Haidar
2011-06-07, 01:26 PM
اقلام واراء{nl}(121){nl} {nl}ما هي الحدود القابلة للدفاع عنها؟{nl}رؤوبين بدهتسور - هآرتس{nl}ملاحظتان عن دغان{nl}عاموس جلبوع - معاريف{nl}هزيمـــــــــــــــة 1967{nl}عكيفا الدار - هآرتس{nl}ذخـــر واســمه الاســـد{nl}عوفر شيلح - معاريف {nl} في أزمنة اخرى كان سيلحق باسرائيل ضرر اعلامي شديد، في اليوم الذي يقتل فيه اكثر من عشرين متظاهرا فلسطينيا غير مسلحين بنار الجيش الاسرائيلي. ولكن هذه ليست اياما عادية، والوضع في المنطقة يخلق وضعا معاكسا يبعث على السخرية، حتى أفضل المحللين بالبزات وبدونها يجدون صعوبة في التكيف معه.{nl} كل الناطقين في اسرائيل، من ضباط الجيش الاسرائيلي الذين اطلعوا الصحفيين على الوضع وحتى الصحفيين الذين تابعوا بث التلفزيون السوري، شددوا على أن الرئيس بشار الاسد يسمح ويشجع المظاهرات على الحدود مع اسرائيل، لازالة الضغط عن نظامه. من الصعب أن نعرف اذا كان هذا ينجح داخل سوريا، ولكن واضح أنه فيما يتعلق برد فعل العالم، فان الاسد هو بالذات الذخر رقم 1 لاسرائيل: عندما يذبح أبناء شعبه، فان أحدا لن ينتقد بشدة زائدة الجيش الاسرائيلي إذ يقتل عشرات المتظاهرين الذين يحاولون ان يجتازوا بالقوة حدودا دولية.{nl} واضح أن احدا ما نقل المتظاهرين الى الحدود، وواضح أن قوات الشرطة السورية سمحت لهم بالوصول حتى الحدود دون عراقيل. ولكن لا ينبغي المبالغة في تقدير التخطيط والنظام في الطرف الاخر. سلوك المتظاهرين بدا أمس وكأن أحدا ما بالفعل يخطط هناك، هدفه هو الوصول الى كمية اصابات كبيرة قدر الامكان – وهو يجد ما يكفي من المتطوعين لهذا الهدف المكابر. وقد جاء المهاجمون بالضبط من ذات الاماكن وعملوا بذات الوسائل التي رأيناها يوم النكبة، رغم أنه كان يفترض أن يكون واضحا لهم بان الجيش الاسرائيلي استخلص الدروس واستثمر الوسائل لاغلاق كل الثغرات التي ظهرت في حينه.{nl}في الاسابيع المنصرمة أقامت قيادة المنطقة الشمالية عائقا متجددا في نقاط الضعف: اسيجة متلوية نشرت في الطرف الاخر اعاقت الحركة على السياج؛ حقول الالغام جددت، ونشأت ارض حرام كل من يدخل اليها كان هدفا مريحا للقناصة.{nl}هؤلاء عملوا مع تعليمات واضحة، وسياسة نار لم يكن لها أي صلة بضبط النفس. ضبط النفس هو ما أظهره قائد لواء اشكول شوكرون في يوم النكبة: هو ورجاله وقفوا امام مئات المتظاهرين الذين اجتازوا الحدود ركضا، ونجحوا في اصابة أكثر من مائة منهم وقتل أربعة فقط. هذه المرة حددت اسرائيل خطا، من اجتازه كان ابن موت. دون صلة بالخطر على قواتنا.{nl}لهذه السياسة يوجد تبرير قانوني، فحص هو الاخر بعناية في الاسابيع الاخيرة. ولكن مشكوك أن يكون احد ما سيستخدمها لولا عاملين: الملل العالمي من أعمال القتل التي يقوم بها الاسد الذي يعتبر كمن ينزع عن قصد سيطرته على الحدود ولا يحق له أن يوجه اصبع اتهام تجاه أحد؛ والاحساس في اسرائيل وخارجها يستدعي منحنا امكانية الدفاع عن أنفسنا في وجه التكتيك الجديد للهجوم الجماهيري، المتوقع أن يتصاعد كلما اقترب الموعد المقدر للاعلان عن الدولة الفلسطينية.{nl}في كل ما يتعلق بسوريا ولبنان، العالم على ما يبدو يقبل حق اسرائيل في الدفاع عن حدودها، حتى بالنار على من ليس مسلحا؛ القصة ستكون مغايرة تماما اذا ما اشتعلت ظواهر مشابهة في المناطق.{nl}هذا عالم مقلوب رأس على عقب: الانظمة التي كنا حتى قبل بضعة اشهر نعتمد على استقرارها – فمن لم يمجد الاحترام المتزمت لسوريا لاتفاقات وقف اطلاق النار منذ 1975 – اصبحت ضعيفة وعديمة السيطرة. وبالمقابل فان لبنان الفوضوي والصوص عديم الريش في السلطة الفلسطينية ينجحان في الحفاظ على النظام ورسم الحدود. حكمة اسرائيل ستكون في مواصلة قراءة هذا العالم على نحو سليم، ومعرفة ما مسموح لها وأين. ما يعتبر ضبطا للنفس حيال الاسد، من شأنه أن يكون ضررا على المستوى الوطني حيال ابو مازن.{nl}ما هي الحدود القابلة للدفاع عنها؟{nl} رؤوبين بدهتسور – هآرتس{nl}«حدود 1967 ليست قابلة للدفاع عنها»، أوضح رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بتأكيده أن موقفه من هذه القضية يقوم على تقديرات أمنية فقط. لكن هذا ليس قولا مختصا بل سياسيا. إن من يزعم أن الجيش الاسرائيلي لن يستطيع الدفاع عن دولة اسرائيل من الخط الاخضر في مجابهة مؤامرات الدولة الفلسطينية المنزوعة السلاح، يقضي في واقع الأمر بأنه ليست له أي نية للتوصل الى تسوية. لانه اذا لم يمكن الدفاع عن حدود 1967 فأين سيمر خط الحدود بين اسرائيل والدولة الفلسطينية الذي هو «قابل للدفاع عنه»؟ أفي خط معاليه لبونه؟ أفي اريئيل؟ أم أنه يجب أن يُمد في ظاهر نابلس؟.{nl}في مقابل ذلك أوضح رئيس الحكومة أنه سيكون مستعدا لتنازلات مؤلمة لكنه أكد أن اسرائيل ستشتمل على الكتل الاستيطانية في التسوية في المستقبل. وبذلك يقيم نتنياهو قوله في شأن عدم امكانية الدفاع عن خطوط 1967 في ضوء اشكالي. هل يكون أسهل الدفاع عن كتلة اريئيل وعن الممر المفضي اليها؟ من الواضح أن مهمة حماية الكتلة الاستيطانية هذه من جهة عسكرية أكثر تعقيدا بأضعاف مضاعفة من حماية دولة اسرائيل في حدود الخط الاخضر. وهو يفهم جيدا ان كتلة اريئيل فضلا عن أنها لا تسهم في الأمن، تخلق مشكلة أمنية صعبة ايضا.{nl}لكن السؤال الذي يجب ان يوجه الى رئيس الحكومة هو أي تهديدات قصد اليها عندما قضى بأن خطوط حزيران 1967 لا يمكن الدفاع عنها. مع افتراض ان شرطا أساسيا في كل تسوية سيقضي بأن تكون الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح، فليس واضحا ما هي التهديدات التي لن يستطيع الجيش الاسرائيلي مواجهتها في انتشاره على طول هذه الخطوط. فليس الحديث عن جيش فلسطيني ستتحرك فرقه غربا وتحتل نتانيا. إن التهديدات ذات الصلة التي سيُحتاج الى الاستعداد لمواجهتها اذا عادت اسرائيل الى حدود 1967 ستكون في الأساس مخربين منتحرين ينطلقون من داخل الدولة الفلسطينية الى مدن اسرائيل. ومن اجل مواجهة هؤلاء بالضبط يجري انشاء جدار الفصل، الذي تبين انه ناجع بحسب كلام ضباط كبار. إن إتمام الجدار كله على طول الخط الاخضر سيحل بقدر كبير مشكلة خطر المخربين المنتحرين.{nl}عندما يزعم رئيس الحكومة أن خطوط 1967 غير قابلة للدفاع عنها يُرجع النقاش اربعة عقود الى الوراء. بعد حرب الايام الستة أُثير موضوع تغيير الخط الحدودي على مائدة حكومة أشكول. كان الافتراض ان اتفاقا مع الفلسطينيين قريب وعلى ذلك ينبغي ان نقرر هل تمكن العودة الى الخط الاخضر أم يُحدد خط حدود جديد. وبعد غير قليل من المباحثات والجدل تقرر انه لن توجد أي ميزة في مجال الأمن اذا تم تغيير الخط.{nl}كان يغئال ألون، وهو بلا شك من البارزين من رجال الامن في الحكومة، هو الذي قضى بما يلي: «لست أولي اهتماما من جهة استراتيجية للتعديلات الحدودية للخط الغربي، فأنا أرى أن ليست لذلك أهمية استراتيجية». وتبنى رئيس الحكومة ليفي أشكول هذا الموقف وبين قائلا: «لست أرى أي تعديل حدودي في الجزء الذي يعنينا... من جهة قلقيلية ومن جهة تل ابيب ومن جهة طولكرم، يُخيل إلي أن هذا ليس تعديلا بل إفسادا فقط».{nl}الفرق بين ما كان آنذاك وما يوجد الآن هو أن اشكول قصد حقا التوصل الى تسوية مع الفلسطينيين (وفشل أساسا بسبب رفضهم)، في حين يستعمل نتنياهو شعار «حدود 1967 ليست قابلة للدفاع عنها» لانه ببساطة لا يريد التوقيع على اتفاق مع محمود عباس.{nl}ملاحظتان عن دغان{nl}عاموس جلبوع – معاريف{nl}ملاحظتان عن أقوال رئيس الموساد المنصرف مئير دغان والردود عليها. الاولى تتعلق بقوله إننا كان ينبغي لنا أن نتبنى المبادرة السعودية. وقد مجد المحللون هذه الاقوال في ضوء الجمود السياسي وخلقوا في قلب القراء الانطباع بانه يوجد هنا شيء ما جوهري يشير الى اتجاه طريق سياسي بروح اليسار.{nl}ولكن ما هي «المبادرة السعودية» هذه؟ احدى الصحف، مثلا، شرحت لقرائها بانه حسب هذه المبادرة سيتعين على اسرائيل أن تنسحب بشكل كامل من المناطق، تقام دولة فلسطينية، ويتم ايجاد حل عادل لمشكلة اللاجئين. بكلمات اخرى، فان وسائل الاعلام، بأغلبيتها العظمى، خلقت للقارئ المرتبك عرضا بموجبه «المبادرة السعودية» هي «المبادرة العربية». هذا ليس فقط غير صحيح، بل ان دغان، حسب كل ما قرأته وسمعته، قال امورا معاكسة. قال ان المبادرة السعودية كانت جديرة بالتبني لانها لم تتضمن مسائل جوهرية كمسألة اللاجئين، ولكن ما أن اصبحت هي المبادرة العربية حتى تحولت الى اشكالية بالنسبة لاسرائيل. وكان دغان دقق هنا، ولكنه لم يشرح بالضبط عما يدور الحديث.{nl}اليكم عدد من الحقائق البسيطة التي تشرح الامور: شباط 2002، بينما كانت دولة اسرائيل تكافح «ارهاب الانتحاريين الاجرامي» وشارون هو رئيس الوزراء، وبعد وقت قصير من عمليات البرجين التوأمين التي كان معظم المخربين فيها سعوديين، خرج ولي العهد السعودي عبدالله بتصريح دراماتيكي. في مقابلة مع «نيويورك تايمز» عرض الصيغة التالية لحل النزاع الاسرائيلي – العربي: «انسحاب كامل (لاسرائيل) من كل المناطق المحتلة بموجب قرارات الامم المتحدة بما في ذلك «القدس» مقابل تطبيع كامل للعلاقات».{nl}سطحيا كان هنا شيء ما ثوري لعرض صفقة على اسرائيل: انتم تنسحبون ونحن العرب بالمقابل نقيم معكم علاقات دبلوماسية كاملة. اذهب واعرف ماذا مر في حينه حقا في عقل الامير السعودي، ولكن في هذه اللحظة ولدت «المبادرة السعودية». هذه الصيغة، مضاف اليها القول انه يجب أن تقوم دولة فلسطينية عاصمتها القدس، طرح على القمة العربية في بيروت في اذار 2002. هناك تم تغييرها تماما بضغط من سوريا، لبنان، الاردن ودول اخرى. الطبخة السعودية أصبحت طبخة عربية عُرفت منذئذ باسم «المبادرة العربية».{nl}خلاصة الاختلاف الجوهري بينها وبين المبادرة السعودية الاصلية كانت ليس فقط في أنها اضافت الحاجة لحل مشكلة اللاجئين حسب الفهم العربي، وليس فقط طالبت بالانسحاب الى خطوط 4 حزيران 67 (حسب المطلب السوري) بل عرضت المطالب العربية كإملاء غير قابل للمفاوضات وقضت بانه فقط بعد أن توافق اسرائيل على تنفيذها كلها، تكون دول الجامعة العربية مستعدة لتطبيع علاقاتها مع اسرائيل. إذًا لماذا تزور وسائلنا الاعلامية اقوال دغان وتقدم عرضا عابثا على القراء. عمليا، المبادرة السعودية غير ذات صلة، وتحولت منذ زمن بعيد الى ملاحظة هامشية في كتاب التاريخ.{nl}الملاحظة الثانية تتعلق بالموضوع الايراني. مرجعية دغان هي أولا وقبل كل شيء في هذا الموضوع وفي مواضيع القتال السري. وعليه فبرأيي اذا كان مقتنعا بعمق انطلاقا من المعرفة الاكثر حميمية بان بيبي وباراك من شأنهما أن يدفعانا الى حرب يأجوج ومأجوج، فيمكن أن نفهم صرخاته العلنية. ماذا يشبه الامر؟ قائد المنطقة الجنوبية في تشرين الاول 73، يخرج بدعوة الى القيادة السياسية وهيئة الاركان: «المصريون يوشكون على مهاجمتنا، أنا أحذركم. جندوا فورا الاحتياط وكفوا عن العيش بوهم أن العرب جبناء ولن يهاجموا». هذا لم يحصل.{nl}هزيمـــــــــــــــة 1967{nl}عكيفا الدار – هآرتس{nl}يوم الخميس الماضي سافرنا الى حفل زفاف قريبة لنا في كريات شمونه. وكان هذا ايضا حفل توديعها للمدينة التي ولدت فيها. قبل بضع سنين صحبنا أخا العروس البكر الى مظلة زواجه. وقد انشأ هو ايضا عائلته الجديدة بعيدا عن إصبع الجليل. انتقل أكثر من 80 في المئة من أبناء دورة تخريجه في المدرسة الثانوية جنوبا، أو دقوا وتدا في واحد من تلك «التوسيعات» التي تظهر في الكيبوتسات حولهم. في كل زيارة لبيت والديه يُبشر بصديق من اصدقاء الطفولة آخر هجر المدينة، ومركز جماهيري أفلس، ومكتبة عامة أُغلقت ونادٍ للعميان أغلق أبوابه. وكذلك حُسم مصير قصر الثقافة. من سوء حظ كريات شمونه انه لا يوجد فنان يقاطع القصر ولا يناضل أي وزير عن كرامته.{nl}إن الذكرى السنوية للنصر العسكري المهم في حرب الايام الستة هي يوم النكسة للصهيونية البراغماتية. فقد أخلت مكانها لصهيونية متحرشة أعطت روح «دونم آخر وعنز اخرى» تفسيرا عنصريا وتمايزيا وتحرشيا. احتلت المستوطنات التي كان يرمي توسيعها الى اثبات انها «جزء لا ينفصل عن دولة اسرائيل» محل كريات شمونه وبلدات حدودية شبيهة بها. بدل ان يُحسن إبعاد التهديد العسكري عن حدود اسرائيل مكانة بلدات خط المواجهة، أصبح فشل الجيوش العربية فشلا لتلك البلدات. في كل مرة تهدر فيها المدافع يأتي الساسة فيعدون ويختفون. وعندما تصمت المدافع تتلقى إصبع الجليل منهم رفع الاصبع الوسطى.{nl}إن الرئيس شمعون بيريس الذي يتندم لاسهامه في انشاء غول المستوطنات قدّر قبل نحو من خمس سنين ان دولة اسرائيل أنفقت عليها نحوا من 60 مليار دولار ولا تزال اليد ممدودة. في أواخر تولي بنيامين نتنياهو وزارة المالية في حكومة اريئيل شارون حاضر في فرع الليكود في كريات شمونه وافتخر بمقدار نمو الجهاز الاقتصادي. سأل شاب من أبناء المكان، اضطر الى البحث عن عمل في مركز البلاد، سأل الضيف متى سيتمتع سكان كريات شمونه بالنمو المجيد ايضا. «أنتم مثل السيارة الثالثة أو الرابعة عند الاشارة الضوئية»، أجاب نتنياهو، «انتظروا في صبر حتى يتبدل الضوء وتأتي نوبتكم». منذ ذلك الحين وكريات شمونه تنتظر في نهاية الدور. بحسب معطيات المكتب المركزي للاحصاء كان ميزان الهجرة في منطقة الشمال في سنة 2009 سلبيا بنسبة 3 في المائة. وفي الجنوب كان ميزان هجرة سلبي بنسبة 4.2 في المئة. في مقابل ذلك، كان الميزان في منطقة يهودا والسامرة ايجابيا بنسبة 14.2 في المئة.{nl}كما نشر في صحيفة «هآرتس» في المدة الاخيرة، قرر مجلس الدراسات العليا في المدة الاخيرة ان يزيد في السنين القريبة نصاب الطلاب الجامعيين الذين تدعمهم الدولة في معهد اريئيل – بـ 1600 طالب. وسيكتفي معهد تال حي بزيادة 657 طالبا بتمويل الدولة، أما نصاب المعهد الاكاديمي عيمق يزراعيل (مرج ابن عامر) فسيزيد بـ 570 طالبا فقط.{nl}لو أن النفقات الضخمة التي تصبها حكومات اسرائيل في المستوطنات التي أُنشئت منذ 1967 حُولت الى البلدات الحدودية التي أُنشئت في مطلع سني الدولة لاستطاعت كريات شمونه ان تضاعف عدد سكانها الذي علق منذ سنين تحت 25 ألفا. ولولا أن المنطقة الصناعية اريئيل تعرض عليهم إفضالات خاصة لجذبت إصبع الجليل اليها مبادرين وعرضت اماكن عمل وسكن على خريجي المعاهد الاقليمية. ولو أن المستوطنين اكتفوا من الغير بدونم واحد أقل وعنز اخرى أقل ليست لهم وسكنوا الجليل لاستطاعت حرب الايام الستة ان تُعد نصرا.{nl}يعرض العالم كله، وفيه جميع اعضاء الجامعة العربية، على اسرائيل اعترافا بحدود الرابع من حزيران 1967، مع تعديلات متفق عليها وحل متفق عليه لمشكلة لاجئي 1948، دون تحقيق حق العودة في ارضها السيادية. إن «الحدود القابلة للدفاع عنها» لا تُقاس بعرض خاصرة الدولة ومدى صواريخ العدو فقط. انها تُقاس بالاجماع الداخلي والمكانة الدولية، وبعدد المكتبات العامة وقاعات المسرح المليئة. ستُسهم كريات شمونه اذا كانت كبيرة وقوية وزاهرة في منعة اسرائيل أكثر من اريئيل وعوفرا وكريات اربع بأضعاف مضاعفة. متى سيُستبدل هذا النور باشارة نتنياهو الضوئية؟<hr>