المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء 136



Haidar
2011-06-15, 01:26 PM
أقلام واراء {nl}136{nl}عودة الى مدريد عكيفا الدار هآرتس{nl}لماذا لا ينبغي أن نهاجم ايران يهوشع سوبول اسرائيل اليوم{nl}حل شامل مع الدول العربية معاريف{nl}نتنياهو في روما.. الحب لن ينتصر مناحيم غانتس يديعوت أحرونوت{nl}عودة الى مدريد{nl}بقلم: عكيفا الدار عن هآرتس{nl}إن المزاج العام للقيادة الفلسطينية في رام الله قُبيل التصويت في الامم المتحدة المتوقع في ايلول يُذكر بصغير تلقى في يوم ميلاده دراجة كبار. فالولد لا يعرف هل يبتهج أم يبكي. انه شديد الفرح بالهدية لكن قلبه مليء بالخوف من ان يسقط على وجهه أرضا، ويجرح ركبتيه ويخدش الدراجة اللامعة. عندما تمنح الامم المتحدة الفلسطينيين دولتهم هدية، ماذا سيفعلون بالدراجة التي لا يستطيعون ركوبها بثقة الى أي مكان؟ لماذا يحتاجونها أصلا؟ ماذا سيقول صائب عريقات لآلاف الشباب الفلسطينيين المتعطلين الذين فقدوا منذ زمن الثقة بـ "مسيرة السلام"؟ هل يطلب منهم مرة اخرى التذرع بالصبر ويعدهم بأن براك اوباما سيلوي يد بنيامين نتنياهو قريبا؟.{nl}يُبين تقرير جديد عن وكالة الغوث وعمل اللاجئين انه برغم الجهود المدهشة لرئيس الحكومة سلام فياض في بناء اقتصاد زاهر – لا يستوي التطوير والاحتلال معا. فالتقرير يشير الى انخفاض حاد في عدد اماكن العمل في فروع البناء (35 في المائة) والصناعة (30 في المائة) في النصف الثاني من 2010، قياسا بالنصف الاول من السنة نفسها. وارتفعت نسبة البطالة في المدة نفسها بـ 3.3 في المائة وبلغت 25 في المائة. كيف سيتصرف ضباط فياض عندما يسير عشرات الألوف من الشبان اولئك نحو الحواجز والمستوطنات؟.{nl}يعلم فياض والرئيس محمود عباس ان الجيش الاسرائيلي من غد التصويت في الامم المتحدة لن يبدأ طيّ قواته ولن يستدعي المستوطنون شركات نقل. فهما يعلمان انه سيتبين في ايلول انهما هدرا آلاف ليترات وقود الطائرات كي يتلقيا فيتو امريكيا في مجلس الامن ويتلقيا اعترافا لا معنى له من عواصم العالم بدولة فارغة من المضمون. {nl}ومن الجهة الاخرى، بعد ان تعترف أكثر من 100 دولة بدولة فلسطينية في حدود 1967، كيف سيستطيعون تسويغ استمرار وجود مؤسسة "السلطة" بفعل اتفاق يمنح السلطة سيطرة كاملة على مناطق (أ) فقط وسيطرة جزئية مدنية (اذا استثنينا غزوات المستوطنين المنظمة) على المناطق (ب)، من غير موطيء قدم في مناطق (ج)، (نحو من 60 في المائة من الضفة).{nl}هل ستستمر الدولة الفلسطينية في تلقي هبات من الدول المانحة التي ستوافق على الاستمرار في تمويل الاحتلال الاسرائيلي تحت غطاء "مساعدة مسيرة السلام"؟ ومن الجهة الاخرى، اذا نقضوا عُرى السلطة فماذا سيحدث لـ 150 ألفا من عمالها ولأبناء عائلاتهم والتجار الذين يتعلق عيشهم بهم؟ ومن مستعد لتعريض نفسه لخطر تحول الضفة الى غزة؟ كانت الحياة أكثر جمالا وبساطة عندما كان يمكن إلقام الصحف جولة محادثات سياسية اخرى في واشنطن، وملء الفراغ السياسي بتقرير عن زيارة المبعوث الامريكي للمنطقة أو التقاط الصور لهم في مؤتمر دولي.{nl}وهكذا في حين ما يزال عباس عالقا مع مبادرته في الامم المتحدة وما يزال نتنياهو متحصنا عند سياسته الفارغة، يرسل السياسي الفلسطيني القديم أبو علاء (احمد قريع) من مكتبه في أبوديس مخططا جديدا – قديما لتخليص الدراجة من الوحل. أسس خطة أبو العلاء هي: عقد مؤتمر سلام على شاكلة مؤتمر مدريد على أساس مبادرة السلام العربية في 2002 وصيغة اوباما المتعلقة بحدود 1967 وتبادل اراض متفق عليه.{nl}سيُدعى الى المؤتمر الى جانب الأطراف المشاركة مباشرة في الصراع، دول الرباعية ومصر والسعودية والاردن واتحاد الامارات وقطر وتركيا وايران ايضا – اذا استجابت للدعوة. وبفعل المؤتمر الدولي ستعمل لجنة ثانوية دائمة تنعقد كل شهرين {nl}أو بحسب الحاجة كي تصاحب تقدم المحادثات الثنائية بين الطرف الاسرائيلي والأطراف: الفلسطيني والسوري والاردني. وفي نفس الوقت سيتم تجديد نشاط اللجان المتعددة الأطراف بشأن اللاجئين (برئاسة كندا)، والرقابة على السلاح (الولايات المتحدة وروسيا)، والمياه (الولايات المتحدة)، والتعاون الاقتصادي (الاتحاد الاوروبي) وحماية البيئة (اليابان). وستعود اللجنة العامة للاجتماع لمراسم التوقيع الرسمي على الاتفاقات في المسارات الثلاثة كلها.{nl}يقول أبو العلاء إن جهات امريكية وعربية واوروبية، وموظفين اسرائيليين ايضا، يُبدون اهتماما كبيرا بالخطة. لكن الجمع بين مبادرة السلام وعقد مؤتمر دولي يثير في نتنياهو ذكريات مؤلمة منذ كان في وزارة الخارجية في حكومة شمير عندما وقف في مركز مصارعة مبادرة بوش الأب الى عقد مؤتمر مدريد وفرض تجميد المستوطنات على اسرائيل. لم يبق سوى أن نأمل ألا يفعل نتنياهو بمبادرة أبو العلاء الجديدة ما فعل في ولايته الاولى لرئاسة الحكومة باتفاق اوسلو.{nl}ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ{nl}لماذا لا ينبغي أن نهاجم ايران {nl}بقلم: يهوشع سوبول عن اسرائيل اليوم{nl}اعداد حرب للمستقبل على هيئة حرب ماضية طريقة مجربة للفشل. برغم هذا، يميل ساسة وجنرالات يُعدون لحرب جديدة على نحو عام الى التمسك باستراتيجية وتكتيك نجحا في حرب سبقت. في الحرب العالمية الاولى حطم جيش فرنسا غزو الجيش الالماني في خط التحصينات في فردن. وقد أفضى نجاح نظام التحصينات في فردن الى بناء خط مجينو على طول الحدود الالمانية الفرنسية استعدادا للحرب التالية. لكن الالمان قُبيل الحرب العالمية الثانية استخلصوا الدروس من هزيمتهم في معركة فردن وبدل أن يهاجموا خط مجينو وجها لوجه اختاروا الالتفاف عليه من الشمال وتركوا جيش فرنسا عالقا مثل أداة لا رغبة فيها في أحصن خط في التاريخ العسكري.{nl}الصحيح هو ان الجنرال ديغول والسياسي بول رينو عارضا تأسيس الحرب في المستقبل على تصور نجح قبل ذلك بعقدين. زعم ديغول ان الحرب التالية ستكون حربَ حركة ٍ سريعة يحسم الامر فيها التوجه الهجومي المعتمد على قوات مدرعة وعلى سلاح الجو. لكن الميل الى الاتكاء على نجاح الماضي تغلب على التفكير العقلاني الواعي، واختارت فرنسا التمسك بنجاح الحرب السابقة. وكانت النتيجة كما تعلمون هزيمة مخجلة للتوجه الحالم الذي يعتمد على انجاز عسكري قبل سنوات جيل.{nl}ثارت بي هذه الخواطر عندما شاهدت برنامجا في القناة الثانية كان كله اعتمادا حالما على نجاح قصف المفاعل الذري العراقي بأمر من مناحيم بيغن قبل انتخابات 1981 بأسبوعين. ولم يمنع محررو البرنامج المشاهدين من التذكير بحقيقة انه في ذلك الوقت ايضا عشية اتخاذ القرار على قصف المفاعل، وُجد ساسة مثل شمعون بيريس وعسكريون مثل عيزر وايزمن عارضوا العملية. ومن اجل التوقيع على أوتار المحرقة أُجري لقاء ايضا مع أحد الطيارين الذين شاركوا في العملية وأوضح أنه شعر زمن الهجوم بأنه ينتقم لما أحدثه النازيون بأقربائه.{nl}كان الدرس واضحا: فالآن كما كان الحال آنذاك يوجد مترددون وخائفون يُحذرون من نتائج انتحارية لهجوم اسرائيلي على المنشآت الذرية الايرانية، لكن انظروا ماذا كان يكون مصيرنا لو استمع بيغن قبل ثلاثين سنة لصوت المعارضين: كنا سنواجه {nl}اليوم عراقا مسلحا بسلاح ذري يترأسه مجنون مثل صدام حسين هدد باحراق تل ابيب، وما كان أحد ليتجرأ على مهاجمته خوف أن يُرد على الهجوم برشقة صواريخ تحمل رؤوسا ذرية.{nl} كان التوجه كما يبدو اقناع المشاهد بأن بنيامين نتنياهو سيحسن الصنع اذا مضى في طريق بيغن وأمر بالهجوم على المنشآت الذرية الايرانية ولم يستمع لاصوات رجال الأمن الذين يُحذرون من أن الهجوم على المفاعلات في ايران سيجلب علينا حربا اقليمية فظيعة مع عشرات آلاف الصواريخ التي ستزرع الدمار والقتل الكثير في مدن اسرائيل كلها وفيها القدس وايلات.{nl}غير أن الايرانيين تعلموا درس قصف المفاعل العراقي ووزعوا منشآتهم الذرية في كل أنحاء ايران وتحت الارض، والعملية اليوم تختلف تماما عن العملية آنذاك.{nl}نجح البرنامج في اقناعي بأن مؤيدي عملية عسكرية على ايران يحلمون أحلام يقظة أننا ما نزال نعيش في 1981 لا في 2011. وقد نجحوا في اقناعي بأن موقف دغان الذي يعيبون عليه والذي يرى ما يتوقع لاسرائيل في حرب المستقبل التي ستنجم عن الهجوم على ايران، كما رأى ديغول ما ينتظر فرنسا من أنصار التصور العسكري الحالم مُحق.{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ{nl}حل شامل مع الدول العربية{nl}عن معاريف{nl}إليكم قصة شعبية مسلية حدثت في العصر العباسي زمن الخليفة هارون الرشيد، في النصف الثاني من القرن الثامن. الحديث عن عصر نماء وازدهار الشعر والعلوم والرياضيات سُمي 'العصر الذهبي العباسي'.{nl}تقول القصة ان الخليفة توجه الى الشاعر الأكثر شهرة في ذلك العصر، أبي نُوَاس، الذي اشتهر بلسانه الذلق وطلب اليه ان يفكر في وضع يكون فيه الاعتذار أشد من الفعل.{nl}لاحظ أبو نُواس الذي كان يألف بلاط الرشيد، الخليفة يرتدي عباءة فضفاضة فخمة، وبدأ يمشي بهدوء على أثره من غير أن يلحظه. {nl}وعندما اقترب منه مد أبو نواس يده بحركة معيبة الى مؤخرة الخليفة. استدار الخليفة وقد فاجأه الوخز ليرى من هو الوقح الذي تجرأ على المس بجلالته. 'ألا تستحي؟'، قال لأبي نواس موبخا، 'معذرة يا سيدي، اعتقدت أنك صاحبة الجلالة زبيدة'.{nl}سُئل في المدة الاخيرة وزير الخارجية البحريني عن بواعث قرار مجلس دول الخليج على ضم الاردن والمغرب، وهو القرار الذي سبب الدهشة في الصحف العربية وتحليلات كثيرة مؤيدة ومعارضة. {nl}وأنكر دعاوى عن أن الباعث هو تعاون عسكري لمواجهة التهديد الايراني، واستل تفسيرا يفضي الى اختلاف في الرأي أكبر في واقع الامر كما فعل أبو نواس بالضبط: 'الهدف هو دعم الاردن الذي له حدود مشتركة مع الاراضي المحتلة، مع عدم وجود مسيرة سياسية'. وهكذا يُبدي عورة الاردن الذي يخشى حلا فلسطينيا في أراضيه مع عدم وجود محادثات سلام.{nl}اضطرت البحرين الى الاستنجاد بقوة مشتركة للخليج لمواجهة التهديدات الشيعية بتشجيع ايراني. وهي تخشى مثل بلدان مجاورة موجة الاحتجاجات التي تهز العالم العربي. من الواضح للجميع انه يُحتاج الى اصلاحات للمساواة بين الشيعة وأهل {nl}السنة وبين الرجال والنساء. ويخشى الاردن الذي طلب رسميا الانضمام الى المجلس تدفق النازحين من سورية الى داخله وتحديات داخلية من اجل اصلاحات أكثر.{nl}أمامنا فرصة ذهبية يبحث فيها المحور المعتدل من نظم الحكم الملكية عن تنظيم جغرافي سياسي جديد لمواجهة التسونامي في المنطقة الذي لا يتضح الى أين يقود. التهديد الايراني هو في واقع الامر الرابط الذي يجمع بين جميع دول المنطقة وإن لم {nl}يتحدث أحد في ذلك بصوت جهير. هذه الدول المعتدلة مفتوحة للتعاون والاستثمارات الاجنبية، وقادرة على انشاء ممالك هاي تيك تستطيع اسرائيل ايضا ان تشارك فيها وذلك اذا نشأ أفق سياسي لحل الصراع مع الفلسطينيين.{nl}هذا هو الدين الذي بقي في أعناق هذه الدول برغم أنها مشغولة بمشكلات داخلية. يُدعى المجلس الى اظهار مشاركة عميقة في الصراع كما يقود الى حل في اليمن وتدخل لصالح المتمردين في ليبيا إزاء ضعف الجامعة العربية.{nl}هناك مكان للفحص من جديد عن المبادرة العربية التي عُرضت مرة ثانية في 2007 وملاءمتها لصيغة اوباما الجديدة لحل شامل مع الدول العربية، بل ان المبادرة العربية حظيت بالذكر من قبل رئيس الموساد التارك عمله دغان باعتبارها خيارا لحل شامل للصراع. والمبادرة ايضا ستجلب مكاسب على الشعوب العربية التي تئن تحت نير الفقر والتخلف.{nl}ــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ{nl}نتنياهو في روما.. الحب لن ينتصر {nl}بقلم: مناحيم غانتس عن يديعوت أحرونوت{nl}روما. 'ليس لدينا صديق أفضل منك، يا سلفيو، شكرا'، أغدق أمس رئيس الوزراء الثناء على مضيفه الايطالي بجملة من الكلمات الحميمة. نتنياهو، يرافقه وزراء الحكومة، التقى أمس بلا ريب أحد كبار اصدقاء اسرائيل. من قلبه وباستقامة وصدق يجب أن يعترف بان سلفيو برلسكوني غير من الاساس الخطاب الجماهيري والسياسي في ايطاليا تجاه اسرائيل، وذلك رغم أن الحديث لا يدور عن ولاء مطلق. صفقات مع ايران، رغم استياء اسرائيل، لا تزال بمثابة أفضلية عليا بالنسبة له. {nl}لو كان انتظر نتنياهو ساعة واحدة اخرى، لعله كان يعيد النظر بالعناق الحبيب الذي قدمه لمضيفه والمعاني الناشئة عن ذلك بالنسبة للعلاقات الدولية، إذ بعد ساعة من نهاية المؤتمر الصحافي المشترك تكبد برلسكوني من مواطنيه هزيمة اخرى في صندوق الاقتراع. قبل اسبوع فقط أعلن بانه لن يصوت في الاستفتاء الشعبي الذي يبحث في المسائل الاربعة العزيزة جدا على قلبه، وها هو الجمهور الايطالي يرد باندفاع مثير للانطباع نحو بطاقات التصويت.{nl}فقد طلب من مواطني ايطاليا اعطاء رأيهم في مواضيع حساسة، بينها 'استخدام النووي لانتاج الكهرباء، وهل ينبغي منع امكانية تقديم رئيس وزراء قائم الى المحاكمة أمام السلطة القضائية. في تصريحه أمل برلسكوني الا يذهب مؤيدوه الى صندوق الاقتراع وذلك لشطب قانونية الاستفتاء الشعبي. فاذا لم يصوت 50 في المئة من أصحاب حق الاقتراع، مثلما يحصل في الغالب، يلغى الاستفتاء الشعبي ولا تكون نتائجه ملزمة للحكومة. غير أن الايطاليين ملوا رئيس وزرائهم وتصرفوا على نحو معاكس تماما. يدور الحديث عن ميل عام. قبل اسبوعين تكبد خسارة لاذعة في الانتخابات البلدية في كل المدن الكبرى والهامة في ايطاليا.{nl}الكثير تغير منذ تعانق نتنياهو وبرلسكوني في اثناء زيارة رئيس الوزراء الايطالي الى القدس قبل نحو سنة ونصف السنة. صحيح أن برلسكوني واصل العناق، غير ان هذه لم تكن عناقات سياسية، بل عناقات أصحاب التنوع الجنسي العاصف على نحو خاص. {nl}حفلات العربدة التي يسعى برلسكوني كل الوقت للتفكه بها للتقليل من اهميتها، لا تؤثر على نحو خاص بالجمهور الايطالي. ولكن عندما يكون في الخلفية وضع اقتصادي مهدد، حملة تخويف ادارها في الاشهر الاخيرة من 'قضاة شيوعيين' ابعدت الايطاليين عنه فقط. فقد بات الايطاليون مقتنعين أكثر فأكثر بان رئيس حكومتهم تشغل باله مشاكله الشخصية مع سلطة القانون وليست أزماتهم. {nl}من تهمه العلاقات بين الدول ملزم بان يستوعب بان عصر السياسة القائمة على الصداقة الحصرية لبرلسكوني قد انتهت. المعارضة الايطالية لم تنجح في أن تبرز زعيما كاريزماتياً مثله، الا ان 'بشرى البرلسكونية' ماتت منذ زمن بعيد، وهي تواصل الافول فقط. كل شيء ليس برلسكوني هو بديل مستعد لان يدرسه الايطاليون في صناديق الاقتراع، حتى وان كان أهون الشرور. مرشحون شباب أو بلا تجربة سياسية، نجحوا في التغلب على مرشحي رئيس الوزراء الايطالي وذلك رغم أنه وضع نفسه في المقدمة. الاتجاه الى أين تسير ايطاليا يبدو واضحا. {nl}مشكوك فيه أن يكون بوسع اسرائيل فك ارتباطها عن عناق الاحبة الذي منحته لبرلسكوني، ولكن من واجبها أن توضح للجمهور الايطالي ان الحديث لا يدور عن علاقات تبدأ وتنتهي بذات العناق. المنتدى التجاري الذي سيفتتح هذا الصباح في ميلانو بمبادرة السفارة الاسرائيلية والملحقية التجارية لوزارة التجارة والصناعة، والذي سيشارك فيه مئات من رجال الاعمال، هو مثال ممتاز على كيف يمكن تعميق هذه الرسالة. للثقافة الاسرائيلية التي ستعرض هذا الاسبوع في ميلانو أيضا في كل احينوعم نيني، دافيد غروسمان وعيدان رايخل، توجد قدرة على أسْر ِ لـُبِّ الايطاليين افضل بكثير من عناقات الأحبة لنتنياهو وبرلسكوني.<hr>