Haidar
2011-06-01, 11:02 AM
اقلام واراء{nl}106{nl}مقالات واردة في أهم الصحف العربية{nl}العناوين:{nl}من المصالحة الروحانية إلى المصالحة المخابراتية فؤاد مطر الشرق الأوسط{nl}الطريق إلى فلسطين أصبح أوضح وأصعب داود كُتّاب الحياة اللندنية{nl}شباب اسرائيل يؤيدون ليبرمان! سركيس نعوم النهار البيروتية{nl}فوبيا صهيونية مزمنة!! خيري منصور الدستور الاردنية{nl}من المصالحة الروحانية إلى المصالحة المخابراتية{nl}بقلم: فؤاد مطر* عن الشرق الأوسط{nl}في رحاب مكة المكرمة وبرعاية من الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي انتقل من الرياض إلى مكة المكرمة، ليكون بجوار الحرم الشريف، ويعزز بوجوده مصالحة الشقيقين اللدودين فتح وحماس، اتفق قطبا العمل الفلسطيني على وضع الشقاق وراءهما والوفاق أمامهما، وأقسما في ختام اجتماعاتهما يوم 8 فبراير (شباط) 2007 على مرأى من الملايين الذين تابعوا عبر الفضائيات اللقاء والاتفاق، على أن يلتزموا بما تم الاتفاق عليه. ولقد أثلج ذلك المشهد صدور أبناء الأمتين، وترك انطباعا بأن الدولة الفلسطينية لم تعد على البعد الذي كانت عليه، وإنما هي أقرب إلى المنال في ضوء اتفاق الشقيقين الفاعلين في ساحة العمل الفلسطيني على التكاتف وتنشيط النضال السياسي، كونه يحظى بالرضا النسبي عربيا ودوليا.{nl}لم تدم الفرحة العربية والإسلامية طويلا باتفاق الشقيقين اللدودين، فقد استعاد الاثنان حالة الخصام، وهذه المرة باستعمال نعوت وأوصاف لقيت الارتياح في نفوس الإسرائيليين الذين انزعجوا عندما حدثت المصالحة الفلسطينية في رحاب مكة المكرمة، وبدأوا منذ ذلك اليوم يعملون على تقويض ما تم إنجازه على طريق التوحد الفلسطيني، وتلتقي مع هؤلاء الأعداء مصالح أطراف عربية وإقليمية كان من واجبها تدعيم الوفاق الفلسطيني المستجد بدلا من زرع الشقاق واعتماد سياسة فرق تتسيد.. وبالتالي تسد. وما رأيناه على مدى أربعين شهرا تلت المصالحة في رحاب مكة المكرمة دليل على ما نقول، كما أن الله سبحانه وتعالى شهيد على أن أسوأ الأحوال الفلسطينية حدثت نتيجة عدم الالتزام بتلك المصالحة، وبالذات لأن حنثا للقسم وعلى كتاب الله حدث أيضا. وهذا أمر أشبه بالكبائر.{nl}بعد ثلاث سنوات وثلاثة أشهر يستبدل الشقيقان الفلسطينيان اللدودان الرحاب المقدسة للاتفاق بالرحاب الأمنية المخابراتية ويتم يوم الأربعاء 4 مايو (أيار) 2011 في مقر جهاز المخابرات المصرية في حدائق القبة بالقاهرة احتفال مثلث أقطابه: الرئيس محمود عباس وبعض كبار الرفاق في فتح، وخالد مشعل وبعض كبار الرفاق في حماس، ومعهم الحليف الجهادي رمضان شلح، ووزير المخابرات المصري (في عهد ثورة 25 يناير) اللواء مراد موافي، إضافة إلى وزير خارجية تركيا أوغلو ومعظم السفراء العرب في القاهرة يتقدمهم الأمين العام للجامعة عمرو موسى، ووفود تمثل عددا من الفصائل الفلسطينية ورموز المجتمع المدني السياسي الفلسطيني.{nl}لن نتوقف عند الكلام الذي سمعناه من الرئيس محمود عباس نيابة عن فتح وبالذات قوله «إن إسرائيل كانت تتذرع بالانقسام للتهرب من المفاوضات وهي الآن تتذرع بالوحدة للتهرب من التسوية، إن أي اتفاق نهائي لن يسمح لأي جندي إسرائيلي بالوجود على أي أرض للدولة الفلسطينية المستقلة في الضفة والقطاع والقدس عاصمة لها»، ومن الرئيس المنافس خالد مشعل نيابة عن حماس وبالذات قوله «إن الصفحة السوداء باتت خلف ظهورنا وتحت أقدامنا، وقررنا أن ندفع كل ثمن من أجل إتمام المصالحة وتحويل النصوص إلى واقع».{nl}أما لماذا لن نتوقف فلأننا سمعنا بعد المصالحة الأولى في رحاب مكة المكرمة كلاما مماثلا من حيث الروحية، ومع ذلك حدثت الصدمة في نفوسنا من الذي جرى بعد ذلك. ثم إنه مثلما أن الأعمال بالنيات فإن الأقوال والوعود بالالتزام والتنفيذ. ومن الآن وحتى عشية انعقاد الدورة السنوية العادية للأمم المتحدة في سبتمبر (أيلول) المقبل وهي الدورة المؤمل أن تسجل مناسبتها خطوة نوعية على طريق استيلاد الحل المتوازن للموضوع الفلسطيني متمثلا في إعلان مصر قيام دولة فلسطين وبمن يعترف بها من الدول حتى الآن، ستظل الأنظار من جانب أبناء الأمتين، وبالذات الشعب الفلسطيني في الداخل وفي الشتات، شاخصة نحو سلوك طرفي المصالحة الفلسطينية الثانية كي لا يصيبها - لا سمح الله - ما أصاب المصالحة الفلسطينية الأولى في رحاب مكة المكرمة، علما بأن الالتزام بروحانية الأولى ودعما غير محدود لها من جانب عبد الله بن عبد العزيز وإخوانه وشعب المملكة، كان سيوفر على القضية وشعب فلسطين بضع سنوات من الهوان، ولا ندري إذا كانت مخابراتية المصالحة الثانية ستعوض ما فات. الله أعلم.{nl}* كاتب وإعلامي لبناني{nl}ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ{nl}الطريق إلى فلسطين أصبح أوضح وأصعب{nl}بقلم: داود كُتّاب * عن الحياة اللندنية{nl}أوضح ماراثون الخطابات التي شهدتها العاصمة الأميركية ما يحتاجه الفلسطينيون للوصول إلى دولتهم المستقلة المبتغاة. ومع ذلك، فالرؤية الواضحة هذه لا تعني بالضرورة أن الحصول على دولة سيكون أمراً سهلاً أو يمكن بلوغه بيسر في المستقبل القريب. الذين يريدون الوصول إلى إقامة دولة يتعين عليهم أن يكونوا متحدين وأن تكون لديهم أهداف واضحة وواقعية في ما يتعلق بحدودها ومخطط مفصل لكيفية الوصول إلى إقامة دولة وليس مجرد الإعلان عنها.{nl}هناك بعض التلميحات الواضحة والمخبأة في خطابي الرئيس الأميركي باراك اوباما حول كيفية تحقيق الفلسطينيين لأهدافهم الوطنية. ففي حين أن كلاً من أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو انتقد المصالحة بين فتح وحماس مؤخراً، إﻻ أنه من السهل أن نرى الاختلافات بينهما. فأوباما لم يعارضها، لكنه دعا الفلسطينيين إلى تقديم إجابات لمطالب المجتمع الدولي، بينما دعا نتانياهو الفلسطينيين إلى تمزيق اتفاقيتهما في المصالحة. فتماسك أي شعب مع بعضه البعض هو عنصر أساسي لطلب الاستقلال. ولم يتمكن أي شعب من إقامة دولة عندما كان منقسماً على بعضه. وفي حين أن الحكومة الفلسطينية الجديدة سوف تمتثل بالتأكيد للمطالب الدولية، فإن رفض المصالحة سيكون بمثابة انتحار وطني.{nl}لن تتمكن إدارة أوباما وﻻ المجتمع الدولي الذين قبلوا حكومة الحريري على الرغم من وجود وزراء حزب الله فيها، من رفض حكومة محمود عباس المقبلة والمؤلفة من التكنوقراطيين الذين ليسوا أعضاء لا في حماس ولا في فتح.{nl}لقد أجلت اللجنة الرباعية المؤلفة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة، اجتماعين تم الإعلان عنهما في موعد سابق خوفاً من أن يؤدي اعتمادهم لحدود 1967 كأساس للمحادثات إلى رد فعل سلبي كبير من قبل إسرائيل. فحدود 1967 مع مقايضة الأراضي المتفق عليها هي الآن موقف الولايات المتحدة كأساس للمحادثات. لقد كان المجتمع الدولي في حالة انتظار لأشهر عدة لمعرفة موقف إدارة أوباما حول موضوع الحدود كأساس لإجراء المحادثات. وعندما تحدث أوباما أمام لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية، ايباك، دافع عن هذا الشرط، ولم يقتصر انتقاد أوباما لنتانياهو وشركائه على تشويه ما قاله، وإنما دافع عن فكرته بأنها أمر أساسي، مشيراً إلى أن تكلفة المماطلة ستزيد من عزلة إسرائيل دولياً.{nl}وبعد أن رفع أوباما موقفه هذا أمام اللوبي الموالي لإسرائيل، حصل ليس فقط على عشرات التصفيقات، بل أيضاً حصل خطابه على دعم من مصدر غير معتاد. إن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، الذي قدم قبل يوم محاضرة علنية ﻷوباما في شأن مسألة ما يدعى بحدود إسرائيل التي لا يمكن الدفاع عنها، أشاد علناً بخطاب أوباما الذي ألقاه أمام ايباك على الرغم من أنه لا يختلف في شيء في موضوع الحدود عن خطابه الذي ألقاه سابقاً والذي اعترض عليه نتانياهو. ولم تكن لدى الأخير أية اجتماعات أخرى مع رئيس الولايات المتحدة وليس هناك ما يدل على انه تلقى أية تأكيدات سرية منذ انفجاره العلني في البيت الأبيض.{nl}كان أوباما واضحاً أيضاً في شأن حدود فلسطين الأخرى وبالذات مع مصر واﻷردن. وهذا يزيل مطالب إسرائيل في وادي الأردن، فضلاً عن أية صفقة أخرى مع الأردن من شأنها أن تجعل فلسطين أقل من دولة مستقلة. وبعد ترحيب الشركاء الدوليين في اللجنة الرباعية على الفور بأسس ترسيم الحدود، يمكن الفلسطينيين الآن العمل على أساس هذا الموقف العام. فمع وحدة الشعب تتبقّى كيفية الوصول إلى هدف بسط الدولة الفلسطينية على الأرض.{nl}ومع ذلك، فما لم يقله أوباما وما يجب على الفلسطينيين أن يبدؤوا التفكير فيه هو ما سيحدث في اليوم الذي ستصدر فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة، بجو فائق الإثارة، شهادة ميلاد دولة فلسطين. فالبنية التحتية لدولة فلسطين تطورت بشكل جيد في السنوات الأخيرة، بتوجيه من رئيس الوزراء سلام فياض، إلا أنها لا تزال محدودة جداً في المناطق الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية. وعلى الفلسطينيين ومؤيديهم، بمن في ذلك العديد من الإسرائيليين المؤيدين للسلام، أن يكونوا جاهزين لاستخدام إعلان قيام الدولة لتوسيع مناطق سيطرة السلطة الفلسطينية. وعلى القادة الشبان وغيرهم من أبناء الشعب الفلسطيني مع مؤيديهم الدوليين والإسرائيليين، أن يبدؤوا الآن بوضع خطط تفصيلية لما يجب القيام به في الأيام التالية لإعلان قيام الدولة. يجب أن تكون مثل هذه الأفعال غير عنيفة تماماً ولكنها ستكون بالتأكيد شرعية لأنها ستفرض تنفيذ هذا الإعلان الدولي على أرض الواقع.{nl}وفي حين أنه ليس من الواضح إلى أي مدى سيذهب هذا الجهد وما مدى الأراضي التي سيجنيها، فإن الإعداد فضلاً عن تنفيذ هذه الفكرة سوف يزيد الضغط على إسرائيل وعلى راعيها الولايات المتحدة لتحريك عملية التفاوض قبل إعلان إطار عملية السلام أو بعده.{nl}* صحافي فلسطيني مقيم في عمان والقدس.{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ{nl}شباب اسرائيل يؤيدون ليبرمان!{nl}بقلم: سركيس نعوم * عن النهار البيروتية{nl}عن المسار التفاوضي الفلسطيني – الاسرائيلي، تحدّث المكلّف متابعته في اطار متابعة "الادارة" الاميركية المهمة نفسها عملية السلام، قال: "على هذا المسار قرّرت اسرائيل حينذاك تجميد الاستيطان في الضفة الغربية مدة 15 شهراً. أجرينا كلنا مع فريق الموفد الرئاسي الاميركي ميتشل مباحثات مع الفلسطينيين والاسرائيليين حول هذا الموضوع بغية إطلاق المفاوضات المباشرة بينهما، واستغرق ذلك 12 شهراً. لكننا لم نحقِّق تقدماً حقيقياً. {nl}وعندما انتقل الطرفان الى التفاوض المباشر بغية البحث في قضايا الحل النهائي كان المتبقي لهما من مهلة التجميد المذكورة ثلاثة اشهر. وهي كانت غير كافية طبعاً. انتهت المرحلة باجتماعات مباشرة قليلة وبلا اتفاق. وعاد تجميد الاستيطان اليهودي عقبة امام معاودة التفاوض لأن السلطة الوطنية الفلسطينية اشترطت الاستمرار فيه كي تستمر في التفاوض. طبعاً اسرائيل لم تقبل ذلك. غير انها جددت مهلة التجميد ولكن لمدة قصيرة رفضها الفلسطينيون. التحدّيات والسلبيات والعقبات لا تأتي عادة من طرف واحد، ولذلك فان الطرفين يتحمّلان معاً مسؤولية توقّف المفاوضات".{nl}علّقتُ: هناك من يلوم اميركا على هذه النتيجة السلبية اذ كان عليها ان تقنع الطرفين بالتفاوض المباشر منذ بدء سريان مهلة التجميد الاولى البالغة 15 شهراً. كما كان عليها الا تقبل معاودة هذا التفاوض قبل ثلاثة اشهر فقط من انتهاء هذه المهلة لأنها تعرف ان شيئاً لن يتحقق خلال هذه المدة القصيرة. ردّ "انت محقّ في ذلك. وأنا لا انكر مسؤولية الاميركيين ايضاً عن هذا الامر. لكنني احكي الامور كما هي". قلتُ: ان "الرباعية الدولية" لا توحي الجدية او حتى الثقة لطرفي النزاع او على الاقل للجانب العربي فيه. علّق: "لقد وَعَدَتْ ببذل كل جهدها وامكاناتها من اجل إحياء العملية السياسية الفلسطينية – الاسرائيلية". {nl}اسباب ذلك كثيرة منها الفصل بين الشعبين الفلسطيني والاسرائيلي. اي لا يعرف اليهودُ العربَ في اسرائيل الا اثناء الخدمة العسكرية. ومنها وجود نوع من التحوّل الديموغرافي داخل اسرائيل، عشرون في المئة من مواطني اسرائيل اتوا من الاتحاد السوفياتي (السابق)، وادخلوا تغييراً على القيادة السياسية فيها. {nl}كانت القيادة في السابق لـ"الاشكيناز" اي اليهود الغربيين. لم تعد كذلك. حصل تعديل للتمثيل السياسي داخل البلاد. ومن هنا يمكن فهم تردد بنيامين نتنياهو في موضوع السلام مع الفلسطينيين وكذلك تشدّده. ايهود باراك وزير الدفاع مهم. لكن اهميته الآن خفّت عنها في السابق، اولاً، لأنه لم يعد زعيم حزب العمل بعدما انشقّ عنه وأسس حزباً جديداً، وثانياً، لأنه صار ممثلاً لحزب صغير. {nl}طبعاً يحب نتنياهو ان يبقى متحالفاً مع باراك وأن يُبقيه وزيراً للدفاع. وربما فعل باراك ما فعله لأنه يعرف ان اليسار وحزب العمل على وجه الخصوص تراجعا شعبياً وسيتراجعان اكثر في الانتخابات العامة المقبلة وربما في الانتخابات الما بعدها كذلك. فضلاً عن انه يعرف انهما في حاجة الى وقت طويل لإعادة ترتيب اوضاعهما. انه (اي باراك) يحتاج الى نتنياهو الذي لن "يخلِّد"، ونتنياهو يحتاج اليه. لكن لا احد يعرف منذ الآن ماذا ستكون حصيلة الانتخابات المقبلة في اسرائيل في ضوء علاقة نتنياهو وليبرمان المُعقَّدة رغم تحالفهما وذلك بسبب التنافس الشديد بينهما.{nl} يبقى حزب كاديما بزعامة تسيبي ليفني وهو ليس سيّئاً. وليفني ليست سيئة. لديها نظرة استراتيجية يمكن ان توصل الى تسوية مع الفلسطينيين، لكنها تحتاج الى شخص يقف معها من وزارة الدفاع اي وزير الدفاع (باراك مثلاً او حتى غيره) كي يساعدها، {nl}لأنها وحدها لا تستطيع ان تفعل شيئاً. علماً انها عندما كانت وزيرة خارجية مع رئيس الوزراء ايهود اولمرت لم ينظر اليها كثيرون داخل اسرائيل وداخل الحكومة نفسها وداخل المؤسسة العسكرية بالجدية التي تستحقها". {nl}سألتُ: ماذا عن الوضع الفلسطيني، اي داخل الاراضي الخاضعة للسلطة الوطنية الفلسطينية؟ بماذا أجاب؟....{nl}* كاتب وصحفي لبناني{nl} ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ{nl}فوبيا صهيونية مزمنة!!{nl}بقلم: خيري منصور* عن الدستور الاردنية{nl}يستطيع ابومازن اعلان دولة فلسطينية عاصمتها تل أبيب وليس القدس الشرقية، هذا ما كتبه عاموس جلبوع في "معاريف" في مقال بعنوان الرد على خطوة أيلول، وهو يرصد ردود الافعال داخل اسرائيل على خطابي أوباما ونتنياهو، ليخلص الى أن الاكثرية ذات القلب الصهيوني لا تغير موقفها، وهو على ما يبدو موقف متحجر لا يعترف بالتاريخ والمتغيرات، لهذا يبقى أقرب الى الخرافة، ورغم اصرار نتنياهو على لاءاته الثلاث التي تحول دون استئناف اية مفاوضات، الا انه لم يسلم من هجاء من هم على يمينه، رغم صعوبة مثل هذا المكان الافتراضي لأن الرجل في اقصى اليمين الصهيوني تفكيرا وموقفا وسلوكا!{nl}ورغم السخرية الاسخريوطية في تعليق الكاتب وقوله يستطيع ابومازن اعلان دولة فلسطينية عاصمتها تل ابيب، الا ان التاريخ بدوره يسخر من هذه الاطروحة الصفراء، لان الصهيونية ذاتها أعلنت دولتها ذات يوم وعاصمتها القدس، التي لم تكن يهودية ولن تكون!{nl}لقد بدأت ردود الافعال على خطوة ايلول في مختلف الاوساط الاعلامية والسياسية داخل اسرائيل، ورغم كفاءتها الى ان هناك قاسما مشتركا أعظم بينها، وهو التخوف من حدود 1967 والحاجة الامنية الى اجراء تعديلات في الخرائط، لهذا هناك قلة من المعلقين شذوا عن هذه القاعدة التصديرية ومنهم عمرام متسنام الذي قدم المسألة في صورة بسيطة، هي ان اسرائيل تستطيع الدفاع عن حدود 1967 وهي تدعي دائما بأنها قادرة على ذلك، لكن استمرار شعب آخر لا يمكن استمراره الى الابد!{nl}والمسألة ليست في ايلول أو آب أو حتى تشرين، فهذه تقاويم متحركة والثابت ازاءها هو الحدث التاريخي الجسيم الذي كان الاحتلال وتوأمه الاستيطان من افرازاته السامة والقراءة السايكولوجية غير العابرة لسخرية هذا الكاتب وقوله بامكان عباس اعلان دولة فلسطينية عاصمتها تل ابيب تفتضح الفوبيا الصهيونية المزمنة،{nl}وغير القابلة للشفاء فمن بنى مشروعه على السطو والسباحة ضد تيار التاريخ مرتكزا الى الاسطورة كمرجعية تبرير يبقى مسكوناً بالهلع ويشعر بأن عليه أن ينام كالثعلب بعين واحدة، لأن المسروق لم يقتل، ولم يصب بالشلل الكلي والخرس، انه الآن في ذروة عافيته الوطنية، ويشهر استحقاقاته وسط تصفيق العالم الذي سيحتفل ذات يوم في فلسطين بمناسبة الصحو من غيبوبته!!{nl}* كاتب وشاعر اردني{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ<hr>