المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء 123



Haidar
2011-06-08, 01:26 PM
أقلام واراء- حماس{nl}ملف رقم (123){nl}متى سيعود عباس للمصالحة؟ مصطفى الصواف {nl}مصالحة سكر زيادة ابراهيم حمامي{nl}سلامهم يحرق مقدساتنا عصام شاور{nl}الجولان الآن! لمى خاطر{nl}متى سيعود عباس للمصالحة؟{nl}مصطفى الصواف{nl} فلسطين أون لاين {nl}المشهد السياسي العام يشير إلى حالة من الرتابة على المستوى السياسي الفلسطيني الفلسطيني، فاتفاق المصالحة يراوح مكانه ولا جديد على الأرض يمكن أن يعطي موقفا ايجابيا واحدا، بل على العكس مؤشرات عدة تقول بأن هدف المصالحة لدى السيد محمود عباس قد تحقق جزء منه، ولو تحقق هدفه الأكبر من استخدام اتفاق المصالحة كورقة ضغط على الإدارة الأمريكية والاتحاد الأوروبي سيلقي بالمصالحة على أول مفترق طرق، ويكون بذلك استخدم ( بعبع) حماس أو المصالحة بشكل جيد، ويكون التوقيع عليها حقق المراد. {nl}قراءة الواقع السياسي تقول إن هناك تحركات من قبل أبو مازن للعودة إلى مربع التفاوض بشكل سري وآخر علني، الحديث يدور عن مباحثات سرية تجري برعاية وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلنتون بين صائب عريقات وملوخو مدير مكتب نتنياهو من أجل البحث في كيفية العودة إلى طاولة المفاوضات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، وهذا تم في أعقاب توقيع اتفاق المصالحة. {nl}قبول السيد محمود عباس بالمبادرة الفرنسية النسخة الأسوأ من مبادرة اوباما، هذا القبول المتسرع الذي تم دون العودة لا إلى منظمة التحرير ولا إلى لجنتها التنفيذية، ولا حتى جرى التشاور مع القوى والفصائل الفلسطينية التي ستتشكل منها القيادة الوطنية للمنظمة وفق اتفاق المصالحة، هذا يعطي مؤشرا سلبيا ويؤكد على التفكير الفردي والقيادة الفردية من قبل أبي مازن، وعدم إيمانه بالشراكة السياسية التي أقرتها اتفاقية المصالحة... {nl}والأخطر أن هذه المبادرة قد تكون الطعم الذي ألقي أمام أبي مازن من أجل القفز على المصالحة ووقف الحملة الإعلامية التي يقودها في التوجه إلى الأمم المتحدة في سبتمبر حتى لا يشكل هذا التوجه حرجا للولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي عندما يكون لهم موقف مخالف للرغبة الفلسطينية، وقد يكون هذا الطعم قد لامس ما يحيك في صدر أبي مازن من أن خيار التفاوض الذي يتبناه لم يفشل وانه هو الخيار الأول والثاني والثالث كما قال ذلك في رده على المبادرة الفرنسية بل قد يذهب إلى ما هو أبعد من ذلك بأن خيار المفاوضات هو الخيار الذي لا خيار بعده. {nl}هذه السياسة المتبعة الآن من قبل عباس زادت الموقف تعقيدا، ووضعت مزيداً من العقبات أمام المصالحة، وأعطت مؤشرات في الشارع السياسي الفلسطيني أن أولويات عباس هي المفاوضات وليس المصالحة الفلسطينية، وأن هذه المصالحة ما هي إلا أداة أو وسيلة للعودة إلى طاولة المفاوضات وليست هدفا لتحقيق وحدة الشعب الفلسطيني. {nl}واضح أن هناك تعطيلاً في استكمال المصالحة، لجنة الحكومة كان المفترض أن تلتقي هذا الأسبوع؛ ولكن تم تأجيلها ولم يحدد بعد الموعد الذي ستلتقي فيه وهو مرهون بعودة عباس وما يتردد في وسائل الإعلام ما هي إلا تخمينات وتوقعات غير مستندة إلى معلومات دقيقة. {nl}لجنة الحكومة وقد دخلنا في الشهر الثاني من التوقيع لم تتفق بعد على أي شخصية لرئاسة الوزراء أو حتى الوزراء، والسؤال هنا إذا كان التقاء اللجنة لم يتم حتى الآن من أجل مناقشة رجالات الحكومة وقد دخلنا في الشهر الثاني، كم سيستغرق الوقت للاتفاق على الحكومة رئيسا ووزراء؟؟. {nl}وهنا أيضا نقطة مهمة في موضوع المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية التي تنكر لهم الأحمد وقال إن فتح التي يقودها أبو مازن ليست المسئولة عن الاعتقالات السياسية نوع من التهرب، وعلى ارض الواقع لم يتغير شيء في الضفة الغربية، الاعتقالات مستمرة والملاحقات باقية والاستدعاءات على أشدها والمؤسسات مغلقة، ثم نقول مصالحة!!. {nl}أعتقد أن ما أراده السيد عباس من المصالحة آخذ في التحقق وهو العودة إلى طاولة المفاوضات مرة أخرى وهو الآن في طريقه لإهمال المصالحة وإلقائها في وجه الشعب الفلسطيني. {nl}مصالحة سكر زيادة{nl} د.ابراهيم حمامي{nl} أجناد الإخباري{nl}رفع زعيم حركة فتح السابق ياسر عرفات شعار "ديمقراطية سكر زيادة" في وصفه للحالة الفلسطينية وأسلوب قيادتها طوال عقود من الزمن، التي ما كانت تعرف في حينها إلا التفرد المطلق وزعامة الفرد، والتحكم بكل الإمكانات والموارد، ولتبرير التغير في المواقف والانتقال من مربع لآخر، ولتبرير الكوارث التي حلت بشعبنا من الأردن إلى لبنان وصولاً إلى فاسطين ومروراً بتونس.{nl}هذه "الديمقراطية سكر زيادة" كانت وما زالت على ما يبدو المدرسة التي يتبعها تلاميذ عرفات، خطوة بخطوة، في محاولاتهم التسويف والمماطلة واستغباء عقول البشر، ولطالما لعبوا على وتر أنهم هم وليسوا هم، أي نسب الايجابيات – ان وجدت – لهم على اعتبار أنهم حركة فتح، والتبرؤ من السلبيات – وما أكثرها – لتصبح مسؤولية م.ت.ف أو السلطة، وعلى سبيل المثال: السلطة الوطنية هي مشروع وانجاز وتنفيذ حركة فتح، لكن ممارسات السلطة التي تقودها فتح بأكملها لا علاقة لفتح بها، مثال آخر: فتح ورئيسها ونوابها في المجلس الوطني اعترفوا وبصموا بشرعية "اسرائيل" على أرض فلسطين، وباعوا وتنازلوا عن 78% منها دون مقابل، لكنهم يرددون أن فتح لم تعترف بل م.ت.ف، وهكذا دواليك.{nl}اليوم نشهد "مصالحة سكر زيادة"، يعطيك من طرف اللسان حلاوة، ثم يلعق لسانه وكلامه وكأنه لك يكن، والحجة هي ذاتها إبان مرحلة عرفات، لا علاقة لفتح بما يجري، حتى ولو كانت كل الجرائم يرتكبها أعضاء وضباط فتح!{nl}ما نقصده هنا تحديداً هو ملف المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية المحتلة، والتسويق المقيت والقميء من قبل قيادات فتح وتبريراتهم التي لا تنطلي على طفل صغير، يحاولون اقناع الجميع أنه لا علاقة لفتح بالاختطاف والاعتقال، يعدون ساعة ويتراجعون بعد ساعات، يصرح كبير لهم فيناقضهم صغير منهم، وهذه عينة من المبررات السخيفة التي تساق في هذا الشأن:{nl}• عضو لجنة الحوار صخر بسيسو قال الأسبوع الماضي أن عباس أصدر تعليماته للإفراج عن دفعة أخرى من المعتقلين – لم يحدث{nl}• عدنان الضميري يقول بأن الحالات الموجود جنائية وبحاجة إلى عفو رئاسي – طبعاً أن نسى في وقت سابق اقراره بوجود معتقلين سياسيين{nl}• عزام الأحمد أمام مفوض الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان - وهو رئيس كتلة حركة فتح بالمجلس التشريعي الفلسطيني، ورئيس لجنة فتح للحوار مع حماس - ينفي أن يكون لحركة فتح آية علاقة بالاعتقال السياسي الذي يمارس في الضفة الغربية{nl}• أعلن مصدر مسئول رفيع المستوي في منظمة التحرير الفلسطينية عن الإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين في الضفة وغزة نهاية هذا اليوم 07/06/2011{nl}• ناطق فتحاوي يرد ويعلن أن محمود عباس سيعمل على إصدار مرسوم رئاسي, للإفراج عن المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية، فور عودته إلى رام الله من جولته الخارجية{nl}• وناطق آخر يستدرك – أحمد عساف اليوم – قائلاً: إن ذلك الموضوع من المبكر الحديث فيه كون أن الفصائل لم تتفق بشكل نهائي على تشكيل الحكومة، مضيفاً: سيتم التطرق إلى ذلك الملف الشائك عبر لجان مشتركة من فتح وحماس, للإطلاع على أسماء المعتقلين والعمل على إطلاق سراحهم وفق للآلية التي سيتم التفاهم عليها بين الطرفينالخلاصة أنه لم يطلق سراح أحد، بل زادت هستيريا الاستدعاءات ولم تتوقف حالات الاختطاف، ولم تسمح سلطة فتح في الضفة الغربية بفعاليات الاحتفال بتوقيع اتفاق ما يسمى بالمصالحة، اللهم إلا من مسيرتين في الخليل ونابلس امتلأت بمصوري الأجهزة الأمنية للتعرف على المشاركين، وتلتها استدعاءت لمن شارك.{nl}هذا بالتأكيد لا يُعفي إطلاقاً حركة حماس من المسؤولية شبه الكاملة، لأنها من رمى بطوق النجاة والانقاذ لعباس وفريقه، فتلقفه عباس الذي أراد من توقيع ذلك الاتفاق القول بأنه رئيس شرعي يمثل الجميع دون استثناء، ليهرول بعدها نحو المبادرات الأمريكية والفرنسية وغيرها، استعداداً للدخول في جولة مفاوضات عبثية جديدة.{nl}حماس أرادت أن تحصد مكاسب آنية من الاتفاق وكان على رأسها فتح معبر رفح بشكل دائم وكامل، ورفع الضغط عن أبنائها في سجون ومعتقلات السلطة، لم تحقق حتى الآن لا هذا ولا ذاك!{nl}وقد زادت فتح المختطفة من قبل عباس ومن معه جريمة جديدة يوم أمس في مخيم اليرموك، بعد أن حرّك زعرانهم وهيّجوا الناس وهتفوا ضد الجميع باستثناء واحد هو محمود عباس، هتفوا ضد الفصائل كلها إلا فتح، لتبدأ آلتهم الاعلامية حملة من التضخيم والتوجيه، لغاية في نفس يعقوب.{nl}لا نقول ذلك دفاعاً عن الفصائل الفلسطينية التي استغلت تأييد الشعب الفلسطيني لمسيرات العودة، للزج به في مواجهة أخرى لمآرب لا تخفى على أحد، يسقط منه الشهداء والجرحى، وتنفض القصة كأن لم تكن، وفي هذا يتساوى الجميع، ولهذا ثار الناس حمية وحزناً على من فقدوهم، لكن وباستغلال اجرامي من زعران كان من الواضح توجههم وهدفهم.{nl}مرة أخرى لم يكن ما وقعوا عليه اتفاق مصالحة، بل كان في أفضل أحواله اتفاق علاقات عامة، أو اتفاق هدنة بين حركتي فتح وحماس، ولم يكن المستفيد منه إلا عباس ورهطه الذين كانوا قاب قوسين أو أدنى من الانهيار التام في أيلول/سبتمبر القادم، فجاءهم اتفاق القاهرة شريان حياة مجاني باسم المصالحة والوفاق والوحدة الوطنية، التي لا يعرفوها ولا يحترموها، بل يعملون ليل نهار ضدها.{nl}للأسف نقولها أن "مصالحة سكر زيادة" التي تنتهجها فتح، وتطبقها حماس بمرونة غير مبررة مع هؤلاء، هي أبعد ما تكون عن السكر، بل هي مر علقم.{nl}انطلق عباس في قطار مفاوضاته، وسيدير ظهره للجميع، حتى وان اطلق سراح المعتقلين، فالاحتلال كفيل وبتنسيق معه بإعادة اعتقال واختطاف من يخرج، لتبقى أجهزة العار الأمنية في الضفة الغربية تعربد كما تشاء وباسم القانون والشرعية، ولتتنصل فتح بما يقوم بها عناصرها وضباطها وميليشياتها.{nl}وانطلقت حماس وبسبب اتفاق المصالحة اياها وما صاحبه في مرحلة جديدة من الاحتجاجات والسجالات الاعلامية لم تتوقف عند أعضاء مكتبها السياسي، بل انضم إليهم بالأمس وزير الأسرى السابق وصفي قبها الذي انتقد في بيان وزعه موقف حماس من موضوع معتقلي الضفة محملاً إياها المسؤولية – وقد صدق.{nl}ولتعش المصالحة "سكر زيادة"!{nl}سلامهم يحرق مقدساتنا{nl}د. عصام شاور{nl} صوت الاقصى{nl}خمس دقائق هو الزمن اللازم لانتقال مستوطني "الفي منشي" من مستوطنتهم الواقعة بالقرب من مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية إلى المناطق المحتلة عام 1948،كانوا يعتبرون تلك المنطقة قطعة من جهنم_ والمقاومة على أشدها_ قد يباغتهم فيها المقاومون بأسلحتهم الرشاشة أو زجاجاتهم الحارقة وإن حالفهم الحظ فبضعة أطفال يقذفونهم بالحجارة تعبيراً عن رفضهم للاحتلال، وحينها كانت عصابات المستوطنين تخنس في جحورها، ولما " اختفى" المقاومون والأطفال خرجت العصابات الصهيونية لتعيث فسادا في الضفة الغربية. {nl}بعدما أعلنت السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية تمسكها بخيار التفاوض وبدأت بتطبيق الشق الأمني من خارطة الطريق فمنعت المقاومة بجميع أشكالها وسمحت فقط بالتظاهر السلمي داخل المدن الفلسطينية وبعيدا عن نقاط التماس مع المحتل الصهيوني، وبعد سنوات من " الهدوء" الفلسطيني أراد أولمرت إظهار جدية ونوايا سلمية بطريقة مخادعة فباشر عام 2008 بهدم بعض الكرافانات التي زرعها المستوطنون على سفوح الجبال بدلا من تفكيك مستوطنات حقيقية، ورغم وضوح خدعة أولمرت إلا أن المستوطنين رفضوا تلك الخطوة وأرادوا معاقبة الفلسطينيين وإفشال جهود أولمرت السلمية، فأعلنوا عما أسموه بحملة " دفع الثمن"، فصبوا جام حقدهم وجبنهم على الشعب الفلسطيني الذي أراد أن يعطي _طوعا أو كرها_فرصة لعملية السلام، فشرعوا بحرق المساجد والمزارع، وتدنيس المقدسات، والاعتداء على المواطنين وغير ذلك من أشكال العربدة والإرهاب. {nl}ذهب أولمرت وتوقفت المفاوضات وازدهر الاستيطان في عهد نتنياهو ولكن حملة " دفع الثمن " استمرت وبالأمس تم حرق مسجد في منطقة رام الله، وهذا يعني أن الشعب الفلسطيني يدفع ثمن الهدوء والتمسك بوهم السلام، وهذا يعني كذلك بأن اعتداءات المستوطنين لن تتوقف حتى تعود الضفة وكأنها قطعة من جهنم، فهل هذا الذي يريده المستوطنون وحكومة نتنياهو التي تتوازى عربدتها السياسية مع جرائم المستوطنين، فليس هناك أي خيار للشعب الفلسطيني سوى الدفاع عن نفسه وتحرير أرضه وحماية مقدساته، فالفلسطينيون غير عاجزين عن ردع المستوطنين والقيام بانتفاضة ثالثة إن هم استمروا في جرائمهم بحماية جيشهم وتواطؤ دولي، وغياب أي تحرك فاعل من جانب السلطة الفلسطينية.{nl}الجولان الآن!{nl}لمى خاطر{nl}شبكة فلسطين للحوار{nl} كأنها لحظة من خيال تلك التي انهار فيها الوهم؛ وهم عجز اللاجئين، ووهم قوة المحتل، ووهم حديدية قبضته على حدود فلسطين، وكأن التهجير من فلسطين قد حلّ اليوم وليس قبل 63 أو 44 عاما، وكأن المستحيل صار خرافة لا تنطلي على عقول الجيل الطالع من رحم الاغتراب، ولا تصمد أمام عزمه الهازئ بالرصاص.{nl}ولأن طاقة الفرج تنفتح دائماً من حيث لا يحتسب أحد، فقد جاءت هذه المرة على غير موعد ولا ترقب، من شمال فلسطين، ومن جبهة الجولان التي بدأت تتعافى من انكسارها، وتكتشف أسرار قوتها وتميزها وأهميها.. الجولان اليوم يودع النكسة إلى الأبد، والجولان الآن دم غزير لا يجزعه طول النزف، وكأنه يريد تعويض عقود الجدب الفائتة ويرصف درباً قانياً لا يحتمل الرجوع أو الانكسار أمام الرصاص.هبة فلسطيني سوريا تستحق أن تسمى انتفاضة اللاجئين، لأنها في المرتين (ذكرى النكبة ثم النكسة) سجلت البصمة الأقوى في المواجهة والإصرار، وفي مقدار التحدي والصمود، وتجاوز الرمزية باتجاه الفعل المفاجئ والمجابهة المباشرة، ولذلك فلن نكون مبالغين لو قلنا إن ما جرى على تلك الجبهة قد أربك حسابات كثيرة لدى الكيان الإسرائيلي، بدليل أن القمع كان بالرصاص الحي وليس بوسائل مواجهة (الشغب) المعروفة.{nl}خوف إسرائيل من تفاعل الحراك على تلك الجبهة لا ينبع من خشيتها من عشرات يمكن أن يتجاوزوا الحدود في مواسم ومناسبات فلسطينية معينة، لكنه خوف ترجمته تعليقاتهم على ما جرى بالقول إنه جعل عيون الفلسطينيين تتحول عن حدود 67 باتجاه حدود 48، وهذا يعني أن كل ما أحدثه منطق التسويات من عمليات ترويض للوعي الفلسطيني ودفعه للقبول بمبدأ دولة على حدود 67 قد أزاله الزحف نحو الحدود، رغم أنه ما زال زحفا محدودا لا يعكس مشاركة شعبية واسعة لفلسطينيي الشتات، لكن حكومة الاحتلال تفكر بالتبعات اللاحقة، وبمعنى أن تتحول فكرة الزحف إلى قناعة راسخة تتملك عقول ونفوس مئات الآلاف من الفلسطينيين في الخارج، خصوصاً وأن هؤلاء لا يملك أي فصيل ولا تستطيع أية قوة إرغامهم على الإقرار بعبثية حقّ العودة، فما بالك حين يستشعرون مكامن قوتهم ويلمسون مقدرتهم على انتزاع حقهم بأنفسهم، أو على الأقل إقلاق راحة الكيان الصهيوني وتخريب مشروعه بتأمين حدود هادئة وتثبيت حالة سكونها!{nl}الجولان الآن؛ تكتشف روحها المخبوءة، وتمتلك سرّ التفوق على خرافة السطوة لحرس الحدود الصهيوني، فها قد وعت بعد 44 عاماً كيف أنها لم تكن بحاجة لجبهة حرب مفتوحة وغير محسوبة العواقب، بل لتحركات جماهيرية واسعة ولصدور عارية إلا من إيمانها وتمسكها بحقها، تمتلك مفاتيح قوتها، وأهمها الشجاعة للزحف ولتجييش الحشود وعبور فلسطين، ولو بشكل رمزي.{nl}حجم القلق الصهيوني مما جرى على حدّ فلسطين مع سوريا يتطلب أن تظل تلك الجبهة ساحة مدّ جماهيري لا يتوقف، وأن يتم دعم تلك الجموع البطلة لكي تتزايد ويشتدّ عودها، ولكي يتحول حلم العودة من قالب جامد يسكن النفوس إلى فعل متحرك على الأرض، وإلى واقع يفرض نفسه على كل الأجندة السياسية الرسمية محلية وإقليمية ودولية، وعندها فقط ستكون عيوننا طافحة بالثقة واليقين ونحن ننظّر لحقوقنا وثوابتنا وندافع عنها.<hr>