المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء 101



Haidar
2011-05-30, 11:02 AM
اقلام واراء{nl}101{nl}أهم المقالات الواردة في الصحف المحلية الرئيسية:{nl}العناوين:{nl}• استفزاز اسرائيلي جديد ! حديث القدس أسرة التحرير{nl}• من بوابة مرور إلى بوابة عبور نحو فضاء مختلف طلال عوكل جريدة الأيام{nl}• «عجينة» الكونغرس في قالب نتنياهو موفق مطر الحياة الجديدة{nl}• أن نقتلع الشوك من أيدينا .. بأيدينا زياد ابو زياد معا{nl}استفزاز اسرائيلي جديد !{nl}حديث القدس بقلم: أسرة التحرير{nl}الجلسة الاستفزازية التي عقدتها الحكومة الاسرائيلية امس في القدس العربية المحتلة، داخل اسوار البلدة القديمة والقرار الذي اتخذته بتخصيص مئة مليون دولار لتعزيز ما اسمته وحدة القدس والتصريحات المتشددة الصادرة عن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اثر هذه الجلسة تثير الكثير من التساؤلات وتشير الى ان اسرائيل اغلقت الباب تماما أمام أي جهد لتحريك عملية السلام.{nl}فما الذي يعنيه عقد الجلسة داخل اسوار البلدة القديمة؟ وما الذي يعنيه قول نتنياهو ان «الحكومة ملزمة ببناء القدس الموحدة التي هي جزء من وحدة شعب اسرائيل»؟ وماذا تعني اشارته الى انه مصمم على موقفه هذا من القدس وانه طرحه علنا امام الكونغرس الاميركي؟{nl}"القدس الموحدة" .. التي يتحدث عنها نتنياهو هي القدس الغربية والاحياء الاستيطانية التي تتمتع بالميزانيات والخدمات والبناء السريع لجلب المزيد من المستوطنين والقدس الشرقية العربية المحتلة منذ عام ١٩٦٧ التي تضيّق اسرائيل على اهلها المقدسيين فتحرمهم من البناء وتلاحقهم بالضرائب وسحب الهويات وتحرمهم من تطوير مدارسهم ولا تقدم لهم خدمات موازية للكم الهائل من المبالغ التي تجبيها البلدية وسلطات الضرائب الاسرائيلية من الفلسطينيين وتحرم المسلمين والمسيحيين من ابناء الضفة الغربية وغزة من الوصول الى الاماكن المقدسة، وهي نفس القدس التي تتحول الى ما يشبه الثكنة العسكرية ايام الجمع والاعياد وفي الكثير من المناسبات. فأية وحدة هي هذه التي يتحدث عنها نتنياهو والتي تقوم على الضم غير المشروع وعلى التمييز وعلى انتهاك القانون الدولي؟.{nl}ولقد تذرع نتنياهو بالتمسك بهذا الموقف بمن اسماهم «الكثير من الاصدقاء المخلصين للقدس ولحضارتنا» في إشارة للتأييد الذي يحظى به في الكونغرس الاميركي.{nl}ولكن من الاجدر بنتنياهو ان يقرأ تاريخ وحضارة الشعب الفلسطيني والعرب الكنعانيين التي تمتد لآلاف السنين وان يتمعن في ازقة القدس وشوارعها ومعالمها الاثرية والتاريخية ليدرك أن شعبنا سيبقى مخلصا لحضارته وتراثه ومتمسكا بحقه المشروع في المدينة المقدسة وأن الاحتلال غير المشروع وقلب الحقائق وتزييفها وكل محاولات التهويد لن تكسب اسرائيل حقا ولن ترسي الامن والسلام والاستقرار.{nl}والسؤال الاهم الذي تطرحه مواقف اسرائيل المتشددة هذه وممارساتها وخطواتها الاستفزازية على زعماء العالم وخاصة زعماء الدول الغربية وعلى المجتمع الدولي هو: كيف يمكن اقامة سلام دائم وعادل مع حكومة اسرائيلية توسعية تؤمن بالاحتلال والضم وانكار الشرعية الدولية والتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني صاحب الارض وصاحب المدينة المقدسة؟!{nl}ـــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ{nl}من بوابة مرور إلى بوابة عبور نحو فضاء مختلف{nl}بقلم: طلال عوكل عن جريدة الأيام{nl}مسكين المواطن الفلسطيني الذي يستبد به الظلم إلى حد فقده أبسط الحقوق، بما في ذلك حقه في الشعور بشيء من الكرامة الذاتية له كإنسان. المواطن الفلسطيني يعاقب بهويته، فهو وفق العهود القديمة متهم بالإصابة "بفيروس" الثورة، والدعوة للتغيير، الأمر الذي كان يخيف معظم الأنظمة العربية التي بنيت على المحافظة، وبذلت جهوداً عظيمة وأموالاً طائلة على برنامج الوقاية حتى لا تتسرب إليها أفكار الثورة والتغيير. حتى حين أصبح للفلسطيني سلطة بالإضافة إلى منظمة التحرير، وأصبح لديه جواز سفر {nl}تعترف به كل دول العالم، وتتوافر لديه إمكانية العودة إلى وطنه، فقد ظل الفلسطيني موضع شبهة، فلا يحصل على تصريح لدخول معظم الدول العربية، إلا بشق الأنفس، فيما يعتريه الخوف والقلق من ألاّ يشفع له التصريح الذي يحمله على حدود عربية تعوّدت على التعامل معه بطريقة تختلف عن معاملتها لكل الجنسيات الأخرى حتى الجنسيات المنسية.{nl}وحتى الآن يفضل المشغلون العرب، الاعتماد على عمال ومهنيين وموظفين من جنسيات أجنبية، على تشغيل الفلسطيني رغم الفارق في المهارة والفارق في الانتماء، وعلى الرغم من تزايد البطالة بين الشباب الفلسطيني وكثرة الكلام عن الدعم السخي الذي تقدمه الدول العربية للفلسطينيين. {nl}مع بداية هذا الأسبوع، شعر الفلسطينيون في قطاع غزة بالارتياح، نتيجة البدء بتطبيق معايير جديدة، على الدخول والخروج من معبر رفح، ومطار القاهرة، والإعلان عن فتح المعبر بصورة دائمة عدا أيام الجمعة والعطلات الرسمية.{nl}بموجب القرار المصري، فإن معبر رفح سيفتح يومياً أمام حركة المسافرين من الساعة التاسعة صباحاً حتى الخامسة مساءً مما قد يضاعف عدد القادرين على العبور، والذين كان يقدر عددهم قبل القرار بثلاثمائة مسافر يومياً، بما في ذلك المرجعون الذين لا تنطبق عليهم معايير السفر التي كان معمولاً بها مثل القرار الأخير.{nl}في الواقع فإن الفلسطينيين ينظرون لهذا القرار على أنه واحدة من بشائر الثورة والتغيير في مصر الشقيقة، وعلى أنه، أيضاً، من أولى بشائر المصالحة نحو المزيد من الخطوات الإيجابية الملموسة التي تأخر وقوعها حتى أخذ القلق يستبد بالذين تفاجأوا باتفاق المصالحة.{nl}وبصفة عامة فإن قرار فتح معبر رفح على هذا النحو، يشكل تواصلاً مع مناخات التحدي التي تتصاعد ضد السياسات العدوانية الإسرائيلية التي ترى في هذه الخطوة على جزئيتها خطراً عليها، وشكلاً من أشكال التمرد المتنامي في المنطقة في ظل ربيع الثورات العربية.{nl}إسرائيل تتذرع بمعزوفتها الدائمة على أن فتح المعبر يثير المخاوف من إمكانية استخدامه لتهريب الأسلحة والمعدات القتالية للقطاع ـ والحقيقة أن إسرائيل يسوؤها أي خطوة أو قرار يؤدي إلى كسر الحصار الذي تفرضه على القطاع، والذي كان من أبرز أهدافه دفع القطاع إلى أحضان مصر، وفصله تماماً بعد عزله عن بقية الأراضي الفلسطينية المحتلة. {nl}الكل يعرف أن إسرائيل وظفت الانقسام الفلسطيني للضغط على منظمة التحرير والرئيس محمود عباس، باعتباره ليس شريكاً في عملية السلام طالماً أن هناك علامة استفهام كبرى حول قدرته على تمثيل الفلسطينيين. اليوم تستخدم المصالحة مرة أخرى للادعاء أن السلطة الفلسطينية ليست شريكة في التسوية طالما أن "حماس" تعود إلى حضن السلطة، وهي تسعى لتدمير إسرائيل، وغير مستعدة للاعتراف بها وبشروط الرباعية الدولية.{nl}مرفوض الفلسطيني في كل الأحوال بالنسبة لإسرائيل، وكل ما يقوم به تستخدمه إسرائيل لتبرير مسؤوليتها عن إفشال عملية السلام، ولمواصلة عدوانها على الشعب الفلسطيني.{nl}فتح معبر رفح حتى على هذا النحو الجزئي جاء في اليوم ذاته الذي اجتمعت فيه لجنة المتابعة العربية في العاصمة القطرية، بهدف المصادقة على التوجه الفلسطيني بالذهاب إلى الأمم المتحدة. لقد جاء بيان لجنة المتابعة هذه المرة، منسجماً مع مناخات التغيير التي تجتاح المنطقة العربية، ما يعد مؤشراً على تصاعد الروح العدائية لإسرائيل، وسياساتها في المنطقة. {nl}لقد لخص رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم كل ما يدور في المنطقة وحولها حين قال إنه ينبغي تجميد الجهود السلمية إلى حين وجود شريك إسرائيلي، ويبقى أن يجند الفلسطينيون والعرب حملة سياسية دبلوماسية وإعلامية مركزة، من أجل حشد {nl}المزيد من الاعترافات بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران العام 1967، حين يطرح القرار على الجمعية العامة للأمم المتحدة.{nl}هذا ما كان الفلسطيني يفتقده خلال مرحلة الانقسام البغيض الذي استمر لأربع سنوات، وهو ما يرتب على الفلسطينيين أن يستعجلوا تجاوز ما تبقى من خلافاتهم، والبدء فوراً في وضع الاتفاق موضع التنفيذ الفعلي.{nl}الوحدة الفلسطينية هي التي ستعيد للمواطن الفلسطيني كرامته المهدورة على الحدود العربية، وهي التي ستعيد بناء عناصر القوة والصمود في وجه التحديات الإسرائيلية التي ستتصاعد على خلفية انغلاق بوابات الحل السياسي. ما جرى على الحدود بين قطاع {nl}غزة ومصر يوم السبت الماضي، جيد، وخطوة نحو تخفيف معاناة المواطن الفلسطيني وتخفيف وطأة الحصار، لكن إتمام المصالحة الفلسطينية ينبغي أن يشكل مقدمة لتطوير هذه الخطوة نحو فتح المعبر على مدار الساعة، ونحو تحسين أكثر في معايير الحركة بالنسبة للمواطن الفلسطيني، وتمكينه من تعزيز شعوره بانتمائه الفلسطيني والعربي، واعتزازه بكرامته كإنسان.{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ{nl}«عجينة» الكونغرس في قالب نتنياهو{nl}بقلم: موفق مطر عن الحياة الجديدة{nl}هل ستؤدي احتفالية اقرار الموازنة لتهويد مدينة القدس الشرقية الى وضع الشاهد على قبر عملية السلام في الشرق الأوسط، أم أنها تنذرنا بصيف حار وساخن في المنطقة لايستبعد اشتعال حرائق موضعية قد تشكل للبعض هروبا من اوضاعه الداخلية وقد تكون مقدمة لتغيير قواعد اللعبة في المنطقة، فنتنياهو قد غدر «بالحسناء» في بيت ابيها الأبيض وامام سمع وبصر راعيها وولي أمرها او من يحسب نفسه كذلك سيد البيت الأبيض باراك اوباما ودفعها بين الحياة والموت الى الحفرة عندما اغتصب نتنياهو سيادة الولايات المتحدة الأميركية في عقر دار الكونغرس الأميركي فالرجل قال بكل صلافة لأوباما مامعناه ان: «انقع مشروعك لقيام دولة فلسطينية مستقلة على الأراضي المحتلة عام 1967واشرب ماءه.. فحكومة اسرائيل مصممة على مواصلة الاحتلال والاستيطان ولن تدع الفرصة لنشوء حياة طبيعية للدولة الفلسطينية».. {nl}خطابات الاسبوع الأخير من شهر ايار اضافت صورا جديدة للنكبة الفلسطينية التي كانت ذكراها في منتصفه، فعالم الكبار بدا متقلبا، يأخذ أهم القضايا الحساسة في العالم كما يأخذ الخريف الطبيعة. {nl}المذهل أن الادارة الأميريكية تبدو حاسمة قاطعة في ملفات ذات شأن، فيما تبرز عند معالجتها الملف الفلسطيني «كعجينة مصالح» طرية، لينة قابلة للانضغاط والتشكل حسب قالب اللوبي اليهودي، واليمين المتطرف باسرائيل وهذا نحسبه من أشد أمراض السياسة فتكا بالقيم الأخلاقية التي يجب ان تتحلى بها المجاميع الصانعة للقرار في الدول الكبرى، فمسؤوليتها لاتتوقف عند تأمين مصالحها، وانما حفظ توازن العالم ومنع طغيان الظلم أو مناصرته او القبول بشرعنة مفردة من سجله اللامحدود.{nl}فصناع القرار في الكونغرس الذين يحسبون انفسهم حماة الديمقراطية والحرية في العالم وقفوا ثلاثين مرة لرئيس حكومة اسرائيل اليمينية المتطرفة وهو يؤكد المرة تلو المرة على اصرار حكومته على ادامة الاحتلال، وشرعنة الاستيطان، وكأن أعضاء الكونغرس لايعلمون أن الاحتلال والاستيطان ومنع شعب فلسطين من ممارسة حقوقه بالحرية والاستقلال والسيادة على ارضه جريمة بحق الانسانية، ومخالفة صريحة للقوانين الدولية الناظمة للعلاقة بين الشعوب والدول...ولا نحسبهم يعتقدون ان شعبنا يسعى وراء المنح والمساعدات والتسهيلات، فالشعب الفلسطيني يعشق الحرية كما لم يعشقها أحد ومستعد للتضحية من اجلها كما ضحى الأميركان أنفسهم حتى نالوها. {nl}ما يجب ان ينتبه العرب له أن الادارة الأميركية تتعامل مع اسرائيل كقوة ( امبراطورية ) عظمى في المنطقة، فما جاء في الاسبوع الأخير من واشنطن لم يكن صدفة حسب تقديرنا؟! اذ لا بد من ملاحظة اضعاف الدولة العربية الأكبر في المنطقة (مصر) تحت عنوان التغيير والديمقراطية... فحكومة نتنياهو والادارة الأميركية قد وصلتا الى استنتاج بأن المتغيرات في المنطقة العربية لن تشكل خطرا على المصالح الأميركية في المنطقة واسرائيل، لذلك وقف اعضاء الكونغرس ثلاثين مرة لمن يحتل ارض الفلسطينيين والعرب، ولا يهتم لمبادرتهم ولايقيم لها وزنا او اعتبارا.{nl}ليس أمام الفلسطينين والعرب إلا استعادة زمام المبادرة ومحاولة تجميع صفوفهم من جديد، والاثبات للعالم أن خيار السلام الذي اعتمدته المبادرة العربية لم يكن خيار ضعفاء، وان الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة بعاصمتها القدس الشرقية هي مركز الاستقرار والسلام في المنطقة، والممر الاجباري للمصالح الأميركية.{nl}أن نقتلع الشوك من أيدينا .. بأيدينا{nl}الكاتب: المحامي زياد ابو زياد{nl}عادت الابواق السياسية الغربية تردد ما عرف باسم «شروط الرباعية» التي على «حماس» - حسب طلبهم - ان تقبل بها لكي يقبلوا التعامل معها. وهذه الشروط تتلخص في الاعتراف بالاتفاقيات الموقعة بين م.ت.ف واسرائيل ونبذ الارهاب والاعتراف بحق اسرائيل في الوجود.{nl}هذه الشروط تعيد الى الاذهان الشروط التي وضعتها الادارة الاميركية امام منظمة التحرير الفلسطينية لقبول الحوار الرسمي معها. وكانت هذه الشروط التي طرحت بعد انعقاد المجلس الوطني في عمان عام 1984 ورفع شعار القرار الوطني الفلسطيني المستقل تتلخص في اعتراف م.ت.ف بالقرار 242 ونبذ «الارهاب» والاعتراف بحق اسرائيل في الوجود.{nl}بعد مراوحات ومراوغات كثيرة اعترفت م.ت.ف في قرارات المجلس الوطني الذي انعقد في الجزائر عام 1988 بالقرار 242 وتبنت الخيار السياسي لحل الصراع واعلنت عن مبادرة سلام فلسطينية قدمها الرئيس الراحل في جنيف في كانون اول من نفس العام.{nl}ورغم ترحيب اميركا والدول الغربية بقبول م.ت.ف بشروط الحوار معها، ورغم اطلاق مؤتمر مدريد وما يسمى بعملية السلام، الا ان قبول م.ت.ف بشروط اميركا والتي هي اليوم شروط الرباعية لم يقدم شيئا لتحقيق السلام والعدل للشعب الفلسطيني اللهم سوى الادعاء بأن هناك «عملية سلام» ولا يجوز لاحد ان يعرقلها او يزعجها!.{nl}اليوم تقف حركة حماس حيث كانت تقف م.ت.ف قبل اكثر من ربع قرن . والعالم نسي وعوده لـ م.ت.ف ان قبلت شروطه ويذكر اليوم شروطه المطروحة امام حماس.{nl}والسؤال هو: لو افترضنا جدلا بان حركة حماس قبلت بشروط الرباعية فما العائد الذي تجنيه من وراء هذا القبول؟ هل ثمن اعتراف حماس بشروط الرباعية سيكون فقط مجرد قبول الحوار معها؟ وهل مجرد الحوار معها هو هدف في حد ذاته؟!{nl}المشكلة لم تكن عند م.ت.ف وليست الان عند حماس وانما هي عند اسرائيل التي تنشغل دائما في كيفية اشغال العالم والهائه بالترهات والالاعيب الاعلامية لكي تظل مستمرة في اجراءاتها على الارض لتثبيت واقع الاستيطان والاحتلال ثم القول بأنه لا يجوز تجاهل الواقع الديمغرافي الجديد وهو بعبارة اخرى واقع تزايد اعداد المستوطنين والمستوطنات في الاراضي الفلسطينية المحتلة.{nl}وحتى لو قبلت حماس بشروط الرباعية فهل ستتوقف الخطابات الغربية عند هذا الحد ام سيخرجون بمطلب جديد هو قبول الجهاد الاسلامي بشروط مماثلة ثم هذا الفصيل وذاك الفصيل والحبل على الغارب والاستيطان يتجذر.{nl}التحدي الذي نواجهه اليوم هو وجود عالم منافق مراوغ منحاز للنفوذ اليهودي ومنصاع له، وبالتالي يحاول دائماً القاء المسؤولية على الجانب الضعيف وهو الجانب الفلسطيني في حالنا هذه، فالتغاضي عن السياسات التوسعية الاسرائيلية مستمر وتغيير الواقع على الارض مستمر، والتهويد في القدس في أقصى درجاته ولا نسمع احدا يقول للاسرائيليين «كفى» عرقلة للجهود المبذولة بحثاً عن تسوية للصراع.{nl}واليوم تقف القيادة الفلسطينية في مأزق، فهي تواجه الابتزاز الدولي الذي يطالبها بعدم الذهاب الى الامم المتحدة في ايلول القادم، ويطالبها بالاستمرار في اثبات حسن نواياها وتوجهاتها السلمية، ويحاول التدخل في الشأن الداخلي الفلسطيني لافشال المصالحة الوطنية التي هي الضمان الوحيد لقدرة هذه القيادة على مواجهة تحديات الابتزاز.{nl}التلويح بفرض عقوبات مادية على السلطة او منع المساعدات عنها هي نماذج لهذا الابتزاز الذي تتعرض له والذي لا يجوز ان نرضخ له او نضع حساباتنا على اساسه.{nl}في ظل الضغط الاميركي علينا والاصرار الاسرائيلي على مواصلة الاحتلال والاستيطان وعلى ضوء المتغيرات الاقليمية الواعدة وتزايد الضجر والملل الاوروبي بالذات والعالمي بشكل عام من فشل الجهود المبذولة لكبح جماح التطرف الاسرائيلي فإنه لا يبقى امامنا سوى خيارين يكمل احدهما الآخر واتباعهما لا يعني ان ندير ظهورنا بالكامل للادارة الاميركية، بل ان يكون في يدينا ما نلوح به ونعطي وزناً لما نقول.{nl}وعليه فإن الرسالة التي يجب ان تصل بشكل واضح لادارة الرئيس اوباما هو اننا متمسكون بحقنا بالحرية والاستقلال والعيش بكرامة في دولتنا الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس وحل عادل لقضية اللاجئين، واننا نرحب بأي جهد اميركي او دولي يقربنا من هذا الهدف الذي يحقق الامن والسلام للجميع وأننا من اجل ذلك سنواصل تحركنا في اطار الشرعية الدولية بما في ذلك التوجه الى الجمعية العمومية في ايلول القادم، وان كل هذه الامور لا تتعارض مع ضرورة تعبئة شعبنا وحشده للاندماج في عملية احتجاج سلمية جماهيرية تتحرك نحو احقاق الحق واقامة الدولة، وامام اميركا والعالم اربعة اشهر حتى ايلول القادم تستطيعان ان تعطينا الأمل بأن شيئاً جديداً يحدث او تثبت لنا بأن لا جديد وان علينا ان نقتلع الشوك بأيدينا.<hr>