Haidar
2011-06-14, 01:26 PM
أقلام واراء{nl}133{nl}مرة أخرى يجيء حزيران داميا!! يونس العموري جريدة القدس{nl}أصحاب المال الفلسطينيين: اليوم يومكم! د. صبري صيدم الحياة الجديدة{nl}خطوة أيلول ؟ أسامة أبو عواد وكالة معا{nl}مرة أخرى يجيء حزيران داميا!!{nl}بقلم: يونس العموري عن جريدة القدس{nl}كم هي مثقلة اجندتنا الفلسطينية بمحطات نكبوية ونكسوية وتقاتلية وتكاد تكون مليئة بكل افعال الهم والغم والقتل والتقتيل والصراخ، بل صارت حافلة بهوامش الذبح على خلفية الإنتماء السياسي والحزبي برصاص الأخوة الاعداء، رفاق القيد والبيت ولربما القبر الواحد ... ولكل شهور العام لدينا الشيء الكثير من المرثيات لنمارس بواكينا .. ولنعايش أزماتنا ووقائعنا حتى صار لنا الكثير من المناسبات التي تنتظرنا لحراستها من عبث النسيان، وشقائق نعمان ما عادت تبحث عن هوية القاتل ان كان اخا ام رفيقا ام عدوا ما زال يتربص بطريق الاحلام ....{nl}هي الذكرى من جديد في حزيران الأليم، ولحزيران معنا أقاصيص وحكايا، فسقوط الجيوش العربية الزائرة على جبهات القتال، والتي تنزهت بساحات الوغى، كانت هنا قبل اربعين سنة وبضع اخرى .. لتشهد بأم عينها كيف اغتصبت ام المدائن وسيدة الروابي، ومدينة الله....ولحزيران قبل كذا ربيع نقوش على اجسادنا حينما شهدنا سقوط اخلاقنا وقيمنا وأصبحنا كمن يتوسل ويستجدي سادة العصر الجديد وامراء المنابر وملوك الإقطاعيات بوطن يئن تحت ضربات ذوي القربى اكثر... بحزيران ذاك كانت لنا وقفات خزي وعار حينما صارت فلسطين عنوانا لممارسة فن العهر السياسي ... وكنا ان ركعنا سجدا ركعا لمن يأتي مجددا مهللا مكبرا بالفتح الجديد... بحزيران العار شهدنا سقوط اقنعتنا وزيفنا حينما دسنا كوفية ظلت لعشرات السنين متألقة متباهية على الرؤوس .... وصرنا حراسا للقبور... ولوردة حمراء تحاول ان تنمو وسط خراب البساتين .{nl}بحزيران كان الطريق طويلا والمشوار صعبا، وما بين الحزيرانين تبدلت القصص واختلفت المعايير والقيم، كنا نقول اننا لا نقبل القسمة على اثنين فصرنا نقبل قسمة اشيائنا على انفسنا ونحمل في ثنايانا كل تناقضات ابجدياتنا، وقسمتنا هذه قد طالت كل ما لا يمكن ان يقبل القسمة فصار لنا وطنان ورئيسان واعلام اكثر... بحزيران تبدلت كل المعاني ... فكنا ان شهدنا جر جثث القتلى بشوارع البؤس والشقاء... وصلينا بالعراء وإمامنا هلل وكبر وركع وسجد واكتشفنا ان صلواتنا لرب غير رب الآخرين فكان القتل والذبح وضرب الهروات لمن صلى، فالأمير الجديد لم يجز للصلاة ان تستمر في ساحات ذاك المسمى امارة من آمنوا بالدين الجديد، وصار المشهد هنا في ظل الحكم الرشيد لسيد لغة الأرقام مختلف عن اللغات الأخرى ... فهو لا يعرف الا عمليات الطرح والجمع وحسابات ارقام الخزينة واستثمار ودائع المواقف لرعاة العوالم وحتى ترضى امبراطوريات البزنس عن سلوك أولي الأمر منا .. فصرنا كمن يلوذ من فعل صلاة المؤمنين نحو تجارة الرق الجديد ...{nl}قيل لنا ستكون لنا الحرية والسيادة والاستقلال، ولكننا لابد من أن نأخذ حصصنا من دمكم، ومن شعوركم بالمواطنة الكريمة، واصبروا وصابروا فموعد الفجر لابد قادم، وسيزول الليل وانفضوا عنكم غبار سنين شقاء كل حزيرانيات السنين، واستعدوا لممارسة الفرح، وكونوا كما هي الشعوب الأخرى حينما تتدافع نحو من يغني ويرقص ويمارس اللهو وسط المدائن ...فاستبشرنا كل الخير وروحنا نسترق السمع لمعتلي منصات التصريحات ونرقب تحركات سادتنا ونحلل ابتساماتهم ونعشق ظهورهم على شاشات عملاقة واصبحنا خبراء بلغة اجسادهم ونقرأ ما بين سطور بياناتهم، وخبرنا فنون التكتيك وما يقال وما {nl}لا يقال، وما يجب ان يقال وذاك المحرم على القول، وكانت لنا كل المواعيد ان هذا الحزيران لهذا العام سيكون نهاية حزيرانيات السقوط ... وكان ما كان من تأجيل لفرح السيادة والحرية والدولة وقيل لنا عودوا وانتظرونا من جديد لبشارة اخرى بعامكم القادم بسنة آتية... ولكن كونوا منتظرين هادئين كما يجب ان تكونوا والا فحزيران سيحمل لكم الجوع والقتل والهم والغم وابقوا على عهودكم وسيد لغة الارقام...{nl}وبحزيران هذا فُتحت الحدود فجأة واقتحم الفقراء الطريق وزخات الرصاص كانت بانتظار العابرين او من يحاول ان يعبر بين كلماته ... فجأة صار بامكانهم ان يعبروا نحو الضفة الأخرى للجبل الذي ظل رابضا ممانعا منذ حزيران الأول .... وسقط من سقط من فقراء اللجوء ... كاستثمار تجاري رخيص في حسابات القاهر القاتل لأبناء سهل حوران والشهباء حلب ...وكقربان للسيد الحاكم امعانا بالولاء ... فهلل سماسرة الفعل النضالي وتجار كلمات الكفاح من عاصمة القتل والذبح وامتدحوا القتلى على مذابح عطايا الامبراطور... فما كان منهم الا ان انتفضوا واغاروا على منصاتهم وهتفوا ضد طغاة الكلام ... فالصمت كان سيدا حينما قُتل جيرانهم بالأمس ... وقيل لهم اصمتوا لا ناقة لكم ولا جمل في فعل القتل بالشوارع المحاذية ... فالقاتل هذه المرة ممانع مقاوم مساند لحقوقكم ... كانت المعادلة صعبة الادراك ... فالفقراء بالفطرة يدركون ويستدركون ويعلمون ويفهمون حقيقة مساندتهم ومسانديهم ... ويعرفون ابجديات المقاومة فهي السلوك الاخلاقي الجماعي الجمعي غير المنفصل او المُجزأ ... المقاومة سلوك اخلاقي اولا تجاه الفقراء التواقين للحياة فوق الارض لا تحتها ... وللحرية والشعور الآدمي جزء من سلوك بشري فطري لابد من محاولة تحقيقه ... وحينما تسقط الأقنعة يصبح الوجه بشعا متغولا لا يمكن تجميله بكل مساحيق الشعارات الزائفة ... وحيث ان القاتل بإمتياز متربعا على عرش اباطرة الحكم فلابد من صغاره من ان يمارسوا القليل من القتل بحق رعاياهم وبذلك كانت مجزرة البائس اليرموك كجزء من الفعل الحزيراني الراهن .... حتى تستوي الأمور بنصابها وبمقاييس الواقع الحالي ... بدرعا قتل للأبرياء ... وبحماة ابادة لفقراء العصر ... وبجسر الشغور الذبح من الوريد للوريد ... اذن لابد من بعض القتلى باليرموك .... وهكذا جاءنا حزيران ....{nl}صار ما صار بحزيران وما زال الفعل مستمراً ونحن ننتظر هذه المرة ايلول واستحقاق ايلول... وهنا وجدتني متسائلا اي شهورنا الفلسطينية ستحمل لنا البشارة ما بعد حزيران المسمى حزيران النكسة وحزيران الإنقسام وحزيران التلظي والتشظي، فجاءت البشارة ايضا بحزيران ليكون الحوار لبلسمة جراح صلاة القتل والضرب بإمارة غزة والرقص بشوارع رام الله. فيا ايها السادة ويا أولي الأمر فينا ... ويا عمالقة الحضور الإعلامي ... ويا محترفي فن صناعة الكلام وصياغة فنون التكتيك والقتل الراهن ... هذا بيان حزيران الفقراء ... الذين يتأهبون لأن يغادروا مشهد المواعيد القادمة في الأجندة الفلسطينية ... اسمعوا جيدا واعلموا ان ثمة من يولد الآن وسيكبر غدا ولن يطيق رسم وجوهكم على مساحات الوطن ان بقيت هذه الأجندات فقط غما وهما وقتلا وذبحا ....ايها السادة، على مختلف مشارب فقهائكم وتعاليم اديانكم وكتبكم التي صارت مقدسة، واراء امرائكم، ورؤية رعاة مشاريعكم، هي كلمة الفصل وكلمة العدل وبما سينطق به الشهداء ان عادوا، فليس في الوادي الا حجارته، ولن تكون الا لغة الضاد لغتنا، ويونس في باب الشمس سيتسلل نحو مغارته وخلوته ليمارس عشقه لنهيلته، وسيعدو ركضا نحو جبال الجليل وينحدر نحو وديان الشمس ليصل الى قبلة الله الأولى، ويركع ساجدا مصليا عند جلجة السيد ويسير بدرب الآلالم ليوجه لكم النداء من جديد بحزيران هذا بأن عودوا الى رشدكم وقولوا ما يجب ان يقال للفقراء الذين يعرفون ممارسة الحب والعشق قبل ان يمتشقوا بنادق من سطروا بالأحمر القاني ابجديات التاريخ .{nl}أصحاب المال الفلسطينيين: اليوم يومكم!{nl}بقلم: د. صبري صيدم عن الحياة الجديدة{nl}كل الشكر لرجال المال الفلسطينيين في الوطن والشتات ممن قدموا الدعم وأقاموا الصروح في فلسطين وغيرها، فلم يأخذوا قبل أن يعطوا، فتعاملوا مع الوطن كمشروعهم الوطني الأول، فاستثمروا دون أن يحتكروا، وقدموا الجهد والنفس على حساب الصيت والجاه. اليوم يقال لهؤلاء الأبطال بأن يومكم المشهود قد جاء، وأن عطاءكم يجب أن يتوج بتوفيركم للدعم المالي اللازم لحملة الشعب ومنظمة التحرير في رحلة الوصول إلى الدولة بتوجهنا إلى الأمم المتحدة لترسيم حدود دولتنا وإنهاء الاحتلال الظالم.{nl}فحملة الأمم المتحدة ليست نزهة ولا مغامرة، لذا فهي تحتاج إلى حملة شعبية دبلوماسية إعلامية شاملة، وإلى تحشيد كبير لأبناء جالياتنا في المهجر وأصدقائنا على امتداد أحزابهم وحكوماتهم ومن ورائهم شعوب تنبض بحبها لأن ترى فلسطين دولة حرة. رحلة الأمم المتحدة تحتاج أيضا إلى دور الإعلام والاستشارات والترويج التي تحظى بانتشار عالمي واسع نغطي من خلالها برلمانات الدول وأركانها، في تحريض سياسي غير مسبوق وتأليب لمن سكن صندوق الاحتلال أو سكنه الاحتلال. فمن يسعى ليرى مندوبي الدول يرفعون أيديهم اعترافا بفلسطين لا يستطيع أن يستكين أو يتعفف عن السؤال والحراك.{nl}فالمال الذي لم يستطع أن يقارع حملات الإساءة لصورتنا ولم يشتر أرضا بكم مواز لما أنفقه مسكوفيتش وقائمة الممولين اليهود، والذي لم يستطع أن يحمي القدس من التهويد وأن يوفر الغطاء القانوني لسند أهلنا كلهم بسبب الاحتلال البغيض وانعدام الثقة واقتتال الأخوة، آن له أن يخرج فيطل بمشهد موحد يرفد وحدة الشعب الفلسطيني وانهاء انقسامه المشؤوم فيقدم الأرضية المادية اللازمة للانعتاق من الاحتلال والخلاص من هذا الكابوس الراقد على صدورنا.{nl}إن حبنا لكم وتقديرنا لعطاءاتكم يجب أن يقابله صراحة غير مسبوقة فلا يجب أن نتسول المال من دور الإعانة الخارجية حتى نحظى بوطن، ولا يجب أن نقبل على أنفسنا إلا أن نسأل أنفسنا هذه المرة وهذه المرة وحدها بأن يكون جهدنا فلسطينينا صرفا يموله مال فلسطيني خالص يخلصنا من الاحتلال وآثامه. إن من يحاولون اليوم أن يقدموا الجهد يشكون ضيق الحال في معظم عواصم القرار فإيديهم مغلولة لصعوبة الحال وتردد المال الفلسطيني فينقصهم هذا المال اللازم للمشورة القانونية والإعلامية وخدمات المؤسسات البارعة في العلاقات العامة. يجب ببساطة أن يكون هناك وقفية التحرير توضع في تصرف منظمة التحرير بتنسيق كامل وواضح وشفاف مع كل المساهمين والمعطائين، حتى تكون مساهمتنا الحاسمة مساهمة نموذجية.{nl}اليوم يومكم لا لأننا نرى فيكم التقصير لا سمح الله ولا لأننا نرى فيكم مصدرا للمال وخزينة متحركة كما يقول البعض، وإنما نرى فيكم اليوم رافدا مهما لمسيرة طالت ولحركة نضالية عمرت ولشعب مل الاحتلال والامتهان فقرر أن يبحث عن وطن كريم حر نزيه. حديثنا لكم هو حديثنا لأنفسنا فلا يمكن لأحد منا إلا وأن يصارح نفسه بحاجته..والحاجة أم الاستقلال!{nl}خطوة أيلول ؟{nl}بقلم: أسامة أبو عواد عن وكالة معا{nl}معركة حامية تشهدها الساحة الفلسطينية حالياً في ظل إعادة ترتيب البيت الفلسطيني الذي لا يبعده سوى شهور قليلة عن تلك الخطوة التي سيسعى فيها الطرف الفلسطيني أثبات مكانته على الساحة العالمية ، وسرقة أنظار العالم للحصول على دعم واعتراف بالدول الفلسطينية على حدود 67 .{nl}تلك الجهود لابد من مراعاتها داخل البيت الفلسطيني التي ظهرت في الآونة الأخيرة والتي تسبب مشكلة كبيره في أعادة اللحمة بين شطري الوطن ، وما حدث من معانقة وتصفيق ومصالحة لم نلمسه على أرض الواقع بل لابد من الإسراع في تنفيذ تلك الخطوات للخروج من الأزمة الراهنة ، أزمة عكست عجز الأطراف في التغلب على خلافاتهم الحزبية .{nl}الأزمة الحالية التي تعيق تشكيل الحكومة وعدم القدرة على تحقيق التفاهم والتجانس في كيفية اختيار من يتوب عن الشعب في السياسة الخارجية هو أمر لا بد من مراعاته حالياً، فاعتراض حركة حماس على السيد سلام فياض لا مبرر له هنا ، فكيف سنحقق خطوة أيلول إذا لم يكن هناك شخصية مستقلة لها وزن سياسي على مستوى دولي ، يلبي حاجات الشعب الفلسطيني خارجياً وداخلياً وحتى لا يكون ذريعة للطرف الأخر .{nl}تلك الخلافات قد تحدث خللا للحكومة الفلسطينية بين من يرغب وبين ما لا يرغب وهذا الشخص مقبول لدينا وهذا لا ، فإذا كانت تلك الخلافات مجرد مصالح شخصية ، لابد من الاحتكام على الشارع الفلسطيني حتى يقرر مصيره ، فماذا عن الوعود التي نادوا بها أيام القاهرة وعبر وسائل الإعلام ، والتعهد بتحقيق مطالب الشعب وإزالة الخلافات وحلها جذرياً من أجل مصلحة الشعب لكن ما رأيناه لا يوجد مصلحة للشعب بل مصلحة خاصة وخاصة جداً.{nl}وهنا لابد من وضع شخصية حتى نبتعد عن أنظار الأطماع الإسرائيلية التي تراقب عن كثب تشكيل الحكومة الفلسطينية المقبلة ، وهي تسعى إلى جمع العدة لإسقاط الطموح الفلسطيني في أيلول المقبل ، قد تفوز تلك الإدارة في تحقيق هذا الإنجاز نظراً لما تتمتع به تلك الإدارة من انحياز أمريكي وغربي لتحقيق أمن الدولة اليهودية .{nl}فالحكومة الفلسطينية المقبلة سيتم النظر فيها قبل الموافقة عليها وهل ستتماشى تلك الحكومة مع القرارات الدولية المتفق عليها ، أم سيكون هناك خلافات حول دعم تلك الحكومة ، وعدم قبولها في حال اشتراك حماس فيها ، هنا ستبحث إسرائيل لإيجاد الثغرة لإبطال تلك الحكومة في حال وجدت لو شخصا مؤيدا لحركة حماس ، في الوقت الذي نسعى إلى تشكيل حكومة مستقلة تلاقي ترحيبا ًدولياً ومؤيد ه لقرارات الرئيس .لكن ما علينا فعله هو أثبات بأننا قادرين على تحمل المسئولية اتجاه الدولة التي نسعى بكل ثقلنا إلى الإعلان عنها ربما لا يكون ذلك الإعلان من طرف واحد في حال عجزنا عن تحقيق واكتساب الدعم الخارجي ، الذي يتمتع بثقل ووزن سياسي عالمي .{nl}الأمور تجري بسرعة والأيام كالبرق تسير ونحن كما نحن لم نتقدم أي خطوه حتى نحقق شيئاً ما لتلك الدولة، التي نحضر لها على مدار السنة كاملة على الأقل ، وكل الأنظار تتجه الآن نحو أيلول وما أدراك ما أيلول وما سينتج عنه من نتائج سواء كانت إيجابيه أم سلبيه .{nl}على الرغم من تلك التحضيرات إلا أن تلك الخطوة ستلاقي كثير من الصعوبات وخاصة إذا أحيلت تلك القضية إلى مجلس الأمن ، عندها لن يستطيع الطرف الفلسطيني إعلان دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ، لأن مصير الدولة تقف أمام " فيتو" أمريكي وهو الذي يتحكم بزمام الأمور .{nl}فمصير دولة كاملة ومصير شعب عانى الأمرين من ظلم واضطهاد وقتل وحصار ، من قبل السياسة الإسرائيلية التي تعمل جاهدة على الوقوف أمام رغبة الفلسطينيين في تحقيق مصيرهم ، وإعلان دولتهم المستقلة كباقي شعوب العالم لكن سرعان ما يتلاشى هذا الحلم ، بسبب الانحياز الأمريكي الذي يعيق بناء الدولة التي ينتظرها الملايين ، في ظل الاعترافات التي حققتها الجهود الدبلوماسية على مستوى العالم ، من اعتراف كلي ورفع مستوى التمثيل والوعود التي حصلت عليها مؤخراً .<hr>