تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء 109



Haidar
2011-06-02, 11:02 AM
اقلام واراء{nl}109{nl}العناوين:{nl}إ عادة إنتاج عملية سلام جديدة أحمد قريع (أبو علاء) جريدة القدس{nl}مرحلة جديدة تحتاج إلى تغيير واعٍ طلال عوكل جريدة الايام{nl}بقايا الروح حافظ البرغوثي الحياة الجديدة{nl}المصالحة بين القادة00000 اين الشعب منها؟؟؟ نفوذ نايف الضبة شبكة العهد{nl}إعادة إنتاج عملية سلام جديدة{nl}بقلم: أحمد قريع (أبو علاء)* عن جريدة القدس{nl}مضى نحو أسبوع على مهرجان الخطابات التي شهدتها العاصمة الأميركية، لنجد أننا اليوم أقرب من أي وقت مضى، نقف على بعد خطوة واحدة، من الطريق المغلق تماماً، وأن قليلاً من الوقت يفصلنا عن موعد الارتطام العنيف بجدار الانفجار والفوضى الناجم عن حالة الإحباط واليأس التي تزرعها السياسات الاسرائيلية.{nl}وها نحن والإسرائيليون نصل إلى نهاية الطريق المغلق، إلى المربع الأول، وكأن سلسلة لا نهاية لها من المفاوضات، وتراثاً كبيراً من أوراق العمل والاتفاقيات والمبادرات والتفاهمات، قد ذهبت جميعها أدراج الرياح، وذلك بعد الخطاب الاستعلائي والمضمون العدمي الذي ألقاه السيد بنيامين نتنياهو أمام الكونغرس الأميركي. لأن ما طالعنا به نتنياهو، عبر جملة من الخطابات المنسقة، من جامعة بار إيلان والكنيست في القدس، إلى البيت الأبيض والكونغرس ومقر انعقاد "الإيباك" في واشنطن، كان أكثر من كافٍ كي نصل إلى مثل هذا التشخيص المؤلم لواقع الحال.{nl}وفي خضم الثورة الشعبية التي أنطلقت في الأقطار العربية بشكل لا سابق له، والتي من المقدر لتفاعلاتها المستمرة أن تتمخض عن شرق أوسط جديد، أكثر ديمقراطية، وأشد فاعلية، وربما أكثر استجابة للتحديات القديمة، والتعاطي معها بروح وإرادة جديدتين، بما في ذلك تحديات السلام والحرب، فإن ثورات الربيع الديمقراطي العربي هذه قد غيرت، أو أنها في سبيلها إلى تغيير واقع الشرق الأوسط، وبدلت جدول أولويات الشعوب، التي لم تعد بعد الآن مجرد كميات سكانية مهمشة ومستلبة، كما أن المخاض العميق المصاحب لهذه الثورات المطالبة بالحرية والديمقراطية، قد حرك في الوقت ذاته كثيراً من المياه التي كانت راكدة، ودفع إلى السطح وفي المركز فيها القضية الفلسطينية التي تشكل قاسماً مشتركاً أعظم بين سائر الشعوب العربية.{nl}وإن ما كان قائماً في زمن ما قبل الثورات الشعبية العربية، لم يعد صالحاً للتعاطي معه على هذا النحو أو ذاك، في عصر أخذت فيه الشعوب زمام مصيرها بأيديها، وتقدمت من هامش الهامش إلى صدارة خشبة المسرح، وراحت تملي بنفسها على الممثلين وطاقم العمل نصاً جديداً، معبراً عن أشواق هذه الشعوب إلى الحرية والاستقلال والديمقراطية والكرامة.{nl}وإذا كان من المبكر حقاً الحديث عن توازن جديد لعلاقات القوة في الشرق الأوسط، واستباق النتائج النهائية لهذا المخاض الذي يواصل تفاعلاته الداخلية العميقة، فإنه يمكننا الحديث منذ الآن بثقة شديدة عن زمن عربي جديد تصنعه قوى شبابية، هو خليط من تيارات ديمقراطية ليبرالية مدنية، وأخرى وطنية وإسلامية، تجاوزت في حراكها نقطة اللاعودة، ثم شرعت جنباً إلى جنب مع وسائل إعلام حديثة لم تكن متاحة من قبل، في تغيير هياكل الأنظمة الحاكمة، والقوانين والدساتير، ومفردات الخطاب الاجتماعي الثقافي، وإيقاعات المشهد السياسي القديم كله.{nl}ولما كانت هذه التغييرات نابعة من قلب المجتمعات العربية، ومعبرة عن صميم أمانيها المشروعة في تحقيق الديمقراطية، بما تعنيه من مشاركة ومساءلة وتداول سلمي للسلطة، فقد كانت المؤثرات الخارجية على مجرى نهر هذه المتغيرات العظيمة، تتراوح آثارُها بين ضئيلة ومعدومة، ليس فقط من جانب الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة، وإنما كذلك من جانب إسرائيل التي بدت مندهشة وعديمة القدرة على التأثير في مجرى الثورة الشعبية المصرية خصوصاً، وشديدة الارتباك لا تدري ما هي أنسب الأفضليات النهائية لها إزاء الثورة المماثلة في سوريا حتى اليوم.{nl}وهكذا، فنحن اليوم أمام واقع انتقالي على الصعيدين: العربي والفلسطيني، واقع واعد بمتغيرات إيجابية بدأت تباشيرها الأولى تتحقق شيئاً فشيئاً، بعضها يتعلق بعودة انشغال جماهير الثورات العربية وانفعالها بالقضية الفلسطينية بعد أن تراجعت مؤقتاً هذه القضية عن مركز الاهتمام العام، وذلك على نحو ما شهدته مظاهرات ذكرى يوم النكبة في جنوب لبنان وهضبة الجولان والعريش، وإعادة تشغيل معبر رفح، فيما بدت بعض تداعياتها الإيجابية الأخرى على الواقع الفلسطيني أكثر تبلوراً، من خلال التوقيع على المصالحة التي قضت بإنهاء الانقسام الفلسطيني الذي فقد حاضنته العربية موضوعياً.{nl}من هنا ندخل إلى قلب ما نحن بصدده من وراء هذه المطالعة التي تتوخى لفت الانتباه إلى ضرورة التعجيل في البناء على هذه اللحظة التاريخية المواتية، وتوظيفها على نحو مثمر من جانب كل المخاطبين بها، لمراجعة المسلمات السابقة، وتدوير الزوايا الحادة، ومقاربة المشهد السياسي المتحرك بصورة مختلفة وبعيدة عن تسجيل النقاط الجزئية المتفرقة، والهواجس المبالغ بها والتحسبات المصطنعة، لعلنا نتمكن من الشروع في العودة مجدداً إلى الطريق الوحيد المفضي إلى السلام المتبادل والأمن المشترك والعيش في إطار جيرة حسنة واحترام متبادل.{nl}لذلك فنحن لا ندعو هنا إلى إعادة سرد الروايات التاريخية المتعارضة، وتقاذف كرة التهم المتبادلة، وبيع تلك البضاعة السياسية الراكدة، وتجريب المجرب مرة ثانية وثالثة إلى ما لا نهاية، وإنما ندعو بالمقابل إلى استخلاص العبر المناسبة، والتعلم من دروس التجربة الذاتية المكتسبة، وإجراء المراجعات الموضوعية اللازمة، لنخلص من خلال منهج فكري مستقيم إلى حقيقة أساسية كبرى تؤكدها الوقائع الملموسة، ألا وهي أن النموذج التفاوضي المعمول به وأعنى بها المفاوضات الثنائية منذ نحو عقدين من الزمن، قد بلغ نهاياته، وثبت عقمه دون أدنى ريب.{nl}وكي لا يكون هذا الحكم مجرد افتراض نظري لا قوام له، دعوني أشير إلى جملة من الحيثيات التي لا يمكن دحضها على الإطلاق:{nl}أولاً: أن المدة الزمنية التي استغرقتها عملية السلام تشكل في حد ذاتها دليل إثبات عياني، على عدم جدوى المنهج التفاوضي المعتمد، ومحدودية فاعلية آلياته، حيث مرت الآجال المضروبة سلفاً، واحداً تلو الآخر، بما في ذلك أجل نهاية الفترة الانتقالية الوسيطة، دون أن يشكل أياً منها قوة دفع لهذا المنهج التجريبي الفاشل.{nl}ثانياً: أن الالتزامات المنصوص عليها في اتفاق إعلان المبادئ، وكل ما تبعه من اتفاقيات ونصوص وتفاهمات لاحقة، قد ظلت مفتقرة إلى قوة الالتزام الطوعي، أو الإلزام بموجبات التحكيم الدولي، وناقصة الاحترام من جانب الطرف الذي يملك القوة، ومعظم الأوراق.{nl}ثالثاً: أن نحو ثماني حكومات إسرائيلية متعاقبة، منذ بدء عملية السلام في مدريد عام 1991، كانت كل واحدة منها تشرع في الانطلاق من نقطة الصفر، وتعمل على إعادة فتح الملفات من جديد، وتطرح ما يتوافق ورؤيتها الأيديولوجية من أفكار ومشاريع حلول لم ترق أي منها إلى مستوى المخاطر والتحديات والفرصة التاريخية التي لاحت آمالها بقوة في اتفاق أوسلو عام 1993، ثم أخذت تخبو تدريجياً مع مرور الوقت.{nl}رابعاً: أن الحاضنة الدولية لعملية السلام التي تقف على رأسها الولايات المتحدة، لم تتمكن من إقامة الروابط الإقليمية والدولية اللازمة، بما في ذلك اللجنة الرباعية، ولم تطرح أي من الحلول العملية الناجحة لأي من القضايا الأساسية، بما في ذلك حل الدولتين وخارطة الطريق، الأمر الذي أوصلنا مراراً وتكراراً إلى نقطة استعصاء شديدة.{nl}خامساً: إن المنهج التفاوضي الذي ظل يخالطه الشكوك المتبادلة، ويشكو من فجوة عدم الثقة دائماً، كان يتآكل على نحو تدريجي ومتواصل، مع كل انتهاك فظ في مدينة القدس المحتلة، ومع كل توسع استيطاني جديد، ومع كل "لا " إضافية من اللاءات الإسرائيلية المتراكمة، ناهيك عن التهرب من الاستحقاقات، ومحاولات الفرض والإملاء.{nl}إزاء ذلك كله، وعلى هدي ما يجري في الواقع العربي المحيط بنا من متغيرات من شأنها التأثير بصورة مباشرة على الواقع الفلسطيني والواقع الإسرائيلي، فإنني أدعو إلى إجراء مقاربة جديدة، بل أقول إنتاج عملية سلام جديدة ذات مصداقية حقيقية ، تستند إلى دروس مستفادة من تجربة تفاوضية طويلة، وتستلهم في الوقت ذاته التطلعات والمصالح والمخاوف المتبادلة، وتستدعي كذلك لاعبين جدد في النطاقين: الإقليمي والدولي، وتعتمد أساساً المرجعيات الدولية، والاتفاقيات الثنائية السابقة، {nl}وتنهل من كل ذلك التراث التفاوضي المتراكم في الأدراج والذاكرة الجماعية، وتقوم على أساس تفاوضي أكثر تماسكاً، وفي فضاء أكثر انفتاحاً، وحضور يشكل ثقة ودعماً ضرورياً أكثر، في إطار آلية عمل تضمن ديناميكية أكثر، ومرجعية واضحة ، وحاضنة دولية مناسبة، وأجندة زمنية لمفاوضات جدية تقود إلى سلام عادل دائم وشامل، سلام قابل للحياة.{nl}وتتشكل خطوط هذه الآلية فيما يلي:{nl}1ـ الدعوة إلى عقد مؤتمر دولي موسع على غرار مؤتمر مدريد أو "أنابوليس" يعلن إطلاق عملية السلام من جديد، وفق مرجعيات محددة تقوم على مبادرة السلام العربية، في نطاق إطار زمني محدد، على أن يعقد هذا المؤتمر لمرتين: الأولى في موعد إطلاق عملية السلام على جميع المسارات الفلسطينية والسورية واللبنانية – الإسرائيلية، والمرة الثانية بعد الاتفاق وإعلان النتائج.{nl}2ـ ينبثق عن هذا المؤتمر: مؤتمر دولي دائم، أو لجنة توجيه إقليمية دولية تعقد مرة واحدة كل شهرين، أو كلما اقتضت الحاجة، لمتابعة المفاوضات على المسارات المختلفة ويتشكل من: {nl}الأطراف المعنية: فلسطين، سوريا، لبنان، إسرائيل.{nl}أطراف إقليمية: مصر، السعودية، الأردن، الإمارات، قطر، تركيا، وإيران (إن قبلت).{nl}أطراف اللجنة الرباعية ، الأمم المتحدة، الولايات المتحدة، روسيا، الاتحاد الأوروبي.{nl}تشارك في المؤتمر الأطراف الدولية الراعية للمفاوضات متعددة الأطراف: (كندا "اللاجئون"، أوروبا "التنمية الاقتصادية الإقليمية"، اليابان "البيئة"، روسيا والولايات المتحدة "ضبط التسلح والأمن الإقليمي") والصين. {nl}3ـ حتى يكون السلام شاملاً تنطلق ثلاثة مسارات تفاوضية ثنائية، تسير بشكل متواز:{nl}المسار الفلسطيني ـ الإسرائيلي.{nl}المسار السوري ـ الإسرائيلي.{nl}المسار اللبناني ـ الإسرائيلي. {nl}4ـ إذا نجحت المفاوضات وتحقق الاتفاق، ينعقد المؤتمر الدولي الموسع للمصادقة على ما تم التوصل إليه على المسارات التي نجحت، والاحتفال بتوقيع الاتفاقات.{nl}إن من المقدر لمثل هذه الآلية أن تتجاوز حالة الاستعصاء القائمة على أساس متقابل من الشروط والاشتراطات المتبادلة، كما أن من المقدر لها أن تتقاطع مع اقتراح الرئيس الأميركي باراك أوباما المتعلق باعتماد حدود العام 1967 كقاعدة لرسم الحدود بين الدولتين، ولا تلزم أي من الطرفين، بإسقاط مطالبه من الطرف الآخر سلفاً وقبل البدء بأي خطوة.{nl}وليس لدي شك في أنه لا توجد غير قلة قليلة عمياء من الإسرائيليين تعتقد بأنها تستطيع العيش إلى ما لا نهاية تحت ظلال حرابها الطويلة، إلا أن هذه القلة هي الأعلى صوتاً كما يتراءى لنا، والأكثر تأثيراً في صنع الموقف الرسمي وتوجيه السياسات العامة كما يتجلى أمام أنظارنا، لا سيما مع ما نراه في مدينة القدس العربية المحتلة، فيما تبدو لنا الأكثرية الإسرائيلية التي تؤمن بخيار السلام وكأنها قد فوضت أمرها ووضعته بين يدي هذه القلة المتعصبة.{nl}ما أود قوله مرة أخرى، أن هذا السعار الاستيطاني المتسارع على الأرض الفلسطينية وفي القدس خاصة، المترافق مع انسداد سياسي شديد، تقود الإسرائيليين جميعاً، وتأخذ في جريرتها الفلسطينيين بالإكراه أيضاً، إلى اللامكان، إلى الدائرة الجهنمية المقفلة، إلى اللا شراكة حقاً مع أي فلسطيني كان، لا اليوم ولا غداً.{nl}إننا نريد سلاماً عادلاً وشاملاً يعيد الحقوق لأصحابها، ويفتح صفحة جديدة من التسامح والتعاون في المنطقة، وينهي حالة العداء والكراهية، فهل من مجيب.{nl}مرحلة جديدة تحتاج إلى تغيير واعٍ{nl}بقلم: طلال عوكل عن جريدة الايام{nl}على الرغم من الحيوية والتنوّع الشديدين اللذين تتسم بهما الحياة السياسية الفلسطينية وطول عمل الأحزاب والفصائل، والأجسام التمثيلية الأخرى كالنقابات والاتحادات الشعبية، وعلى الرغم من غنى النضال الوطني الفلسطيني، وكثرة المنعرجات التي مرّ بها، وضخامة التحديات والتضحيات، فإن الساحة الفلسطينية لا تزال تفتقر إلى الحس النقدي والمراجعات النقدية الجماعية وبناء الخيارات الأساسية في كل مرحلة على أسس من المراجعة والدراسة المعمقة.{nl}في كل عام، منذ بضعة أعوام، درجت إسرائيل على عقد مؤتمر سنوي في هرتسيليا، تجتمع فيه نخب المجتمع السياسية والعلمية والثقافية والعسكرية والأمنية والاجتماعية، لتحديد الخطوط العامة لحركة الدولة والمجتمع على أساس وانطلاقاً من مراجعة التجربة السابقة، ودراسة المتغيرات الداخلية والخارجية التي تحيط بإسرائيل. قبل ذلك كانت بعض مؤسسات الدراسات والأبحاث تقوم بالعمل، وتصدر في كل مرة تقارير إستراتيجية تكشف عن طريق المستقبل وترشد السياسيين والأحزاب إلى كيفية تلمّس خطواتهم اللاحقة.{nl}في حالتنا الفلسطينية، مررنا بشيء من هذا، حيث نشطت المؤسسات البحثية والدراسية في سبعينيات القرن الماضي، وأنتجت العديد من الدراسات والتقارير، والدوريات، ولكنها في الأغلب كانت تقوم بدورها بمعزل عن المؤسسة السياسية والحزبية التي لم تكن لتستفيد من تلك المخرجات في رسم السياسات وصناعة القرار، فضلاً عن أن تلك المؤسسات لم تكن قادرةً على استيعاب الطاقات الفكرية الفلسطينية في مختلف أماكن وجودها.{nl}منذ تلك المرحلة، مرّت الحركة الوطنية الفلسطينية بمراحل عديدة صعبة، ووقعت تحولات ضخمة، كالتي تشهدها المنطقة، وتشهدها الساحة الفلسطينية في هذه الأيام، لكن الاهتمام بالبحث العلمي، والدراسات النقدية والاستشرافية، تراجع باضطراد، وتراجعت معه الرغبة في الوقفات الجماعية العامة التي تستهدف المراجعة، وتباعدت اجتماعات المجلس الوطني الفلسطيني، الذي كان يشكل ساحة لمثل هذه المراجعات على الطريقة الفلسطينية.{nl}اليوم تدلف الساحة الفلسطينية مرحلة جديدة، إذ فشلت خيارات التسوية والتفاوض، ولم تنجح خيارات المقاومة، وأصبح لزاماً علينا مراجعة التجربة الطويلة السابقة، واستخلاص دروسها، لتحديد خيارات المستقبل.{nl}وخلال هذه المرحلة، يعاد تشكيل الحركة الوطنية الفلسطينية، وينتهي استفراد واحتكار "فتح"، ليتخذ طابعاً ثنائياً تنافسياً، وصراعياً إلى حدّ ما، ولا يزال المجال مفتوحاً على المزيد من المتغيرات، على الحركة الوطنية، وبالتالي على كيفية وجهة اتخاذ القرار، حيث من المحتمل أن تواصل الحركات الكبرى تراجعها بعد أن تربعت طويلاً، أو لبعض الوقت، على سدّة القرار الفلسطيني.{nl}وإذ تعاني بقية فصائل العمل الوطني التقليدية عجزاً متواصلاً، على الرغم من توفر الفرص، فإن الحاضر والمستقبل يبشر بظهور حركات شبابية واعدة، أسوة بما تشهده الساحات العربية، ما يؤدي إلى تغييرات جذرية في المشهد السياسي.{nl}وفي الجديد، أيضاً، المصالحة الفلسطينية، التي تشكل محطة مهمة لإعادة صياغة الوضع الفلسطيني برمته على أسس جديدة، من المرجح أن القوى لا تزال غير جاهزة لاستيعابها، والتعامل معها بكل الجدية المطلوبة، وبآفاق وطنية تجديدية.{nl}المصالحة إذاً تعني أن علينا أن نقوم بعمل كبير، من مستوى تاريخي وضخم، ما يتطلب الوعي، والمسؤولية، والحوار الجدي، والجرأة في الإقدام على التغيير المطلوب.{nl}هذه العملية التجديدية الفلسطينية تتم في مرحلة ربيع الثورات العربية، التي تبشر بتغيير البيئة العربية المحيطة، واستعادة القضية الفلسطينية لمكانتها، ودخول العرب عصر العمل القومي المشترك، والتفاعل الحي مع الكتل السياسية والاقتصادية الإقليمية والدولية.{nl}ودولياً، نتحدث عن تغيير كبير وجذري في طبيعة التناقضات العالمية وفي مواقع القوى الدولية الكبرى من الإنتاج العالمي ومن التأثير، ونتحدث عن آثار التطور الهائل في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، وفي آثار العولمة، ونتحدث عن اعتراف العالم بحق الشعب الفلسطيني بدولة مستقلة على أرضه المحتلة، وعن اتساع نطاق ودائرة التضامن الدولي مع القضية الفلسطينية.{nl}أقل من هذا يستدعي من النخب السياسية والثقافية والفكرية الفلسطينية، إجراء مراجعات نقدية معمقة ومهمة، لاستخلاص العبر، وفي الأصل أيضاً، فإن الاتفاق على المصالحة، كان يستدعي أن يبنى على حوار شامل تحت عنوان المراجعة والتقييم.{nl}وإذا كانت بعض بنود المصالحة لا تحتاج إلى مثل هذه المراجعة، فإننا على الأقل بحاجة إلى مثل هذه المراجعة، ونحن مقبلون على تنفيذ اتفاقية آذار في القاهرة بشأن منظمة التحرير. وعلى كل حال، ما لم تبن الفصائل الرئيسة هذا المنهج في عملها الداخلي، ولتطوير نفسها، فإن من الصعب أن نتوقع تبنيها منهج المراجعة النقدية على المستوى الوطني، ولكن رغم ذلك سيظل هناك مَن يطالب ويسعى إلى التغيير.{nl}ــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ{nl}بقاي ا الروح{nl}بقلم: حافظ البرغوثي عن الحياة الجديدة{nl}أستنكر الحملة المغرضة التي تشن ضد الحكم السوري القومي الوطني العلماني الديمقراطي المقاوم الممانع الشفاف وشبيحته اللطفاء وفرقته الرابعة التي تعزف سيمفونية لإطراب الشعوب السوري منذ شهور.{nl}فهل يقاس قصف مدن بالمدفعية بالصمود والتصدي على مدى اربعين سنة في وجه الاحتلال؟ وهل يوضع قتل حفنة من المندسين في كفة واحدة مع الممانعة واحتضان المقاومة الفلسطينية واللبنانية؟ وهل اعتقال الفتاة طل الملوحي يعادل الجهود الجبارة لتحقيق التوازن الاستراتيجي مع الاحتلال الاسرائيلي؟ وهل تعذيب وقتل الطفل حمزة الخطيب على ايدي الأمن القومي الشجاع من الأهمية بمكان مثل مقتل الصحابي حمزة برمح العبد الحبشي؟{nl}ولا صدى{nl}ننادي فيرتد الصدى{nl}شظايا كؤوس{nl}والقدس، هديل حمام{nl}تسبيحة في الصدور{nl}اصوات دوران النجوم{nl}استغاثات أهلنا{nl}بل قل بقايا الروح{nl}عندما سئل الشاعر السوري فرج بيرقدار الذي ركز ابداعه على فترة سجنه الطويلة في السجون السورية عن الزنزانة قال: لم تزل حتى الآن من أطهر البقاع في سوريا. وعندما سئل عن التعذيب قال ان جهنم الله متواضعة بالمقارنة مع سجن المخابرات السورية. وعندما سئل عن السجن وصفه في احدى قصائده من حيث التحصين والمراقبة وقال: حتى لو سقطت سوريا بكاملها فان هذا السجن لن يسقط.{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ{nl}المصا لحة بين القادة0000000 اين الشعب منها؟؟؟{nl}بقلم: نفوذ نايف الضبة عن شبكة العهد{nl}العالم كله صفق للمصالحة الا الذين ليست في مصلحتهم والجميع ايضا يعرفهم, لكن مذا حققت المصالحة حتى الان؟؟ وهل تم تطبيق اي شيئ منها على الارض بالذات في قطاع غزة؟؟؟؟ الذين يسكنون في القطاع المخطوف ومورست وما زالت تمارس ضدهم شتى الوان واشكال التعذيب بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى يقولون بالطبع لا, لم ولن ينفذ اي بند من بنود المصالحة على الارض, بدليل القمع وسياسة تكميم الافاه ومنع الحريات والمناضلين الذين قبعون في سجون واقبية حماس ا لسجناء السياسيين الخ الخ الخ من اضطهاد وتجويع وارهاب وتهديد, ماذا نفت حماس على الارض؟؟؟ هل من احد يجيب ولو باجابة واحدة؟؟{nl}بالطبع لا يوجد ولن نجد على الاطلاق, السؤال الذي طرحناه كثيرا ولم نجد اي اجابة عليه هل الانقسام كان فقط بين القادة الذين بعد جهد مضني لعدة سنوات وقعوا على المصالحة جزء منهم ذهب لرام الله والاخر ذهب لسوريا؟بطبيعة الحا في جميع دول العالم تختلف الحكومة والمعرضة ومهما اختلفوا تظل مصبحة الشعوا والاوطان فوق الجميع, لكن قيادتنا وقعت على المصالحة بين بعضهم البعض وتركوا الشعب ممزق الاوصال ونسيجه الاجتماعي مقطع, كل واحد ينتظر ان ايخذ حقه الذي اخذ منه بالقوة وتحت تهديد السلاح, اين المصالحة الشعبية؟ ومن يتحمل ويلات الانقسام؟ هل ستتركون الشعب يرزخ تحت براثن المجهول القادم؟ ام هل تظنون ان فتح معبر رفح سوف يعمل على المصالحة الشعبية؟؟؟ لا يا قيادتنا الحكيمة في الداخل والخارج في الضفة والقطاع؟{nl}ما هذا التبجح والافتراء والظلم؟؟؟ ما هذا السلوك الغير حضاري وغير انساني؟ واين هي المصالحة,فالاولى لحماس ان تعاقب مجرميها الصغار قبل ان يحاكم الشعب مجرميها الكبارمن يقرا كلامي هذا يظن انني ضد المصالحة اليس كذالك؟ وكاني احرض على الفتنة, لكن كل انسان يفهم ويعي ويرى ما اقول يؤيد كلامينريد مصالحة وطنية واثبات على الارض لان حماس لا تريد الخير لاي احد فنرجوا ان يكون هناك التزام بما اتفق عليه, وقبل ان تنفذ الموارد المالية من القطاع وبقية الشعب يهرب من الظلم وتصبح غزة خاوية الا من حماس واتباعها فليصحى الجميع على الحقيقة قبل ان يندم الجميع في وقت لا ينفع فيه الندم .{nl}فتح المعبر سوف يخرج ما بقي من اموال في القطاع والجميع ياخذ تكرة سفر بلا عودة لانه بالعقل والمنطق هل يخرج عاقل من سجن بعد حكم باشغال شاقة مؤيدة او بالاعدام ثم يعود اليه؟؟؟؟ يعود لماذا ومن اجل ماذا؟؟ هل من مجيب؟ بعد فوات الاوان {nl}سنجد انسفنا نطالب بعودة المهجرين بعد عام 2007 وننسى الذين هجروا منذ العام 1948نداء للقيادة في الداخل والخارجفي الضفة والقطاع احرصوا واصروا على المصالحة الاهلية والا ستجدون الحرب الاهلية قد نشبت لان النفوس غير صافية لانها لم تجد ما يصفيها بعدالشعب يريد ان يعيش مثل باقي شعوب الارض . عندما ثارت الشعوب اسقطت الانظمة ؟ اما اذا ثار شعبنا سوف يحدث ملا تحمد عقباه<hr>