المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء 134



Haidar
2011-06-14, 01:26 PM
أقلام واراء {nl}134{nl}إن لم يكن فياض - فمن؟ دان مرغليت اسرائيل اليوم{nl}مدينة روابي.. البرجوازيون الجدد سمدار بيري يديعوت أحرونوت{nl}فلسطينيون في خدمة نتنياهو عكيفا الدار هآرتس{nl}عن المسيرة السلمية والتهديد السعودي يوسي بيلي اسرائيل اليوم{nl}هذا المقال جاء تعقيبا على مقال نشره رئيس المخابرات السعودي سابقا تركي الفيصل في صحيفة "واشنطن بوست" بتاريخ 10-6-2011- وكان المقال بعنوان "فشل المحاباة تجاه اسرائيل"{nl}إن لم يكن فياض - فمن؟{nl}بقلم: دان مرغليت عن اسرائيل اليوم{nl}بنيامين نتنياهو قطع شوطا لا بأس به في محاولته جلب ابو مازن الى طاولة المفاوضات. برأيي، كان ينبغي له ويمكنه أن يعرض مبادرة سياسية أوسع، تكون اساسا لموقف مشترك اسرائيلي - امريكي، ولكن الخطوات الثلاثة التي تبناها هي أيضا ليست لا شيء. فقد قبل مبدأ الدولتين للشعبين، تحدث تقريبا عن الكتل الاستيطانية كخط الحدود المستقبلي لاسرائيل وقلص مطلب التواجد على طول نهر الاردن من السيادة الى مكوث عسكري طويل. وعلى ذلك اجيب برفض فلسطيني.{nl}طوال الوقت حاول سلام فياض محاكاة سنوات "الدولة التي على الطريق" للحاضرة العبرية، وخلق حقائق ناجزة على الارض حسب نموذج دافيد بن غوريون. في هذه الفترة ساعدته حكومة نتنياهو في سلسلة مواضيع، ولم تكف عن ذلك حتى في أيام التوتر. بل والان أيضا، عندما ارتبط ابو مازن بحماس لاقامة حكومة وحدة فلسطينية.{nl}وها هي أعلنت حماس امس بان فياض لا يمكنه أن يواصل كونه رئيس الوزراء المشترك للجهتين الفلسطينيتين. فمن هو الرجل الذي حكمت عليه حماس بالنبذ السياسي؟ انه جهة مركزية في نيل التأييد الامريكي والاوروبي للمطالب الفلسطينية؛ ومن خلق بنية تحتية اقتصادية واجتماعية في الضفة الغربية تسمح لابو مازن بالادعاء في كل ارجاء العالم بان شعبه ناضج للحصول على المسؤولية عن دولته السيادية؛ ومن بادر وبدأ عدوان المقاطعة للمنتجات الاسرائيلية التي مصدرها في المستوطنات التي تشغل اخوانه الفلسطينيين، والعالم مستعد لان يقبل ذلك منه. فقط منه. بصفته حبيب الغرب.{nl}اذا كان فياض ليس مناسبا للوقوف على رأس حكومة فلسطين - فمن هو المناسب؟ اسماعيل هنية؟ خالد مشعل؟ أحد لا يمكنه. الا اذا كان الممثل الواضح للمدرسة الساعية الى العودة الى ارهاب كثيف والعمليات الانتحارية في ظل تراجع الانجازات الفلسطينية الى الوراء وبالاساس منع الحل السياسي الذي يقوم على اساس الدولتين للشعبين. اذا كان هذا هو حال الامر في نهاية اتفاق المصالحة بين فتح وحماس التي على الطريق، واذا كان هذا يحصل منذ الخطوة الاولى - فمن يضمن ليس فقط لاسرائيل بل ولدول الرباعية بان هناك من يمكن الحديث معه في فلسطين؟{nl}فياض هو الرجل الاكثر تهديدا على معارضي المفاوضات الاسرائيلية - الفلسطينية على جانب المتراس. وهو يعبر عن الامل في السعي الى حل وسط. إذن يحتمل ألا تكون نفدت المياه وانه لا يزال لا يوجد شريك للمفاوضات.{nl}ــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ {nl}مدينة روابي.. البرجوازيون الجدد{nl}بقلم: سمدار بيري عن يديعوت أحرونوت{nl}خلف الستار، في المكاتب المكيفة في رام الله، فان المشروع الطموح لمدينة روابي، المدينة الفلسطينية المخططة الاولى والاكثر استثمارا، يبدو واعدا. حكومة قطر فتحت المحافظ، رجال أعمال عندنا يشاركون، والثري الفلسطيني بشار المصري، الذي أقسم بان يتسلق أسوار البيروقراطية، يبث أطنانا من الكاريزما.{nl}جذوره في العائلة الصحيحة في نابلس، مع رئيسي وزراء وأربعة أصحاب ملايين كبار، بيضت ساحة صباه في السجن الاسرائيلي، يحمل جواز سفر أمريكيا، يستخدم مكتب علاقات عامة في تل أبيب لحملة ترمي الى الاقناع بان مشروعه جيد للاسرائيليين أيضا. وحتى رئيس الوزراء نتنياهو ووزير الدفاع باراك يعزوان لنفسيهما المدينة الفلسطينية التي تنال الزحم على مسافة بضعة كيلومترات من القدس. ما الضير، يتساءلان أن تكون سبعة الاف شقة في المرحلة الاولى قد "بيعت"؟ على أن يأتي الناس في السنة القادمة ليدخلوا أثاثهم فيها.{nl}الفكرة التي خلف روابي ترمي الى جسر المسافة الخطيرة التي بين الشريحة الرقيقة من الطبقة الفلسطينية اللامعة في الضفة، والشرائح التي تطالب بالمساعدات الاقتصادية. هذه بالضبط الفجوة التي تخرق العيون والتي أخرجت الملايين الى ثورات "الربيع العربي" في تونس، في مصر وفي اليمن وتهدد بان تجتاح دول دكتاتورية اخرى.{nl}إذن الدولة الفلسطينية لم توجد بعد، ولكن مشروع روابي يطور طبقة وسطى، تدخل ظاهرة قروض السكن وتلتزم بان تستوعب داخل نطاق الدلال، مع مقاهي، قاعات سينما، مجمعات تجارية، برك سباحة ومؤسسات تعليم وصحة، فقط من يمكنه أن يقدم قسائم راتب وعمل دائم. اذا نجح هذا (نحن لا نزال بوسعنا أن نخرب) فستقوم أيضا روابي 2، وربما ايضا روابي 3، في غزة. ماذا أخذوا منا؟ فقط لا تبنوا لنا "مدينة مرتبة جدا"، هكذا يطرح مشترو الشقق شرطين متصلبين: ألا يطلع عليهم نطاقا على نمط ابنِ بيتك وبكل الاحوال ليس أسطح حمراء "مثلما عند المستوطنين".{nl}وحتى الاسم الشاعري روابي (كل الحقوق محفوظة لاكرم هنية، محرر صحيفة "الايام" الفلسطينية اليومية، والتي هي ايضا بملكية المصري) اختير في عطاء مفتوح. وقد رفضت اسماء كفاحية (جهاد، كفاح ونضال)، ترمز الى الكفاح المسلح، كما رفضت اسماء (مثل إقرث) ترمي الى تخليد قرى مهدمة أو مخيمات لاجئين في العالم العربي.{nl}روابي، على مسافة بصقة من مستوطنة عطرات، لا تبحث عن الصدام مع الجيران، ولكن المصري يتلقى الضربات من الاتجاهين: عندما أعلن بانه يعمل مع مصنع بلاط أكرشتاين، انتقدته اللجنة الفلسطينية لمقاطعة اسرائيل. وعندما أقسم الا يستخدم المنتجات من المستوطنات، انفجر الجيران حسدا.{nl}يوجد جانب خفي لمشروع روابي: اذا توصلوا الى صيغة متفق عليها على حق العودة، فان مشاريع من هذا النوع تنطوي على حلول استيعاب للاجئين الفلسطينيين. وبدلا من الحلم عن حيفا، عكا ويافا، سيؤتى بهم الى سكن جاهز ويوفرون لهم اماكن عمل ايضا. وقد فكر المصري بكل شيء: حياة خضراء، تعليم مع عنصر تكنولوجيا عليا، شقق مع أكثر من صالون زائد غرفتين، دون مطبخ مفتوح لاستيعاب "العائلة بحجوم العالم العربي".{nl}والان تجده يتراكض لتحقيق رخيص لطريق أوسع، يتجاوز رام الله، لشاحنات المعدات. كما أنه يحتاج لمواصلة حملة الاقناع عندنا في أنه ينشأ جيل شاب فلسطيني من النوع الذي لم نعرفه، محب للحياة من نوع جديد. وما سيكون جيدا لهم، سيكون صحيحا لنا أيضا. كل من يتوجه الى المشاركة في جولة (نوصي بها جدا) في تلال روابي مع المشهد المذهل وبدايات البناء، مدعو لان يطلق صافرة انفعال. كل الاحترام لبشار المصري. إنجح، إكسب، لا تيأس. نحييك.{nl}فلسطينيون في خدمة نتنياهو {nl}بقلم: عكيفا الدار عن هآرتس{nl}بنيامين نتنياهو ليس إمعة حقا. فلماذا يُفوت فرصة نادرة ليُذكر شعب اسرائيل بأن العالم كله ضدنا وأننا ملزمون بالتكاتف في الكفاح ضد نزع الشرعية؟{nl}عندما يعد العم من امريكا باستخدام حق النقض الفيتو في مجلس الامن يمكن التفكه بأن 'الاغلبية التلقائية المناهضة لاسرائيل' في الامم المتحدة يمكنها ان تقرر حتى بأن العالم مسطح. المهم ان لاسرائيل اغلبية مضمونة في الكونغرس في واشنطن.{nl}خسارة انهم ان سبق ان غيروا أسماء 'جادة الامم المتحدة' في أرجاء البلاد لتصبح 'جادة الصهيونية'، ردا على قرار من العام 1975 وصف الصهيونية بالعنصرية. لا بأس. رجال العلاقات العامة عندنا سيجدون ردا يجعل قامة الشعب منتصبة أمام طغاة اسرائيل.{nl}لو لم يتوجه الفلسطينيون الى الامم المتحدة لكان على نتنياهو ان يخترع هذه المبادرة. فالمحاولة العقيمة لتدويل النزاع تنقذ حكومة اليمين من مسار التحطم في المفاوضات على تقسيم الضفة والقدس. من ناحيتها فان الثمن، بالعملة الاجنبية، الذي ستكون اسرائيل مطالبة بأن تدفعه لقاء قرار آخر عديم الاسنان من الامم المتحدة خلافا لموقف الولايات المتحدة واغلب الظن بدون تأييد دول أساسية في اوروبا أدنى بأضعاف من ثمن بطاقة دخول الى فخ المفاوضات على أساس مبادىء الرئيس باراك اوباما.{nl}قبول صيغة اوباما، والتي بموجبها تقوم المفاوضات على أساس خطوط الرابع من حزيران (يونيو) 1967، مع تبادل للاراضي يتفق عليه بين الطرفين، ليس موضوعا يستهان به. فالمعسكر الايديولوجي الذي ترعرع فيه نتنياهو والمعسكر السياسي الذي يحيط به اليوم، يتمسك بالحجة القائلة ان اراضي الضفة الغربية، أو على حد تعبيرهم يهودا والسامرة، ليست 'مناطق محتلة'. في نظرهم هذه 'مناطق موضع خلاف'، وبالتالي، فان المطالبة الاسرائيلية بالسيادة عليها شرعية بقدر لا يقل عن مطالبة الفلسطينيين. من ناحيتهم، البلدة القديمة والقرى العربية التي ضُمت الى القدس، ليست خاضعة للمساومة على الاطلاق وذلك لانها 'جزء لا يتجزأ من دولة اسرائيل'.{nl}الدخول في المفاوضات على أساس خطوط 1967، سيكشف على الفور بأن اسطورة 'الحدود القابلة للدفاع' تخفي طمعا عقاريا. فسرعان ما سيتبين بأن الكتل الاستيطانية لنتنياهو أكبر بأضعاف من المناطق في داخل الخط الاخضر التي مستعد هو (اذا كان مستعدا على الاطلاق) لان يعرضها على الفلسطينيين. ولم نقل شيئا عن ظهر الجبل وعن مطلب ان ينشر الجيش الاسرائيلي قواته على مدى عشرات السنين في غور الاردن.{nl}في ضوء الفجوة الهائلة بين الطرفين، ستضطر الولايات المتحدة، الراعية الاولى للخطوة، الى ان تعرض اقتراح حل وسط من جانبها. وأمام اوباما توجد الصيغة التي اقترحها الرئيس بيل كلينتون في العام 2000: 94 96 في المئة من الضفة تنقل الى فلسطين اضافة الى مناطق بنسبة 1 ـ 3 في المئة، بما في ذلك الأحياء العربية في القدس والسيادة في الحرم (باستثناء حائط {nl}المبكى). حتى لو تمكن اوباما من ان ينتزع من الفلسطينيين تنازلات سخية، فسيكون أكثر راحة لنتنياهو ان يُسلم من ان يوقع على اتفاق من هذا القبيل. حتى بثمن الشرخ في العلاقات مع الولايات المتحدة والتراص الاجتماعي في متسادا.{nl}من حظ نتنياهو، يؤجل الفلسطينيون مرة اخرى نيابة عنه لحظة الحقيقة (أو الكذبة). ستيفن سايمون، المسؤول الجديد عن الشرق الاوسط في البيت الابيض روى في نهاية الاسبوع بأن المستشار الفلسطيني الكبير، صائب عريقات، قال له ان الفلسطينيين مستعدون لان يتخلوا عن الخطوة في الامم المتحدة، اذا ما قبلت اسرائيل مبادىء اوباما. وبكلمات اخرى، فان الفلسطينيين يمنحون نتنياهو حق نقض فيتو على المفاوضات التي يهرب منها كما يهرب من الوباء.{nl}في مقابلة أجريتها معه بحلول 15 سنة على مؤتمر السلام الدولي الذي انعقد في مدريد في العام 1991، قال لي عريقات ان قيادة م.ت.ف انضمت الى الخطوة رغم انها لم تؤمن ولو للحظة واحدة بأن رئيس الوزراء اسحق شامير اعتزم بجدية ادارة {nl}مفاوضات على مستقبل المناطق. ياسر عرفات قفز عن كل الحواجز التي نصبها شامير في الطريق الى المفاوضات، بما في ذلك دمج الممثلين الفلسطينيين في الوفد الاردني.{nl}'هو لم يفهم ما فهمناه نحن في ان الامور ستتطور بشكل طبيعي واولئك الذين سيحاولون وقف الخطوة سيختفون'، شرح عريقات وأجمل: 'أنا أعرف اسرائيليين وعرفت ان معظمهم معنيون بالسلام وان شامير سيفقد الحكم'. اذا لماذا تجده هو ورفاقه معنيين جدا بأن يُبقوا في الحكم توأمه؟.{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــ{nl}عن المسيرة السلمية والتهديد السعودي{nl}بقلم: يوسي بيلي عن اسرائيل اليوم{nl}المقال المفاجىء للامير سعود الفيصل في "واشنطن بوست" يوم السبت الماضي لا بد أنه قّرىء في الغرفة البيضوية في البيت الابيض. الفيصل لا يعتبر معاديا للولايات المتحدة، بل العكس. فبعد أن وقف على رأس الاستخبارات السعودية على مدى أربع سنوات، شغل منصب السفير السعودي في واشنطن، ويعتبر اليوم ايضا، وهو يقف على رأس معهد بحث سعودي، أحد الاشخاص البارزين والهامين في المملكة.{nl}يدعي الفيصل بانه في ظل غياب المفاوضات، من حق الفلسطينيين تجاوز الولايات المتحدة واسرائيل والتوجه الى الامم المتحدة بطلب الاعتراف بدولة. وهم سيحظون هناك بالتأييد الكامل للسعودية، مثلما سيؤيدهم العالم العربي بأسره وسيؤيدهم العديد من الدول في العالم. السعودية، يقول الفيصل، هي المؤيدة الاساس للفلسطينيين سواء على الصعيد السياسي أم على الصعيد المالي.{nl} وحسب اقواله، فقط هي قادرة على أن توحد معظم الدول الاسلامية في التأييد للكفاح الفلسطيني، وهي ستستخدم قدراتها الدبلوماسية وصلاحياتها الدينية كي تؤيد مطالبتهم بالحصول على اعتراف دولي. الزعماء الامريكيون، الذين يتحدثون في أحيان قريبة في صالح العلاقة مع اسرائيل والتحالف معها واللذين ليس لهما بديل، سيضطرون الى ان يتعلموا بسرعة بان هناك لاعبين آخرين في المنطقة، لهم أيضا لا بديل. ربما أكثر من اسرائيل.{nl}وهو يقول، صراحة، ان للفيتو الامريكي في ايلول ستكون آثار محملة بالمصائب على علاقات الولايات المتحدة مع السعودية. ستكون هذه نقطة درك اسفل في العلاقات بين الدولتين وبين العالم العربي والولايات المتحدة. الفجوة بين العالم الاسلامي والغرب ستتسع، والاحتمالات بالصداقة والتعاون بين الطرفين قد تختفي.{nl}يمكن قراءة المقال وقتله من جوانب عديدة. هكذا، مثلا، يتحدث الفيصل في انتقاد اعضاء الكونغرس الذين صفقوا لنتنياهو في الوقت الذي تتعرض فيه حقوق الانسان للفلسطينيين فيما تغض الولايات المتحدة النظر عن ذلك. إذن صحيح أن هناك مس بحقوق الانسان للفلسطينيين، ولكن مع كل الاحترام - ليس من حق السعوديين أن يقولوا كلمة في هذا الموضوع، وهذه وقاحة بعض الشيء من جانب الكاتب، إذ يطرح هذه النقطة.{nl}ولكن فضلا عن الجدال المشروع مع المقال ومع كاتبه، تنكشف أمام ناظرينا ظاهرة جديدة: الولايات المتحدة تحتاج الى السعودية سواء كسوق تشتري منها السلاح، أم كمصدرة للنفط أم كجهة رسمية في العالم الاسلامي تقف في وجه ايران. لقد رأت السعودية في موقف الولايات المتحدة من نظام حسني مبارك اشارة على مصير نظامها، فغيرت موقفها من الولايات المتحدة. وقد وجد الامر تعبيره في ارسالية القوة السعودية الى البحرين، في الغمزات السعودية نحو الصين، في محاولة لتوسيع مجلس التعاون في الخليج من خلال اضافة الاردن والمغرب وفي تصريحات انتقادية تجاه الولايات المتحدة.{nl}هذا ليس متبادلا. فالولايات المتحدة حذرة. اوباما لم يذكر السعودية في خطاباته الاخيرة. فقد خشي على ما يبدو أغلب الظن بانه لا يمكنه ان يسمح لنفسه بتمزيق الحبل. السعودية هي الاخرى لا يمكنها ان تتخلى عن الولايات المتحدة بسهولة، ولكن خيبة أملها واحباطها من شأنهما أن يؤديا بها الى قرارات ليست بالضرورة مصلحتها السياسية الحقيقية. كلما اقترب ايلول، هكذا يتبين لاوباما بان استخدام الفيتو في مجلس الامن ضد الاعتراف بفلسطين لن يمر دون ثمن.<hr>