركيون فيه، إدراج السودان، على قائمة الدول الراعية للإرهاب، لمجرد أن الجيش السوداني دخل منطقة من السودان نفسه، اختلف حولها الخرائطيون، أثناء رسم الحدود بين سودانيْن، لأن في باطنها نفطاً؛ صفق معظم أعضاء المؤسسة التشريعية الاميركية لنتنياهو، فيما هو يتدفق بكلام إدامة الصراع وتأجيجه، لكي يحتفظ بكل وطن الفلسطينيين ويديم الاحتلال. وقد أظهر أعضاء الكونغرس ابتهاجهم، عندما تقمص المتطرف المذموم بسبب رعونته، في داخل معسكر اليمين الإسرائيلي نفسه؛ دور المتعب المتشكي من التطرف، وخيّر الفلسطينيين بين وحدتهم ولعبة التدويخ التي يسميها مساراً لعملية سلميّة. وبالطبع لم يكن أي من أعضاء الكونغرس في مستوى العلم والقناعة بالحد الأدنى من مقتضيات العدالة، لكي يستفسر نتنياهو حول جاهزيته لإقصاء متطرفين في حكومته، اختاروا الصراع المديد مع الفلسطينيين والعرب، قبل أن يدعو الفلسطينيين الى إقصاء حركة أخذت طريق الاعتدال، وأعلنت جهاراً عن استعدادها لحل الدولتين على قاعدة حدود 1967!{nl}* * *{nl}صحيح ومنطقي، ما تقوله «حماس» عن طبيعة الرد الذي ينبغي أن نرشقه في وجه نتنياهو، وفي وجوه من صفقوا له. فهؤلاء المحتلون، ومن يساندونهم، لا علاقة لهم بأبسط القيم التي تحكم العلاقة بين الشعوب. يريدون للمحتلين أن يقضموا المزيد من أراضي الفلسطينيين الذين انتهب وطنهم التاريخي؛ لمجرد أنهم زرعوا مستوطنات، ولا نقاش في الاستيطان الذي يضاهي عندهم الأقدار. ويريدون للمتطرفين أن يشطبوا الحق الشخصي والملكيات الفردية للفلسطينيين في قراهم ومدنهم التي هُجروا منها في عام 48. ولا وقفة مع هؤلاء حول شريعة مصادرة أراضي الغير، بما يخالف القوانين الدولية. ويريدون للأوساط الحاكمة المتطرفة حسب ما تصفها النخبة الإسرائيلية وقادة الحزب الذي أسسه شارون نفسه ـ أن تُعامل كطرف يبحث عن «شريك» فلسطيني فلا يعثر عليه. ويريد المشرّعون الأميركيون، مساعدة المتطرف المعادي للسلام، لكي ينجح في إجهاض العملية السلمية، من خلال شروط وتوصيفات للحل النهائي، تشدد على نزع سلاح الدولة الفلسطينية التي يتخيلها، ولا تحدد أراضي هذه الدولة. ويريد الأميركيون، أن يستحوذ الاحتلال على القدس الشرقية العربية المحتلة في عام 67 والاستمرار في السيطرة على المقدسات الإسلامية والمسيحية. ويريد الكونغرس، أن يُطوق الاحتلال هذه الدولة العجيبة بأحزمة أمنية، وكأن فلسطين التي اختارت التهدئة ونشدان التسوية في زمن الاحتلال البغيض وسفالاته وتعدياته، ستختار منحى الحرب في زمن التسوية والحل!{nl}* * *{nl}إن الرد الذي يستحقه الكونغرس ونتنياهو معاً، هو الإعلان عن الأخير كفاقد نهائياً للصلاحية في موضوع العملية السلمية، والإعلان عن اتفاق «إعلان المبادئ» كوثيقة فاشلة انقلبت عليها ومزقتها القوى الإرهابية في الدولة العبرية، والإعلان عن الولايات المتحدة، كدولة تؤجج النزاعات وتنتج الكوارث لنفسها وللمنطقة وللعالم. فهي منتشية الآن لمجرد كونها توصلت الى مخبأ رجل مطلوب، فقتلته ودفنته في البحر، وتتناسى أنها تنزف وتخسر بسبب سياساتها. إن هذا الكونغرس لن يكون المؤسسة التشريعية للعالم، التي تأمر فتُطاع، كما أن الشعوب العربية لم تعد جُثة هامدة يمكن رميها أو دفنها في البحر، من فوق حاملة طائرات!{nl}يتوجب كذلك أن يكون مرفقاً بالرد، اظهار استعداد جدي، لأن نخلع من السلطة نفسها وأن نعود لنصبح حركة تحرر، ولو بالشكل الإنساني إن عزّت المقاومة بالنيران على طريقة المهاتما غاندي. ففي واقع الاحتلال التام والوقح، تتعلم الشعوب كيف تنضج وكيف تتحدى وكيف تتحد. وتحت الاحتلال، ترتسم فضيحة الإمبرياليين بأوضح ما يكون. وتحت الاحتلال تستقيم لغتنا التي أرهقتها المسايرة مراعاة لما نسميه المصلحة الوطنية. فلهكذا خيار ينبغي أن نكون جاهزين، طالما أن وجود السلطة لا يمنع استيطاناً ولا يفتح حاجزاً ولا يُحرج غازياً ولا يُصحح منطقاً ولا صوتاً للبوم. إن احتلالاً بهذا القبح، وحكومة احتلال بهذا الصلف، وجيش احتلال بهذا التجرد من الإنسانية، وكونغرس اميركي بهذا التنكر للحد الأدنى من العدالة؛ تفتح كلها عن سبق إصرار وترصد، بابا واسعاً لصراع مديد، لن يكون يقيناً في حدود بلدنا المحتل، وإنما ستتسع دائرته وتتعدد أشكاله. وما يقع من السماء تتلقفه الأرض!{nl}نتنياهو يخذل اوباما مجددا{nl}حديث القدس {nl}الخطاب الذي ألقاه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الكونغرس الأميركي أمس، وتأكيده بالخصوص أن اسرائيل لن تعود إلى حدود العام ١٩٦٧، ولن تقبل بتقسيم القدس يشكل من وجهة النظر الفلسطينية عقبة حقيقية أمام السلام، وهو يتطلب قراءة تفصيلية قد نعود إليها في وقت لاحق، لكنه بالتأكيد يمثل خذلانا جديدا من جانب نتنياهو للرئيس الأميركي باراك اوباما.{nl}أما الموقف الفلسطيني فيما يتعلق بحدود الدولة الفلسطينية فهو موقف معروف، وهو أنها يجب أن تقام على خطوط ما قبل حرب ١٩٦٧ وهو ما أوضحه الرئيس اوباما في خطابه يوم الخميس الماضي.{nl}وبخصوص المستوطنات فلا بد تفكيكها في أي اتفاق سلام عادل، لأن وجودها لسنوات طويلة لا يعطيها أي شرعية. والدعوة لمراعاة التغييرات الديموغرافية اليهودية في الأراضي الفلسطينية المحتلة لا تتطابق مع الموقف الفلسطيني الثابت، وموقف المجتمع الدولي الراسخ من لا شرعية المستوطنات، كل المستوطنات.{nl}ومن حق الفلسطينيين إذا فشلت كل الخيارات التفاوضية مع الجانب الاسرائيلي أن يلجأوا للأمم المتحدة، وهو مسار مكمل للمفاوضات وداعم لها. ولم يقل الفلسطينيون إنهم تخلوا عن المفاوضات، التي هي خيارهم الاستراتيجي للحصول على حقوقهم المشروعة، تماما كما حصلت اسرائيل على شهادة ميلادها من الجمعية العمومية للأمم المتحدة قبل أربعة وستين عاما.{nl}وبعد تسجيل هذه الحقيقة، والتأكيد على أن الفلسطينيين هم مع رؤية الرئيس الأميركي باراك اوباما نحو السلام العادل، فلا يفوتنا ملاحظة الموقف الاسرائيلي، من تصريحات الرئيس اوباما الأخيرة التي قال فيها إن الدولة الفلسطينية يجب أن تستند إلى حدود ١٩٦٧ مع تعديلات متفق عليها. فهذا الخطاب أثار انتقادات شديدة من جانب المسؤولين الاسرائيليين، إلى حد أن نتنياهو عقب عليه بالقول إن "الدولة الفلسطينية يجب أن لا تكون على حساب اسرائيل" على حد قوله، وأن "حدود ١٩٦٧ لا يمكن الدفاع عنها"- حسب تعبيره كذلك.{nl}وهذه الشكوك الاسرائيلية تعيد للأذهان موقف نتنياهو من صفقة العروض الأمنية والدبلوماسية، التي قدمها اوباما له مقابل تجميد الاستيطان لمدة شهرين فقط. وقد لام كثير من الاسرائيليين نتنياهو على تردده في قبول تلك الصفقة، لكن رئيس الوزراء الاسرائيلي فضل الالتزام بموقف رفض التجميد، ولو ليوم واحد، حتى لو قدمت إليه عروض أمنية ودبلوماسية أكبر وأوفر مما قدمه اوباما. وهذا مؤشر على توجه من جانب نتنياهو لتكريس الاحتلال وتكثيف الاستيطان، وهو توجه جدير بأن يتعامل معه المجتمع الدولي بالطرق المناسبة.{nl}على حماس أن تعدل موقفها{nl}الخلاف بين القيادي الحمساوي محمود الزهار ورئيس المكتب السياسي خالد مشعل ليس هذا وقته، لا سيما وأن من واجب حماس أن تساعد على توفير كل الظروف المناسبة لإنجاح المصالحة التاريخية مع حركة فتح. ولا يساعد هذا الخلاف على تحريك عملية السلام، التي تستدعي من حماس التعامل الإيجابي مع المطالب الدولية- بما فيها الاعتراف بالاتفاقيات والتفاهمات التي قبلها الرئيس الراحل ياسر عرفات، ووقع عليها.{nl}والمطلوب من الزهار (الذي تعرضت تصريحاته المعترضة على تلميح مشعل بإمكانية دخول حركته في مفاوضات السلام إلى انتقاد من جانب قادة حمساويين في الداخل)- أن يتصرف وفقا لمتطلبات المرحلة وبما ينسجم مع توجهات الرئيس الأميركي باراك اوباما الذي طالب حماس بتلبية مطالب اللجنة الرباعية الدولية بما يساعده على تجاوز التصلب الاسرائيلي. وهذا يصب في دفع عملية السلام إلى الأمام وخدمة المصلحة الوطنية الفلسطينية العليا.{nl}لاءات نتنياهو والموقف الامريكي{nl}القدس{nl} د.عبد العزيز الاعرج {nl}لا شك ان الثورات في العالم العربي احدثت واقعا سياسيا جديدا في المنطقة والعالم , وقلبت العديد من الحسابات الاقليمية والدولية , وهذا ينسحب على الجانب الاسرائيلي , حيث وقع في ازمة سياسية , بدأت معالمها واضحة من خلال ردات الفعل لقياداته وعلى كافة المستويات , فاعادة الحسابات على كافة المستويات السياسية بدءا من القضية الفلسطينية وانتهاء بعلاقاته مع دول المنطقه والعالم , عبر تحركات سياسية متناقضة والتي تعتمد بالاساس على ضرورة محاصرة التحركات السياسية الفلسطينية او الحد منها والتي برزت بشكل كبير خلال الفترة الماضية اعتمادا على الحراك في الشارع العربي. المحللة الاسرائيلية امونه الون تطرقت الى وضع الجانب الاسرائيلي السياسي بقولها " ان العالم العربي ينقلب رأسا على عقب , وهكذا اسرائيل ايضا , والارض االتي تهتز تحت الدول المجاوره , تهتز تحت اسرائيل ايضا , ويكفي النظر فيما يحصل الان في الشرق الاوسط كي نفهم اننا لا نفهم شيئا" مؤكدة ان عصر التعالي الاسرائيلي على العرب قد انتهى ".{nl}ان هذه النظرة التحليلية للجانب الاسرائيلي ان دلت على شيء فانها تدل على ان هذا الجانب يضع رأسه في الرمل كالنعامة لكي لا يرى ما يدور في المنطقه و رئيس وزرائه نتنياهو مازال يطرح حلولا للمشكله الاسرائيليه وليس للمشكله الفلسطينية معتبرا ذلك من حق اسرائيل التي لا تكف عن تمسكها بالاحتلال العسكرى الاستيطاني للاراضي الفلسطينية .{nl}فقد طرح ما اسماه " ثوابت " اسرائيلية وذلك قبل سفره الى الولايات المتحده الامريكيه معتبرا ذلك رساله للادارة الامريكية وقبل خطاب الرئيس اوباما , هذه " الثوابت " ترتكز على اولا, اعتراف الفلسطينيين باسرائيل كدوله قوميه للشعب اليهودي . ثانيا , الاتفاق يؤدي الى انهاء النزاع ووضع حد للمطالب , وهذه اشاره واضحه حول اعتزام منظمه التحرير الفلسطينية اللجوء في ايلول القادم الى الامم المتحده للاعتراف بالدولة الفلسطينية .{nl}ثالثا , مشكله اللاجئين تحل خارج دوله اسرائيل , علما ان اساس عملية السلام يعتمد على قرارات الامم المتحده والتي تنص على عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم . رابعا , اقامه دولة فلسطينية منزوعة السلاح من خلال اتفاق سلام لا يمس امن دوله اسرائيل .وينص الاتفاق على تواجد عسكري اسرائيلي في غور الاردن . خامسا , الحفاظ على الكتل الاستيطانيه . سادسا , القدس تبقى عاصمه اسرائيل السيادية والموحدة .{nl}هذه " الثوابت " التي ادلى بها نتنياهو اراد منها وضع الادارة الامريكية في حرج جديد وذلك قبل طرحها اية مبادره جديدة للعوده الى مفاوضات السلام المباشرة بين الاسرائيليين و الفلسطينيين , وقد استطاع نتنياهو ان يفرض امرا واقعا على الاداره الامريكيه من خلال الارباك الذي اصاب هذه الاداره ومن خلال تعديل الموقف الامريكي خلال فتره ما بين الخطابين للرئيس اوباما , فالخطاب الاول حيث حدد العديد من المبادئ ومنها : ان اي اتفاق لاقامة دولة فلسطينيه يجب ان يقوم على اساس الحدود التي كانت قائمه قبل احتلال اسرائيل للضفة الغربية في حرب عام 1967 " لكن مع مبادلات للاراضي متفق عليه بين الجانبين ". اضافه الى انتقاده للاستيطان في الاراضي المحتله , وكذلك تطرقه الى" حلم دولة يهودية وديمقراطيه لا يمكن ان يتحقق مع احتلال دائم ".{nl}اما في خطابه الثاني في مؤتمر منظمه " ايباك " المؤيده لاسرائيل وذلك مساء يوم 22 الشهر الحالي فقد قال انه لم يقل في خطابه ان الدولة الفلسطينية يجب ان تقوم على حدود الرابع من حزيران العام 1967 , وانما قوله في حدود 1967 وان حدود الرابع من حزيران لن تبقى كما كانت , وانما سيتم تعديلها من خلال تبادل الاراضي وهو ما تم التفاوض عليه في السابق .{nl}هذا اضافة الى عدم الرضى الامريكي عن المصالحه الفلسطينية والتشكيك فيها والاصرار على اعتراف حركه حماس بالجانب الاسرائيلي " علما ان رئيس المكتب السياسي في حركه حماس خالد مشعل قد اكد في خطابه يوم توقيع المصالحة في القاهره انه فوض الرئيس محمود عباس بمتابعه المفاوضات على اساس اقامة دولة فلسطينية على الاراضي المحتله في الرابع من حزيران عام 1967". وكذلك اعتراف دولي بدولة فلسطين , معتبرا انها " تحركات رمزيه لعزل اسرائيل في الامم المتحده ".{nl}وعلى عكس هذه الاشارات والتنديد والتهديد للجانب الفلسطيني , فقد اكد الرئيس اوباما وقوفه الى جانب اسرائيل مجددا ودعمها بالمطلق وذلك بالحفاظ على " التفوق العسكري النوعي " لهذا الجانب الى جانب التزام الولايات المتحده الامريكيه الثابت بالامن الاسرائيلي " الحديدي ".{nl}ولكن ورغم هذه المواقف الامريكية الى جانب الكيان الاسرائيلي فان نتنياهو ومن خلال منظمه " ايباك " وحلفاء اسرائيل في الكونغرس الامريكي لم يرضوا بخطاب الرئيس اوباما وخاصه فيما يتعلق بحدود اسرائيل وللدولة الفلسطينية القادمه وبحل الدولتين, فاسرائيل تصر على انها ما زالت قادره على التدخل في كافة النواحي السياسيه الامريكيه من خلال الاصوات الانتخابيه للرئاسه في الولايات المتحده للفتره الرئاسيه القادمه في حال اعادة ترشيح الرئيس اوباما لفتره رئاسيه ثانيه من خلال الاصوات اليهوديه واللوبي اليهودي ومنظمة "ايباك" وحلفائهم من الحزب الجمهوري في الكونغرس.{nl}ويعتبر الجانب الاسرائيلي احاديث الرئيس اوباما عن المستوطنات والحدود ومبدأ الدولتين تمس به امنيا وسياسيا وذلك اعتمادا على ان هذه الاراضي تعود الى الجانب الاسرائيلي من خلال " حقها التاريخي " . وتطلق عليها اراضي " يهودا والسامره " متناسية وضارة بعرض الحائط بالقوانين والشرائع الدوليه التي تعترف بالحقوق الوطنية الفلسطينية المشروع في ارضهم المحتله وحقهم في اقامه دولتهم المستقلة.{nl}اما على الصعيد الفلسطيني فالامور تختلف فالقيادة الفلسطينيه ومن خلال دراستها للوضع ما بعد خطاب اوباما اعتمدت على مبدأ التشاور القيادي الجماعي للرد على هذا الخطاب اعتمادا على الدعم العربي لما تقرره القيادة الفلسطينيه , خاصه وبعد هذه الجوله من المشاورات على الصعيد الفلسطيني حدد الفلسطينيون من خلال منظمة التحرير الفلسطينيه ان على اسرائيل اذا كانت تريد العوده للمفاوضات ان تعترف بحدود الرابع من حزيران كحدود للدولة الفلسطينية القادمة , وان هذا الشرط يجب ان يتم التركيز عليه كمدخل لكافه المفاوضات المستقبلية ومن خلال مرجعيات دولية لا تمارس الازدواجية في قراراتها ومواقفها وان المصالحة الفلسطينية يجب ان تكون الدعامة الاساسية لخيمة الوحدة الوطنية الفلسطينيه والتي من دونها لن نتوصل الى تحقيق اهدافنا الوطنية في المشروع الوطني الفلسطيني .{nl}لا أوراق للحل بيد أميركا{nl}الايام {nl}بقلم: محمد ياغي{nl}لا تصدقوا أن أوراق حل الصراع بين العرب وإسرائيل في يد الولايات الـمتحدة، فهذه الفرضية لا تصمد عند الـمراجعة التاريخية للدور الأميركي في الصراع.{nl}تجدر الإشارة بدايةً، إلى أن وزن مصر السكاني والجغرافي والسياسي والعسكري والثقافي كان كفيلاً بإعادة سيناء لها مقابل السلام دون تدخل أميركي. في الحالة الفلسطينية الـمسألة تختلف تماماً، فغياب الوزن "الـمصري"، يحتاج إلى تعويض بدعم سياسي من الـمجتمع الدولي وفي مقدمته الولايات الـمتحدة حتى تكون التسوية منصفةً، لكن تجربة 81 عاماً من الـمفاوضات باحتكار أميركي مطلق، لا تعطي مجالاً للادعاء ــ حتى ولو من باب الـمجاملة ــ أن هذا ممكن، والتجربة تؤكد أن إسرائيل هي، كما خصومها، أيضاً، من يمتلك أوراق الحل.{nl}لنعد قليلاً إلى الوراء ... إلى مؤتمر مدريد العام 1990. أرادت الولايات الـمتحدة مكافئة حلفائها العرب في حرب تحرير الكويت من صدام، ولوّح رئيسها بوش الأب حينها، بورقة ضمانات القروض لإسرائيل لإجبارها على القبول بالحديث مع العرب على أسس الأرض مقابل السلام، والقرار الدولي 242. للوهلة الأولى، يبدو النفوذ الأميركي على إسرائيل كبيراً ... لكن مهلاً، فهذا الاستنتاج مخادع تماماً. إسرائيل حينها هي من قرر آليات التفاوض: الـمفاوضات يجب أن تكون فرديةً، مع كل دولة على حدة، والوفد الفلسطيني يجب أن يكون جزءاً من الوفد الأردني، ومنظمة التحرير ليست طرفاً في الـمفاوضات، جميع هذه الشروط نُفّذت في حينه.{nl}تم التحايل عليها بالطبع خصوصاً ما يتعلق بمسألة التمثيل بضم الـمرحوم فيصل الحسيني للجنة الـمركزية لحركة فتح، وباجتماعات علنية بين الـمنظمة وأعضاء الوفد الفلسطيني، لكن ذلك كان من باب تحدي الشروط الإسرائيلية فقط، ولـم يكن له انعكاس قانوني على الـمفاوضات.{nl}أيضاً، ما يتعلّق بالـمفاوضات السرية بين الـمنظمة وإسرائيل التي أنتجت (أوسلو) ... لا يوجد ما يؤكد في الوثائق والكتب الـمنشورة أن الولايات الـمتحدة كان لها دور فيها، أو في حثّ الطرفين عليها. بل إن بعض الـمصادر الـموثقة، تؤكد أن الولايات الـمتحدة أحيطت علـماً بهذه الـمفاوضات متأخراً، وبعد أن توصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي إلى صيغة اتفاق، وهناك من الـمصادر من يؤكد أن إسرائيل كانت حريصة على عدم إعلام الجانب الأميركي بها؛ خوفاً من أن تصل هذه الـمعلومات لليمين الإسرائيلي فيقوم بالتحريض على هذه الـمفاوضات قبل أن تصل لغايتها.{nl}إذا أخذنا بعين الاعتبار أن الولايات الـمتحدة قد بدأت بحوار غير ملزم مع منظمة التحرير العام 1989 عبر سفيرها في تونس وبعد أن أدانت الـمنظمة علناً العنف، وقطعت علاقتها به، واعترفت بالقرار 242، ومن ثم أوقف هذا الحوار بعد عدة أشهر بعد أن حمّلت أميركا الـمنظمةَ مسؤوليةَ عملية عسكرية فاشلة لأحد الفصائل، فإننا نستنتج أن من فتح الطريق لعلاقات أفضل بين الـمنظمة والولايات الـمتحدة وساعد على دخول الراحل عرفات للبيت الأبيض، ليس الرغبة الأميركية بالتأكيد، ولكن الـموافقة الإسرائيلية على ذلك، لحاجتها إلى دعم اتفاق أوسلو، وتبنيه سياسياً، وتسويقة عربياً ودولياً.{nl}لا يوجد في كل ذلك خطيئة، لكن الـمعلومة هي الـمهمة، فإسرائيل هي من قرر القبول بصفقة (أوسلو) والولايات الـمتحدة قامت بالـموافقة على ما قبلت به إسرائيل لنفسها.{nl}عندما قررت إسرائيل تأجيل مفاوضات الحل النهائي بعد أيار 1998 لـم يضغط عليها أحد، وعندما قررت إسرائيل تأجيل البحث في الـملف الفلسطيني والبدء بحوار مع سورية لـم تعترض الإدارة الأميركية على ذلك، وتوجّه الرئيس الأميركي بنفسه إلى جنيف لـمقابلة الأسد، وعندما قررت إسرائيل أن الـمفاوضات النهائية أهم من تنفيذ الـمرحلة الثالثة من إعادة الانتشار في الضفة ــ دون مقدمات أو مفاوضات مسبقة مع الفلسطينيين ــ لـم يعترض الأميركيون، وذهب الفلسطينيون إلى كامب ديفيد؛ لإرضاء من يرغبون بصداقتهم، أملاً أن 99 في الـمائة من أوراق الحل بيدهم. لكن باستثناء وثيقة كلينتون التي قدمها للطرفين قبل مغادرته البيت الأبيض بأشهر محدودة، لا يوجد ما يشير إلى أن الولايات الـمتحدة قد قدمت مبادرات أو ضغطت على إسرائيل لتقديم مبادرات يمكن قبولها من الجانب الفلسطيني.{nl}في عصر الرئيس بوش، الـمسائل كانت أوضح بكثير. شارون مثلاً هو من قرر أن الراحل عرفات "غير ذي صلة" والرئيس بوش اتبع ذلك بعد عدة أشهر بخطاب أكد فيه ما قاله شارون. الأخير هو من قرر الانسحاب الأحادي من غزة، وبوش هو من كافأه على هذا الكرم بخطاب الضمانات سيئ السمعة. إسرائيل هي من قررت نتائج مؤتمر أنابوليس، وهي من يقرر حجم التفاوض وموضوعاته الآن، وليس الولايات الـمتحدة.{nl}عشية الانتخابات الأميركية يتسابق جميع الـمتنافسين على الرئاسة بالادعاء أنهم الأقرب لإسرائيل. جون مكين قال: إنه كابوس "حماس" وإن الأخيرة تؤيد باراك أوباما، مكين زار سديروت تضامناً، ورفض زيارة عباس في رام الله، وأجاب عندما سأله صحافي إن كان الفلسطينيون يعتبرون ذلك تحيزاً لإسرائيل بـ"ليقولوا ما يريدون"، يعني بالعربي "ط ...". أوباما الـمتهم بالحصول على تأييد حماس، دافع نفسه بالقول إن جون مكين قد "فقد عقله"، "كيف يقول ذلك وسياستي لا تختلف عن سياسته فيما يخص حماس" مضيفاً: إنه يرغب "برؤية إسرائيل إلى جانب أميركا لستمائة عام مقبلة". أما هيلاري كلينتون فقالت: إنها "ستمحوا إيران عن الخارطة إذا ما تعرضت بسلاح نووي لإسرائيل".{nl}هل يوجد بعد ذلك من يصدق أن هناك أوراقاً للحل في يد أميركا؟.{nl}فلسطيني على قياس XXP{nl}الايام {nl}حسن البطل{nl}د. أحمد حرب لم يقطع شكوكي بيقينه. أمس، في ستّينية النكبة شاورت أستاذ الأدب الانكليزي - بيرزيت تفسيراً لهذا المصطلح: الجنسية XXP. قياسي الجسماني يتراوح بين L و XL، تبعاً للقياسين الأوروبي والأميركي، لكن مقاس جنسيتي هو فلسطيني (لاجئ - نكبوي).. بكل فخر وامتياز. كم قياساً / رمزاً لفلسطين، خارج قياسات: الأرض المقدسة. الأرض الموعودة. وقف إسلامي دولي؟{nl}على المواقع الالكترونية يرمزون إلى فلسطين بالحرفين PS، وفي اختصارات وكالات الأنباء يرمزونها P-A (اختصاراً للسلطة الفلسطينية)، غير أن جواب القنصلية البريطانية - القدس على طلبي فيزا إلى بلاد XXGB أثار شكوكي ثم سخطي. من حقهم رفض طلبي فيزا للمرّة الرابعة، بعد منحي إيّاها ثلاث مرات، لكن لماذا وسموا جنسيتي بهذه السبّة XXP؟ هل تعني فلسطينياً أسبق (أو سابق مكرر)، كما يقولون عن السيد توني بلير (إكس برايم مينستر) أو أقول عن مطلقتي / زوجتي السابقة (إكس وايف)؟{nl}قالت القنصلية في تعليلاتها الرفضية، إنني لم أقدم براهين مصرفية على قدرتي إعالة نفسي (يطلبون جردة مصرفية تعود القهقرى ستة شهور أو ثلاثة.. في الأقل)، فقدمت الأقل، فطلبوا الأكثر.{nl}.. وقالوا إنّ ابني البريطاني - الفلسطيني تحت السن القانونية بنصف عام، فلا حقّ له أن يدعوني، ولا قدرة له على إعالتي. .. وقالوا إنهم يشكّون برغبتي الدفينة في اللجوء إلى بلادهم مهاجراً اقتصادياً أو سياسياً.{nl}قدمتُ استئنافاً معززاً بدعوة قانونية مقبولة وكشف حساب مصرفي مقنع.. حتى لا يسألوني، في مرّة خامسة، لماذا رفضوني في مرّة رابعة.. لكنني لن أطأ أرض بريطانيا العظمى XXGB مرّة أخرى، ولا أنوي زيارة U.K مرّة رابعة.{nl}لا توجد ملاحظة (بيوميتركية) على طلبي المرفوض (أي البصمة وقزحية العين)، لكن كرامتي الوطنية تأبى أن يرمزوا إلى جنسيتي XXP (فلسطيني أسبق). إنْ كنتُ تطيرتُ من هذا الترميز المشين، فلأن أستاذ الأدب الانكليزي المقارن في جامعة بيرزيت، وحائز جائزة فلسطين في الرواية، لم يقطع شكوكي بيقينه.{nl}ü ü ü{nl}التنغيصات النكبوية لم تهب عليَّ من قصوري عن فهم إجراءات وقوانين جديدة لدخول المملكة المتحدة، بل كذلك من مواقع الكترونية فلسطينية ركبت موجة النكبة الستينية حتى نَكَبَتْني في مزاجي غير الرّائق في هذا الأيار الفلسطيني - الإسرائيلي - اللبناني - الأميركي (خطاب بوش أمام كنيست إسرائيل).{nl}أحد المواقع علّق في ذيل سيل ما هبّ ودبّ من أخباره وموضوعاته هذه العبارة: (لا تنسوا النكبة). حقاً، كيف للفلسطيني أن ينسى النكبة.. إلاّ إذا نسيته يمينه وشماله في أعلى جذعه ويمينه وشماله في أسفل جذعه!{nl}ضحكنا قهراً، أو انقهرنا ضحكاً في مسرحيات (مهرجان المنارة المسرحي)، وبخاصة في افتتاحية المهرجان، وبالذات مع سليم ضو (المنكوب مثلنا ولو بقي خلف الخط الأخضر)... لكن، ما معنى (لا تنسوا النكبة) بعد خبرٍ عن مجتمع خليجي يقول: (اغتصاب ثلاث فتيات للمرّة الثانية خلال أسبوع)!{nl}عمري، من صغري، ما استسغت توصيف بلادي بـ (فلسطين المغتصَبة)، وعمري، على كبري، لا أستسيغ وصف المستوطنات اليهودية القائمة بـ (المغتصبات) وتلك المخلاة بـ (المحرّرات). ثمّة توصيف آخر لا أراه وافياً، وهو (كارثة فلسطين). الكوارث (كاتا ستروف) كثيرة من زلزلة أرضية إلى عاصفة جوية مطرية، إلى انهيار منجم، إلى فيضانات مائية، وانهيارات الأسواق المالية.. غير أن النكبة هي نكبة فلسطينية خالصة، كما الانتفاضة هي انتفاضة فلسطينية خالصة، كما الفدائيون نمط خاص من العمل العسكري.. وأخيراً، كما أن العودة بمعناها الفلسطيني سوف تتحقق بالمعنى الفلسطيني.{nl}ü ü ü{nl}وقفتُ في ساحة منارة رام الله في 15 أيار .1998 آنذاك، خطب عرفات، وألقى محمود درويش بياناً ساطعاً.. ثم هرولتُ إلى حيفا (ي) لأرى عَلَم بلادي مرفوعاً في حيفا القديمة.{nl}مرَرْتُ في ساحة منارة رام الله، أمس، في 15 أيار 2008.. ثم هرولتُ إلى مقهى رام الله لأقرأ قصيدة درويش الجديدة. أشربها جرعة واحدة. أُمَزْمِزها عبارة عبارة.. صورة صورة.. كلمة كلمة.{nl}(كبرنا، ثم كبرنا.. والطريق إلى السماء طويلة) - درويش.{nl}متى نضع المفردات في مواقعها: فلسطين. الوطن. البلاد. الديار؟!<hr>