Haidar
2011-06-18, 01:26 PM
أقلام واراء 141{nl}مصالحه مع وقف التنفيذ وطن عز الدين أجناد الاخباري{nl}فياض ارحل غير مأسوف عليك نزيه ابو عون أجناد الاخباري{nl}هل ستكون فتح أفضل بدون دحلان؟! لمى خاطر فلسطين اون لاين {nl}إصلاح فتح.. إزالة عوائق أم تصفية حسابات؟ حسن محمد موسى فلسطين اون لاين{nl}مصالحه مع وقف التنفيذ{nl}وطن عز الدين{nl}الأجهزة الامنيه في الضفه الغربية تعتقل عناصر حماس... الأجهزة الامنيه في الضفه تفصل موظفين لانتمائهم السياسي.... الأجهزة الامنيه بالضفة تستدعي العشرات من مناصري حماس يوميا...الاجهزة الامنيه في الضفه تعتدى على النائب منى منصور.{nl}طبعا هذه العناوين ليست قبل المصالحه إنما هي عناوين جديده حديثه وبعد التوقيع على المصالحه بين حماس وفتح في القاهره!!!{nl}يستغرب القارىء من هذه الاحداث وأكيد يتساءل عن مصداقيه المصالحه الموقعه وهل فعلا ستبقى حبرا على الورق ام انها ستتحول الى منهج واسلوب حياة جديد تحياه فلسطين!! الضفه الغربيه لازالت للان تئن من بطش وتجبر الاجهزة الامنيه هناك وعدم التزامها بما وقع عليه بحجه ( ماكوا أوامر ) .{nl}هذا الحال الذي يحياه انصار وابناء حماس في الضفه الغربيه يضع قيادة حماس امام مطلب حقيقي بان تعلن بوضوح وصراحه عن حقيقة هذه المصالحه ...{nl}هل سينتظر معتقلي حماس في الضفه الغربية تشكيل الحكومه الجديده لتبحث امرهم!!! ومن ثم تقرر مصيرهم ؟؟؟ أي بحث واي قانونيه في بقائهم في السجون بعد التوقيع على المصالحه .؟؟؟ اليس الانقسام وتبعاته هو السبب في اعتقالهم؟؟ أليس الانتماء الى حماس هو السبب في الاحكام التي حكموا بها في محاكم غير قانونيه؟؟{nl}هل سيمنع على رجال الدعوه ومراكز تحفيظ القرآن الكريم ان تستقبل احباب الله في حلقات العلم والتحفيظ لحين الاعلان عن الحكومه الرشيده التي ستحتاج الى شهور اخرى لحين تمكن الوزير من الحصول على صلاحياته وتفهم الوضع القائم ووووو!!!{nl}هل ستقى المؤسسات الخيريه والثقافيه والانديه مغلقه بشكل غي قانوني لحين الاتفاق على وزير للداخليه يدرس حالة كل مؤسسة على حدى ويعطي قرار خاص بها؟؟{nl}ان ما يجري في الضفه الغربيه من استمرار في اجتثاث ومحاربة حماس لايمكن السكوت عنه وعلى قيادة الحركه حيث كانت ان تقف وقفه جديه مع ابنائها في الضفه الغربية وان ترفع الظلم الواقع عليهم .. فلا لحكومه في ظل الاعتقالات السياسيه .. ولا لمصالحه في ظل الاعتداء المستمر على ابناء وحرائر الحركه في الضفه الغربيه. وللاسف الشديد تتعرض النائب منى منصور لاعتداء امام كل وسائل الاعلام من قبل الاجهزة الامنيه في نابلس دون ان نسمع أي موقف قوي من المجلس التشريعي الذي تعتبر منى منصور جزءا منه !! لماذا لم يعترض المجلس التشريعي ويقوم بخطوات احتجاجيه وقانونيه ضد هذا الاعتداء الذي أهين به كل المجلس التشريعي!!{nl}نداءنا الاخير لقيادة حماس حيث كانت... الضفة الغربية بحاجه لكم{nl} {nl}فياض ارحل غير مأسوف عليك{nl}نزيه ابو عون{nl}أقل ما يقال في حق هذا الرجل : ارحل غير مأسوف عليك ، فهو أسوء من مر بهذا المنصب ، فهو الأسوء على صعيد الإدارة والسياسة والوطنية والمال والاقتصاد ، ومع هذا فالبعض يقول انه انشأ مؤسسات الدولة ؛ فأين هي هذه المؤسسات؟ فبعد اسبوعين فقط من قطع الرواتب كاد وهم دولته أن ينهار في أقل من أسبوعين ، فما قيمة دولة تعجز عن تغطية حاجاتها لأقل من أسبوعين ؟ (هذا طبعا إن افترضنا حسن نيته وأنه فعلا لم يتمكن من توفير الرواتب ولم يتعمد قطعها) . {nl}أما إن تطرقنا لزمنه الجميل ففي زمنه مات الناس في سجونه تحت التعذيب وفي زمنه تراجعت قضيتنا سياسيا ألف عام للخلف وهوّدت القدس وازد د الاستيطان ، فلا مسار سياسي ولا مقاومة مسلحة أو حتى غير مسلحة، وفي زمنه شهدنا سياسة التفريق العنصري؛ ففصل في الوظائف وقطع للأرزاق وتعميق للانقسام وإغلاق للمساجد وفتح للملاهي والخمارات فهل هذه هي مؤسسات الدولة العتيدة التي بناها فياض؟! {nl}أما عن الأمن المزعوم الذي يدعيه فحدث ولا حرج فالأمن كل الأمن للاحتلال ومستوطنيه ، أما خيرة أبناء هذا الشعب فليس لهم أمن ولا مأوى لهم سوى السجون، أما الأمن المجتمعي فنتيجة لسياسته الفاشلة اقتصادياً التي تسعى للاكتفاء الذاتي عن طريق ملاحقة التجار والسائقين وبقية المواطنين وإرهاقهم بالضرائب فنتج عن ذلك أن ساد ا غلاء وازداد الفقر، أضف إلى ذلك الانحلال الخلقي الذي انتشر بسبب تغييب دور كل فضيلة في هذا المجتمع مما أدى إلى غياب كل وازع أخلاقي أوديني عند ضعاف النفوس؛ فانتشرت جرائم القتل والانتحار والاغتصاب والسرقة والنصب والمخدرات والخمور، وراجعوا ارشيف بوقه المفضل ( معاً ) لتشاهدوا بشاعة المشهد الأمني والأخلاقي الذي خلفه وجود هذا الرجل.{nl}وعلى صعيد الإدارة المالية التي طالما تغنى بها هو وأتباعه ومضلليه فلم نشاهد مشروعا واحدا تنمويا أو أي استثمار داخلي أو خارجي يدر المال على أبناء وطننا المحتل ، فازداد الفقر بين أبناء هذا الشعب ، بل ورافق كل هذا بإغلاق مؤسسات العمل الخيري التي تبنت الآلاف من الأيتام والفقراء والمعوزين ، فلا هو وفر لقمة العيش الآمنة ولا يسر أسبابها ، بل تعمد قطعها , هذا مع انه يسوق نفسه كونه خبير اقتصادي فكل ما فعله هو انه رهن مصير أبناء هذا الشعب المجاهد وقوت أبنائه بمزاج سفاح صهيوني حاقد طبعا عن طيب خاطر. بل أن رجل الاقتصاد البارع ترك الخزينة الفلسطينية مديونة بمبلغ ملياري دولار دون أي انجاز سياسي أو امني أو اقتصادي أو حتى على صعيد السلم الأهلي أو حتى الرياضي.{nl}أما على صعيد حقوق الإنسان والحريات العامة فشهدت قمعاً ذكّرنا بأعتى الدكتاتوريات في العالم ؛ فتم ملاحقة الصحفيين وسجنهم لمجرد رأيهم فقط ، ودُمّرت العملية لديمقراطية في الجامعات والنقابات والهيئات والمؤسسات بل وطالت البلديات أيضاً وحلّت مكانها سياسة الإحلال البغيضة وتمت محاربة حرية التعبير عن الرأي ولم تسلم أي شريحة من شرائح هذا الشعب من هذا القمع والاستبداد فطالت أساتذة الجامعات وطلابها ومعلمي المدارس والصحفيين والحقوقيين بل والمحامين أيضاً وقبل كل شيء الأسرى المحررين الذين ما ان تطأ اقدامهم ارض الحرية او قبل ذلك حتى تتسابق اجهزته الامنيه بالاعتقال فينتقل من سجن اسرائيلي الى سجن فياض والسبب انتماءه لحماس وتبدا رحلة التعذيب باصناف لم تعهد حتى في سجون يهود قد قتل عدة سجناء في اقبية تحقيقه مع أنه كثيراً ما يتشدق بهتاناً وزوراً بحرية الكلمة والتعبير والمفاهيم الديمقراطية. {nl}أما على صعيد الإنجاز فإنه وللأمانة والحق يقال فقد رفع اسم فلسطين عاليا بأكبر سدر كنافة لأهل نابلس وأكبر زر فلافل لأهل طولكرم وأكبر مسخن لأهل جنين وأكبر ثوب فلسطيني لأهل الخليل وأكبر خازوق لأهل فلسطين و بعد هذا الكم الهائل من الانجازات والسجل الخالد من المجد لا نقول له إلا ارحل غير مأسوف عليك فطالما كنت مغلاقاً للخير مفتاحا للشر . قال تعالى ( فما بكت عليهم السماء و الأرض وما كانوا منظرين ).{nl}هل ستكون فتح أفضل بدون دحلان؟!{nl}لمى خاطر{nl}خلال نقاشي مع بعض الإعلاميين والسياسيين على صفحات الفيسبوك حول فصل دحلان من مركزية فتح وإحالته للقضاء، وجدت أن هناك من قلَّل من أهمية الحدث، وذلك كون الفصل لم يأت على خلفية الجرائم التي ارتكبها دحلان على مرّ تاريخه، بل نتيجة خلافاته مع قيادات عليا في الحركة وخصوصاً محمود عباس وتشهيره به وبأولاده، يضاف إلى ذلك أن محاكمة الرجل في حال تمت، لن تكون سوى على جزء يسير مما اقترفه، وهو المتعلق بحركة فتح وبعض قادتها، ممن كان دحلان مسؤولاً عن تصفيتهم. {nl}والكلام أعلاه فيه قدر غير قليل من الوجاهة، فالفساد المالي لدحلان ليس جديدا، ويفترض أن قيادة حركته كانت على دراية به منذ أمد طويل كون الرجل كان يستخدم المال وسيلة لاستقطاب المؤيدين والعاملين تحت إمرته في قطاع غزة، وهو ما تجلى على نحو صارخ في الفترة التي سبقت أحداث الحسم، حيث كان معظم المتورطين في جرائم تلك الفترة من أتباع دحلان، وعلى رأسهم قادة فرق الموت التي أنشأها في القطاع، مع العلم أن تعاطيه مع خصومه عبر لغة القتل هو سياسة معتمدة لا تقتصر على تعامله مع أعدائه في حماس بل حتى داخل فتح نفسها. {nl}كنت فيما مضى ضدّ تضخيم دور دحلان، وإعطائه هالة أكبر من حجمه، رغم أن نزعة التخريب والفتنة صفة أصيلة في الرجل كما هو واضح، وكنت أعارض رمي كل فساد فتحاوي على شماعة دحلان، فهو في النهاية ليس الفاسد الوحيد ولا المنسق الأمني الوحيد مع الاحتلال، بل وليس المجرم الوحيد الذي أشرف على عمليات قتل منظمة لخصومه. لكن (الظاهرة الدحلانية) داخل فتح أمر واقع لا يختلف عليه اثنان، ولا أقصد هنا من يماثلونه في تفكيره وسلوكه، بل تلك القاعدة الواسعة من المناصرين له داخل الحركة وخصوصاً في قطاع غزة، حيث تكاد تقف فتح كلها هناك خلفه، وتبدو مستعدة لدعمه ومباركة مواقفه حتى مع كل ما رشح عن أدواره القذرة داخل فتح وعلى صعيد العلاقة المتوترة مع حماس. {nl}وهذه القاعدة لا ترى في دحلان سوى صورة القائد المنقذ الذي يتقن أسر خيالها، وصبّ وعود الانتصار على حماس في آذانها، فتأييدها لدحلان كان دائماً نابعاً من حجم عدائه لحماس، حتى لو كان هذا العداء بمستوى تهديدات جوفاء سرعان ما انهار رصيدها عند الحسم، وفراره من غزة تاركاً أنصاره وحدهم. {nl}لذلك أرى أن خلاص فتح من دحلان ثم محاكمته سينعكس بالإيجاب على حركة فتح عموما، ثم على علاقاتها مع حماس، ليس لأن دحلان هو رأس الأفعى ومصدر الفساد والفتنة الوحيد، بل لأن بقاءه داخل فتح كان سيعني الاستمرار في تجييش فئة كبيرة من مناصريها خلفه، وتبني نهجه الدموي في التعاطي مع الخصوم، وتغليب النظرة الحزبية السوداء التي لا ترى الآخرين ولا تقر بحقهم في الوجود. {nl}سقوط دحلان كرمز لنهج الدموية والفساد سيعني الكثير دون شك، وأهمية هذا السقوط تأتي من كونها بفعل فتحاوي، فهذا سيكون إيذاناً بتفتيت الظاهرة التي أسس لها ورعاها، وانفضاض المرتزقة من حوله، وخصوصاً إذا ما تمت محاكمته وتجريده من عامل استقوائه بالمال. {nl}ولذلك، وبغض النظر عن الأسباب التي دفعت فتح لإنهاء دحلان، أرى أنه لا يجوز التقليل من انعكاسات غيابه على حركة فتح بشكل خاص، وعلى مستقبل العلاقات الفلسطينية الداخلية بشكل عام.{nl}إصلاح فتح.. إزالة عوائق أم تصفية حسابات؟{nl}د. حسن محمد موسى{nl}هل ستستطيع فتح أو قيادة فتح الحالية شطب السيد محمد دحلان بهذه السرعة وبتلك الصورة الباعثة على الحيرة ؟ وهل ستستطيع فتح المحافظة على تماسكها واستقرارها في حال كانت القرارات القاضية بفصل محمد دحلان من الحركة حقيقية وواجبة التنفيذ ؟ هل يمكن أن تتغير سمات فتح وصورتها ما بعد دحلان ؟ هل يمكننا أن نتخيل أو نتصور أن محمد دحلان رجل ضعيف لدرجة أن يكون شطبه من حركة فتح بتلك الصورة التي يعتبرها البعض مهينة ومذلة؟ وهل للمصالحة مع حماس دور في قرار الفصل ذاك ؟ {nl}هل هنالك من دلائل أو براهين على بعض الأقاويل التي تتردد هنا وهناك من أن مقابلاً ما ستقدمه حركة حماس لفتح إزاء هذا التطهير من عناصر كانت هي السبب في الانفلات الأمني وبالتالي في نشوء عملية الحسم التي كان من نتائجها بروز الانقسام الفلسطيني كما تؤكد حماس؟ هل يمكن أن تعود اللجنة المركزية لحركة فتح عن قرارها في حال استمرار الضغوط من المجلس الثوري وربما بعض الأطراف الإقليمية والدولية ؟ ثم ماذا يمكن لدحلان فعله إن استمرت اللجنة المركزية ثابتة على قرارها بفصله من الحركة ؟ وهل سيذهب باتجاهات الحل القانوني القاضي بخضوعه لما ينتج عنه من مقررات أم انه سيذهب لحلول أخرى فيها العنف والضحايا ؟. {nl}أسئلة كثيرة تفرض نفسها في أعقاب القرار المهم والخطير الذي قامت حركة فتح ممثلة باللجنة المركزية باتخاذه , والقاضي بفصل وجه بارز من وجوه تركت بصمتها بقوة على الأرضية الفتحاوية في العقدين الأخيرين على اقل تقدير. {nl}أسئلة يصعب تدارسها في مقال واحد ويصعب الإجابة عن أغلبها خاصةً وإنه لا يمكن بأي حال من الأحوال اعتبار السيد محمد دحلان شخصاً عاديا داخل حركة فتح خصوصاً والجميع يعلم مدى النفوذ الذي تمتع به على مدار السنوات الماضية واتساع شبكة العلاقات الإقليمية والدولية التي بناها ولعب فيها على التوازنات الدقيقة, مبرزاً نفسه كعنصر أساسي من عناصر الحل التي لا غنى عنها في المنطقة , هذا بالطبع عدا عن شبكة الأتباع والمؤيدين المستعدين للدفاع عنه داخل حركة فتح, والذي يعتقد انه بإمكانهم خلق العديد من المشاكل داخل الحركة المذكورة خصوصاً في قطاع غزة . {nl}لا شك أن قيادة حركة فتح قد درست قرارها جيداً قبل الإقدام عليه , وقدرت بشكل شامل مدى الخسارة التي تعرض لها السيد دحلان بعد تقليص قدرة أتباعه وتقييد حرية حركتهم سواء في قطاع غزة على يد حركة حماس , أو في الضفة الغربية على يد {nl}الأجهزة الأمنية التابعة لسلام فياض , حيث يسود اعتقاد جازم بأن سلام فياض يعتبر الداعم الأول والأساسي للرئيس عباس في حربه الخفية ضد دحلان وأتباعه... {nl}فسلام فياض بمشروعه الساعي للسيطرة المطلقة على الضفة الغربية لن يقبل بوجود دحلان باعتباره المنافس الأوحد الذي يستطيع زعزعة تلك السيطرة وذلك بناءً على التجارب السابقة التي أظهرت سعي دحلان الدؤوب لإنشاء وتقوية تياره الخاص به وتعزيز شبكة مؤيديه, الأمر الذي شجع عباس على المضي قدما في هذه المواجهة على النفوذ داخل فتح, والتي بدأت فصولها تتضح أثناء وبعد توقيع اتفاق المصالحة بين حركتي حماس وفتح, وقد برزت تكهنات كثيرة حول ماهية الاتفاقيات المرحلية والاتفاقيات الجزئية التي تمت, والتي شجعت قيادة حركة فتح أو دفعتها للإسراع في العمل ضد محمد دحلان وفصله من أطرها بل والتهديد المبطن بمعاقبة كل من يحاول الدفاع عنه أو التضامن معه. {nl}لقد حاز قرار الفصل ذاك على أغلبية مطلقة ولم يقم أي من الأعضاء بالتصويت ضده مما يعطي انطباعا قويا بأن حركة فتح لن تفقد توازنها أو تماسكها في أعقاب هذه الخطوة الخطيرة رغم الاعتراضات التي ظهرت من بعض أعضاء المجلس الثوري الذي يعتبر أن صلاحياته قد انتهكت بهذا القرار الذي تم بطريقة تجاوزت تلك الصلاحيات,كذلك فإن الدعوة لاجتماع الحركة في غزة, ثم إلغائه, يعطي مؤشراً قويا على مدى الصعوبات التي يعانيها السيد دحلان وأتباعه في قطاع غزة أيضاً, وهذا شيء بديهي انطلاقا من واقع السيطرة المطلقة لحكومة السيد إسماعيل هنية على الوضع فيه – وهنا ليس المقصود عملياً التدخل في شئون حركة فتح الداخلية وإنما منع التيار المذكور من القيام بأي أعمال قد تخل بالأمن أو تهدد مواطنين آخرين تابعين لحركة فتح -... {nl}كذلك فإن التهديدات الآتية من رام الله لكل من سيعمل على مناهضة القرار سواء بقطع المعاش إن كان موظفا أو بالفصل من اطر الحركة , كل ذلك كان في صالح محور عباس- فياض في حربهما الداخلية ضد دحلان , لكن هل سيستسلم الرجل بهذه السهولة ؟ أشك بذلك كثيراً لما لديه من العلاقات الإقليمية والدولية التي تحافظ عليه لأوقات ربما تأتي قريباً يكون هنالك احتياج له , وهو لم يضع الوقت إذ بدأ باستعراض تلك العلاقات ومراكز القوى التي تدعمه وليس أدل على ذلك من جولته الاستعراضية مع شخصيات أردنية مؤثرة خلال الأيام الماضية , وهنا يمكن القول إن الأردن سيدعمه بقوة كرد على استثنائه من عملية المصالحة التي تمت دون علمه وبرعاية الوسيط المصري, كذلك فالإدارة الأمريكية وبعض الأنظمة العربية لن تستغني عنه بسهولة حتى لو بقي مجمد القدرات والصلاحيات لبعض الوقت , هذا عدا عن القدرات المالية التي يتمتع بها والتي تمكنه من الصمود أمام حلف عباس-فياض. {nl}إن ما يدور داخل حركة فتح أمر يعني كل الشعب الفلسطيني وبالذات حركة حماس الذاهبة للمصالحة معها, لكن وعلى الرغم من الاتهامات الموجهة من قبل حماس لدحلان وأتباعه بإثارة الانفلات الأمني سابقا , وتأكيدها بعدم السماح بعودتهم إلى القطاع بحرية ودون محاكمة , إلا انه لا توجد دلائل تشير إلى أي تفاهم بين الحركتين يقضي بإقصائه من فتح مقابل تقديم بعض التنازلات في ملف حكومة الوحدة المنتظر تشكيلها في الأيام القادمة . إن تأثير ما يجري في داخل فتح على المستوى الفلسطيني سيظهر عما قريب ونرجو أن يكون خيرا لشعبنا وقضيته.<hr>