Haidar
2011-06-02, 11:02 AM
اقلام واراء{nl}108{nl}مقالات واردة في أهم الصحف العربية{nl}العناوين:{nl}فوبيا صهيونية مزمنة!! الدستور الاردنية خيري منصور{nl}المنقــذ !! الدستور الاردنية ياسر الزعاترة {nl}الإسرائيليون في إيران! الإسرائيليون في إيران! طارق حميد {nl}أصدقاء إخوان عوفر .. جمعية الموت لإسرائيل سابقاً الرياض السعودية د. مطلق سعود المطيري{nl}فوبيا صهيونية مزمنة!!{nl} الدستور الاردنية / خيري منصور{nl}يستطيع ابومازن اعلان دولة فلسطينية عاصمتها تل أبيب وليس القدس الشرقية، هذا ما كتبه عاموس جلبوع في "معاريف" في مقال بعنوان الرد على خطوة أيلول، وهو يرصد ردود الافعال داخل اسرائيل على خطابي أوباما ونتنياهو، ليخلص الى أن الاكثرية ذات القلب الصهيوني لا تغير موقفها، وهو على ما يبدو موقف متحجر لا يعترف بالتاريخ والمتغيرات، لهذا يبقى أقرب الى الخرافة، ورغم اصرار نتنياهو على لاءاته الثلاث التي تحول دون استئناف اية مفاوضات، الا انه لم يسلم من هجاء من هم على يمينه، رغم صعوبة مثل هذا المكان الافتراضي لأن الرجل في اقصى اليمين الصهيوني تفكيرا وموقفا وسلوكا!{nl}ورغم السخرية الاسخريوطية في تعليق الكاتب وقوله يستطيع ابومازن اعلان دولة فلسطينية عاصمتها تل ابيب، الا ان التاريخ بدوره يسخر من هذه الاطروحة الصفراء، لان الصهيونية ذاتها أعلنت دولتها ذات يوم وعاصمتها القدس، التي لم تكن يهودية ولن تكون!{nl}لقد بدأت ردود الافعال على خطوة ايلول في مختلف الاوساط الاعلامية والسياسية داخل اسرائيل، ورغم كفاءتها الى ان هناك قاسما مشتركا أعظم بينها، وهو التخوف من حدود 1967 والحاجة الامنية الى اجراء تعديلات في الخرائط، لهذا هناك قلة من المعلقين شذوا عن هذه القاعدة التصديرية ومنهم عمرام متسنام الذي قدم المسألة في صورة بسيطة، هي ان اسرائيل تستطيع الدفاع عن حدود 1967 وهي تدعي دائما بأنها قادرة على ذلك، لكن استمرار شعب آخر لا يمكن استمراره الى الابد!{nl}الازمة الفعلية التي يعانيها نتنياهو الآن ومن معه في الائتلاف اليميني وفي مقدمتهم ليبرمان هي ان لحظة الاعتراف بالحقيقة قد أزفت، وما من سبيل الى التأجيل او التسويف الا بالمراوغة كسباً للوقت أو رهانا على متغيرات دراماتيكية على صعيد الاقليم والعالم!{nl}وطالما تهربت حكومات اسرائيل من هذا الاعتراف باللحظة التي لا فرار منها، خصوصا بعد ان نجح الفلسطينيون في اختبار البقاء والجدارة بالوجود، فقد انتهت كل حلقات الابادة المزدوجة عضويا ومعنوياً الى فشل اسرائيلي لم تفلح معه الاقنعة وكل جراحات التجميل.{nl}والمسألة ليست في ايلول أو آب أو حتى تشرين، فهذه تقاويم متحركة والثابت ازاءها هو الحدث التاريخي الجسيم الذي كان الاحتلال وتوأمه الاستيطان من افرازاته السامة والقراءة السايكولوجية غير العابرة لسخرية هذا الكاتب وقوله بامكان عباس اعلان دولة فلسطينية عاصمتها تل ابيب تفتضح الفوبيا الصهيونية المزمنة،{nl}وغير القابلة للشفاء فمن بنى مشروعه على السطو والسباحة ضد تيار التاريخ مرتكزا الى الاسطورة كمرجعية تبرير يبقى مسكوناً بالهلع ويشعر بأن عليه أن ينام كالثعلب بعين واحدة، لأن المسروق لم يقتل، ولم يصب بالشلل الكلي والخرس، انه الآن في ذروة عافيته الوطنية، ويشهر استحقاقاته وسط تصفيق العالم الذي سيحتفل ذات يوم في فلسطين بمناسبة الصحو من غيبوبته!!{nl}المنقــذ !!{nl}الدستور الاردنية/ ياسر الزعاترة{nl}في الأنباء أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس دعا أثناء زيارته الأخيرة للقاهرة المشير محمد حسين طنطاوي إلى إقناع حماس بالموافقة على سلام فياض رئيسا للوزراء، ما يعني بكل بساطة أن الأخير إما أن يكون رئيسا للوزراء أو تفشل المصالحة (لا يعرف إن كانوا يقبلون به وزيرا للمالية).{nl}لا خلاف هنا على أن قصة الاستقلالية في الحكومة لا تبدو مقنعة، إذ أن المستقل في النخبة السياسية الفلسطينية يحسب في نهاية المطاف على حركة فتح، وفي السجون الإسرائيلية مثلا لا يوجد شيء اسمه مستقل، ومن يصنف نفسه على هذا النحو يوضع في «مهاجع» فتح. كان هذا قبل أوسلو، فما بالك بالحال بعده؟ والنتيجة أن الحكومة المستقلة هي حكومة فتح من الناحية العملية.{nl}الاستثناء شبه الوحيد هو سلام فياض، فهذا الأخير، هو من فتح وليس منها في الآن نفسه، إذ لا يمكنه العمل من دون غطاء فتحاوي (محمود عباس هذه الأيام)، لكن مصدر قوته الأساس ليس حركة فتح، بل المانحين الدوليين الذي جاؤوا به من صندوق النقد الدولي ليقوم بدور الرقيب على ياسر عرفات في حكومة مفروضة عليه برئاسة محمود عباس عام 2002، بينما كان محمد دحلان هو صاحب ملف الأمن بسطوة المانحين إياهم أيضا.{nl}منذ أسابيع طويلة والفلسطينيون بانتظار تشكيل الحكومة الجديدة في الضفة قبل المصالحة، لكنها لم تشكل، بينما ظل سلام فياض يقوم بدوره الاعتيادي، وترى رموز فتح الكبار، ومنهم مناضلون من ذوي التاريخ يسيرون في ركابه وهو يفتتح مستوصفا هنا، أو يحتفل بشق شارع هناك، وبالطبع كدليل على عظمة الإنجازات التي يقدمها للشعب الفلسطيني الذي كان في وضع بائس، إلى أن بُعث المخلص، صاحب القدرات الاستثنائية الذي تمكن من تحقيق «تنمية» عز نظيرها في أهم دول العالم!!{nl}من يشاهد جحافل المناضلين إياهم وهم يسيرون في ركاب فياض، يشعر بالقهر حيال المآل الذي وصلت إليه حركة فتح، لكنه منطق أوسلو على أية حال، ذلك الذي يقدم الدولة (أية دولة) على التحرر والتحرير، والذي يجعل السلطة حاكمة على المنظمة والثورة، وإلا فأين هم القادة الذين يتجرؤون على رئيس الحكومة، حتى لو كان شخصا لم يخرج طوال حياته في مظاهرة من أجل قضية فلسطين (طبعا هذا قبل أن يصبح رئيسا للوزراء ويشارك في مسيرات جميلة مرتبة لأهداف متعددة)؟!{nl}حجة سادة السلطة التي يسوقونها لتبرير إصرارهم على أن يكون سلام فياض رئيسا للحكومة هي القبول الذي يحظى به في الأوساط الدولية، والذي سيساعد في «معركة أيلول المصيرية» التي تتمثل في طلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية من الجمعية العام للأمم المتحدة.{nl}لكأنها لعبة مرتبة من ألفها إلى يائها تمر أمام أعيننا دون أن نملك لها دفعا، وأقسم أننا تحدثنا في هذا السيناريو منذ العام 2003، وها هو يمر دون تغيير، والذي ستكون نتيجته دولة تحت الاحتلال ذات نزاع حدودي مع جارتها، ولا حاجة لأن يتورط السادة الأشاوس في التنازل عن القدس أو عن اللاجئين، إذ سيواصلون مخاطبة الجمهور بثوابتهم كأن شيئا لم يكن!!{nl}هذه اللعبة، لعبة بناء المؤسسات التي قام ويقوم بها سلام فياض هي المكمل لمشروع السلام الاقتصادي بتوقيع السيد نتنياهو، وهو المسمى الخاص بالأخير لمشروع شارون «الحل الانتقالي بعيد المدى» أو الدولة المؤقتة بحسب تعبير آخرين.{nl}سيد هذه اللعبة هو سلام فياض في الجانب الاقتصادي، بينما يتولى الضباط الذين دربهم الجنرال دايتون، ومن بعده الجنرال مايكل مولر، يتولون الجانب الأمني، غير آبهين بقصة المصالحة، مع العلم أن من تفرج عنهم السلطة من حركة حماس ممن لهم بعض الأهمية لا يلبثون أن يتحولوا إلى أسرى في سجون العدو، بدليل زيادة وتيرة الاعتقالات الإسرائيلية خلال الأسابيع الأخيرة.{nl}لا نعرف بالطبع كيف سترد حماس على هذا المسار، وماذا ستقول للوسطاء الذين يطالبونها بقبول سلام فياض رئيسا للوزراء، لكن الأخطاء التي ورطتها في قبول مصالحة بشروط بائسة تضر بالقضية والحركة في آن، هي ذاتها التي يمكن أن تدفعها نحو الموافقة على سلام فياض رئيس للوزراء. ومع ذلك ستجد من يماري في مسلسل الأخطاء الذي وقع منذ المشاركة في انتخابات أوسلو، وكأن الأمور على خير ما يرام.{nl}الإسرائيليون في إيران!{nl}الشرق الاوسط/طارق حميد{nl}نعلم أن البراغماتية جزء من السياسة، وأن الساسة يتعاملون مع الرأي العام على طريقة «افعل ما نقول، وليس ما نفعل»، ونعلم.. ونعلم، لكن أن يصل إلى حد علمنا اليوم في سياسة المنطقة أن سفنا إسرائيلية؛ تجارية أو خلافه، ترسو في الموانئ الإيرانية، ومنذ سنين.. فهذا أمر آخر!{nl}ومجرد التساؤل عما إذا كانت السلطات الإسرائيلية قد سمحت بذلك أم لا، يعد مضيعة للوقت، خصوصا أن الأمر لم ينفضح في صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، التي يفضل زعيم حزب الله ترديد اسمها لوصف الصحف العربية المهنية التي لا تروق له، كما أنه لم يكن سبقا صحافيا كشفته محطة «المنار» التابعة للحزب، أو قناة «العالم» الإيرانية، المشغولتان بمساندة النظام السوري، بل انفضح أمر السفن التجارية الإسرائيلية - التي تزور طهران ومنذ سنوات لدوافع تجارية - من خلال قائمة العقوبات التي أعدتها الخارجية الأميركية ضد الشركات المتعاملة مع إيران. وبالطبع، الآن فهمنا لماذا توجد معابد يهودية في طهران بينما لا يوجد مسجد سني واحد في العاصمة الإيرانية.. فيبدو أن التسامح الديني يتم بمقدار عدد الزوار، والمصالح!{nl}وبالطبع، يجب عدم الانشغال بالعلاقات الإسرائيلية - الإيرانية، سواء الخاصة بالسلاح أو النفط أو خلافه، بل دعونا ننظر إلى تأثير ذلك على عملاء إيران في المنطقة، سواء دول، مثل سوريا التي يردد متظاهروها: «لا إيران ولا حزب الله.. بدنا مسلم يخاف الله»، أو ميليشيات، مثل حزب الله، أو حتى إعلام وجماعات متحدثة باسم الديمقراطية، مثل ما يحدث في العراق أو البحرين، أو الكويت.. وغيرها، أو حتى الوفد الشعبي المصري الذي يزور إيران لأسباب لا نعلمها، ولا نعلم من هو «الحملة دار» السياسي لها.. فبالتأكيد سيكون التأثير سيئا، لكن هل هذا يهم؟{nl}الإجابة بالتأكيد: لا. فالأهم هنا هو المواطن العربي غير الملوث بالتيارات السياسية، وليس أصحاب الهوى الإيراني، خصوصا أن الإيرانيين والمحسوبين عليهم في منطقتنا من حلفاء وعملاء، كثيرا ما يتهمون الأنظمة العربية، أو الإعلام العربي المحترم، بالعلاقة مع إسرائيل، وهذا ما نراه اليوم في الإعلام السوري الذي لا يتوانى عن صياغة الأكاذيب للنيل من الانتفاضة السورية، والتعاطف العربي معها. لذا، فإن الأهم هو تنبه المواطن العربي غير الملوث بآيديولوجيا ليرى كيف تتصرف إيران في المنطقة تحت ذريعة التصدي لإسرائيل بينما تفتح مرافئها البحرية للسفن الإسرائيلية، وما خفي كان أعظم بالطبع!{nl}ومن المهم أيضا أن يلحظ المواطن العربي الفرق بين من يملك علاقات واضحة، ومعلنة، مع إسرائيل وفق اتفاقيات، ومن يهاجم إسرائيل صباح مساء ويفتح لها سواحله في الخفاء، ثم يدعي أنه يدعم الحق الفلسطيني، وأنه مع «المقاومة» في لبنان، وسوريا، من أجل الصمود ضد إسرائيل، ويصف الأنظمة العربية المتمسكة بعروبتها ومصالحها بأنها أنظمة عميلة لإسرائيل، بينما الواقع اليوم يقول إن إيران شريك تجاري، أو أكثر، لإسرائيل في المنطقة!{nl}ولذا، نقول: هل السفن الإسرائيلية تعد فضيحة لإيران؟ الإجابة: لا. فطهران تجاوزت الفضائح بكثير، وإنما هي تنبيه للعرب المخدوعين بإيران! فهل يتنبهون؟{nl}أصدقاء إخوان عوفر .. جمعية الموت لإسرائيل سابقاً{nl}الرياض السعودية /د. مطلق سعود المطيري{nl}لاتتوقف طهران عن محاولات الادعاء بأنها راعية المقاومة والمقاومين ضد إسرائيل ... شعارات: الموت لإسرائيل، والشيطان الأصغر، وهتافات الموت للصهاينة هي السمة المميزة للشارع الإيراني.. وعلى الطرف الآخر من الصورة نجد تقارير إسرائيلية تحذر من المارد النووي الإيراني ومن الخطر الشيعي القادم لاحتلال المنطقة العربية، ومن عصابات الحرس الثوري الإيراني التي تنتشر حول العالم لتنفيذ المؤامرات والمخططات ...حتى إن الأمر يبدو لك وكأنه صراع سينتهي حتماً بزوال إحداهما أو كلتاهما معاً من شدة قوته ومن كثرة ما تسمع منهما عن بشاعة الطرف الآخر، ووجوب القضاء عليه.{nl}وعلى الرغم من أن الأيام والتاريخ علمنا أنه ليس كل ما يُعلن ويُعرض على الملأ حقيقة إلا أن طبيعة الإنسان البشرية عادتها النسيان، ويظل معظمنا أسير الوقوع في شباك الإعلام الموجّه يصدق ما يعرض عليه دون تفكير حتى إن أي متابع منا لوسائل الإعلام الإسرائيلية أو ما يعرض فيها يتوقع أن تقوم القاذفات الإسرائيلية في أي لحظة بغارة شاملة لتدمير المنشآت النووية الإيرانية، والقضاء على نظام الملالي بل والعمل على إعادة نظام الشاه مرة أخرى، ومساعدة الإيرانيين في العودة من جديد للحياة الطبيعية التي كانوا يمارسونها في عهده.{nl}وفي الطرف الآخر لا ينكر أيّ منا أنه وقع تحت تأثير الكلام الإيراني المعسول المشبع بفكرة التقية الشيعية عن وجوب تدمير إسرائيل وزوالها، حتى إننا نجد أنفسنا أمام هذا الكم الهائل من التعليقات والتصريحات الإيرانية أنه لا مفر من دخول المنطقة في حرب إقليمية بين طهران وتل أبيب، ويأخذك عقلك لأبعد من هذا لتفكر في مصير المنطقة في ظل حرب قد يكون سلاحها هو السلاح النووي، وتتيقن أن النتيجة الحتمية لهذا الأمر ما هي إلا نهاية الكون وحرب نهاية الزمان.{nl}لكن ولأن الواقع دائماً يأتي خلافاً لما هو معلن نجد أنفسنا في حاجة إلى إعادة قراءة الصورة بشكل صحيح، أو على الأقل التمهل في إصدار الأحكام خاصة وأنه كانت هناك أنباء صادمة تهدم تلك الصورة النمطية التي عهدناها وعرفناها على كلا الطرفين.{nl}فبعد ما نشرته بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية والأمريكية قبل أيام عن تعاون تجاري بين إسرائيل وإيران بشكل غير رسمي يخدم مصالح الطرفين بعيداً عن الأضواء، وهو ما راحت تنفيه بشكل سريع طهران حتى لا تتلوث سمعتها أمام مريديها ومحبيها , نجد أن هناك صورة ملتبسة ومشوشة يظهر فيها وبشكل واضح أن كلا الطرفين يستخدم الآخر لإثارة الرعب، وذلك لكي يتيسر له أن يزيد من قوته ويحصن نفسه حتى لو كان في ذلك استفزاز للدول المجاورة له؛حيث كشفت صحيفة هآرتس عن أن حكومة إسرائيل تتجاهل حقيقة وجود 200 شركة إسرائيلية لها صلات تجارية مع إيران. وأضافت الصحيفة أن التبادل التجاري بين البلدين يشمل استثمار الإسرائيليين في قطاع الطاقة الإيراني الذي ترفد إيراداته تطوير المشروع النووي الإيراني، وجاء في التقرير أن الشركات الإسرائيلية تصدر إلى إيران مواد تستخدم في الإنتاج الزراعي من قبيل الأسمدة العضوية وأجهزة التنقيط وهرمونات لإنتاج الألبان والبقول.{nl}فيما أكدت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية نبأ فرض عقوبات أمريكية على شركة إسرائيلية بعد اتهامها بإبرام صفقات مع إيران، وذكرت الصحيفة في تقرير لها «أنه في الوقت الذي مجّد بنيامين نتنياهو يوم الثلاثاء في خطابه الولايات المتحدة الأمريكية لفرضها المزيد من العقوبات على إيران في إطار ملف طهران النووي، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية معاقبة شركة "الإخوان عوفر" الإسرائيلية نتيجة لأنشطتها لصالح قطاع الطاقة في إيران».{nl}كذلك قالت شركة تانكر باسيفيك ومقرها سنغافورة والتي فرضت عليها الولايات المتحدة عقوبات الأسبوع الماضي لتعاملها مع إيران أن القانون الدولي يسمح لسفنها بالرسو في موانئ الجمهورية الإسلامية.{nl}وشركة تانكر باسيفيك مملوكة لمجموعة إخوان عوفر الإسرائيلية التي فُرضت عليها أيضا عقوبات أمريكية لتعاملها مع إيران في انتهاك لحظر على التجارة تفرضه الولايات المتحدة بسبب برنامج إيران النووي.{nl}وفور ذلك نفت الحكومة الإيرانية تلك الأنباء وقالت على لسان رئيس غرفة التجارة والصناعة والمناجم الإيرانية محمد نهاونديان قوله إنه ليس هناك أي صحة لما ذُكر بشأن قيام إيران بشراء سفينة تجارية من شركة تابعة لإسرائيل مشدداً على أن "القانون الإيراني" يمنع إبرام أي صفقة مع الكيان الإسرائيلي , وأن هذه المعلومات تشكل لعبة جديدة من جانب الغربيين لأن إيران لا علاقة لها بالشركات أو المسؤولين الإسرائيليين مبينا أن "التشريعات في إيران تمنع أي صفقة مع النظام الصهيوني أو مع شركات مرتبطة به".{nl}لكن وبشكل عام ولا يقبل التأويل أو التهوين فإن ما ذكر هو أمر حقيقي لاريب ولاشك فيه فقيام الخارجية الأمريكية بإعداد قائمة خاصة تتضمن اسم شركة إسرائيلية أمر لا مزاح فيه خاصة وأننا جميعاً نعرف أن هذه القائمة يتم تعميمها ونشرها بل وتتخذ ضد الأسماء الواردة فيها إجراءات مشددة وصارمة تصل لحد وقف التعامل معها.{nl}إجمالاً علينا أن نعي ما يذكر الآن جيداً خاصة وأنه يجعلنا أكثر يقيناً أن الصورة التي يحاول كلا الطرفين الإيراني والإسرائيلي أن يلبسها علينا ويقنعنا بها ليل نهار ما هي إلا وهم كبير بدأ يذهب أدراج الرياح .<hr>