المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء 112



Haidar
2011-06-04, 11:02 AM
اقلام واراء{nl}112{nl} {nl} {nl}من رئيس الموساد الى رئيس المعارضة{nl}الوف بن - هآرتس{nl}تحذير مئير دغان العلني بان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يقود دولة اسرائيل الى الكارثة، جعل رئيس الموساد السابق في منصب جديد: رئيس المعارضة. بعد أكثر من سنتين تحكم فيهما نتنياهو تماما بالرسالة السياسية التي تخرج من القدس، وجد أخيرا من يقف في وجهه ويحذر الجمهور من المخاطر الكامنة في الزعامة «عديمة الرؤيا والمسؤولية».{nl}رسالة دغان، في خطابه في جامعة تل أبيب، مؤخراً يمكن اجمالها بجملة «ضبط نفس عسكري ومبادرة سياسية». وحسب نهجه، محظور على اسرائيل مهاجمة ايران، وعليها أن تقبل مبادرة السلام العربية. هذا هو. من دون شروط، دون ترددات، دون صيغ غامضة. رسالة بسيطة، قابلة للاستيعاب، كل اسرائيلي يفهمها.{nl}هذه الرسالة توقعنا أن نسمعها في السنتين الاخيرتين من رئيسة المعارضة الرسمية، تسيبي ليفني، بذات مستوى الصوت وبذات الوضوح. ولكن هذا لم يحصل. ليفني فضلت الجلوس في زاويتها والانتظار الى ان يكبو نتنياهو فيسقط كي ترث كرسيه. انتقادها على نتنياهو («مشغول ببقائه»، «كنت أنا سأدير مفاوضات مع الفلسطينيين») لم يرن في الاذن حادا وواضحا مثل انتقاد دغان. ليفني لم تحذر بصوت عال بان نتنياهو يجرنا جميعا نحو الهاوية. لم تتجرأ على القول بانه يجب قبول المبادرة العربية، وان مهاجمة ايران ستورط اسرائيل بشكل فظيع. يبدو أنها خشيت من أن تبدو يسارية وانهزامية أكثر مما ينبغي. دغان ببساطة دخل الى الفراغ.{nl}لدغان عدة فضائل في دخوله الحالي الى السياسة. قبل كل شيء، الطازجية. فهو منتج جديد على الرف السياسي، ولم يتآكل بعد في حالات الظهور الجماهيرية المتكررة. مستمعو برامج الاحاديث في الراديو لم يعتادوا بعد على سماع صوته في طريقهم الى عملهم. ثانيا، يحمل هو الهالة الامنية للمصفي الاسطوري من الموساد. جمهور الوسط السياسي، الذي يحسم في الانتخابات، يعشق الشخصيات الجيمس بوندية التي تخلق نزعة القوة الامنية، الاعتدال السياسي والشخصية البوهمية. دغان يستجيب لهذه المطالب. ثالثا، في عمره (66) وبتجربته العسكرية والاستخبارية، يذكر أكثر من أي شخص آخر بـ أريئيل شارون، الزعيم المحبوب الاكبر في الجيل الماضي. رابعا، يعتبر التلميذ النجيب لشارون ويتمتع بتأييد العصبة التي أحاطت بشارون.{nl}كما أن لدغان نواقص ايضا. قبل كل شيء، فهو عديم التجربة السياسية، سهل الحصول على عناوين رئيسة عندما تخطب في محفل شبه مغلق، تم اختيار مستمعيه بعناية، او عندما تلقي بجملة عابرة في التلفزيون. هذا يحافظ على غموضك، ولكنه لا يصمد الى الابد. كل جنرال جاء الى السياسة بعد سنوات من وجوده في الظلام اضطر الى اجتياز اختبار المناعة امام الجمهور، قلة فقط نجوا منه بنجاح. معظم خريجي جهاز الامن ممن جاءوا من مقر القيادة الى الكنيست اتخذوا صورة غريبي الاطوار في الحياة المدنية.{nl}ثانيا، دغان مكبل بقانون التبريد، الذي يمنعه (ويمنع رئيس الاركان المنصرف غابي اشكنازي، الذي يتنافس على ذات الخانة) من أن ينتخب الى الكنيست لمدة ثلاث سنوات بعد تسريحه. يمكنه أن يكون وزيرا للدفاع، ولكن ليس رئيس وزراء. وهذا يحكم عليه بفترة انضاج وانتظار يمكنه فيها أن يكتسب التجربة وان يفحص قدرة مناعته كسياسي. شارون احتاج الى 28 سنة كي يصل الى القمة. دغان لا يمكنه أن ينتظر هذا الوقت الطويل، ولكن اذا كان يرغب في الصعود الى الحكم سيتعين عليه أن يفكر كراكض في ماراثون وليس لاشواط قصيرة.{nl}ثالثا، نتنياهو قد يكون سياسيا اشكاليا، ولكنه لا يظهر في ولايته الثانية كسياسي ناجح وذي نزعة قوة. من اللحظة التي شخص فيها دغان كعدو له، بدأ حملة التصفية المضادة. وبدأ هذا بالشكاوى من الثرثرة التي تلحق ضررا بالدولة (جدعون ساعر: «كنت أتوقع من دغان قدرا أكبر قليلا من كبح الجماح الذاتي»). بمعنى، فهم وتروي رئيس الموساد السابق موضع شك. على شخص كهذا محظور الاعتماد.{nl}ولاحقا، اذا لم يسكت دغان وواصل الهجوم على نتنياهو، فلا بد سيستخدم وسائل اكثر حدة: ستسرب تفاصيل محرجة عن الاهمال في تصفية رجل حماس محمود المبحوح في دبي، والتي نسبت للموساد؛ «مصادر اجنبية» ستروي بان تمير باردو، خليفة دغان اكتشف مع دخوله الى المنصب بان كل العمليات ضد ايران كانت كذبة ولم تحقق شيئا؛ وللصحفيين المقربين سيروى ان نتنياهو ازاح دغان غير المسؤول عن كرسيه؛ وهكذا دواليك.{nl}اذا ما صمد دغان في وجه هذه الهجمات، ولم يرتدع منها وواصل ما بدأ به – سيثبت ملاءمته ليكون رئيساً للمعارضة وربما لاحقا ايضا القيادة. سيده شارون صمد امام هجمات أشد بكثير ولم يتنازل. الآن اختبار دغان.{nl}كيفية الاستمرار في التصرف إزاء الولايات المتحدة{nl}ايزي لبلار - اسرائيل اليوم{nl}يمكن الآن وزال غبار المواجهة الحادة بين رئيس الحكومة نتنياهو والرئيس اوباما القيام بحساب لآثار المواجهة. كان الكمين الذي دبره اوباما لنتنياهو غير مجدٍ. بعد أن وجه نتنياهو على هذا النحو بعد بضعة اسابيع من التوحيد بين السلطة الفلسطينية وحماس، وبعد أن أدرك ان الجهود الكثيرة التي بذلها قبل ذلك بأيام معدودة لارضاء اوباما ضاعت هدرا، استخلص نتنياهو ان عليه ان يكف عن المشاركة في حكايات «أليس في بلاد العجائب» وأن يحمي احتياجات اسرائيل بقول الحقيقة حتى لو أفضت هذه الحقيقة الى مواجهة معلنة مع رئيس الولايات المتحدة. إن رد رئيس الحكومة الجليل والحازم لكن المنضبط، فضلا عن انه دحض التصور عنه بأنه زعيم ضعيف بلا قدرة على اتخاذ قرارات، ناقض ما قاله جزء كبير من وسائل الاعلام وأفضى الى تصاعد كبير لتأييده من جمهور الاسرائيليين.{nl}كانت تلك مقامرة محسوبة. فلو ان الديمقراطيين لم يؤيدوا نتنياهو على هذا النحو الحماسي لتم اتهامه بالتأكيد بأنه ضعضع التأييد التقليدي من الحزبين لاسرائيل في مجلس النواب وهو التأييد الذي يشكل لبنة حاسمة في الحفاظ على التأييد العام للدولة اليهودية. لهذا من الواضح اذا ان استراتيجيته حققت نجاحا.{nl}برغم ذلك لا تزال أمامنا أيام خطرة. بقينا وحدنا واذا استثنينا الولايات المتحدة وكندا واستراليا، فان العالم يتهمنا على نحو آلي – بدل ان يتهم الفلسطينيين الذين يرفضون المصالحة – بافشال التحرك قُدما. كذلك توجد اشارات الى ان اوباما بقي ملتزما بالتوجه الذي يُبين عن الغاء الالتزامات التي تحملتها ادارة بوش. لكن الأنباء الطيبة هي ان اوباما عندما يُستعمل عليه ضغط من زملائه وحزبه يُظهر مرونة واستعدادا للنكوص.{nl}لهذا ينبغي استعمال جهد ذي رأسين من اجل تقوية موقفنا. كان يجب علينا في ظروف مثالية أن ننشئ حكومة وحدة. لكنها بعيدة عن الواقع ما ظلت ليفني تقود كاديما. لكن حتى من غير حكومة كهذه، تدرك ادارة اوباما الآن أن الشعب الاسرائيلي موحد من وراء رئيس حكومته.{nl}علينا في الوقت نفسه أن نقوي على نحو فعال تأييد الاميركيين العام لاسرائيل. الـ «ايباك» هي الجهة الأقوى التي تعمل من اجل مصلحة اسرائيل. هذه منظمة تعمل من وراء ستار وتضمن على نحو متخصص أن يُدفع الاعلام الاسرائيلي الى الأمام في مجلس النواب الاميركي على نحو فعال وفي مستوى يتجاوز الاحزاب.{nl}الى جانب هذا شعرت في زيارتي للولايات المتحدة بعدم ارتياح عند عدد من زعماء اليهود البارزين لتوجه اسرائيلي يفضي الى مواجهة مع الرئيس. قال لي زعيم يهودي جليل إن «الكابوس الأوحد بالنسبة لليهودي الليبرالي المناصر لاسرائيلكان دائما مواجهة مع رئيس ديمقراطي تتعلق بالدولة اليهودية. يصبح هذا الكابوس الآن واقعا». بل ان الصحفي اليهودي الموالي لاسرائيل جفري غولدبرغ احتج على أن نتنياهو «نكّل» برئيسه. وكان أكثر من ذلك إقلاقا الاتهام الذي وجهه الى نتنياهو جاري روزنبليت، محرر الصحيفة الاسبوعية ذات التأثير «جويش ويك» التي تصدر في نيويورك. فقد اتهم روزنبليت نتنياهو بأن رده على تصريح اوباما الأصلي كان «كارثة دعائية على القدس»، جعلته «سيد» لا الشرق الاوسط». وتحرك اييف فوكسمان من رابطة مكافحة التشهير وديفيد هاريس من اللجنة اليهودية الاميركية بين اتجاهين. فقد امتدحا من جهة الجوانب الايجابية في خطبة الرئيس لكنهما عبّرا عن خوف يتعلق بملاحظاته الاخرى. وبقي مؤتمر الرؤساء للمنظمات اليهودية الرئيسة في الولايات المتحدة صامتا على نحو لم يكن يميزه.{nl}أنا على ثقة بأن القيادة اليهودية ستتفهم نتنياهو في نهاية الامر. انهم الآن في ذروة استيقاظ من فكرة انهم يستطيعون محاولة إرضاء اوباما في الوقت الذي تتضرر فيه اسرائيل. يجب على نتنياهو أن يستمر في السلوك بحزم وأن يستمر في الوقت نفسه في استعمال قدراته الدبلوماسية للمحافظة على العلاقات المستمرة مع الادارة. لا شك في أن رئيس حكومتنا في الوقت الحالي يؤدي عمله على أفضل نحو، ويُعبر عن الاجماع الوطني ويحظى بتأييد الأكثرية الغالبة من الشعب اليهودي{nl}ســلاح .. ليس دميــة{nl}هآرتس - أسرة التحرير{nl}شرطة اسرائيل تستخدم على نحو مبالغ فيه مسدسات الصدمة من نوع تايزر. ينيف كوفوفتش افاد مؤخراً في «هآرتس» بان السجلات التي سلمت مؤخرا الى المحكمة تكشف النقاب عن 300 استخدام لمسدس واحد فقط في غضون شهرين. ولدى شرطة اسرائيل أكثر من 150 جهازاً كهذا، وبعضها على الاقل استخدم مئات المرات في الشهر. وفي بعض الحالات استخدم أفراد الشرطة المسدس ضد أشخاص كانوا مقيدين أصلا. شرطي واحد مشبوه بانه درج على التنكيل بالمعتقلين بواسطته.{nl}حسن أن تكون شرطة اسرائيل قد تزودت قبل نحو سنتين بهذه الوسيلة غير القاتلة، المنتشرة في عشرات الدول في العالم. ولكن يبدو أنه رغم التعليمات التي بموجبها ليس مسموحا استخدام مسدس الصدمة الا في الاحوال التي يكون فيها تهديد حقيقي على الشرطة او على المشبوهين – يستخدم أفراد الشرطة بطريقة مرفوضة المسدس، الذي من شأنه في حالات نادرة حتى أن يعرض حياة الانسان للخطر. يمكن الافتراض، مثلا، بان متظاهرا يساريا في حي راس العمود في القدس نشرت صورته في الاسبوع الماضي بينما يلصق الشرطي به المسدس ويطلق في جسده الشرارات الكهربائية والشالة – لم يكن يستجيب لهذه المعايير.{nl}بالمقابل، عندما كان بالذات مجال لاستخدام المسدس او وسائل غير قاتلة اخرى، لم يفعل الشرطيون ذلك: في يوم الثلاثاء من هذا الاسبوع وقفت شرطية ومتطوع من الشرطة جانبا – هكذا حسب الشهادات – في الوقت الذي قتل فيه احد سكان نيشر امام ناظريهما بطعنات سكين زوج صديقته السابقة.{nl}شرطة اسرائيل تعاني في السنوات الاخيرة من عنف زائد يمارسه افرادها ضد المواطنين. في عدد كبير من الحالات يخرج المواطنون من لقاءاتهم مع حماة القانون مرضوضين ونازفين. الاستخدام الزائد لجهاز التايزر هو مثال على ذلك.{nl}التايزر لا يقتل بشكل عام وضرره معقول وعليه فينبغي استخدامه، ولكن فقط حسب التعليمات المتشددة والواضحة التي أصدرتها الشرطة. كل خروج عنها يجب أن يعالج بخطورة شديدة من قيادة الشرطة ومن دائرة التحقيق مع الشرطة. محظور أن يمس المشبوهون او المواطنون الابرياء لغير داع بالتايزر. ففي النهاية هذا سلاح، وليس دمية.{nl}التحرر من الصهيونية{nl}اسحق ليئور - هآرتس{nl}(المضمون: التحرر من الصهيونية ليس تعبيرا فظا. اذا كان الاباء اخطأوا في استخدامهم للاسطورة، فينبغي الانفصال عنها، من أجل الابناء والبنات. نحن لا نحتاج الى أن نذهب من هناك ولا ان نتنازل عن حياتنا. ولكن من اجلها علينا أن نتحرر من الصهيونية - المصدر).{nl}ها هي تبدأ السنة الـ 45 للاحتلال. عمق العقدة، التي يبدو أنه لا مخرج منها دون سفك دماء، هو كحجم طاعة المثقفين، التي نجحت، تماما في السنوات التي انهار فيها نهائيا الاستعمار الاوروبي، في التعاون مع ادعاءات حكومات اسرائيل وتركنا اليوم مع ائتلاف ومعارضة يمينيين.{nl}قلة فهموا في حينه بان كل بقاء في المناطق سيولد مصالح سيطرة. الاكثر حدة كانوا بنحاس لافون في ساعاته الواضحة الاخيرة، اسحق بن اهرون للحظة، ويشعياهو ليفوفتش. كان هناك أيضا "ركاح" و "سيح" و "متسبين"، ولكن في وسط الخريطة ادعى في صالح الانسحاب من كل المناطق البروفيسور يعقوب تلمون، البروفيسور يهوشع بار هيلل، عاموس عوز وآخرون. الاغلبية الساحقة من المثقفين سارت خلف الجنرالات والسياسيين، وهؤلاء كانوا يخبطون على صدورهم. هكذا هو الحال: المثقفون يعملون على ترميم ادعاءات الحكم. قلة منهم يتجرأون على المعارضة.{nl}كقاعدة، الادعاءات ليست جزءا مركزيا في السيادة، بل تساعد فقط الحكم على الاستيطان في لغة رعاياه. مثلا، الادعاء وكأنه تعرضت اسرائيل لخطر وجودي في 1967 كان دعاية كاذبة. كان يمكن حل العقدة التي احدثها ناصر، ولكن اسرائيل والولايات المتحدة صممتا على استغلال الخطأ المصري. اليوم يمكن الحديث عن هذه الامور في الخطاب الاكاديمي. اما الخطاب السياسي، بمعونة المثقفين في حينه، فمعفي حتى من اسئلة الاف القبور في 1973.{nl}وفضلا عن ذلك، فان لاسرائيل، بصفتها "ضحية العدوان"، كما ادعى السياسيون والمثقفون، الحق في تغيير الحدود. ولكن المعتدي الرئيس في هذا الوصف كانت مصر، وقد نالت كل اراضيها، حتى آخر ذرة تراب، بعد 1973. الادعاء القانوني سحب.{nl}كانت هناك ايضا ادعاءات عسكرية، على "حدود الاستراتيجية"، وهذه ايضا كانت هراء، لانه لم يؤمن أي لواء في الجيش الاسرائيلي، من رئيس الاركان اياه ومن رؤساء الاركان التالين، حقا بها وذلك لان ضربة يوم الغفران كانت عسيرة رغم "الحدود القابلة للدفاع". هذه الحقيقة تنطبق حتى اليوم على الجولان ايضا.{nl}بقينا مع الضفة، وادعاءات بنيامين نتنياهو تواصل قيادتنا في المنطق المزدوج: هذه أرض ابائنا واجدادنا، وكذا: حماس ستهاجم مطار بن غوريون. لا صلة بين الامرين. كقاعدة، الادعاءات المزدوجة تستخدم الواحد لاضعاف الاخر. ولكن تدخل الاستراتيجية والمسيحانية هو التفسير لقوة تخدير السياسة الاسرائيلية لدى نتنياهو.{nl}"بلاد اسرائيل" هي شبح. الانسحاب من "اجزاء منها" يعرض حتى لدى مؤيديها كـ "تنازل" ولن التنازل الوحيد الذي اضطررنا اليه، في 1967، هو عن الادعاء المسيحاني وبموجبه هذه بلادنا، من التوراة، وعليه فلنا حق فيها. بالمقارنة مع هذا الادعاء، فان الصرب، وانشغالهم في معركة كوسوفو منذ 1389 هم اناس علمانيون وعقلانيون.{nl}الحياة لا تحتاج الى "حق الاباء والاجداد". معظمنا ولدنا هنا. لا صلة لذلك بالتوراة، الذي هو في معظمه كتاب جميل جدا. ليس لهذا أي صلة بالصلوات الدينية. لا نحتاج الى الدين، لا كلوحة طعام في مطعم ولا كتحليل استراتيجي. لو عرف جموع الاسرائيليين كيف تقول ذلك في الصباح التالي للاحتلال، وليس، في حينه بالذات، "اكتشاف بلادنا الكاملة"، بمعونة "البروفيسوريين"، الشعراء والكتاب، لكنا نقف اليوم في مكان آخر. التحرر من الصهيونية ليس تعبيرا فظا. فعلى أي حال تقف خلفه الان مصالح مياه، عقارات، علاقات استراتيجية مع الولايات المتحدة وجيش ضخم وجائع للصدقات. اذا كان الاباء اخطأوا في استخدامهم للاسطورة، فينبغي الانفصال عنها، من أجل الابناء والبنات. نحن لا نحتاج الى أن نذهب من هناك ولا ان نتنازل عن حياتنا. ولكن من اجلها علينا أن نتحرر من الصهيونية.<hr>