المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء 126



Haidar
2011-06-09, 01:26 PM
أقلام واراء{nl}126{nl}حديث القدس : مجزرة مخجلة في اليرموك أسرة التحرير جريدة القدس{nl}المتحاورون يقررون مصيرهم ومصير المنطقة.. طلال عوكل جريدة الأيام{nl}«الموضوعيون» وجريمة جبريل عادل عبد الرحمن الحياة الجديدة{nl}جنون العظمة وتأثيره في الحياة التنظيمية والسياسية نافذ غنيم وكالة معا{nl}علامات على الطريق - مخيم اليرموك وسقوط الأقنعة يحيى رباح وكالة فلسطين برس {nl}حديث القدس : مجزرة مخجلة في اليرموك{nl}بقلم: أسرة التحرير عن جريدة القدس{nl}في ذكرى النكسة او النكبة الثانية في 5 حزيران، احتشد المئات من ابناء شعبنا للتعبير عن تمسكهم بأرضهم ووطنهم وحقوقهم وعودتهم، وكان هؤلاء يمثلون شعبنا بأكمله في مواقفهم هذه. وفي غمرة الحماس والاندفاع اجتازوا الحدود واقتحموا الحواجز، وردت قوات الاحتلال كالعادة وكما هو متوقع، باستخدام الاسلحة النارية وسقط العشرات بين شهداء وجرحى. حتى هنا تبدو الامور واضحة لكن ما حدث بعد ذلك من مجزرة في مخيم اليرموك اثناء تشييع الشهداء، امر غير معقول ولا يمكن تصديقه وهو بالتأكيد موضع ادانة واستنكار ابناء شعبنا في كل اماكن تواجدهم.{nl}لقد كان الاهالي والاصدقاء وبعض المشيعين متألمين لسقوط الشهداء في ظروف كالتي استشهدوا فيها، وحملوا الذين دعوهم الى اقتحام الحدود مسؤولية استشهادهم، وكانوا يهتفون ضد قادة فصائل فلسطينية وضد سوريا التي تغلق حدودها ويصمت جيشها طيلة سنوات الاحتلال الطويلة ولا يسمح باقتحام الحدود الا في هذه المناسبة وقد انقلبت الاوضاع ضد النظام الحاكم وتعم التظاهرات كافة المدن والبلدات.{nl}وامام هذا الغضب وتحت ضغط الآلام، قيل ان المتظاهرين احرقوا مقرا لاحدى القيادات، وبدل ان يتم استيعاب الامور وتقدير الظروف، رد افراد هذا الفصيل باطلاق النار وسقط شهداء فلسطينيون بنيران فلسطينية، للاسف الشديد والخجل الشديد والالم العميق، وتعمقت الجراح وسقطت الاقنعة عن بعض الوجوه.{nl}ان شعبنا يدين هذه المجزرة والذين ارتكبوها ويؤكد للمرة الالف ان الدم الفلسطيني لا يجوز ابدا سفكه بأيد فلسطينية مهما تكن الاسباب او المبررات ولا سيما انه كان ضد الذين يشيعون شهداء الوطن وهم يعيشون في المهجر بعيدين عن وطنهم وممنوعين من العودة واستعادة حقوقهم.{nl}يجب ايجاد حل سريع للكارثة الطبية والصحية....{nl}يواجه شعبنا معضلة جديدة تتمثل في قضية اضراب الاطباء وما ترتب على ذلك من تداعيات ومضاعفات.{nl}لقد اضرب الاطباء بالطريقة القانونية للمطالبة بحقوق يرونها عادلة وضرورية. وردت الحكومة باللجوء الى محكمة العدل العليا الفلسطينية للمرة الثانية، وهي تبدو واثقة من اتخاذ قرار ضد الاضراب. وهذا ما حدث بالفعل ورد معظم الاطباء بتقديم استقالاتهم واصبح القرار عديم الفائدة. الا ان المشكلة تضاعفت بدل ان تجد حلا، وتكاد تتحول من قضية يحتكم فيها الطرفان، الحكومة والاطباء، الى الحوار وايجاد الحلول، الى قضية مواجهة او كسر كلمة، وهذه حالة غير مقبولة وبعيدة كل البعد عن المصلحة الوطنية.{nl}اننا نعود مرة اخرى، لمناشدة الحكومة والاطباء على التوصل الى اتفاق يجنب شعبنا كارثة صحية حقيقية، وندعو الحكومة بصورة خاصة، الى ايجاد الحل المناسب وبسرعة.{nl}المتحاورون يقررون مصيرهم ومصير المنطقة..{nl}بقلم: طلال عوكل عن جريدة الأيام{nl}هذا هو اليوم الثالث من أيام الحوار الفلسطيني الذي يتم على مستوى اللجان الخمس التي يرأس أربعة منها ما عدا لجنة المصالحة الوطنية، شخصيات مصرية، ويتخلل ذلك بالتأكيد لقاءات ثنائية بين حركتي فتح وحماس، وبينهما وبين فصائل أُخرى.{nl}خلال افتتاح اعمال اللجان جرت جلسة عامة، تميزت بحضور مصري مكثف، فإلى جانب الأمين العام للجامعة العربية، كان هناك وزير الخارجية احمد أبو الغيط، ورئيس المخابرات عمر سليمان، والهدف واضح، وهو لفت أنظار المشاركين إلى ان مصر تضع ثقلها ودورها وهيبتها وجهدها في الميزان، بما يعني ان على الاطراف الفلسطينية ان تضع ذلك بعين الاعتبار.{nl}الدور المصري في هذه المرة يختلف عنه في المرة السابقة قبل نهاية العام الماضي، فلقد تحمل المصريون آنذاك ما أصابهم جراء فشل الحوار، وكان الوضع العربي على حالة مزرية من الانقسام، الذي يغذي الانقسام الفلسطيني، أما في هذه المرة فالأرجح ان تتجاوز ردود فعل المصريين ما عرفناه سابقاً في حال فشلت جهودهم لإنهاء الانقسام الفلسطيني.{nl}وخلال المرحلة التي سبقت انطلاقة الحوار تحمّل المصريون الكثير من الانتقادات الصريحة والمباشرة، واتهموا مرة بالتخاذل ومرات بالتواطؤ مع الحرب الاسرائيلية أو المشاركة في حصار غزة، وتجرأت بعض الدول العربية الصغيرة، على مصر ودورها وحاولت دول أخرى، النيل من هذا الدور من خلال اشراك آخرين إلى جانب مصر. بعد توقف الحرب، وفي الرابع من شباط الماضي، القى الرئيس مبارك خطاباً صريحاً، وضع خلاله النقاط على الحروف، وحدد مواقف مصر بدون مواربة إزاء مجمل أبعاد وتداعيات الاحداث، والمواقف الأخرى، ازاء الحرب، والمعابر، والانقسام الفلسطيني والمبادرة العربية للسلام، وملف إعادة الإعمار والتهدئة، والموقف من المرجعيات الفلسطينية من بين ما قاله الرئيس مبارك "ان مصر كانت مستهدفة بدورها ومواقفها منذ بداية العدوان على غزة"، وان المتابعة المدققة لتسلسل الأحداث قبل العدوان وخلاله وبعد توقفه تعزز ما ذهب اليه، وان الدعوة لسحب مبادرة السلام العربية ترددت على مدار العام العام الماضي وعادت تتردد بقوة خلال العدوان على غزة، وخلال اجتماع الدوحة والقمة العربية في الكويت، وتساءل مبارك: هل كان هذا هو القصد من تصعيد الوضع في غزة؟{nl}ليس القصد من هذا الترويج للموقف المصري من الاحداث، فثمة من يستطيع ذلك ومكلف ذلك، ولكن القصد هو ان مصر لن تسمح بفشل الحوار ولن تتسامح مع من يتحمل مسؤولية فشله، ولذلك كان هذا الحضور المكثف والمواظب لجلسات الحوار، ولذلك كان الاستعجال المصري لانجاز تشكيل حكومة توافق وطني، اي حكومة بدون مشاركة الفصائل كما ورد في الكلمة الافتتاحية للوزير عمر سليمان.{nl}في الواقع فقد كانت الفترة ما بين جلسة الحوار الشامل في السادس والعشرين من الشهر الماضي، وجلسات حوار اللجان في العاشر من الجاري، فترة عمل ونشاط مكثفة قامت بها السعودية، والجامعة العربية، لمتابعة خط المصالحة العربية التي بدأت بمبادرة من العاهل السعودي في قمة الكويت.{nl}وقد بدا وكأن العرب المختلفين قد بدأوا يدركون مدى خطورة انقساماتهم، وربما أدركوا أيضاً انه لم يعد بامكانهم تبرير هذه الانقسامات، واخفاءها أو التقليل من مخاطرها أمام جماهيرهم.{nl}أمس الاربعاء انعقدت في الرياض وبدعوة من العاهل السعودي قمة عربية مصغرة، حضرها بعض أهم اطراف الخلاف، الرئيس السوري والرئيس المصري وأمير دولة الكويت، وقيل ان رؤساء أو ملوكاً آخرين قد ينضمون اليها في وقت لاحق. من اجتمعوا في الرياض ليسوا بالتأكيد هم كل من يقفون على طرف خلاف، لكنهم بالتأكيد الأطراف الأساسية أو المركزية في الخلافات العربية العربية، وعلى اتفاقهم أو اختلافهم تترتب أمور كثيرة في المنطقة وعلى اتفاقهم أو خلافهم، تتحدد مصائر {nl}ملفات مهمة مثل الملف الفلسطيني والملف اللبناني، وأيضاً ترتسم معالم المرحلة المقبلة. في مؤتمر شرم الشيخ كان ملف إعادة إعمار قطاع غزة، وهو ذريعة انعقاد المؤتمر الدولي، مجرد عنوان ومدخلاً لعنوان أساسي اكبر وهو إعادة ترسيم وترتيب السياسات والأدوار في المنطقة بكليتها، وفي هذا الاطار من غير المتوقع ان تتسامح مصر مع الاحتفاظ بدورها كأكبر دولة عربية، والجار الذي يتأثر سلباً وايجاباً بما يجري على الساحة الفلسطينية وعلى ساحة الصراع.{nl}لذلك قال الرئيس مبارك في خطابه آنف الذكر "لن ننجرف إلى ما يقامر بأرواح ابنائنا الاّ دفاعاً عن أرض مصر وسيادتها ومصالحها العليا"، على ان الأهم من ذلك حين قال "ان الأزمة التي شهدتها المنطقة بسبب الحرب على غزة كشفت عن محاولة لاستغلال العدوان لفرض واقع جديد على الوضع الفلسطيني والعربي الراهن تتغير معادلته ويعاد ترتيب أوراقه لصالح قوى اقليمية معروفة (يقصد ايران) ولخدمة اجندتها ومخططاتها"، وان الهدف كان سحب الشرعية من السلطة الفلسطينية ومنحها للفصائل ولتكريس الانفصال القائم بين الضفة الغربية وغزة.{nl}لو حاولنا ان نمد الخيوط إلى آخرها، فسنلاحظ ان الادارة الأميركية الجديدة، لم تظهر حتى الآن، ما يتوقعه البعض من تغيير في جوهر سياساتها إزاء المنطقة وان ما تغير حتى الآن هو في اطار الوسائل والأساليب.{nl}تلح الادارة الاميركية الجديدة على أولوية الحوار مع الخصوم، بهدف الاستيعاب، وبأنها لن تلجأ بداية الى التصادم والحروب، غير ان ذلك لا يعني بحال انها بصدد تغيير قائمة المصالح والاهداف، وهي لن تتردد في استخدام وسائل الحرب والعنف اذا فشلت سياسة الحوار والاحتواء.{nl}ولكن ما الذي تفعله واشنطن وحلفاؤها؟{nl}من الواضح ان الملف النووي الايراني، ومعالجته يشكل أولوية للإدارة الاميركية، وأولوية متقدمة جداً بالنسبة لاسرائيل، التي يشكل بالنسبة لها خطراً وجودياً، قد لا يجعلها تحتمل الصبر الأميركي والاوروبي.{nl}ولكن لمعالجة هذا الملف المعقد والذي يتشابك مع بقية الملفات المعقدة في المنطقة بما في ذلك مسارات التسوية، تتجه واشنطن لتفكيك هذا التشابك، وحتى تكون معالجة هذا الملف المركزي أسهل مما هو عليه الحال الآن.{nl}الادارة الاميركية بدأت تغير لهجتها وطريقة تعاملها مع موسكو، وهي تحاول بوضوح ان تشتري موقفاً روسياً بوقف دعم ملف ايران النووي مقابل الدرع الصاروخية، وتعزيز علاقات حلف النيتو، وربما قضايا أخرى مثل جورجيا ودول وسط آسيا.{nl}على خط آخر فتحت واشنطن خطاً سياسياً رفيعاً مع دمشق، ويتردد كل الوقت ان الهدف هو عزل سورية عن ايران، والتأثير على الدور السوري في لبنان، ومن الناحية الأخرى يتم فتح ملف التحقيق في جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، أي ان واشنطن تلوح بسياسة العصا والجزرة.{nl}وازاء لبنان لا نستطيع ان نتجاهل الموقف البريطاني الذي قد يؤشر إلى موقف أميركي قادم، بالاستعداد لتغيير النظرة لحزب الله، وبالتالي التعامل معه، بهدف دفعه نحو العمل السياسي.{nl}أما في الساحة الفلسطينية، فان ما تقوم به مصر من جهد لانجاح الحوار وانهاء الانقسام فهو أيضاً في أحد أبعاده ينطوي على محاولة لإبعاد حماس وفصائل أخرى عن ايران.{nl}أما ما يكمل هذه الصورة، فيذهب إلى اسرائيل التي قد لا تصبر طويلاً، وقد تحاول مجابهة ما تسميه بامتدادات الخطر الايراني في قطاع غزة ولبنان بوسائل عسكرية، الأمر يتصل في الأساس بمدى تحريك وتغيير المواقف والأوضاع في فلسطين ولبنان، ولذلك فإن ما يجري في القاهرة حاسم إلى حد كبير وعلى نتائجه تترتب معطيات وتداعيات وآفاق مهمة في الاتجاهين السلبي والايجابي.{nl}«الموضوعيون» وجريمة جبريل{nl}بقلم: عادل عبد الرحمن عن الحياة الجديدة{nl}من حق كل كاتب ان يعبر عن نفسه وفق ما تمليه عليه رؤيته السياسية لحدث من الاحداث بغض النظر عن مكان وزمان الحدث واهميته. وبالتأكيد سيكون لكل كاتب وجهة نظره، التي يدعمها بدلالاته السياسية او المعرفية الاوسع ام بمشاهداته العيانية. والجميع ( الكتاب) بالضرورة يدعي الانحياز للموضوعية، لان الموضوعية ليست حكرا لكاتب دون آخر. مع انهم جميعا يعلمون أن الموضوعية كما الحقيقة نسبية، وليست مطلقة. {nl}باختصار قرأت لشاهدي عيان لما جرى اثناء تشييع جثامين شهداء إحياء فعالية النكسة في مخيم اليرموك. وجدت احدهم يحاول ان يقلل من الجريمة، التي ارتكبتها جماعة القيادة العامة، ويحاول باسم «الموضوعية» ان يبرر ما حصل. والانكى أن ذلك الشاهد، ذهب إلى حد التساوق مع منطق وبيان القيادة العامة، الذي حاول بشكل وقح التهرب من المسؤولية عن الجريمة - المذبحة، والصاقها بالقيادة الشرعية الفلسطينية! رغم انه، لم يورد في مقالته، جهة بعينها، غير ان ما جاء في تبهيته لخطورة الحدث، دفعه للادعاء بوجود قوى خارجية كانت موجودة على اسطح البنايات (نفس منطق اجهزة الامن السورية، الذي تحاول جاهدة إلصاق تهمة الثورة في سوريا الى جماعات سلفية وارهابية لتبرير جرائمها ضد الشعب السوري)، وهي التي اطلقت وسعرت الاحتجاجات والاكثر مدعاة للاستهتار بعشرات الاف من المشيعين، الذين هاجموا مقر القيادة العامة واحد قيادات الشعبية، ان ذلك الشاهد، ادعى ان عددهم لا يزيد عن (300) شخص؟ كما قلل من عدد الضحايا بطريقة لا تليق بالحرص على الوحدة الوطنية. {nl}أما الشاهد الآخر، فكان فعلا غيورا على سلامة ابناء الشعب جميعا بغض النظر عن إنتمائهم، ولكنه صور الواقع كما هو، وأكد على ضرورة تجاوز الجريمة من خلال الدعوة لمحاسبة المجرمين. ولم يشر من قريب او بعيد لوجود أيادٍ خارجية. {nl}وبالعودة الى الشاهد، الذي جافى الموضوعية، وابتعد عنها مسافات كبيرة، يسأل المرء، لماذا هاجمت عائلات الضحايا والمشيعون قادة فصائل دمشق، وخاصة القيادة العامة واحمد جبريل تحديدا؟ ولماذا لجأت الى سياسة حرق مقر الخالصة التابع للقيادة العامة؟ ما هو السر؟ ولماذا يطلق حراس القيادة العامة الرصاص الحي على المحتجين؟ الم يكن بالامكان اطلاق الرصاص في الهواء لتفادي اي أخطار؟ ايهما افضل ان يحرق مقر ام يقتل مواطن؟ مع ان الانسان لا يحبذ لا قتل المواطن ولا حرق اي مقر، لان هذا المقر او ذاك للشعب، وهو من اموال الشعب، التي حصل عليها هذا الفصيل او ذاك. ولكن التربية الرخيصة على القتل المجاني للمواطنين، والعقلية المخابراتية، التي تنظم علاقة القيادة العامة بالشعب، هي التي حكمت حراس القيادة العامة، أليس هذه هي الحقيقة، التي يحاول ذلك الشاهد ان يخفيها؟{nl}المواطنون المشيعون عندما هاجموا القيادة العامة، وامينها العام احمد جبريل بالتحديد، لم يكن هجوما عبثيا. إنما كان فعل ارادة وطنية، نابعة من وعي وطني صميم ردا على سياسات ذلك القائد، الذي جير نفسه والجبهة الشعبية - القيادة العامة للعب دور المخبر الصغير التابع لاجهزة الامن السورية. ليس هذا فحسب، بل ومشاركة قوات الامن السورية في قتل ابناء الثورة الشعبية السورية. وهو ذاته وفصيله، الذين ساقوا الشباب والشابات الفلسطينيين الى أتون الكمين الاسرائيلي على جبهة الجولان، ليغطي على انتهاكات نظام بشار الاسد ضد شعب سوريا العظيم وثورته الشعبية، ولحرف الانظار عما يجري على الارض السورية. {nl}منْ من قوى الشعب الفلسطيني يرفض إحياء ذكرى النكسة او النكبة او اية فعالية وطنية او قومية؟ ولكن هل يكون ذلك بسوق الشباب لمذبحة اسرائيلية؟ وهل يكون بنقل الشباب الى جبهة الجولان، وتركهم هناك دون تأمين عودتهم الى ذويهم؟ {nl}ودون تأمين سيارات إسعاف لنقلهم في حال تعرضوا لمذبحة كما حصل، وهم يعلمون (القيادة العامة واحمد جبريل) والكاتب الموضوعي جدا يعلم ان اسرائيل اعلنت على الملأ عن اجراءات للحؤول دون دخول اي فلسطيني او عربي للحدود؟ {nl}الجماهير الشعبية الفلسطينية سكان مخيم اليرموك الذي يعيش فيه الشاهد غير الموضوعي، عرفته منذ زمن بعيد من هو احمد جبريل. ولم تعد بحاجة لان تتعرف عليه. عرفته أداة تخريب في الساحة الوطنية تاريخيا ضد قيادة الشعب الفلسطيني الشرعية. {nl}واما محاولة الكاتب حرف الانظار عن الغضب الجماهيري على فصائل دمشق وخاصة القيادة العامة، والصاق التهمة بقوى من خارج المخيم، فيه استصغار واستهبال لوعي القارئ، ووعي ابناء الشعب المحتجين على سياسات عملاء النظام السوري امثال القاتل احمد جبريل. ولا يليق برجل يدعي الموضوعية، ان يذهب بعيدا الى هذا الحد غير المقبول منطقيا. وليس من زاوية ما يريد المرء او لا يريد؟ {nl}لم يكن المرء يتمنى لذلك الكاتب «الموضوعي» ان يقع فيما وقع به. لانه خسر كثيرا من مصداقيته. لكن يبدو ان الجغرافيا احيانا تلعب دورا سلبيا في قراءات البعض من حيث يدري او لا يدري. مع ذلك كان الاجدر به، ان يقفز عن الموضوع حتى لا يقع فيما وقع به من مغالطات لا تليق بوطني غيور على وحدة الشعب والارض والقضية والمصير المشترك.{nl}ــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ{nl}جنون العظمة وتأثيره في الحياة التنظيمية والسياسية{nl}بقلم: الكاتب: نافذ غنيم* عن وكالة معا{nl}كثيرة هي الأمراض التي تصيب سلوك بعض القادة دون إدراك منهم بأنهم قد انحرفوا عن مسارهم السوي، وبان ما يقومون به من مسلكيات ومواقف تؤثر سلبا فيمن حولهم، وقد تتسبب بالأذى لشخصهم وأسرهم وللجماعة التي ينتمون، ففي الحياة السياسية شانها كغيرها من مسارات الحياة، يتنوع البشر في شخصياتهم وثقافتهم ومستوى عطائهم وسماتهم الفردية التي تميزهم عن الآخرين، وهذا أمر طبيعي في صيرورة الحياة، التي تميز بين الإنسان العادي والقائد، والنشيط عن الكسول، والمبادر عن الخامل . ومن الطبيعي أيضا أن تتفاوت سمات القيادة بين هذا الشخص او ذاك، وأحيانا تزكي الحياة طليعية هذا القائد عن غيره ممن يشاركوه العمل داخل الجماعة أو الحركة السياسية .{nl}هذه أمور تتفاعل في يومياتنا السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وفي عملنا السياسي كثيرة هي الأمراض التي تصيب الحركة والتنظيم وكذلك الأفراد، فلا عجب أن خصص المفكر العظيم لينين احد كتاباته عن شيء كهذا ليعالجه فيما عرف " بمرض اليسارية الطفولي في الشيوعية " وان كان يحمل ذلك في مضمونه الانحراف العام للاتجاه السياسي لحركة ما، فانه في التفاصيل يشير إلى الانحراف الذي يصيب الأفراد ليؤثروا بذلك على مسار الحركة والحزب .{nl}إن اخطر ما يمكن أن يصيب القائد هو جنون العظمة، والإحساس بأنه ذو قدرات خارقة، ويصلح لكل شيء، ولكل زمان ومكان، وبأنه يمتلك من الصفات ما لا يقدر عليه غيره، إن ذلك يأخذهم أمثال هؤلاء إلى مساحات الأنا والذاتية والفردية وحب الظهور والتميز، ويعزز لديهم القناعة بأنهم فوق الجماعة التي ينتمون لها، وأحيانا قد يشعرهم ذلك بان لديهم من " الصفات " ما يضعهم فوق قدرة الهيئات وإمكانياتها، لتختزل الجماعة او الحزب في شخصهم، وصولا للافتراض بأنه لولا جهودهم ما كان لهذه الجماعة وجود او بروز!! {nl}إن من يتسمون بمثل هذه الصفات، ينفرون منهم شركائهم في العمل، الأمر الذي يخلق العديد من المتاعب في إطار الحياة السياسية والتنظيمية، والأخطر من ذلك أن مثل هذا الإحساس والشعور لديهم، يجعلهم فريسة للتعامل مع المواقف والتطورات بما يحافظ على هدفهم الأول المتمثل بالظهور والنجومية، ومواصلة إرسال الرسائل للآخرين بأنهم موجودين حتى ولو من {nl}باب "خالف تعرف " ، وقد يضطرهم ذلك للمغامرة ببعض المواقف التي تتسبب بالأذى لهم ولمن حولهم، وتضع الجماعة التي ينتمون لها في احراجات متعددة .{nl}كما أن غرورهم المفرط يدفعهم للتسلط ، الأمر الذي يوقعهم في العديد من المشاكل، خاصة عندما يجيزون لأنفسهم اقتحام خصوصية الآخرين والتدخل بها بطريقة فضة، ومحاولة فرض قناعاتهم الشخصية عليهم، دون اعتبار لظروفهم وملابسات حياتهم .{nl}وفي مثل هذه الحالات يأخذ الشك والهوس أحيانا طريقه إلى نفوس هؤلاء، مقنعين أنفسهم بان الذين يشاركوهم العمل يستهدفونهم، او يخططون لما يقلل من شانهم، الأمر الذي يدفعهم للتعامل بردات فعل تسيء لهم وللآخرين، وتراكم واقعا يعيق صلة التواصل بينهم وبين الذين حولهم .{nl}لأمثال هؤلاء أقول بان العظمة هي لله فقط، ومن يفكر بأنه يمتلك كل القدرات سيخسر بالنهاية نفسه، وسيتسبب عاجلا أم أجلا بالأذى لنفسه وللآخرين، وسيترك انطباع غير مريح لكل من يشاركهم العمل أي كان طبيعته ومستواه، وان شعورهم بأنهم فوق الجماعة التي ينتمون لها، وكأنهم أصحاب الفضل عليها، سيوقعهم في الكثير من المطبات والمتاعب، وأكثرها خطورة تضاؤل الإحساس لديهم بأهمية الآخرين لدرجة الاستهتار بهم وبجهدهم الذي في مجموعه يشكل حركة الجماعة او الحزب، هذا التفاعل الجمعي الذي يعتبر الصخرة الأكثر صمود أمام كافة المتغيرات والعواصف، فالأفراد يأتون ويذهبون، أما الجماعات تبقى راسخة وتجدد ذاتها في إطار المصلحة المشتركة، والأهداف السامية التي تتجاوز المصالح الشخصية، وكافة الأمراض الفردية التي قد تصيب هذا القائد او ذاك .{nl}إنني اقدر القادة والكوادر المبادرين والنشيطين أي كانوا، لكن تهذيب مثل هذه المسلكيات أمر هام، يساعد على تقويم شخصية البعض، ويحافظ عليهم كفاءات قيادية متميزة، ليتعزز رسوخهم على الأرض، وكذلك محبتهم في قلوب الذين يشاركوهم العمل والمصير المشترك . {nl}* عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني{nl}ـــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl}علامات على الطريق - مخيم اليرموك وسقوط الأقنعة{nl}بقلم: يحيى رباح عن وكالة فلسطين برس نقلا عن الحياة الجديدة{nl}المجزرة التي وقعت في مخيم اليرموك الفلسطيني بالقرب من دمشق يوم السبت الماضي، يتحمل وزرها بالكامل أولائك الذين يقفون في حالة تناقض مع مشاعر شعبهم الفلسطيني, لأن ارتباطهم بالنظام السوري وأجهزته الأمنية، جعلهم أدوات عمياء، وهؤلاء هم الذين فتحوا نيران بنادقهم الرشاشة ضد جموع شعبهم الفلسطيني الحاشدة، حين كانت تودع الأبناء الشهداء الذين سقطوا في أحداث الجولان الأخيرة.{nl}و هذه المجزرة التي سقط فيها احد عشر شهيدا انضموا إلى الأربعة عشر شهيدا فلسطينيا الذين سقطوا في أحداث الجولان، باستثناء مئات الجرحى الذين أعداد كبيرة منهم في حالة طارئة، هذه المجزرة ستبقى حية، ومتوهجة، ومتفاعلة في ذاكرة ووجدان الفلسطينيين، لأنها تكشف المسألة بكل وضوح وتمزق الأقنعة الزائفة، وتقول بسطوع كامل ان العملاء والمرتبطين لا يمكنهم أن يكونوا قادة لشعبهم وأنهم مهما تظاهروا، وأدعوا ولعبوا الأدوار المسرحية التي تسند إليهم، فإنهم سرعان ما يسقطون في الإختبار، وتنكشف ظهورهم، بأنهم ليسوا سوى أدوات عمياء ولا علاقة لهم بشعبهم على الإطلاق. ونعود إلى الحكاية من بدايتها {nl}فبعد قرابة أربعين سنة من الانضباط الحديدي على جبهة الجولان، أوعز النظام السوري الذي يعيش هذه الأيام مأزقه الطاحن ولحظاته الأخيرة، بتنظيم فعاليات في ذكرى النكبة في الخامس عشر من أيار الماضي، وقد جاء الإيعاز على جبهتين في آن واحد، الجبهة اللبنانية على الحدود الجنوبية في منطقة مارون الراس، والجبهة السورية في منطقة مجدل شمس في الجولان. {nl}و كما هو معروف فقد انتهت تلك الأحداث بمئات من الشهداء والجرحى على الجبهتين، ومنذ تلك اللحظة بدأ تقييم الوضع وتوجيه واستقبال الرسائل من قبل العديد من الأطراف.{nl}على الجانب السوري :{nl}فإن المعارضة السورية توجهت إلى الشعب الفلسطيني برجاء ألا يسمحوا للنظام السوري بزجهم في أي حراك يدفع إلى التشويش على جوهر الثورة القائمة منذ الخامس عشر من آذار الماضي على امتداد القطر العربي السوري الشقيق.{nl}و على الجانب اللبناني : {nl}فقد توافقت جميع الآراء بحيث يعطى الدعم للجيش اللبناني لمنع وصول المتظاهرين إلى الحدود في ذكرى الخامس من حزيران وجرت ترتيبات واسعة النطاق في هذا الخصوص مع الجيش وقوات اليونيفل، بمباركة من حزب الله وحركة أمل وبقية الأطراف اللبنانية، وهكذا مرت الذكرى الرابعة والأربعين للنكسة دون أية مشاكل، وتنفست كل الأطياف اللبنانية الصعداء.{nl}في سوريا، كان الوضع مختلفا، فالنظام في حالة تورط واختناق، والروايات تتباعد إلى حد التناقض حول ما يجري في ساحات الاحتجاجات، وكلها روايات توحي بخطورة الأوضاع، وهكذا أوعز النظام لمشايعيه وقواعده وأدواته بالتحضير لمشهد دموي باهظ جدا، من أجل لفت الأنظار بعيدا عن المعركة الداخلية، وجر الانتباه إلى خطوط التماس التي ظلت ساكنة ومنضبطة على امتداد قرابة أربعين سنة، وكانت النتيجة المتوقعة سلفا مئات من الشهداء والجرحى، بينهم أربعة عشر شهيدا فلسطينيا مرشحين للزيادة بسبب الحالة الطارئة لعشرات الجرحى، في الجنازة الحاشدة لتشييع هؤلاء الشهداء الأبرار، كان هناك غضب شديد خاصة من الفصائل الفلسطينية التي تورطت في تنظيم الفعاليات الدموية في الجولان، وعندما جاء بعض قادة الفصائل في دمشق لكي يتحدثوا إلى الجماهير المحتشدة في مخيم اليرموك، حيث مقابر الشهداء، فإن الجماهير الفلسطينية الغاضبة رشقت بعض المتحدثين بالحجارة، وتنادت الأصوات بأن تتحرك الحشود الغاضبة الحزينة المثلومة إلى مقرات الجبهة الشعبية القيادة العامة، في المركز المعروف باسم مركز الخالصة لكي يعبروا عن احتجاجهم وغضبهم السلمي، ولكن الجماهير فوجئت بعشرات من عناصر القيادة العامة يطلقون وابل من الرصاص مباشرة على صدور المحتجين، فتحول {nl}المشهد إلى مشهد دموي بامتياز، حيث حصد الرصاص الذي أطلقه عناصر القيادة العامة أحد عشر شهيدا بالإضافة إلى عشرات الجرحى. {nl}المشهد الآن في مخيم اليرموك وفي جميع مخيماتنا الفلسطينية في سوريا متوتر للغاية، وقابل للاشتعال في أية لحظة، حيث تتلاحق الأسئلة، ما الذي سيحدث الآن أو غدا أو في أي لحظة، هل تشهد الجبهة الشعبية القيادة العامة تمردا على القيادات الذين انكشفت ظهورهم وإنهتكت أستارهم، مثلما جرى قبل عقود، حين قام إخوة لهم بالتمرد على قيادة أحمد جبريل حين أكتشف اولئك الشباب أن القيادة ممثلة بأحمد جبريل لم تلعب سوى دورا معاديا لشعبها ومنحازا لأعدائه.{nl}قادة الفصائل في دمشق الذين تورطوا في هذه الأحداث الدامية يجدون أنفسهم اليوم في مواجهة ليس مع شعبهم فقط وإنما مع الثورة السورية الباسلة التي تجتاح البلاد من أقصاها إلى أقصاها.{nl}شكرا للمثقفين الذين كانوا أول من رفع الصوت ضد الذين تقع عليهم مسؤولية هذه المجزرة ونطالب الإطارات الفلسطينية بمواصلة التحقيق الشامل لتحميل المسؤولية لمن يجب أن يتحملوها لكي تحل اسماؤهم في قوائم العار إلى الأبد ويلاحقهم الشعب أينما ذهبوا وهربوا.{nl}التحية والإجلال لأرواح الشهداء الأبرار الذين سقطوا فوق ثرى الجولان الغالي، والذين سقطوا في مخيم اليرموك برصاص العملاء والمأجورين، وعاش شعبنا رافعا راية الحرية والاستقلال في الطريق إلى دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.<hr>