المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء 104



Haidar
2011-05-31, 11:02 AM
اقلام واراء{nl}104{nl} {nl}إيران والتجسس على مصر!{nl}طارق الحميد - الشرق الاوسط{nl}الخائفون من «الإخوان»{nl}علي ابراهيم – الشرق الاوسط{nl}عنجهية نتنياهو وأهمية الرد{nl}فايز رشيد - الخليج{nl}لنراهن على وطنية نتنياهو...!!{nl} راكان المجالي - الدستور{nl}بالنووي يا حكام! {nl}باسم سكجها - الدستور{nl}صحيفة: على اسرائيل ان تتقبل الواقع العربي الجديد وتتكيف معه والتوقف عن املاء الشروط{nl}فيسك: لا احد من العرب يهتم ويصغي لما يقوله اوباما القدس العربي{nl}إيران والتجسس على مصر!{nl}طارق الحميد - الشرق الاوسط{nl}وسط الجدال حول جدوى عودة العلاقات المصرية - الإيرانية من عدمه، أعلنت القاهرة عن اعتقال دبلوماسي إيراني بتهمة التجسس، ثم عادت وأفرجت عنه، وطلبت منه مغادرة البلاد خلال 48 ساعة، فهل هذه هي كل القصة؟ بالطبع لا!{nl}فمصر اليوم، وبعد نهاية نظام مبارك، تمر بمرحلة لم تتحدد ملامحها، مهما قيل ويقال.. مصر اليوم مزيج من الأماني والأحلام، كما أنها مزيج من صعوبات وتحديات لها أول وليس لها آخر، خارجيا وداخليا. ومصر اليوم بين ألف ضارب ودع وقارئ فنجان سياسي. ولذا يجب ألا تؤخذ كل الأمور في مصر بحساسية، أو تجاهل، فدستور مصر اليوم هو العاطفة!{nl}لذا، فإن المهم في الحالة المصرية اليوم هو حماية أرض الكنانة من الاختراق، وتحديدا الإيراني، بشكل خاص، وغيره بشكل عام، سواء المتطرف أو من يريد إيجاد موضع قدم له هناك استغلالا للوضع الداخلي الآني. وأفضل مجال لضبط ذلك الاختراق هو مراقبة الأموال، وبشكل صارم جدا. فذات يوم طلب زعيم حزب الله حسن نصر الله من اللبنانيين ألا يخافوا لأن لديه المال الطاهر، قاصدا أموال إيران، لكن اتضح أن ذلك هو أساس البلاء، سواء في لبنان أو العراق أو غزة أو سوريا، وحتى اليمن، حيث الحوثيون. وآخر ما يريده المصريون هو أن يعيث المال الإيراني بهم فسادا، وتحت أي عذر. والحقيقة التي تعلمها الدول العربية، وأجهزتها الأمنية، أن الأموال الإيرانية تتسرب إلى منطقتنا تحت أشكال مختلفة، منها التبرعات، أو الحسينيات، وخير من يفتينا عن أضرار ذلك هم البحرينيون، وكذلك تتسرب أموال إيران لدولنا عبر واجهات تجارية، أفرادا أو مؤسسات، وهذا ما يجب أن يتنبه إليه الأمن والمؤسسات الاقتصادية في مصر.{nl}فالنصيحة التي أطلقت إبان فضيحة «ووترغيت» أيام الرئيس الأميركي نيكسون كانت بسيطة، لكنها ذهبية، وهي «تتبع الأموال». وواجب المصريين اليوم هو تتبع الأموال بكل أنواعها، ومصادرها، والمستفيدين منها، خصوصا مع الحملات الانتخابية القادمة، سواء الرئاسية أو البرلمانية، وللأفراد أو الأحزاب، وحتى أموال المؤسسات الإعلامية، وهذا أمر مهم. ذلك لضمان سلامة مصر من الأموال الإيرانية غير الطاهرة، التي ما إن تدخل إلى دولة عربية إلا وتعيث فيها فسادا. فلا يهم الكشف عن التجسس الإيراني في مصر، لأنه من باب تحصيل الحاصل، حيث إن تجسس طهران على الدول العربية يسير على قدم وساق، وكان آخرها الكويت، لكن المهم والأهم هو التصدي للأموال، وتحديدا الإيرانية. فمع وضع مصر الاقتصادي اليوم، من السهل شراء الذمم، وخلق مؤسسات وهمية هدفها اختراق المجتمع وتشتيته، وليس تشييعه. والتشتيت في الحالة المصرية أخطر من التشييع بكثير، وذلك نظرا للظروف التي تمر بها أرض الكنانة.{nl}وعليه، فإن واجب المصريين اليوم ليس التصدي للتجسس الإيراني، لأن ذلك أمر لا مفر منه، بل إن واجب الأمن والمؤسسات المصرية أن يراقبوا تدفق الأموال الإيرانية، سواء من طهران، أو عبر واجهاتها العربية، وهي كثيرة للأسف!{nl}الخائفون من «الإخوان»{nl}علي ابراهيم – الشرق الاوسط{nl}الانتقال من المرحلة الانتقالية معضلة مصر وتونس حاليا.. والتأجيل أم التسريع هو السؤال المحير الذي يشغل كل أطراف معادلتي ما بعد الثورة في تونس ومصر فيما يتعلق باستحقاقات الانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة، ووضع دستور جديد للبلاد يعكس رغبة الناس في جمهوريتين ديمقراطيتين حقيقيتين.{nl}القاسم المشترك في الجدل الصاخب الدائر هو الإخوان المسلمون في مصر، والنهضة الإسلامية في تونس التي تحمل تقريبا نفس التوجهات، والسؤال محير؛ فالفريقان لديهما حججهما القوية المؤيدة للتسريع في العملية الدستورية، وهدفهما الرئيسي هو بدء العجلة في الدوران، أيا كان الشكل الذي ستأخذه، والمطالبون بالتأجيل هدفهم تهيئة الظروف حتى يعكس الصندوق الانتخابي الرغبات الحقيقية للناس في المجتمع الذي يريدونه، وليس رغبة القوى الجاهزة لاختطاف اللحظة.{nl}في الحالتين المصرية والتونسية هناك شبه حالة مراوحة وارتباك والكثير من الحديث الذي يأخذ شكل الصراخ والعراك أكثر من الحوار الحقيقي، وذلك بعد نشوة الأيام الأولى لانتصار الثورتين في أول أهدافهما بالإطاحة بالنظامين، وعلى الرغم مما يحدثه هذا من قلق، فإنها حالة طبيعية، فهي مثل عطشان كان كل أمله شربة ماء، وعندما نجح في انتزاعها، وجد أنه يحتاج زجاجة ماء كاملة، ولما تحقق ذلك بدأ يفكر، ووجد أن أحلامه أكبر من شربة ماء، وأنه يريد مستقبلا يضمن له عدم العودة إلى الوراء.{nl}مشكلة المرحلة الانتقالية أنها بطبيعتها غير مستقرة، وتجعل الجميع في حالة ترقب لما هو قادم، وأكبر المتضررين من ذلك هو الاقتصاد والمستثمرون الذين يحتاجون وضوحا في الرؤية ومعرفة طبيعة النظام الذي سيحكم، حتى يتمكنوا من اتخاذ قراراتهم، وقد يكون الأمن بين المتأثرين بالمرحلة الانتقالية، وهو هاجس يجري الحديث عنه كثيرا، خاصة في مصر، وإن كان البعض يرى فيه مبالغات وتخويفا، فلم نر أحياء تخرج لمهاجمة أحياء مثلا، وفي بعض الأحداث، مثل التوترات الطائفية، تخرج منها رائحة قوى تريد تخريب المشهد.{nl}تقصير المرحلة الانتقالية المفترض أن يضع البلاد على بدايات قطف ثمرات الثورة وإرساء شرعية جديدة هناك حاجة ماسة لها داخليا لاستقرار الأوضاع ومعرفة الحجم الحقيقي للقوى السياسية، من خلال صناديق الاقتراع، وكذلك خارجيا، حتى يعرف العالم مع من يتعامل سياسيا واقتصاديا. لكن التقصير أيضا مشكلته، كما يطرح في مصر، أنه يمنح وضعا أفضل للقوى المنظمة أصلا، مثل الإخوان المسلمين، بينما لن تتمكن القوى الأخرى، التي كانت المفجرة الحقيقية للثورة، من تنظيم نفسها والاستعداد.{nl}وهو كلام صحيح، لكن لا ينبغي الوقوع في هاجس الخوف المرضي من «الإخوان»، فهم أولا وأخيرا جزء من النسيج السياسي، وحتى إذا كان هناك تطويل للمرحلة الانتقالية فإنهم سيستفيدون منها مثل الآخرين، وعندهم ميزة العمل السياسي المنظم لسنوات طويلة تحت القمع، وطالما أنهم يمارسون السياسة، فإن منافسيهم السياسيين يتعين عليهم أن يمارسوا السياسة أيضا، سواء اتفاقا أو اختلافا.{nl}ما تحتاجه القوى الأخرى هو تنظيم نفسها في أحزاب أو ائتلاف له برنامج سياسي عملي ومقنع وواضح للناس، وفوق كل ذلك إثبات الوجود من خلال ممارسة العمل السياسي اليومي، فهذا هو الذي سيحكم قرار الناخب في صندوق الانتخاب.{nl}ونموذج على إثبات الوجود هو مظاهرة التحرير التي خرجت يوم الجمعة الماضي، وشارك فيها مئات الآلاف في غياب «الإخوان» الذين شنوا حملات التخويف والترهيب مما سيحدث، وعلى العكس من ذلك، رأينا انضباطا عاليا، وانصرف المتظاهرون بسلام، بعدما وجهوا رسالة واضحة بأن هناك قوى أخرى تستطيع الحشد يجب أن تؤخذ في الاعتبار.{nl}أما مسألة الفترة الانتقالية، فهي تحتاج توافقا بين كل القوى السياسية؛ فالتأجيل له مخاطر كبيرة، تتمثل في السقوط في منتصف الطريق قبل الوصول إلى شيء، والتسريع أيضا له مخاطره في سيطرة قوة سياسية معينة مثل «الإخوان»، وقد يكون الحل في التزام أو اتفاق على مبادئ رئيسية عامة تحكم أي دستور أو نظام مقبل، مثل تداول السلطة، واحترام الحريات السياسية والدينية والاقتصادية والشخصية.{nl}عنجهية نتنياهو وأهمية الرد{nl}فايز رشيد - الخليج{nl}عنجهية، صلف، استعلاء، وصاية على العالم، استغباء الآخرين، بمثل هذه الأوصاف يمكن وسم خطاب رئيس الوزراء الصهيوني في الكونغرس الأمريكي، فهو أراد من خطابه أن يبدو كأنه الحاكم الفعلي للولايات المتحدة . هكذا أيضاً تفاعل معه الحاضرون من خلال التصفيق وقوفاً واحتراماً لما يقول، الأمر الذي يبين مدى قوة اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة وعظم تأثيره في القرارات السياسية للإدارة الأمريكية بشكل عام، وفي ما يتعلق بالصراع العربي الصهيوني بشكل خاص.{nl}لقد أوضح نتنياهو بما لا يقبل مجالاً للشك أن “إسرائيل” لن تنسحب من مدينة القدس، وأن المستوطنات باقية في الأراضي المحتلة، وأن لا عودة للاجئين الفلسطينيين، وأن أية دولة فلسطينية قادمة ستكون منزوعة السلاح، ومنقوصة السيادة . إضافة الى كل ذلك على الفلسطينيين الاعتراف بيهودية “إسرائيل”، وأن حماس منظمة “إرهابية”، وأن المصالحة تضر بإقامة الدولة الفلسطينية، وهذه لن تكون في ظل المصالحة مع حماس، وعلى السلطة أن تختار بينها وبين “إسرائيل” وعلى حماس حتى تكون مقبولة “إسرائيلياً” بأن تعترف بحق “إسرائيل” في الوجود .{nl}لم يقتصر الأمر على الفلسطينيين وحدهم، وإنما ثمة اشتراطات جديدة على العرب، عليهم تجديد مبادرتهم “للسلام” فهي لم تعد صالحة، وعليهم أيضاً الاعتراف بيهودية “إسرائيل”، وأن العرب دكتاتوريون، قمعيون، لا أمان لهم، وبالتالي أراد أن يقول: لا سلام معهم .{nl}اتضح تماماً أن نتنياهو في 2011 هو أكثر تشدداً من نتنياهو في أوائل التسعينات، عندما ذكر غالبية ما تضمنه خطابه في مؤلفه المعنون باسم “مكان تحت الشمس”، والذي يشكل خلفية لسياساته المتخذة سابقاً وآنياً، والتي ستتخذ لاحقاً . كل الذي تغير بعد كل هذه السنوات أن اشتراطات جديدة يضعها هذا العنصري الفاشي الكريه، الصهيوني حتى العظم، والذي يمثل حقيقة “إسرائيل” رغم الرتوش التي يحاول أن يجمّل بها كلماته المسمومة، والتي تستفز وتحاول إهانة الفلسطينيين والعرب والمسلمين، فلسان حاله يقول: مزيداً من الشروط عليهم .{nl}رئيس الوزراء الصهيوني أثبت تماماً، أن اتفاقيات أوسلو المشؤومة، لم تكن سوى مدخل لإجبار الفلسطينيين وتركيعهم من أجل القبول بالمشروع “الإسرائيلي” للحل، وفي ما بعد لإجبار العرب على الاعتراف بالحقائق الجديدة “الإسرائيلية”، كأن الدولة الصهيونية هي التي تصنع التاريخ، وهي التي تحدد حقوق الإنسان، ليس في المنطقة فحسب وإنما على صعيد العالم، كأنها تتحكم في السياسات الدولية لجميع دول العالم .{nl}يتوجب أن يكون حجم الرد الفلسطيني والعربي موازياً لما ورد في خطاب نتنياهو في الكونغرس الأمريكي، وأن يتناول جانبين: الأول، هو نزع الأوهام من العقول عند المعتقدين بإمكانية أن تكون الولايات المتحدة وسيطاً نزيهاً في ما يتعلق بالصراع العربي الصهيوني، استحالة مغادرة وقوفها في الصف “الإسرائيلي”، وكذلك أهمية تحديد المواقف تجاه الولايات المتحدة انطلاقاً من هذا المفهوم، وانطلاقاً أيضاً من أسسه وخلفياته على الصعد المختلفة .{nl}الجانب الثاني: بناء استراتيجية فلسطينية عربية جديدة بالنسبة للصراع مع العدو الصهيوني تتمثل في إحياء روح المقاومة ضد هذا العدو بكافة أشكالها ووسائلها، ف”إسرائيل” لا تفهم غير لغة القوة، ومن خلال تصليب الموقف الفلسطيني، بالإصرار على المصالحة وتطبيقها واقعاً فعلياً قوياً على الأرض، والعودة إلى الوحدة الوطنية الفلسطينية، وإلى المزيد من التمسك بالثوابت الفلسطينية، وإلغاء مرجعية اتفاقيات أوسلو والعودة إلى مرجعية الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بعودة اللاجئين ووجود دولة للفلسطينيين، والالتحام العضوي مع العمق العربي وبخاصة بعد التغييرات الأخيرة، وقبل كل شيء إلغاء مبدأ المفاوضات مع العدو الصهيوني وبخاصة بعد وضوح عقم وعبثية عشرين عاماً من المفاوضات، أي باختصار إعادة الصراع إلى مربعاته الأولى .{nl}أما تصليب الموقف العربي فيتم من خلال إلغاء ما يسمى مبادرة السلام العربية، وإلغاء الاتفاقيات الموقعة بين بعض الدول العربية و”إسرائيل”، وطرد السفراء والممثلين “الإسرائيليين” حيثما يتواجدون في هذه الدول، وإغلاق السفارات والممثليات “الإسرائيلية” في الوطن العربي، وبناء استراتيجية جديدة في التعامل مع الصراع في المنطقة، والعمل على استغلال عناصر القوة الجماهيرية العربية الشعبية وشعاراتها المستندة إلى مواقفها الصلبة تجاه “إسرائيل” وحلفائها .{nl}نحن لا نطلب المستحيل وإنما أبسط وسائل الرد على صلف نتنياهو وعنجهية “إسرائيل” .{nl}لنراهن على وطنية نتنياهو...!!{nl} راكان المجالي - الدستور{nl}كان الصديق المرحوم ابراهيم بكر يعلق على التهافت الفلسطيني والعربي في الثمانينات من خلال تقديم تنازلات قائلا: ما لنا الا ان نراهن على وطنية شامير، وبالنسبة لاسرائيل كانت تلتقط أي تنازل لرسم خط بياني هابط للمطالب الفلسطينية، بانتظار تنازلات اخرى في سياق تآكل الحقوق الفلسطينية، وكما هو معلوم فان الوفد الفلسطيني المنبثق عن مؤتمر مدريد قد تمسك في مفاوضات واشنطن على حق العودة الكاملة للاراضي الفلسطينية المحتلة في عام 1967 وفي مقدمتها القدس وذلك أضعف الايمان، لكن مفاجأة اتفاق اوسلو أحبطت هذا المسعى الفلسطيني والعربي يومها فكانت متاهة أوسلو بداية تحول جذري وتنفيذي في مسار القضية الفلسطينية وبموجبه تم طي انتفاضة الشعب الفلسطيني، ضد الاحتلال الصهيوني العنصري الاجرامي.{nl}وحسب "اوسلو" لم تعد اسرائيل دولة محتلة وانما هي في موقع الاختلاف مع منظمة التحرير الفلسطينية حول ملكية الارض الفلسطينية التي تعتبرها اسرائيل ارضها التاريخية من ناحية دينية ومجالها الحيوي من ناحية سياسية استراتيجية، ولم تتوقف القيادة الفلسطينية والقيادات العربية عن المطالبة باعادة الارض المحتلة والتي تعتبرها اسرائيل اراضي مختلفا عليها، وكانت مبادرة السلام العربية التي هي أصلا صياغة امريكية اعلانا مسبقاً تضمن اقصى ما يمكن من التنازلات، ولكنه كان اعلاناً من طرف واحد.{nl}ولم تكن هنالك التزامات متقابلة، فكانت التزامات عربية من طرف واحد وبموجب هذه المبادرة فان اسرائيل حصلت على اعتراف عربي جاء لدعم اعتراف فلسطيني من خلال اوسلو سبق الاعتراف العربي عبر المبادرة العربية بالاقرار بامتلاك اليهود لـ 78% من ارض فلسطين اغتصبت عبر جريمة 1948م.{nl}والمهم اليوم هو ان اسرائيل لا تعترف بأي حق للفلسطينيين في الاراضي المحتلة في العام 1967، وهي تعتبر ان ما احتلته في العام 1948 من اراض باتت مسألة منتهية ومفروغ منها ولا يمكن المساومة على هذه الارض ولا الحديث عنها مع انها هي اصل الجريمة، ولذلك ليس مقبولاً عند اليهود التنازل للعرب عن الاراضي الفلسطينية في حدود 1967 ونسبتها 22% مقابل تنازل العرب عن 78% لليهود ما تقدم يفسر الجوانب السياسية والمسرحية في غزوة نتنياهو لواشنطن وفتح امريكا عبر الهيمنة على الكونجرس الذي استقبله كما لم يستقبل الزعماء الامريكان الذين انتصروا في الحرب العالمية الثانية. وفي التفاصيل كان واضحا ان نتنياهو قد استعان بالكونجرس للوي ذراع اوباما حيث الرئيس هو الذي يفترض ان يقرر السياسة الخارجية، لكن استنفار الكونجرس هذا يجعله يحسب الف حساب.{nl}نعود الى ما اشرنا له في بداية هذا المقال وهو حاجتنا للرهان على وطنية نتنياهو هذه المرة فهذا التشدد والاستكبار واهانة الرئيس الامريكي والاستهتار بالعالم سيكون له ردود فعل بما في ذلك ردود فعل الشعب الامريكي الذي مهما صبر على تجرع الاهانات واستيعاد اليهود للمجتمع الامريكي فان ذلك لن يظل الى الابد.{nl}اما بالنسبة لنا فان افشال نتنياهو للتسوية التي هي اصلا مهينة هو لصالحنا، وكما تقول جريدة نيويورك تايمز فان عنصرية وتهويد وصهينة الكونجرس الامريكي لن تكون لصالح اليهود ففي النهاية لا يقبل الشعب الامريكي ان تحكم امريكا من قبل اسرائيل، ولا يقبل الامريكيون ان يهودوا، والجريدة الامريكية تشير الى ان كل ما حققته اسرائيل في ظل الحكام وسياسات الدول الاسيرة لمصالحها المرتبطة باليهود كل ذلك تحقق في مرحلة سابقة لكن المرحلة الجديدة خاصة في المنطقة العربية هي مرحلة الشعوب وليس الحكام هذه المرحلة التي ابرزت حيوية الامة العربية وتحرر شعوبها واستهدافها الكرامة القومية والانسانية مما يعني ان هذه الجماهير الثائرة لن تبقى غائبة عن دورها في تحرير فلسطين عمليا التزاما منها بان امن وامان شعب فلسطين مسؤولية قومية بل هي طليعة مسؤولياتها التاريخية والمستقبلية ايضا.{nl}وخلاصة القول اننا نراهن على وطنية نتنياهو التي تعيق تسوية بائسة، ورهاننا الوحيد على صحوة شعوب امتنا في مقدمتها الشعب الفلسطيني.{nl}بالنووي يا حكام! {nl}باسم سكجها - الدستور{nl}نحمد الله سبحانه أنّ الأنظمة العربية لم تملك أسلحة نووية، وإلا فقد كانت استعملتها ضد شعوبها واستراحت، ليجلس الحكام المستبدون على خرابها بلا شعوب مزعجة، وبدون مشاكل تجعل من النوم مستحيلاً.{nl}فليس من نوع سلاح لم يستخدم في عواصم الثورات العربية، من الرصاص الحيّ حتى الصواريخ فالمقاتلات دون استثناء حرق الأجساد بالأسيد، وسلخ اللحم عن العظم، واغتصاب النساء، وقد نسمع قريباً عن أسلحة جديدة لم تستخدمها البشرية من قبل.{nl}ما يجري يتجاوز الجنون، وننصح الآباء أن لا يسمحوا لأبنائهم بمتابعة نشرات الأخبار العادية، فقد أصبحت مثل أفلام الرعب الممنوع على الأطفال مشاهدتها، ومن الممكن أن تخلق لنا جيلاً جديداً مشبّعاً بالعنف، مغرماً بالأسلحة، وجاهزاً لاستعمالها.{nl}الغريب أن هؤلاء الحكام يعرفون سلفاً أن كراسيهم مهزوزة، وشرعياتهم مزيفة، ومع هذا يتصرفون وكأن إرادة الله هي التي اختارتهم، ومنحتهم حق القتل المجاني، ونعود ونحمد الله سبحانه على عدم امتلاك هؤلاء أسلحة نووية!<hr>