المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء 131



Haidar
2011-06-13, 01:26 PM
أقلام واراء{nl}131{nl}د.فياض لرئاسة الحكومة الجديدة حديث القدس -أسرة التحرير{nl}أيها الفلسطينيون اتحدوا... طلال عوكل -جريدة الأيام{nl}بدنا مصالحة مش مصافحة!!! يحيى رباح -الحياة الجديدة{nl}حول إضراب الأطباء ند.عبد الرحيم سويسه - وكالة معا{nl}د.فياض لرئاسة الحكومة الجديدة{nl}حديث القدس بقلم: أسرة التحرير{nl}جلسة المحادثات الجديدة المقررة بين وفدين من حركتي فتح وحماس غدا في القاهرة برعاية مصرية تأتي استمرارا للجهود المبذولة لتطبيق اتفاق المصالحة وستتناول قضية اساسية هي تشكيل الحكومة الجديدة والاتفاق على المرشح لرئاسة الوزراء في المرحلة الانتقالية الـى حين اجراء الانتخابات العامة والرئاسية المقبلة .{nl}ومما لا شك فيه ان الظروف الصعبة والمرحلة الحرجة التي تعيشها القضية الفلسطينية لم تعد تحتمل مزيدا من المماطلة او الغرق في دوامة من جلسات الحواز حول كل بند من بنود الاتفاق وآليات تطبيقه خاصة واننا مقبلون على محطات سياسية هامة بما في ذلك التوجه للامم المتحدة والموقف من المفاوضات مما يتطلب المسارعة الى تطبيق اتفاق المصالحة وتشكيل الحكومة الجديدة في اسرع وقت وانهاء حالة الازدواجية القائمة حاليا.{nl}لقد تناقلت وسائل الاعلام مؤخرا ان الدكتور سلام فياض رئيس الوزراء الحالي هو المرشح الاقوى لرئاسة الحكومة الجديدة وهو ما يشكل بالتأكيد احد المواضيع الهامة المطروحة على جدول اعمال المحادثات .{nl}وهنا فان ما يجب ان يقال ان الانجازات التي حققتها حكومة د.فياض منذ تشكيلها بما في ذلك مواصلة اعداد البنية التحتية للدولة الفلسطينية العتيدة وتنفيذ مشاريع التنمية والتطوير في مناطق مختلفة وتعزيز مبدأ سيادةالقانون وارساء اسس الشفافية ومحاربة الفساد وتحقيق الامن للمواطن ، وكل من يتجول في الضفة الغربية يجد في كل مدينة او قرية وحتى في كل مضرب بدو يشاهد بعينيه انجازات للدكتور فياض ، ويلمس التحسن الواضح الذي طرأ على الاقتصاد في عهده خصوصا وانه منذ تسلمه رئاسة الوزراء ، يتسلم الموظفون في نهاية كل شهر رواتبهم ، بعد ان كانت تنقطع عنهم شهور طويلة في عهد الحكومات السابقة ، هذا مع العلم ان نحو ٥٨ في المائة من ميزانية السلطة تذهب الى قطاع غزة.{nl}وغير ذلك من الانجازات انما يشكل احد المرتكزات الرئيسية لدعم تسلم د.فياض للحكومة الجديدة عدا عن ان الحكومة الحالية تقوم بتنفيذ سلسلة من المخططات والبرامج والمشاريع التي لا يجب ان تنقطع بل ان تحظى بالاستمرارية.{nl}واضافة لذلك فان خبرة وكفاءة د. سلام فياض في قيادة الحكومة وقدرته على التعامل مع المجتمع الدولي وفي نفس الوقت الحفاظ على الثوابت الوطنية ما يعزز المطلب الخاص باستمراره في رئاسة الحكومة الجديدة . وغني عن القول هنا ان الرجل يتمتع بدعم وتأييد المجتمع الدولي واطر ومؤسسات دولية مما يعكس الدور الايجابي الذي يلعبه لصالح القضية الفلسطينية ولصالح قيام الدولة الفلسطينية المستقلة في اقرب وقت ممكن .{nl}وكلنا امل الا تتذرع حركة حماس هذه المرة بترشيح الدكتور فياض لرئاسة الحكومة للتهرب من تطبيق الاتفاق بعد ان تهربت طويلا من التوقيع عليه ، او ان يشكل ذلك او غيره من بنود الاتفاق ذريعة لعرقلة تطبيقه واعادتنا مجددا الى نقطة الصفر.{nl}لقد حان الوقت كي يدرك الجميع مدى حساسية المرحلة المقبلة ومدى الحاحية وضرورة تشكيل الحكومة الجديدة وتوحيد الصفوف والجهود في مواجهة كل ما تتعرض له القضية الفلسطينية من تحديات ومخاطر وبهدف دفع المجتمع الدولي للوفاء بتعهداته في انهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة .{nl}وطالما ان الحكومة تشكل السلطة التنفيذية اضافة للرئيس وطالما ان الاسس السياسية والامنية متفق عليها في اتفاق المصالحة فيما يفترض بالمجلس التشريعي القيام بمهامه التشريعية والرقابية لذلك لم يعد مبررا او مقبولا التباطؤ في تشكيل {nl}الحكومة او محاولة استبعاد رئيس الوزراء الحالي رغم كل الانجازات التي حققتها حكومته ورغم شهادة المجتمع الدولي الايجابية لصالح ادائه ونزاهته وشفافيته.{nl}لهذا فاننا نأمل ان يسفر اتفاق القاهرة على تذليل اخر العقبات امام تطبيق اتفاق المصالحة والا يكون هناك من يبحث عن ذرائع جديدة للتهرب من التطبيق تحت ستار الخلاف على مرشح رئاسة الوزراء او تشكيلة الحكومة الجديدة.{nl}ــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ{nl}أيها الفلسطينيون اتحدوا...{nl}بقلم: طلال عوكل* عن جريدة الأيام{nl}يكثر الحديث عن خيار الذهاب إلى الأمم المتحدة في أيلول القادم، في ضوء انسداد الأفق أمام إمكانية تأمين شروط استئناف المفاوضات فيما تزداد المحاولات لقطع الطريق أمام هذا الخيار رغم أنه خيار منقوص ولا يرقى إلى مستوى الاستراتيجية، التي تستدعيها السياسات الإسرائيلية المدعومة أميركياً.{nl}بعد رفضها المبادرة الفرنسية بالدعوة إلى مؤتمر دولي في باريس الشهر القادم، صعّدت الإدارة الأميركية من تهديداتها باتخاذ عقوبات ضد الفلسطينيين في حال أصرّوا على مواصلة مسيرهم نحو الأمم المتحدة. ليس هذا فحسب بل إن إسرائيل والولايات المتحدة توظفان ألمانيا وربما توظفان أطرافاً أخرى، لتحقيق الهدف ذاته، عدا حملة التهديدات الإسرائيلية، وما تحفل به جعبة إسرائيل من وسائل عدوانية.{nl}تتحدث إسرائيل عن خطة لمنع الفلسطينيين من الذهاب إلى الأمم المتحدة لا نعتقد أنها تتوقف على تجريد حملة علاقات عامة، أو حملات دبلوماسية وسياسية فقط، فالخطة الإسرائيلية قد تذهب إلى حدّ ارتكاب عدوانات عسكرية، أو التخلص من شخصيات سياسية وقيادية فلسطينية.{nl}الإسرائيليون يجندون كل طاقاتهم، وإمكانياتهم، وعلاقاتهم، وحتى ترسانتهم العسكرية لقمع ومنع التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة، وقد يرتكبون حماقات غير مسبوقة دفاعاً عن مصالحهم وعن استراتيجياتهم ولكن ماذا يفعل الطرف الآخر سوى مواصلة الحديث عن خيار الذهاب إلى الأمم المتحدة، وإظهار المزيد من الإخلاص لخيار المفاوضات وخيار السلام؟{nl}المشكلة هنا هي أن لا الولايات المتحدة، ولا ألمانيا، ولا أية دولة من الدول التي تناصر إسرائيل، تملك أو تقدم للفلسطينيين خياراً معقولاً لكي يتحولوا عن خيارهم، الأمر الذي ينطوي على حاله من القهر الشديد، والتدخل الفظ الذي يناقض الموقف الأميركي الذي يؤكد دائماً أن الولايات المتحدة لن تفرض على الطرفين حلولاً.{nl}إن الموقف الأميركي على هذا النحو، والذي يستسهل الضغط على الفلسطينيين ويستبعد أية إمكانية لممارسة الحد الأدنى من الضغط على إسرائيل. إن هذا الموقف هو موقف عدواني، وينم عن استعداد دائم للولايات المتحدة، للتدخل لصالح إسرائيل، الأمر الذي ينبغي أن يحرك لدى الساسة الفلسطينيين نوازع الكرامة الوطنية، ونوازع التحدي الوطني.{nl}إن "اللاّ" الواضحة، في وجه السياسات الأميركية الداعمة لإسرائيل والمستهترة بالفلسطينيين هي أكثر الكلمات والمواقف التي تلقى إجماعاً فلسطينياً، وقد جرّب الفلسطينيون ذلك حين رفض الرئيس الراحل ياسر عرفات، الضغوط الأميركية الإسرائيلية في "كامب ديفيد"، تموز العام 2000، وحين رفض الرئيس عباس قبول الموقف الأميركي بشأن التنازل عن شرط تجميد الاستيطان في سبيل استئناف المفاوضات.{nl}بالإضافة إلى ما هو معروف في تاريخ الصراع، من أن التحديات والعدوانات الإسرائيلية، كانت دائماً، تشكل دافعاً قوياً، لتعزيز الوحدة الفلسطينية واستنفار طاقات كل الشعب بكل اتجاهاته وتياراته السياسية والفكرية. هذا ما ينبغي على القيادات الفلسطينية أن تدركه، وأن تعمل على هديه وهنا لبّ المشكلة.{nl}من غير المعقول أن يتوقف الجهد الفلسطيني في مواجهة هذه التحديات القائمة والمرتقبة، على العمل السياسي والإعلامي العام، فالمجابهة تحتاج إلى عمل وإلى خطط مسبقة، تتضمن تحشيد الشعب الفلسطيني، وتحضير البدائل. ما نراه حتى الآن، يتّسم بالروتينية، والبرودة الشديدة في الحركة، والعمل سواء على الجبهة الداخلية أو على الجبهة الخارجية.{nl}لقد مضى على توقيع وثيقة المصالحة الفلسطينية في القاهرة أكثر من خمسة أسابيع، لم تتقدم خلالها الأطراف، باتجاه خطوة عملية واحدة، ولا تزال الحسابات السياسية والفصائلية التي تولّدت إثر توقيع اتفاق المصالحة. حتى الخطاب الإعلامي، الذي اتّسم بالإيجابية في البداية، وبتوقف حملات التحريض والاتهامات، عاد ليشهد تراجعاً، وعادت لغة الاتهامات والمفردات السلبية تظهر على السطح.{nl}لا يوجد مبرر واحد لتأخير الاتفاق على تشكيل الحكومة طالما تم تحديد صلاحياتها، ومهماتها، وخصائص أعضائها بما في ذلك رئيسها المرتقب، وفي ضوء الإدراك العميق الذي جعل الأطراف الفلسطينية تتخلى عن مواقفها الفصائلية لصالح العام الفلسطيني.{nl}إن تأخير تشكيل الحكومة، كخطوة أولى إنما يؤدي إلى تعطيل وتأخير تنفيذ البنود الأخرى، ويفسح المجال للقوى الفلسطينية وغير الفلسطينية التي تناهض المصالحة، انطلاقاً من مصالحها الخاصة. ليس هذا وحسب، بل إن على القيادات السياسية أن تدرك أن المزيد من التأخير، يؤدي إلى تعميق أزمة الثقة بين الجمهور الفلسطيني وبين الفصائل، والمسؤولين عن صياغة القرار، فضلاً عن أن ذلك يضعف إلى حد كبير، خيار التوجه إلى الأمم المتحدة، الذي يتطلب تعزيز الوحدة الفلسطينية، بما يساعد على حسم مواقف الدول المترددة.{nl}والحال أن الفلسطينيين المنشغلين بقضاياهم الداخلية على نحو سلبي يجعلهم غير قادرين على حشد المواقف العربية والإسلامية التي ينبغي أن تشكل لهم غطاءً وحامياً، فضلاً عن الحاجة لتوظيف هذا الحشد لمواجهة المخططات الإسرائيلية، وتأمين المزيد من الاعترافات الدولية بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967.{nl}والخشية أكبر من أن يغرق هذا الطرف أو ذاك، في تناقضاته الفصائلية الداخلية، بحيث ينشغل في كيفية معالجة تلك التناقضات في وقت نحن فيه أحوج إلى تجميع كل الطاقات، وتحشيدها في مواجهة التناقض الرئيسي مع الاحتلال.{nl}ـــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـ{nl}بدنا مصالحة مش مصافحة!!!{nl}بقلم: يحيى رباح عن الحياة الجديدة{nl}كنت على ثقة منذ البداية، أن حركة فتح، ومن خلال قراءة عميقة وجادة للواقع عندنا ومن حولنا، وظروف المعركة التي نخوضها ضد الاحتلال الإسرائيلي في ذروة الاشتباك السياسي، سوف تعطي صوتها بالإجماع للدكتور سلام فياض لرئاسة حكومة المصالحة، حكومة المستقلين، التي ستقود عربة المصالحة إلى الأمام بأقل قدر ممكن من العوائق وألغام الطريق ونقاط التحفظ والرفض التي نحن بغنى عنها!!!{nl}وأعتقد أن القراءة الموضوعية المعمقة والجادة من قبل حركة حماس سوف تهديها إلى نفس الخيار، إلى نفس الرجل، لأن حركة حماس التي حصلت على موقع متميز في عربة المصالحة، بحاجة ماسة جداً بعد أربع سنوات من التجارب الفاشلة القاسية إلى عربة تخرجها من العزلة والحصار والمقاطعة، وتقلها إلى أفق رحب وواسع، وأنا أثق بالذكاء والكفاءة السياسية التي يتميز بها الأخ خالد مشعل أبو الوليد، وهذه الكفاءة جعلته بعد أربع سنوات من الانقسام، وبعد سنة ونصف السنة من توقيع حركة فتح على الورقة المصرية، أن يذهب إلى القاهرة بكل جدية، ويوقع على الورقة المصرية، مؤكداً بذلك بأنه اختار بشكل نهائي لحركة حماس أن تكون الشريك الناجح وليس البديل الفاشل.{nl}سوف نرى كيف سيتبلور كل ذلك في لقاء الثلاثاء غداً في القاهرة، وهل القراءة الناضجة هي التي ستحكم الأمور، أم أن الخلافات الداخلية والرهانات القديمة هي التي ستحكم الموقف؟؟؟ مع أنني شخصياً أرجح الاحتمال الأول، ولكن هذا لا يمنع من أن الساحة الفلسطينية تعج هذه الأيام بالأفكار والرؤى والتسريبات والرهانات والتكتيكات التي يصل بعضها إلى حد الغرابة!!! فهناك من يروج لعدم سرعة تشكيل الحكومة، وإبقاء الوضع على ما هو عليه، والانتظار إلى ما بعد استحقاق أيلول!!! وهناك من يروج أيضاً أن حماس قد تعفي نفسها من المشاركة في الحكومة، ملقية بالعبء على غيرها، ومحتفظة هي بحصتها ولكن تحت عنوان المصالحة الشكلية!!! وهناك من يقول ان حركة حماس تريد «نموذج الثلث المعطل» على {nl}طريقة حزب الله في لبنان، وهذا يجعلها تتحكم في الأمور دون تحمل المسؤولية، ودون أن تضطر إلى خلافات حادة مع حلفائها القدامى في المنطقة أو أن تخلق تجاذبات حادة داخلها.{nl}مثل هذا الجدل، والهواجس، والتوقعات، تحدث عادة حول خط الاتجاه العام، وهو ما يعرف بنقاط التشتت لأصحاب المصالح الصغيرة الذين يرون أن وجودهم ينتهي في اللعبة بدون هذه المصالح الصغيرة، ولكن خط الاتجاه العام فلسطينياً يقول حتى الآن بأن القوى الرئيسية «فتح وحماس» بشكل أساسي، التي وقعت على اتفاق المصالحة، وركبت إلى جانب بعضها في عربة واحدة هي عربة المصالحة ليس من مصلحتها أن تكرر التجربة الفاشلة بامتياز في عام 2007 بعد اتفاق مكة، حين تشكلت حكومة وحدة وطنية، ولكن العربة لم تتحرك من مكانها، ولم تمر، ولم يتعامل معها العالم، بما في ذلك أقرب الأشقاء في الوطن العربي، فحدث نتيجة ذلك ما حدث، وكلنا ضحايا التجربة الفاشلة.{nl}إذاً: غداً الثلاثاء، الرابع عشر من حزيران، سيكون يوماً مهماً حين تلتقي فتح وحماس في القاهرة، حول تشكيل الحكومة وإعلانها، وهو اليوم الذي استبقه الحراك الشبابي الفلسطيني اليوم الاثنين، بتنظيم فعاليات في غزة ورام الله والقاهرة ومناطق الشتات الفلسطيني المتعددة، تحت عنوان «بدنا مصالحة مش مصافحة» حسبما قال منشور الورق الصغير، المكتوب باللهجة العامية الفلسطينية الذي يوزع في شوارع المدن الفلسطينية في الضفة والقطاع، وعلى صفحات الفيس بوك وبقية رسائل التواصل الأخرى.{nl}أتمنى أن يحقق الحراك الشبابي الفلسطيني هذا الحضور النبيل، على صعيد تحفيز الأطراف الفلسطينية ودفعها إلى سرعة الاتفاق على تشكيل الحكومة الجديدة والإعلان عنها، حكومة تمر وتتقدم تلقى القبول المطلوب، لتحقق المهمات المنوطة بها، وأولها نقلنا موضوعياً وفعلياً من تحت عنوان الانقسام الأسود اللعين الخائب الذي يريده الإسرائيليون إلى عنوان المصالحة، والوحدة، والقوى في الذهاب إلى استحقاقاتنا وعلى رأسها استحقاق أيلول القادم، خاصة وأننا هذه الأيام نعيش على كافة الأصعدة في ذروة الاشتباك السياسي مع الاحتلال الإسرائيلي، وأن هذا الاشتباك السياسي – كما يجب لأن يعلم الجميع –مفتوحة أبوابه على أبعاد كثيرة، ومن الضروري أن يذهب الفلسطينيون معاً، بصفتهم جماعة وطنية ولهم مشروع وطني واحد لا يشتتهم عنه شيء وهو مشروع الدولة الفلسطينية.{nl}وأعتقد أنه سيكون من الصعب على أي طرف مهما اختبأ وراء الحجج والمبررات والمقولات، أن يكون في موقع المتهم الذي يضع الحجارة في طريق استحقاقنا الوطني، حتى لو ادعى البعض أن الحجارة التي يلقيها في الطريق هي حجارة مقدسة!!! فليس في حياة الجماعة الوطنية الفلسطينية «الشعب الفلسطيني» ما هو أقدس وأغلى وأولى وأكثر إلحاحاً من قيام دولتهم، وبالتالي ارتياد كل الطرق المؤدية إلى هذه الدولة.{nl}أهنئ حركة فتح على قرارها السياسي الناضج بإجماع لجنتها المركزية على تسمية الدكتور سلام فياض لرئاسة الحكومة، وأدعوا حركة حماس إلى استنهاض برجماتيتها الذكية المعهودة لاتخاذ نفس القرار الناضج والصائب، وأشيد مجدداً بدور الحراك الشبابي بكل ائتلافاته في الداخل والخارج الذي يلعب هذا الدور الإيجابي والنشط والوطني بامتياز، وأرجو أن يستمع الجميع بمحبة إلى صوت هؤلاء الشباب وهو يدوي اليوم «نريد مصالحة مش مصافحة»، وأعتقد أنه الصوت الواجب الاستماع إليه.{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ{nl}حول إضراب الأطباء{nl} بقلم :د.عبد الرحيم سويسه عن وكالة معا{nl}ناشد رئيس الوزراء الدكتور سلام فياض نقابة الأطباء والأطباء الالتزام بقرار محكمة العدل العليا، والالتحاق الفوري بعملهم والعودة إلى الحوار، وقال "من منطلق الحرص المشترك على مصالح الجمهور الفلسطيني، وعلى أساس احترام القانون وقرارات المحكمة العليا، فإنني أهيب بالأطباء إنهاء إضرابهم والعودة إلى الحوار الجاد والبناء للوصول إلى حلول للازمة الحالية".{nl}كلام جميل يمكن أن نبني عليه ولكن اسمحوا لي بداية ببعض التساؤلات والملاحظات التالية:{nl}أولا- لا أعرف لماذا لم يتدخل السيد رئيس الوزراء شخصيا في وقت مبكر وظل طوال زمن الخلاف محجما عن الخوض فيه وكأنه يجري في الصومال لا في فلسطين علما أن عمر المشكل أسابيع إن لم نقل أشهر؟{nl}ألم يكن من الأفضل لو تدخل السيد رئيس الوزراء قبل الذهاب للمحكمة مثلا؟{nl}ثانيا- أنا لست ممن ينكرون انجازات وزير الصحة وهي كثيرة ولست ممن يرونه بهذه الصورة ولكني أيضا لا أوافقه على ما بدر عنه مؤخرا من تصريحات لا يستطيع احد أن يدافع عنها، وهي تعكس تعامله بردات الفعل والعصبية ولا تعكس الأسلوب الراقي والدمث الذي عهدناه.{nl}ثالثا- الأطباء أصحاب حقوق ولا يعقل مثلا أن يكون ألأجر الحقيقي لساعة عمل الطبيب عشرة شواكل (4000 شيكل شهريا مقابل 400 ساعة عمل وسهر )،ولكنهم وقعوا في أخطاء إجرائية ولا احسبها كانت عن سوء نية وإنما لقلة خبرتهم بالنضالات المطلبية ولشعورهم بالمرارة والغبن نتيجة تجاهلهم بداية ومن ثم التعامل معهم " كقطيع" و محاولة إدخالهم "بيت الطاعة".{nl}رابعا- في سابقة مشابهة حصلت في إسرائيل قبل حوالي 15 سنة -على ما اذكر- كان قرار المحكمة العليا بإلزام العاملين بجهاز الصحة على العودة للعمل لمدة معينة –ربما كانت أسبوعين- ودعا الحكومة للإصغاء جيدا لمطالب العاملين وألزم الطرفين خلال هذه الفترة بالتفاوض والتوصل لاتفاق.. وفعلا توصلا لاحقا لحل واتفاق، مع العلم أن الحكومات بالدول الديمقراطية لا تسارع بالذهاب للمحكمة وقلما تفعل ذلك.{nl}وبعد دعونا نعترف: {nl}أخطأت الحكومة بتعاليها وتجاهلها لمطالب الأطباء، واخطأ الأطباء بعدم تنفيذ قرار المحكمة مع أن نقيبهم عبر أكثر من مرة عن احترامهم للمحكمة و {nl}للقانون واخطأ الوزير بتصريحات غير موفقة وفي رده على تقرير لجنة تقصي الحقائق لبرلمانية بعد أن لم يتعاون معها.{nl}الكل اخطأ ولا احد يستطيع أن يدعي انه ملاك أو منزه أو انه يحتكر الحقيقة والصواب وأيضا الجميع متضرر من استمرار هذا الوضع... الحكومة ورئيسها ووزير الصحة والأطباء ونقابتهم والمرضى والمجتمع بأسره بالإضافة للجهاز القضائي الذي أُقحم في هذه القضية.{nl}على الجميع أن يراجع نفسه بموضوعية وأن يمارس النقد الذاتي ويتنازل عن الكبرياء الشخصي لصالح الحفاظ على المصلحة الوطنية والكبرياء الوطني.{nl}على طرفي النزاع أن يقدم كل منهما للأخر سلما كي ينزله عن الشجرة التي علقه عليها صاحبه، وان لا يسعى احد منهما لكسر أرادة الأخر.{nl}وليتذكر الجميع ما عليه أن يتذكر:{nl}لنتذكر جميعا أن عملية البناء تحتاج للجميع وتتطلب تضافر كل الجهود، وان أطراف الإنتاج كلها بحاجة لبعضها البعض حتى تستمر عملية الإنتاج والبناء، وان صاحب رأس المال والعامل، والحكومة والمواطن أطراف تكمل بعضها البعض.. تتنافس نعم ولكن لا تتناحر.{nl}إن المربع أو المثلث يفقد شكله الهندسي إذا فقد أحد أضلاعه.{nl}ولتتذكر الحكومة أن مجلس الوزراء بأسره – مع الاحترام له - لا يستطيع إجراء عملية جراحية صغيرة لمريض واحد،وأنها تحتاج لكل أطباء فلسطين - وأكثر- حتى تتمكن من القيام بواجباتها نحو مجتمعها ناهيك عن بناء الدولة، وان الأطباء إن هاجروا –لا سمح الله - فهي خسارة وطنية كبرى لا تستطيع الحكومة تعويضها وربما لا تستمر بعدها، علما أن الأعداد الحالية للأطباء قليلة وتحت المطلوب.{nl}وليتذكر الأطباء أن الإضراب وان كان حقا إلا انه ابغض الحلال ،وهو وسيلة لا غاية،ولنتذكر جميعا أن أفضل و خير الخطاءين هم التوابون.........{nl}ما المطلوب وكيف نخرج من المأزق؟{nl}على الحكومة أن تعترف أن الإضراب حق إنساني وقانوني،وان الأطباء يدافعون عن كرامتهم وعن لقمة عيشهم وحليب أطفالهم، وعلى الأطباء أن لا ينسوا أن الحكومة لا تستطيع تلبية كل طلباتهم بجرة قلم، وانه ليس مطلوبا منهم أن يخوضوا معارك غيرهم. {nl}على الحكومة أن تبادر وان تكون خير الخطاءين لان أمانة المسؤولية تتطلب عدم المكابرة و تتطلب الانحناء أمام العواصف واحترام إرادة الشعب والمواطنين- ولا عيب ولا ضير في ذلك بل فضيلة وحكمة- وعليها أن تريح السلطة القضائية من الإحراج الذي أوقعتها فيه ،وعليها أن تسارع إلى تضميد جراح الأطباء حتى يعودوا إلى تضميد جراح المرضى.{nl}لا اعتقد أن أحدا يستطيع أن يزعم أن كل مطالب الأطباء غير مفهومة وتحتاج إلى طول شرح وتفاوض ،على العكس يبدي الرأي العام بما في ذلك أعضاء كثر من المجلس التشريعي تعاطفهم معها وقبولهم بها،وليس صحيحا أن الاستجابة لمطالب الأطباء تحتاج إلى تشريع جديد فهناك حيز واسع أمام مجلس الوزراء للتحرك والاستجابة والقرار وسبق أن استغله كثيرا،ولا داعي للتذكير أن مجلس الوزراء هو من وضع اللائحة التنفيذية وسلم الرواتب وأقر عملية التسكين.{nl}لذلك اسمحوا أن اقترح مع الاحترام للجميع آلية للخروج من عنق الزجاجة ولتجنب الخوض في إشكالية أيهما قبل الدجاجة أم البيضة..الحقوق أم المفاوضات:{nl}حبذا لو يتكرم السيد رئيس الوزراء- بما عهدناه فيه من وطنية وحكمة وحب للبناء - ويخطو الخطوة الأولى ويبادر إلى الاستجابة فورا لبعض المطالب الحقيقية للأطباء ويشرع بالتفاوض على ما تبقى منها، عندها اعتقد أن الأطباء سيردون بتحية مماثلة ويوقفوا أو يعلقوا إضرابهم وتنطلق المفاوضات... وهكذا تنتهي معاناة الجميع{nl}بقي أن نتمنى أن لا تكون هذه المفاوضات عبثية وان لا يعتقد احد من الطرفين أن الحياة مفاوضات بل هي اتفاقات وانجازات وبناء وتطلع للأمام.<hr>