Haidar
2011-05-31, 11:02 AM
اقلام واراء{nl}103{nl} لماذا البطء في تشكيل الحكومة ؟ أسرة التحرير جريدة القدس{nl} الوجاهة القطرية، لماذا كل هذا؟ حسن خضر جريدة الايام{nl} لا لحدود الرابع من حزيران 1967 د. صبري صيدم الحياة الجديدة{nl} أمريكيا وإسرائيل والزواج الايدولوجي فتحي احمد وكالة معا{nl}لماذا البطء في تشكيل الحكومة ؟{nl}بقلم: أسرة التحرير عن جريدة القدس{nl}يدرك كل فلسطيني حقيقتين اساسيتين في هذه المرحلة الاولى ان حكومة نتنياهو اغلقت كل الفرص امام احتمالات السلام الحقيقي بكل الممارسات التي تتخذها سواء في ارض الواقع من استيطان وتهويد واستفزاز او بالخطابات والتصريحات التي لا تتوقف في السياق نفسه .{nl}الحقيقة الثانية ان اتفاق المصالحة جاء مفاجئا للجميع وأحيا آمالا واحتمالات كبيرة لاستعادة الوحدة الوطنية ومواجهة التحديات الكبيرة القديمة المعروفة والمستجدة العنيفة في ما يتعلق بالحلول واقامة الدولة المأمولة .{nl}وتؤكد بعض المصادر ان التأخير يرتبط اساسا باختيار رئيس الوزراء القادم ووجود تحفظات لدى هذا الفريق او ذاك على الاسماء المقترحة وان كان هذا التوقع صحيحا فاننا نبدأ تنفيذ اتفاق المصالحة بالبداية الخاطئة، لاننا جميعا نتفق "او هكذا يدعون "على اسس وقواعد وضوابط عمل الحكومة القادمة ،ولا ضرورة لهذا التأخير والمماطلة في هذا الموضوع.{nl}وتبقى بالضرورة تساؤلات مشروعة، اننا اذا كنا نتعامل بمثل هذه الحساسية مع تشكيل الحكومة فكيف ستتعامل الاطراف المعنية بالقضايا الاخرى الاشد تعقيدا وحساسية، وهل الاتصالات الحالية بين فتح وحماس هي لادارة الخلافات وكيفية التعامل معها وليس لحلها انطلاقا نحو استعادة الوحدة الوطنية الحقيقية، وليس مجرد المصالحة ووضع الخلافات مؤقتا تحت السجادة ويتساءل المواطنون عن الاعتقالات السياسية المستمرة حاليا والسابقة، وبعضها يعلن الاضراب او يتقدم بالشكوى، لماذا لا تتوقف مثل هذه الاعتقالات لخلق الاجواء الايجابية المناسبة ؟{nl}ويتساءل المواطنون ايضا لماذا تنحصر الاتصالات تقريبا بين فتح وحماس ويتم استثناء بقية القوى والفصائل من المشاركة الفعلية وابداء الرأي في هذه الاتصالات؟ {nl}يجب على الاطراف كلها وضع القضية الوطنية هدفا اوليا بعيدا الى اوسع حد ممكن عن الحسابات الفئوية الضيقة، لان التحديات خطيرة ومصيرية وكلنا في زورق واحد مهما اختلفنا او تعددت توجهاتنا .{nl}ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ{nl}ال وجاهة القطرية، لماذا كل هذا؟{nl}بقلم: حسن خضر عن جريدة الايام{nl}أوقفت لجنة الأخلاق، في الاتحاد الدولي لكرة القدم، القطري بن همّام، للتحقيق في فساد محتمل. كما انسحب المذكور من التنافس على منصب رئاسة الاتحاد، وربما يفتح التحقيق ملابسات فوز بلاده باستضافة مباريات كأس العالم، التي دار بشأنها لغط كثير. ولكن ما لنا نحن وهذا الكلام؟{nl}ما يحرّض على الكلام في هذا الموضوع أن مشروع الوجاهة القطري يثير الاستفزاز والضحك. قبل قليل نافست مصر على منصب الأمين العام للجامعة العربية، وانضمت إلى التحالف الدولي ضد القذافي، وقبل القليل بكثير انخرطت في وساطات مختلفة في السودان واليمن والصومال وفلسطين ولبنان. وهذا غيض من فيض.{nl}لماذا كل هذا؟ {nl}التركي عزيز نيسين خفيف الظل، وكاتب من القطع الكبير، ترك أعمالاً لم تجد صعوبة في احتلال مساحة من الذاكرة، والإقامة فيها وقتاً يطول، بقدر ما تطول قائمة ما شهدناه، وشهدنا عليه من أحداث. فالكوميديا السوداء تُدرّب الذائقة الشخصية على اكتشاف الظلال الخفيفة في فن المفارقة، وفي الوقت نفسه لا تتجلى، بقدر ما تستحق من إعجاب، إلا على صفحة ذائقة شخصية تحررت من أوهام كثيرة.{nl}ومن بين أعماله البديعة، تفرد الذاكرة مكاناً فريداً لرواية بعنوان "زوبك"، صدرت ترجمتها العربية في ثمانينيات القرن الماضي، وفي ثنايا المكان الفريد يتوهّج اسم إبراهيم بيك زوبك، الشخصية الرئيسة، التي تواظب على الحضور، بكفاءة موظف استعلامات أمين، يرد على، ويفسّر، أسئلة كثيرة في الحال.{nl}زوبك وجيه ريفي، في منطقة تركية نائية، مصاب بداء الأهمية، ورياضته المُفضلة، إقناع الناس بأهميته الشخصية، وافتعال أحداث توحي بمكانة رفيعة لدى أصحاب الشأن في المراكز الحضرية البعيدة، على أمل الفوز بمنصب رئيس البلدية. الرواية التي تُرجمت إلى أكثر من لغة عالمية، تحوّلت إلى فيلم في تركيا، وإلى مسلسل درامي قام ببطولته الممثل السوري دريد لحّام، قبل سنوات طويلة.{nl}تحضر في سيرة زوبك، وأوهامه الكثيرة والمثيرة، ناهيك عن أكاذيبه وألاعيبه، وأهميته المفتعلة، كافة العناصر الضرورية لبناء شخصية الفهلوي. لذلك، عُرفت الرواية باسم الفهلوي، أيضاً. ولا نمتلك في أحيان كثيرة عدم التعاطف معه، والشفقة عليه، باعتباره شخصية روائية، على الرغم أننا لا نرجو العيش قرب شخص كهذا في الحياة اليومية.{nl}حتى الآن لا ضرر، ولا ضرار. ومع ذلك، نصادف أمثال زوبك في الحياة اليومية، ونحاول الابتعاد عنهم. نصادف مثقفين، وساسة، وموظفين، ومناضلين، وأصحاب بزنس، من هذا الطراز. ولا نعجز، في جميع الأحوال، عن اكتشاف عناصر كوميديا سوداء، تثير الضحك مرّة، وسخرية يشوبها الأسى مرّات.{nl}في ليبيا وسوريا واليمن يشتمون قطر. وفي مصر وتونس، شتمها الحكام وأبواقهم قبل سقوطهم المدوي، وحتى في فلسطين، ترى فيها نسبة لا بأس بها من الفلسطينيين مصدر إزعاج يبرر الشتيمة.{nl}ولا أحب أن أرى نفسي في خندق واحد مع أنظمة الاستبداد في ليبيا، واليمن، وسورية، ولا مع الدكتاتورين المخلوعين في مصر وتونس، أو حتى مع الفلسطينيين الذين هاجوا، لأن الفضائية القطرية نشرت وثائق معيّنة تخص المفاوضات لإحراج السلطة الفلسطينية.{nl}بيد أن هذه الحقيقة لا تنفي حرصي على ضرورة التعامل مع الظاهرة القطرية، باعتبارها جديرة بالبحث والملاحظة، إذا أردنا أن نفهم ما أصاب العالم العربي في العقود القلية الماضية.{nl}أزعم بأننا لن نتمكن من تفسير الظاهرة القطرية، إلا على خلفية الانحطاط، الذي أصاب المراكز الحضرية في القاهرة، ودمشق، وبغداد، وبيروت، والقاهرة. ليس بمعنى أن هبوط تلك المراكز خلق فراغاً في السياسة، فسارع آخرون للاستفادة منه، وصعدوا بناء عليه، بل بمعنى أن صعود الآخرين جزء عضوي من بنية الانحطاط. {nl}في زمن الانحطاط يمكن أن تكون الشيء ونقيضه، فإذا نجحت أصبح الجمع بين الشيء ونقيضه قيمة تحظى بالاعتراف. وهذا ما تتمرد عليه الشعوب العربية هذه الأيام: سورية، مثلاً، دولة ديمقراطية، على الرغم من أنها محكومة بالجيش والمخابرات، وقطر تموت في الديمقراطية، لكنها بلا برلمان، ولا أحزاب، ولا صحافة حرّة، أما حسابات الحكّام المصرفية، فلا تخضع لرقابة من أحد، ومصر المباركية دولة الاستقرار والتنمية، لكن مبارك في السجن هو وأولاده، وأغلب أعضاء حكومته، بتهمة اختلاس المال العام.{nl}وعلى هذا انظر من الماء إلى الماء، وقس. في هذه المفارقات نعثر على معنى أن تكون الظاهرة القطرية جزءاً عضوياً من حالة الانحطاط العام، التي أصابت العالم العربي. في التاريخ والجغرافيا حقائق لا تقبل التغيير. الدول لا تستمد قيمتها من حساباتها المصرفية، بل من عدد ما لديها من ألوية مدرعة، وموارد بشرية، ومصانع، وموانع طبيعية، وتاريخ. هذه الأشياء لن تتغيّر. {nl}فلنعد إلى بن همّام، والوجيه الريفي الطامح إلى رئاسة البلدية ـ سواء أكانت الاتحاد العالمي لكرة القدم، أم جامعة الدول العربية ـ وإلى مشروع الوجاهة القطري. في علم النفس والاجتماع ما يفسّر الكثير. ومع هذا، لماذا كل هذا؟{nl}ــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ{nl}لا لحدود الرابع من حزيران 1967{nl}بقلم: د. صبري صيدم عن الحياة الجديدة{nl}ولا لتقسيم القدس لكونها عاصمة أبدية وأزلية لفلسطين، ولا لعودة يهودي واحد إلى أرض الميعاد، ولا لوجود قوات إسرائيلية على امتداد الشريط الساحلي الفلسطيني الممتد من عسقلان وحتى صفد، ولا لحكومة إسرائيلية تضم أحزاب اليمين التي استصدرت قوانين عنصرية ونادت بترحيل الفلسطينيين وقال أحدها بأن الله أخطأ عندما خلق العرب واصفا إياهم بالعقارب، ولا لترسيم إسرائيل حدودها النهائية عبر توجهها للأمم المتحدة خاصة وأن العالم لن يقبل بعزل فلسطين، ولا لوقف توسيع المدن الفلسطينية على أرض فلسطين، ولا لرفض أن تكون فلسطين وطنا إسلاميا مسيحيا خالصا لكل أبناء فلسطين أينما وجدوا.{nl}هذا كله ما يستطيع الفلسطينيون أن يقولوه أمام العالم مطالبين الكونغرس بالتصفيق الحار لهم والوقوف إجلالا لرؤيتهم دون أدنى تقدير لمشاعر اليهود الذين رأوا في فلسطين وطنا لهم. هذا ما يستطيع أن يقوله كل فلسطيني ردا على كل كلمة من كلمات ملك إسرائيل الجديد بنيامين نتنياهو. وهم قادرون على القول أيضا بأن المشكلة في الشرق الأوسط ليست في فلسطين وإنما في إسرائيل.{nl}هذه الفصائل وجماهيرها ليست عاجزة في ظل عصر المعلومات وانعتاق الأمم من مقصات الرقباء وخنق الحريات أن تقول ما تشاء وأن تتبنى ما تشاء لكنها لم تفعل رغم أسبوع حافل من الصفعات السياسية التي تلقاها العالم الحر جراء تقليعات نتنياهو في واشنطن.{nl}إن إسرائيل تحتاج إلى أصدقائها الذين يصدقونها القول دون أن تقمعهم وتهددهم بعروشهم وكراسي حكمهم، تماما كما قال أوباما في خطابه الأخير الموجه إلى الشرق الأوسط بعد أن قدم لائحة الحرص التقليدية على إسرائيل، فقال ان إسرائيل تحتاج إلى أصدقاء ينصحونها لينطلق متحدثا عن الدولتين وحدود الرابع من حزيران.{nl}إسرائيل تحتاج الى أن تراجع تقاريرها الاستخباراتية وأن تسترشد برأي حلفائها الذين اعترفوا اليوم بحقنا في دولة فلسطينية، ويقرون بأن حرية الشعب الفلسطيني لم تعد سلعة متاحة للتأجيل. إسرائيل إذا ما استمرت في عنجهيتها ستفرض على عالم كامل مدرسة عنصرية تتوالد وتتوسع في كل يوم تقول فيه الدولة العبرية لا لإنهاء الاحتلال وترفد ذلك بعشرات اللاءات الجديدة كالتي ساقها نتنياهو في خطابه أمام الكونغرس الأميركي.{nl}إن شباب فلسطين في عالمي الواقع والافتراض ومع تصاعد الضغط ربما يعلنون وفي كل يوم طلاقهم من التزام ما سبق لقيادتهم أن التزمت به ويتحللون تدريجيا من أي اتفاق ارتبطت به منظمة التحرير الفلسطينية ويندفعون باتجاه لاءاتهم الخاصة. فهل يهدف نتنياهو إلى دفعهم للانفجار لتلعب إسرائيل دور الضحية في مواجهة ما تسميه بالعنف الفلسطيني؟ شباب اليوم الذين لا يحتاجون الى ناطق رسمي باسمهم {nl}يعرفون شروط اللعبة ومحدداتها ويعون تماما كيف يجب أن تكون مسيرة التحرير ولا تنطلي عليهم مسرحيات نتنياهو ومحاولات تيئيسهم البائسة وحشرهم في الزاوية.. إذ يجب أن يفهم محتلو الشعب الفلسطيني بأن تكتيكات الأمس ومراوغاته وسيناريوهاته باتت بالية لا تمر ولا تنطلي على أحد، لا على الفلسطينيين ولا على العالم...فهل من ناصح مقنع لدولة الاحتلال؟{nl}ـــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـ{nl}أمريكيا وإسرائيل والزواج الايدولوجي{nl}بقلم: فتحي احمد عن وكالة معا{nl}يقول احد جهابذة المتصهينين الجدد إن الكيان الصهيوني الذي ينظر إليه بأنه كيان ذاتي له أحقية تاريخية على ارض فلسطين . الحقيقة انه كيان مغتصب استيطاني يجب قلعه من الجذور فالتعايش معه على أساس إنصاف الحلول ما هو إلا وهم وتكريسا كرؤيا الغرب المسيحية الصهيونية يرى بعض المتابعين إن إسرائيل أصبحت تشكل عبء كبير على أمريكيا وعلى مصالحها في العالميين العربي والإسلامي فهذه الفكرة مغيبة تماما لان الواقع يحكي خلاف ذلك فالمفصل الحقيقي المبنية عليه العلاقة الإسرائيلية الأمريكية مبين في مدى حجم الأقوال التي يتفوه بها زعماء أمريكيا السابقون واللاحقون حيث بنيت تلك العلاقة على عقيدة وفلسفة المبدأ البروتستانتي وقد جاء في ثنايا البروتستانتية عودة عيسى عليه السلام ستكون بعد أن يعيد اليهود بناء هيكل سليمان وقيام الحرب النووية بين الخير والشر لهذا يؤيدون إسرائيل باعتبارها تحقيقا لتنبؤات الكتاب المقدس بجانب دعم أمريكا غير المحدود لإسرائيل الذي يكمن في تامين منابع النفط بصفتها الحليف الاستراتيجي لأمريكا يقول مايك ايفانز وهو قسيس أمريكي أصولي تخلي إسرائيل عن الضفة الغربية سوف يجر الدمار على إسرائيل وعلى الولايات المتحدة الأمريكية ولو تخلت عن الضفة الغربية واعادتها للفلسطينيين فان هذا يعني تكذيبا بوعد الله في التوراة وهذا سيؤدي إلى هلاك إسرائيل وحليفتها أمريكيا معا . {nl}يقول جيرى فولويل وهو صديق نصراني للرئيس بوش الأب إن الولايات المتحدة الأمريكية جمهورية نصرانية يهودية ويضيف ان الوقوف ضد إسرائيل هو الوقوف ضد الله ويجزم جيرى في قوله انه لا يحق لإسرائيل إن تتنازل عن شيء من ارض فلسطين لأنها ارض التوراة التي وعد بها الله شعبه .{nl}جيرال فورد يقول مساندة إسرائيل تشرفنا التزامي بأمن ومستقبلها مبني على مبادئ أساسية وهو الالتزام الشخصي كانسان متنور ومثقف كما إن دورنا في مساندة إسرائيل يشرف تراثنا الوطني .{nl}يقول ريتشارد نيكسون بمثالية إسرائيل الأمريكيون معجبون بالشعب الذي يحفر الصخر ويحولها لحدائق ولقد اثبت الإسرائيليون بدلالات يقبلها الأمريكيون فلديهم الشجاعة الوطنية المثالية والولع بالحرية لقد رأينا ذلك وأؤمن بذلك .{nl}وأما جيمي كارتر عبر بكلمات قوية وهي بقاء إسرائيل ليس مجرد قضية سياسية لكنه التزام أدبي وهذا هو إيماني العميق الذي ارتبط به وهو الإيمان الذي يشاركني فيه الأغلبية العظمى من الشعب الأمريكي فان إسرائيل القوية الآمنة ليست مجرد اهتمام الإسرائيليين لكنه اهتمام أمريكيا والعالم الحر كله . وتحت شعار روابط لا تنفصل قال جورج بوش الأب لقد تمتعت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل بأكثر من أربعين سنة بعلاقة مبنية على الاحترام المتبادل والالتزام بمبادئ الديمقراطية ويبدأ استمرارنا بالبحث عن السلام في الشرق الأوسط بالإدراك إن الروابط التي توحد بين دولتينا لا يمكن إن تنفصم .وأخيرا فأن جورج بوش الابن قال كثيرا وحمل إسرائيل على كفوف الراحة.{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ<hr>