المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء 138



Haidar
2011-06-16, 01:26 PM
أقلام واراء {nl}138{nl}لا فرق بين المبادرة الفرنسية وحل أوباما! فايز رشيد القدس العربي{nl}آفاق المبادرة الفرنسية نبيل عمرو الشرق الأوسط{nl}هل «أَفَل» نجم.. سلام فياض؟ محمد خرّوب الرأي الأردنية{nl}دول عربية "تحوِّل" شيعتها إيرانيين ! سركيس نعوم النهار البيروتية {nl}فلسطين تعلن براءتها ..! مديرس القادري موقع بوصلة الإخباري{nl}الاحتلال يريد شعباً فلسطينياً من لون واحد! علي الطعيمات الوطن القطرية{nl}لا فرق بين المبادرة الفرنسية وحل أوباما!{nl}بقلم: فايز رشيد * عن القدس العربي{nl}تعودنا من المسؤولين الغربيين، وفي ما يتعلق بالتسوية في الشرق الأوسط، أن يقولوا كلاماً جميلاً في البداية، فيه بعض من الإنصاف للحقوق الوطنية الفلسطينية، وذلك بهدف استدراج الجانب الفلسطيني للعودة إلى المفاوضات مع إسرائيل، وبعد (إنجاز) هذه الخطوة، يتراجع المسؤولون عن وعودهم السابقة، ويصطفّون بالكامل إلى المطالب الإسرائيلية، أو رؤية الدولة الصهيونية للحل.{nl} بالطبع يعود ذلك إلى أسباب كثيرة، لعل من أهمها: الضغوطات الخارجية والداخلية التي تُمارس عليهم من إسرائيل واللوبي الصهيوني، والتيار الصهيو- مسيحي، وأصدقاء إسرائيل على الساحة الدولية، وفي البلدان التي يحكمها هؤلاء بشكل أساسي. هكذا كان أوباما الذي تراجع عن كل وعوده، ومن قبله أيضاً كان كلينتون، وجورج بوش الابن. هذه الأيام فإن ما اصطلح على تسميته (بالمبادرة الفرنسية التي تنطلق من عودة المفاوضات الإسرائيلية - الفلسطينية على أساس دولة للفلسطينيين على حدود 4 حزيران/يونيو 1967، وإخضاع القضايا المختلف عليها كاللاجئين والقدس وغيرهما إلى التفاوض بين الجانبين، وعقد مؤتمر دولي حول الشرق الأوسط في باريس، يحضره الجانبان الإسرائيلي والفلسطيني، إضافة إلى الأطراف الدولية. هذا هو ملخص المبادرة الفرنسية كما أعلنه ساركوزي في تصريحاته المتعددة حول الشرق الأوسط. وكذلك ألان جوبيه وزير الخارجية، خاصة تصريحاته في زيارته الأخيرة إلى الأراضي الفلسطينية وإسرائيل. {nl}وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون اعترضت على بعض نقاط المبادرة الفرنسية، وبذلك تم إحباط المبادرة في مهدها. هذا الأمر لم يُثن فرنسا عن المُضّي بمبادرتها وفقاً لتصريحات جوبيه في المقر الدائم للأمم المتحدة بعد زيارته الشرق أوسطية.{nl}من جانبٍ ثان فإن الرئيس أوباما وفي المؤتمر الصحافي المشترك الذي عقده مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في البيت الأبيض، في زيارتها الأخيرة للولايات المتحدة، أعلن أن ذهاب الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة لإعلان دولة فلسطينية أحادية الجانب لا يتفق والمبادئ التي وضعتها (الرئيس أوباما بنفسه)، واستطرد قائلاً: شكرت المستشارة لدعمها للمبادئ التي أعلنتها للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.{nl}من الجدير ذكره القول بأن فرنسا لمحت مراراً من خلال الرئيس ساركوزي في مقابلة له مع مجلة 'إكسبرس' الفرنسية الأسبوعية، ومن خلال المندوب الفرنسي في الأمم المتحدة إلى: إمكانية اعتراف فرنسا بدولة فلسطين في الخريف المقبل (في الأمم المتحدة) مؤكداً أنها ستتحمل مسؤوليتها إذا لم تُستأنف عملية السلام بين الجانبين حتى ذلك الموعد. {nl}ربما هذا الاعتراف الفرنسي بالدولة الفلسطينية إذا ما تم، يشكل نقطة الافتراق الوحيدة بين الموقفين الأمريكي والفرنسي، في ما يتعلق بالتسوية في الشرق الأوسط، فمن المعروف أن الإدارة الأمريكية تعارض تماماً طرح هذا الموضوع في الأمم المتحدة. {nl}من زاوية أخرى، لمحت باريس مراراً، كما عكست ذلك معظم الصحف الفرنسية، إلى أن مبادرتها تهدف إلى قطع الطريق على طرح الجانب الفلسطيني، الاعتراف بالدولة الفلسطينية العتيدة في أيلول/سبتمبر القادم، من خلال عودة المفاوضات {nl}الإسرائيلية - الفلسطينية. صحيح أن باريس في مبادرتها للحل أبقت موضوع الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967، عائماً، لكنها لن تتجاهل المطالب الإسرائيلية بتعديل الحدود، ذلك يعود إلى الموقف الفرنسي من القرار 242 الصادر عن الأمم المتحدة الذي يدعو إلى انسحاب إسرائيل من أراض (وليس من الأراضي) فلسطينية احتلتها عام 1967، آنذاك وحين صدور القرار في المنظمة الدولية أُثيرت الفروقات بين النسخة العربية للقرار وتحديداً يقول (الانسحاب من الأراضي) والنسخة باللغات الأخرى الذي جاء (الانسحاب من أراضٍ) وتصاعد الجدل كثيراً آنذاك بين الوفود العربية، وتفسير الولايات المتحدة للقرار، ومعها وقفت كل من بريطانيا وفرنسا بالطبع. المقصود القول ان باريس تعترف بما تطالب به إسرائيل من تعديل للحدود، والتعديلات التي تطلبها إسرائيل كثيرة (مثل شهيتها لاحتلال الأراضي العربية) فهي التعديلات التي تُبقي على {nl}المستوطنات والمستوطنين، والطرق الالتفافية والجدار العازل في الضفة الغربية، أي أن الدولة الفلسطينية ستقام على أقل من 30' من مساحة الضفة الغربية، بالإضافة إلى قطاع غزة، ودولة بكانتونات متفرقة مقطعة الأوصال. بالطبع ليس هدف إسرائيل من التعديلات ما تدعّيه، المحافظة على الأمن وعدم القدرة على حماية تلك الحدود، فالصواريخ الحديثة قريبة وبعيدة المدى قادرة على الوصول الى أية نقطة فيها، الهدف الحقيقي للدولة الصهيونية، هو التخلص من الكثافة السكانية العربية الكبيرة في منطقة المثلث في أراضــي 1948 في سبيل نقاء دولتها اليهودية.{nl} لقد صرح نتنياهو في المؤتمر الصحافي الذي عقده في الإليزيه، بعد مباحثاته مع الرئيس ساركوزي في جولته الأخيرة لكل من فرنسا وبريطانيا، بأن الرئيس الفرنسي اعترف بيهودية دولة إسرائيل وتفهم المطلب الإسرائيلي بضرورة اعتراف الفلسطينيين والعرب بيهودية إسرائيل قبل إنجاز التسوية، الإليزية لم يُنكر ما صرّح به نتنياهو.{nl}ما نقوله، ان الاعتراف الفرنسي بيهودية الدولة الصهيونية هو قطع الطريق على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى وطنهم وفقاً لقرار الأمم المتحدة رقم 194، الأمر الذي يشي بأن ما جاء في المبادرة الفرنسية من إخضاع قضايا الخلاف بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني كحق العودة والقدس (التي لن تكون أفضل حالاً من موضوع اللاجئين) للمفاوضات بينهما، وهذه قضايا تم حسمها اسرائيليا.{nl}يبقى القول ان الرئيس أوباما (ومبادئه) للحل معروفة تماماً، فهو أعلنها في خطابيه الأخيرين في الكونغرس وفي مؤتمر الايباك، ضرورة تعديل حدود عام 1967، مراعاة التغييرات الديموغرافية الجديدة في الضفة الغربية (أي الابقاء على المستوطنات). الدولة الفلسطينية تكون منزوعة السلاح لا عودة مطلقاً للاجئين الفلسطينيين، تفهم المطالب الأمنية الإسرائيلية وتداعياتها. الانزعاج الكبير من المصالحة بين حركتي فتح وحماس، أي عملياً نصّب من نفسه، ناطقاً رسمياً باسم نتنياهو وإسرائيل.{nl}فما هي أوجه الاختلاف بين المبادرة الفرنسية ومبادئ أوباما للحل؟{nl}* كاتب فلسطيني{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ{nl} {nl}آفاق المبادرة الفرنسية{nl}بقلم: نبيل عمرو * عن الشرق الأوسط{nl}تنفس الفلسطينيون والعرب الصعداء، حين طرح السيد آلان جوبيه، مبادرته السياسية بعقد مؤتمر سلام فلسطيني إسرائيلي قبل نهاية يوليو (تموز)، على أساس المرجعيات التي حددها الرئيس الأميركي باراك أوباما، وأهمها بالطبع أن يتم التفاوض على مسألتي الحدود والأمن على أساس خطوط ما قبل يونيو (حزيران) 1967، مع تعديلات متفق عليها بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.{nl}إن سرعة الموافقة الفلسطينية ودون انتظار موافقة إسرائيلية حملت فيما حملت من معان، رغبة الفلسطينيين في العودة إلى دائرة المفاوضات، مع تضحية اضطرارية بشرط توقف إسرائيل عن الاستيطان والاكتفاء بما وصف بالمرجعيات التي حددها الرئيس أوباما في خطاباته بوزارة الخارجية الأميركية ومؤتمر إيباك اليهودي. إلا أن الموافقة الفلسطينية السريعة أو المتسرعة، تشير من جهة أخرى إلى أن القيادة الفلسطينية وجدت أن المبادرة الفرنسية شكلت طوق نجاة من مطحنة سبتمبر (أيلول) التي بالغ الفلسطينيون في وصفها بالاستحقاق، حيث لا بد أن يشكل مؤتمر تموز الفرنسي، لو عقد، فاصلا سياسيا ذا شأن يجعل من الذهاب إلى الأمم المتحدة ضربا من ضروب التعقيد المتعمد، والإحباط المقصود للجهد الدولي الذي ستكون واجهته فرنسا، ووراءها بالتأكيد دعم أميركي وتوافق أوروبي دولي.{nl}مؤتمر باريس العتيد، سيكون شبيها بمؤتمر أنابوليس، حين نظم احتشاد دولي واسع النطاق في الأيام الأخيرة لولاية الرئيس بوش، وكاد يصبح دوريا حين رغبت موسكو باستضافته، إلا أن العواصف العاتية التي اجتاحت المسار الفلسطيني الإسرائيلي جعلت هذا المؤتمر مجرد حلم مستحيل، وحتى لو عقد مجاملة لعضوية روسيا في الرباعية، ومكافأة لها على تعاونها الوثيق مع زميلاتها، إلا أنه سيكون بالمحصلة تكرارا لأنابوليس، أي مجرد تظاهرة تعلن أنه ما زال هنالك شيء اسمه عملية سلام في الشرق الأوسط، ولم يحن الوقت بعد لنعيها وإعلان وفاتها.{nl}غير أن ما يميز مؤتمر باريس، عن فكرة مؤتمر أنابوليس وموسكو، هو المناخ الجديد الذي ولدت فيه المبادرة الفرنسية، وأهم مقوماته ما يلي:{nl}أولا: دعم أميركي مفترض، إذ إن الرئيس أوباما الذي اكتفى بنطق مفردة 67 لتكون كلمة السر في جهد أميركي أوروبي مشترك، سيستفيد كثيرا من تصدر فرنسا للجهد خلال الفترة المقبلة، إذ لن يضع يده في جوف عش الدبابير وسينأى بنفسه وباحتمالات رئاسته الثانية عن صدام مهما حاول تجنبه إلا أنه لا بد أن يقع مع نتنياهو ومنطقيا مع كل داعميه والمتاجرين به في الكونغرس وذلك يعني الدخول في معركة من شأنها زيادة الخطر على فرصه في الانتخابات المقبلة وهو في غنى عن خطر من هذا النوع.{nl}وثانيا: فإن مؤتمر باريس العتيد، يحمل في مجرياته وحيثياته فرصة شبه مضمونة لإنهاء المخاوف الدولية حول الذهاب الفلسطيني إلى الأمم المتحدة، وهي مخاوف مضاعفة سببها خروج السيناريو الشرق أوسطي عن مساره التقليدي، أي المفاوضات المباشرة، وكذلك اضطرار إسرائيل ومن تستطيع تجنيده معها إلى الإتيان بردود فعل قد تؤدي إلى تقويض عملية السلام أو بقاياها على نحو يفتح الأبواب واسعة لاحتمالات خطرة في المنطقة ككل.{nl}وثالثا: أن مؤتمر باريس ربما يوفر السلم السحري الذي قال محمود عباس إن أوباما سحبه كي لا ينزل عن الشجرة العالية، إن مؤتمرا فيه توافق أوروبي أميركي روسي أممي، ربما يكون كافيا لتغطية الانعطافة الفلسطينية نحو المفاوضات، حتى لو لم تحظَ هذه الانعطافة بغطاء إسرائيلي مثل وقف الاستيطان ولو بصورة مؤقتة.{nl}غير أن هنالك مسألة ربما تحتاج إلى دراسة أكثر تمهلا وعمقا، فحين يسارع الفلسطينيون إلى الموافقة ويعتبرون أن المرجعيات التي حددها أوباما هي ما يستحق أن تبنى عليه العودة إلى المفاوضات فإن أوباما منح إسرائيل مرجعيات جديدة على الفلسطينيين التدقيق فيها وضمان عدم تأثر موقفهم بل ورصيدهم بها، فأوباما عرض بأكثر التعابير صراحة وتحديدا فكرة اعترافه بيهودية الدولة العبرية وهي فكرة قد يعتبرها الإسرائيليون إحدى المرجعيات وساعتئذ لا أحد يعرف كيف يمكن أن يتجاوز الفلسطينيون هذه المرجعية الجديدة.{nl}في كل الأحوال نجح آلان جوبيه في تسويق فكرة مؤتمر تموز لدى الأطراف التي لا تملك إلا أن تشتريها وأبرزها الطرف الفلسطيني والعربي، أما الطرف الإسرائيلي، الذي يجيد لعبة الابتزاز حتى في البديهيات، فلننتظر رأيه الرسمي الذي ربما يطوق المبادرة الفرنسية بالعديد من الشروط القاسية، فإن قبلها الفلسطينيون خسروا معظم ما بأيديهم وإن رفضوها فمن يعرف رد الفعل الدولي على هذا الرفض، وكل ذلك مرتبط بكلمة سر، هي في يد نتنياهو، هل سيفعل في هذا المؤتمر المقترح ما فعله سلفه شارون مع خطة خارطة الطريق، حيث وافق عليها ولكن مع ثلاثة عشر تحفظا أفرغت الخطة كلها من محتواها؟ لننتظر ونر.{nl}* عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير {nl}ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـ{nl}هل «أَفَل» نجم.. سلام فياض؟{nl}بقلم: محمد خرّوب * عن الرأي الأردنية{nl}في التسريبات غير معروفة المصدر, جاء أن وفديّ حركتي فتح وحماس, اللذين التقيا في القاهرة أول من أمس, اتفقا (...) على «استبعاد» سلام فياض من قائمة المرشحين لترؤس حكومة «المصالحة» الجديدة, وأن الخيار بات في اثنين من الاسماء احدهما محمد مصطفى, وهو اقتصادي يرأس مؤسسة استثمارية والآخر د. مصطفى البرغوثي النائب في المجلس التشريعي وأمين عام المبادرة الوطنية (والشيوعي السابق كما يتوجب التذكير)..{nl}وأياً كانت اهداف الذين سرّبوا خبر «استبعاد» فياض, فإن من المبكر نعي هذا الرجل الذي ظهر فجأة (قبل تسع سنوات) في المشهد الوطني الفلسطيني وتوفر على دعم اقليمي ودولي, حتى بات رقماً صعباً في المعادلة الفلسطينية لم تستطع شخصية في حجم ومكانة ونفوذ ياسر عرفات رفضه أو تحجيمه, بعد أن أخذ أو انتزع (لا فرق) الرجل لنفسه, صلاحيات واسعة أفقية وعامودية, باتت تشكل قيداً ثقيلاً على زعيم منظمة التحرير ورئيس السلطة «المنتخب», الذي دأب على الاستحواذ على كل شيء, بدءاً بالمال وانتهاء بالتعيينات ودائماً في تقريب فلان أو الطمس على آخر, وكان «المال» هو الوسيلة وهو العقاب, الى أن «جيء» بسلام فياض من صندوق النقد الدولي فاضطر «الرمز» الى الرضوخ, وفيما كان دور عرفات يُحجّم ويتراجع ويفقد السيطرة تدريجياً على حنفية المال أو خزائنه, كان سلام فياض يمسك بالمفتاح تلو الآخر, مترافقة قوته «الصاخبة» مع حملة تلميع واطراء واحتفاء به, كرمز للنقاء والصفاء والصدقية والمهنية والنزاهة والشفافية, على ما ذهبت اليه دوائر اميركية واسرائيلية وأوروبية, في رسالة بالغة الدلالة والايحاء بأنه نقيض للفساد والافساد والتسيّب وغياب ادنى المعايير الصحيحة في ادارة الاموال, التي تأتي من «مانحي» السلطة, وفي الاساس في تمويل الارهاب(...)..{nl}من هنا بدأ فياض رحلته «مع» السلطة أو «الى» قمتها, والفارق كبير في ما نحسب, فهو جاء مع السلطة رقيباً مالياً صارماً بصلاحيات واسعة وبرتبة وزير مالية في حكومة محمود عباس الاولى (بمعنى الاولى في تاريخ السلطة بعد اتفاق اوسلو الذي لم ينص قانونها الاساسي ولا اوسلو على وجود حكومة اصلاً) ثم غدا الرجل شخصية ثابتة في الحكومات المتعاقبة, حتى تم «ترفيعه» الى رتبة رئيس وزراء, رغم انه لم يكن يمثل سوى كتلة برلمانية هزيلة من «اثنين» هو وحنان عشراوي, التي لم تلبث أن ابتعدت عنه أو انشقّت فبقي «نسيج وحده» ولكن قوياً وصاحب دور وحضور, يكاد حتى الان يثير حفيظة «رهط» من قادة حركة فتح, الذين هالهم أن يأتي رجل من خارج «النادي» ليحتل المنصب الثاني الأهم في السلطة (رغم أنها سلطة وهمية في واقع الحال لا تسيطر على ارض ولا تملك قرارها ازاء وحشية الاحتلال وفاشيته).{nl} ولم تنفع احتجاجاتهم لدى عباس ولم تسهم حملاتهم الاعلامية المنظمة والغاضبة في «تشويه» صورة الرجل او دفعه للانزواء والاستقالة بل واصل مشواره بثقة لافتة (اقرأ مستفزة) وارتقى «عتبة» اكثر علواً ووضوحا في برنامجه السياسي الطموح (نحو الرئاسة كما اتهمته قيادات فتحاوية) عندما اعلن صيف العام 2009 عن مشروعه في التأسيس للدولة الفلسطينية العتيدة من الاسفل وصولا لاعلانها في العام 2011 وبات «مشروع فياض» حافلا وتحت الضوء، كما القصف والانتقاد والتخوين، لكنه لم يكترث ايضا وحظي بدعم معلن من محمود عباس كما من الدوائر الاوروبية وبعض اليسار {nl}الاسرائيلي الذي رأى فيه مشروعا ذكيا يضع تبريرات اسرائيل في الزاوية وخاصة تلك التي تقول ان الفلسطينيين غير ناضجين للاستقلال (..).{nl}اكتسب مشروع بناء الدولة الفلسطينية من الاسفل، زخما اعلاميا واسعا ودعما ماليا (ثبت الان انه فقاعة بعد نشر الامم المتحدة تقريرها عن ارتفاع نسبة الفقر والبطالة في الاراضي المحتلة وان «الازدهار» الذي يتحدثون عنه طال مدينة رام الله فقط) واستفاد ايضا من حال الانقسام الذي ساد طوال السنوات الاربع الماضية ودخول فتح وحماس في حرب مفتوحة بلا {nl}ضوابط او معايير اخلاقية او وطنية او سياسية، في الوقت ذاته الذي واصل فيه فياض اشهار قناعاته السياسية على نحو دفعه للمشاركة في منتدى هرتسليا فيما كان الدم المسفوك في غزة طازجا وتصريحاته التي لا تتوقف عن رفض الارهاب (..) والتغني بنموذج «جنين» الذي لم يعره الاسرائيليون انفسهم أي اهتمام رغم التنسيق الامني المتواصل (والمعلن حتى لا يساء الفهم) بين اجهزة الامن الفلسطينية والاسرائيلية وبقي نموذج «جنين» مجرد اشارة على نجاح مدرسة الجنرال دايتون لا اكثر.{nl}ما علينا{nl}المصالحة تمت أو قُل تم تأطيرها في بروتوكول واحتفال صاخب, في القاهرة, كانت له اصداؤه وتداعياته، وعندما اعلنت مركزية فتح ترشيحها فياض لرئاسة الحكومة الجديدة (في الجلسة التي تم طرد محمد دحلان فيها) ثارت ثائرة حماس وقال احد قادتها (صلاح البردويل) ان الحركة ترفض سلام فياض حتى وزيرا في الحكومة العتيدة وليس فقط رئيسا للوزراء.{nl}الثلاثاء القريب سيكون موعد التوافق (..) على شخصية لترؤس الحكومة وقيل ان عباس ومشعل سيحددان اسم رئيس الوزراء.. ما يعني ان المسألة لم تُحسم بعد, واحسب ان من المبكر جدا «نعي» سلام فياض فثمة هناك من يراقب ويُملي ويحذر ويهدد.. والتجارب السابقة لا تزال ماثلة.{nl}سلام فياض لن يخرج من السباق خاسرا.. من يراهن؟{nl}* كاتب وصحفي من الأردن{nl}ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ{nl}دول عربية "تحوِّل" شيعتها إيرانيين !{nl}بقلم: سركيس نعوم * عن النهار البيروتية {nl}عن الهدف من التدخّل الدولي في ليبيا تحدّث المسؤول النَّشِط نفسه في "الادارة" الاميركية المهمة الاخرى عن متابعة الاوضاع في المنطقة ومنها سوريا، قال: "الهدف هو البحث عن حل سياسي وليس إسقاط القذافي ونظامه. اما اذا سقط امام الثورة المتصاعدة ضده فذلك امر آخر.{nl} لكن الحوار الهادف الى البحث عن حل سياسي هو الأفضل. في ايران مارس الاصلاحيون ضغطاً شعبياً على السلطات، وليس على النظام ربما، فضُربوا وقُمعوا ولم يتحرّك احد لمناصرتهم". علّقتُ: غالبية الاصلاحيين الايرانيين تقيم في المدن الكبرى. وعددهم ليس صغيراً على الاطلاق. لكن غالبية الشعب الايراني تعيش في الارياف، وهي لا تزال مع النظام. لذلك فشل الاصلاحيون في تحرّكهم. ردّ: "هل تعتقد ان الـ500 الف طالب وشاب الذين تظاهروا في ميدان التحرير في القاهرة يمثّلون غالبية الشعب المصري؟ على رغم ذلك سقط النظام". علّقت: هذه المقارنة لا تجوز. الغالبية في ايران كانت لا تزال مع {nl}النظام. اما في مصر فإنها لم تكن كذلك، ولأسباب كثيرة منها الفساد والفقر وغياب الحريات ونمو التيارات الدينية – السياسية. على كل لنراقب ايران ونر ما يمكن ان يحصل فيها مستقبلاً.{nl}ماذا في جعبتك عن السعودية؟ سألتُ: اجاب: "السعوديون اخطأوا في البحرين. الملك البحريني يريد حواراً من دون شروط ويريد وقف التظاهر قبل بدء الحوار. وذلك لا يمشي. ما يحصل في البحرين والسعودية يُحوِّل الشيعة العرب فيهما شيعة فارسيين. في السعودية عندما قرّر حكامها في السابق توفير فرص عمل لمواطنيهم الشيعة اعطوهم او بالأحرى اعطوا بعضهم مهناً يدوية. وهذا في رأيي احتقار وعدم اعتراف بهم كمسلمين. هؤلاء سيصبحون بلا شك عامل عدم استقرار في المملكة".{nl}ماذا عن الاردن؟ سألتُ، أجاب: "انه غير مستقر. هناك فساد فيه. اردنيو الضفة الشرقية لا يتظاهرون ضد الفساد بل ضد حجب الاموال عنهم وإن كان مصدرها فاسداً. وهذا امر لم يكن يفعله الملك الراحل حسين. إذ كان يوزّع بعض المال الفاسد هذا على الرعية والناس فيشعر الجميع انهم مشمولون بنعمة المساعدة الملكية. وهناك في الاردن غضب شعبي على الملِكة". علّقت: هناك انطباع عند كثيرين ان الايمان بدوام النظام الملكي يضعف تدريجاً عند اركانه والمؤيدين. كما ان هناك اقتناعاً عند البعض ان هناك في الحكم من يسعى الى "فلسطنة" الاردن. ردّ: "الغالبية الشعبية في الاردن فلسطينية". {nl}علّقت: الخطير في الاردن في نظر البعض ان نمو التيارات الاسلامية الاصولية فيه يزيد بتدرّج ولكن بثبات الحساسيات بين الاردنيين الشرقيين ومواطنيهم الاردنيين الفلسطينيين، ومن شأن ذلك التمهيد ربما لقيام كيان فلسطيني في الاردن اي دولة فلسطينية الامر الذي يلغي الحاجة الى دولة فلسطينية فعلية على ارض فلسطين المحتلة. ردّ: "اليهود يحلمون بذلك دائماً، ويفضّلونه ويرحّبون به إن حصل". {nl}سألتُ: هل النظام الحالي في العراق موقّت؟ الا ترى ان المحاصصة المتنوعة الحاصلة في هذه البلاد تشلّها وتحول دون بقاء الدولة؟ اجاب: "قال رئيسكم في اجتماع له مع مسؤول اميركي رفيع يوماً ان لبنان لا يحكم بعشرة زائداً واحداً اي بالعدد او {nl}الغالبية العددية. لا بد من تفاهم وطني اجتماعي (Consensus) بسبب التعددية فيه والتنوع. وضع العراق مشابه كثيراً لوضعكم. طبعاً العراق حالياً في وضع افضل بكثير. لكن الخطر لا يزال كامناً هناك.{nl} ويمكن ان يحصل مجدداً ما حصل فيه عامي 2005 و2006. وهناك خوف ان يتصرّف الاكراد بمبالغة في كركوك وغيرها، وأن يصرّوا على استقلالية مبالغ فيها، فضلاً عن انها ليست من حقهم بموجب الدستور. هذا تصرّف يتسبّب بمشكلات كثيرة وخطيرة. "النجف" يحاول المساعدة في ايجاد الحلول لمشكلات العراق ولا سيما المرجع الابرز آية الله السيستاني". علّقتُ: هناك تأثير ايراني واضح في العراق. هل يؤثّر ذلك على نفوذ اميركا فيه؟ ردّ: "حسناً. لكن بعد اشهر نحن سننسحب من العراق ولا تعود لنا علاقة به. قد تبقى قوات اميركية فيه للتدريب. وسيبقى لاميركا نفوذ سياسي في هذه الدولة ووجود ديبلوماسي في عاصمتها ومناطق اخرى خارجها. وسيستمر التنسيق والتعاون الاميركي – العراقي".{nl}ماذا في جعبة متابع مباشرة بعض الشرق الاوسط في "ادارة" اميركية ثالثة لعلها الأهم؟ افتتحت اللقاء بسؤال استفساري عن "مشكلة" البنك اللبناني الكندي وخلفيات اثارتها في هذه المرحلة. بماذا أجاب؟{nl}* كاتب وصحفي من الأردن{nl}ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ{nl}فل سطين تعلن براءتها ..! {nl}بقلم: مديرس القادري* عن موقع بوصلة الإخباري{nl}لأن الذي يحدث على خشبة مسرحها الوطني معيب ولا يليق بها و بطهارتها، فلا عتب عليها ولا ملامة إذا ما أقدمت على إعلان براءتها من كل هذا الذي يجري ، فما هو ذنبها حتى نعاملها بهذه الطريقة التي قد تخجل الأقلام وتتمنع عن توصيفها ؟ ماذا فعلت فلسطين حتى يتم التطاول عليها وعلى قداستها وشرفها ؟ عشرات الأسئلة قد تهبط على أدمغتنا ولكننا وللأسف قد نستحي من تقديم الإجابة عليها ! .{nl}إن المشهد وفي إطاره العام وبعيدا عن التفاصيل لا يبعث في النفس سوى مشاعر الإحساس بالغثيان ، ولا يولد سوى القهر والغضب مما يقوم به ويفعله البعض من عبث بكل تاريخها الوطني وبتضحيات شعبها وعذاباته ، كل خطوطها الحمراء تم تجاوزها ، وكل المحرمات إنتهكت ، أعطوني فصيل واحد لا يعيش صراعات داخلية ، وخلافات ونزاعات خارجية مع الفصائل " الشقيقة " الأخرى ، أعطوني موضوع أو عنوان واحد تتمثل بداخله الوحدة الوطنية الفعلية والصادقة التي نتمناها و لو بحدها الأدنى !.{nl}وعن أي شيء يمكن لأي عاقل أن يكتب يا ترى ، فالتهليل والتطبيل الذي قمنا به ، والفرحة المجازية التي عشناها في بداية الشهر الماضي على أثر توقيع إتفاق المصالحة بين فتح وحماس سرعان ما تلاشى وتبخر ، وها هم الفصيلان اللذان وقعا عليها يتحدثان اليوم عن تصدعات وشروخ وعدم إلتزام ببنودها ، وعلى العكس فقد فجرت هذه المصالحة و أضافت حرب تصريحات إتهامية متبادلة بين قادة الصف الأول الحمساويين .{nl}وهكذا وقبل أن تهدأ عمليات التراشق الحمساوية و ينقشع غبارها ، إندلعت في هذه الأيام و كما هو متوقع حرب التصريحات الفتحاوية التي تفجرت مع قرار الحركة الذي وقعه رئيسها محمود عباس والقاضي بفصل عضو لجنتها المركزية محمد دحلان ، بيانات إتهامية لا طعم لها ولا لون ولا رائحة لها تتسارع و تتسابق على نشرها المواقع الإلكترونية الإخبارية ، وإذا ما حاول الإنسان الإقتراب من محتوى هذه البيانات فسوف يرى العجب العجاب ، و لذلك فنحن نترفع حتى عن مجرد التطرق إليها أو تناولها لما فيها من هبوط وإنحدار في لغة الإتهام والرد عليه .{nl}بيانات لا تحمل سوى قصص وحواديث عن الأموال السوداء العفنة ، وعن إرتكاب فضائح وجرائم ، وعن تخوين بين أخوة الصف القيادي الفتحاوي الأول ، سرقات على صعيد المنظمة ،والسلطة ،وحركة فتح يقوم الأشاوس بالغمز نحوها و التهديد بفتح ملفاتها، إستثمارات تفوح منها روائح السلب والنهب والفساد ، وكل هؤلاء الذين يشاركون في هذه المعارك و التي هي أقرب إلى صياح الصيصان الصغيرة يتبجحون ويدعون أنهم إنما يقومون بذلك بحجة الحرص على فلسطين وشعبها وقضيتها.{nl}فماذا عساها أن تقول هذه الفلسطين المغتصبة ؟ وكيف يمكن لها أن ترد عليهم وعلى أفعالهم الفارغة والمشينة ؟ فهم ومع كل أسف يتقاتلون دفاعا عن مصالحهم وإمتيازاتهم التي سرقوها وكسبوها من خلال إمتطاء ظهرها وإستغلال مواقعهم " كقادة " عظماء لا قبلهم ولا بعدهم وكأن الحرص والوطنية ولدت لهم ومن أجلهم فقط !.{nl}ما نريد أن يعرفه هؤلاء وكل من هم على شاكلتهم بأنهم باتوا مكشوفين أمام شعبهم وأمام ما تبقى له من مكنون ومخزون وطني ، وعليهم أن يعلموا أيضا بأن روائح أفعالهم لا تسر وقد تسبب الإختناق بعد أن إمتلأت بها الأجواء ، فهم الآن في الحضيض طالما أن سعيهم مرتبط بمتاع الدنيا وأهوائها الزائلة ، إن نهايتهم تقترب وسقوطهم حاصل لا محالة ، ولا بد أن يأتي اليوم الذي سيقتص منهم شعبنا ويقاضيهم على كل ما إرتكبوه من جرائم .{nl}فلسطين يا سادة تعرف طريقها و لن يثنيها بعض المارقين عن مواصلة كفاحها و نضالها الوطني حتى تتحرر و تعود لأهلها و أصحابها الشرعيين ، و في صدرها الواسع و حضنها الدافئ و الكبير لن يكون هناك متسعا إلا للمخلصين الشرفاء ، والأوفياء ،و الصادقين من رجالها و أبناءها الذين لن تلهيهم تجارة عن حق الشهادة و التضحية من أجلها ، أما هؤلاء اللاهثين وراء البيانات الصفراء فهي منهم براء .{nl}* الامين العام المساعد لمجمع النقابات المهنية في الاردن{nl}ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ{nl} الاحتلال يريد شعباً فلسطينياً من لون واحد!{nl}بقلم: علي الطعيمات* عن الوطن القطرية{nl}ليس مفاجئاً أو غريباً على حكومة الاحتلال الإسرائيلي أن تشترط على السلطة الفلسطينية في رام الله «قطع علاقاتها» مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في حال رغبت بإحراز أي تقدم بشأن «عملية المفاوضات»، فقد سارع رئيسها عدو السلام بنيامين نتانياهو فور الإعلان عن اتفاق المصالحة بين فتح (السلطة في رام الله) وحماس (السلطة في غزة) ووصفه بأنه «ضربة قاصمة للسلام ونصر كبير للإرهاب».{nl}وقال إن "إسرائيل" لن تتعامل مع أي حكومة تشارك فيها حماس، طالما أصرت هذه الحركة على موقفها الرافض للشروط التي تطالب بها اللجنة الرباعية (الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة)، وهي تنحاز إلى المحتل الإسرائيلي وتدور في فلك المشروع الصهيوني في المنطقة، وهي في الأساس شروط إسرائيلية، تستهدف استلاب الإرادة الفلسطينية بإرغام الشعب الفلسطيني على الاعتراف بالمحتل وبالمجرم ومكافأته، وحرمان هذا الشعب من حقوق نص عليها ميثاق الأمم المتحدة والمواثيق والقوانين الدولية الأخرى التي تعطي أي شعب حق مقاومة الاحتلال.{nl}والموقف الإسرائيلي المعادي بشدة لإنهاء الانقسام الفلسطيني، والذي يصر على دوام القطيعة بين جناحي الشعب الفلسطيني فتح وحماس، لا يعكس فقط فهمها للرسالة الفلسطينية، واستيعابها بأن المصالحة والاتفاق يسحب الحجة التي تقول إن تحقيق السلام يبقى مستحيلاً في ظل الانقسام الفلسطيني، بل سيكون هناك موقف فلسطيني وعربي موحد وصلب لعدم الرضوخ للابتزاز الإسرائيلي المدعوم بقوة من الإدارة الأميركية لتقديم المزيد من التنازلات الفلسطينية والعربية في ظل تهويد القدس وتغول المستوطنات وفرض الأمر الواقع على القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ومكافأة المحتل على جرائمه.{nl}مقولة استحالة السلام في ظل الانقسام الفلسطيني رددتها الدولة العبرية وحليفها الاستراتيجي الولايات المتحدة الأميركية «صديق العرب» و«الوسيط الأوحد» في «المفاوضات» وما يسمى بـ «عملية السلام»، وحامي الحمى الإسرائيلي الحارس {nl}الأمين على المشروع الصهيوني في قلب الوطن العربي، وعندما أبرم اتفاق المصالحة الذي يجد «مقاومة شرسة» من أعداء السلام والتسامح، وسقطت ذريعة «الانقسام» وإنها المعرقلة لـ «السلام» عادوا ليقولوا العكس تماماً بأن «القطيعة» بين {nl}جناحي الشعب الفلسطيني هي المعبر إلى إحراز تقدم في «المفاوضات» التي دامت أكثر من عشرين عاماً منذ انطلاقتها في مدريد مروراً باتفاقات أوسلو التي كرست الاحتلال تحت لافتات خادعة زرعت الأراضي الفلسطينية بالمستوطنات ومهدت لتهويد القدس، وأمدت الاحتلال بالقوة بكل أبعادها السياسية والاقتصادية والعسكرية والاحتلالية، ولم يتحقق أي من هذا الذي يطلقون عليه «السلام».{nl}ومن الواضح أن الدولة العبرية وحلفاءها، يريدون لوناً فلسطينياً واحداً فوق الأرض، لوناً مسلوب الإرادة خاضعاً خانعاً لمتطلبات وشروط «السلام الإسرائيلي» لا يريدون مقاومة من أي نوع لمشروعهم الشرير في المنطقة العربية، وهذا ما كانوا يدفعون إليه وليس حرصاً على السلام كانوا يتباكون على غيابه بسبب الانقسام الفلسطيني الطارئ، والذي كان وراءه الاحتلال الإسرائيلي ومخططاته لشطب المقاومة الفلسطينية من المعادلة في «صناعة السلام».<hr>