تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء 102



Haidar
2011-05-31, 11:02 AM
اقلام واراء{nl}102{nl}بعض المقالات الواردة في أهم الصحف العربية{nl}العناوين:{nl} الانتفاضة الفلسطينية الثالثة سمير الحجاوي القدس العربي{nl} رسالة إلى اوباما من فلسطيني بلا وطن ماجد كيالي الحياة اللندنية{nl} التفاوض "مُجمّد"... وبناء المؤسسات مستمر! سركيس نعوم النهار اللبنانية{nl} عنجهية نتنياهو وأهمية الرد فايز رشيد الخليج الاماراتية{nl}الانتفاضة الفلسطينية الثالثة{nl}بقلم: سمير الحجاوي* عن القدس العربي{nl}سبع لاءات أعلنها رئيس الوزراء الإسرائيلي في خطابية أمام مؤتمر اللوبي اليهودي الأقوى في واشنطن "آيباك" والكونغرس الأمريكي وهي لاءات شملت كل المطالب الفلسطينية المتعلقة بالحدود والأمن والقدس والمستوطنات واللاجئين والمياه.{nl}فقد رفض نتنياهو قيام دولة فلسطينية في حدود عام 1967، وتمسك بالاحتفاظ بوادي الأردن، ورفض تقسيم القدس واعتبرها العاصمة الموحدة لإسرائيل، ورفض تفكيك المستوطنات، وطالب الفلسطينيين بالاعتراف "بيهودية دولة إسرائيل"، وطالب زعيم حركة فتح محمود عباس بتمزيق اتفاق المصالحة مع حركة حماس، وعارض توجه الفلسطينيين إلى{nl}الأمم المتحدة للمطالبة بإقامة دولة فلسطينية.{nl}هذا الخطاب الملغم باللاءات حظي بترحيب أعضاء الكونغرس الأمريكي الذين صفقوا لنتنياهو 45 مرة وقوفا، في تعبير لم يقدم عليه حتى الكنيست الإسرائيلي نفسه.{nl}خطاب نتنياهو أغلق الباب تماما أمام "عملية التسوية"، بل أعلن وفاتها ونعاها في نفس الوقت، ودشن بمباركة الأمريكيين الطريق إمام انتفاضة فلسطينية ثالثة أو ربما حربا جديدة، ربما تكون مختلفة عن الحروب السابقة في ظل الظروف التي تشهدها المنطقة.{nl}عمليا وضع نتنياهو الرؤية النهائية للحل السياسي الذي سيؤدي إلى إقامة دولة "ميكي ماوس" كما وصفها ذات يوم سلام فياض، رئيس سلطة محمود عباس، وهي رؤية تحدد سلفا شكل الكيان "المسخ" الممنوح للفلسطينيين الذي يمكن ان يطلق عليه "دولة" بلا حدود أو تواصل جغرافي وبلا شعب أو مياه أو سماء، فالأجواء يجب أن تبقى تحت السيطرة الإسرائيلية، والمياه في أيدي الإسرائيليين، وغور الأردن يحتله جنود الاحتلال، والمستوطنات تجثم على صدور الفلسطينيين، والمستوطنون يعيثون في الأرض فسادا، والقدس لليهود فقط، وفوق هذا كله، على الفلسطينيين أن يعترفوا "بيهودية إسرائيل"، وان يقروا التاريخ الإسرائيلي المزيف والمختلق في فلسطين، وان ينكروا حقوقهم الوطنية والقومية والتاريخية والحضارية، وهذا بالضبط ما دفع عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية المنتهية ولايته للقول" انه لا جدوى من المفاوضات بين بعد خطاب نتنياهو في الكونغرس فهي مفاوضات عبثية في ضوء لاءاته السبعة". {nl}الوقت ينفذ بالنسبة للإسرائيليين والأمريكيين، فالمنطقة تغلي والثورات تجتاحها من شرقها إلى غربها، وهي ثورات مستمرة لن تتوقف، وهي لن تكون في صالح إسرائيل أبدا، فالثورة في مصر أسقطت نظام مبارك، فحدثت المصالحة الفلسطينية- الفلسطينية وفتح معبر رفح، وسمعنا لأول منذ سنوات {nl}طويلة لغة مختلفة النبرة من وزير الخارجية المصري تجاه تل أبيب، وعلى الجانب الآخر من الحدود، يتهاوي نظام بشار الأسد في سوريا، ومعه تتهاوى قواعد اللعبة السورية- الإسرائيلية حسب نظرية "الهدوء مقابل الهدوء" وبقاء "البعث مقابل السلام"، وهي قواعد تنهار تباعا، ويبقى أن{nl}الانفجار الداخلي الفلسطيني ضد إسرائيل أمر ممكن الحدوث في أي لحظة، وعندها سيكمل خط النار أضلاعه من الشرق إلى الغرب.{nl}ليس من الحكمة لإدارة أوباما تبنى المشروع الإسرائيلي والنظر إلى ما يجري من خلال نظارات إسرائيلية، وإذا كانت المفاوضات في ظل الشروط الإسرائيلية "عبثية"، وتوجه الفلسطينيين للأمم المتحدة ممنوع..فهذا يعني أن الميدان هو السبيل الوحيد الباقي الفلسطينيين لانتزاع حقوقهم، وهي نظرية أثبتت فاعليتها في قطاع غزة وجنوب لبنان.{nl}* كاتب فلسطيني{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ{nl}رسالة إلى اوباما من فلسطيني بلا وطن{nl}بقلم: ماجد كيالي * عن الحياة اللندنية{nl}سيادة الرئيس باراك اوباما... رئيس الولايات المتحدة الأميركية...{nl}بداية لا بد أن أعرّف عن نفسي، فأنا لاجئ فلسطيني، لم أولد في فلسطين، وإنما في مدينة حلب (في سورية) لوالدين اقتُلعا من بيتهما، في مدينتي اللد وحيفا الفلسطينيتين، بسبب الأعمال العسكرية المروعة التي ارتكبتها الجماعات الصهيونية المسلحة، ونتج منها قيام إسرائيل عام 1948. والدي توفي في الغربة وهو يحنّ لبيته الأول، ووالدتي يأخذ بها العمر وهي ما زالت في الغربة.{nl}بدوري فقد تزوجت فتاة تتحدّر من عائلة لاجئة (من قرية ترشيحا شمال فلسطين)، عاش والداها في الغربة، في الدنمارك، بعد أن ضاقت بهما سبل العيش في لبنان (بسبب اعتداءات إسرائيل والنزاعات الأهلية).{nl}هكذا أنجبنا أولاداً باتوا لاجئين، هم أيضاً، وبعدها تزوج أولادنا بدورهم، فبات لنا أحفاد لاجئون، لا وطن لهم، ولا هوية، ولا حقوق مواطنة. وهذا يعني أن ثمة أجيالاً متعاقبة باتت تعيش في ظل حالة اللجوء، أي من دون هوية وحقوق مواطنة، ومن دون أي أفق لحل ما ينصفهم كآدميين، على هذه الكرة الأرضية.{nl}سيادة الرئيس... كنت تحمّست لصعودكم إلى سدة الرئاسة في الولايات المتحدة، لكل ما يعنيه ذلك لشخصكم، ولقيم المساواة والحرية والعدالة والكرامة والتوق الى التغيير، التي تحملونها. ثم أعجبت بخطابكم الأول، الذي وجهتموه إلى العالم العربي من القاهرة، والذي أنعش آمال الكثيرين في شأن التحول نحو مساندة الديموقراطية وتغيير بلادكم الى الأفضل، وكذلك تحوّلها من الانحياز المطلق لإسرائيل نحو إنصاف الشعب الفلسطيني، بتمكينه من الحصول على حقوقه المشروعة، التي اقرّ له بها المجتمع الدولي ذاته، منذ عقود من الزمن. لكن هذه الحماسة وهذا الإعجاب لم يلبثا أن خمدا، بتراجع إدارتكم عن عزمها على ثني إسرائيل عن مواصلة أنشطتها الاستيطانية في الأراضي المحتلة، وحين تراجعتم، مؤخراً، عن كلامكم في شأن أن التسوية يجب أن تقوم على انسحاب إسرائيل إلى حدود 1967.{nl}هذه المواقف لا تخدم الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، لا مصالحها ولا صورتها، وتظهرها كمنحازة عمياء الى إسرائيل، والى سياساتها الصلفة والعنصرية والاستعمارية، وتعزّز العداء لها. وفوق ذلك فإن هذه المواقف تضفي ظلالاً من الشكّ حول ادعاءات بلدكم بنشر الديموقراطية، فكيف يمكن لإدارة تدّعي الحرص على الحرية والديموقراطية والعدالة أن تنتهج سياسات تناقض ذلك؟{nl}تعلمون، يا سيادة الرئيس، من تجربتكم وبحكم ثقافتكم، أن قضية الحرية لا تتجزأ، فلا يمكن للولايات المتحدة ادعاء مساندة قضايا الحرية والعدالة لشعب ما، في هذه المنطقة أو غيرها، في حين إنها لا تقف إلى جانب حق الشعب الفلسطيني في الحرية والعدالة. لا يمكن للولايات المتحدة ادعاء مناهضة الظلم في حين إنها تناصر إسرائيل، التي تصرّ على استمرار احتلالها لأراضي الفلسطينيين.{nl}ثم، يا سيادة الرئيس، كيف للولايات المتحدة، التي تؤمن بالعلمانية والليبرالية والديموقراطية، أن تدعم في شكل مطلق إسرائيل، التي تشكل نقيضاً لنظام اميركا ولقيمها، بإصرارها على كونها دولة يهودية (دينية)، وتمييزها بين مواطنيها بسبب الدين، وباحتلالها أراضي شعب آخر، والسيطرة عليه بالقوة؟{nl}سيادة الرئيس... بات لنا في اللجوء 63 عاماً نعيش من دون وطن وبلا هوية مواطنة، نعاني قلقاً مزمناً إزاء وجودنا، وحقنا في العيش كآدميين، بسبب انتهاج إسرائيل سياسات عنصرية، غير مشروعة، نابعة من تبنيها أيديولوجيا دينية، تحول دون إمكانية العودة الى وطننا، ودون إعطائنا حتى بعض أرضنا وحقّنا. فوق ذلك فإن إسرائيل تحتل القدس الشرقية والضفة وقطاع غزة، منذ 44 عاماً، رغم كل القرارات الصادرة عن الشرعية الدولية، التي تطالبها بالانسحاب، والتي لا تقر بشرعية الإجراءات التي تقوم بها اسرائيل من جانب واحد لتغيير معالم الاراضي المحتلة.{nl}وتعلمون، أنه مع كل ذلك، فقد ذهبت القيادة الفلسطينية الى عملية السلام عام 1991 ووقعت على اتفاق أوسلو عام 1993، الذي تضمن فترة انتقالية مدتها خمسة أعوام، وها انه مضى على هذا الاتفاق قرابة عقدين من الزمن وشعبنا لم يحظَ بعد بدولته الموعودة، حتى على اقل من ربع أرضه التاريخية! وها انتم شهدتم تلاعب إسرائيل بعملية التسوية، وتضييعها اتفاق أوسلو، وخطة «خريطة الطريق»، ومسار أنابوليس. وها هو رئيس حكومتها يريد أن يبدأ من نقطة الصفر، ما يؤكد إنها غير مهيأة للسلام بسبب أيديولوجيتها الدينية والعنصرية، وطبيعتها الاستعمارية، وأيضاً بسبب الاحتضان الذي تحظى به من قبل دولتكم.{nl}يجب أن تعلموا يا سيادة الرئيس أنكم بذلك قضيتم على الأمل في شأن إحداث تغيير منصف في السياسة الأميركية، ووجهتم ضربة قاصمة لادعاءاتكم في شأن نشر الحرية والعدالة والديموقراطية، التي هي قيم لا تقبل المعايير المزدوجة، وحتى إنكم أعلنتم وقوفكم ضد مساعي الفلسطينيين لجلب اعتراف دولي بحقهم، من منبر الأمم المتحدة، بدعوى أن هذا الجهد ينزع الشرعية عن إسرائيل، علماً انه عكس ذلك يحدد حدودها، فضلاً عن أنكم تجاهلتم عمداً التمييز بين نزع الشرعية عن إسرائيل ونزع الشرعية عن احتلالها أراضي الفلسطينيين عام 1967.{nl}وربما من المفيد يا سيادة الرئيس تذكيركم بأن إسرائيل ذاتها أخذت شرعيتها من منبر الامم المتحدة قبل 63 عاماً، على أن تستجيب لشرطين، أولهما الاستجابة للقرار 181 القاضي بإقامة دولة عربية على 43 في المئة من ارض فلسطين (وقتها)، وثانيهما الاستجابة للقرار 194 القاضي بوجوب السماح للاجئين بالعودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي شردوا منها بنتيجة الأعمال الحربية، والتعويض عن المتضررين منهم، وهما شرطان لم تستجب إسرائيل لهما بعد.{nl}ثم انك يا سيادة الرئيس تحدثت عن امن إسرائيل، بينما هي أقل دولة تخشى على أمنها، في منطقتنا، فهي تحظى بحمايتكم، ولديها رؤوس نووية، وتمتلك اكبر واحدث وأفتك ترسانة تسلح في المنطقة، فمن أين للفلسطينيين تهديد أمنها؟ والانكى أنكم، وانتم تدّعون احترام الديموقراطية، تعيبون على ممثلي الفلسطينيين المنتخبين، التعبير عن أنفسهم، علماً أن خالد مشعل (زعيم حركة «حماس») أكد علناً وقف حركته للعمليات العسكرية، ودعمها جهود التسوية، والحل المتمثل بإقامة دولة في الضفة والقطاع (اسألوا كارتر). فما المطلوب حقاً؟ ثم لماذا لا تأخذون على حكومة إسرائيل وجود عتاة من المتطرفين فيها، من المتدينين والمستوطنين والعنصريين، وضمنهم حزب «إسرائيل بيتنا»، لزعيمه افيغدور ليبرمان، للقادمين الجدد من روسيا، الذين يرفضون السلام، ويهددون بالحرب؟{nl}سيادة الرئيس. نتانياهو لا يريد السلام، هو يريد فرض املاءاته فقط، فأي سلام هذا الذي يتأسس على ابتلاع أراضي الآخرين في الضفة والقدس؟ وأي سلام يتجاهل حقوق اللاجئين، ويؤبّد الإجحاف بحقهم؟ وأي سلام هذا الذي ستنجم عنه دولة دينية في القرن الحادي والعشرين؟ نتانياهو يريد من الفلسطينيين الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، وهذه بدعة في العلاقات الدولية، وسابقة غير معهودة في القوانين الدولية. نتانياهو لا يريد الانسحاب الى حدود 1967، بدعوى أنها حدود لا يمكن الدفاع عنها، وهذا يعني أنكم توافقون على منحه جوائز على الاحتلال، كما يعني ذلك أنكم تشرّعون قيام أية دولة بضم أراضي دولة أخرى، بدعوى أنها ضرورية لها للدفاع عن نفسها، وتصوروا العالم كيف سيصبح حينها؟!{nl}سيادة الرئيس. ربما أن قيام الدولة الفلسطينية في الأراضي المحتلة عام 1967، الذي تملّصت منه إسرائيل منذ عقدين، انتهى، وتم دفنه في الولايات المتحدة، في مؤتمر «ايباك» وفي الكونغرس الأميركي. الفلسطينيون اليوم لا يملكون وسائل القوة لتغيير ما يجري، ولا المعطيات العربية والدولية التي تمكنهم من ذلك، لكنهم يملكون الإيمان بحقهم، وبأن المستقبل الآتي مع تحرّر الشعوب العربية، واستعادتها لكرامتها، سيدعمهم وينصفهم، وأن إسرائيل التي تعيش على أساطير دينية لن تستطيع معاندة مسارات التطور والحداثة في هذه المنطقة.{nl}حسناً، نحن باقون هنا، وأراضينا المحتلة باقية هنا، لا نحن سنذهب ولا أرضنا كذلك، وطالما أن الحل الجغرافي (دولة في الضفة وغزة) فشل بسبب تعنّت إسرائيل، وتشجيع بلادكم لها، فلم يبقَ لنا إلا مواصلة النضال، بالطرق السلمية والمشروعة، من اجل حقنا، في المواطنة، في العيش بمساواة بحرية وكرامة وعدالة، في دولة علمانية وديموقراطية (في فلسطين/»إسرائيل»). نعرف أن إسرائيل سترفض ذلك وأننا سنعاني من نظام «أبارثايد» جديد، لكن ذلك يستحق المحاولة من اجل حقنا وحلمنا، ولو المستقبلي، في الحقيقة والعدالة. السؤال: هل ستعاند الولايات المتحدة حلاً كهذا، كانت هي ذاتها تأسّست عليه وتمثلت قيمه؟{nl}* كاتب فلسطيني{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ{nl}التفاوض "مُجمّد"... وبناء المؤسسات مستمر!{nl}بقلم: سركيس نعوم * عن النهار اللبنانية{nl}عن عملية السلام في المُطلَق تحدّث المكلّف نفسه في "الادارة" الاميركية المهمة اياها التعاطي مع عملية السلام التي هو خبير فيها ولا سيما في الشق السوري فيها، قال: "تتصرف سوريا ورئيسها بشار الاسد انطلاقاً من اقتناع بأن كل "امور" التفاوض معروفة، وبأن بحثها في العمق تم اكثر من مرة، وبأنه لا بد من الاستجابة للمطالب السورية. بشار يريد استعادة الجولان المحتل واموراً اخرى. عندما رعت تركيا مفاوضات غير مباشرة بين سوريا واسرائيل قالت وسائل الإعلام التركية ان المطالب السورية معروفة. {nl}انا عملت وعلى المسارين السوري والفلسطيني مع اسرائيل، وأقمتُ علاقة جدية ومحترمة معهما ومنهما. وهي تخدم المفاوضات". ثم سأل: "ماذا يمكن ان يحصل في سوريا في رأيك"؟ اجبت: اذا استمر تدهور الاوضاع وتصاعد العنف اخشى ان تقع حرب اهلية لأن الانقلاب العسكري الناجح في سوريا لم يعد ممكناً لأسباب عدة، ولأن الثورة الشعبية تؤدي الى حرب كهذه حين يكون لها ضمناً او علناً خلفيات طائفية او مذهبية. وأخشى ان يكون لبنان احدى ساحاتها.{nl}ماذا عن عملية السلام على المسار الفلسطيني – الاسرائيلي في جعبة مكلّف متابعتها رسمياً في "الادارة" الاميركية "المهمة" اياها؟{nl}بدأتُ اللقاء بالسؤال عن العوامل التي ادّت الى تجميد هذا المسار وبالتساؤل اذا كان مجمّداً فعلاً. اجاب: "عملية السلام على المسار الفلسطيني – الاسرائيلي لم تتوقف. لا تزال ماشية. تواجه عقبات من الطرفين. لكنها لا تزال ماشية. هناك عملية بناء مؤسسات مدنية وعسكرية جارية في اراضي السلطة الوطنية الفلسطينية. وهي ستصبح لاحقاً مؤسسات دولة فلسطين. هذه العملية مستمرة، والمفاوضات في شأنها مستمرة بين الاسرائيليين والفلسطينيين. اللافت ان نتنياهو متحمّس لهذا الامر واعطى {nl}الضوء الاخضر له. وهناك عسكريون من وزارة الدفاع الاسرائيلية يحضرون الاجتماعات التي تخصّهم او تهمّهم في هذا المضمار. هناك من جهة ثانية عملية المساعدات المالية التي يقدمها "المانحون". نحن كأميركا نقوم بدورنا على صعيد هذا النوع من المساعدات ولكن ثنائياً. واوروبا اي الاتحاد الاوروبي يساعد في هذا الامر. كما ان "الرباعية الدولية" تقوم بدور مهم على هذا الصعيد. وقد وعدت بجعل دورها اساسياً في عملية ردم الهوات او الفجوات بين الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني. وهناك مساعدات مالية تُقدَّم من الاتحاد نفسه مخصصة لمؤسسات المياه والكهرباء. هذه الامور كلها تشمل غزة ايضاً. طبعاً هناك معرفة لا بل اقتناع بأن العمل الذي يقوم به الفلسطينيون والاسرائيليون بمساعدتنا طبعاً على الصعيد الداخلي مثل بناء المؤسسات الذي اشرت اليه ملحّ ومهم. لكنه لا يمكن ان يستمر اذا لم يتحرّك المسار السياسي اي المفاوضات السياسية او بالاحرى الشاملة بين الطرفين. وهذا المسار جامد منذ فترة".{nl}علّقتُ: هناك ثلاثة خيارات. إما البدء بالمؤسسات كما يجري حالياً بين الفلسطينيين والاسرائيليين وباشرافكم، وهذا يؤدي الى عملية سياسية لاحقاً. وإما البدء بالعملية السياسية وانجازها والانتقال بعد ذلك الى بناء المؤسسات والدولة. وإما القيام بالعمليتين في وقت واحد. يُقال في المنطقة انكم تفضّلون الخيار الاول وتنفّذونه لأنه الوحيد المتاح. ويقال ايضاً ان نتنياهو يؤيّد هذا الخيار أيضاً لأنه لا يريد ان يدخل المسار السياسي اي التفاوض الشامل على الاقل الآن. ردّ: "الافضل هو العمل على المسلكين معاً. اي سياسة وبناء مؤسسات وتأمين الخدمات للشعب الفلسطيني ومعها مصالحه. لكن هذا الامر يخدمنا الآن. ولذلك فإننا نحاول وسنستمر في المحاولة". سألتُ: هل تعتقد ان في الافق مبادرة ما لإطلاق العمل السياسي اي التفاوض المباشر بين الفلسطينيين والاسرائيليين؟ اجاب: "نعم اعتقد ذلك. لكنني لست مخوّلاً الحديث عن هذا الامر. واذا كنتَ تريد فإنني سأتابع الكلام عن المسار السياسي".{nl}ماذا قال عن هذا الأمر؟{nl}* كاتب لبناني{nl}ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ{nl }عنجهية نتنياهو وأهمية الرد{nl}بقلم: فايز رشيد* عن الخليج الاماراتية{nl}عنجهية، صلف، استعلاء، وصاية على العالم، استغباء الآخرين، بمثل هذه الأوصاف يمكن وسم خطاب رئيس الوزراء الصهيوني في الكونغرس الأمريكي، فهو أراد من خطابه أن يبدو كأنه الحاكم الفعلي للولايات المتحدة . هكذا أيضاً تفاعل معه الحاضرون من خلال التصفيق وقوفاً واحتراماً لما يقول، الأمر الذي يبين مدى قوة اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة وعظم تأثيره في القرارات السياسية للإدارة الأمريكية بشكل عام، وفي ما يتعلق بالصراع العربي الصهيوني بشكل خاص .{nl}لقد أوضح نتنياهو بما لا يقبل مجالاً للشك أن “إسرائيل” لن تنسحب من مدينة القدس، وأن المستوطنات باقية في الأراضي المحتلة، وأن لا عودة للاجئين الفلسطينيين، وأن أية دولة فلسطينية قادمة ستكون منزوعة السلاح، ومنقوصة السيادة . إضافة الى كل ذلك على الفلسطينيين الاعتراف بيهودية “إسرائيل”، وأن حماس منظمة “إرهابية”، وأن المصالحة تضر بإقامة الدولة الفلسطينية، وهذه لن تكون في ظل المصالحة مع حماس، وعلى السلطة أن تختار بينها وبين “إسرائيل” وعلى حماس حتى تكون مقبولة “إسرائيلياً” بأن تعترف بحق “إسرائيل” في الوجود .{nl}لم يقتصر الأمر على الفلسطينيين وحدهم، وإنما ثمة اشتراطات جديدة على العرب، عليهم تجديد مبادرتهم “للسلام” فهي لم تعد صالحة، وعليهم أيضاً الاعتراف بيهودية “إسرائيل”، وأن العرب دكتاتوريون، قمعيون، لا أمان لهم، وبالتالي أراد أن يقول: لا سلام معهم .{nl}اتضح تماماً أن نتنياهو في 2011 هو أكثر تشدداً من نتنياهو في أوائل التسعينات، عندما ذكر غالبية ما تضمنه خطابه في مؤلفه المعنون باسم “مكان تحت الشمس”، والذي يشكل خلفية لسياساته المتخذة سابقاً وآنياً، والتي ستتخذ لاحقاً . كل الذي تغير بعد كل هذه السنوات أن اشتراطات جديدة يضعها هذا العنصري الفاشي الكريه، الصهيوني حتى العظم، والذي يمثل حقيقة “إسرائيل” رغم الرتوش التي يحاول أن يجمّل بها كلماته المسمومة، والتي تستفز وتحاول إهانة الفلسطينيين والعرب والمسلمين، فلسان حاله يقول: مزيداً من الشروط عليهم .{nl}يتوجب أن يكون حجم الرد الفلسطيني والعربي موازياً لما ورد في خطاب نتنياهو في الكونغرس الأمريكي، وأن يتناول جانبين: {nl}الأول، هو نزع الأوهام من العقول عند المعتقدين بإمكانية أن تكون الولايات المتحدة وسيطاً نزيهاً في ما يتعلق بالصراع العربي الصهيوني، استحالة مغادرة وقوفها في الصف “الإسرائيلي”، وكذلك أهمية تحديد المواقف تجاه الولايات المتحدة انطلاقاً من هذا المفهوم، وانطلاقاً أيضاً من أسسه وخلفياته على الصعد المختلفة .{nl}الجانب الثاني: بناء استراتيجية فلسطينية عربية جديدة بالنسبة للصراع مع العدو الصهيوني تتمثل في إحياء روح المقاومة ضد هذا العدو بكافة أشكالها ووسائلها، ف”إسرائيل” لا تفهم غير لغة القوة، ومن خلال تصليب الموقف الفلسطيني، بالإصرار على المصالحة وتطبيقها واقعاً فعلياً قوياً على الأرض، والعودة إلى الوحدة الوطنية الفلسطينية، وإلى المزيد من التمسك بالثوابت الفلسطينية، وإلغاء مرجعية اتفاقيات أوسلو والعودة إلى مرجعية الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بعودة اللاجئين ووجود دولة للفلسطينيين، والالتحام العضوي مع العمق العربي وبخاصة بعد التغييرات الأخيرة، وقبل كل شيء إلغاء مبدأ المفاوضات مع العدو الصهيوني وبخاصة بعد وضوح عقم وعبثية عشرين عاماً من المفاوضات، أي باختصار إعادة الصراع إلى مربعاته الأولى .{nl}أما تصليب الموقف العربي فيتم من خلال إلغاء ما يسمى مبادرة السلام العربية، وإلغاء الاتفاقيات الموقعة بين بعض الدول العربية و”إسرائيل”، وطرد السفراء والممثلين “الإسرائيليين” حيثما يتواجدون في هذه الدول، وإغلاق السفارات والممثليات “الإسرائيلية” في الوطن العربي، وبناء استراتيجية جديدة في التعامل مع الصراع في المنطقة، والعمل على استغلال عناصر القوة الجماهيرية العربية الشعبية وشعاراتها المستندة إلى مواقفها الصلبة تجاه “إسرائيل” وحلفائها .{nl}نحن لا نطلب المستحيل وإنما أبسط وسائل الرد على صلف نتنياهو وعنجهية “إسرائيل” .{nl}* كاتب وباحث فلسطيني{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ<hr>